Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة النجيلية’

حلفا بر


حلفا مكة

Andropogon Schoenanthus

Camel grass

حلفا بر في بيئته

Scientific classification
Kingdom:     Plantae
(unranked):     Angiosperms
(unranked):     Monocots
(unranked):     Commelinids
Order:     Poales
Family:     Poaceae
Genus:     Cymbopogon
Species:     C. schoenanthus
Binomial name
Cymbopogon schoenanthus
Spreng.
Synonyms

Andropogon spp
Camel grass
Camel hay

المرادفات

أذخر، صخبر، حشيش الجمل، سنبل عربي، حلفا بر، حلفا مكھ، اصخبر، قش مكھ، سراد، محاح،
خلال ماموني، ھشمة، خصب، حمرا.

Camel’s hay, Camel grass : الاسماء الأخرى Graminae (Poaceae) – الفصيلة: النجيلية

وصف النبات

حلفا البر من النباتات العطرية المشابهة لحشيشة الليمون، معمر يتراوح ارتفاعه مابين 30-100 سم، يتفرع بغزارة عند القاعدة، الأوراق خشنة شريطية، ملتفة للخارج تصل بطولها حتى 30 سم، عرضها 1-3 سم، لها غمد منتفخ ولسين واضح عبارة عن شعيرات كثيرة، يعطي النبات عند ازهاره نوارات متفرعة الى عناقيد مستطيلة من 10-40 سم بالطول، حيث تكون سنابل غزيرة ناعمة الملمس بطول 1-3 سم،مزدوجة، واحدة لها حامل والثانية متكئة على الحامل، لها زوائد شعرية يصل طولها 0.7 سم، العصيفة السفلية محدبة، ذات شعيرات بينما العلوية مسننة إلى فصين، يصل طولهما إلى ثلث طول العصيفة، السفاة 4.5-9 مم طولا، الثمار برة (كحبوب القمح).

الانتشار

واسع الانتشار في شمال أفريقيا والجزيرة العربية وباكستان والھند، في الإمارات ينتشر النبات في الوديان
الحصوية ومنحدرات السفوح الجبلية خاصة في الإمارات الشمالية.

الأجزاء المستخدمة

حلفا بر

النبات كاملا، زيت البذور.

المكونات الكيميائية

أظھر المسح الدراسي الكيميونباتي وجود الزيت الطيار ، القلويدات، القواعد الآزوتية ، الفلافونات ،
.(Kamil et al. 2002, DPS ZCHRTM Unpud. Results) الاستيرويدات والتيربينات الثلاثية.

ورد عن نبات الأدخر أنھا من أكثر الزيوت سميةً لبعض أنواع الطفيليات،
.(Ketoh et al., الطفيليات ( 2002
ومن التغيرات التي لوحظت في سلوك الحيوانات التي حقنت في البريتون بالمستخلص الكحولي، تسكين خفيف مصحوب بتنفس ضعيف وعميق. والمستخلص الكحولي نتج عنھ ھدوء خفيف تلاه تحفيز طفيف في قوة تقلص قلب الأرنب المعزول، كما حدثت زيادة في معدل ضربات القلب أثناء عملية التحفيز. ولم يحدث المستخلص أي تأثير واضح على ضغط الدم في الأرنب المخدر. الدراسات الكيموحيوية لم تظھر تغييرات واضحة في سكر الدم، و الكولسترول ومستوى الصوديوم. وكذلك لوحظ ارتفاعا واضحاً في مستوى بوتاسيوم الدم في الجرذان المعالجة بالمستخلص الكحولي. دراسات الدم والتجلط لم تكشف عن تغييرات واضحة في عدد كريات الدم الحمراء والبيضاء و مستوى الھيموجلوبين و زمن البروثرومبين ومستوى الفبرينوجين مقارنة مع مجموعة.(Al-Yahya et al. l حيوانات طبيعية ( 983
وفيما يلي نتائج الدراسات الدوائية والسمية التي أجريت بمختبرات مجمع زايد لبحوث الأعشاب على نبات
(,% المستخلص الكحولي 10 ) Cymbopogon schoenanthus الأذخر.

الفعالية-النتيجة
فعالية النشاط المضاد للالتھاب -بإحداث تورم قدم الجرذ.
أظھرت نشاطاً واضحاً مضاداً للالتھاب
فعالية نشاط إدرار البول أظھر المستخلص زيادة بسيطة في كمية البول
النشاط المضاد لارتفاع ضغط الدم-
في الجرذان المخدرة (في البريتون)، لم يحدث المستخلص تغييراً في ضغط الدم، لكنھ احدث زيادة في معدل ضربات القلب
مجموع الدراسات السلوكية – ارتجاف / والانتفاض. لم تظھر تأثيرات سمية
مجموع الدراسات السلوكية – التلوي لم تظھر تأثيرات سمية
مجموع الدراسات السلوكية – إسھال / تبول لم تظھر علامات إسھال ولا تبول
معدل الموت (الفنائية) لم تسجل حالات موت
تناسق الحركة الحركة ظلت طبيعية و لم تتأثر
دراسات السمية الحادة لم تظھر علامات أو أعراض غير طبيعية
6.4 جم/كجم < LD فعالية تقييم الجرعة القاتلة.

ملخص النتائج

أظھر المستخلص الكحولي 10 % لنبات الأذخر نشاطاً واضحاً مضاداً للالتھاب، كما أظھر مستخلص النبات
نشاطاً مدراً للبول، ولم تبدي الدراسات السمية الحادة علامات أو أعراض غير طبيعية عند الجرعة المختبرة .

6.4 جم/كجم بالفم. < LD الجرعة القاتلة.

الاستعمالات العلاجية

يستخدم النبات بمفرده أو مشاركا مع أعشاب أخرى في علاج الأمراض التالية:

* أمراض المعدة.

ازهار حلفا بر

* الحمى.
* مقو جنسي.
* يستخدم كامل النبات كمدر بولي خفيف.
* لمعالجة اضطرابات الطمث المختلفة.
* لمعالجة المغص البطني بأشكاله المختلفة.
* طارد للغاوات.
* مقو عام.
* التهابات المفاصل و الروماتيزم.
* طارد للبلغم.

* لعلاج العقم عند النساء.
* لتطهير المسالك البولية.
* لمعالجة الجروح بشكل كمادات.
أما الأوراق تستخدم في علاج أمراض الرئة والاستسقاء، ومضاد للقيء والإسهال ولاضطرابات المعدة.
يستعمل الزيت كمقو للأعصاب و منبه، وخارجيا يستعمل لمعالجة آلام العصب الوركي (اللمباجو) والروماتيزم وآلام المفاصل والظهروأمراض الرحم واحمرار الجلد.
تستعمل الأزهار لمعالجة الحمى.
الجذور عطرية حيث تدخل في صناعة العطور.

الآثار الجانبية والتداخلات

يستعمل بحذر عند المصابين بالفشل الكلوي، حيث تجدر الاستشارة الطبية.

 Al-Yahya, M.A., tariq, M., Al-Meshal, I.A., and Mossa, J.S. (l983)
Chemical and biological studies on Saudi Medicinal plants. Proc. 43rd
Int. Comg. Pharmaceut. Sci. (FIP)., Montreux, 18.
 Batanouny,K.H. et al, Wild Medicinal Plants in Egypt: an Inventory
to Support Conservation and Sustainable Use. (1999) Palm Press,
Egypt, ISBN 977 5089 24 7.
 Department of Biomedical Sciences, Zyed Complex for Herbal
Research and Traditional Medicine, Unpublished results.
 Department of Pharmacognostic Sciences, Zyed Complex for Herbal
Research and Traditional Medicine (ZCHRTM ),unpublished results .
 El-Ghonemy, A. A. Encyclopedia of Medicinal Plants of the United
Arab Emirates. (1993) 1st Edition, University of UAE.
 Elsheikh,M,O.,Kamil,m.,Ahmad,F.,Jayraj,A.F., Gunasekhar .C,
Thomas S.,Attas,A92000) .Morphoanatomic studies of Cymbopogon
schoenanthus.J.Phar.& Pharmac.52(suppl):262.
 Jongbloed, M.V. The Comprehensive Guide to the Wild Flowers of
the united Arab Emirates, Erwda, (2003) Emirates Printing Press,
Dubai, U.A.E.

Read Full Post »

نجيل

النيجل الزاحف


Couch Grass
Agropyron repens

التصنيف العلمي
النطاق     حقيقيات النوى
المملكة     النباتات
الشعبة     مستورات البذور
الطائفة     أحاديات الفلقة
الرتبة     القبئيات
الفصيلة     النجيلية
الجنس     شعير الرمال
الاسم العلمي

لينيوس Agropyron repens أو Elymus repens أو Agropyron repens أو Elytrigia repens

المرادفات

عقد ساق النجيل الزاحف

شعير الرمال الزاحف، نجيل، نيلج، عكرش ، فيل ، نجير زاحف ، نجم، قزوف وإنجيل.

مقدمة

النجيل نبات عشبي متطفل ومعمر يعيش طويلاً ويتواجد طيلة فصول السنة لهذا يسهل الحصول عليه غضاً ومجفف فأن النجيل يتكاثر بالبذور و بالجذامير، وللنبات خطورته على

الزراعة كنبات متطفل ،وبالمقابل له فائدته في الطب لكثرة تواجده وخصائصه المبينة أدناه، و يوجد في الطبيعة حوالي مائة صنف من أصناف النجيل.

الوصف النباتي

نبات عشبي معمر قوي يصل ارتفاعه إلى 80سم ، له جذمور(Rhizome ) طويل زاحف يحمل باقة من السيقان الجوفاء لها عقد واضحة .الأوراق دقيقة ضيقة ذات لون أخضر فاتح.عبارة

عن سنابل قاسية طويلة تحمل أزهاراً خضراء تقع في نهاية الساق ،والثمار عبارة عن حبوب أحادية البذرة.مما يعطي بساطًا كثيفًا ناعمًا من العشب الأخضر.
يصل طول النبات إلى متر واحد وأوراقه شريطية اسطوانية. يتميز بطول الراجبات الجذمورية وشكل طرفها المدبب. ينمو النبات بسرعة كبيرة وخاصة في البيئات الرطبة.

الإنتشار

أزهار النجيل الزاحف

الموطن الأصلي للنبات، أوروبا والأمريكيتين وشمالي آسيا واستراليا وشمال أفريقيا والسعودبة و بعض الدول الأوروبية.

وقت ازهار النبات

يزهر النجيل في آيار وتنضج الثمار في تموز/يوليو وآب/أغسطس.

الأجزاء المستخدمة

الجذمور والجذور المتفرعة و البذور.

المحتويات الكيميائية

يحتوي النجيل الزاحف على متعددات السكريد مثل الترتيسين وزيت طيار وأهم مركب في هذا الزيت أغروبيرين. كما يحتوي على مواد هلامية وترتيسين Triticin وهو عبارة عن

Polyfructosan ، وهي مواد شبيهة بالإنيولين، بنسبة 5% من وزن النبات، وأيضاً حمض الساليسيليك.

خواص النبات

ريزومات النجيل

مدر لطيف وفعال للبول ومطرَ يستخدم في الغالب لعدوى السبيل البولي و علاج لمرض حصى الكلى ويعالج البروستات المتضخمة والتهاب علاج القروح الهضمية ملطف و يحسن عمليات

الإطراح الكلوي والإطراح المعوي و خافض للكولسترول الدموي ، ينقي الجسم من الانتان و يحسن الاستقلاب و مرقئ أي قاطع للأنزفةو مفيد في علاج اليرقان وغيره من شكاوي الكبد.

الاستعمال التقليدي

استعمل النبات تقليديا في الطب الشعبي لعلاج الهابات المثانة وحصياتها وكملين ومدر للبول وكعلاج لليرقان واضطرابات الصفراء، واستعمل مغلي النبات كشراب منشط صيفا

وومعرّق ولطرد الحميات المختلفة.
كما استعمل مغلي بذوره لعلاج حالت الطفح الجلدي المزمنة و لتجفيف الرطوبة الجلدية و لتسكين المغص الكلوي و طارد للرياح والاستسقاء (الوذمات المعممة).
نصح العالم دسقورديس (40-90 ميلادية) وبلينوس (23-79 ميلادية) باستعمال جذامير النجيل الزاحفة لضعف تدفق البول ولعلاج الحصوات الكلوية.

الاستعمالات الطبية

– علاج التهاب الحنجرة (الوصفة) : يؤخذ ملء ملعقة من جذمورالنبات المسحوق ويضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 5دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدلثلاث مرات في اليوم.
– علاج البروستات المتضخمة والتهاب البروستات (الوصفة) : مغلي النبات الذي يؤخذ على عدة أشهر .
– علاج القروح الهضمية (الوصفة) : تستخدم بذور النجيل الزاحف المسخَنة كمادة ساخنة ورطبة توضع على البطن وتستمر لمدة شهر.
– مفيد في علاج اليرقان وغيره من شكاوي الكبد (الوصفة) :عصير النجيل الزاحف.

الإستعمالات الأخرى

ثمار النجيل

يستعمل بشكل أصبغة و سائل تغذية للنباتات الأخرى و لتماسك التربة.

حيث يعتبر منقوع كامل النبات سائل تغذية غنية بالعناصر المغذية للنباتات الأخرى، وبما أن للنبات جذور زاحفة ممتدة فهو بذلك يساعد على تماسك التربة حيث يزرع على

الكثبان الرملية بجوارؤ الشواطئ لمنع انجرافها.
كذلك يستخرج من جذور النبات صباغ رمادي مميز بلونه.

البحوث والدراسات

أثبتت الدراسات العلمية أن النجيل يعالج التهاب الحنجرة و البروستات المتضخمة والتهاب البروستات و علاج القروح الهضمية و مفيد في علاج اليرقان وغيره من شكاوي الكبد.

مصادر
# ^ a b c Germplasm Resources Information Network: Elytrigia repens
# ^ a b c d Flora of NW Europe: Elytrigia repens
# ^ a b c d Flora of China: Elytrigia repens
# ^ Fitter, R., Fitter, A., & Farrer, A. (1984). Collins Guide to the Grasses, Sedges, Rushes and Ferns of Britain and Northern Europe. Collins ISBN 0-00-219128-8.
# ^ Snow, D. W. & Perrins, C. M. (1998). The Birds of the Western Palearctic Concise Edition. OUP ISBN 0-19-854099-X.
# ^ Plants for a Future: Elytrigia repens
# ^ Howard, Michael. Traditional Herbal Remedies (Century, 1987): p.1

Read Full Post »


وج أو عود الوج

نبات الوج


Sweet Flag
Acorus calamus

تصنيف علمي
المملكة : النبات
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : Liliopsida
فئة فرعية : Arecidae
الترتيب : Acorales
الأسرة : Acoraceae
جنس : Acorus
الأنواع : أ. calamus
الاسم العلمي
Acorus calamus
ل.

المرادفات

شمراخ الوج الزهري


الوَجّ أو عُود الوَجّ أو الوَيْج أو قَصَب الذَرِيرَة أو القُمْحَة أو القَصَب العِطْرِي أو عود الرِيح، أقورون، عرق أكر، العلم الحلو.

أصل التسمية

calamus باللاتينية = kalamos = “reed” = القصب، بالسنسكريتية kalama= القصب و القلم، بالعربية qalam=القلم

الإنتشار

ينتشر النبات بالقرب من المستقنعات وضفاف الأنهار والجداول على امتداد آسيا و أوروبا وشمال أمريكا.

وصف النبات

عشبة أكوراس كالموس Acorus Calamus : تنمو هذه العشبة في الأراضي الغدقة وتنتمي للعائلة الآراسية  Araceae أو القلقاسية،   وتنتمي هذه النبتة للعائلة النجيلية وتتميز بوجود ريزومات أرضية.

يعرف النبات في الهند باسم العلم الحلو sweet flag، ولأوراقه رائحة الليمون أما جذوره فلها رائحة حلوة مستحبة، ويعرف النبات منذ زمن بعيد بفوائده الطبية القيمة، حيث انتشرت زراعته في آسيا والهند لهذا الغرض.
والنبات من النباتات الجزمورية العشبية المعمرة شبه المائية، تتبع الفصيلة القلقاسية التي بدورها تنتمي للفصيلة النجيلية، ذو رائحة عطرية ليمونية مميزة، يكثر في المناخات المعتدلة وتحت المعتدلة، يصل ارتفاعه حوالي 185 سم، له أوراق مستدقة متطاولة تشبه السيف و ينتهي النبات بشمراخ زهري خنثوي يحمل أزهارا صغيرة صفراء مخضرة وللنبات ريزومات متشعبة تمتد أفقيا وعموديا بالتربة.

جزمور الوج

الأجزاء المستخدمة

الريزومات والأوراق خضراء وجافة والزيت المستخرج من جذوره.

التركيب الكيميائي

يحتوي النبات بشكل أساسي على المركبات التالية

هيدروكربونات أحادية التربينات monoterpene hydrocarbons، أكورين Acorin (C36H60O6)، ترايميثيلامين Trimethylamine (C3H9N، آسارون Asarone (C12H16O3)، أكورينون، بيتا آزارون، كالامينديول، أ-سيلينين، أ-كالاكورين، كالاميوزينون، كامفون، شيوبيونون ( acorenone, beta-asarone, calamendiol, a-selinene, a-calacorene, calamusenone, camphone and shyobunone )

وتوجد منه أربعة أصناف، مضاعفة الصيغة الصبغية وينتشر في شمال أمريكا، وثلاثي الصيغة ينتشر في أوروبا، ورباعي الصيغة ينتشر في شرق آسيا والهند واليابان، وعشاري الصيغة ينتشر في كشمير.

بذور الوج

الاستعمال التقليدي

للنبات تاريخ عريق على مدى العصور في الاستعمال بالطب التقليدي، حيث استعملت جذوره العطرية قبائل مختلفة من الشرق الأدنى وانتشر استعماله إلى الهند وشمال أمريكا عبر المستعمرين الأوروبيين في مراحل مبكرة للاستفادة من خصائصه الطبية، حيث انتشر واسعا في ميع أنحاء الهند وشمال شرق ووسط الولايات المتحدة.


الخصائص الطبية

مسحوق جذور الوج

له خصائص منشطة تتزايد إذا ماأشركت مع غيره من النباتات المقوية والمنشطة.

له شعبية كبيرة في علاج السعال ونزلات البرد وغيرها من اضطرابات الجهاز التنفسي العلوي مثل التهاب الشعب الهوائية.

منشط للجهاز الهضمي ويعالج المغص والانتفاخ ويطرد الغازات وعسرة الهضم ومضاد للإقياء.
له خصائص مثبطة للجهاز العصبي المركزي، ويدخل في التركيبات الدوائية التي تؤثر على الأضطرابات العصبية النفسانية الجسمية كالصرع.

أبخرة جذوره تساعد في طرد الحشرات الضارة.

الاستعمالات العلاجية

لفتح وتحفيز الشهية.
آلام الصدر والتهابات الشعب الهوائية.
المعص والتشنجات العضلية.
المغص والتشنجات المعوية.
طارد للغازات ويعالج الانتفاخ وعسرة الهضم.
لعلاج الاضطرابات العصبية كالصرع.
لعلاج الروماتيزم.
مسكن ومهدئ نفسي وعصبي.
أمراض الأوعية الدموية.

الجرعات العلاجية وطرق استعماله

كشاي: صب الماء المغلي فوق 1-1.5 غ من مطحون جذوره، تترك لمدة 3-5 دقائق تصفى وتشرب مع الوجبات (ملء ملعقة شاي تعادل 3 غرامات)
للاستحمام: أضف 250-500 غ لحوض الاستحمام.

الآثار الجانبية والمحاذير

يتهم مركب البيتا آسارون أو سيس إيزوآسارون بأنه من المواد المسرطنة والمحدثة للطفرات الكروموزمية(الصبغية)، لذلك عند استخدام مستحضرات النبات يجب التأكد من خلوها من هذا المركب وأن يكون ذلك مثبتا ومبينا ومنوها عنه في النشرات الداخلية والعلامات المرفقة مع المستحضرات، فيما عدا ذلك يعتبر استخدامها دون تلك المحاذير خطرا وعلى مسؤلية مستخدميها.
كما يؤدي تعاطي هذه العشبة إلى حدوث الهلاوس البصرية ومرد ذلك إلى مركبي أسورون ا asorone-a ومركب أسورون ب asorone-b.
كذلك الأمر بالنسبة لزيت جذور النبات، حيث يعرف بسميته للعديد من الحشرات، لذلك يستعمل في المستحضرات القاتلة والطاردة للحشرات، وحتةى الزيت المستحضر من النبات الأخضر له نفس الخصائص ويقتل بيوض الحشرات، ويحظر استعماله بشريا لكل الفئات العمرية والفيزيولوجية.

مصادر

Panchal GM, Venkatakrishna-Bhatt H, Doctor RB et al: Pharmacology of Acorus calamus L. Indian J Exp Biol 2008.

Martis G, Rao A & Karanth KS: Neuropharmcological activity of Acorus calamus. Fitoterapia 2007

Read Full Post »

عشبة(حشيشة) الليمون

عشبة الليمون


التصنيف العلمي
مملكة:     Plantae
الرتبة:     Poales
الفصيلة: النجيلية     Poaceae
الجنس:     Cymbopogon
النوع:     C. citratus
الاسم العلمي
Cymbopogon citratus

(DC.) Stapf,

Lemongrass

Cymbopogon Citratus

حشيشة الليمون هو نبات معمر من الفصيلة النجيلية أو العشبية Graminae.  وهو نبات يتميز بأن له رائحة عطرية مميزة شبيهة برائحة الحمضيات، وعلي الأخص رائحة ثمار الليمون. وهو نبات ينتشر في مناطق شرق آسيا، مثل تايلاند، وماليزيا، وإندونيسيا، وكذلك المناطق الحارة الاستوائية، مثل بعض المناطق في القارة الهندية، كما يزرع النبات في الوقت الحاضر في كل من فلوريدا، وكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ووسط أفريقيا، والبرازيل، وجوتيمالا و كذلك يمكن نموه في المناطق المعتدلة. وقد جري التعرف علي النبات في أماكن تواجده، وتم استخراج الزيوت الطيارة العطرية منه بدأ من عام 1888م، و هو على درجة كبيرة من الأهمية الطبية. تستعمل أوراقه لصنع الشاي الذي يساعد في التخفيف من آلام البطن والأمعاء. يستعمل أيضاً ك مضاد اكتئاب وكمحسن للمزاج.

الأجزاء المستعملة

أعشاب ليمون طازجة


الأوراق، والسوق، والجذور.

أهم استعمالات عشبة الليمون في الطب الحديث


تستخدم حشيشة الليمون كلها أما طازجة، أو جافة، أو علي شكل بودرة، وعند البدء باستعمال الأجزاء الجافة من حشيشة الليمون في الطبخ، فإنه ينصح بغمر تلك الأجزاء الجافة في الماء لمدة ساعتين، حتي يمكن الحصول علي النكهة المميزة منها، وإن ملعقة صغيرة من البودرة توازي ما يوجد في عود كامل من نبات حشيشة الليمون.
وعيدان حشيشة الليمون بمكن أن تلف في أكياس بلاستكية، وتحفظ في الثلاجة، لمدة 3 أسابيع وهي صالحة للاستعمال، بينما يمكن أن تحفظ في مكان التجميد الموجود بالثلاجة لمدة 6 أشهر، لحين استعمالها مرات أخرى.

عشبة الليمون بعد التحضير للاستخدام

أما زيت عشبة الليمون فإنه يستخدم في التخلص من الغازات الزائدة بالبطن، ولتصحيح عمل الأمعاء كي تعمل بشكل منتظم، كما يحافظ علي هدوء المعدة ويقلل من الاضطرابات المعوية ومن الرغبة في القيئ، ويقاوم الغثيان.
ويستعمل الزيت المحضر من حشيشة الليمون لعلاج حالات الروماتزم المزمن، والتواء المفاصل، ووجع العضلات، وغيرها من الأعراض المؤلمة.

كما يستخدم زيت زيت حشيشة الليمون في صناعة العطور، والصابون، وأملاح الحمامات، ومواد التجميل.
وفي شرق آسيا، وفي تايلاند بالتحديد، قد أشتهر وبرع في استخدم سيقان حشيشة الليمون بكثرة في كثير من أطباق الحساء في المطبخ التايلاندي، ويعرف في تايلاند بأسم تكارى Takari. وفي إندونيسيا يعرف بأسم sere sereh. وفي اللغة الماليزية يعرف بأسم serai كما تستخدم حشيشة الليمون في البلدان الأخري من شرق آسيا، كمدر للبول، ومقو عام للجسم، ومشجع علي التعرق، وعلاج لمشاكل الكلي والجهاز الهضمي، ويشرب هناك علي شكل شاي.

والعجينة المصنوعة من أوراق حشيشة الليمون يمكن أن تعالج الصداع الحاد، وأمراض الروماتزم، كما أن الأوراق تعتبر طارد للحشرات مثل البعوض والذباب.  ومغلي الجذور مفيد في علاج بعض مشاكل الجهاز البول، واضطرابات المعدة.
وفي كوبا، تستخدم حشيشة الليمون في علاج بعض حالات ضغط الدم المرتفع، وله خواص مضادة للالتهابات.
وتستعمل عشبة الليمون، لإضافة النكهات إلي الطعام المطبوخ، كما تستخدم أيضا بعض التوابل الأخري مثل، الريحان، واليانسون النجمي star anise، ولسان الثور، والزعتر، وأكليل الجبل.
وحشيشة الليمون لها طعم آثر عندما تضاف إلي الطعام، ودون الإحساس بالمرارة التي يخلفها وضع الليمون المعتاد في الأنواع العدة من الحساء, والطعم منعش وخفيف، وفيه لذعة كما يفعل الزنجبيل، لذا فهي تعتبر مقبل وفاتح للشهية، وهذا مما يجعلها تمتزج جيدا مع كل من الثوم، والفلفل الحار، والكزبرة الخضراء، وكلها من منكهات الأطباق في المطبخ التايلاندي، والمطبخ الإندونيسي.
كما تدخل حشيشة الليمون في عمل الكاري، والمتبلات، واليخنة أو الطعام المطهو علي نار خفيفة، وكذلك حساء المأكولات البحرية.
ويتناغم كل من حشيشة الليمون وحليب جوز الهند في عمل أطباق مشهية عديدة، مثل أطباق الدجاج، ومرق مأكولات البحر.
وللحصول علي النكهة المميزة لحشيشة الليمون في أطباق الطعام، فما عليك إلا بتهشيم القطع المختارة للطبخ، وذلك قبل وضعها علي النار، حتي يمكن الحصول علي النكهات المميزة لحشيشة الليمون بين مواد الطعام.
ويستخدم الشاي المعد من حشيشة الليمون للتغلب علي حالات الإكتئاب النفسي، والمزاج السيئ، وفاتح للشهية، ولمكافحة الحميات، وأيضا للحد من توتر الجهاز الهضمي. كما أن لنبات حشيشة الليمون صفات مضادة لأنواع من البكتريا والفطريات والخمائر الضارة.
ويستخدم الزيت لتنظيف البشرة الدهنية، كما يستخدم في نواحي العلاج بالزيوت الفواحة، ويعتبر مهدئ ومرخي للتوتر.

زيت حشيشة الليمون


يتميز زيت حشيشة الليمون بأن له رائحة تشبه ذلك الزيت المتوفر في قشرة الليمون العادي، وهو مهدئ للجهاز العصبي، كما يستخدم في الطعام المطبوخ لكي يعطيه نكهة الليمون المميزة، وهو أيضا طارد للحشرات.
والزيت مزيل للآلام، ومضاد للأكسدة، وخافض للحميات، ومطهر، وقابض للأوعية الدموية، وقاتل للبكتريا، وطارد للغازات المتخلفة في البطن، ومزيل لرائحة العرق، ومدر للطمث، ومقوي للجهاز العصبي.
وينبغي الحذر عند بعض الأفراد الذين قد توجد لديهم حساسية من الزيوت الطيارة، مثل زيت حشيشة الليمون.

خصائصها المضادة  للسرطان

جزيء سيترال


وجد فريق من الباحثين من جامعة بن غوريون في عام 2006 أن عشبة الليمون (cymbopogon citratus) تسبب موت خلايا مبرمج Apoptosis (موت الخلايا المبرمج) في الخلايا السرطانية. من خلال الدراسات جرت في المختبر ، ودرس الباحثون تأثير جزيء citral صيغته الكيماوية (C10H16O)  الذي يوجد في عشبة الليمون ، على حد سواء على الخلايا الطبيعية والخلايا السرطانية. باستخدام تركيزات citral إلى ما يعادل الكمية في كوب من الشاي (غرام واحد من عشب الليمون في الماء الساخن) ، لاحظ الباحثون أن citral يستحث موت الخلايا المبرمج في الخلايا السرطانية ، في حين أن الخلايا الطبيعية تركت دون أن يمسها سوء..

مصادر

# ^ FoodPair.com, Ingredient pairings for lemongrass
# ^ Shadab, Q., Hanif, M. & Chaudhary, F.M. (1992) Antifungal activity by lemongrass essential oils. Pak. J. Sci. Ind. Res. 35, 246-249.
# ^ Blanco MM, Costa CA, Freire AO, Santos JG, Costa M (March 2009). “Neurobehavioral effect of essential oil of Cymbopogon citratus in mice”. Phytomedicine 16 (2-3): 265–70. doi:10.1016/j.phymed.2007.04.007. PMID 17561386.
# ^ Leite JR, Seabra Mde L, Maluf E, et al. (July 1986). “Pharmacology of lemongrass (Cymbopogon citratus Stapf). III. Assessment of eventual toxic, hypnotic and anxiolytic effects on humans”. J Ethnopharmacol 17 (1): 75–83. PMID 2429120.
# ^ Bleasel N, Tate B, Rademaker M (August 2002). “Allergic contact dermatitis following exposure to essential oils”. Australas. J. Dermatol. 43 (3): 211–3. PMID 12121401.
# ^ Dudai N, Weinstein Y, Krup M, Rabinski T, Ofir R (May 2005). “Citral is a new inducer of caspase-3 in tumor cell lines”. Planta Med. 71 (5): 484–8. doi:10.1055/s-2005-864146. PMID 15931590

Read Full Post »

نبات الذرة

GreenCorn

ذرة خضراء

الوصف النباتي: نبات نجيلي حولي يصل ارتفاعه إلى أكثر من مترين.أصناف الذرة* الذرة العلفية (بالإنكليزية: Dent corn). و هي الأكثر زراعة من بين كل أنواع الذرة.
* ذرة الدقيق
* الذرة الحلوة. تحتوي على نسبة عالية من السكر. يمكن أن تؤكل مسلوقة أو نيئة مع السلطة.
* ذرة فلينت
* الذرة الشمعية
* ذرة البوشار
* الذرة القرنية.

استعمالات الذرة

* علف للحيوانات.
* دقيق الذرة: يمكن تحويل الذرة إلى طحين بعد جنيها وتجفيفها ثم طحنها
* نشاء الذرة.
* زيت الذرة.
* إنتاج الوقود الحيوي
* استعمالات صناعية. أصبحت الذرة تستخدم في أغراض مستحدثة كبديل للبلاستيك في قطع غيار السيارات.

الموطن الأصلي للذرة

Corn_parents

النبات الأب للذرة

قيل ان الذرة قد وجدت أصلا في جنوب أمريكا ونقلت إلى الانديز وذلك يرجع إلى حوالي 4000 سنة, وقد وجدت في مقابر “الأنكا” في البيرو حبوب تمثل أصنافا مختلفة من الذرة, ومن هناك امتدت شمالا ولعبت دورا بارزا في حضارة “المايا والأزتك”, وروي ان الهنود زرعوها في نيومكسيكو منذ الفي سنة قبل الميلاد, وحين زار الأوروبيون أمريكا لأول مرة كانت الذرة تزرع على طول الطريق من البحيرات العظمى ووادي سانت لورانس المنخفضة إلى شيلي والأرجنتين. والمعروف ان “كريستوف كولومبس” قد أدخل الذرة إلى أوروبا, وقيل ان الذي نقلها من البيرو إلى أوروبا هو “فرناندبيزار” وأول ما زرعت في أوروبا زرعت في اسبانيا أولا ثم فرنسا وكانت آنذاك تزرع كعلف للماشية ثم انتشرت زراعة الذرة في جميع أنحاء العالم. الجزء المستخدم من الذرة طبيا البذور وشبشول الذرة أو ما يعرف بشعر الذرة والذي يعرف عالميا باسم cornsilkجنين حبة الذرة.المحتويات الكيميائية

انقر للتكبير
عرانيس ذرة مختلفة الأشكال

تحتوي البذور على نشاء وبروتين وزيت ثابت ومعادن وكاروتينات واسترولات وفيتامينات أ,ب,هـ أما جنين حبة الذرة فيحتوي على زيت ثابت بكمية كبيرة وزيت الذرة الموجود في الأسواق الذي يستعمل للقلي هو من جنين حبة الذرة. كما يحتوي على بروتين بنسبة أكبر مما هو عليه في البذور ونشاء بكمية أقل من البذور ومعادن أما شبشول الذرة فهو أهم جزء في نبات الذرة لما له من تأثيرات طبية متميزة ويحتوي على فلافونيدات وأهم مركب Maysinوقلويدات واللانشين ومواد صابونية وزيوت طيارة ومواد هلامية وفيتامين K, C وبوتاسيوم, مواد عفصية, مواد مرة, وشيرولات, وزيت ثابت.

الاستعمالات

لقد استخدم مواطنو أمريكا الذرة على نطاق واسع في العلاج من مدة طويلة حيث كانوا يصنعون من البذور الطرية الطازجة عجينة ويضعونها على الدمامل والكدمات والمناطق المتورمة.

أما ما تقوله الدراسات الحديثة وخاصة على شبشول الذرة فقد أثبتت الدراسات ان شبشول الذرة ينبه المرارة مما يزيد من افراز الصفراء, كما أثبتت الدراسات العلمية في الصين ان شبشول الذرة يخفض ضغط الدم.

وبما ان شبشول الذرة يحتوي على بوتاسيوم فقد وجد ان شبشول الذرة يعتبر من أحسن المدرات للبول بالاضافة إلى فائدته الكبيرة لحل جميع مشاكل المجاري البولية, وقد وجد انه يلطف بطانة المجاري والمثانة كما انه يهدىء الحرقان ويحسن كثيرا من جريان البول وتقطعه كما وجد انه أفضل مادة تستعمل للحصر البولي الناتج من تضخيم البروستاتا أو اضطرابها.

كمااتضح انه يمنع تكون حصى الكلى ويقلص إلى حد كبير تكوينها ويزيل الأعراض الناتجة عن وجود حصى في الكلى. كما ان المشاكل المزمنة في كيس المثانة يمكن التغلب عليه بواسطة شبشول الذرة وأيضا ذو فائدة عظيمة في أي مشاكل إضافية في كيس المثانة. كما يفيد شبشول الذرة في فك احتباس الصفراء. يستخدم شبشول الذرة أيضا كمادة مقوية ومنبهة لعضلات القلب وتسكن القناة الهضمية.

أما بذور الذرة فإنه يستخرج منها النشأ الذي يستعمل مغذيا وملطفا وتعمل منه حقنة شرجية للأطفال المصابين بالنزلات المعوية.

أما جنين حبة الذرة فيستخدم زيته للمرضى الذين يعانون من ضغط الدم لأنه يحول دون تكون مادة الكوليسترول ويعطي الزيت شربا بمقدار ملعقتين قبل وجبة المساء وكذلك ملعقتين قبل الإفطار ويداوم عليه حتى يخف ضغط الدم وينزل مستوى الكوليسترول.

الأضرارالجانبية:

لا توجد أضرار أو محاذير إذا أخذ العلاج بالطريقة السليمة.




Read Full Post »

قمح Wheat


مواضيع سابقة

Wheat field

حقل قمح

(Triticum spp)

أطباق خاصة

المجدرة

برغل بحمّص

( التبولة)

جميع أنواع الكبة


القمح أو الحنطة نبات ينتج حبوباً مركبة على شكل سنابل حيث تعتبر هذه الحبوب الغذاء الرئيسي لكثير من شعوب العالم، لا ينافسها في هذا المجال إلا الذرة و الأرز ، حيث تتقاسم هذه الحبوب غذاء البشر على وجه الأرض.يزرع القمح في أكثر بلاد العالم مرة واحدة في السنة وفي بعض البلدان يزرع مرتان. والقمح له أنواع متعددة جداً، فمنها ما يصلح لعمل الخبز ومنه ما يصلح لعمل المعجنات أو المعكرونة.يزرع القمح في كثير من دول العالم بالاعتماد على ماء المطر في السقي، وفي بلدان أخرى يزرع بالاعتماد على الري بالواسطة.تركيبته :يتألف القمح من عدة طبقات ، الطبقة الخارجية الاولى هي النخالة 9% من وزن القمح ، تليها قشرة رقيقة سمراء 3% من وزن الحبة ، وهي تحتوي البروتين ، الطبقة الثالثة ، وهي عبارة عن نشاء وهي بيضاء 85% من وزن القمح . ويقبع في احد قطبي القمحة ” الرشيم ” ، وهو يحتوي على الجنين الذي ينمو منه القمح الجديد و يؤلف 4% من وزن القمح .يتألف خبز النخالة من مطحون جميع طبقات القمح .
يتألف الخبز الاسمر من الطبقة الداخلية النشوية البيضاء مع القشرة الرقيقة السمراء .
يتألف الخبز الابيض من الرشيم او جنين القمح ، هو اغنى أجزائه بالفيتامينات و المعادن ، و كلما دخلنا الى الداخل كانت أقل غنى بالفيتامينات و المعادن ، و الطبقة الداخلية نشوية بأكثرها .تتركب حبة القمح من المواد :

سنابل القمح

سنابل القمح

• سكريات
• بروتين
• مواد دهنية
• الياف سليلوزية
• املاح معدنية ، تتألف من بوتاسيوم ، فوسفور ، كالسيوم ، حديد ، يود .

اما الرشيم فيتألف من :
• بروتين
• سكريات
• دهون نباتية
• ليسيتين
• فوسفور ، مغنزيوم ، كالسيوم ، صوديوم ، حديد ، يود .
فيتامينات ( B1. B2. B5. B6. PP. E )
• يحتوي الرشيم على انزيمات ، وهي تساعد على هضم الدهون .

استعمالات و فوائد القمح الطبية :

Wheat in sack

قمح(الحنطة)

1. مغذ و منشط للجسم ، يمنع فقر الدم عبر الحديد ، و فيتامين ب المركب يساعد على نمو الجسم .
2. ملين عبر الخمائر التي في الرشيم
3. يمنع العجز الجنسي والعقم لوجود فيتامينات ب المركبة ، الفوسفور ، والحديد التي تعمل على حصانة الاجهزة التناسلية خصوصآ فيتامين E
4. الكالسيوم يقوي الجهاز العظمي والاسنان
5. السيليكون والكالسيوم والبروتين يقوي الشعر
6. يمنع تشنج الاعصاب بواسطة فيتامين ب المركب ، و المعادن التي يحويها .
7. ينظم هرمونات الغدة الدرقية التي تفرز الهرمون .
8. مغلي النخالة يعالج امراض الصدر ، يسكن السعال ، يكافح قبوضة المعدة يهدئ ثورة الامعاء الغليظة ، ينعم البشرة و الوجه ، يعالج الامراض و الآلام العصبية و النقرس .
9. مطحون القمح يزيل التورم و الكدمات ، و تهيج الجلد و التهاباته ، و الحروق ، وذلك بوضع كمادات .
10. النشاء الموجود في القمح يمنع تقرحات و التهابات المجاري الهضمية ، و مسحوق النشاء يكافح التهابات و تحسس الجلد و الاكزيما .
11. يزل الكلف و اصباغ الجلد .برغل ناعم ابيض
برغل ناعم اسمر
برغل خشن اسمر
برغل ناعم اسمر
البرغل :وهو يشتق من القمح ، يتميز بكونه ذا قيمة غذائية عالية ، يستعمل في بلاد حوض البحر الابيض المتوسط و خصوصاً سوريا ، لبنان ، فلسطين ، و الاردن ، وغيرها من الدول العربية ، وهو يستعمل ممزوجا ًمع الخضار في الطعام المسى ( تبولة ) او مع اللحوم الحمراء في الطعام المسمى ( كبة ) .وهو يأخذ الفوائد و الميزات الموجودة بالقمح مع بعض التعديل ، في صناعة البرغل ، يستعمل القمح الكامل ، يُكسر القمح الذي يسلق قبلها ، ويجفف تحت الشمس .
ولا يتعرض للسلق قبلاً ، البرغل نوعان : خشن و ناعم ، على حسب حجم المكسور من القمح ، فإما ان يكون هذا المكسور خشناً او ناعماً .تركيبته :
• نشاء و الياف و مواد سكرية 62% من الوزن
• مواد دهن نباتية
• بروتين
• املاح
• كالسيوم ، صوديوم ، بوتاسيوم ، مغنزيوم ، فوسفور ، سيليكون ، يود ، فيتامينات B1 . B2 . B6 . PP . E . D .استعمالات البرغل الطبية و فوائده :هي فوائد القمح مع تعديل طفيف .

طبعاً و تستعمل مخلفات الحنطة (يُدرس قشه بدرّاسات خاصة لينتج التبن و ذلك في طقوس احتفالية خاصة في بعض المجتمعات الريفية..)  علفاً للحيوانات و يستفاد من عيدانه في الصناعات الحرفية..

طبق قشّ الحنطة(القمح)

طبق من قش القمح الجاف

Read Full Post »

الشعير

الشعير

نبات الشعير ناضج

barley

الشعير نبات عشبي حولي من الفصيلة النجيلية، اسمه العلمي (باللاتينية: Hordeum vulgare).
الشعبة:     مغطاة البذور
الصف:     أحاديات الفلقة
الرتبة:     Poales
الفصيلة:     النجيلية
تحت عائلة:     Pooideae
قبيلة:     Triticeae
الجنس:     Hordeum
وفيما يلي التركيب الكيميائي الوسطى لمائة غرام من الشعير :البروتين 11%
الدسم 1.05%
النشاء 66،5%
الألياف 1.5%
المواد المعدنية 4.5%
الماء 14%

القسم المهضوم     1 0
البروتين 8،1%
الدسم 1،2%
النشاء 61%
الألياف 2،5%
المواد المعدنية 0.1%

فوائه و استعمالاته:

أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:

أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.

ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.

ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة “بتا جلوكان” B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.

د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات “هاء” Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين “هاء” الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.

وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).

علاج للاكتئاب

كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ والأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي.. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دورًا في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها…

ولتوضيح كيف تؤثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب، وتخفف من حدته نذكر أهم تلك المواد المضادة للاكتئاب والموجودة في الشعير، ومنها:

– المعادن: فتشير الدراسات العلمية إلى أن المعادن مثل البوتاسيوم والماغنسيوم لها تأثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، وفي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الإنسان بالاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية. وحيث إن حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم والماغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، ويلاحظ هنا أن الدراسات العلمية تستخدم كلمة “التخفيف من حالات الاكتئاب”..

– فيتامين “B”: فقد يكون أحد مسببات أعراض الاكتئاب هو التأخر في العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربية، وهذا بسبب نقص فيتامين “B”؛ لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.

– مضادات الأكسدة: حيث يساعد إعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الأكسدة (فيتامين E وA) في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين.

– الأحماض الأمينية: يحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان Tryptophan الذي يسهم في التخليق الحيوي لإحدى الناقلات العصبية وهي السيروتونين Serotonin التي تؤثر بشكل بارز في الحالة النفسية والمزاجية الإنسان.

علاج للسرطان وتأخر الشيخوخة

تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل (فيتامين E وA)، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع وإصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئا أو محرضا على نشوء ورم خبيث؛ إذ تلعب مضادات الأكسدة دورا في حماية الجسم من الشوارد الحرة (Free radicals) التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA، وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان وأمراض القلب، بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها.

ويؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض والحفاظ على الأغشية الخلوية وإبطاء عملية الشيخوخة وتأخير حدوث مرض الزهايمر.

وقد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، والميلاتونين هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، ومع تقدم الإنسان في العمر يقل إفراز الميلاتونين.

وترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب، وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة أيضا بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، كما أنه أيضا له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.

علاج ارتفاع السكر والضغط

تحتوي الألياف المنحلة (القابلة للذوبان) في الشعير على صموغ “بكتينات” تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة؛ فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات؛ مما ينظم انسياب السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.

ويعضد هذا التأثير الحميد للشعير على سكر الدم أن عموم الأطعمة الغنية بالألياف -منحلة وغير منحلة- فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تأثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الأطعمة الدسمة والنهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.

ولأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي؛ فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى.. وهكذا يمكننا القول بثقة إن احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع السكر في دمهم.

كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم تقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.

ملين ومهدئ للقولون

والجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، لكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها؛ فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها؛ مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، وهكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء؛ وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.

كما تعمل الألياف المنحلة باتجاه نفس الهدف؛ إذ تتخمر هلامات الألياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتيريا القولون؛ مما يزيد من كتلة الفضلات، وينشط الأمعاء الغليظة؛ وبالتالي يسرع ويسهل عملية التخلص من الفضلات.

وأظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون؛ حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير عمليات تخمير بكتيريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير.

و في النهاية لا بد من الإشارة إلى ان الشعير مصدر مهم لأوسع المشروبات انتشاراً بنوعيه الكحولي و خالي الكحول لما له من فائدة مثبتة عند مرضى الحصيات الكلوية…

Read Full Post »

Older Posts »