Feeds:
المقالات
التعليقات

Archive for 2009

الجنكة أو الخبكة

شجرة جنكو بمختلف مراحلها

Ginkgo

Ginko biloba

التصنيف العلمي
مملكة:     نبات
تحت مملكة:     النباتات الوعائية
فوق شعبة:     عاريات البذور
الشعبة:     جنكويات
الصف:     جنكويات
الرتبة:     جنكويات
الفصيلة:     جنكوات
الجنس:     جنكو
النوع:     جنكو ذو الفصين
الاسم العلمي

L., 1771 Ginkgo biloba


أسماؤها

أوراق الجنكة

جنكو أو جنكة أو جنكو ذات الشقين أو جنكو ذات الفصين أو شجرة المعبد أو مَعبَلة أو الخبكة.

لمحة تاريخية و الوصف

هو النوع الوحيد المتبقي من صف الجنكويات، وكانت النباتات المنسوبة إلى هذا الصف منتشرة في الحقبة الوسطى، لذا يعتبر هذا النوع من المستحاثات الحية. وهي شجرة نفضية من عاريات البذور. ومع أنها لا تزال موجودة في منطقتين صغيرتين في مقاطعة جيجيانغ شرقي الصين، إلا أنه يحتمل أن تلك الأشجار اعتنى بها الرهبان الصينيون خلال الألف سنة مضت، ومن غير المؤكد إن كانت تنمو في البرية أم انقرضت منها.

تاريخها

شجرة الجنكة من أقدم الأشجار على وجه الأرض و تعد من الأشجار التي تقاوم الظروف مهما حصل من حولها و يقال عنها بإمكانية زرعها في أي مكان من العالم.
من أكثر فصائل الأشجار التي تعيش لفترات طويلة، حيث يمتد وجودها إلى ما قبل التاريخ بحوالى 160 مليون عام. حيث تعيش الشجرة الفردية قرابة 1000 سنة،
يبلغ طول هذه الشجرة من 30 إلى 40 متر و لقد استفاد الصينيون القدماء من هذه الشجرة و لها اهتمام كبير عندهم منذ أكثر من ألف سنة ؛ فلهذه الشجرة فوائد عديدة باستخدام أوراقها و مستخلصاتها.

مستحاثة ورقة جنكة في ماكابي بكندا

أماكن زراعتها


توجد غالبا فى الصين، وكوريا، وجنوب وشرق الولايات المتحدة، وجنوب فرنسا.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم أوراق هذه الشجرة للعلاج الطبى.


الاستخدام التقليدي و التاريخي

أحفورة مستحاثية للجنكة في بريطانيا


الاستخدام الطبي للجنكة يرجع إلى 5000 سنة مضت، ضمن مواد العلاج بطب الأعشاب الصيني. إن جوزة الشجرة أو الثمرة قد تمت التوصية بها للعلاج أيضا، وتم استخدامها لعلاج أمراض الجهاز التنفسي. كما يستخدم شاي الأوراق للأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة، أو مشاكل فى الدورة الدموية الخاصة بالمخ.
إن الفوائد الطبية لمستخلص الجنكة يعتمد أساسا على مجموعة من المكونات النشطة، مثل جليكوسيدات فلافون الجنكة ginkgo flavone glycosides  GBE ولاكتونات التيربينterpene lactones وإن تحديد جليكوسيدات فلافون الجنكة بـ 24% والذى يشار إليه  GBE تبين التوازن المقاس بعناية للفلافونويدات الحيوية الفعالة.
وهذه الفلافونيدات الحيوية مثل الجنكوليدز ginkgolides   والبلوباليد bilobalide مسئولة أساسا عن نشاط وفعالية GBE المقاوم للتأكسد، وربما تمنع التصاق ولزوجة وتجمع لويحات أو صفيحات الدم. وهذا من شأنه أيضا أن يساعد في منع الأمراض السارية مثل تصلب الشرايين، كما يدعمان المخ والجهاز العصبي المركزي فى عملهما.

إن مكونات لاكتون التيربين الفريدة terpene lactone المتميزة الموجودة في GBE المعروفة بالجنكوليدات ginkgolides والبيوباليدات bilobalide والتى تمثل 6% من مستخلص الجنكة، والتى هي المسئولة عن زيادة الدورة الدموية للمخ، وتوسيع الأوعية الدموية فيه، وكذلك الحال مع الأجزاء الأخرى للجسم، بالإضافة إلى الفعل الوقائي على الجهاز العصبى المركزى.

ثمار جنكة يانعة

إن الجنكولايدات ربما تحسن دوران الدم، وتمنع عامل تفعيل الصفائح الدموية ومنعها من الالتصاق ببعضها البعض.
والبيلوباليدات تحمي خلايا الجهاز العصبي المركزى. وقد بينت دراسات حديثة أجريت على الحيوان أن هذه البيوباليدات ربما تساعد في إعادة تكوين الخلايا العصبية المتضررة فى الجسم.

الأستخدامات العامة لنبات الجنكة

  • التدهور العقلي المرتبط بالعمر.
  • مفيدة جداً في مرض الألزهايمر ( الخرف الشيخي).
  • حالات العرج المتقطع.
  • تصلب الشرايين.
  • حالات الإحباط والإكتئاب لدى كبار السن.

    ثمار و أوراق جنكة متساقطة في الخريف

  • عدم القدرة على الانتصاب.
  • أمراض شبكية العين.
  • الدوخة والدوار.
  • قيمة عالية في علاج الربو .
  • الإحباط النفسى.
  • مرضى السكر.
  • حالات الصداع المزمن.
  • الشلل الرعاش أو الباركنسون.
  • تخفض احتمال وقوع السكتة .
  • طنين الأذن.
  • تستخدم في علاج سلسل البول .

    نمو الجنكة طبيعيا في الغابة من بذورها المتساقطة

التفاعلات الدورانية


يزيد GBE الدوران إلى كل من المخ وأطراف الجسم، بالإضافة إلى منع لزوجة الدم، وإن GBE ينظم عمل ومرونة الأوعية الدموية. وبعبارة أخرى يجعل دوران الدم بها  أكثر فاعليةوهذا التحسن في الدوران يمتد إلى كل من الأوعية الكبيرة (الشرايين) والأوعية الصغيرة (الأوعية الشعرية) في الجهاز الدوري. ولقد تم إجراء دراسات حول GBE لعلاج حالات العرج المتقطع. كما أن دراسات أخرى قد أجريت على 139 شخص يعانون من العرج المتقطع توصلت إلى أن 120 مليجرام من GBE فعالة لزيادة التخلص من الألم، ولزيادة مسافة المشي الكلية.

الوظيفة الفعلية من وراء تناول الجنكة.
حاليا وجد أن مستخلص الجنكة (ginko) Egb 761 يزيد من نشاط موجة (الفا) ويخفض من نشاط موجة (ثيتا) فى المخ بعد التناول الفمي لجرعة قدرها 120 أو 240 مليجرام من خلاصة الجنكة، أجريت على متطوعين أصحاء.
وإن تغيرات موجات المخ تبين أن Egb 761 قادر على تحسين الوظيفة الفعلية للمخ كما اتضح ذلك من خلال حدة التعقل المتزايدة، وتحسن فى القدرة على كل من التركيز والذاكرة.  كما أن الدراسات الأخرى أوضحت أن GBE يساعد الأشخاص في المراحل المبكرة لمرض الألزهايمر، بالإضافة إلى مساعدة بعض حالات (ذهاب العقل) المرضية نتيجة حدوث نزيف سابق فى المخ، مثلما يحدث بعد حدوث الجلطات المخية.
والاهتمام الأساسي يتمركز حول المحافظة على حدة العقل الأمثل لدى الأطفال.
وقد بينت دراسات أوروبية عديدة أن مستخلص GBE، Egb 761 يحسن الذاكرة القصيرة والطويلة المدى بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اعتلال فى الذاكرة المرتبط بالعمر، أو نتيجة للأضرار العقلية الخفيفة، كما أوضح الأفراد من خلال تلك الدراسات أن هناك تحسنا في نوعية حياتهم. والكمية المستخدمة في تلك الدراسات تتراوح ما بين 120-160 مليجرام يوميا.

الخواص المقاومة للأكسدة فى نبات الجنكة

جنكة عملاقة في بلجيكا


تتميز خلاصة GBE بأن لها فعالية المقاومة للأكسدة في المخ، وشبكية العين، والأوعية الدموية والقلبية، وقد توصلت الدراسة إلى أن GBE يمكن أن يساعد الأفراد الذين يعانون من انحلال أو ضعف فى العضلات، والاضطرابات المرتبطة بالأكسدة التي تحدث انخفاض أو فقدان حاسة البصر.
كما تفيد مرضى الشبكية المرتبط بالسكري، حيث تتحسن تلك المضاعفات باستخدام مركب GBE وفقا للدراسة التي تم إجراؤها. كما أن نشاط هذا المركب المقاوم للأكسدة في المخ والجهاز العصبي المركزي ربما يساعد في وقف التدهور الناتج عن تقدم العمر في وظيفة المخ. وإن فعالية GBE المقاومة للأكسدة في المخ تنال اهتماما خاصا.
والمخ والجهاز العصبي المركزي يخضع بصفة خاصة لهجوم الجذور الحرة أو العناصر المؤكسدة التى تتسلل إلى الجسم. وإن تأثير تلك الجذور الحرة في المخ يعتبر عاملا مساهما في حدوث اضطرابات عديدة مرتبطة بتقدم العمر، بما فيها مرض الألزهايمر.

علاج حالات الإحباط لدى كبار السن


بينما لا يكون هنالك علاجا أسآسيا للإحباط، فإن البحث فى ذلك يفترض أن GBE ربما يكون مفيدا للكبار الذين لا يستجيبون للأدوية المقاومة للإحباط، وهي حالة تم وصفها كإحباط (مقاوم). وهناك دراسة ألمانية توصلت إلى أن الأشخاص الكبار (المحبطين) الذين يعانون من جنون خفيف، ولا يستجيبون إلى العلاج المقاوم للإحباط، قد استجابوا جيدا لملحقات GBE.

ومن المهم أيضا أن نعرف أن تناول GBE ربما يخفض الآثار الجانبية التي يتعرض لها الأشخاص الكبار الذين تناولوا مضادات إحباط تعرف بمانعات امتصاص السيروتنين الانتقائية (SSRIs) مثل الفلوكستين أو (البروزاك Prozac) أو السيرترالين (زولفت Zoloft). كما أن هناك دراسة توصلت إلى أن 200- 240 مليجرام من GBE يوميا، كان فعالا في القضاء على الآثار الجانبية الجنسية في كل من الرجال والنساء الذين يتناولون (SSRIs).
كما أن هناك دراسة عن حالة أفادت بأن تناول 180- 240 مليجرام من GBE يوميا قد خفضت الأعراض التناسلية والتأثيرات الجانبية الجنسية السلبية الناجمة عن  استخدام الفلوكسيتين لدى إمرأة تبلغ من العمر 37 عاما.

أزهار جنكة مذكرة

وبالنسبة لوقاية الأعصاب، وكبح جماح العامل المحفز على التصاق الصفائح الدموية PAF، فإن أحد التفاعلات الوقائية الأساسية للجنكوليدات هي قدرتها على كبح مادة تعرف بمعامل تنشيط الصفيحات الدموية platelet-activating factor (PAF). وإن (PAF) عبارة عن وسيط يطلق من الخلايا فى الجسم، وهذا من شأنه أن يجعل الصفيحات الدموية تتجمع أو تلتصق مع بعضها البعض.
كما لوحظ أن الكميات العالية لمستوى PAF قد ارتبط بتلف الخلايا العصبية، وضعف تدفق الدم إلى الجهاز العصبي المركزي، وحدوث الحالات الالتهابية المختلفة، والانقباضات الشعبية أو ازمات الربو.
ومثله كما تفعل الجذور الحرة، ترتبط المستويات العالية لعنصر PAF أيضا بتقدم العمر سريعا.
والجنكوليدات، والبيلوباليدات، تحمي الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي من الأضرار أثناء فترات نقص الأكسجين في أنسجة الجسم. وهذا الفعل ربما يكون معنيا للأشخاص الذين يعانون من زيادة فى ضربات القلب، طنين الأذن، واضطراب توازن الجسم.
كما أن تناول الجنكة ربما تخفف من حدوث طنين الأذن، ومشاكل التوازن المرتبطة بالأذن الداخلية، وهو الجزء المهم الذي يحافظ على توازن الجسم.
لذا فقد أكدت الدراسات فائدة GBE للأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن أو الدوخة والدوار.

الجرعات الطبية

مقطع طولي في ثمرة جنكة متساقطة لتوها

تستخدم معظم الدراسات البحثية بين 120-240 مليجرام من GBE والذي تم قياسه لكى يحتوي على 6% تيربين لاكتون و24% من جليكوسيدات الفلافون يوميا، وعادة يقسم إلى جزئين أو ثلاثة أجزاء تؤخذ على مدى اليوم.
إن الكميات العالية نسبيا الأكثر من (240 مليجرام يوميا) قد استخدمت في التقارير التي درست على الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر، والأضرار العقلية الطفيفة من مرض الألزهايمر من خفيف إلى متوسط، والإحباط المقاوم لدى بعض المرضى.
إن مركب GBE ربما تكون الحاجة إلى استخدامه لمدة 6-8 أسابيع قبل أن تلاحظ التفاعلات المطلوبة، وتحسن فى الحالة الصحية للمرضى.
وبالرغم من توفر أوراق غير معايرة وصبغات غير قياسية، إلا أنه لا توجد كمية ثابتة لتلك الأشكال  فى الاستعمال العام.

التأثيرات الجانبية


إن مستخلص جينكوبيلويا يخلو أساسا من أي تأثيرات جانبية خطيرة. كما أن أوجاع الرأس التي قد تحدث، فإنها ما تلبث إلا أن تنتهي في يوم أو يومين، كما أنه لوحظ اضطراب خفيف بالمعدة عند البعض بنسبة بسيطة جدا من الأفراد الذين استخدموا GBE. وإن تناول مركب GBE لم يمنع استخدامه للنساء في فترة الحمل والرضاعة.

جزمور منتش جاهز للإنبات

وبما أن الأحوال المرضية فى الدورة الدموية لدى كبار السن يمكن أن تحتوي على مرض خطير غير واضح، لذا يجب على الأفراد أن يبحثوا عن رعاية طبية مناسبة، وتشخيص طبي سليم قبل وصف أحد مستحضرات الجنكة الذاتية مثل  GBE.

مصادر

# ^ a b Zhou, Zhiyan (2003). “Palaeobiology: The missing link in Ginkgo evolution”. Nature 423 (6942): 821. doi:10.1038/423821a. PMID 12815417.
# ^ Sun (1998). ‘Ginkgo biloba’. 2006. IUCN Red List of Threatened Species. IUCN 2006. http://www.iucnredlist.org. Retrieved on 11 May 2006. Listed as Endangered (EN B1+2c v2.3)
# ^ Julie Jalalpour, Matt Malkin, Peter Poon, Liz Rehrmann, Jerry Yu (1997). “Ginkgoales: Fossil Record”. University of California, Berkeley. http://www.ucmp.berkeley.edu/seedplants/ginkgoales/ginkgofr.html. Retrieved 3 June 2008.
# ^ Shen (2005). “Genetic variation of Ginkgo biloba L. (Ginkgoaceae) based on cpDNA PCR-RFLPs: inference of glacial refugia.”. Heredity 94 (4): 396–401. doi:10.1038/sj.hdy.6800616. PMID 15536482.
# ^ Royer et al., pp. 86-87
# ^ a b Ginkgoales: More on Morphology
# ^ Solomon, et al. “Biology” p.523 ISBN 0534492762
# ^ a b Laboratory IX — Ginkgo, Cordaites, and the Conifers
# ^ History of Discovery of Spermatozoids In Ginkgo biloba and Cycas revoluta
# ^ Holt, Ben F.; Rothwell, Gar W. (June 1997). “Is Ginkgo biloba (Ginkgoaceae) Really an Oviparous Plant?”. American Journal of Botany 84 (6): 870–872. doi:10.2307/2445823. http://www.amjbot.org/cgi/content/abstract/84/6/870.
# ^ a b Fu, Liguo; Li, Nan; Mill, Robert R. (1999). “Ginkgo biloba”. in Wu, Z. Y.; Raven, P.H.; Hong, D.Y.. Flora of China. 4. Beijing: Science Press; St. Louis: Missouri Botanical Garden Press. pp. 8. http://www.efloras.org/florataxon.aspx?flora_id=2&taxon_id=200005235. Retrieved 31 March 2008.
# ^ Whetstone, R. David (2006). “Ginkgo biloba”. in Flora of North America Editorial Committee, eds. 1993+. Flora of North America. 2. New York & Oxford: Oxford University Press. http://www.efloras.org/florataxon.aspx?flora_id=1&taxon_id=200005235.
# ^ Simpson DP (1979). Cassell’s Latin Dictionary (5 ed.). London: Cassell Ltd.. pp. 883. ISBN 0-304-52257-0.
# ^ Faculty of languages and cultures, Kyushu University Japan

Read Full Post »

الجنطيانا الصفراء أو الجنشيانا

نبات الجنطيانا الصفراء

Gentian

Gentiana lutea

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Gentianales
الأسرة : Gentianaceae
جنس : جينتا
الأنواع : G. lutea
الاسم العلمي
جينتا lutea
ل.

أصل تسميتها

اسمها مشتق من اسم الملك جينتيوس Gentius الذي تولى عرش إليريا فيما بين 180 – 167 قبل الميلاد في بلاد الإغريق، و كان أول من اكتشف النبات و فوائده العلاجية.

النمو و الوصف

أزهار الجنطيانا

الجنطيانا الصفراء نبات معمر يدوم طوال السنة يتراوح ارتفاعه مابين 1 – 2 م مع أوراق متطاولة إلى بيضاوية طولها 10 – 30 سم و عرضها 4 – 12

سم. تكون الأزهار صفراء مع تويجات زهرية منفصلة عند القاعدة إلى 5 – 7 بتلات، ينمو النبات في المرتفعات الألبية على ارتفاعات كبيرة ( على ارتفاع

2.400 متر من سطح البحر  ) و كذلك في الأراضي الأقل ارتفاعا في الأراضي الجيرية الكلسية.
ينتشر النبات في أوروبا عموما، وأسبانيا وحوض البلقان خصوصا،  وأيضا في تركيا، كما يزرع في أمريكا الشمالية.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم الجذور طبيا، حيث يتم جمعها فى الخريف، ويجب أن تجفف  سريعا حتى لا تتلف.

الاستخدام التقليدي

ثمار الجنطيانا الخضراء

تم استخدام جذور الجنطيانا والنباتات المرة الأخرى لقرون عديدة في أوروبا كمساعدات في الهضم (الأعشاب السويدية المرة المعروفة غالبا ما تحتوي على جنطيانا).
والاستخدامات الشعبية الأخرى للجنطيانا هى الاستعمال الموضعي على أورام الجلد، وعلاج لبعض حالات الإسهال.
وقدرة الجنطيانا على زيادة الوظيفة الهضمية للجهاز الهضمى، أنها تشجع على أفراز الحامض المعوى والعصائر الأخرى من المعدة والأمعاء، والتى يتم الاستفادة منها فى عمليات الهضم.


الاستخدامات الطبية

جذور جنطيانا مجففة

  • تمنع  الفواق ( الزغوطة ،الحازوقة ، الهقّة..)
  • تزيل عسر الهضم.
  • تقوى الشهية الضعيفة.
  • تقوى افراز اللعاب حتى يسهل عملية هضم الطعام.
  • تطرد الرياح المتخلفة فى البطن.
  • تقوى امتصاص الطعام من الأمعاء والاستفادة منه.
  • موضعيا لعلاج بعض حالات أورام الجلد.
  • تستخدم لعلاج الإسهال.
  • لعلاج حالات الأنيميا، والضعف العام.
  • لعلاج بعض الحميات.

المركبات الفعالة

تحتوي الجنطيانا على بعض المواد شديدة المرارة المعروفة، وخاصة جنتيوبكرين جليكوسيد، والأماروجنتين The glycosides gentiopicrin and amarogentin وإن مذاق تلك المكونات يمكن كشفه حتى لو تم التخفيف له لأكثر من 50.000 مرة.

بنية مركبي آماروجينتين و جنتيوبيكرين

كذلك توجد مواد أخرى مثل، الجنطينوز Gentianose، والأنيولين Inulin والبكتين Pectin وأحماض الفينول.
وتلك المكونات تعمل على المستقبلات الحسية بمؤخرة اللسان، وخاصة حاسة المرارة، والتى بدورها تنبه الجهاز العصبى الباراسيمباثاوى لحث الغدد اللعابية على إفراز اللعاب، وكذلك حث المعدة والأمعاء على أفراز العصارات اللازمة لهضم الطعام بكل أشكاله.
باَلإضافة إلى حث إفراز اللعاب من الفم، وحامض الهيدروكلوريك في المعدة، فإن الجنتيوبكرين ربما يحمي الكبد أيضا، ويعتبر مفيدا للشهية الضعيفة، وعسر الهضم، وفقا للأبحاث الألمانية فى هذا الشأن.
وقد أوضحت دراسة حديثة أن صبغة الجنطيانا قادرة على منع الإحساس بالامتلاء بعد الأكل بافتراض أنه يمكن أن يحسن الشهية الضعيفة، وهذا من شأنه أن يساعد كل المرضى بعسر الهضم، أو عدم الإستفادة منه.
وأفادت تقارير بحثية طبية، أن الجنطيانا يكن أن تزيل الفواق أو الحازوقة خاصة التي تحدث نتيجة لشرب الكحول.

طرق استخدامها

يتم تناولها كصبغة بمقدار (1-3 جرام يوميا) وكمستخلص سائل (2 جرام يوميا) أو تناول مسحوق الجذور الكلي بمعدل (2-4 جرام يوميا).

التأثيرات الجانبية
لاتستخدم الجنطيانا بواسطة الأفراد الذين يعانون من زيادة مفرطة في الحامض المعوى، أو ألام بالقلب، أو وجود قرحة المعدة، أو التهاب الأمعاء.

مصادر

1. ^ Heilpflanzen:Gentiana lutea (German)
2. ^ Bank of Albania. Currency: Banknotes in circulation. – Retrieved on 23 March 2009.

Read Full Post »

السنفيتون أو سَمْفُوطُن

السنفيتون قبيل إزهاره

Comfrey

Symphytum officinale

التصنيف
مملكة النبات
تقسيم نباتات مزهرة
الطبقة ثنائيات الفلقة
الرتبة: الشفوية Lamiales
الفصيلة الحِمْحِمِيَّة Boraginaceae
النوع

L. ، 1753
تصنيف النشوء والتطور
الفصيلة aucun
العائلة Boraginaceae Symphytu
m

الوصف

السنفيتون أو السَمْفُوطُن (جنس نبات من الفصيلة الحِمْحِمِيَّة)  Boraginaceae من أسمائه أيضا كنتبون، ومجبر العظام.

نبات عشبي  دائم طوال السنة  ينتمي إلى الفصيلة الحمحمية Boraginaceae (مثل نبات لسان الثور ،و  ننسى لي). يكثر أساسا في الأماكن الرطبة ، موطنه الأصلي أوروبا وغرب آسيا (تركيا ، والمجر ، والقوقاز وجورجيا وإيران).

ونبات السنفيتون من النباتات المعمرة له جذور سوداء تشبه كتلك التي لنبات الكرنب مع أوراق كبيرة و عريضة مكسوة بأوبار تحمل عند إزهار النبات أزهاراً تشبه الجرس بيضاء صفراء باهتة أو أرجوانية فاتحة إلى قرنفلية.
عرف النبات منذ مئات السنين بأهميته من قبل المزارعين و علما النبات و أطباء الأعشاب على حد سواء بسبب فوائده الكبيرة متعددة الجوانب، والنوع الروسي من النبات لقي اهتماما خاصا هو الصنف  Bocking “14” . تم تطوير هذه السلالة خلال 1950s من قبل لورنس مد هيلز ، مؤسس جمعية بحوث دووبلدي هنري  بعد الرائد في علم النبات كويكر الذي كان أول من جلب الصنف الروسي الى بريطانيا في 1910s) من برينتري.

اسمه بالفرنسية “comfrey” يأتي من قدرة هذا النبات في تثبيت و تسريع شفاء الكسور . حيث  يستخدم على نطاق واسع لهذا الغرض.

الأجزاء المستخدمة

أزهار السنفيتون الروسي

تم استخدام أوراق وجذور السنفيتون طبيا لمئات السنين.

الاستخدام التاريخي

للسنفيتون تاريخ قديم وثابت للاستخدام كعامل علاج موضعي للمشاكل الجلدية مثل الصدفية، والبثور، والخراريج، و لتحسين التئام الجروح، وتقليص حجم الندبات الجلدية. وكذلك فإنه مفيد فى حالات التهاب الوريد الخثاري thrombophlebitis  والتقرحات الجلدية، وعلاج الاجهادات والالتواءات فى أوتار العضلات، وأيضا يمتاز استخدام السنفيتون بتعزيز سرعة إصلاح كسور العظام ويعمل على سرعة الالتئام.
للسنفيتون شهرة طبية كمضاد للالتهاب لمجموعة متنوعة من الطفح الجلدي، كما استخدم أيضا لعلاج أشخاص يعانون من المشاكل المعد معوية، وتقرحات المعدة وأمراض الأمعاء الالتهابية ومشاكل الرئة، مثل التهاب الشعب الهوائية، وحالات الارتشاح الرئوى.

المركبات الفعالة

بذور السنفيتون

يعتبر الهلام النباتي Mucilage، والألنتوين allantoin ، المكونات الرئيسية في السنفيتون التي تعزز الأثر الطبى والعلاجى له، وقد اتضح أن العصارة المائية للسنفيتون تعزز إنتاج المواد المقاومة التي تعرف بالبروستجلاندين prostaglandins في أحشاء حيوانات التجارب، وتلك المواد من شأنها حماية الأعضاء الداخلية من التلف. وهذا من شأنه يمكن أن يوضح الاستخدام التاريخي للسنفيتون للمساعدة في علاج التقرحات المعد معوية.

الجرعات الطبية

يغلى الجذر الطازج أو المقشور أو المجفف، حوالى (100 جرام تقريبا) في 250 ملي لتر أى كوب من الماء وببطء لمدة 10 إلى 15 دقيقة لتحضير السنفيتون للاستخدام الموضعي. يتم نقع قطعة قماش أو شاش في هذا السائل ومن ثم يدهن بها على الجلد لمدة 15 دقيقة. كما يمكن سحق الأوراق الطازجة برفق ودهن الجلد بها مباشرة. وبالتبادل، فإنه يمكن استخدام الكريمات أو المراهم المصنوعة من الأوراق أو الجذور.
وجميع المستحضرات التي يتم استعمالها موضعيا يجب استخدامها عدة مرات في اليوم. ولتسهيل التئام العظم المكسور، فإنه يلزم ترك ثقب في الجبيرة قرب مكان الكسر، واستخدام السنفيتون، إلا أن هذه العملية غير ممكنة دائما.

استخداماته

جذور السنفيتون

  • العظام المكسورة (موضعي).
  • الخدوش (موضعي).
  • تقرح الجلد المزمن.
  • التهاب الملتحمة (التهاب الجفن).
  • السعال.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية.
  • التئام الإصابات والجروح البسيطة (موضعي).
  • القرحة الهضمية.
  • التهاب الوريد الخثاري.

ونظرا للاختلافات العلمية بشأن محتوي السنفيتون من مركب البيروليزيدين القلويدى alkaloid pyrrolizidine، فإن المستحضرات من الجذور غير آمنة ما لم يضمن خلوها من مركب البروليزيدين.
ويمكن استخدام الشاي المعمول من أوراق السنفيتون بصورة عامة لمدة شهر بأمان.
ويتم إعداد الشاي بنقع 1-2 ملء ملعقة شاي من أوراق السنفيتون في ماء مغلي لمدة خمسة عشر دقيقة. يمكن شرب ثلاثة كاسات.
وأختياريا، فإنه يمكن تناول 2-4 ملي لتر من صبغة السنفيتون ثلاثة مرات في اليوم ولمدة لا تزيد عن شهر متواصل، ويفضل الصبغ التي يضمن بأنها خالية من البيروليزيدين pyrrolizidine  alkaloid   ويمكن تناولها لمدة طويلة.

الآثار الجانبية

بعض مستحضرات السنفيتون

يحتوي السنفيتون على مركبات يمكن أن تكون خطرة تعرف بمركبات البروليزيدين شبه القلوية Pyrrolizidine  alkaloid، والموجودة بكثرة فى الجذور، وتحتوي الأوراق الجافة على القليل جدا (إن وجدت) من هذه المركبات شبه القلوية.
بينما تحتوي الأوراق الطرية الغضة أو الناشئة على مقادير عالية من تلك القلويدات الضارة، تصل إلى خمسة مرة أكثر من الأوراق الناضجة ويجب عدم تناولها.
تتوافر أحيانا أنواع أخرى من السنفيتون ذات علاقة، مثل السنفيتون الروسى Symphytum uplandicum (سمفيتوم أبلاندكوم) والسنفيتون الشائك Symphytum asperum (سمفيتوم أسبيروم) وتباع بصورة خاطئة بأنه سنفيتون عادي ولكنه يحتوي على مستويات عالية أو على أنواع أكثر سمية من المركبات شبه القلوبة.
وتوصلت دراسة ما إلى أن تسعة عشر شخصا استهلكوا السنفيتون من سنة إلى عشرين سنة لم تظهر عليهم أى علامات لمرض الكبد لديهم.
وبالرغم من ذلك، فقد تم الإبلاغ عن عدة تقارير لأشخاص ظهرت لديهم أمراض بالكبد، أو مشاكل صحية أخرى خطيرة نتيجة لتناول كبسولات أو شاي السنفيتون طوال سنوات عديدة.
ونظرا لأنه لا يوجد عادة علامة على منتجات السنفيتون، عما إذا كانت تحتوي على مركبات البروليزيدين شبه القلوية أم لا، فأنه يفضل عدم الاستخدام الداخلي للمنتجات المصنوعة من الجذور، واستخدام المنتجات المصنوعة من الأوراق الناضجة لمدة لا تزيد عن شهر متواصل.
يعتبر الاستخدام الموضعي لجذور أو أوراق السنفيتون آمنا ما لم يتم دهنها موضعيا على الجلد المجروح.
في هذه الحالة يجب استعمال السنفيتون لمدة لا تزيد عن ثلاثة أيام متواصلة. ويجب عدم استعمال السنفيتون داخليا خلال أيام الحمل أو الإرضاع.

مصادر

1. ^ Comfrey as a fertilizer
2. ^ PMID: 16510384 Adv Ther. 2005 Nov-Dec;22(6):681-92 Topical symphytum herb concentrate cream against myalgia: a randomized controlled double-blind clinical study.
3. ^ PMID: 15638067 Phytomedicine. 2004 Sep;11(6):470-7. Efficacy and tolerance of a comfrey root extract (Extr. Rad. Symphyti) in the treatment of ankle distorsions: results of a multicenter, randomized, placebo-controlled, double-blind study.
4. ^ PMID: 14518351 Fortschr Med Orig. 2002;120(1):1-9. Therapeutic characteristance and tolerance of topical comfrey preparations. Results of an observational study of patients
5. ^ PMID: 17169543 Phytomedicine. 2007 Jan;14(1):2-10. Epub 2006 Dec 13. Efficacy of a comfrey root (Symphyti offic. radix) extract ointment in the treatment of patients with painful osteoarthritis of the knee: results of a double-blind, randomised, bicenter, placebo-controlled trial.
6. ^ Yeong M.L., et al.(1990), “Hepatic veno-occlusive disease associated with comfrey ingestion.” Journal of Gastroenterology and Hepatology, 5(2): p. 211-4.

Read Full Post »

الدموية أو الجزمور الدموي

منظر عام لنبات الدموية الكندية ( في كندا )

Bloodrot

Sanguinaria canadensis

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة :الخشخاشية أو الحوذانية  Papaveraceae
جنس : Sanguinaria
ل.
الأنواع : الدموية الكندية S. canadensis
الاسم العلمي الدموية الكندية

Sanguinaria canadensis
ل..


لمحة و مقدمة

الجذر الدموي أو مايعرف بالدموي نبات دائم طوال السنة ينمو طبيعياً في الشمال الشرقي الأميركي من سكوتيا في الجنوب الشرقي لكندا نزولا جنوباً حتى

فلوريد بالولايات المتحدة الأميركية.
و يعتبر الجذر الدموي النوع الوحيد في جنسه و الذي ينتمي للعائلة الخشخاشية أو الحوذانية  ( فصيلة من النباتات التي تمتلك في الغالب صفات مخدرة ) و غالباً

شبيه جداً بنبا الإيوميكون ( الخشخشاش الثلجي ) المعروف في شرق آسيا في الصين خاصة.

أسماؤه

يعرف النبات أيضاً تحت أسماء عديدة منها ، عشبة الدم bloodwort ،  جَذْرُ البَقُّون الأحمر red puccoon root ، أو حتى باسم بوزون pauson و هي تسمية

تشير لاسم رسام اغريقي و كذلك يعرف باسم الدمياء tetterwort ( نسبة للدم ) في أميركا ، و أيضاً تلك التسمية تستعمل في بريطانيا لتشير إلى بقلة

الخطاطيف الكبرى Greater Celandine.

الوصف

أزهار الجزمور الدموي

الجذر الدموي نبات متفاوت الإرتفاع يتراوح بطوله مابين 20 – 50 سم ، غالبا مع وريقة ضخمة وحيدة غمدية الشكل متعددة الفصوص تنشأ من الساق يصل

عرضها إلى 12 سم، يزهر النبات من آذار / مارس حتى أيار / مايو. كل زهرة تضم من 8 – 12 من البتيلات البيضاء الصغيرة و أجزاؤها التناسلية (

الأسدية أو المدقات ) تكون صفراء اللون. تظهر الأزهار عندما تتفتح زاهية فوق الوريقات المتعانقة.
كما يظهر من الوصف أعلاه فإن النبات متباين في شكل الأوراق و الأزهار مما دفع بعض علماء النبات بتصنيفه في أصناف تحت الأنواع بسبب مايسببه من

حيرة في ذلك.

يحمل النبات في جزموره نسغاً ساماً ( عصارة ) برتقالي اللون هذه الجزامير تنمو سطحياً تحت سطح التربة أو على سطحها مباشرة.

تشكل هذه الجزامير شبكة كبيرة من المستعمرات التي تتشابك بشدة. يبدأ النبات بالإزهار قبل ظهور براعمه الورقية في أوائل الربيع و بعد ذلك تنمو

أوراقه لكامل حجمها في منتصف إلى أواخر الصيف. ينمو النبات في التربة الرطبة و الجافة و في المسطحات التي تفيض بالمياه و و قرب الشواطئ على

المنحدرات و نادرا ما يتنمو في المروج الخضراء أو على التلال الكثبانية أو في الأراضي المختلطة. تلقح أزهاره بوساطة النحل و الذباب، تتشكل

للنبات قرون بذرية متطاولة تصل 40 – 60 سم بطولها و تنضج قبل دخول الأوراق في طور الهجوع أو السكون. تكون البذور مدورة الشكل و عند تمام النضج

تصبح سوداء اللون إلى برتقالية محمرة، تتغذى الغزلان على أوراقه في بدايات الربيع.

ملاحظة: نسغ جزمور النبات سام ( انظر أدناه لمزيد من التفاصيل ).

تكاثر النبات

براعمه الثمرية تحمل بذوره في أوائل الصيف

يتم عن طريق النمل الذي يحمل البذور بعيداً و تسمى هذه الظاهرة “نثر البذور من النمل” myrmecochory و هي ظاهرة نفعية تبادلية.

الأستخدام التاريخي
استخدم الأمريكيون الأصليون ( الهنود الحمر) الدموية بصورة موسعة في طقوسهم الدينية والطبية. كما استخدمت الصبغة كمستحضر تجميلي للجسم.
وأشتق منها علاج لالتهاب الحلق، والسعال، والآلام الروماتزمية، وأنواع عدة من السرطان الذى يصيب بعض عناصر الدم فى الإنسان.

المركبات الفعالة


المركبات شبه القلوية أو القلويدات وأهمها – السنجونرين sanguinarine الموجود فى جذور الدموية، يأتي فى المقام الأول بالنسبة للمكونات الأخرى.
وتستخدم هذه المكونات في معجون الأسنان، والمنتجات الصحية الأخرى المتعلقة بالفم لأنها تثبط نشاط البكتيريا بالفم. ولم تتوصل جميع الدراسات العلمية التى تمت على أن المنتجات الخاصة بالأسنان التي تحتوي على السنجونرين مفيدة لأمراض اللثة.
وأوضحت الدراسات التجريبية بوجود مجموعة من الآثار المقاومة للسرطان بالنسبة لمركبات – الدموية – شبه القلوية، ومع ذلك تظل سلامتها وفعاليتها غير واضحة إلى أن تتم دراسات اخرى موسعة عن تلك النبتة فى هذا الشأن.

الجرعات الدوائية

جزمور الدموية الكندية



يمكن استخدام معاجين الأسنان المحتوية على السنجونرين، والسوائل الخاصة بنظافة الفم بنفس الطريقة التي يتم بها استخدام المنتجات الصحية الأخرى الخاصة بالفم.
ويتم أحيانا إدخال الصبغة الدموية في الوصفة الطبية التي تريح من السعال، وذلك بتناول مقدار 10 قطرات أو أقل ثلاثة مرات في اليوم. ومع ذلك قد تستخدم الدموية لوحدها لهذا الغرض.

الاستخدامات الحديثة

  • التهاب اللثة أو (التهاب جذور الأسنان).
  • الإسهال.

الآثار الجانبية


يعتقد أن استخدام المنتجات الخاصة بالأسنان المحتوية على السنجونرين لمدة طويلة بجرعات مدروسة جداً، هو استخدام آمن.  ويجب استخدام مقادير صغيرة فقط من – الدموية – داخليا نظراً لأن استخدام أكثر من 1 ملي لتر (20-30 قطرة تقريبا)  بجرعة واحدة من الصبغة يمكن أن يسبب القيئ.
حيث يسبب استعمال الدموية لمدد طويلة أو تناول جرعات زائدة، يمكن أن يسبب الألم البطني، والإسهال، وبعض التغييرات البصرية، وربما الشلل، والإغماء، والانهيار الصحي عند البعض.
وفى الهند حدثت مشاكل صحية كبيرة عند استعمال نبات الدموية بإسراف، فقد تم ربط أخذ السنجونرين لمدد طويلة مع تناول زيوت الطبخ الفاسدة بالإصابة بزيادة الضغط داخل العين أو الجلوكوما، وحدوث بعض حالات الاستسقاء، وربما بعض أمراض القلب، وحالات من الإجهاض.
وفي هذه الحالات كان مصدر (السنجونرين) من نباتات أخرى غير الدموية. وبالرغم من ذلك يجب عدم استخدام – الدموية – لمدد طويلة. والعشبة غير آمنة للاستخدام من قبل الأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.
وقد تم مؤخرا ترويج عادة استخدام المراهم التي تحتوي على الدموية مثل الذي يعرف باسم black salve لعلاج أمراض الجلد، وأنواع أخرى من سرطان الجلد.
وقد تم اختبار هذه المراهم في دراسات تحليلية، ووجد أنه غير معروف أثارها الفاعلة فى علاج أمراض السرطان، وهى مع ذلك يمكن أن تسبب ألما شديدا موضعيا، أو ضرر للجلد الصحي.

السمية

بنية جزيء السنجونرين

ينتج النبات قلويدات بنزيل إيزوكوينولين شبيهة بالمورفين تعرف باسم سم أو ذيفان السنجونرين toxin sanguinarine تنقل من و إلى جزامير النبات

و تختزن فيها، كما هي الحال غالبا مع باقي نباتات الفصيلة الخشخاشية فإن المرحلة الإنتقالية لتشكيل سواء السنجونرين أو المورفين تمر بتكوين

مركب إس – ريتيكيولين (S) -reticuline. انظر الرسم جانبا لمشاهدة بنية جزيء السنجونرين (     C20H14NO4  )الذي يعرف بالصيغة ( 13-Methyl-[1,3]

benzodioxolo[5,6-c]-1,3-dioxolo[4,5-i]phenanthridinium )
.

آلية سمية خلاصة الجزمور الدموي للخلايا الحيوانية ( الحية )

يقتل السنجونرين الخلايا الحيوانية عن طريق حصار عمل نقل شوارد صوديوم/ بوتاسيوم مع جزيئات الطاقة آتيباز عبر الأغشية الخلوية الحية blocking

the action of Na+/K+-ATPase transmembrane proteins، ومن هنا وضع خلاصة الجزمور الدموي على الجلد يحطم النسج الحية و يسبب اندفاعات حطاطية

هارشة ندبية تشبه الجرب الكبير و تدعى بالنديبات و من هنا تعتبر خلاصة نبات الجزمور الدموي مسببة للندبات ( محدثة للخشارة ) escharotic.

مصادر
# ^ Alcantara J, Bird DA, Franceschi VR, Facchini PJ (May 2005). “Sanguinarine biosynthesis is associated with the endoplasmic reticulum in cultured opium poppy cells after elicitor treatment”. Plant Physiol. 138 (1): 173–83. doi:10.1104/pp.105.059287. PMID 15849302.
# ^ KEGG PATHWAY: Alkaloid biosynthesis I – Reference pathway
# ^ Sanguinarine Biosynthesis Is Associated with the Endoplasmic Reticulum in Cultured Opium Poppy Cells after Elicitor Treatment – Alcantara et al. 138 (1): 173 – PLANT PHYSIOLOGY
# ^ KEGG ENZYME: 1.14.13.71
# ^ Don’t Use Corrosive Cancer Salves (Escharotics), Stephen Barrett, M.D.
# ^ McDaniel S., Goldman GD (December 2002). “Consequences of Using Escharotic Agents as Primary Treatment for Nonmelanoma Skin Cancer”. Archives of Dermatology 138 (12): 1593–6. doi:10.1001/archderm.138.12.1593. PMID 12472348. http://archderm.ama-assn.org/cgi/content/full/138/12/1593.
# ^ Ga. Doctor Accused of Aiding Flesh-Eating Treatment, Health Highlights: Aug. 14, 2005
# ^ Composite State Board of Medical Examiners (Georgia) (2005-07-26). “Accusation against Lois March, M.D.”. http://www.casewatch.org/board/med/march/march.shtml.
# ^ http://www.dhp.virginia.gov/Notices/Medicine/0101039564/0101039564Order01042006.pdf
# ^ Godowski KC (1989). “Antimicrobial action of sanguinarine”. J Clin Dent 1 (4): 96–101. PMID 2700895.
# ^ Southard GL, Boulware RT, Walborn DR, Groznik WJ, Thorne EE, Yankell SL (March 1984). “Sanguinarine, a new antiplaque agent: retention and plaque specificity”. J Am Dent Assoc 108 (3): 338–41. PMID 6585404

Read Full Post »

البلسكاء

منظر عام للبلسكاء

Cleavers

Galium aparine


تصنيف علمي
مملكة النبات
تقسيم نباتات مزهرة
الطبقة ثنائيات الفلقة
النظام روبياليس
الأسرة Rubiaceae
Galium
الاسم العلمي
Galium aparine
L. ، 1753
تصنيف النشوء والتطور
النظام Gentianales
الأسرة Rubiaceae


أسماؤها
البلسكاء، ويقال لها أيضا: قش السرير، عشبة الأوزة. و كذلك ساطور الجزار ( تشبه الساطور)

الوصف

التناظر الثماني الدائري للوريقات

يمتلك النبات سيقانا طويلة متسلقة لما حوله من نبات و سواه يبلغ ارتفاعه مابين 1 – 1.5 م و أحيانا يصل 2 م الأوراق بسيطة تتوضع كل 6 – 8 أوراق بشكل دائري بمستوى واحد على ساق النبات.
للساق و الأوراق على حد سواء أهداب وبرية دقيقة لزجة لها قابلية الالتصاق بما يدنو منها و خاصة فرو الحيوانات و الملابس ، تعطي أزهاراً بيضاء مخضرة عرضها 2 – 3 سم لها 4 بتلات تتفتح في أوائل الربيع إلى أواسط الصيف و تتوضع غالباً على عقيدات الأوراق، تعطي عناقيد ثمرية مؤلفو من 1 – 3 ثمار مجتمعة معاً كل منها قطره 4 – 6 مم كذلك هذه الثمار لها أوبار لاصقة كما السوق و الأوراق.
كما ورد سابقا فإن النبات يتسلق و يزحف على كل ماحوله في أراضي البور و الغابات و كذلك في الأأراضي الزراعية و تنمو نباتاته مجتمعة مع بعضها لتشكل في الغالب سياجا يصعب تجاوزه ، ولكن لكون النبات يغزو بعض المحاصيل الزراعية فإن تواجد بذوره مع بعض أنواع الحبوب الأخرى كالحنطة و الشعير و خلافه لا يشكل خطورة على الصحة البشرية و لا يحمل أية سمية.

انتشارها

تنمو العشبة فى الحدائق وعلى جنبات الطرق، وتجمع فى نهاية الربيع، عندما تتفتح الأزهار.  في المناطق الرطبة من بريطانيا، وأوروبا، وآسيا، وشمال أفريقيا.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم  الأجزاء الهوائية (الأوراق والأزهار ).

الاستعمالات المطبخية

أزهار البلسكاء

عندما تجفف و تحمص ثمار النبات يمكن استخدام محصولها كمادة بديلة أو مرادفة للقهوة أو يمكن تحضير الشاي من النبات مباشرة أخضره و جافه.
النبات صالح للاستهلاك البشري و صالح للطعام لكن بسبب مايحتويه من أهداب مزعجة يكون غير مريح عند استهلاكه بشكله الطازج، لذلك و لتناوله يفضل سلقه التهامه مفرداً أو مع سواه من حشائش أخرى ..!

الاستخدام التاريخي


عشبة البلسكاء واحدة من العديد من النباتات التي اعتبرت مدرة للبول في الأزمنة السابقة.
وقد ذكر الحكيم اليونانى الأغريقى فى القرن الأول الميلادى – ديسكودرويس – بأن رعاة الأغنام كانوا يستخدمونها فى الماضى لعمل المناخل التى ترشح من خلالها ألبان الماشية التى كانت فى حوزتهم، بقصد تصنيع تلك الألبان.
كما استخدمت العشبة فى الماضى لتخفيف تورم الساقين، والقدمين، عند المصابين بأمراض الجهاز البولى. والمساعدة على إخراج البول فى حالات التهاب المثانة.
كما تم استخدامها أيضا من قبل المصابين بالأورام فى الغدد الليمفاوية، وحالات  اليرقان، والجروح المختلفة.

المركبات الفعالة

جزء من وريقة بلسكاء


يمكن أن يشكل الجاليوسين Galiosin وجليكوسيد الانثراكوينون glycoside  anthraquinone والجليكوسيدات الأخرى  glycosidesوأحماض التانيك tannins والفلافونيدات flavonoids  أكبر المركبات الفعالة فى العشبة.
وقد تم إجراء بحث صغير الحجم على هذه النبتة، إلا أن التجارب المخبرية التمهيدية توحي بأنه يمكن أن يكون لها تأثير مضاد للتقلصات المعوية.

الجرعات الطبية
يوصى ممارسوا طب الأعشاب باستخدام صبغة وشاي عشبة البلسكاء. ويمكن تناول الصبغة بمقدار 3-5 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم.
كما يتم إعداد الشاي بنقع ملء 2-3 ملعقة شاي من العشبة في كأس ماء ساخن لمدة عشرة إلى خمسة عشر دقيقة. حيث يمكن تناول ثلاثة كاسات أو أكثر في اليوم.

استخدامات البلسكاء

ثمار البلسكاء

  • الاستسقاء، أو تكون السوائل فى البطن.
  • عدوى المسالك البولية.
  • التهاب الجلد الدهني.
  • الأكزيما الجلدية.
  • الصدفية.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • منقى للدم ومكافح ضد الإصابة بأمراض السرطان.
  • حصيات الكلية.
  • لخفض ضغط الدم المرتفع.
  • لعلاج إصابة الأمعاء بالطفيليات والديدان.
  • علاج حالات السيلان المهبلي.

الآثار الجانبية


ليس لعشبة البلسكاء آثار جانبية معروفة، وتعتبر آمنة للاستخدام من قبل المرأة الحامل أو المرضع والأطفال.

مصادر
1. ^ Howard, Michael. Traditional Folk Remedies (Century, 1987) pp. 145-6
2. ^ Jones, Pamela. Just Weeds: History, Myths, and Uses. Prentice Hall Press, New York. 1991.
3. ^ R. Mabey, Food for Free
4. ^ Edible Wild Plants: A North American Field Guide
* Image Archive of Central Texas Plants
* Missouriplants.com – a site with additional information and excellent pictures.
* Edibility of Cleavers: Edible parts and identification of Galium aparine

Read Full Post »

Older Posts »