Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة النجمية’

الأخيلية أو الحزنبل

أم الألف ورقة(الحزنبل)

التصنيف العلمي
مملكة:     النبات
الشعبة:     مغطاة البذور
الرتبة:     نجميات Asterales
الفصيلة:     نجمية
تحت عائلة:     Asteroideae
قبيلة:     Anthemideae
الجنس:     Achillea
النوع:     حزنبل
الاسم العلمي
Achillea millefolium
لينيوس

الحَزَنْبَل (باللاتينية: Achillea millefolium) نبات عشبي معمّر من الفصيلة النجمية أصله من نصف الكرة الأرضية الشمالي.

من أسمائه:

الأخيلية أم الألف ورقة أو المئة ورقة(انظر أدناه).

الوصف و البيئة و الانتشار

شكل أوراقه

الأخيلية أم الأف ورق، نبات عشبي يعطي ساقاً واحداة أو عدة سيقان يتراواح طولها بين 20 – 100 سم ينمو من جزامير أرضية. تتوضع الأوراق بالتساوي على طول الساق، و تكون أكبرها منستوى منتصف الساق وللأسفل. ووللأوراق درجات متفاوتة من الوبر الناعم (الزغب)، يتراوح طول الوراق من 5 – 20 سم، تكون ريشية ثنائية أو ثلاثية متوضعة بشكل منتظم ولولبياً حول الساق، و تلتف تقريباً حول بعضها في الأجزاء العلوية للنبات، تكون الأزهار مركبة من 4 – 9 زهيرات شعاعية بيضاء إلى قرنفلية مدورة إالى بيضوية كل واحدة تحتوي على 15 – 40 بتيلة (تصغير بتلة) تعطي عناقيد زهرية قمية. يمكن للنبات أن ينمو في المناطق المرتفعة عن سطح البحر التي تصل بارتفاعها إلى 3500 م، تزهر من شهر أيار / مايو إلى حزيران / يونيو، تكثر في الأراضي الطينية المختلطة المرجية و المعشوشبة و في الغابات المفتوحة، و النمو النشط للنبات يحدث في فصل الربيع و هي شائعة في أوروبا و آسيا و منها ماهو مستوطن و منها ماقد تم انتشاره عن طريق الإنسان.

الاستعمالات

يمكن زراعة النبات لمكافحة انجراف التربة(التعرية) بسبب خصائصه المقاومة للجفاف.

للنبات خصائص تدر العرق و قابضة للأنسجة و مقوية و منشطة كما أن لها خصائص عطرية ضعيفة.

المحتويات الكيميائية


يحتوي النبات على حمض ايزوفاليريك، الساليسلات، الأسبارجين، ستيرولات، فلافونيدات، مركبات مرّة، التانين و الكومارين
Coumarin “الكومارين هو عبارة عن مركب كيميائي نباتي و له رائحة شبيهة بالفانيلا.يتواجد الكومارين في العديد من النباتات،بما فيها البقول(الفول)،واللافيندر(الخزامى)،والعرقسوس،والفراولة، والمشمش،والقرفة،وكبش القرنفل الحلو.

جزيء الكومارين

يعد الكومارين مسؤولا عن الرائحة الحلوة في التبن المحصود حديثا،

يمكن أن يتواجد الكومارين إما حرا/منفصلا أو مرتبط بسكر الغلوكوز(جلايكوسايد الكومارين). يستخدم عادة كمكون عطري في العطور المصنعة“.

استعمالات الكومارين الطبية و مخاطره

يستعمل الكومارين لتقليل لزوجة الدم(مانع تخثرأو تجلط) في كثير من الحالات المرضية و بعد العمليات القلبية الوعائية و الخثار والوريدي و غيرها، و كذلك في الوذمة(التورم) اللمفاوي.
و الكومارين له سمية متوسطة على الكبد و الكلية و الجرعة القاتلة للنصف تقدر ب 275 مغ/كغ و هي منخفضة مقارنة مع مركبات أخرى مماثلة، و بالرغم من ذلك يعتبر الكومارين قليل الخطورة على الإنسان ، إلا أنه ذو سمية شديدة على القوارض، حيث يسبب عندها نزوفا داخلية مميتة و يتم تحطيمه و استقلابه  داخل جسمها إلى مركب 3،4 إيبو كسايد الكومارين السام المسؤول عن حدوث النزوف الداخلية لديها، أما عند الإنسان فيتم استقلابه إلى مركب 7-هيدروكسي كومارين الأقل سمية.


للنبات تاريخ معهود بصفته نبات ذو خصائص علاجية تفيد في التئام الجروح و السحجات.

جنسه المعروف باسم الأخيلية مشتق من الإسطورةالإغريقية التالية (  أخيل (Akeles)أو (Acheles)أخيل أحد الأبطال الأسطوريين في الميثولوجيا الإغريقية، كان له دور كبير في حرب طروادة، والتي دارت أحداثها بين الإغريق وأهل طروادة. يروي هوميروس بعض الأحداث ًمن قصة أخيل في الإلياذة. حسب الأسطورة، كان أخيل ابنا لـ”بيلوس”، ملك ميرميدون، أمه “ثيتس” كانت من الحوريات. وحسب الكتابات الإغريقية القديمة، وحتى يصبح من الخالدين (غير الهالكين)، قامت أمه بغمره في مياه نهر سيتكس، إلا أنها وحين غمرته كانت ممسكة بعقبه من الوتر، فكان هذا المكان الوحيد في جسمه الذي لم يغمره الماء، وأصبح ذلك نقطة ضعفه. تنبأ أحد العرافين للملك وزوجته أن ابنهما سيقتل في معركة طروادة. حاول بيلوس وزوجته أن يخفيا أخيل، ألبساه ثياب الفتيات، ثم أرسلاه إلى لوكوميدس، ملك جزيرة سيكاروس، ليعيش معه في قصره

كإحدى بناته ).

براعمه الزهرية

استعملت ساق النبات المجففة من قبل العرافة و الهنوت الصينيين القدماء المعروفة باسم لي تشينغ.

في العصور الوسطى، شكل النبات جزءاً من خليط نباتات لإعطاء الطعم المر و النكهة المعروفة لمشروب البيرة قبل شيوع استعمال حشيشة الدينار لهذا الغرض..

من التسميات الشعبية القديمة للنبات الأوروروت arrowroot، دمية الرجل السيئ، سيجار النجار، زهرة الموت، قراص الشيطان (الشرير)، المخيف، حشيشة الدينار أو أفيون الحقول، نبات المئة ورقة، حزنبل النبيل، رعاف الأنف، و خردل أو فلفل الرجل العجوز، نبات الدم، و نبات سبع سنوات من الحب، عشبة الحية(الأفعى)، عشبة جراح الجندي، و غيرها من تسميات ذات صلة باستخداماته..

التسميةالانجليزيه  يارو yarrow تأتي من السكسونية (الإنكليزية القديمة) gearwe ، التي هي ذات صلة بكل من gerw و هي كلمة هولندية أو ألمانية من

اللغةالعليا القديمة  garawa .

أزهاره في أواخر الصيف

استعمل النبات أياضاً كغذاء و كان واسع الاستعمال كخضروات في القرن السابع عشر، و الأوراق الغضة منه عرفت بتأثير منعش يجلب السرور(مبهجة) و يمكن أن تطهى كالسبانخ أو كحساء، حيث تتصف بطعم حلو مع مرارة خفيفة، و كذلك يمكن استعمال أوراقه المجففة لنفس الغرض.

في الزراعة تعتبر بعض أجناسه كثيرة الضرر بالزراعة و لنباتات الحدائق منها: ‘Paprika’, ‘Cerise Queen’ and ‘Red Beauty’

وبعضها الآخر الهجين يعتبر مفيداً مثل أنواع الأمل  ‘Hoffnung’, منارة ‘Fanal’

استعمالاته الطبية

استخدم النبات في أغراض علاجية عدية بسبب خصائصه القابضة، مستحضراته عن طريق الغليان استعملت لعلاج الالتهابات التنوعة و أمراض عديدة كالبواسير و

لعلاج الصداع. و الغرابة في الموضوع، فقد قيل عنه أنه يوقف النزيف و يسببه في آن معاً.

منقوع النبات استعمل في العلاجات الداخلية و الخارجية، حيث له خصائص مرممة للنسج و تسرع التئام الجروح و تساعد في الشفاء من الرضوض.

الجزء الأكثر فعالية في النبات هي قمم الأزهار، التي لها تأثير منشط و استعملت كنشوق(سعوط).
في الوقت الحالي يستعمل النبات لعلاج أمراض البرد و الزكام و الإنفلونزا و أيضاً في علاج آفات الدوران و جهاز الهضم الأجهزة الطارحة (العرق و

البول).

يعتقد أن مركباته ذات الخصائص المضادة للحساسية تستخلص عن طريق تقطير زهوره ، حيث تستعمل في لإصابات الأغشية المخاطية التحسسية، مثل حمى القش، و

أزهاره التي تستعمل لهذا الغرض يجب جنيها في الصيف أو الخريف و يحضر منها منقوع لاستعماله لهذا الغرض.

يستعمل في أمراض الجهاز التنفسي العلوي كمقشع، أو يستعمل خارجياً كغسولات و لعلاج الأكزيما الجلدية.

تستعمل نشوقاته لعلاج الربو و حمى القش التي تحضر من غليها بالماء.

النوع البنفسجي للحزنبل

يستخلص من النبات زيت أساسي بلون أزرق غامق، عن طريق تقطير الأزهار، و تستعمل كمضادات التهاب و كدهون صدرية لعلاج الرشح و الزكام والانفلونزا و لعلاج أمراض المفاصل بتخفيف 5 – 10 نقاط من زيت النبات في 25 مل من زيت نبات سانت جونز. كذلك يمكن مشاركتها مع زيت الزعتر بتمديد 20 نقطة منها

في 25 مل من زيت اللوز أو زيت دوار الشمس.

أوراق النبات تساعد على التجلط لذلك تستخدم في علاج الرعاف ( نزيف الأنف )، لكن وضع وريقات النبات في الأنف قد تسبب الرعاف( هذه خاصية تعود لخصائص الساليسلات كمضاد تخثر)، كذلك يستعمل النبات لعلاج الشقيقة(الصداع النصفي)، و لهذا الغرض يجنى النبات في في فصل الربيع.

تستعمل الأجزاء الهوائية للنبات كطاردة للبلغم، و كمدر للفراء بسبب طعمها المر المنشط للجهاز الهضمي، و كمدر بولي كما أن لها خصائص مقوية للدم

و تنشط الدوران ولعلاج ارتفاع ضغط الدم ولاضطرابات الحيض عند النساء و كمعرق و خافض للحمى. وهنا يجب جني النبات عند إزهاره. تستعمل منقوعه في

علاج الاضطرابات البولية و اضطرابات الحيض و آفات الجهاز الوعائي القلبي، حيث وضع كمادات من منقوعه تفيد الدوالي الوريدية.

مشاركة مستحضراته مع مستحضرات نباتية أخرى يقوي مفعولها و يفيد في هذه الحلات بالتخلص من السموم و يستعمل لعلاج الحالات التالية:

انقطاع الطمث، مضاد التهاب، اضطرابات الأمعاء، النزوف، تجلط الدم، ضغط الدم (يخفض)، منقٍّ للدم، مقوٍّ للأوعية الدموي(الدوالي)، نزلات البرد، جدري

الماء، مانع حمل(يحتاج لإثبات)، التهابات المثانة، لعلاج السكري، منشط هضمي، عسر الهضم، الاكزيما الحمى، الانفلونزا، التهاب المعدة، الأمراض

الغدية، التهابات اللثة، ينقص تسرع القلب، طارد للحشرات، منشط كبدي، الحصبة، منظم للطمث و مزيل لآلامه، البواسير، كمسكن لآلام الاسنان،

محتوياته من الساليسيلات التي هي مكون للأسبيرين، لها الخاصية المضادة للحمى و المسكنة، و يقال أن منقوعه (كاشاي) يشفي الزكام خلال 24 ساعة. و

كذلك استعملت خلاصته كبديل للكينين(تستعمل في علاج الملاريا و بعض التهابات المفاصل).

وجد علماء سويديون أن له قدرة على طرد البعوض.

الجزء الأرجواني من جذور النبات أبيض اللون لها خاصية مخدرة للألم عندما تمضغ، حيث يستعملها السكان الأصليين في أمريكا لمعالجة قروح الفم

المؤلمة.

استعمالاته من قبل الطيور

تستعمله بعض أنواع الطيور اللتي تبني أعشاشاً عديدة الحجرات مثل الزرزور المعروف و سنونو الأشجار حيث لوحظ عدم إصابة أعشاش هذه الطيور أو فراخها

بالطفيليات.

مخاطره

لوحظ أن استعمال النبات أو بعض مستحضراته، كما هي الحال مع مختلف المستحضرات النباتية أو الطبية، يمكن أن تسبب طفحاً جلدياً وا لاستعمالات المديدة

له يمكن أن تسبب حساسية جلدية عالية للضوء، كما لوحظ في دراسة مخبرية واحدة أن بعض مستحضراته المائية(القايلة للذوبان في الماء) تعيق تشكل

الحيوانات المنوية(النطاف) عند فئران التجارب.

مصادر

# ^ a b Dodson & Dunmire, 2007, Mountain Wildfowers of the Southern Rockies, UNM Press, ISBN 9780826342447
# ^ Alan S. Weakley (April 2008). “Flora of the Carolinas, Virginia, and Georgia, and Surrounding Areas”. http://www.herbarium.unc.edu/flora.htm.
# ^ USDA, NRCS. 2006. The PLANTS Database (http://plants.usda.gov, 22 May 2006). National Plant Data Center, Baton Rouge, LA 70874-4490 USA.[1]
# ^ a b c Alma R. Hutchens (1973). Indian Herbology of North America. Shambhala Publications. ISBN 0-87773-639-1.
# ^ Oxford English Dictionary. 2nd ed. Yarrow.
# ^ Clausen, Ruth Rogers; Ekstrom, Nicolas H. (1989). Perennials for American gardens. New York: Random House. pp. 4. ISBN 0-394-55740-9.
# ^ Teresa Skwarek (1979). “Effects of Herbal Preparations on the propagation of influenza viruses”. Acta Polon Pharm XXXVI (5): 1–7.
# ^ The Southwest School of Botanical Medicine. Specific Indications in Clinical Practice.
# ^ Combining Western Herbs and Chinese Medicine (book), 2003, “Achillea”, P.165-181. Jeremy Ross. ISBN 978-0972819305.
# ^ Rodale’s Illustrated Encyclopedia of Herbs, Kowalchik C & Hylton WH, Eds, “Companion Planting”, P.108. ISBN 978-0875969640.
# ^ Rodale’s Illustrated Encyclopedia of Herbs, Kowalchik C & Hylton WH, Eds, P.293, 367, 518. ISBN 978-0875969640
# ^ [2] Dave Shutler, Adam A. Campbell “Experimental addition of greenery reduces flea loads in nests of a non-greenery using species, the tree swallow Tachycineta bicolor” Journal of Avian Biology, Vol. 38, No. 1, pp. 7–12 (2007)
# ^ Contact Dermatitis 1998, 39:271-272.
# ^ Dalsenter P, Cavalcanti A, Andrade A, Araújo S, Marques M (2004). “Reproductive evaluation of aqueous crude extract of Achillea millefolium L. (Asteraceae) in Wistar rats.”. Reprod Toxicol 18 (6): 819–23. doi:10.1016/j.reprotox.2004.04.011. PMID 15279880.
# ^ Chinese Superstitions
# ^ Homer. Iliad. pp. 11.828–11.832.
# ^ “Cicuta maculata”. http://www.em.ca/garden/native/nat_cicuta_maculata.html.

Read Full Post »