Feeds:
تدوينات
تعليقات

Archive for 2009

الأرجوان( الإكناسيا الأرجوانية )

نبات الأرجوان

Echinacea

Echinacea purpurea

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : النجميات Asterales
العائلة : النجمية Asteraceae
الرتبة :   Asteroideae
القبيلة : Heliantheae
Subtribus : غير معين
جنس : الإكناسيا
الأنواع : E. purpurea
الاسم العلمي
الإكناسيا الأرجوانية purpurea


أسماؤه

قمة زهرة الأرجوان

حشيشة القنفذ ، الردبكية البنفسجية ، الإخناسيا ، الإكناسيا

وصف النبات

نبات معمر ينتمي للفصيلة النجمية، يصل ارتفاعه الى 50 سم ذو ازهار ارجوانية شبيهة بالاقحوان وله أوراق خشنة خضراء متقابلة سهمية الشكل أي مستدقة بعض الشيء من نهايتها.

الموطن الأصلي للنبات الأجزاء الوسطى من الولايات المتحدة الأمريكية ويزرع حالياً على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوروبا و مناطق واسعة من العالم.
يعرف النبات علمياً باسم Echinacea Purprea

الأجزاء المستخدمة

الأزهار والجذور

يتم استخدام الجذور التى بلغ عمرها أكثر من 4 سنوات، وكذلك الجزء من النبات الذى يعلو فوق مستوى سطح الأرض أثناء مرحلة نمو الأزهار للأغراض الطبية.

الاستخدام التاريخي

بذور الأرجوان مكبرة


استخدم الأرجوان من قبل الأمريكيين الأصليين لحالات مختلفة تشمل العضات السامة للأفاعى، وعضات الكلاب المصابة بمرض السعار، وكذلك الجروح الخارجية الأخرى.
وأدخلت النبتة فى الممارسات الطبية والدوائية للأطباء الأمريكان في 1887م. وتم الإعلان عن استخدام النبتة فى علاج الحالات التي تتراوح بين نزلات البرد إلى الإصابة بمرض الزهرى.
وبدأ البحث الحديث في ألمانيا منذ عام 1930م. حيث وجد أن السكريات المتعددة فى العشبة تقوم بعمل مثبط للبكتريا والفيروسات عند دخولها الجسم، حيث توقف نشاطها المدمر للخلايا، ولذا فإن الدراسات منصبة الآن على دراسة الأثر الطبى لتلك النبتة فى علاج مرضى الالتهاب الكبدى الوبائى، ومرضى الإيدز، ومرضى التعب العام الذى يعقب الإصابة بالأمراض الفيروسية.
والغرغرة المصنوعة من العشبة، تعتبر فعالة ومؤثرة فى علاج الأعراض الناجمة عن البرد والتى تصيب الحلق، كما أن العشبة لها تأثير جيد فى التخفيف من أعراض أزمات الربو الصدرية.

المركبات الفعالة

بذور الأرجوان


يدعم نبات الأرجون النظام المناعى للجسم immune system وتعمل مختلف المكونات في نبات الأرجوان معا لزيادة انتاج ونشاط كريات الدم البيضاء والخلايا الليمفاوية lymphocytes والبلعميات الكبيرة macrophages.
والمجموعات الثلاثة الكبرى المسؤولة عن فاعلية عشبة الأرجوان هي الألكلمتيدات alkylamides ومتعدد الاسيتيلين polyacetylenes، ومشتقات حامض الكافيك caffeic acid والسكريات المتعددة polysaccharides.
ولعل أهم ما تتميز به هذه العشبة هو قدرتها على زيادة إنتاج مادة الانترفيون interferon والتى تلعب دورا هاما فى الدفاع عن الجسم ضد العدوى الجرثومية مثل نزلات البرد، والأنفلونزا. ويعتقد بأن العشبة تعمل في المقام الأول بتنشيط خلايا الدم البيضاء كما ذكر بأعلاه.
وعلى وجه الخصوص فإنها تعمل على تنشيط تلك الأنواع من خلايا الدم البيضاء المسماة بالخلايا القاتلة الطبيعية لأنواع عدة من الفيروسات والبكتريا التى تدخل الجسم.
وقد أكدت عدة دراسات مقارنة مزدوجة Placebo أهمية نبات الأرجوان لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا.
وأوحت الدراسات الحديثة بأن الأرجوان ربما لا يكون فعالا لمنع حدوث نزلات البرد والأنفلونزا، ولكن يجب الاحتفاظ به عند بدء هذه الحالات.
أما بالنسبة للأنواع الأخرى من العدوى، فقد أظهر بحث أجري في ألمانيا باستخدام أنواع يمكن حقنها أو مستحضر للعشبة يعطى عن طريق الفم، بالإضافة إلى كريم من العشبة مدعم ببعض الأدوية الأخرى، انخفاضا في تواتر عدوى خميرة المهبل بالنساء اللائى تناولنا الكريم فقط.

الجرعات العلاجية

مطحون جذور الأرجوان


عند بداية نزلات البرد أو الأنفلونزا، يمكن أخذ 3-4 ملي لتر من الأرجوان في شكل مستحضر سائل كل ساعتين لليوم الأول من المرض، ثم ثلاثة إلى أربعة مرات في الأيام العشرة التى تلى ذلك وحتى اليوم الرابع عشر.
أو 300 مليجرام من العشبة المسحوقة في شكل كبسولة أو أقراص، ثلاثة مرات في اليوم لنفس الفترة. وهى متوفرة لدى محلات الأطعمة الصحية.

وقد تم استخدام الأرجوان بالارتباط مع الحالات التالية:

  • نزلات البرد والتهابات الحلق (للأعراض).
  • تقوية الجهاز المناعى للجسم.
  • مقاومة العدوى الميكروبية والفيروسية.
  • الإصابة بالأنفلونزا.
  • الالتهاب الشعبي (للأمراض).
  • التهاب اللثة (الألم المحيط بالسن).
  • الاحتقان الجيبي، أو الجيوب الأنفية (لنزلة البرد).
  • التهاب الفم القلاعي (تقرح الفم).
  • داء المبيضات أو الكنديدا.
  • التهابات البرد.
  • عدوى الأذن (المتواتر).
  • لطخة حلمة الثدي (غير عادي).
  • الالتهاب المهبلي.
  • عدوى الخميرة أو الفطريات.

الآثار الجانبية


عشبة الأرجوان بشكل عام غير سامة عند تناولها عن طريق الفم. وعلى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض ذاتية المناعة مثل داء الذئبة الحمراء أو أمراض العصر، مثل السل، وتصلب الأنسجة المتعدد، وعدوى فيروس الإيدز HIV. تناول العشبة بحذر.
ومع ذلك، فإن الاهتمام بشأن استعمال الأرجوان للمصابين بأمراض المناعة الذاتية غير مبني على بحث تحليلي، وأن بعض أطباء الأعشاب يسألون عن العلاقة الممكنة بين تناول نبات الأكنيسيا أو الأرجوان وبين تحسن أداء الجهاز المناعى للجسم.
أما الأشخاص الذين لهم تاريخ فى التحسس عند استعمال أى من النباتات من عائلة الزهرة اللؤلؤية الصغرى daisy family عليهم عدم استخدام الأرجوان، حيث تم تسجيل حالات استجابة مرضية في نشرة طبية لأشخاص مصابين بالحساسية للأرجوان (مثل صفير الصدر wheezing والطفح الجلدي، والاسهال).
ولا يوجد سبب أخر يمنع استخدام الأرجوان أثناء الحمل أو الإرضاع.

مصادر
# ^ Sunset Western Garden Book, 1995:606–607
# ^ http://www.efloras.org/florataxon.aspx?flora_id=1&taxon_id=111203
# ^ Plowden, Celeste. A manual of plant names. London, Allen and Unwin, 1972.. pp. 47. ISBN 0-04-580008-1.
# ^ Screening of nine Echinacea supplements for antitumor activity using the potato disc bioassay, CHARDONNET C. O.; CHARRON C. S.; SAMS C. E.; CONWAY W. S. [1]
# ^ Barnes J, Anderson LA, Gibbons S, Phillipson JD. Echinacea species (Echinacea angustifolia (DC.) Hell., Echinacea pallida (Nutt.) Nutt.,Echinacea purpurea (L.) Moench): a review of their chemistry, pharmacology and clinical properties. J Pharm Pharmacol. 2005 Aug;57(8):929-54.
# ^ Laasonen M, Wennberg T, Harmia-Pulkkinen T, Vuorela H. Simultaneous analysis of alkamides and caffeic acid derivatives for the identification of Echinacea purpurea, Echinacea angustifolia, Echinacea pallida and Parthenium integrifolium roots. Planta Med. 2002 Jun;68(6):572-4.
# ^ a b Study: Echinacea Cuts Colds by Half WebMD Health News, June 26, 2007

Read Full Post »

بلميط منشاري

البلميط المنشاري


Serenoa

Saw Palmetto

Sabal Serrulata

التصنيف العلمي
مملكة:     النبات
الشعبة:     مغطاة البذور
الصف:     Liliopsida
الرتبة:     Arecales
الفصيلة:     Arecaceae
تحت عائلة:     Coryphoideae
قبيلة:     Corypheae
الجنس:     Serenoa
Hook.f.
النوع:     S. repens
الاسم العلمي
Serenoa repens

مقدمة و وصف

البلميط على الشاطئ مباشرة

البلميط المنشاري هو النوع الوحيد الذي يصنف حاليا تحت نوع السرنوة ( سَرْنوَة (جِنْسٌ مِنَ النَّخيل)، و يعرف بعدة أسماء من بينها السابال و التي مايزال يستخدم تحت هذا الاسم في الطب البديل.
النبات عبارة نخل صغير الشجيرات يتراوح ارتفاعها بين 1 – 2 متراً ( 3 – 6 أقدام ) جذوعه مشققة ينمو بشكل شجيرات متلاصقة كثيفة في التربة الرملية السميكة في المناطق الساحلية أو أنه ينمو تحت أشجار الغابات الصنوبرية أو الغابات ذات الخشب الصلب.
نادراً ماتشاهد جذوع منتصبة للنبات مع أنه ذكر عن بعض الحالات القليلة.


الانتشار

ينتشر النبات طبيعياً في الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحة الأمريكية و غالبا على طول المسطحات الخلجانية الأطلنطية كما تمكن مشاهدته في الأراضي البعيدة كما في ولاية أركاناس، و يعتبر من النباتات المحببة بطيء النمو و يعمر طويلاً حيث قد يتجاوز عمره في بعض المناطق مثل فلوريدا 500 – 700 سنة.
تأخذ أوراق ( سعفات ) النبات شكلاً مروحيا و تتوضع على سويقاته أسنان شوكية ( منشارية ) حادة تعطي النبات اسمه، تكون الأوراق خضراء فاتحة في المناطق الداخلية و فضية بيضاء في المناطق الساحلية يصل طولها إلى 1 – 2 م، و الوريقات الفرعية إلى 50 100 سم و هي بالتالي شبيهة بالسعف النخلي البلميطي المسمى سابال.
تكون الأزهار بيضاء مصفرة عرضها 5 مم تنتج عناقيد زهرية و ثمرية تصل بطولها 60 سم. ثماره مفردة النواة كبيرة حمراء قاتمة أو مسودة و تعتبر مصدراً غذائياً هاماً للحياة البرية كما عبر التاريخ للإنسان أيضاً.
يستعمل النبات أيضاً من قبل بعض الحشرات التي تنتمي لحرشفيات الأجنحة مثل الباتراشيدرا ديكوكتور ( Batrachedra decoctor ) التي تتغذى حصرياً على أوراق النبات هذا.

الأجزاء المستخدمة

البلميط المنشاري داخل الغابات الصنوبرية

تستخدم الثمار التى تشبه حبات االبلح الصغيرة للحصول منها على الفوائد الطبية، والتى من أهمها علاج مشاكل المسالك البولية، وخصوصا للحد من تضخم البروستات السليم ( الحميد )، مما دفع بالعامة تسمية هذا النبات ( نبات القثطرة) لتسهيله عملية التبول بعد ما عانى منها المصاب بتضخم البروستات لفترات قد تطول أو تقصر.
كما أنه مطهر للجهاز البولي المفرغ ( المثانة و الإحليل ) خاصة اذا استعمل البلميط المنشارى مع عشبة ذيل الحصان،

فتناول الشاي المحضر من:  2 ملعقة صغيرة من كل من البلميط المنشارى، ومثلها من ذيل الحصان، بالإضافة إلى ملعقة صغيرة من العرقسوس، مفيد لعلاج التهابات المسالك البوليةو يمكن تناوله مرتين فى اليوم.

الاستخدام التاريخي

في الجزء الأول من القرن الماضى تمت التوصية بصفة عامة باستخدام شاي ثمار البلميط المنشاري وذلك لعلاج تضخم البروستات ، كما استخدم أيضا لعلاج التهاب الجهاز البولي. وأعتقد البعض أن الثمار تزيد من إنتاج السائل المنوي، وتقوى القدرة الجنسية عند الرجال، نظرا لتحسن حال البروستات لديهم.
والبلميط المنشارى يعتبر أيضا من المواد البناءة لأنسجة الجسم المختلفة، حيث وجد أن تناول البلميط المنشارى يساعد على زيادة وزن الجسم الضعيف، نتيجة لزيادة تلك الأنسجة فى الجسم. ويعطى للناقهين من المرضى لب الثمار، أو مستخلصات البلميط المنشارى حتى يعودا كما كانوا بصحة أفضل، كذلك يعطى للذين لا تستجيب أجسامهم للنمو المطرد. يعطى أيضا لعلاج حالات العنة التى تصيب البعض من الرجال، والذين يعانون من فقد فى الشهوة الجنسية لديهم، خصوصا تلك العنة المصاحبة لضمور الخصيتين. كما يعطى البلميط المنشارى للنساء لزيادة حجم الأثداء لديهن إن رغبن فى ذلك.

المركبات الفعالة

ثمار البلميط المنشاري

إن خلاصة الاستيروليك الدهنى liposterolic  (أى القابل للذوبان فى الدهن) للبلميط المنشاري توفر أستيرولات الأحماض الدهنية fatty acids, sterols   والاسترات esters والمادة المستخلصة من البلميط المنشارى يعتقد بأنها تخفض كمية الداي هيدروتستيرون dihydrotesterone  (الشكل الفعال للتستيرون) فى الجسم، وذلك بغلق المستقبلات الموضعية الخاصة به والمتواجدة على سطح البروستات المحيط بالاحليل أو (مجرى البول).
كما توجد به بعض الزيوت الطيارة بنسبة 1 – 2% من الوزن، وتوجد أيضا الزيوت الثابتة، والتانات. والصابونيات مثل steroidal saponin. والسكريات العديدة polysaccharids. والبلميط المنشاري لايعتقد بأنه يثبط عمل هذا النوع من التستوستيرون أو الداي هيدروتستيرون في موضع آخر من الجسم.
كما أن البلميط المنشاري يمنع أيضا نشاط المواد الالتهابية والتي ربما تساهم في حدوث التضخم الحميد لأنسجة البروستات، وخلافا لهذه الآراء فإن البلميط المنشاري لا يحدث أي تأثيرات أستيروجينية في جسم الإنسان.
في أوروبا صارت الملحقات العشبية إحدى الطرق الرائدة لعلاج الحالات المبكرة لتضخم البروستات الحميد. وأن العلاج الناجح لتضخم البروستات يعتبر طريقا ومنهاجا للحد من المضاعفات الخطيرة التى قد تنجم عن أهمال تلك الحالة المرضية.
والأشخاص الذين يعانون من تضخم البروستات، ربما يحتاجون إلى تناول أحد هذه الأعشاب أو مجموعة منها بصورة غير محددة. وأي دعم غذائي أو تناول لمكملات الطعام فيما يخص التضخم الحميد لغدة البروستات يجب أن يتم باستشارة الطبيب.
وفي العقد الأخير أثبتت الدراسات الطبية العديدة أن 320 مليجرام يوميا من مستخلص الاستيروليك الدهني للبلميط المنشاري تعتبر علاجا آمنا وفعالا لأعراض تضخم البروستات الحميد.

والعرض الحديث للدراسات المنشور في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية توصل إلى أن مستخلص البلميط المنشاري كان فعالا مثل دواء الفيناستريد finasteride أو البروسكار (Proscar)   وهو دواء معروف لعلاج حالات تضخم البروستات الحميد.
وبالبرغم من أن بعض الدراسات الطبية غير المتحكمة قد أظهرت نجاحا في مدة ثلاثة أشهر من بعد تناول البلميط المنشارى، فقد أوضحت دراسات حديثة أخرى فعالية البلميط المنشاري في الدراسات المستمرة من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات من العلاج.
والدراسة الألمانية لمدة ثلاث سنوات توصلت إلى أن تناول 160 مليجرام من البلميط المنشاري مرتين يوميا يخفض التبول الليلي في 73% من المرضى، كما يحسن معدل تدفق البول بصورة ملموسة.

في دراسة للمراكز المتعددة في أوروبا، أكدت على أن تناول 160 مليجرام من خلاصة البلميط المنشاري مرتين في اليوم تعالج تضخم البروستات الحميد مثل (الفيناستريد) بدون أي آثار جانبية والتى منها فقدان الشهوة الجنسية على سبيل المثال.
وهناك دراسة استمرت لمدة سنة أكدت على أن تناول 320 مليجرام مرة واحدة يوميا كانت فعالة مثلما يتم تناول 160 مليجرام مرتين يوميا في علاج تضخم البروستات الحميد.


الجمع بين مستخلص البلميط المنشاري مع جذور نبات القراص nettle لعلاج تضخم البروستات الحميد


هناك دراسة استخدمت مستخلص البلميط المنشاري بمعدل 320 مليجرام، ومستخلص جذور نبات القراص (240 مليجرام) يوميا. وقد أوضحت تلك الدراسة أن تفاعلا إيجابيا طرأ على أعراض تضخم البروستات الحميد وكانت الدراسة لمدة عام واحد وقد أتت بنتائج إيجابية مشجعة.

الجرعات الطبية

مستحضرات البلميط المنشاري

في المراحل المبكرة لتضخم البروستات يتم تناول 320 مليجرام يوميا من مستخلص عشبة البلميط المنشاري (الليبوستيروليك) على شكل كبسولات جيلاتينية مرنة، وتلك تكون غنية بالأحماض الدهنية، والاستيرولات والاسترات.
وربما يمكن الحصول على نتائج مشجعة فى فترة قد تصل إلى 4 إلى 6 شهور بالنسبة لتضخم البروستات. وإذا تمت ملاحظة التحسن لدى المرضى، فإن البلميط المنشاري يجب أن يستخدم بصورة مستمرة بعد ذلك.
وعلى الرغم من أنه لم يختبر لفعاليته، فإن البلميط المنشاري يمكن أن يستخدم أيضا لصنع الشاي، وذلك بتناول من 5-6 جرام من الثمار المجففة المسحوقة.
وجرعة المستخلص السائل للعشبة الكلية تصل إلى 5-6 ملليتر يوميا، وربما تستخدم أيضا فى التداوى، ولكن لم تختبر بصورة محددة.

استخداماته العلاجية

  • للحد من تضخم البروستات الحميد.
  • مطهر للمثانة البولية، والجهاز البولى.
  • مقو عام للجسم.
  • مسكن للآلام المختلفة.
  • يفيد ذوى الأجسام الهزيلة، ولمن يريد الزيادة فى الوزن.
  • له خصائص استروجينية بدون أعراض جانبية، ويساعد فى علاج العنة لدى الرجال.
  • يزيد من حجم أثداء النساء إن رغبن فى ذلك.

التأثيرات الجانبية

لا تعرف حتى الآن في الدراسات الطبية أية تأثيرات جانبية مهمة  بسبب استخدام البلميط المنشاري. لكن مثل بقية العقاقير و الأدوية في حالات نادرة يمكن أن يكون البلميط المنشاري سببا في حدوث بعض الإضطرابات في المعدة عند قلة من البعض .
ومستخلص البلميط المنشاري لا يعطي نتائج مزيفة في القياس الصحيح للعلامات الأولى لحدوث تضخم البروستات والذى يرمز له (PSA) بصورة محددة.
ويعتبر البلميط المنشاري أكثر فعالية في علاج أعرض تضخم البروستات ، كما أتضح أنه يقلل حجم البروستات بصورة كبيرة.
ومن المهم ملاحظة أن تضخم البروستات الحميد يمكن أن يشخص فقط بواسطة  الطبيب، واستخدام مستخلص البلميط المنشاري لهذه الحالة يجب أن يحدث بعد عمل فحص شامل، وتشخيص دقيق بواسطة الطبيب المختص فى المسالك البولية.

مصادر
# ↑ Selon un rapport du groupe Bioforce [archive] La source initiale est Hale EM. Saw Palmetto, its History, Botany, Chemistry, Pharmacology, Provings, Clinical Experience and Thera- peutic Applications. Boericke & Tafel, Philadelphia, 1898.
# ↑ Voir F DESGRANDCHAMPS, Traitement médical de l’hypertrophie bénigne de la prostate et alternatives instrumentales [archive]
# ↑ [3] [archive]
# ↑ Jean Édouard et René Revuz, Traité EMC : cosmétologie et dermatologie esthétique, Elsevier Masson, 2009 et [4] [archive]
# ↑ Edzard Ernst, Max H Pittlerle, Médecines alternatives : guide critique, Elsevier Masson, 2005, p. 169 et Nelson Prager, Karen Bickett, Nita French, Geno Marcovici. A Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Trial to Determine the Effectiveness of Botanically Derived Inhibitors of 5-α-Reductase in the Treatment of Androgenetic Alopecia. The Journal of Alternative and Complementary Medicine. April 2002, 8(2): 143-152. doi:10.1089/107555302317371433. et enfin, [5] [archive]
# ↑ Monographie Bioforce, mêmes références

Read Full Post »

الساجدة أو طويل العمر

نبات الساجدة


تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
فئة فرعية : النجمية أو المركبة Asteridae
الترتيب : Gentianales
الأسرة : Asclepiadaceae
جنس : Gymnema
الأنواع : G. sylvestris
اسم علمي
Gymnema sylvestris



أسماؤه

Gynura Procumbens

Gymnema sylvestre

الجورمار الساجدة ( متدلية صوب الأرض ) ،  طويل ( مطيل ) العمر ( مشتقة عن الماليزية ) أو مُحطم السُكر ( عن الهندية ) و هذه الأسماء إما  ( طويل أو مطيل العمر )  ( محطم السكر )، أو عشية الجمنيما و هي ترجمة اسمية للاسم اللاتيني.

لمحة عن النبات

تواجده عند جذور الأشجار

نبات الساجدة، أو نبات طويل العمر، Kacham akar، أو Sambung Nyawa حسب الترجمة الحرفية من لغة (البهاسا) الماليزية وهو من العائلة النجمية Asteraceae. وترجع التسمية إلى وضعية الأزهار على سوق النبات وهى ساجدة أو متدلية فى إتجاه الأرض، أو أن النبات يقدم للبشر خدمة الحفاظ على الصحة العامة، ومحاربة الأمراض المزمنة، من هنا سميت النبتة بمطيل أو طويل العمر.

وصف النبات

الأسم العلمى للنبات هو Gynura Procumbens ويوجد من النبات حوالى 25 نوعا تنتمى لذات الفصيلة.
والنبات يرتفع قدر 50 إلى 100 سم عن سطح الأرض، وأوراقه خضراء، بيضاوية الشكل، طولها قد يصل إلى 15 سم، ولها زغب حريرى الملمس يميل إلى اللون الأرجوانى.
والنبات مستوطن فى منطقة جنوب شرق آسيا، ما بين أندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند. وهو موجود ومتوفر على مدار العام، وأنسب درجات الحرارة الملائمة له هى ما بين 20 إلى 22 درجة مئوية، وزيادة درجات الحرارة، أو التعرض للرياح الشديدة يمكن أن يتسبب فى حرق أوراق النبات، أو تمزيقها، ومن ثم موت النبات.

أهميته

أزهار النبات


لهذا النبات له أهمية كبرى فى خفض مستويات سكر الدم، والكلوستيرول، والدهون الثلاثية المرتفعة فى الدم.
وقد تمت دراسة النبات دراسة تحليلية مستفيضة – بقسم الأدوية، فى الجامعة الأهلية – بسنغافورة، على حيوانات التجارب بواسطة كل من الباحثان – X F Zhang  B K H Tan –  فى القسم بتلك الجامعة.
وقد أسفرت الدراسة عن أن النبات له خواص دوائية تماثل خواص دواء البيوجوانيد biguanide المضاد لمرض السكر.

الاستعمالات الأخرى

ولنبات الساجدة استعمالات أخرى عديدة، فهو يستخدم لعلاج الحميات المختلفة، وأمراض الكلى، بالإضافة أنه يستخدم لعلاج مرض السكر، ودهون الدم المرتفعة، كما ذكر من قبل.

دور النبات في تنظيم السكر


تبين من التجارب التى أجريت على الحيوانات فى المختبر، والتى سبق حقنها بمركب – ستربتوزوتوكين STZ   – Streptozotocin والذى يؤدى عند حقنه إلى تدمير (خلايا بيتا) الموجودة فى البنكرياس، وبلا رجعة، وينجم عن ذلك نقص شديد فى إفراز هرمون الإنسولين، وبالتالى حدوث مرض السكر فى تلك الحيوانات محل البحث.
ومرض السكر مرتبط عند ظهوره بوجود خلل واضح فى التمثيل الغذائى للدهون فى الدم وذلك بعدة طرق، والتى منها:
تثبيط عمل إنزيم الليبوبروتين ليبيز، وينتج عن ذلك نقص فى التمثيل الغذائى للأحماض الدهنية الحرة الموجودة فى مناطق تخزين الدهون بالجسم.
من ناحية أخرى فإن وجود مرض السكر، يحفز على إنتاج مزيد من الأحماض الدهنية من الكبد، ومن المناطق الدهنية الموزعة فى الجسم، ومن الأمعاء أيضا. والمحصلة لكل ذلك هو الزيادة المفرطة فى دهون الدم المختلفة.
وقد بينت الدراسة أثر تناول خلاصة أوراق نبات الساجدة  G. procumbens فى علاج مرض السكر الناجم عن تلف خلايا بيتا فى جزر (لانجرهانز) بالبنكرياس، سواء أكان ذلك لأسباب مرضية، أو وراثية، وكذلك أثر تلك الخلاصة النباتية على خفض مستويات الكلوستيرول، ودهون الدم المرتفعة فى الدم.
وأوضحت الدراسة أن الخلاصة النباتية لنبات الساجدة لها مفعول مماثل لدواء الميتفورمين metformin أو الجلوكوفاج الذى يساعد مرضى السكر من النوع الثانى على إزاحة الزائد من الجلوكوز فى الدم إلى خلايا الجسم فى الحالة المرضية المعروفة  glucose tolerance وذلك للتعامل مع الزائد من هذا الجلوكوز السابح فى سوائل الجسم المختلفة، ومن ثم تخليص الجسم من مشاكل تلك الزيادة فى الدم.
كما أن الخلاصة النباتية للنبات  لها أثر إيجابي فى خفض مستويات الكلوستيرول والدهون فى الدم بصورة ملحوظة.

لمحة عن الأدوية التى تعمل على خفض مستوى السكر فى الدم

ثمار النبات

تنقسم إلى مجموعتين أساسيتين، و هما:

  • مجموعة السلفونيل يوريا sulfonylurea.
    والتى منها على سبيل المثال، الجلبينكلاميد Glibenclamide والذى يعمل على حث البنكرياس على زيادة إفراز هرمون الإنسولين، وأيضا للحد من إفراز هرمون الجلوكاجون المسبب لزيادة السكر فى الدم، لذا يلزم أن يكون هناك بنكرياس شبه سليم حتى يمكن أن يقوم بما يستوجب القيام به.
  • مجموعة البيوجونيد biguanide.
    والتى منها الميتفورمين أو الجلوكوفاج، فإنها تعمل بطريقة مختلفة ولا يلزمها بنكرياس سليم داخل الجسم.
    حيث أن تلك المجموعة تعمل الآتى:

    • تحفيز خلايا الجسم كله، وجعلها أكثر إحساسا بتركيز الإنسولين العالى خارج جدران تلك الخلايا، ومن ثم استقباله إلى داخلها لكى يتقوم بالمهمة المنوطة بها،  وهى حرق الجلوكوز المتواجد داخل تلك الخلايا.
    • تقلل من عمل الكبد فى تخليق الجلوكوز من المواد النشوية المختزنة فيه، أو فى أماكن وجودها بالجسم عامة أو ما يعرف بأسم hepatic gluconeogenesis.
    • البيوجونيد يمكنها أيضا أن تحسن من صورة الدهون والكلوستيرول، بأن تخفض الزائد منها فى الدم.

نتائج

مستحضراته تجارياً

ومن هذا يتبين أن خلاصة نبات الساجدة يمكن أن تتشابه فى مفعولها مع عائلة البيوجونيد، أكثر من تشابهها مع عائلة السلفونيل يوريا، وذلك فى الأثر والطريقة التى تعمل بها على خفض مستوى الجلوكوز فى الدم.
ولعله من المفيد أيضا أن نذكر أن إنزيم (السيتوكروم ب 450P450 enzyme ) وهو الإنزيم المسئول عن عمليات التمثيل للأدوية فى الجسم، والتخلص من السموم التى تمر عبر الكبد، وهذا الإنزيم لا يتضرر عمله بتناول خلاصة نبات الساجدة، حيث أنه لا يتفاعل مع تلك الخلاصة، ولا يوجد هناك ما يعيق عمله من جراء تناول تلك الخلاصة النباتية.
وخلاصة نبات الساجدة يستخدم فى علاج كثير من الأمراض فى دول شرق آسيا، فمثلا يستخدم فى تايلاند كمضاد للالتهابات المختلفة فى الجسم، وكمضاد لأنواع مختلفة من الحساسية.

خصائص علاجية أخرى

كما أن النبات يعتبر مضاد لأنواع عديدة من الفيروسات، والتى منها القوباء المنطقية herpes simplex. نظرا لإحتواء النبات على المركب الحمضى (كافيو يلكونيك caffeoylquinic acid). ولعل الجمع بين خلاصة القاوون المر Momordica charantia الطازج مع بذور نفس النبات، والتى يوجد بها البروتين النباتى الذى يرمز له (TBGP29)، وخلاصة نبات الساجدة Gynura procumbens Merr. فإن لهما مفعول واضح على فيروس الإيدز، حيث يعملان معا على تدميره.

كما أن تلك الخلاصات تحث خلايا الدم البيضاء من النوع الأكول على إفراز الكثير من عامل تحلل الأورام tumor necrosis factor (TNF) . نتيجة لوجود السكريات الدهنية التى تحتوى عليها تلك الخلاصات، وهذا مما يعين الجسم على التغلب على بعض الأورام الخبيثة التى يمكن أن تحيق به، ويعمل على التخلص منها.
ولخلاصة نبات الساجدة، مع نبات ملك المر Andrographis paniculata  مفعول مضاد لارتفاع ضغط الدم لدى المصابون به.
ونبات الساجدة يحتوى على الفيتوستيرولات وما تحويه من الجلوكوزيدات، كما يحتوى أيضا على الفلافينويدات مثل الكامفيرول kaempferol ، والسيرميد ceramide  وهى المركبات التى يعزى إليها الأثر الفعال لقتل الأنواع العدة من الفيروسات التى قد تهاجم الجسم.

الجرعة اليومية

وتبين أن تناول الخلاصة الإيثانولية من نبات الساجدة بجرعات قدرها 150 مج لكل كج من وزن الجسم، وعن طريق الفم يمكن أن تكون جرعة مثلى لخفض مستوى السكر المرتفع فى الدم.
ومع استمرار تناول خلاصة ذلك النبات على هذا النحو، ولمدة 7 أيام فإن ذلك يحقق خفض مستوى الدهون الثلاثية والكلوستيرول فى الدم بدرجات ملحوظة.

مصادر

http://www.goldbamboo.com/pictures
1. ^ AD kinghorn and CM Compadre. Less common high-potency sweeteners. In Alernative Sweeteners: Second Edition, Revised and Expanded, L O’Brien Nabors,Ed., New York, 1991. ISBN 0-8247-8475-8
2. ^ H Asare-Anane, GC Huang, SA Amiel, PM Jones & SJ Persaud (2005) Poster Presentations – Stimulation of insulin secretion by an aqueous extract of Gymnema sylvestre: role of intracellular calcium. Endocrine Abstracts, Volume 10 DP1.

The Useful Plants of India (UPI,1986); Publication and Information Directorate, CSIR New Delhi.

* Anturlikar, S.D. Gopumadhavan,S, Chauhan, School, Mitra, B.L., Mitra, S.K., Probe `V.34(3); P.211-221, 1995 (26 Ref.Eng).

* 3. Mukherjee, P.K.; Rajesh Kumar, M; Saha, K; Giri, S.N.; Pal, M; Saha, B.P. Journal of Scientific and Industrial Research, V.55(3) Page 178-181, 1995 (Eng.14 Ref)

* 4. Chakravarthi,D and Debnath, N.B. 1981 Isolation of Gymnemagenin, the Sapogenin from Gymnema Sylvestre R.Br. (Asclepiadaceae). Journal of the Institution of Chemists (India) 53, 155-158

* 5. Glaser,D.;Hellekant, Gwalior., Brouwer, J.N., and Van der wel. Happy (1984) Effects of Gymnemic Acid and on sweet taste perception in primates . Chemical Sciences 8,367-374.

* 6. Gupta, S.S(1961) Inhibitory effect of Gymnema Sylvestre (Gurmar) on adrenaline induced Hyperglycemia in rats, Indian Journal of Medical Sciences 15, 883-887.

* 7. Imoto, T.; Miyasaka, A., Ishima. R and Akasaka,K (1991) A novel peptide isolated from the leaves of Gymnema Sylvestre I. Characterization and its suppressive effect on the neural responses to sweet taste stimuli in the rat . Comparative Biochemistry and Physiology, 100A, 309-314.

* 8. Kennady, L.M. (1989) Gymnemic Acids; specificity and comperitive inhibitation. Chemical Senses 14, 853-858


Read Full Post »

الجرافيولا

شجرة الجرافيولا

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Magnoliales
الأسرة : القشديات Annonaceae
جنس : القشدة
الأنواع : أ. muricata
الاسم العلمي
قشدة muricata


Graviola

Annona muricata

لمحة عن النبات

الجرفيولا هى أشجار من العائلة القشدية ( الحشوية ) أو الحرشفية، والتى ينتمى إليها نبات (القشطة Annona reticulata)، والنونى، والأناناس، وغيرهم.
والجرافيولا لها أسماء عدة تبعا للأماكن التى تتوجد فيها تلك الأشجار فى البيئة الأستوائية المطيرة. فهى تعرف فى البرازيل بأسم (باو باو paw paw) وفى الهند (دوريان بنغالى durian benggala) وفى ماليزيا وأندونسيا (الغميسة الحامضية soursop).

الوصف النباتي

أزهار قبل التفتح


الجرافيولا هى أشجار صغيرة الحجم، يصل ارتفاعها ما بين 5 – 6 متر، وتحمل أوراق لامعة شديدة الخضرة، وتنتج نوع من الثمار كبير الحجم، قلبى الشكل، ذات قطر مابين 15 – 20 سنتيمتر، وتلك الثمار صالحة للطعام، ذات لون أخضر مائل إلى الصفرة، بداخلها نسيج لحمى أبيض. وتلك الثمار توجد بكثرة فى أسواق المناطق الاستوائية المطيرة، وفى جنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية بما فيها البرازيل حيث تسمى هناك بالجرافيولا.
ولب الثمار يحتوى على قدر كبير من السوائل التى تدخل فى عمل المشروبات الباردة، ذات الطعم الحامضى قليلا، أو يمكن أكلها كما هى من الثمرة مباشرة.
ويمكن القول بأن تناول لب الثمار أو عصيره، مفيد فى طرد الديدان الداخلية فى البطن، ومفيد أيضا للحد من الحميات المرتفعة، ولزيادة إدرار حليب الأمهات عند الرضاعة، وقابض لحالات الإسهال، والزحار أو الدوسنتاريا. أما البذور المسحوقة، فهى أيضا مفيدة لطرد ديدان البطن، وطرد القمل من شعر الرأس والجسم.
أما الأوراق واللحاء، والجذور، فيصنع منها الشاى المفيد، والذى يحتوى على كل الخواص الدوائية التى تم ذكرها فى أعلاه، وهى أنه مفيد فى حالات تسكين الألم والمغص، ومخفض لضغط الدم المرتفع، ومقو للأعصاب، ومضاد للأورام والسرطان، وغيرها مما سبق ذكره.

الأجزاء المستخدمة

زهرته صفراء جذابة

هى كل النبات: الأوراق، والثمار، والبذور، واللحاء، والجذور.

الاستعمالات الطبية

  • مضاد للكثير من أنواع السرطان، ومضاد للأورام، وضد البكتريا، والطفيليات، ومخفض لضغط الدم المرتفع.
  • مضاد حيوى فعال واسع الطيف لكل أنواع البكتريا، والميكروبات، والفطريات المختلفة.
  • مضاد للطفيليات والديدان المعوية بالبطن.
  • علاج جيد لحالات الإكتئاب النفسى، والضغوط النفسية، والاضطرابات العصبية.

يصلح نبات الجرفيولا لعلاج الكثير من الأمراض، فهو مضاد للبكتريا، وللسرطان، ونوبات الصرع، ومضاد للإكتئاب، ومضاد للفطريات، والملاريا، ومضاد للتحول الخلوى، وضد الطفيليات، ومضاد لحدوث الأورام، ومهدئ لعضلة القلب ومقوى لها، ومقيئ، ومضاد لضغط الدم المرتفع، وقاتل للحشرات الطائرة، ومنبه للجهاز البولى، وموسع للأوعية الدموية، ومزيل للاحتقان، ومشهى للطعام.

الاستخدام التاريخي


وفى جبال الأنديز، يستخدم السكان الأصليون فى البيرو Peruvian Andes . الأوراق لعمل الشاى الذى يعالج التهابات الغشاء المخاطى حيثما وجد بالجسم، ويستخدمون البذور المسحوقة أيضا لقتل الطفيليات التى تعيش داخل الجسم.
أما سكان البيرو المتواجدون فى الأمازون، يستخدمون اللحاء، والأوراق، والجذور، لعلاج مرض السكر، وكمسكن للألم، ومضاد للتقلصات.
أما القبائل المقيمين فى جويانا Guyana.  يستخدمون الأوراق، أو اللحاء، لعمل الشاى المقو لعمل القلب، والمهدئ للنفس.
وفى البرازيل تستخدم الأوراق لعلاج مشاكل الكبد، ويستخدمون الزيت المستخرج من الأوراق والثمار الغير ناضجة، بعد نقعهما فى زيت الزيتون، يستخدم هذا الزيت موضعيا لعلاج التهاب الأعصاب، والأمراض الروماتزمية المختلفة.
أما فى جاميكا، وهايتى،  فإن الثمار أو عصير الثمار يستخدم لعلاج الحميات المختلفة، ولعلاج الإسهال، وطرد الديدان المعوية من البطن. أما اللحاء والأوراق فإنها تستخدم كمضاد للتقلصات، ومقو للأعصاب، ومقوى أيضا لعضلة القلب، ولعلاج السعال، والأنفلونزا، وعسر الولادة، وعلاج لأزمات الربو، وضغط الدم المرتفع، والقضاء على طفيليات البطن.

المكونات الكيميائية

ثمرة جرافيولا

يوجد العديد من المركبات الفاعلة والنشطة فى أشجار الجرفيولا، وقد تم دراسة تلك العناصر الهامة منذ عام 1940م. وكان محور الارتكاز ينصب على أحد أهم العناصر الفاعلة فى الجرافيولا، وهى مجموعة كيميائية يطلق عليها الأسم العلمى Annonaceous acetogenins ، وتنتج الجرافيولا تلك المواد الطبيعية فى كل من الأوراق، واللحاء، والجذع، والثمار، وحتى البذور.
وكما هو الحال فى نبات الجرفيولا، فإن العلماء قد أيقنوا أن هناك 37 نوعا من النباتات الموجودة بالمناطق الاستوائية المطيرة، تحتوى على قرابة 350 نوعا من مركبات الأسيتوجنين ذات الفاعلية الدوائية لعلاج كثير من الأمراض التى تصيب البشر. وقد أجمعت جميع الجهات البحثية التى أجرت تجاربها على نبات الجرفيولا – وعددها ثمان جهات موزعة على مراكز بحثية مرموقة منتشرة فى أركان العالم – بأن تلك المركبات الكيميائية لها خواص مؤكدة وإيجابية ضد الأمراض السرطانية، كما أن لتلك المواد وبجرعات مخففة (قد تصل إلى نسبة واحد فى المليون) خاصية استهداف وقتل الخلايا السرطانية، ودون إلحاق الأذى بالخلايا الطبيعية العادية والسليمة فى الجسم.

وهناك أربع دراسات بحثية قد أعلنت بالفعل نتائجها فى عام 1998م. وخلصت إلى أن المركبات الكيميائية الموجودة ضمن مكونات نبات الجرافيولا هى مركبات الأسيتوجنين acetogenins والتى أظهرت أن لها مفعول قوى ضد الأمراض السرطانية، والأورام المختلفة، وأيضا ضد العديد من الفيروسات.
كما أشارت إحدى الدراسات التى تمت فى عام 1997م. أن أشجار الجرافيولا تحتوى أيضا على مركب قلويدى رائع له خاصية علاج الكثير من حالات الإكتئاب النفسى. ومركبات الأسيتوجنين لها تأثير مثبط قوى  inhibitors على عمل الإنزيمات  المتواجدة فى الغشاء المحيط بالخلايا السرطانية دون غيرها من الخلايا السليمة، وبما يحول دون تكاثر تلك الخلايا السرطانية. بل وأن تلك المركبات لها تأثير سام على تلك الخلايا السرطانية مما يؤدى إلى قتلها والتخلص منها.
ولقد كان السبق فى نشر تلك الأبحاث المتعلقة بمركب الأسيتوجنين، مصدره المركز القومى للسرطان، جامعة بوردو Purdue University بولاية أنديانا Indiana الأمريكية، حيث تم تسجيل عدد تسعة من براءات الاختراع العالمية، حول أثر مركب الأسيتوجنين وأثره فى قتل الخلايا السرطانية فى الجسم، وأيضا فى أثر تلك المادة، وصلاحيتها كمبيد حشرى آمان من العواقب الصحية.
والأخبار السارة التى كانت أكثر دهشة، والصادرة عن جامعة – بوردو – فى عام 1997م. والتى أذاعها رئيس قسم الأدوية المشرف على تلك الأبحاث، أن مركب الأسيتوجنين يعمل بكفاءة وقدرة حين يفشل العلاج الكيمياوى فى القضاء على السرطان بسبب ظاهرة معلومة طبية عند بعض مرضى السرطان، وتسمى -multi-drug resistance (MDR) – والتى يتغلب عليها مركب الأسيتوجنين، وذلك بحرمان الخلايا السرطانية من الحصول على مصدر الطاقة اللازم لتكاثر تلك الخلايا السرطانية، وهذا مما يفشل محاولات الأورام السرطانية من الانتشار فى كامل أجزاء الجسم.
ولعل الصورة تتضح أخيرا إذا علمنا أن مركبات الأسيتوجنين عددها حوالى 14 مركبا، يوجد نسبة كبيرة منها فى نبات الجرافيولا، وتلك المركبات هى أكثر فاعلية فى علاج أمراض سرطان الثدى، حيث تتفوق على الأدوية التقليدية التى تستخدم لهذا الغرض، مثل (adriamycin, vincristine, and vinblastine).

العناصر الكيميائية الأخرى الفعالة فى الجرافيولا

مقطع عمودي في ثمرة الجرافيولا تبين بذورها


وتلك تعرف بالأسيتوجنين Annonaceous acetogenins. وأهمها مركب الأنوناسين annonacin. والذى يعتبر علاج قوى لأمراض السرطان وتحديدا سرطان البروستاتة، والبنكرياس، والقولون، والكبد، والدم، والغدد الليمفاوية.
وقد أظهرت الأبحاث العلمية التى تمت فى تايوان فى عام 2003م. بأن مركب الأنوناسين annonacin هو مركب واعد فى مكافحة السرطان الذى يصيب عنق الرحم، والثدى، والمثانة، والجلد، وبجرعات صغيرة جدا.

الاستعمالات العملية  لللجرافيولا

نظرا لأن نبات العائلة القشدية Annona . والتى منها نبات الجرافيولا، تحتوى على العديد من المركبات الفريدة القاتلة للأمراض السرطانية بين أفرادها، لذا فإن الأبحاث العلمية التى تجريها شركات الدواء، والمراكز العلمية المتخصصة قائمة على قدم وساق وتريد أن تسلك نفس الطريق الذى سلك من قبل فى اكتشاف عقار التاكسول Taxol المشهور حاليا فى علاج الأمراض السرطانية، والذى تم اكتشافه واستخراجه من لحاء أشجار (الطقسوس الباسفيكىpacific yew ) حيث أمضت الجامعات، ومراكز الأبحاث، وشركات الأدوية المختلفة أكثر من 30 عاما حتى جنت ثمار تلك الأبحاث فى صورة إكتشاف عقار التاكسول – Taxol – وحتى وافقت عليها منظمة الأغذية والأدوية FDA. لتداوله فى الأسواق كعقار معتمد لأمراض السرطان.
بينما فى نبات الجرافيولا، فإن الأبحاث قد أخذت قدر عشر سنوات من البحث، والتى أثمرت بإيجاد مركب مخلق فى المعامل مضاد للسرطان، وهو الأنانوسين annonacin. العضو الهام والفاعل فى عائلة الأستوجنين ، حيث الصيغة الجزيئية ( Molecular formula )  للأنوناسين هي: C35H64O7 ،
( انظر بنية المركب جانبا في الرسم )

البنية الجزيئية للأنوناسين

وللعلم فأن المركبات الطبيعية لا يمكن أن تحصل على براءة اختراع، لذا فإنه يجب على العلماء المصنعين والمختصين إيجاد مثيل تلك المركبات الطبيعية، ولكن بصورة مخلقة فى المختبرات حتى تحصل على براءة الاختراع العلمى.

الجرعات العلاجية

  • عدد 2 ملعقة صغيرة من أوراق النبات الجاف، يصب عليها كوب من الماء الحار، وتترك للنقيع لمدة 20 دقيقة ثم تشرب بمعدل كأس واحدة ثلاث مرات فى اليوم، حيث تحتوى الأوراق على قدر مماثل من مركب الأسيتوجنين الفعال، مثلما هو موجود أصلا فى الجذور أو البذور، لذا يمكن تناول قدر 2 – 3 جرام من أوراق الجرافيولا من 3 إلى 4 مرات يوميا.
  • الصبغة: من 2 – 4 مل 3 مرات فى اليوم.
  • كبسولات أو أقراص معايرة من خلاصة النبات، بمعدل 2 جرام 3 مرات فى اليوم.

وتوجد مستحضرات تحتوى على الصبغة، ويوجد كذلك الكبسولات أو الحبوب المصنعة. ويجب عدم تناول مركب CoQ10 أثناء تناول مركبات الجرفيولا، حيث وجد أن هذا المركب يساعد الخلايا على زيادة الطاقة المبذولة لديها للقيام بالأعمال المنوطة بها.

المخاطر الصحية

بالمقابل مع فوائد الجرافيولا، فقد دلت البحوث التي أجريت في منطقة البحر الكاريبي ، إلى وجود  علاقة بين استهلاك منتجات الجرافيولا ( كالعصير المسمى soursop بالانجليزية  أو الغرافيولا بالاسبانية )، وبين أشكال غير نموذجية  من مرض الشلل الرعاش (داء  باركنسون ) بسبب محتواها لتراكيز مرتفعة من مركب الأنوناسين الذي اتهم بهذه الآثار السلبية.

موانع استعمال الجرفيولا

  • حالات الحمل.
  • حالات ضغط الدم المنخفض، أو الذين يتناولون أدوية لرفع ضغط الدم لديهم.
  • تناول عقار الديجوكسين لدى مرضى هبوط القلب، حيث أن الجرفيولا تسبب هدوء ملحوظ فى نشاط عضلة القلب.
  • تناول الجرفيولا لمدة تزيد عن 30 يوما، يستلزمه تناول بعض الأنواع من البكتريا المتعايشة (الصديقة ) لإحلال ما قد دمر فى القناة الهضمية من جراء تناول الجرافيولا، نظرا لخاصية قتل الأنواع من البكتريا المختلفة.
  • تناول جرعات عالية من الجرافيولا قد يسبب القيئ، والأعياء، لذا يلزم خفض الجرعة فى حدود المنصوص عليه.
  • لا يسمح بتناول الجرافيولا مع أدوية مثبطات الأمين أوكسيديز الأحادية MAO أو مع مضادات الإكتئاب.
  • وينبغى الحذر للمرضى الذين يعانون من خمول عضلة القلب، أو الذين يتناولون موسعات الأوعية الدموية، أو الأدوية المخفضة لضغط الدم المرتفع، أو الذين يتناولون محفزات لزيادة نشاط الخلايا فى الجسم مثل عقار CoQ10.

مصادر

4. ^ Champy, Pierre; et al. (2005-08-02). “Quantification of acetogenins in Annona muricata linked to atypical parkinsonism in guadeloupe”. Movement Disorders 20 (12): 1629–1633. doi:10.1002/mds.20632.
5. ^ Lannuzel A, Höglinger GU, Champy P, Michel PP, Hirsch EC, Ruberg M. (2006). “Is atypical parkinsonism in the Caribbean caused by the consumption of Annonacae?”. J Neural Transm Suppl. 70 (70): 153–7. doi:10.1007/978-3-211-45295-0_24. PMID 17017523.
6. ^ Caparros-Lefebvre D, Elbaz A. (1999-07-24). Possible relation of atypical parkinsonism in the French West Indies with consumption of tropical plants: a case-control study. 354. pp. 281–6. PMID 10440304
3. ^ Lannuzel, A; et al. (2003-10-06). “The mitochondrial complex i inhibitor annonacin is toxic to mesencephalic dopaminergic neurons by impairment of energy metabolism”. Neuroscience (International Brain Research Organization) 121 (2): 287–296. doi:10.1016/S0306-4522(03)00441-X.
2. ^ “Tropical Plant Database:GRAVIOLA (Annona muricata)”. Raintree Nutrition. http://www.rain-tree.com/graviola.htm. Retrieved 2006-12-13. 1. ^ “Annona muricata information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?3492. Retrieved 2008-03-03.

Read Full Post »

عشبة الندى أو الدورسيرا

الدورسيرا و بقايا فراشة

التصنيف العلمي
المملكة:     نبات
القسم:     Magnoliophyta
الصف:     Magnoliopsida
الرتبة:     Caryophyllales
الفصيلة:     Droseraceae
الجنس:     Drosera
L.
Species

Sundew

Drosera rotundifolia

صفاتها

هذه العشبة تفرز بعض العصارات الحلوة التى تجتذب الحشرات، وما أن تحط عليها حتى تغلق عليها الأوراق، وتهضم تلك الفرائس من الحشرات. و هي نباتات صغيرة ذات اوراق زهرية الشكل طويلة السويقة  تنجذب الحشرات لتلألئها و لون الأوراق الأحمر الجاذب للضحايا الحشرية ( الفراشات )، الجزء العلوي من هذه الصفيحة مغطى بناميات طويلة تشبه عيون الحلزون و سبب تسميتها بعشبة الندى هي نهايات لوامسها التي تشبه قطرات الندى التي تحوي بداخلها على سائل دبق بحيث تبقى الحشرة لاصقة بالورقة
و عندما تحاول تخليص نفسها تلمس لوامس أخرى فتزداد التصاقا بالورقة و بنفس الوقت تقوم اللوامس بحركة بطيئة تنحني بها فوق الحشرة بحيث تضغطها و تعصرها باتجاه صفيحة الورقة حتى تختفي الفريسة بين أحضانها .

أسماؤها

تفصيل ورقة الدورسيرا

الدورسيرا، عشبة الندى،  الندية،  ندى الشمس.

الأجزاء المستخدمة

المستخلصات الطبية من عشبة الندى أو الدروسيرا، بالإضافة إلى الأصناف الأخرى التي تنتمي إلى فصيلة الدروسريات Droseracea تصنع أساسا من الجذور والزهور، والكبسولات الشبيهة بالثمرة.

وتم استخدام الأصناف الأساسية أساسا في مستحضرات السعال في ألمانيا، والأصناف الأخرى المماثلة للدورسيرا، مثل  دي روتنديفوليا  D. rotundifolia، ودي انترميديا  D. intermedia  ودي انجليكا D. anglica ، ونادرا ما تستخدم حاليا نظر للخوف عليها من الانقراض، وبدلا عن ذلك تم استخدام دي رامنتاسي D. ramentacea وأصناف الدروسيرا الأخرى الموجودة فى استراليا.

انتشارها

توزعها، الأحمر=شائع، القرنفلي = مبعثرة

ينتشر  النبات في شرق إفريقيا ومدغشقر، ولكنه يزرع في العديد من أنحاء العالم، وفى آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

الاستخدام التاريخي

الاستخدام التاريخي القديم للعشبة الندية مشابها لاستخدمها في طب الأعشاب الحديث. ففي عام 1685م. كتب – جوهان شرودر – في كتابه “خزانة الأدوية القيمة” أن عشبة الندية أو الدروسيرا تعتبر عشبة مفيدة حيث أنها تعالج آلام الرئة وتعالج السعال.
وإن شاي هذه العشبة قد تمت التوصية به في أوروبا للكحة أو السعال الجاف، والالتهابات الشعبية، والربو، والتشنجات الشعبية الأخرى.

المركبات الفعالة

إن النافثاكونيونات Naphthaquinones   يعتقد بأنها تعطي النبتة الندية أو الدروسيرا فعالية المقاومة للتشنجات مما جعلها دواءا معروفا لعلاج السعال في أوروبا، كما أنها تعتبر مضاد للبكتريا، ومضاد للتقلص.
وتحتوي النبتة أيضا على الرامنتاسيون  ramentaceon والبلمباجين  plumbagin والرامنتون ramentone  والبيرامنتاسيون . biramentaceone كما توجد فى العشبة الإنزيمات المختلفة، والفلافينودات، ومضادات للتقلص، وبعض الزيوت الطيارة.
وأضحت الدراسات الدوائية تأثيرا واضحا لمقاومة التشنجات في الجهاز التنفسى.  وهناك واحد من النافثاكونيون والذى يشار إليه C.O.N وجد في دراسة أجريت على الحيوان أنه يخفض حدة السعال إلى درجة مناسبة مثل الكودين، ولكن لم يثبت ذلك عند الإنسان
واعتمادا على هذا التأثير فإن عشبة الندية أو الدروسيرا غالبا ما يشار إليها كمادة قادرة على الوقاية من السعال أو التخلص منه.
وقد أوضحت الدراسات على الإنسان قيمتها إما بمفردها أو متحدة مع أعشاب أخرى مثل الزعتر لعلاج السعال المرتبط بالالتهابات الشعبية، والتهاب البلعوم، والتهاب الحنجرة وحتى الشهقة أو (الظغوطة) والسعال الديكي.
وبعض الأصناف الأخرى من الدورسيرا يمكن أن تسبب نوع من التهيج الجلدى، الذى يعقبه التخفيف من الآلام الروماتزمية فى مكان الدهان بالعشبة حول المفصل المصاب.

الاستخدامات الطبية

  • السعال (خاصة الجاف).
  • أزمة الربو الشعبى.
  • السعال الديكى.

الجرعات الطبية
المتوسط اليومي لكمية عشبة الندية أو الدروسيرا للكبار والأطفال بخلاف عمر 12سنة هو 3 جرامات، وتحضر مثل الشاي، حيث يغلى الماء ثم يصب فوق 1-2 جرام (ملعقة شاي أو تقريبا 0.4 جرام) من جذور الندية أو الدروسيرا المقطعة بصورة ناعمة مع الأجزاء العلوية للنبات، ثم ينقع لمدة 10 دقائق فى الماء المغلى، ويمكن تناول كوب واحد ثلاث إلى أربع مرات يوميا.
وفي أوروبا يتم تحضير صبغة عشبة الندية أو الدروسيرا غالبا بجمعه مع الزعتر، وهو مضاد آخر للسعال يستخدم في أدوية السعال (الشراب) للأطفال والكبار.
وتستخدم صبغة الندية في بعض الأحيان بمعدل 0.5 – 1 ملليتر ثلاث مرات يوميا.


لمحة موجزة عن أصناف أخرى آكلة للحشرات


النباتات المفترسة أو آكلة الحشرات هي كجميع النباتات الأخرى تنتج غذاءها ذاتياً عن طريق تحويل الطاقة الضوئية إلى طاقه كيماويه , ولكن لديها أعضاء متحورة تمكنها من اقتناص بعض الحشرات والحيوانات الصغيرة ومن ثم افتراسها لتكون مصدراً إضافياً للتغذية ,

والسبب في ذلك هو أن هذه النباتات تنمو في تِرب ومستنقعات فقيرة في النيتروجين الميسر , فتحورت بعض أعضائها لتتمكن في نهاية المطاف من التهام الفرائس الصغيرة معوضه النقص في احتياجاتها النيتروجينية , وأهم ما تتصف به هذه النباتات هو مقدرتها على هضم جسد الفريسة .

كيف يهضم النبات جسم حيواني فيه بروتين ودهون ؟

معظم النباتات المفترسه تقوم بهضم ضحاياها من خلال إفراز إنزيم محلل , ولكن بعضها يعتمد على إنزيمات تنتجها البكتيريا , تقوم بتحليل الفريسه فيمتص النبات الجزيئات المتحلله .
بالمقابل هناك مفترسات تعتمد على كل من إفرازها للإنزيمات وعلى تحليل إنزيمات البكتيريا .
ومن الطرق الغريبه مايسمى البق الحشاش الذي يزحف حول فخ النبات المفترس ويتناول وجبه دسمه من الحشرات المأسوره في الفخ دون أن يقع , ثم يلقي بغائطه في الفخ فيقوم النبات بامتصاصه لكونه وجبه متحلله جاهزه للهضم !

كيف تطبق تلك النباتات بسرعه على فريستها مع أنها لا تملك أنسجه عضليه ؟

لذلك طريقتان :

الأولى :

هي حركه نتيجة التبدل المفاجئ في ضغط الماء , فعندما تلمس الفريسه الفخ تقوم خلايا الجدر الداخليه بنقل الماء إلى الجدر الخارجيه فينتج تقلص حاد وسريع .

الثانية :

تنتج عبر نمو الخلايا في أحد جوانب المجس أسرع من الجانب الآخر مما ينتج منه إطباق الجانب النامي .

أمثلة عليها

نبات السلوان أو الجرة Nepenthes Ventrata

نبات السلوان أو الجرة

تتحور أوراقها لتصبح على شكل جرة ولذلك سميت بنبات الجرة وعندما تدخل الحشرة داخل الجرة تغلق عليها وتفرز مواد لتحولها إلى مواد سهلة يسهل عليها امتصاصها .

وأكبر النباتات المفترسه حجماً فإن جنس السلوى يعد الأول فقد تمتد كرمته إلى عشرة أمتار , وفي كرمات هذا الجنس توجد شراك أو فخاخ لتوقع فرائس تصل إلى حجم الضفدع , بل إن بعضها وفي حالات نادرة جداً قد يقتنص فرائس أكبر حجماً لكن تكون ضعيفة هزيلة و معتلة كالطيور الصغير و القوارض .

الديونيا أو خناق الذباب Dionea

تتحور أوراقها لتصبح بشكل صفحتين محاطتين بالأهداب الإبرية الجاذبة و اللاصقة تنفتحان على شكل فخ ينتظر فريسته لتقع فيه.
تتغذى على الفريسة بإغلاق الأوراق عليها وإفراز مواد تحولها إلى مواد سهلة الهضم..

نبات خناق الذباب

هو نبات يوجد في منطقة صغيرة من المناطق الساحلية في ولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية ، في الولايات المتحدة الأمريكية.وهو نبات لاحم (آكل للحم). حيث يمسك الحشرات بين أوراقه ويقوم بهضمها . وينمو هذا النبات في المستنقعات التي تفتقر تربتها إلى النيتروجين، فتحل الحشرات محل النيتروجين في غذاء النبات .ويصل ارتفاع خناق الذباب إلى حوالي 30 سم، ويتركب نصل الورقة من صمامين يتحركان على عرق أوسط. وبالسطح العلوي لكل صمام ثلاث شعيرات حساسة، أما الحواف فهي محاطة بأشواك حادة. وعندما تمس حشرة ما إحدى هذه الشعيرات ، ينغلق الصمامان بحيث يحبسان الحشرة بداخلهما.


مصادر

* Karen Legasy, Shayna LaBelle-Beadman and Brenda Chambers. (1995). Forest Plants of Northeastern Ontario. Ontario: Lone Pine Publishing.
* (Swedish) Den virtuella floran – Rundsileshår. Naturhistoriska riksmuseet, 1997. Accessed 31 May, 2005.

Read Full Post »

البابوس الهندى الأزرق

نبات البابوس الهندي

( الكوهوش الهندي الأزرق )

Blue Cohosh

Caulophyllum thalictroides


تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة : Berberidaceae
القبيلة : Leonticeae
جنس : Caulophyllum
الأنواع : C. thalictroides
الاسم العلمي
Caulophyllum thalictroides



لمحة عن تسميات و شكل النبات

قمم نبات البابوس الأخضر

يدعى بالبابوس الهندي الأزرق أو الكوهوش الأزرق (Caulophyllum thalictroides) ‘ ويعتبر نوع من أنواع Caulophyllum و العائلة الأزاردخية ( راجع عنب الأوريجون) أو البرباراسية    Berberidaceae   ، كما دعا الجذورالمحاربة (والتسمية هذه  غالبا ما تستخدم للنباتات المزهر المتطفلة و المؤذية لنباتات أخرى ، أو تدعى الكونوفوليس الأميركية أو جذر الهنود الحمر ، وهو نبات مزهر ينتمي كما ورد سابقاً لعائلة Berberidaceae (البرباريس) . متوسط الإرتفاع دائم الخضرة تشبه ثماره التوت الأزرق و أوراقه خضراء مزرقة

الخصائص

ينمو النبات من ساق واحدة ترتفع عن الأرض ، أوراقه مركبة كبيرة ثلاثية مع سويقة تنمو عليها الثمار، هذه الأوراق تتميز بلون أخضر مزرق تشبه أوراق التوليب ( زنبق ) ، سليمة مكتلمة الحواف ماعدا عند نهايتها مفصصة ثلاثيا.

يتواجد النبات في غابات الأخشاب الصلبة شرق الولايات المتحدة ، ويفضل الأجوان ( الخلجان و الكهوف الصغير ) الرطبة وسفوح التلال ، وعموما في الأماكن الظليلة ذات التربة الغنية.

قممه الزهرية

Black Cohosh أو البابوس  (الكوهوش) الأسود (Actaea racemosa) ، على الرغم من أنه يحمل اسما مشابها، فإنه في الواقع نبات من جنس منفصل.

تنمو الكوهوش الزرقاء تنمو في شرق أمريكا الشمالية ، من مانيتوبا وأوكلاهوما شرقا الى المحيط الأطلسي.

الأجزاء المستخدمة


تستخدم الجذور للأغراض الطبية.
البابوس الهندى الأزرق، ليس له علاقة بالبابوس الهندي الأسود  Cimicifuga racemosa   كما ورد أعلاه،  علما بأن كلا العشبتان تستخدمان لعلاج مشاكل المرأة الصحية.

الاستخدام التاريخي


ظل الأمريكيون الأصليون أو (الهنود الحمر) يستخدمون – البابوس الأزرق – لتحفيز المخاض أثناء الولادة، وكذلك لتشجيع نزول الطمث المتخلف، ولتقوية الرحم، وكمسكن للانقباضات الزائدة للرحم المتقلص، وآلام المبيض.
ولكن ينبغى الحذر من تناول البابوس الهندى أثناء الحمل، حيث أنه فى تلك الحالة يعتبر قابض للرحم ويعرض المرأة الحامل إلى الإجهاض، ولكنه يصبح أكثر أهمية عند حدوث الولادة بالفعل، فإنه يساعد الرحم على الإنقباض، وإخراج الجنين بسهولة أكبر من المعتاد.
كما أنه يستخدم للتخلص من كميات الدم الكثيفة المحتجزة بالرحم عند بعض النساء، أوعند حدوث الدورة الشهرية لهن.
وقد أهتم أطباء نهاية القرن الماضى في الولايات المتحدة الأمريكية الذين عالجوا مرضاهم باستخدام العلاجات الطبيعية، وهم المعروفين (بالأطباء الانتقائيين)، أستخدموا  البلو كوهوش أو البابوس الأزرق لنفس هذه الأغراض، وأيضا لعلاج أمراض الكبد، والتهاب المفاصل، والأمراض المزمنة الأخرى.
وقد استعملت الجذور بغرض تحديد النسل، ولعلاج حالات التهاب المسالك البولية فى كلا الجنسين.
والعناصر الفعالة فى البلو كوهش، هى – كاولوصابونين caulosaponin  –  الذى يحفز انقباضات الرحم. كما توجد عدة مركبات شبه قلوية أخرى فعالة في هذه العشبة، ومع ذلك فإن البحث الحالي عن المركبات الفعالة للبلو كوهوش غير كاف، ويحتاج لقدر أكبر من ألأبحاث العلمية فى هذا المضمار.

استعمالاته الطبية

مسحوق جذور البابوس
  • إحتجاز الطمث لدورات سابقة.
  • عسر الطمث أو الطمث المؤلم.
  • المساعدة فى انجاز عمليات الولادة فى سهولة ويسر.
  • قد يكون وسيلة لمنع حدوث الحمل.

الجرعات الطبية


يستخدم البلو كوهوش بصورة عامة كصبغة ويجب ألا يتجاوز تناوله أكثر من 1-2 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم.
ومتوسط المقدار الواحد من كامل العشبة هو 300 – 1000  مليجرام أى لا يزيد عن الجرام. ويستخدم البلو كوهوش بصورة عامة بالاتحاد مع أعشاب أخرى لتحقيق نتائج أفضل من كونه يستعمل وحده.

الآثار الجانبية


يمكن أن يسبب استخدام كميات كبيرة من البلو كوهوش أو البابوس الأزرق الغثيان والصداع وارتفاع ضغط الدم. لذا يجب استخدام البلو كوهوش تحت الإشراف الطبى للمتخصصين وبكميات محدودة.
وقد أصبح الاستخدام أثناء الحمل موضوع بحث في تقرير حديث، خاص بطفل ولد بفشل قلب احتقاني بعد استخدام الأم البلو كوهوش أثناء الحمل.
لذا تلزم العديد من الدراسات الطبية لتحديد ما إذا كان البلو كوهوش آمنا للاستخدام أثناء الحمل أم لا أو فيما إذا كان مسؤولاً عن إحداث تشوهات خلقية.

راجع أيضاً

* Colabora en Wikiespecies Wikiespecies tiene un artículo sobre Caulophyllum thalictroides.

Commons

* Colabora en Commons. Wikimedia Commons alberga contenido multimedia sobre Caulophyllum thalictroides.
* USDA page for Caulophyllum thalictroides
* Blue Cohosh page from eFloras site

Read Full Post »

الجذر الذهبي

نبات الجذر الذهبي في البرية

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Saxifragales
الأسرة : Crassulaceae
جنس : رهوديولا
الأنواع : R. الوردية.
الاسم العلمي
رهوديولا الوردية.

المرادفات

Sedum rhodiola DC.
Rhodiola arctica Boriss.
Rhodiola iremelica Boriss.
Rhodiola scopolii Simonk.
Sedum scopolii Simonk.
Золотой Корень, Solotoy Koren
Sedum rosea (L.) Scop
.


Rhodiola

Rhodiola rosea

الوصف النباتي

نبات الجذر الذهبي ( رهوديولا الوردية ) golden root. والذى يعرف أيضا بأسم جذر الزهرة roseroot ينتمى للفصلية النباتية من نوع Crassulaceae. وينمو النبات فى بيئة رملية جافة، فى المرتفعات الجبلية فى مناطق القطبين الثلجية، كما يوجد فى آسيا، وأوروبا، حيث ينمو النبات لارتفاع 70 سم، وينتج أزهار صفراء، وله ريزومات زاحفة تحت الأرض، كما أن له رائحة مميزة تشبه رائحة الورد عند القطع.
وفى التاريخ القديم أشار إليه الحكيم اليونانى – ديسقوريدس Dioscorides – فى عام 77 قبل الميلاد، وذكر بعض استخداماته فى العهد القديم.
وقد كتب قديما عالم الأعشاب – ليننياص Linnaeus – أن نبات الجذر الذهبى يمكن أن يستخدم فى علاج حالات الفتق الجراحي، وإفرازات المهبل، وحالات الهيستيريا، والصداع. وفى عام 1755م. أدخل نبات الجذر الذهبى إلى دستور الأدوية الاسكندنافية. كما تم استعماله من قبل بحارة – الفيكنج – لزيادة القوة البدنية، وتقوية الجسم عموما.

الإنتشار الجغرافي

نبات الجذر الذهبي


لقرون قد خلت فإن نبات الجذر الذهبي كان يستخدم كدواء فى الطب التقليدى فى روسيا، والدول الاسكندنافية. وفى عام 1725م. وحتى عام 1960م. ظهرت فى السويد والنرويج، وفرنسا، وألمانيا، والأتحاد السوفيتى (سابقا)، وأيسلندا، مجموعات من الأبحاث العلمية بصدد استخدام نبات الجذر الذهبى للتداوى والعلاج.
كما يوجد النبات فى جنوب شرق الصين، وجبال الهيمالايا، وأيضا فى المرتفعات الباردة فى النصف الشمالى للكرة الأرضية، كما يوجد أيضا فى الجزر الإنجليزية، وجبال الألب، ودول حوض البلطيق. وينمو نبات الجذر الذهبى أيضا فى جبال ألتيا -Altai Mountains  – بسيبيريا، حيث الحرارة منخفضة، والجو العام بارد.
توجد أنواع عدة أخرى من نبات الجذر الذهبى يجمعها أسم واحد – روديولا Rhodiola – منتشرة فى كل من كندا، وألاسكا، وشمال الولايات المتحدة الأمريكية. ويجب عدم الخلط بتناول الأصناف الأخرى بدلا من الصنف المخصص مجال البحث، حيث يجب التأكد من نوعية النبات، والمهم هنا هو أن نعرف أن النبات موضوع البحث أسمه النباتى Rhodiola rosea.

الاستخدامات الطبية


النبات يستخدم لتحسين الوظائف الفسيولوجية للأجهزة المختلفة فى الجسم، وبالتالى رفع كفاءة الجسم لتحمل المشاق البدنية، كما أنه يؤخر من حدوث الشيخوخة، ويزيد من كفاءة الجسم للموائمة وتصحيح وضع الأجهزة الحيوية عند تسلق المرتفعات، وضد الإرهاق، وحالات فقر الدم، والعنة، واضطرابات الجهاز الهضمى المختلفة، ومضاد للعدوى البكتريا، والمساعدة فى التغلب على بعض مشاكل الجهاز العصبى.
جرى العرف فى – سيبيريا – على أن يهدى المدعوين إلى العرس، وأثناء حفل الزفاف (بوكيه) أو حزمة من تلك الجذور الذهبية، لكى يتناولها الزوجين معا فى فترة شهر العسل، حتى تكون حياتهما مفعمة بالخصوبة والحيوية، ويرزقان بمولود صحيح وقوى.

أقر الباحثون الألمان استخدام نبات الجذر الذهبي فى علاج الصداع، ومكافحة مرض الأسقربوط أو (نقص فيتامين ج )، ولعلاج البواسير الشرجية، ومضاد للالتهابات.
أما فى وسط آسيا، فإن شرب الشاى المصنوع من نبات الجذر الذهبى يكون فعال فى الحد من نزلات البرد والأنفلونزا أثناء فصل الشتاء القارص فى تلك المناطق.
الأطباء فى منغوليا يوصون بشرب هذا الشاى كدواء للمرضى الذين يعانون من مرض السل الرئوى، وأنواع من السرطان، وقديما كان سكان المناطق الجبلية فى القوقاز يبادلون نبات الجذر الذهبى ببضائع أخرى هم فى حاجة إليها، مثل الفاكهة، والثوم، وعسل النحل.
وجذور النبات تعتبر من المواد المكيَّفة أو المعدَّلة لتناغم عمل الأجهزة الحيوية بالجسم فى انتظام كامل – adaptogens – مثلها مثل نبات الجنسنج، حيث يشتمل النبات على مواد فعالة تقاوم الإجهاد الشديد أو الضغط العصبى الواقع على كل من الإنسان أو الحيوان فى تلك المناطق الباردة، كما يحتوى على مواد بيولوجية وحيوية (فيتوكيميكالز) هامة، مثل: الفينيل بروبانويدز phenylpropanoids. والنبات عموما يعتبر آمن فى الاستعمال لكل من الإنسان والحيوان.
كما يعتبر نبات الجذر الذهبى مضاد قوى للأكسدة، بمعنى أنه يحمى الخلايا المختلفة فى الجسم من الأثر الضار لجزيئات الأكسجين الضارة – الشوارد الحرة – التى تضر كثيرا بخلايا الجسم المختلفة. كما أنه يقوى الجهاز المناعى للجسم، ويحسن من الأداء الجنسى لدى الجنسين.

العناصر الكيميائية فى نبات الجذر الذهبى (الفيتوكيميكلز)

أزهار الجذر الذهبي


  • لفينيل بربانويد Phenylpropanoids. وتلك تتكون من الروزفين rosavin. والروزينrosin. والروزارين rosarin. (وهذا المركب بالذات هو من خصوصيات نبات الجذر الذهبى).
  • روافد الفينيل إيثانول Phenylethanol derivatives. وتلك تتكون من السليدروزيد salidroside . التيروسول tyrosol.
  • الفلافينودات Flavanoids. مثل: الروديولين rodiolin. والروديونين rodionin. والروديوزين rodiosin. والأستيل رودالجين acetylrodalgin، والترايسين tricin.
  • المونوتروبينات Monoterpernes. مثل: الروزيدول rosiridol. والروزردين rosaridin.
  • التراتربينز Triterpenes. وهما: الديوكوستيرول daucosterol. والبيتا سستيرول  beta-sitosterol.
  • أحماض الفينول Phenolic acids. مثل الكلوروجينك chlorogenic. والهيدروكسى سيناميك hydroxycinnamic. وأحماض الجالك  .gallic acids

الجذر الذهبي تاريخياً


أجازت اللجنة الروسية المشرفة على دستور الأدوية بأن الخلاصة الفعالة لنبات الجذر الذهبى هى التى تحتوى على نسبة أقلها 0.8 % من مركب السليدروزيد salidroside. والذى يعتبر بمثابة البصمة الخاصة بنبات الجذر الذهبى، وهذا المركب الفعال يوجد أيضا فى ثمار التوت البرى الجبلىVaccinium vitis-idaea L. وهو نبات من – الفصيلة الخلنجية Ericaceae – لكن بكميات أكبر منها عما يوجد فى درنات الجذر الذهبى.

ويمكن تناول خلاصة نبات الجذر الذهبى إما فى الصورة المائية، أو الكحولية، أو تناول النبات جافا ومعبأ فى كبسولات عيارية. ويشترط أن يكون كل من المركبين الروزفين، والسليدروزيد، هما الأساس أو المعيار الذى على أساسه تقدر قيمة فعالية الدواء فى أى من أشكال الجذر الذهبي، ويجب توفرهما بالنسب الموضحة هنا، وهى: 3 % للروزفين، ومن 0.8 – 1 % من السليدروزيد.
وفى عام 1969م. دخل نبات الجذر الذهبى إلى دستور الأدوية الروسى، وأعتمد فى علاج كثير من الحالات المرضية، وتم إنتاجه بشكل اقتصادى موسع، وله أشكال صيدلانية عديدة، مثل: الصبغة، والحبوب، والكبسولات.
وقد اعتمدت وزارة الصحة الروسية منتجات الجذر الذهبي على أنها علاج جيد لحالات ضعف القوى العام، وحالات الإرهاق المزمن، ولعلاج بعض الأمراض المعدية، وعلاج لبعض حالات التوتر النفسى والعصبى، ولتحسين الذاكرة، وزيادة قدرة الفرد على الإنتاج.
فى عام 1985م. عرفت السويد والدول الاسكندنافية المجاورة، صبغة الجذر الذهبى، وأدخلت ضمن الأدوية المستخدمة للأغراض الطبية هناك، وتستخدم حتى الوقت الحاضر لعلاج حالات الإجهاد العام، ولإعطاء الجسم مزيد من النشاط والحيوية، ولزيادة كفاءة المخ والعقل خلال أزمات الضغط النفسى والتوتر المصاحب لذلك.

أهم التطبيقات الطبية لاستخدام الجذر الذهبي R. rosea root extract (RRRE)

جذور الجذر الذهبي الجافة

التأثير المباشر على الجهاز العصبى المركزى

عند تناول جرعات بسيطة أو متوسطة من خلاصة الجذر الذهبي، فإنها تزيد من إفراز النورإبنفرين norepinephrine (NE). والدوبامينdopamine (DA). والسيروتونين serotonin (5-HT). والنيكوتيناتnicotinic . والأستيل كولين، وتلك المواد من شأنها أن تزيد من عمل الجهاز العصبى المركزى وتعيد الحيوية المفقودة منه مرة أخرى إليه. ومن ناحية أخرى فإن تلك المواد من شأنها أن تزيد من نفاذية الموصدات المقاومة فى الأغشية السحائية للمخbrain barrier  لكل من الدوبامين، والسيروتونين. وذلك من شأنه أن يزيد فى الإدراك والمعرفة. ولذلك فإن نبات الجذر الذهبى يستخدم فى علاج أمراض الباركنسون، والألزيهيمر.

أما  الجرعات المتوسطة لاتمتلك التأثير المماثل لمهدئات الجهاز العصبى tranquilizers. ولكنها تحسن من خواص الأفعال الإنعكاسية، وتزيد من القدرة على الإستيعاب والتعلم. أما الجرعات الأكبر غير المفرطة تبعث على الهدوء والسكينة فى النفس ( انظر تأثير الجرعات الزائدة أدناه).
لعل المقارنة بين تناول نبات الجنسنج، وتناول نبات الجذر الذهبى تعتبر متوازنة من ناحية التغلب على الإرهاق العقلى والبدنى، والنباتان يفيدان أيضا فى التغلب على حالات الإكتئاب النفسى الحاد والمزمن، وأيضا لتقوية الذاكرة، والإدراك فى الأفعال المختلفة، وللتغلب على حالات الإحباط الجنسى، وأعراض سن اليأس.
وتناول نبات الجذر الذهبى يزيد من مقدرة الجسم على تحمل عناء التمارين العنيفة مع تقصير مدة استعادة الجسم لحيوته مرة أخرى بعد تلك التمارين فى زمن أقل، ولذلك فإن الرياضيين فى الألومبياد والمنافسات الرياضية الكبرى يتناولون خلاصة الجذر الذهبى لذلك الغرض.

تأثيراتها الغدية


والنبات مفيد لزيادة نشاط الغدد المختلفة فى الجسم، فهو يحسن من أداء الغدة الدرقية، ودون أن يسبب أعراض مرضية لزيادة هذا النشاط الطبيعى للغدة.
كما أن غدة التيموس تعمل أيضا بكفاءة عالية دون أن تتأثر بتقدم السن، أو الدخول إلى مرحلة الشيخوخة.
كما أن الغدد الكظرية أيضا تعمل بشكل منتظم، وتوازن بين أجهزة الجسم المختلفة من حيث الأداء الجيد لها. أما الغدد التناسلية، فلها نصيب أيضا من تناول خلاصة الجذر الذهبى، حيث تزيد من معدل إفراز الهرمونات الذكرية والأنثوية عند الجنسين، وهذا من شأنه أن يحسن من العلاقة الجنسية والحميمية بين الذكر والأنثى.

تأثيراتها على القلب

لنبات الجذر الذهبي تأثير إيجابى على عضلة القلب، حيث أنه يقلل من مستوى تدفق بعض المثيرات المقلقة لعضلة القلب، والتى منها الكتيكول أمين catecholamines. والأدينوزين مونو فوسفات الحلقى cyclic adenosine monophosphate (CAMP) وأيضا الأمينات التى تفرزها الغدد الكظرية.
وللنبات خاصية منع الزيادة المرضية لضربات القلبanti – arrhythmic . كما أنه يوازن بين عمل الجهازين السيمباثاوى (الإثارة) والبارا سيمباثاوى ( التهدئة) على عضلة القلب، وأيضا له أثار جيدة فى منع المضاعفات الناجمة عن التعرض للعلاج الإشعاعى أو الكيميائى عند مرضى السرطان، حيث يخفف من وطأة التعرض لتلك المواد السامة، وأثرها السيئ على خلايا الجسم مجتمعة.

الجرعات الدوائية العلاجية

بنية جزيء الروزافين

تستخدم مستحضرات الجذر الذهبي (رهوديولا الوردية ) أساساً على شكل كبسولات أو أقراص ، على الرغم من توفر الصبغات أيضا. الكبسولات و الأقراص غالبا ما تحتوي على 100 ملغ من كمية معيارية من 3 في المئة rosavins و 0.8-1 في المئة من salidroside، والنسبة الطبيعية لهذين المركبين في جذر رهوديولا الوردية (الجذر الذهبي) ما يقرب من 1:3 (ثلاثة إلى واحد).

والجرعة النموذجية هي كبسولة (أو قرص ) واحدة أو اثنتين يوميا ، واحدة في الصباح وعند تعاطي كبسولتين، يجب أن تكون الثانية في وقت مبكر من بعد الظهر. رهوديولا الوردية ينبغي أن تؤخذ في وقت مبكر من اليوم لأنها قد تسبب للبعض اضطراباً في النوم. بالرغم من أن آخرين يتعاطونها دون أية تأثيرات على أنماط نومهم. وتتجلى اضطرابات النوم ، بالعصبية بفرط النشاط الشديد و الهياج و النرفزة، و لتجنب ذلك تنقص الجرعة و تزاد بالتدريج.

بنية جزيء الساليدروزايد

ويمكن زيادة الجرعة إلى 200 ملغ ثلاث مرات يوميا إذا لزم الأمر. و يعبر عن الجرعات العالية عند تناول 1،000 ملغ أو أكثر من العقار المذكور أعلاه

رهوديولا الوردية مفيد لزيادة الطاقة ، والأداء العقلي للأشخاص الذين يعانون من مرض هاشيموتو ( التهاب مزمن في الغدة الدرقية يتسم بالكسل و الخمول و أعراض أخرى..).

في تجارب سريرية في أرمينيا سنة 2007م، كان متوسط الجرعات الفعالة في نطاق 340-680 ملغ يوميا لأشخاص تتراوح اعمارهم بين 18 الى 70 سنة. لم تلحظ أية آثار جانبية عند أولئك المرضى الذين عولجوا لحالات اكتئاب خفيفة إلى متوسطة.

وتؤخذ الصبغة بجرعات تقدر بعدد 5 – 10 نقاط، ومن 2 – 3 مرات فى اليوم قبل تناول الطعام بفترة تتراوح ما بين 15 – 30 دقيقة، ولفترة زمنية تتراوح ما بين 10 إلى 20 يوما.
أما فى حالات الإنهاك العقلى وعلاج الأمراض النفسية، فإن الجرعة البادئة هى 10 نقط من الصبغة المعايرة، بمعدل  2 – 3 مرات فى اليوم، وتدرجيا تزاد الجرعة لكى تصبح من 30 إلى 40 نقطة من الصبغة، مرتين إلى ثلاث مرات فى اليوم ولمدة 1 – 2 شهر.
وقد وجد أن الجرعات البسيطة تساعد فى تحرر الجسم من الأثقال التى تكبله، أم الجرعات الزائدة عن المسموح بها، فإنها تهدئ الجسم وتبعث فيه الهدوء والسكينة.
تناول جرعات من نبات الجذر الذهبى بمعدل 200 – 400 مليجرام على الريق فى الصباح، وفى اليوم التالى تناول نبات الجنسج بالجرعات المكررة، وهكذا بالتبادل، فإنه يفيد مرضى تليف العضلات Fibromyalgia.

موانع استعمال نبات الجذر الذهبي


لا يعطى للحوامل، أو المرضعات.
لا يعطى للمرضى الذين يعانون من حالات الجنون الإكتئابية أو ذوى الشخصيات المضطربة عقليا manic-depressive disorder.

مصادر

1. ^ “Rhodiola rosea – Plants For A Future database report”. http://www.pfaf.org. http://www.pfaf.org/database/plants.php?Rhodiola+rosea. Retrieved 2008-02-23.
2. ^ Shevtsov VA, Zholus BI, Shervarly VI, et al. (Mar 2003). “A randomized trial of two different doses of Rhodiola rosea extract versus placebo and control of capacity for mental work”. Phytomedicine 10 (2-3): 95–105. PMID 12725561.
3. ^ Darbinyan V, Kteyan A, Panossian A, Gabrielian E, Wikman G, Wagner H (Oct 2000). “Rhodiola rosea in stress induced fatigue—a double blind cross-over study of a standardized extract with a repeated low-dose regimen on the mental performance of healthy physicians during night duty”. Phytomedicine 7 (5): 365–71. PMID 11081987.
4. ^ Ha Z, Zhu Y, Zhang X, et al. (Sep 2002). “[The effect of rhodiola and acetazolamide on the sleep architecture and blood oxygen saturation in men living at high altitude]” (in Chinese). Zhonghua Jie He He Hu Xi Za Zhi 25 (9): 527–30. PMID 12423559.
5. ^ Gregory S. Kelly, ND,. Alternative Medicine Review 6 (3): 293–302.
6. ^ Wiegant FA, Surinova S, Ytsma E, Langelaar-Makkinje M, Wikman G, Post JA (Jun 2008). “Plant adaptogens increase lifespan and stress resistance in C. elegans”. Biogerontology. doi:10.1007/s10522-008-9151-9. PMID 18536978.
7. ^ Mattioli L, Funari C, Perfumi M (May 2008). “Effects of Rhodiola rosea L. extract on behavioural and physiological alterations induced by chronic mild stress in female rats”. Journal of Psychopharmacology (Oxford). doi:10.1177/0269881108089872. PMID 18515456.
8. ^ Kucinskaite A, Briedis V, Savickas A (2004). “[Experimental analysis of therapeutic properties of Rhodiola rosea L. and its possible application in medicine]” (in Lithuanian). Medicina (Kaunas) 40 (7): 614–9. PMID 15252224. http://medicina.kmu.lt/0407/0407-02l.pdf.
9. ^ Mao Y, Li Y, Yao N (Nov 2007). “Simultaneous determination of salidroside and tyrosol in extracts of Rhodiola L. by microwave assisted extraction and high-performance liquid chromatography”. J Pharm Biomed Anal 45 (3): 510–5. doi:10.1016/j.jpba.2007.05.031. PMID 17628386.
10. ^ Panossian A, Nikoyan N, Ohanyan N, et al. (Jan 2008). “Comparative study of Rhodiola preparations on behavioral despair of rats”. Phytomedicine 15 (1-2): 84–91. doi:10.1016/j.phymed.2007.10.003. PMID 18054474.
11. ^ Boudet AM (2007). “Evolution and current status of research in phenolic compounds”. Phytochemistry 68 (22-24): 2722–35. doi:10.1016/j.phytochem.2007.06.012. PMID 17643453.
12. ^ Yousef GG, Grace MH, Cheng DM, Belolipov IV, Raskin I, Lila MA (Nov 2006). “Comparative phytochemical characterization of three Rhodiola species”. Phytochemistry 67 (21): 2380–91. doi:10.1016/j.phytochem.2006.07.026. PMID 16956631.
13. ^ Liu Q, Liu ZL, Tian X (Feb 2008). “[Phenolic components from Rhodiola dumulosa]” (in Chinese). Zhongguo Zhong Yao Za Zhi 33 (4): 411–3. PMID 18533499.
14. ^ Perfumi M, Mattioli L (Jan 2007). “Adaptogenic and central nervous system effects of single doses of 3% rosavin and 1% salidroside Rhodiola rosea L. extract in mice”. Phytother Res 21 (1): 37–43. doi:10.1002/ptr.2013. PMID 17072830.
15. ^ Darbinyan V, Aslanyan G, Amroyan E, Gabrielyan E, Malmström C, Panossian A (2007). “Clinical trial of Rhodiola rosea L. extract in the treatment of mild to moderate depression”. Nord J Psychiatry 61 (5): 343–8. doi:10.1080/08039480701643290. PMID 17990195.
16. ^ De Bock K, Eijnde BO, Ramaekers M, Hespel P (Jun 2004). “Acute Rhodiola rosea intake can improve endurance exercise performance”. Int J Sport Nutr Exerc Metab 14 (3): 298–307. PMID 15256690.
17. ^ Walker TB, Altobelli SA, Caprihan A, Robergs RA (Aug 2007). “Failure of Rhodiola rosea to alter skeletal muscle phosphate kinetics in trained men”. Metab Clin Exp. 56 (8): 1111–7. doi:10.1016/j.metabol.2007.04.004. PMID 17618958.
18. ^ Darbinyan, V.; Aslanyan, G.; Amroyan, E.; Gabrielyan, E.; Malmstroumlm, C.; Panossian, A. Clinical trial of Rhodiola rosea L. extract SHR-5 in the treatment of mild to moderate depression Nordic Journal of Psychiatry, Volume 61, Issue 5 2007 , pages 343 – 348 ; accessed Dec 2008

Read Full Post »

« Newer Posts - Older Posts »