Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘كأسيات البذور’

الكينا

الكينا مصدات رياح و لتجفيف المستنقعات

تصنيف علمي
المملكة : النبات
الشعبة : كاسيات البذور
(غير مصنف) : Eudicots
تحت الصف : الوردية Rosids
الصف : Myrtales
الفصيلة : الآسية Myrtaceae
الرتبة :الآسيات  Myrtoideae
القبيلة : الأوكالبتيسية Eucalypteae
الجنس : أوكالبتوس

تسمياتها

أزهار الكينا

تسمى الكينا في بعض المناطق بالكالتوس و بالصفصاف خطأً( الصفصاف  Salix جنس من الأشجار أو الشجيرات يتبع الفصيلة الصفصافية باللاتينية: Salicaceae). )

الموطن و ميزاتها

الموطن الأصلي لهذه الأشجار هو أستراليا و تسمانيا. و قد وقع إدخال بعض أنواعها إلى مناطق أخرى من العالم في أوروبا و بلدان البحر الأبيض المتوسط و من بينها بلدان المغرب العربي. كما إستنبتت في مدغشقر و سريلانكا و جنوب إفريقيا و كاليفورنيا.

تعرف بنموها في أماكن مجاورة للمجاري المائية أو في مناطق يكون فيها مستوى الماء الجوفي ضحلاً (قريباً من السطح) نظراً لاستهلاكها الكبير من الماء. وتصلح زراعنها حول البرك والمستنقعات لتجفيفها ومنع البعوض من العيش فى تلك المستنقعات، لذلك لا تصلح زراعة النباتات الأخرى حولها.

الوصف النباتي

ثمار الكينا الخضراء

هي من الأشجار دائمة الخضرة. قد يصل ارتفاع أشجار الكينا إلى 60 متراً، و ربما أكثر. و يمكن غراستها حتى ارتفاع ألف متر فوق مستوى سطح البحر.

هناك أكثر من ستمائة نوع من الكينا ، إلا أن أشهرها ما نقل إلى أوروبا وإفريقيا و هو المسمى كلوبولوس ((باللاتينية: Eucalyptus globulus).

الأجزاء المستخدمة

وتستخدم أوراق النبات الجافة أو الطازجة للحصول على الزيت الذي يتم تقطيره بواسطة البخار طبيا. وفى الطبيعة توجد أصناف عدة من أشجار الكينا.

الاستخدام التقليدي

ثمار الكينا


استخدم الكينا أولا من قبل الأستراليين القدماء الذين لم يمضغوا الجذور من أجل الماء في ماضيهم الجاف فحسب، بل أيضا استخدموا الأوراق كعلاج لحالات الحميات المختلفة.
في القرن الثامن عشر الميلادي تعرض طاقم طائرة حربية أسترالية لحمى شديدة، إلا أنهم تمكنوا من علاج حالاتهم بنجاح باستعمال شاي الكينا.
وهكذا أصبح الكينا معروفا جدا في أنحاء أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط كشجرة أسترالية تستخدم لعلاج الحمى.
وفي بداية القرن التاسع عشر لم يستخدم الأطباء الانتقائيين Eclectic physicians في الولايات المتحدة الأمريكية زيت الكينا لتعقيم الأجهزة والجروح فقط، بل أوصوا باستنشاق بخار زيت الكينا للمساعدة في علاج أزمات الربو، والالتهاب الشعبي، والسعال وانتفاخ الرئة emphysema. لذا فإن الكينا يعتبر مطهر، وطارد للبلغم، ومنشط للدورة الدموية.

المركبات الفعالة

الموطن الأصلي للكينا


العنصر الرئيسي الفعال في الكينا هو الزيت الطيار الذي يسمى أوكالبتول (سينول 1.8)  eucalyptol (1,8-cineol).. لتقديم دواء مقشع فعال ومانع للعفونة. ويجب أن يحتوي زيت الأوراق على نسبة 70-85% من هذا الزيت، كما يوجد أنواع من الفلافينويدات، والتانيك، والرتنجات.
ويقال أن زيت الكينا يؤدي وظيفته بطريقة مماثلة للمنثول menthol بالتأثير على المستقبلات في الغشاء المخاطي الأنفي، مما يؤدي إلى التخفيف في أعراض الانسداد الأنفي.
علاوة على ذلك، ثبت أن أنواع الكينا لها تأثيرات مضادة للبكتيريا (في أنبوب الاختبار) على البكتريا الحية مثل العصيات الرقيقة، وأنواع متعددة من المكورات العقدية.
ثبت أن تركيبة (10 جرام) من النعناع الفلفلي و (5 جرام) من الكينا كدهان موضعي على الجبهة والصدغين لمدة ثلاثة دقائق بقطعة من الإسفنج، تعتبر عقار مفيد مخفف للتوتر العصبي والعقلي (ولكن ليس لتخفيف الألم) في الأشخاص الذين يعانون من الصداع الناتج عن الإجهاد والتوتر.
اتضح أن عصارة زيت الكينا التي تحتوي على (بي- ميثان) بنسبة 50% و (ديول) بنسبة 3.8% % p-methane – 3,8-diol (PMD)   50 كعنصر فعال، في حماية أشخاص متطوعين من عدة حشرات لاسعة.
وبالتجربة على سواعد المتطوعين، وجد أن عصارة الكينا فعالة بما يعادل تقريبا 20% من محلول الدثيتلواميdiethyltoluamine  (يستخدم في الكثير من المواد الطاردة للحشرات) في طرد بعوض الأنوفليس (الحشرة التي تنشر الملاريا) لمدة تصل إلى 5 ساعات، إضافة إلى ذلك، أثبتت عصارة الكينا أيضا فعاليتها في طرد الذباب العادي  بنسبة 94%، والذباب الصغير بنسبة 100%،  ولمدة تصل إلى ستة ساعات.

الستخدامات العلاجية الشائعة

  • مرض الإنسداد الرئوي المزمن ( الأمفيزيما).
  • نزلات البرد – والزكام.
  • السعال بأنواعه، وطارد للبلغم.
  • للعدوى والحميات المختلفة.
  • ألام أسفل الظهر، وآلام العضلات.
  • التهاب المفاصل الرثوي (استعمال موضعي).
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • الشخير أثناء النوم.
  • أوجاع الأذن.
  • الإجهاد والتواء المفاصل بعنف (استعمال موضعي).

وتوحي دراسات غير متحكم فيها أن تركيبة من الكينا، والمنثول، عن طريق الأنف يمكن أن تفيد في حالات الشخير المعتدل إلى المتوسط. كما وجد أن دلك العضلات بمرهم أو كريم يحتوى على الكينا مفيد قبل أداء التمارين الرياضية. وهذا يوحي بأن الكينا يمكن أن يخفف آلام العضلات البسيطة عند دهنه موضعيا، ومع ذلك يلزم إجراء دراسات لتأكيد هذه الإمكانية.
وقد أوضح بحث روسي أن زيت الكينا يمكن أن يساعد أيضا في أنواع مختلفة من عدوى الجلد في الأطفال. كما أوضحت دراسة أخرى أن تناول عصارة أوراق الكينا، فإنها تعمل على خفض مستويات سكر الدم بصورة ثابتة فى التجارب المعملية التى أجريت على الحيوانات المصابة بداء السكر. ويتعين إجراء دراسات على الإنسان قبل التوصية باستخدام الكينا للأشخاص المصابين بداء السكر.

الجرعات الطبية

جذع شجرة كينا


يمكن تناول زيت الأكالبتول أو الكينا داخليا من قبل الكبار بمقدار 0.05-0.2 ملي لتر يوميا. للدهن الموضعي يمكن مزج 3 ملي لتر من الزيت في 500 ملي لتر من الماء الفاتر ودهنه موضعيا كطارد للحشرات أو استعماله فوق المناطق المؤقتة من الجبهة لصداع التوتر. يلزم استعمال زيت اكينا بحذر شديد حيث أن مقدارا أقل من 3.5 ملي لتر من الماء المستخدم داخليا ثبت أنه مميت. إنه من الأفضل للأشخاص مناقشة الاستعمال الداخلي مع اختصاصي رعاية صحية مؤهل.

الآثار الجانبية


يمكن أن تشمل الآثار الجانبية الناجمة عن الاستخدام الداخلي للزيت الغثيان والقيء والإسهال. يجب عدم استعمال زيت الكينا من قبل الأطفال تحت سن 2 سنة، خاصة جوار العيون أو الأنف.
واستعمال زيت الكينا داخليا بنسبة عالية قد يسبب مخاطر التشنج الحنجري وتوقف الجهاز التنفسي نتيجة لذلك، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يفاقم الزيت التشنجات الشعبية في الأشخاص المصابين بالربو، كما يجب عدم استعماله داخليا من قبل الذين يعانون من أمراض حادة في الكبد، أو اضطرابات التهابية في الجهاز المعدي معوي،  او الكلى.

بالرغم من عدم وجود بلاغات عن تفاعلات دوائية، توحي دراسة اللجنة الألمانية للأعشاب الطبية، أنه نظرا لأن زيت الكينا ينشط أنظمة إنزيمات معينة في الكبد، فإنه يمكن أن يضعف أو يقصر تأثير الأنواع الأخرى من الأدوية التي تشتمل على البنتوباربيتال، والأمينوبيرين، والأمفيتامين.
إضافة إلى ذلك، يجب عدم تناول الكينا بكميات كبيرة من قبل المصابين بارتفاع ضغط الدم.
ولم يتم بعد إثبات سلامة زيت الكينا في النساء الحوامل أو المرضعات.

Référence
1. ↑ a, b et c Bergamini, D. 1964. The land and wildlife of Australia. Life Natural Library, New York (États-Unis).
2. ↑ Serventy, V. 1968. Wildlife of Australia. Thomas Nelon Ltd, Canada.
3. ↑ a, b, c et d Organisation des Nations unies pour l’alimentation et l’agriculture. 1982. Les eucalyptus dans les reboisements. FAO, Italie.

Read Full Post »

التمر

Phoenix dactylifera

نخيل البلح انقر للتكبير

نخيل البلح

التمر هو ثمرة أشجار الـنخيل وهو أحد الثمار الشهيرة بقيمتها الغذائية. وقد اعتمد العرب عليها في حياتهم اليومية وأوصى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه بأكل التمر لما فيه من فوائد وقد غدا التمر ولا يزال الطعام المفضل للإفطار عليه في شهر رمضان، وكما يتناولونه العمال أثناء عملهم من أجل تخفيف التعب وإعطائهم السعرات الحراريات الكافية, وتتناوله النساء العربيات خلال فترة حملهم من أجل تغذية نفسها وتغذية الطفل في أحشائها والمساعدة على تحمل آلام الطلق. ورد ذكر التمر في القرآن في سورة مريم حيث أن السيدة مريم العذراء تناولت الرطب لتخفيف حدة ألم ولادة المسيح حيث أوحى لها الله بأن “تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب الجني فتأكل منه وتشرب وتقر عينا”., وحصل ذلك فعلا وكان السكر الناتج على شكل سائل وذلك لصعوبة بلورة السكر الناتج, لذا استعمل هذا السكر في صنع المعجنات والحلويات, وتم استخلاص قهوة تمر من نواة التمر ويقال أن طعمها أشبه بالقهوة العربية. يوجد في المدينة أكثر من 2000 نوع من التمور.فوائده

من المؤكد أن التمر وهو الغذاء الذي له الفضل في الرشاقة والطول والمناعة ضد الأمراض ،وإتضح علميا ًبأن التمر (منجم)غني بالمعادن وهذا بخلاف فوائده ارلأخرى التي تجعل منه غذاء كاملا بكل ما في هذه الكلمة من معنى ، ورغم رخص ثمنه وتوفره الدائم في الأسواق مما يجعل منه فاكهة الشتاء الأولى بغير منازع وقد عرفه الفراعنة منذ مئات السنين، فقد دلت الحفريات التي أجريت في مقابرهم على شدة تقديرهم له ، حتى انهم نقشوه على جدران معابدهم. وعرفه العرب والمسلمون فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يقتصر في افطاره بعد صومه على بضع تمرات وجرعة من الماء يقوم بعدها إلى الصلاة ، حتى اذا أغطش الليل وانتهى من الصلاة ، تناول طعاماً خفيفاً يسد جوعه وحاجة جسمه من الغذاء دون شعور بالتخمة. وقد استعمله الطيارون الأمريكيون إبان الحرب العالمية الثانية أثناء غاراتهم الليلية كي يعاونهم على تمييز الآهداف في الظلام.

البلح

البلح

إن هذه الفاكهة الصحراوية الممتازة ، غنية جداً بالمواد الغذائية الضرورية للإنسان ، إن كيلو غراماً واحد منه يعطي 3000 ثلاثة آلاف سعرة حرارية ،أي ما يعادل الطاقة الحرارية التي يحتاج اليها الرجل متوسط النشاط في اليوم الواحد. إن ما يعطيه الكيلو الواحد من البلح يعادل ثلاثة أضعاف ما يعطيه كيلو واحد من السمك، ان إضافة الجوز واللوز إلى التمر أو تناوله مع الحليب يزيد في قوته وغناه.

ولقد وجد أن تناول 7 تمرات أي ما يقرب من 100 جرام من التمور يمد جسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من كل من الماغنسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت ونصف احتياجاته من الحديد وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم. كما أن التمر يحتوي على كميات مرتفعة من عنصر الفلورين يقدر بخمسة أضعاف ما تحتويه الفواكه الأخرى من هذا العنصر ، ونعلم جميعاً الدور الذي يلعبه الفلورين في مقاومة تسوس الأسنان و المحافظة عليها, ولا نكاد نري معجون أسنان سواء محلي أو دولي إلا ويحتوي على الفلورين. ومن العادات المحببة لدى المسلمين الإفطار على رطبات في شهر رمضان حيث تعطي الصائم جرعة مركزة من الغذاء السريع الامتصاص تخفف من شعوره بالجوع وشراهته للأكل ، كما تنشط العصارات الهضمية وتقي من الإمساك وتعدل الحموضة في المعدة وفي الدم.

وأيضا من الفوائد الغذائية والعلاجية للرطب: 1- مقوى عام للجسم ويعالج فقر الدم ويمنع اضطراب الأعصاب لما يحتويه من نسبة عالية من السكر و البوتاسيوم. 2- زيادة إفراز الهرمونات التي تحفز إفراز اللبن للمرضعة (مثل هرمون برو لاكتين) وذلك لما يحتويه من جليسي و ثريونين. 3- يستخدم لعلاج حالات الإمساك المزمن لتنشيطه حركة الأمعاء ومرونتها بما تحتويه من ألياف سيليولوزية. 4- الوقاية من السرطان : يعتبر التمر والرطب من أهم الأغذية التي تلعب دورا وقائيا ضد مرض السرطان وذلك لما تحتويه من فينولات و مضادات أكسدة . 5- تنشيط الجهاز المناعي: إن التمر من أهم الأغذية الغنية في محتواها من المركبات التي تنشيط الجهاز المناعي ، فهي غنية في محتواها من مركب “بيتا 1-3 دى جلوكان” و من أهم فوائد هذا المركب تنشيط الجهاز المناعي بالجسم وأيضا لها مقدرة على الاتحاد والإحاطة والتغليف للمواد الغريبة بالجسم. وكذلك يتعرف على مخلفات الخلايا المدمرة بالجسم نتيجة تعرضها للأشعة (مثل أشعة الحاسب الآلي أو أشعة اكس الطبية أو أشعة التليفون الجوال أو الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة المنبعثة من الرحلات الجوية) ويحتويها ويدمرها. 6- كما أنه يحتوي على مضادات السرطان والهرمونات المهمة مثل هرمون البيتوسين الذي له خاصية تنظيم الطلق عند النساء بالإضافة إلى انه يمنع النزيف أثناء وعقب الولادة ومخفض لضغط الدم عندما تتناوله الحوامل.

عنيقيد تمر

عنيقيد تمر

جدول (2): محتوى الثمار من الأنواع المختلفة من السكريات في مرحلتي الرطب والتمر الصنف السكريات الأحادية (% من الوزن الجاف) السكريات الثنائية (% من الوزن الجاف) السكريات الكلية (% من الوزن الجاف) البرحي ( رطب) 83.19 صفر 83.19 خنيزي ( رطب) 73.3 4.98 78.28 حلايا ( رطب) 80.96 0.76 81.72 سكرة ينبع ( رطب) 77.15 1.1 79.25 حلوة ( رطب) 77.67 5.43 83.1 بوكيرة ( رطب) 75.24 1.84 77.08 خلاص ( رطب) 79.9 صفر 79.9 خلاص ( تمر) 48.44 29.38 77.82 صفري ( تمر) 52.97 22.18 75.15 بريم ( تمر) 46.95 29.6 76.55 نبوت سيف (رطب) 77.2 1.05 78.25 نبوت سيف ( تمر) 45.1 23.6 78.7 عجوة المدينة 51.69 22.94 74.63 رزيز ( رطب) 76.87 3.15 80.02 صفاوي 45.60 32.70 78.30 شلبي 38.45 39.5 77.95 سكري 36.05 47.70 83.75 عنبرة 45.20 33.60 78.80 ساخي 39.67 40.15 79.82 خضراوي ( رطب) 82.2 0 82.2 دجلة نور 38.6 38.5 77.1 البكيرة 75.24 1.84 76.8 صفري ( رطب) 72.38 6.35 78.73 رزيز 51.2 27.95 79.15 برني ( رطب) 79.8 4.9 84.7 برني ( تمر ) 46.95 29.60 76.55 صقعي ( تمر ) 39.67 40.15 79.82 شقراء 60 2.1 62.1 سبيكة 62.7 16.9 79.6 روثانة 53.6 10.5 64.1 سلج 55.3 20.6 75.9 رشودية 53.7 12.1 65.8 كويري 54.3 3.6 57.9 ونان 52.5 8 60.5 أم الخشب 55.5 3.8 59.3 مكتومي 55.5 9.3 64.8 قطارة 52.2 8.7 60.9

باختصار:

* يحتوي على فيتامين [ أ ] الذي يطلق عليه الأطباء اسم [عامل النمو].
* يحتوي على الفيتامين [ ب1 ٍ] [ ب2 ] [ ب ب ٍ] ومن شأن هذه الفيتامينات تقوية الأعصاب وتليين الأوعية الدموية وترطيب الأمعاء وحفظها من الالتهاب والضعف.
* غني بالفوسفور بنسبة عالية.
* يحفظ رطوبة العين وبريقها ويمنع الغشاوة الليلية ويجعل البصر نافذاًً وثاقباً في الليل فضلاً عن النهار.
* يفيد الشيوخ الذين بدأوا يعانون قلة السمع والشعور بطنين الآذان أو بالأصح ضعف الأعصاب السمعية.
* يضفي السكينة والدّعة على النفوس القلقة المضطربة.
* تستطيع المعدة هضم التمر وامتصاص السكاكر الموجودة فيه خلال ساعة تفريباً.

Read Full Post »

اللفت (الكرنب)

ريجيم


لطفاً، طالع نهاية الموضوع..

اللفت انقر للتكبير

نبات اللفت


بالإنجليزي turnip … بالفرنسي navet ،اسمه العلمي (براسيكارابا – Brassica Rapa)

أما بذوره فتنتمي إلى عائلة الخردل وتستخدم لإنتاج زيت يأكلة الآسيويون ويستعمل في إنتاج علف الحيوانات والزيت النباتي والديزل البيولوجي.

والمنتجون الرئيسيون له اليوم هم الصين والهند وأوروبا وكنـــــــدا.المحتويات:

-يحتوي اللفت على بروتين 2,4%، قليل من الدهن0.1%، سكريات 8% وفيهألياف ، بكتين، أحماض عضوية، فيتامينات، مواد معدنية وزيوت طيارة. حريراته 18ك.ك في مئة غرام.* الفوائد والاستعمالات:

-اللفت مشهور بوظائفه العلاجية في حالات أمراض المعدة والأمعاء. وقد درج على التداوي به منذ قديم الزمان (عولج به لقمان الحكيم وغيره). وقد حفظ دوره في الطب الحديث أيضاً، فهو كما أعضاء فصيلة الصليبيات يحتوي على مواد تزيد من إفرازات الأنزيمات فتساهم في إزالة المواد السامة من الجسم وتخفف من تشكيل المواد السرطانية، وتحمي من سرطان الجهاز الهضمي والأمعاء على وجه الخصوص.- واللفت مدر للبول، والبوتاسيوم الموجود فيه يحافظ على توازن الضغط، أما الفيتامين C الموجود في اللفت فإنه يقوي جهاز المناعة ويتصدى لتأثيرات الأكسدة على خلايا الجسم.- واللفت غني بالألياف ويحتوي على سعرات حرارية قليلة، لذلك يمكن إدخاله في نظام الحمية أثناء تخفيف الوزن.اللفت علاج 30  مرضاً:كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود 30 فائدة صحية من تناول ثمار اللفت.أكدت الدراسة التي نشرتها مجلة »توب سانيته« الفرنسية أن »اللفت« يساعد علي إدرار البول وتفتيت الحصي ومنع احتباس الماء بالجسم، وعلاج الانتفاخ.

وقالت الدراسة إن »اللفت« علاج فعال ومنشط جيد للكبد ويمنع أمراض حصي المرارة، والفقرات، والحوض، والرئة والنقرس، فضلا عن تنشيط الدورة الدموية بالكلي.

وأكدت الدراسة أن »اللفت« يعتبر أفضل علاج للتخلص من اليوريك أسيد.

وقالت »الدراسة« إن عصير »اللفت« يمكن استخدامه في العناية بالبشرة والحيلولة دون ظهور النمش والكلف، أما زيت اللفت حسبما أكدت الدراسة فيعتبر منشطا للجسد ومقوياً للبصر.

كما أن زيت بذور نبات اللفت بتناول للوقاية من أمراض عصبية نادرة. فقد أثبت باحثون من جامعة جونز هوبكنز أن 89 طفلا ممن لديهم العطب الوراثي الذي يؤدي لظهور مرض “أدرينو ليوكو ديستروفي”، وهو أحد الأمراض الوراثية العصبية النادرة.ويصيب الأطفال في سن مبكرة ويؤدي إلى تدهور عصبي تدريجي ينتهي بوفاة الطفل خلال سنوات معدودة. ويعتقد أن سبب ظهور أعراض المرض عطب وراثي يؤدي إلى تكدس سلاسل الأحماض المشبعة بالغة الطول في الجسم، خاصة بالجهاز العصبي.و يمكن زيت بذور اللفت أن يلعب دورا وقائيا وعلاجيا ضد المرض .ويعد هذا أول إثبات علمي على جدوى زيت بذور اللفت، أو “زيت لورنزو” في تثبيط مرض (ALD). أما سبب تسمية الزيت بـ “لورنزو” فللإشارة إلى الطفل لورنزو أودون الذي اكتشف أبواه إصابته بالمرض عام 1984. و زيت بذور اللفت له قدرة عالية في تحويل مسار إنزيمات الجسم. كما يقلل بشدة أعداد الصفائح الدموية التي تسرع بتجلط الدم عند الإصابة بجرح.

* طريقة الاستهلاك:

-عند شرائنا للفت ينصح باختيار النوع النظيف الخالي من السواد والنوع الأثقل.

– يحفظ اللفت في البراد لعدة أسابيع ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً بعض الشيء. ويجري استهلاكه مخللاً على نطاق واسع

ملحوظة

ينصح مرضى السكري بالتقليل من تناول اللفت النيء و لو كانت المواد السكرية فيه لاتشكل إلا 8 % من تركيبه، ويمنع من يعاني من أمراض في المعدة والأمعاء من تناوله أو الإكثار منه.كما يجب على المرضى الذين يعانون من حدوث خلل في الغدة الدرقية‏، الامتناع عن تناول اللفت؛ لأن به مواد تتمتع بقدرة هائلة على تعطيل وتثبيط عمل الغدة الدرقية خصوصا عند تناول الأدوية الخاصة بالغدة.‏


Read Full Post »

البقلة

أطباق خاصة

(الفتوش)

( التبولة)

انقر للتكبير

نبات البقلة

Purslane


التصنيف العلمي
مملكة:     نبات
الشعبة:     مستورات البذور (الشعبة الماغنولية)
الصف:     ثنائيات الفلقة
الرتبة:     Caryophyllales
الفصيلة:     Portulacaceae
الجنس:     Portulaca
النوع:     P. oleracea
أصل التسمية* سمّيت بالحمقاء لأنها تنبت في المَسِيلٍ، فيقلعها الماء ويجرفها.
* سمّيت بالفرفح والفرفحين والفرفحى والفرفير، من الفرنسية: پُورْپْيِي pourpier (أو pourpied)، من اللاتينية: پُولِّي پَاسْ pulli pes، أي رجل الدجاجة، من پُولِّي: الدجاجة و پُولِّي: الرِجْل.
* سمّيت بالرِجْلَة والرُجَيْلَة من الرِّجْلة: أي مَسِيل الماء، لأنها تنبت في المَسِيلٍ.

أسماء عامية

تسمى في بلاد الشام البقلة، و تعرف في بعض المناطق بـ الفرفحينة أو الفرفحين، وفي مصر تعرف بـ الرجلة، وفي بعض دول الخليج تعرف بـالبقلة المباركة ورشاد وحرفات وفارفا وبربين ونحلة وفرخ.

ومن التسميات الأخرى: بَرابرَة – درفاس – ذنب الفرس (في اليمن ) – حمقة

ما ورد في أحد طبعات كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية لابن البيطار المالقي من أن اسمها هو أيضا العرفج والعرفجين، فهو تصحيف (أي تحريف أثناء نسخ المخطوطات) لكلمتي فرفح وفرفحين، والمحقق لم يتفطن لذلك.

الموطن

هذه العشبة أصلها الهند و إيران, التي منها قد انتشرت إلى أوروبا, أمريكا, و تقريباً إلى كل ركن آخر في العالم، حيث تعد واحداً من أكثر من ثمانية نباتات منتشرة على سطح الكرة الأرضية. نبات حولي ينمو بسرعة في الربيع و الصيف ، اُستخدِمَ كمحصول طعام كثير العصارة لأكثر من 2000 سنة. ينمو بكثره في الاراضي الخفيفه وفي الحدائق المرويه في فصل الصيف، إضافة إلى مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الأمطار ويكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات.

الوصف

النبات عبارة عن عشب حولي، منه ما هو منتصب ومنه ما هو منبسط. يصل ارتفاعه إلى حوالي 30سم. ساقه وأفرعه ملساء ذات لون مخضر إلى محمر عصيرية رخوة. الأوراق بيضية مقلوبة مستديرة القمة. الأزهار صغيرة حتى ( 5 ملم ) صفراء اللون جالسة بدون أعناق تتفتح في الصباح ثم تنغلق غالباً قبل منتصف النهار، وفي الزهرة ورقتا كأس وخمس أوراق تويج صفراء وعدد كبير من الأسدية. عملية التلقيح بصورة عامة ذاتية ، والأزهار تتفتح من شهر شباط وحتى شهر أيلول. يزحف هذا النبات بسوقه و أوراقه على الأرض التي تذكر بكف الرجل.

في المجتمعات التي لا تعرف «البقلة» أو لا يتناولها الناس فيها عادة، هناك جهود للتعريف بها وتوضيح أهمية تناولها وتقديم اقتراحات لكيفية ذلك ضمن أطباق الطعام اليومي، وتحظى نبتة «البقلة» باهتمام متزايد من قبل وزارة الزراعة الأميركية بالعمل على زراعتها.

كجزء من المحاولات الهادفة إلى تصحيح محتوى وجبات الطعام الغربية عبر إدخال الأنواع المفيدة صحيا من الخضراوات والفواكه، أما في المجتمعات التي تعرف «البقلة» فالحاجة أكبر للالتفات إليها وعدم إهمال إضافتها إلى أطباق الطعام.

ووفق ما هو متوافر اليوم من دراسات علمية حول المكونات الغذائية لأوراقها العريضة، يمكن استخلاص أربعة عناصر من الدواعي الصحية للحرص على تناول «البقلة» وإضافتها إلى مختلف أنواع الأطباق المطبوخة أو إلى السلطات، وهي: المحتوى الغني بدهون «أوميجاـ3».

والمحتوى الغني بالفيتامينات المهمة، خصوصا مضادات الأكسدة مثل فيتامين إي (E) وفيتامين إيه (A) وفيتامين سي (C) ومادة غلوتاثايون (glutathione).

والمحتوى الغني بالمركبات الكيميائية المفيدة للصحة، مثل ميلاتونين (melatonin) وكيوـ10 (Co-enzyme Q-10) وغيرهما. والمحتوى الغني بالمعادن.

وتحتوي كمية 100 جرام من أوراق «البقلة» الطازجة على نحو 16 كالوري (سعرة حرارية)، وفيها 94 جراما من الماء، و0,08 جرام من الدهون، و2,77 جرام سكريات، وجرام واحد بروتينات.

ومن المعادن تحتوي على: 45 مليجراما من الصوديوم، و65 مليجراما من الكالسيوم، ومليجرامين من الحديد، و70 مليجراما من الماغنيسيوم، و44 مليجراما من الفسفور، و500 مليجرام من البوتاسيوم، وكميات جيدة من الزنك والنحاس والمنجنيز والسيلينيوم والمعادن الأخرى.

وكل هذا رغم تدني محتواها من الطاقة، لأن كل 100 جرام من أوراق «البقلة» الطازجة تحتوي على سعرات حرارية أقل من التي توجد في خمس موزة بوزن 100 جرام، وأقل مما في سدس شريحة خبز الـ«توست» العادي!

«أوميجاـ 3» عالية

ربما كانت الصدفة، أو الحدس العلمي الموفق، وراء اكتشاف الباحثين من الولايات المتحدة لإحدى النتائج المثيرة للدهشة، حينما بحثوا في المكونات الغذائية لمجموعات من النباتات العشبية.

ووفق ما تم نشره في عام 1986 ضمن مجلة «نيو إنغلاند» الطبية، الصادرة في الولايات المتحدة، أعلن الدكتور آرتيمز سيموبولوس أن نتائج تحليل مكونات أوراق «البقلة» تشير إلى أنها غنية بدهون «أوميجاـ3».

وفي عدد أغسطس لعام 1992 من مجلة الكلية الأميركية للتغذية، نشر الدكتور سيموبولوس دراسة مقارنة بين أنواع «البقلة» البرّية والأنواع التي تتم زراعتها، وذلك من جهة المحتوى لكل من:

دهون «أوميجاـ3»، ومادة «ألفا ـ توكوفيرول» (alpha-tocopherol) المعروفة بفيتامين إي (E)، وحمض الأسكوربيك (ascorbic acid) المعروف بفيتامين سي (C)، و«بيتا ـ كاروتين» (beta-carotene) المعروف بفيتامين إيه (A)، ومادة غلوتاثايون، ثم مقارنة كل ذلك مع ما هو موجود في أوراق السبانخ. والدكتور سيموبولوس من «مركز الجينات والتغذية والصحة» في واشنطن العاصمة.

وبالمقارنة مع أوراق السبانخ تبين للباحث أن أوراق «البقلة» تحتوي على كميات أعلى من دهون حمض لينولينك (linolenic acid)، التي هي نوع من دهون «أوميجاـ3».

وأيضا على كميات أعلى لكل من مركبات «ألفا ـ توكوفيرول» وحمض الأسكوربيك ومادة غلوتاثايون.

وبالمقارنة بين نوعي أوراق «البقلة» كانت المزروعة أعلى من البرية في محتواها من هذه المواد الصحية.

وتحديدا توصل الباحث إلى أن 100 جرام من أوراق «البقلة» المزروعة تحتوي على 400 مليجرام من دهون حمض لينولينك، وقال الباحث في دراسته: «لقد أكدنا أن أوراق (البقلة) غذاء غني بدهون (أوميجاـ3) وبالمواد المضادة للأكسدة».

وضمن عدد 29 سبتمبر عام 2000 لمجلة «الكروماتوغرافيا» (Journal of Chromatography)، نشر الباحثون من مركز الأغذية الذكية بجامعة ولونغونغ بأستراليا نتائج فحصهم مكونات أوراق «البقلة»، ومعلوم أن الكروماتوغرافيا هي التي تسمى بالعربية عملية «الاستشراب» أو «التفريق اللوني»، وهي إحدى الطرق الكيمائية ـ الفيزيائية لفصل وتنقية المواد الكيميائية المختلطة، وبالتالي معرفة كميتها بدرجة دقيقة.

وركّز الباحثون على معرفة نوعية وكمية الأحماض الدهنية ومركبات «بيتا ـ كاروتين» في تلك الأوراق، ووفق ما نشروه في تلك المجلة العلمية الأميركية، فإن كل 100 جرام من الأوراق الطازجة لـ«البقلة» الأسترالية تحتوي على نحو 250 مليجراما من الأحماض الدهنية، منها 60% من نوع دهون حمض لينولينك، وإن بذور «البقلة» تحتوي على 10 أضعاف تلك الكمية.

وفي عام 2004، وضمن مجلة الأبحاث البيولوجية، نشر الدكتور سيموبولوس إحدى أهم الدراسات التي تناولت أوراق «البقلة»، وكان عنوان الدراسة دهون أوميجاـ3 .. ومضادات الأكسدة في النباتات البرية المأكولة».

وتبين أن أوراق «البقلة» البرية هي أغنى المصادر النباتية الورقية من جهة المحتوى بدهون «أوميجاـ3»، خصوصا نوعية دهون حمض لينولينك، وعرض الباحث باستفاضة أهمية حصول الإنسان على نوعية دهون حمض لينولينك من المصادر النباتية، مقارنة بالأسماك، وذلك لضمان تزويد الجسم أيضا بالكميات اللازمة من فيتامين إي (E) والفيتامينات الأخرى المضادة للأكسدة وغيرها من العناصر الغذائية.

الحاجة إلى «أوميجا ـ 3»

ويقول الباحثون من جامعة هارفارد إن «أوميجاـ3» أحد الأحماض الدهنية الأساسية (essential fatty acids) من فصيلة الدهون الكثيرة غير المشبعة (polyunsaturated)، أي أن وجودها في الجسم حيوي وأساسي لنموه وعمله.

ولكن الجسم لا يستطيع إنتاجها، بل يجب الحصول عليها من الغذاء، وفي مرحلة الثلاثينات من القرن الماضي كانت الأوساط الطبية تطلق اسم فيتامين إف (F) على دهون «أوميجاـ3»، ولكن استقر اليوم تصنيفها ضمن الدهون. و«أوميجاـ3» موجودة في الأسماك والطحالب البحرية، وفي بعض المنتجات النباتية كـ«البقلة» وزيوت المكسرات.

ويضيف باحثو هارفارد القول إن «أوميجاـ3» تلعب دورا حاسما في وظائف الدماغ ونموه الطبيعي وتطور قدراته، وذكروا الناس بأن رابطة القلب الأميركية تنصح بضرورة تناول وجبتين من الأسماك أسبوعيا، خصوصا الأسماك الدسمة كالسلمون والسردين والماكاريل وغيرها.

وأن ثمة كمية كبيرة من الأبحاث والدراسات التي أكدت في نتائجها أن دهون «أوميجاـ3» تخفف من شدة الالتهابات بالجسم وتمنع عوامل خطورة الإصابة بالأمراض المزمنة كأمراض القلب والسرطان وروماتيزم المفاصل، وأن زيادة وجودها في أنسجة الدماغ مؤشر مهم على دورها في القدرات الذهنية كالذاكرة وإتقان أداء المهارات الذهنية والبدنية.

وحذروا من أن نقص توفيرها للجنين أو الطفل بعد ولادته قد يؤدي إلى مخاطر بطء نمو قدرة الإبصار ومشكلات عصبية أخرى.

وتشمل أعراض نقص «أوميجاـ3» بالجسم سرعة التعب والإجهاد، وضعف الذاكرة، وجفاف الجلد، واضطرابات القلب، وتقلّب المزاج، والاكتئاب، وضعف الدورة الدموية بالجسم، ولعل من أهم عباراتهم المرتبطة بالموضوع المطروح قولهم صراحة إن «البقلة» يمكنها خفض الكولسترول لأنها غنية بـ«أوميجاـ3» وبفيتامين سي (C).

فيتامينات مضادة للأكسدة

وعند الحديث عما فيه مزيد لصحة القلب وتخفيف لعوامل خطورة الإصابة بها وتقليل فرص نشوء الأمراض السرطانية وإبطاء عمليات شيخوخة الجسم وغيرها من الأمراض والاضطرابات، يأتي ذكر الأنواع الطبيعية من المواد المضادة للأكسدة، أي التي تتوافر في الأغذية والمشروبات الطبيعية وليس الحبوب الدوائية المصنعة.

والاعتراضات التي تقال من آن لآخر على صحة نظرية الدور الصحي للمواد المضادة للأكسدة، منشؤها هو عدم حدوث تلك التأثيرات الصحية الإيجابية عند تناول كميات مصنعة من الفيتامينات والمواد الكيميائية الأخرى.

أما تناولها من المصادر الطبيعية، التي توجد فيها ضمن مزيج من المواد الكيميائية الغذائية الأخرى، فهو ثابت وفق نتائج عدد كبير من الدراسات الطبية التي تتبّعت تأثير مكونات الغذاء على صحة الناس وعلى مدى إصابتهم بالأمراض المزمنة المهمة.

وبعد تأكيده لهذه الأمور، ذكر الدكتور سيموبولوس في دراسته المذكورة آنفا لعام 2004، أن التأثيرات الصحية الإيجابية للإكثار من تناول الفواكه والخضراوات على خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض السرطانية، ليس مردّها فقط احتواءها على الفيتامينات المضادة للأكسدة مثل فيتامين سي (C) وفيتامين إي (E) وفيتامين إيه (A)، بل أيضا على أنواع أخرى من المواد الكيميائية النباتية ذات القدرات المضادة للأكسدة وغير المضادة للأكسدة، التي تتوافر في تلك الأطعمة الطازجة.

وفي دراسته لعام 1992 المتقدمة الذكر، وجد أن أوراق «البقلة» تحتوي على 12 مليجراما من مركبات «ألفا ـ توكوفيرول»، أو فيتامين إي، و27 مليجراما من حمض الأسكوربيك، أو فيتامين سي، ومليجرامين من مركبات «بيتا ـ كاروتين»، أو فيتامين إيه، و15 مليجراما من مركبات غلوتاثايون.

أما في دراسته لعام 2004 فقد قام فيها بمقارنة أوراق «البقلة» مع 25 نوعا من الخضراوات الورقية المأكولة من قبل البشر، وركز فيها على مدى احتوائها على فيتامينات سي (C) وإي (E) وإيه (A) ومواد غلوتاثايون وغيرها.

وفي النتائج وجد الباحث أن كمية فيتامين إي (E) في كل 100 جرام من أوراق «البقلة» المجففة (dry weight) تصل إلى عشرة أضعاف ما في كمية مماثلة من غالبية أنواع الخضراوات الورقية، وكذلك كان فيتامين سي (C) أعلى، أما فيتامين إيه (A) فكان في السبانخ أعلى.

مواد كيميائية مفيدة

ونتيجة للكثير من الدراسات الإكلينيكية، هناك حديث علمي متنامٍ حول مواد غلوتاثايون النباتية ودورها كمضادات للأكسدة وكمزيلة للسموم (detoxifying agent). والمصدر الأغنى بهذه المادة هو اللحوم الحيوانية الطازجة، وتوجد في النباتات والفواكه بكميات متوسطة.

ويقول الدكتور سيموبولوس في دراسته، إن البحوث العلمية التي تمت بإشراف المؤسسة القومية للسرطان بالولايات المتحدة، والتي فحصت مدى وجود مادة غلوتاثايون في 98 نوعا من المنتجات الغذائية النباتية، وجدت أن المصادر النباتية الأعلى، بالترتيب، هي الأسبراجيس ثم الأفاكادو ثم البقلة.

ومن المواد ذات القدرات القوية كمضادة للأكسدة، مادة بيتالين (betalain) الحمراء اللون، التي تتركز في سيقان «البقلة»، ومادة بيتازانثين (betaxanthins) الصفراء، التي توجد في زهورها.

ويقول الباحثون من جامعة تكساس في سان أنطونيو: «تحتوي أوراق (البقلة) على كمية من مادة ميلاتونين تفوق بما بين 10 إلى 20 ضعفا تلك الموجودة في كثير من الخضراوات والفواكه الشائعة التناول».

ومعلوم أن مادة ميلاتونين تعمل في الجسم ضمن عدة أنظمة، أحد أهمها تنظيم الإيقاع اليومي لوتيرة النوم والاستيقاظ، ولذا فإن ثمة أدوية علاجية لتسهيل النوم مكونة من هذه المادة الطبيعية، خصوصا لحالات الأرق الناجمة عن الإجهاد البدني والنفسي واختلال تعرض الجسم لضوء النهار وظلمة الليل، مثل ما يحصل بُعيد السفر بالطائرة لمسافات طويلة، أو ما يعرف بـ«جت لاغ».

والثاني عملها كمادة مضادة للأكسدة، ذات قدرات على النفاذ إلى داخل الخلايا وإلى الجهاز العصبي المركزي.

وتشير الدراسات التي تمت على حيوانات المختبرات إلى أن هذه المادة تقلل من التلف الذي يطال نواة الخلايا بفعل عوامل كيميائية وفيزيائية وبيئية عدة، التي إذا ما حصلت أدت إلى نشوء الحالات السرطانية أو تسارع وتيرة عمليات الشيخوخة، وأن الحيوانات التي استهلكت الميلاتونين كانت أطول عمرا بنسبة 20%، مقارنة بالتي لم تتناولها، وثالثها تنشيط مستوى مناعة الجسم.

والحاجة إلى تسهيل إنتاج الجسم للميلاتونين بطريقة طبيعية، وأيضا إلى تناول هذه المادة من المصادر الطبيعية بكميات معتدلة، تفرضها تلك النتائج السلبية لتأثير تناول حبوب الميلاتونين الدوائية على كل من إخصاب المرأة ونشوء حصاة المرارة والاضطرابات النفسية وغيرها.

كما تحتوي أوراق «البقلة» على مادتي دوبامين (Dopamine) ودوبا (dopa)، المساهمتين في استرخاء العضلات، وهو ما أكدته دراسة الدكتور أوكويسابا في عام 1986، التي بحثت في تأثير المواد المستخلصة من أوراق «البقلة» على العضلات.

كما أشارت قبلها دراسة الدكتور هيغناير في عام 1969 إلى احتواء هذه الأوراق على مادة نورأدرينالين (Noradrenaline) المنشطة لعمل الغدة فوق الكلوية، ومادة دوبا المخففة من أعراض مرض باركسون العصبي العضلي، ولكن لا يزال هذا الجانب في البحث يحتاج إلى مزيد من الجهود لتأكيد هذه المعلومات.

لا بد من (البقلة) ولو تعددت الأسماء»

وفق تصنيف إدارة الغذاء والدواء الأميركية لأنواع الأطعمة، تعتبر نبتة «البقلة» عشبا ذا أوراق عريض، وهناك عدة تفسيرات للأسماء المتعددة لنبات «البقلة» في مختلف المناطق العربية، فقد سماها البعض «البقلة» واشتقوا ذلك من تشبيه أوراقها بأرجل الدجاج.

وهناك من سموها «الرجيلة» واشتقوا ذلك من البقلة، وهو مسيل الماء، ومن نموها على ضفاف جداول الماء اختلفت التسمية بين «البقلة الحمقاء» و«البقلة المباركة»، وهناك من يسميها «فرفح» أو «فرفحين» أو «ذنب الفرس» أو غير ذلك من التسميات التي تقصد بها تلك النبتة التي تسمى علميا (Portulacae oleracea).

و«البقلة» عشب حولي، ينمو بكثرة في فصلي الربيع والصيف، ويحتاج إلى الماء باستمرار، مما يبرر تفضيلها النمو بالقرب من جداول ومجاري المياه العذبة، وبعض أنواعها تنمو بانتصاب، والأخرى تنبسط على سطح التربة، وأوراقها بيضاوية الشكل.

وبالرغم من انتشار نموها في جميع أنحاء العالم فإن موطنها الأصلي يمتد فيما بين الهند وإيران وشرق البحر المتوسط، ووفق ما يشير إليه الباحثون من جامعة هارفارد فإن «البقلة» أحد أكثر ثمانية نباتات انتشارا في الكرة الأرضية.

واستخدمها الطب الصيني لخفض الحمى ووقف نزيف الجروح وتخفيف أعراض أمراض التنفس، واستخدمها الطب الهندي وغيره في معالجة أمراض الجلد والالتهابات الخرّاجية فيه والحروق والتهابات الفم ونزيف البواسير ومشكلات مجاري البول وغيرها، ولذا كانت الطعام المفضل لدى غاندي.

ووصفها الأطباء العرب بأنها تمتلك قدرات على التبريد، سواء في الجلد أو البطن أو عموم الجسم، وقدرات قابضة تخفف من نزيف الجلد وما بعد الولادة والحيض، وتؤدي إلى وقف الإسهال، وعلاج قروح الفم، وغيرها.

إلا أنهم حذروا من كثرة تناولها بالنسبة إلى الرجال، لأن الإكثار منها يؤدي إلى خفض مستوى الرغبة الجنسية وإلى الإمساك.

وفي الطب الحديث، هناك القليل من الدراسات العلمية الجادة حول التأثيرات المباشرة لأوراق «البقلة» إذا ما استخدمت كعلاج، وليس فقط كغذاء صحي، وغالبيتها تمت على الحيوانات في المختبرات، مما يفرض إجراء دراسات أفضل على أمراض الإنسان إن أمكن ذلك.

بعض من أمثلة تلك الدراسات

ووفق ما تم نشره ضمن عدد أكتوبر 2003 لمجلة «إثنوفارماكولوجي» (Journal Of Ethnopharmacology)، أو الصيدلة العِرقية، قام كل من الدكتور رشيد والدكتور عفيفي، من كلية الصيدلة بجامعة الأردن، بتقييم قدرات تسهيل شفاء والتئام الجروح لدى الفئران بالمختبرات، ولاحظوا أن وضع «البقلة» الطازجة على أطراف الجروح يسرع في التئامها.

كما نشر الباحثون من كلية الصيدلة بجامعة مشهد الإيرانية، وضمن عدد يناير 2004 من مجلة «فايتوثيرابي ريسيرش» البريطانية (Phytotherapy Research) لأبحاث العلاج بالنباتات، نتائج فحصهم لتأثير أوراق «البقلة» على قروح المعدة عند الفئران، وكانت ملاحظتهم أنها سهلت شفاءها.

وفي عدد يوليو 2004 من مجلة «إثنوفارماكولوجي» الأميركية، نشر باحثون آخرون من مشهد بإيران نتائج متابعتهم تأثيرات تناول شراب من أوراق «البقلة» لمغلية، على الشعب الهوائية لدى مجموعة من مرضى الربو، ولاحظوا أنها ذات تأثيرات إيجابية على تسهيل استرخاء عضلات الشعب الهوائية، وباختبار وظائف الرئة، ووجدوا أن تأثير شراب «البقلة» مقارب لتأثير عقار ثيوفيللين (theophylline)، ولكنه أقل من تأثير عقار سالبيوتامول (salbutamol)، أي فينتولين.

أما الصينيون فنشروا في عام 2007 دراستين حول تأثير «البقلة» على الجهاز العصبي، الأولى للباحثين من مركز الطب التجريبي في مدينة وهان، ونشرت ضمن عدد ديسمبر 2007 لمجلة «كيميكال بيولجي إنترأكشن» (Chem Biol Interact) للتفاعلات الحيوية الكيميائية، حول حماية مستخلص «البقلة» للتأثيرات المتلفة للأعصاب لمادة «دي ـ غالاكتوز»، وقالوا إنهم لاحظوا تأثيرات وقائية عصبية إيجابية لدى الفئران التي تحقن بهذه المادة.

والدراسة الثانية نشرت في «المجلة الآسيوية الباسيفيكية للتغذية الإكلينيكية»، ولاحظوا أن لـ«البقلة» تأثيرات وقائية لحماية أعصاب الفئران من نقص تزويدها بالأكسجين حال تدني تدفق الدم إليها.

وللباحثين الصينيين واليابانيين وغيرهم دراسات أخرى متعددة حول المواد المضادة للجراثيم في أوراق «البقلة»، سواء من جهة معالجة الإسهال أو التهابات الفم أو الجروح الجلدية أو غيرها.

Read Full Post »

الغَارُ

شجيرة غار

شجيرة غار مشار إليها بالسهم الأحمر

الغار (بالإنجليزية: laurus nobilis) هى شجره دائمه خضراء و كثيره الأوراق قد تصل إلى عشره أمتار في الأزمنه القديمه كان يعتبر نبات مقدس و كان يتوج به الرياضيين و الابطال و كان نبات مكرس لآله الطب هو نبات دائم الخضره يزرع في مكان مشمس بعيد عن الرياح في أرض مسمده جيدا و رطبه و جيده الصرف لون الساق هو أحمر قانى في بدايته و مع الوقت يتحول إلى رصاصى الأوراق خضراء غامقه و ذات رائحه جيده و فائحه و تبدوا كما لو كان عليها صمغ تستخدم الأوراق في إعطاء طعم جميل في الطبخ كما يستخدم الزيت المسترخ منه في المنتجات الغذائيه التجاريه يمكن تعليق لفه من أوراق الغار لإعطاء رائحه جميله للمكان تستخدم الأوراق في عمل شراب للعلاج و المساعده على الهضم أيضا يساعد على إزاله قشره الشعر ، زيت المستخرج منه مفيد لعلاج آلام الروماتيزم يمزج بالماء لتخفيف آلام العضلات و مقوى للجلد شجره الغار هى شجره د جميله من أشجار الزينه المعروفهتاريخ الغار: منذ فجر الحضارة عرف شجر الغار كنبات نبيل زينت أغصانه هامات القياصرة والأبطال وعرف زيت الغار كزيت سحري لما له من فوائد عظيمة وتقول الرواية أن نساء شهيرات مثل كليوباترا والملكة زنوبيا استعملوا زيت الغار ليحافظوا على بشرتهم حية نضرة وعلى عافية شعرهم وصحته. ذكر شجر الغار في الأسطورة اليونانية والإغريقية القديمة حيث وضعت أغصان الغار كأكاليل نصر على رؤوس الفائزين في الألعاب الأولمبية كما وكان زيوس كبير الآلهة يضع إكليل غار على رأسه كباقي آلهة الإغريق والأباطرة والأبطال الرومانيين. ويقوم معبد ابولو على تله تكسوها أشجار الغار وتقول الأسطورة أن حورية تدعى نيمف دافني هربت من الإله ابولو وتحولت إلى شجرة غار لذلك قام ابولو بوضع أغصان الغار على رأسه تعبيراً عن حبه الدائم لنيمف دافني لذلك يسمي اليونانيون شجر الغار باسم دافني، ومن هنا استخدم الأباطرة اليونانيون أغصان الغار تيمنا بالإله ابولو فوضعوه على رؤوسهم تيجاناً وأكاليل ثم بعد ذلك استخدموه في طعامهم كمنكه للطعام.

وريقات غار مع ثمارها

غصين الغار

ولم يزل استخدام أوراق الغار حتى يومنا في معظم الوصفات الغربية رائجاً حيث لا يمكن تصور الأطباق الفرنسية بدون استخدام أوراق الغار.

تعريف ” laurus noboilis ” هو الاسم اللاتيني لشجر الغار وحتى لكل الأشجار دائمة الخضرة في حوض البحر الأبيض المتوسط و لشجر الغار ثمار تشبه ثمار الزيتون ويستخرج من هذه الثمار زيت عطري معقم يدعى زيت الغار وهو يستخرج بطرق تقليدية يدوية.

شجرة الغار هي أشجار دائمة الخضرة منفصلة الجنس تزهر في منتصف نيسان، إن الأشجار المذكرة لا تعطي ثماراً والتي عادة ما تشبه ثمار الزيتون مع تميزها عنه بلون بني داكن وتتوضع الثمار بشكل عناقيد جميلة يتم قطافها في فصل الخريف وتتم عملية القطاف والعصر بطرق تقليدية يدوية تناقلها القرويون من جيل لأخر.

استخدامات الغار تستعمل أوراق الغار كبهارات في وصفات الطعام المتنوعة، وصناعياً يستخرج زيت الغار من ثماره ليدخل في صناعة الصابون الطبيعي. المحتويات إن الزيت العطري المستخرج من أوراق الغار( 0.8% – 3% ) تحتوي على ( سينول – إيجينول – استول ايجينول – ميثيل ايجينول- الغار بيتا بينين – فيلا ندرين- لينالول – جيرانيول – تيربينول ) كما تحتوي ثمار الغار( 0.6 % – 10 % ) من الزيت العطري ” تبعاً لطريقة القطاف والتخزين” وهذا الزيت يحتوي ( سينول – تيربيتول – ألفا وبيتا بينين – – سيترال – سيناميل أسيد – ميثيل ايستر ) ويحتوي أيضا على دهون ثلاثية من لوريك أسيد وميرستيك أسيد و أوليك أسيد.

المميزات:

يستعمل زيت الغار في صناعة الصابون الطبيعي لما له من خواص جيدة ولكونه ينتج صابون رائع وآمن للاستحمام حتى أنه ينصح بالاستغناء عن الشامبو والاكتفاء بصابون الغار بديلاً جيداً.

فوائد صابون الغار الطبيعي:

• تغذية البشرة وإعطائها قوة ونضارة مما يساعد على تأخر ظهور التجاعيد • تغذية جذور الشعر ومنحه الحيوية و التخفيف من تساقط الشعر • تخليص الجسم من البكتريا المسببة للرائحة ومنحه عطراً طبيعياً جميلاً. • المساعدة في علاج بعض الأمراض الجلدية كالأكزيما – والصدفية

عودة….

عرفت شجرة الغار دائمة الاخضرار والتي تهوى المناخ المعتدل وتنتشر بشكل رئيسي في جنوب شرق آسيا وأميركا… عرفت باستخداماتها المتعددة، بين السحر والدواء والزينة. فهي رمز النصر، ورمز القداسة. كانت تستخدم للزينة في الاحتفالات الحربية، كما في الاحتفالات الدينية والصلوات. من زيتها يستخرج الصابون وبعض الأدوية، كما يتم وضع اوراقها مع الغسيل كمطهر ومعطر ومع بعض الأطعمة المكدوسة، أو يتم غليها مع الزهورات. استخدم زيت الغار أيضا، كزيت سحري، لما له من فوائد عظيمة. وتقول الروايات القديمة، إن نساء شهيرات مثل كليوباترا والملكة زنوبيا استعملن زيت الغار ليحافظوا على بشرتهم حية نضرة وعلى عافية شعرهم وصحته… الخ. بالإضافة إلى كل تلك الاستخدامات التاريخية لأشجار الغار، اكتشفت حديثا وظيفة ومهام جديدة، لم تكن في حسبان القدماء، وهي في القدرة «السحرية» على امتصاص ومعالجة مياه الصرف الصحي، التي تشكو منها المجتمعات الحديثة، ولا سيما في الأرياف، حيث تتسبب تلك المياه المبتذلة في تلويث المياه الجوفية، وتتطلب معالجتها اكلافا عالية جدا، لناحية إنشاء المحطات والشبكات، ومعالجة مخلفاتهما. فماذا في هذه الوظيفة الجديدة لشجرة الغار التاريخية، التي عرفتها منطقتنا منذ زمن بعيد؟

تعتمد في هذا المشروع، ما يسمى تقنية وحدة التبخر، وهي عبارة عن نظام صرف صحي يعتمد امتصاص المياه المستخدمة عبر شتول الغار التي تستطيع امتصاص كميات كبيره من هذه المياه وتكرر ما يتبقى منها من البكتيريا. تزرع شتول الغار في بيئة مخصصة لها في مساحة ترابية. تحت التراب باطون مرصوص بطبقة من الحصى تمر عبرها المياه وتمنع تسربها إلى المياه الجوفية. تمر المياه بين جذوع الشتول وبين طبقة الباطون تحت التراب. ويمتص الغار معظم هذه المياه، وما يتبقى منها ، يجري تحويله إلى مكان آخر. يعتمد المشروع على شتول الغار التي يتراوح طولها بين 70 و100 سم، علما أن كل شتلة غار يمكنها امتصاص نحو 10 ليترات من المياه المبتذلة خلال 24 ساعة! ويزرع الغار في التربة السطحية على مساحة 40 *40 سم. اما بالنسبة إلى المساحة المطلوبة من الأرض المزروعة بالغار، قياسا إلى عدد الأشخاص المفترض معالجة مياه صرفهم الصحي، فهي تقدر بـ 35 م2 لكل 30 شخصا. أما حول عملية ري الأرض الزراعية، في المجمع المذكور، فيجري سحب قسم من المياه المكررة والجارية عبر نظام ضخ، ليتم جمعها لاحقا في حوض مائي. صيانة هذا النظام بسيطة جدا، تقوم على تنظيف عام للحفر، وتنظيف للحفرة الصحية للتخلص من الشوائب. كما تقوم على مراقبة مقدرة مضخة المياه التابعة لمشروع التبخر، واستبدال الشتل المهترئ بآخر جديد. تعتبر تكلفة هذا المشروع منخفضة جدا.
فمتى سيتم تطوير هذه التجربة في بلادنا؟ حيث تنتشر زراعة أشجار الغار، بشكل كثيف في أحراجنا. وهي شجرة برية، تتكاثر وحدها، ويمكن الاستفادة من زراعتها في مشاتل خاصة كما أسلفنا، لتكرير مياه الصرف الصحي، ولا سيما في الكثير من القرى النائية… بدل اللجوء إلى المحطات الصغيرة، غير الناجحة، كما يحصل الآن في الكثير من القرى، ضمن المساعدات التي تقدمها وكالة التنمية الاميركية والاتحاد الأوروبي للقرى، لمعالجة مشكلة الصرف الصحي. كما يمكن تطوير هذه التجربة في لبنان، بحسب طبيعة المناطق، وبإشراف مهندسين مختصين، يمكنهم ان يعيدوا دراسة هذه التجربة وتطويرها، للتوفير على البلديات والأهالي، ولحماية المياه الجوفية من التلوث المتفاقم و المخيف..

Read Full Post »

Older Posts »