Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘فصيلة البيورسيراسيا’

المُرّ

شجرة المر في خريفها


تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
الصف : ثنائيات الفلقة
الرتبة : Sapindales
الفصيلة: Burseraceae
الجنس : كوميفورا
النوع : C. myrrha
اسم علمي
مرّة كوميفورا myrrha


جزء من شجرة مر مورقة

Myrrh

Commiphora molmol


وصف المُرّ راتنجه و نباته

مادّة راتنجيّة عطريّة حمراء بنّيّة تنتجها شجرة المُرّ. يبلغ معدّل ارتفاع شجرة المُرّ ثلاثة أمتار، لها أغصان شائكة وأزهار حمراء برتقاليّة، وهي تكثر في شبه الجزيرة العربيّة (اليمن وعُمَان) وفي شرق إفريقيا (دجيبوتي وأثيوبيا والسّودان والصّومال وكينيا)، هي بالفرنسيّة myrrhe، وبالإنكليزيّة myrrh، اسمها العلميّ Commiphora myrrha

شجرة صمغ المر أو المره، تعتبر من الأشجار الموغلة في القدم، والتي ساعدت الكثير من الشعوب والقبائل في نفس الوقت علي تطهير وتجميل أجسادهم، حيثما كانوا بالقرب منها.

أشواك المر المعروفة

فزيت المر الطيار له قيمة دوائية عالية، حيث يعتبر من أهم المواد المطهرة والقاتلة للبكتريا والميكروبات المختلفة.
وصمغ المر يتميز بأن له ثلاثة فوائد جمة، وهي: أنه مهضم جيد للطعام، ومقاوم للعدوي البكترية المختلفة، ومؤثر بشكل واضح علي الأعضاء التناسلية والخصوبة في السيدات.
فصمغ المر منذ مئات السنين وهو يستخدم لعلاج التهابات المهبل، وعسر الطمث، والحد من الإفرازات المهبلية، وحالات النزف المفاجئ من الرحم، وعلاج للبواسير، والتهابات اللثة وقروح الفم مجتمعة.
وصمغ المر كما ذكر، يعتبر من أقوي المطهرات لجميع الجسم علي العموم.
ولو جمع بين صمغ المر، والحوذان المر، لكان الفعل المطهر أقوي بكثير، وفي نفس الوقت فإن تناول كلا منهما معا يفيد في حالات البواسير الشرجية، والجروح، وقرحة الفراش المزمنة.
ويمكن استعمال المر كشاي للشرب أو الغرغرة به لالتهابات الفم. كما يمكن استعمال مسحوق صمغ المر ذرورا علي الجروح فيشفيها.
وإذا ما أضيف مسحوق الفحم النشط إلي صمغ المر نفع في حالات الغرغرينا، والقروح المزمنة بالساق أو القدم.
وشرب الشاي المصنوع من صمغ المر، يفيد في حالات التهاب الجهاز التنفسي المزمن، والمصاحب بوجود الكثير من المخاط السميك الأبيض، حيث أن صمغ المر يذيب هذا المخاط، وأيضا يقتل الميكروبات التي تتسبب أحيانا في حدوث هذا المخاط.

أزهار المرة

كما أن صمغ المر يفيد كثيرا فى حالات إصابة المعدة بالأنفلونزا، ويخلص الفم من كثير من الأمراض التي قد تلحق به.

ولعمل الغرغرة لعلاج الفم أو اللثة المتقرحة، يضاف ملئ ملعقة صغيرة من صمغ المر، وأيضا ملعقة صغيرة من حمض البوريك في عدد 2 كوب من الماء، ودع الجميع هكذا لمدة نصف ساعة، قلب المحلول المصنع حتى يصير رائقا تماما، وبعدها يمكن استعماله كغرغرة مفيدة جدا للفم.
والمر يعتبر مفيد لحالات الدفتريا، وتقرحات الزور والفم، وأزمة الربو، ومرض السل الرئوي، وكل أنواع التهابات الصدر والرئتين تقريبا، حيث أنه يقلل من الإفرازات والمخاط المصاحب للمرض.
ولعمل شاي المر وتحضيره، فإنه يلزم إضافة 2 ملعقة صغيرة من المر لكل كوب من الماء المغلي، علي أن يشرب 3 أكواب أو كاسات في اليوم من هذا الشاي، لمكافحة مثل تلك الأمراض.
وزيت المر يمكن استعماله للاستنشاق في حالات التهاب الجهاز التنفسي، وذلك بوضع بعض من نقط الزيت علي قطعة صغيرة نظيفة من القماش، واستنشاقها كلما دعت الحاجة إلي ذلك، ويجب الحذر من ابتلاع هذا الزيت.

راتنج المرة

وفي الهند يستعمل المر كمنقي ومطهر للجسم، وذلك بطبخه مع بعض الأنواع من الفاكهة والتي تعرف بأسم (التريفلا triphala) وتلك من الأطعمة التي تساعد علي تنظيف الشرايين من الرواسب العالقة بها، وأيضا لعلاج الأمراض الروماتزمية، وتحسين الدورة الدموية، وحماية الأعصاب من التلف.

ولكي تستطيع أن تحضر مشروب من المر، الذى قد يساعد علي حماية القلب من الأمراض، وحماية الشرايين المختلفة من حدوث الجلطات، والتي قد تؤدي بالتالي إلي النوبات القلبية. عليك بإضافة ملعقة صغيرة من المر إلي كوب من الماء المغلي حتى تذوب، وأترك الجميع لمدة 10 دقائق، ثم تناول كوب من ذلك مرتين في اليوم.
والمره طعمها غير مستحب ومر، لذا يمكن أن تضيف بعض من العسل والليمون إليها حتى يكون الطعم مقبول، أو يمكن أضافته إلي مشروب أخر حتى تستطيع أن تتقبله.
والمر مفيد أيضا لالتهابات اللثة، وذلك بتدليك اللثة بالفرشاة المحملة ببودرة المر، وبعده يمكن الغرغرة بمحلول الشاي المصنوع من المر وتدليك اللثة به بأصابع اليد.
والمر مفيد أيضا للسيطرة علي الروائح المنفرة من الأنف والفم عندما يستعمل داخليا مثل الشاي، وذلك بإضافة ملعقة صغيرة من صمغ المر إلي ملئ كوب من الماء المغلي، وشرب 3 أكواب في اليوم، وينبغي أيضا تحسين الطعم المر لهذا المشروب.
وصمغ المر يثير الرحم ويجعله ينقبض، وينشط نزول الدم منه، لذا لا يجب استعمال المر أثناء الحمل خوفا من الإجهاض.
كما أنه لا يجب تناول صمغ المر لمدد طويلة قد تزيد عن أسبوعين، لأنه قد يؤثر سلبا علي الكلي لأنه يعتبر من الراتنجات أو الصمغيات التى قد تؤثر فى عمل الكلى.

الأجزاء المستخدمة و مناطق انتشارها

انتشارها جغرافيا

صمغ المر ينمو كشجيرات في الأقاليم الصحراوية، ويبلغ ارتفاع الشجرة حوالى 5 أمتار، وتتميز بأن لها أغصان محملة بالأشواك، وتنمو تلك الأشجار في الشمال الشرقي لأفريقيا، وفى الصومال، وأثيوبيا، والسودان، وفى السعودية، واليمن، والهند، وايران، وتايلاند.
ويتم الحصول على تلك الراتينجات من جذوع الأشجار، ومن الفروع التى تقطع حتى يسيل منها سائل المره، ويجفف ثم يجمع لكي يستخدم في أشكال علاجية.
ويجب أن يخلط نبات المره مع نبات آخر أبن عم له يشبه المر وهو الميوكول mukul وأسمه العلمى Commiphora mukul. والذى يحتوى على الفيتوستيرول، والذى له تأثير هرمونى.

الاستخدام التاريخي

مستحضرات زيت(إكسير) المر


في الأزمنة الماضية كان يستخدم الراتينج الأحمر البني اللون (المر) في حفظ موميائات قدماء المصريين بالتحنيط. كذلك كان يستخدم فى النواحى الطبية بشكل واسع أيام قدماء المصريين. وكان يستخدم لعلاج العديد من الأمراض، والتى تشمل الجذام، والزهري، والتهابات الحلق والزور، وأيضا فى علاج بعض الأمراض الجلدية.
ويوصى أيضا بالمر في حالة ضيق التنفس، وألم الأسنان. وكان يستخدم في الطب الصيني التقليدي في علاج حالات النزف والجروح.
وتستعمل المرة أو المر فى الهند لعلاج مشاكل الطمث، مثل عسر الطمث لدى السيدات، وأيضا كمنشط جنسى للرجال.
والمرة تعتبر هى الأكثر كفاءة وتأثير على الاطلاق فى علاج التهابات الحلق والفم، واللثة الملتهبة، حيث تعمل على تقوية تلك الأنسجة بكفاءة شديدة، كما أن لها تأثير مخدر خفيف.
وتستعمل المرة أيضا لعلاج حب الشباب، والتهابات الجلد المختلفة من خراريج، ودمامل.
كما أنها تستعمل لإبراء تلك القروح التى تظهر عند البعض من الأفراد الذين يلبسون أرجل أو أعضاء صناعية قد تضغط على الأعضاء المختلفة وتسبب بعض القروح فيها.

استخداماته

يشارك مع اللبان لصناعة العطور

  • منشط ومطهر عام للجسم.
  • مضاد للالتهابات المختلفة.
  • قابض للنزف.
  • طارد للبلغم.
  • مضاد للتقلصات.
  • طارد للرياح.
  • علاج فعال لإلتهاب اللثة، وقرحة الفم، وآلام الحلق، والبرد العام.
  • مرض القدم الرياضي (نمو فطريات التنيا بين أصابع القدمين).
  • تقرحات القولون.

المركبات الفعالة

جزيء الإيوجينول


إن الثلاث عناصر الأساسية فى نبات المر هي الراتينج بنسبة 25 – 40%، والصمغ بنسبة 30-60% وهو عبارة عن البولى سكاريد الحامضى acidic polysaccharides. والزيوت الطيارة بنسبة 3-8% والتى تحتوى على الهييرابولين heerabolene.  والأيوجينول eugenol .
وتعتبر الثلاثة عناصر الأساسية مهمة في النشاطات العلاجية العشبية التي يستخدم فيها المر. وتم إثبات أن الراتينجات الموجودة بالمره تقتل الميكروبات المختلفة والفيروسات، وتثير نوع من كريات الدم البيضاء الخاص لابتلاع الميكروبات والمعروفة بالخلايا البالعة الكبيرة macrophages.

الشكل الفراغي لجزيء الإيوجينول

ويتمتع المر أيضا بخصائص لوقف النزف، ويهدئ من آثار التهاب الأنسجة في الفم والحلق. وتستمر الدراسات للتحقق من إمكانية الراتينج المستخلص من المر لمنع السرطان، وكمسكن للألم.

الجرعات العلاجية


توصي الوكالة الألمانية للأبحاث العشبية، بأنه على المرضى إما أن يمسحوا بالصبغة الغير مخففة بالماء في الفم، أو استعمال الغرغرة بمقدار 5- 10 قطرات في كوب ماء ثلاث مرات يوميا. وتستخدم صبغة المره بمعدل من 1 إلى 2 نقطة فى كوب من الماء 3 مرات فى اليوم.
ويمكن أيضا استخدام الصبغة موضعيا لعلاج القرحة الآكلة بالفم، والقدم الرياضي،
أو العدوى بالفطريات الجلدية ما بين الأصابع.
وبالنسبة للطبيعة الصمغية لهذا المنتج فإنه لا يمكن صنع المر على شكل شاي، ولكن تحتوي الكبسولات الموجودة على ما يزيد عن 1 جرام من الرتينجات،  وتؤخذ ثلاث مرات في اليوم.

Notes et références

1. ↑ D’après Maistral, in Yannick Romieux, De la hune au mortier, Éditions ACL, Nantes, 1986.
2. ↑ Exode, XXX, 23
3. ↑ Matthieu II, 11
4. ↑ Yannick Romieux, De la hune au mortier, Éditions ACL, Nantes, 1986.

Bibliographie

* Dalby, Andrew (2000), Dangerous Tastes: the story of spices, London: British Museum Press, ISBN 0714127205, p. 107-122
* Dalby, Andrew, “Myrrh” dans Alan Davidson, The Oxford Companion to Food, 2e éd. par Tom Jaine (Oxford, 2006, ISBN 0192806815)
* Thimoléon Jean-Claude (2004) “Aromathérapie et vous ou la santé par les huiles essentielles” Editions Nihil Obstat

Read Full Post »

الكندر أو اللبان

شجرة اللبان التي يستخرج منها اللبان


تصنيف علمي
المملكة : النبات
(غير مصنف) : كاسيات البذور
(غير مصنف) : Eudicots
(غير مصنف) : الورديات Rosids
الترتيب : Sapindales
الأسرة : Burseraceae
جنس : Boswellia

المرادفات

لبان ذكر، بستج، مدحرج، كندر

(Oliban) Frankincense

اللبّان يعتقد أنه جاء اشتقاقا من اللبن (لبن الشجرة)أو مايسمى بالعلك المر أحيانا، و هو ضرب من صمغ الشجر كاللبان يمضغ و يستخدم كبخور أحيانا و يحدث رائحة زكية وكذلك له استخدامات عديدة في وصفات الطب الشعبي. للبان أنواع عديدة يتم استخراجه مرتين أو ثلاثاً سنويا من شجرة الکُندُر أوشجرة اللبان أو اللبنى، يتم استخراج أجود أنواع اللبان عالميا من أشجار اللبان من عمان حيث يعرف هذا اللبان باسم اللبان العماني، يليها بالجود اللبان اليمني، إلا أن شجرة اللبان تنتشر في بقية أجزاء شبه الجزيرة العربية و شمال الصومال و أثيوبيا. وقد كانت تعتمد على تجارة اللبان حضارات قديمة في اليمن مثل مملكة معين. ويذكران استخراج اللبان من شجرة الكندر يؤثر على خصوبة بذورها حيث تتدني نسبة خصوبة بذور شجرة الكندر التي يتم استخراج اللبان منها إلى 18% في حين يرتفع لدى الأشجار التي لم يتم استخراج اللبان منها إلى 80%.

خصائص شجرة اللبان وأنواعه

غصن مزهر لشجرة لبان

تختلف شجرة اللبان من حيث حجمها وشكلها ونوعية اللبان المستخرج منها بحكم اختلاف الظروف المناخية والبيئية لكل منطقة ، فهي تحتاج إلى ظروف مناخية وبيئية خاصة

* تتميز بارتفاع معدل الرطوبة النسبية وارتفاع درجة الحرارة ومناطق ذات تربة حجرية وكلسية
* ونموها يكون أفضل في التربة الحصوية أكثر من التربة الطينية خاصة سفوح الجبال وقيعان الأودية
* ترتبط جودة الإنتاج من هذه الشجرة بالنطاقات الجغرافية والعوامل المناخية المميزة لكل نطاق وكذلك خبرة المشتغل على جني هذا المحصول وفترات ومواقيت الحصاد ،
* تقاس جودة اللبان باللون النقي الأبيض المشوب بزرقة والخالي من الشوائب ويرتفع ثمنه لهذه الجودة وتقل الجودة كلما تغير اللون إلى الاحمرار أو اختلط بشوائب أخرى .

ويمكن تقسيم أصناف اللبان إلى أربعة أنواع حسب الأفضلية والجودة، فاجودها هو الذي يسمى (الحوجري) ويأتي بعده (النجدي) ثم يليه(الشزري) أما الرابع والأقل جودة فهو (الشعبي أو السهلي) يعتبر النوع الأول هو أفضل الأنواع لان شجرته تنمو في المناطق المرتفعة الجافة والتي لا يصيبها ضباب أو رطوبة الأمطار الموسمية ولبعدها عن البحر.

لبان يمني طبيعي

أما النوع الرابع هو الأقل جودة لان شجرته تنمو في المناطق التي تتأثر بالأمطار الموسمية إلى جانب قربها من البحر.

وتعطي الشجرة إنتاجها بعد فترة تتراوح بين ثمان و عشر سنوات من الإنبات وتنمو بسرعة عندما تكون بعيدة عن مناطق تساقط الأمطار الموسمية ، وهي من فصيلة البخوريات كثيرة الأغصان أوراقها خضراء داكنة ، ويتراوح ارتفاعها ما بين ثلاثة إلى خمسة أمتار وهي ذات جذع واحد أو متفرع عند القاعدة ، وتحتوي على غدد لبنية تفرز مادة (الراتنج ) الصمغية، وتنمو في مجموعات صغيرة وتتم عملية انفصال اللحاء في الشجرة على شكل قشور ورقية ، وافرعها قصيرة وكثيفة ووترية ، وتتجمع أوراق الشجرة عند الأطراف في الأفرع ، وأوراقها مركبة وأزهارها تتشكل في هيئة عناقيد تتجمع عند أطراف الفروع وتتكاثر الشجرة من الحبوب الجافة التي تتحول من الأخضر إلى الأسود بعد فترة التزهير ثم تتساقط بعد ذلك.


المحتويات الكيميائية

هذه هي بعض المركبات الكيميائية الموجودة في اللبان :

حمض البوزويليك

* “حمض راتنجي  (56 في المائة) ، قابل للذوبان في الكحول وله صيغة”[ C20H32O4 ]
* العلكة (مشابهة للصمغ العربي) 30-36 ٪
* 3 – حمض أستيل بيتا بوزويليك boswellic (Boswellia
* حمض الفا بوزويليك boswellic (Boswellia
* 4 – حمض ميثيل غلوكورونيك البوزويلا  glucuronic (Boswellia
* خلات الإنسينزول incensole
* phellandrene فيلاندرين (زيت نباتي)

تاريخ اللبان


حرق غير مباشر للبان على الفحم

عرف اللبان منذ عصور ما قبل الميلاد و قد اعتمدت على تجارته حضارات قديمة مثل حضارات اليمن القديمة مثل مملكة معين و سبأ و الأنباط و يعتقد أن مركز تجارة اللبان كانت مدينة ارم ذات العماد “المفقودة” جنوب الجزيرة العربية .كما ارتبطت تجارة اللبان بطريق البخور و هو طريق تجاري يربط الهند بالجزيرة العربية و مصر .

تشير المصادر التاريخية إلى أن الملكة المصرية القديمة حتشبسوت (1500ق.م) كانت تجلب اللبان المقدس من بلاد بونت (ظفار) ، كما تشير المصادر التاريخية إلى أن ازدياد الطلب على اللبان يرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد لبلاد اليونان وبلاد الشام والعراق وفارس ازاء ما كان يمثله اللبان من أهمية للإمبراطوريتين الفارسية والرومانية في الطقوس الدينية.

وصل اللبان إلى أوروبا الغربية عن طريق الحملات الصليبية على الشرق في العصور الوسطى .حيث يذكر بعض الباحثين أن اللبان انتقل لأوربا الغربية من لبنان.

استخدامات اللبان

راتنج اللبان غامق اللون(بخور)

يستخدم اللبان كعلك للمضغ كما يستخدم كأحد أنواع البخور، حيث يتم استخدامه في التبخير في بعض الطقوس الدينية .كما أن ذكر اللبان قد ورد في إنجيل متى. يحتوى اللبان على مادة الكورتيزون المثبطة للالتهابات.ويقول الباحثون ان الكورتيزون المتوفر فى اللبان ذا جودة عالية وفاعلية افضل بكثير من الكورتيزون الصناعى. ويشيد الباحثون الغربيون بأن كورتيزون اللبان ليست له اعراض جانبية كالكورتيزون الصناعى الذى يسبب مضاعفات خطيرة منها هشاشة العظام وترقق الجلد وقصور فى وظائف الكبد والكلى. وتوجد ادوية عدة تم تصنيعها بعد فصل واستخلاص مادة الكورتيزون من اللبان وغالبها ادوية غربية..

من فوائد الكندر، أو اللبان، أنه مقوٍّ  للقلب والدماغ ونافع من البلادة والنسيان، وقلة الفهم والإدراك، وهو نافع من نفث وإسهال الدم إذا شرب أو سف منه قدر ملعقة صغيرة.
وكان أطباء الفراعنة يستخدمونه في علاج المس، وطرد الأرواح الشريرة، وهو يذهب السعال وأوجاع الصدر، وضعف الكلى، والهزال، وهو يصلح الأدوية ويكسر حدتها، وله فوائد أخرى كثيرة.

طرق استخدامه

لبان فاتح

تذاب ملعقة صغيرة من مسحوق الكندر فى الماء، كما يمكن نقع الكندر في المساء حتى الصباح، ويشرب على الريق في كل يوم مرة واحدة.
والكندر في الحقيقة ليس إلا اللبان المألوف، وأجود أنواعه في التبخير وهو ذلك النوع الذي يطلق عليه في اللغة العربية الدارجة اسم (اللبان الذكر)، وكلمة اللبان هي ذات أصل عربي قديم وردت في نقوش الخط المسند، وقد انتقلت هذه الكلمة القديمة إلى اللغة اليونانية فصارت Libanos.
وإن كان اسمه في بعض اللغات الأوروبية مختلفا عن هذه الكلمة فهو في الإنجليزية يسمى Frankincense، أما كلمة (كندر) فهي حضرمية الأصل.
وتوجد في ظفار (بعمان) أربعة أنواع من (الكندر) تختلف باختلاف المناطق ومدى ارتفاعها وابتعادها عن الساحل، وأجودها هو:

  • اللبان (الحوجري) وهو أجود أنواع الكندر الذي تنمو أشجاره في الأجزاء الشرقية من منطقة ظفار.
  • اللبان (النجدي) وهو يلي الحوجري في الجودة وتنمو أشجاره في منطقة “نجد” الواقعة إلى الشمال من مرتفعات ظفار الوسطى.
  • اللبان (الشعبي) وهو النوع الثالث الذي تنمو أشجاره قرب ساحل ظفار ويسمى (شعبي) وهو أقل الأنواع جودة.
  • اللبان (الشزري) يليه النوع الذي ينمو على جبال القراء، الممتدة وراء الساحل ويسمى ” شزرى” وهو نوع جيد.

ويلاحظ أن الظروف الطبيعية تضافرت في منطقة ظفار (من مناطق دولة عمان) لتجعل من كندر ظفار نوعا ممتازا، مما أدى إلى رواجه الكبير في أسواق العالم القديم.
والكندر يجود إذا نمت أشجاره فوق مناطق مرتفعة شحيحة المطر، ولكن في بيئة ملبدة بالسحب، وهذه الظروف تتوافر في (ظفار)، لأن الرياح الموسمية الجنوبية الغربية المحملة بالرطوبة من جراء مرورها فوق البحر عندما تصل إلى خط الساحل تتسبب في تكوين ضباب وطبقات من السحب المتراكمة على منحدرات (جبل القراء) فتتوفر بذلك الظروف الثلاثة الملائمة لنمو أشجار الكندر الجيد، وهي الارتفاع، والجفاف النسبي، والجو الملبد بالسحب والضباب.
وقد تحدث الكثير من الكتاب الكلاسيكيين عن مناطق إنتاج الكندر، ونلاحظ أنهم ميزوا بين كندر الصومال، وكندر الجزيرة العربية، وقد أطلقوا على كندر الصومال أسم كندر الشاطيء البعيد، بينما أطلقوا على كندر ظفار اسم الكندر السخاليتي – نسبة إلى الأسم الذي أطلقه هؤلاء الكتاب على خليج القمر، في جنوب ظفار- وهو
(سخالية سينوس).
وكان جزء كبير من لبان الصومال يجلب إلى موانيء الجزيرة العربية وخاصة ميناء (المخا) حيث يعاد تصديره إلى البلاد الواقعة شمال البحر الأحمر، وخاصة مصر وذلك في العصر اليوناني والروماني القديم.

مصادر

# ^ Gupta I, Gupta V, Parihar A, et al. Effects of Boswellia serrata gum resin in patients with bronchial asthma: results of a double-blind, placebo-controlled, 6-week clinical study. European Journal of Herbal Medicine 1998; 3:511-14.
# ^ Arbonnier 2002. Arbres, arbustes et lianes des zones sèches de l’Afrique de l’Ouest
# ^ [1] “Incensole acetate, an incense component, elicits psychoactivity by activating TRPV3 channels in the brain”, The FASEB Journal, 20 May, 2008.
# ^ a b c d e f “Species in GRIN for genus”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/splist.pl?1604. Retrieved 2009-01-14.
# ^ a b “Omani World Heritage Sites”. http://www.omanwhs.gov.om. http://www.omanwhs.gov.om/english/Frank/FrankincenseTree.asp. Retrieved 2009-01-14.
# ^ Paper on Chemical Composition of Frankincense
# ^ a b “Chemical & Engineering News: Science & Technology – What’s That Stuff? Frankincense And Myrrh”. pubs.acs.org. http://pubs.acs.org/cen/whatstuff/86/8651sci2.html. Retrieved 2009-01-11.
# ^ Herodotus 3,107
# ^ “JOINT RELIEF”. http://www.herbcompanion.com. http://www.herbcompanion.com/health/JOINT-RELIEF.aspx?page=2. Retrieved 2009-01-12.
# ^ “Sultan Qaboos Cultural Center”. http://www.sqcc.org. http://www.sqcc.org/about_oman/frankincense.htm. Retrieved 2009-01-17.
# ^ a b “Breaking News–The FASEB Journal (07-101865)”. http://www.fasebj.org. http://www.fasebj.org/Press_Room/07_101865_Press_Release.shtml. Retrieved 2008-05-20.
# ^ “A double blind, randomized, placebo controlled study of the efficacy and safety of 5-Loxin for treatment of osteoarthritis of the knee”. Arthritis Research & Therapy. http://arthritis-research.com/content/10/4/R85. Retrieved 2008-10-09.
# ^ a b c “Olibanum.—Frankincense.”. http://www.henriettesherbal.com. http://www.henriettesherbal.com/eclectic/kings/boswellia.html. Retrieved 2009-01-14.
# ^ a b c “Farmacy Query”. http://www.ars-grin.gov. http://sun.ars-grin.gov:8080/npgspub/xsql/duke/plantdisp.xsql?taxon=168. Retrieved 2009-01-14.

* The Road to Ubar: Finding the Atlantis of the Sands — Clapp Nicholas, 1999. ISBN 0-395-95786-9.
* Frankincense & Myrrh: A Study of the Arabian Incense Trade — Groom, Nigel, 1981. ISBN 0-86685-593-9.
* Gold, Frankincense, and Myrrh: An Introduction to Eastern Christian Spirituality — Maloney George A, 1997. ISBN 0-8245-1616-8.
* Tapped-out trees threaten frankincense, Foxnews.com science (citing a study co-authored by botanists and ecologists from the Netherlands and Eritrea and published in The Journal of Applied Ecology, Dec. 2006.)
* Frankincense Provides Relief for Osteoarthritis

Read Full Post »