Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة المركبة(النجمية)’

شوك الجمال 

 

نبات شوك الجمال

Centaurea calcitrapa
red starthistle

التصنيف العلمي
المملكة : النباتية
Subkingdom : Tracheobionta
شعبة : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Asterales
العائلة : Asteraceae
تحت عائلة : Carduoideae
القبيلة : Cynareae
قبيلة : Centaureinae
جنس : Centaurea
الأنواع : جيم calcitrapa
الاسم العلمي
Centaurea calcitrapa
ل.

 

نبات شوك جمال متكاثف

 

المرادفات

مرير، مرار، شوك الجمال، الدردرية.

الوصف

ينتمي النبات للفصيلة المركبة، وهو عبارة عن عشب معمر شوكي طويل الساق، يحمل أوراقا مفصصة، يعطي  عند الإزهار أزهارا محمولة في نوارات تحيط بها أغلفة شوكية صفراء، يتباين لون الأزهار مابين الأبيض إلى الوردي أو الأرجواني، وهي أزهار خنثوية عند النضج تحمل بذورا في داخلها، تنضج مابين أغسطس/آب إلى أوكتوبر/تشرين أول.

الانتشار

بلاد حوض المتوسط وشمال أفريقيا وكثير من بقاع العالم معتدلة المناخ.

الأجزاء المستخدمة

كل أجزاء النبات بما فيها الجذور
وتعتبر أوراقه صالحة للأكل عندما تكون غضة نيئة أو مطبوخة.
النبات عديم الرائحة مر قابض حار ويابس تستمر فعاليته فترة طويلة تمتد لحوالي أربع سنوات.
المكونات الكيمائية

قلويدات وفلافونات وتربينات وزيوت طيارة.

الخصائص العلاجية

 

أزهار شوك الجمال

 

يعتبر العقار قابضا وفاتحا للشهية، استعمل في الطب الشعبي لعلاج الجروح والتهاب العيون وعلاج اضطرابات المعدة، كما يستعمل لعلاج الحمى المتقطعة ولعلاج وجع الرأس (الصداع بأنواعه)، وله خصائص ممتازة لإزالة الحكة وخاصة المزمنة منها والجرب.
يتصف النبات أيضا بخصائص مقاومة للسموم بما تحمله مواده من خصائص مدرة للبول ومفتتة للحصى، يفتح السدد ومقو كبدي وفاتح شهية ممتاز.
تستعمل الأزهار لعلاج الحمى، بينما تستعمل الجذور والثمار كمدر للبول، أما البذور فتساعد على اندمال وشفاء الجروح.

الاستعمالات العلاجية

* الحكة والأكزيما الجلدية وخاصة منها المزمنة.
* فاتح شهية ومقو كبدي (مثل كثير من نباتات العائلة المركبة الأخرى).
* مدر للبول ومفتت للحصى.
* لعلاج الحمى.
* تنظيف البدن من السموم.
* التهابات الجروح وأجفان العين.
* الأزمات المعدية الخفيفة واضطرابات الهضم.

محاذير والآثار الجانبية

الجرعات الزائدة قد تفاقم الصداع وتزيده.

موانع الاستعمال

 

نبات شوك الجمال بأزهاره

 

يعتبر العقار آمنا لكل الفئات العمرية والفيزيولوجية ضمن دواعي استعمالاته وجرعاته التي يوصى بها.

يوصى بعدم استعماله عند المصابين بانسداد القنوات الصفراوية الحصوي والورمي.

الجرعات

2-1 ملعقة كبيرة من مسحوق بذوره لعلاج الحصيات البولية حتى 3 مرات يوميا.
1-2 ملعقة من مسحوق جذوره لعلاج النواسير وحصيات البول 2 – مرة يوميا.
يستعمل منقوع أوراقه وأزهاره لعلاج التهابات الجروح المختلفة عدة مرات في اليوم.
يمكن أن يطبق بشكل كمادات على الجروح المصابة من مسحوق أزهاره وأوراقه الطازجة أو المجففة ولعلاج الحكة.

http://server9.web-mania.com/users/pfafardea/database/plants.php?Centaurea+calcitrapa

F. Chittendon. RHS Dictionary of Plants plus Supplement. 1956 Oxford University Press 1951
Comprehensive listing of species and how to grow them. Somewhat outdated, it has been replaces in 1992 by a new dictionary (see [200]).

[2] Hedrick. U. P. Sturtevant’s Edible Plants of the World. Dover Publications 1972 ISBN 0-486-20459-6
Lots of entries, quite a lot of information in most entries and references.

[4] Grieve. A Modern Herbal. Penguin 1984 ISBN 0-14-046-440-9
Not so modern (1930’s?) but lots of information, mainly temperate plants.

Read Full Post »

بادورد
شوك مقدس 

 

نبات الشوك المقدس

 

 

Cnicus benedictu
Blessed Thistle

التصنيف العلمي
المملكة : النباتية
شعبة : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
الترتيب : Asterales
العائلة : Asteraceae
تحت عائلة : Cichorioideae
القبيلة : Cardueae
قبيلة : Centaureinae
الجنس : Cnicus
الأنواع : جيم بنديكتوس
الاسم العلمي

ل. Cnicus بنديكتوس

المرادفات

 

نبات شوك مقدس مزهر

 

Blessed Thistle, Holy Thistle, Cnicus benedictus. Carduus benedictus.
مقل الصيف، شوك مقدس، بادورد، شوك مبارك.
قصوان، قنطريون مبارك ، شوكة مباركة ،  مروية ، فراسيون

مقدمة

امتلك هذا النبات سمعة بكونه يشقي جميع الأمراض، حتى قيل عنه أنه يشفي الطاعون..


الوصف

ينتمي النبات للعائلة المركبة، وهو عبارة عن نبتة شوكية يتراوح ارتفاعها مابين 10 – 40 سم، ساقها فرعاء (طويلة) تحمل زغبا كثيفا أبيض، لها أوراق صغيرة بيضوية الشكل، نصلها سميك خشن، تعطي أزهارا صفراء أو بنفسجية شوكية، تزهر في أشهر أيار/مايو إلى آب/أغسطس.

الانتشار

ينتشر النبات في بلدان كثيرة منها، حوض المتوسط وشمال أفريقيا والجزيرة العربية.

الأجزاء المستخدمة

كامل النبات.

يجنى النبات بقطع ساقه على ارتفاع بضعة سنتيمترات عن الأرض وذلك قبل تفتح أزهاره تماما، ثم يجفف طبيعيا أو صناعيا، وبما أن النبات شوكي يجب الحذر من أشواكه.

ويعتبر النبات صالحا للأكل حيث تؤكل جذوره وأزهاره وساقه نيئة أو مطبوخة.

المكونات الكيمائية

 

زهرة شوك مقدس بنفسجية

 

يحتوي هذا النبات بشكل أساسي على زيوت طيارة ومواد مرة ومواد بلورية معتدلة تدعى كنيسين Cnicin ذوابة في الكحول وقليلا في الماء،التي يعتقد أنها مماثلة للساليسين salicin في خصائصها.
كما يحتوي النبات على التانين tannins المعروف بخصائصه المقبضة والمضادة للانتان والسعال والاتهابات المختلفة.

الخصائص العلاجية

لخصائص المواد المذكورة التي يحتويها النبات صفات طبية عديدة، أهمها صفاته بكونه مقويا ومرا ومدر للصفراء ومانع حمل، معرّق ومدر للبول، مقيء ومدر للطمث وكذلك مدر للحليب، كم يستعمل في المعالجة المثلية Homeopathy وأيضا منبه ومنشط ومقو معديّ ومفيد في علاجات أمراض العدوى المنتقلة جنسيا..
كذلك يفيد هذا العقار في معالجة الدوار والدوخة، والحمى الصفراء و اليرقان والتهبات وحصوات المرارة، كما أنه ينقي الدم وتناول منقوعه يفيد في حالات توهج الوجه والحمى بأنواعها وبعض العدوى بالديدان الحرقصية والحلقية ووكذلك الأمر يفيد في الطاعون والقرحات وانتانات الجروح والدمامل وخراجات الثدي وعضات الحيوان ومنها الكلاب، ويفيد في الجدري الفرنسي ويقوي الذاكرة ويفيد في نقص السمع، كما استعمل علاجا للاكتئاب ومدرا للبول.

الاستعمالات العلاجية

* الاسهال.
* السعال.
* الانتانات (العدوى البكتيرية بأنواعها).
* التهابات الجروح والدمامل والتهابات الثدي وخراجاته المرافقة للرضاعة.
* مدر للحليب عند المرضع.
* مدر للبول.
* العدوى التنفسية العلوية.

استعمالات أخرى

يستعمل لحاء النبات على نطاق واسع في صناعة الدباغة.

محاذير والآثار الجانبية

استعمال جرعات تزيد عن 5 غ من مسحوق النبات في كأس واحدة قد تسبب القيء، كذلك يجب تجنبه عند الحوامل ومن لديهم حساسية تجاه مركبات العائلة المركبة Asteraceae/Compositae family.
يجب تناوله بحذر عند المعالجين بمضادات الحموضة المعدية مثل المالوكس أو الأدوية الحاوية على هيدروكسي الألومنيوم وأدوية القرحة كحاصرات H2 مثل الرانيتيدين وسواها من مثبطات مضخة البروتون (Proton pump inhibitors) مثل الأميبرازول وعائلته
، حيث يزيد هذا النبات الإفراز الحامضي المعدي وبالتالي ينقص مفعول تلك الأدوية

موانع الاستعمال

 

زهرة شوك مقدس صفراء

 

* الحمل، يجب تجنب استعماله مطلقا عند الحوامل في أية مرحلة من مراحل الحمل حيث يعتبر منشطا للعضلة الرحمية وقد يسبب الإجهاض.
* داء كرون والالتهابات المعوية المزمنة، حيث قد يسبب تخريشا وتهيجا في المعدة والأمعاء.
* تحت عمر السنة الثانية من العمر.

الجرعات

توصي دراسة اللجنة الألمانية استخدام 4-6 جرام من الشوك المقدس في اليوم.
ويقترح بعض أطباء الأعشاب استخدام 2 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم من صبغة الشوك المقدس. ويمكن إضافة 2 مليجرام تقريبا من العشبة الجافة إلى 250 ملليليتر (كأس كبير) من الماء الذى سبق غليه، ومنقوعة من 10 إلى 15 دقيقة لإعداد شاي العشبة، ويمكن شرب 3 كاسات في اليوم.

عبوات جاهزة تحتوي 100 كبسولة عيار 390 مغ بواقع 2 – 3 كبسولة يوميا.

مصادر
# Newall CA, Anderson LA, Philpson JD. Herbal Medicine: A Guide for Healthcare Professionals. London, UK: The Pharmaceutical Press, 1996.
# Leung AY, Foster S. Encyclopedia of Common Natural Ingredients Used in Food, Drugs and Cosmetics. 2nd ed. New York, NY: John Wiley & Sons, 1996.
# McGuffin M, Hobbs C, Upton R, Goldberg A, eds. American Herbal Products Association’s Botanical Safety Handbook. Boca Raton, FL: CRC Press, LLC 1997.
# Brinker F. Herb Contraindications and Drug Interactions. 2nd ed. Sandy, OR: Eclectic Medical Publications, 1998.
# FDA. Center for Food Safety and Applied Nutrition, Office of Premarket Approval, EAFUS: A food additive database. Available at: vm.cfsan.fda.gov/~dms/eafus.html.

Read Full Post »

ارقطيون

أرقطيون يانع

ARCTIUM LAPPA
Burdock

التصنيف العلمي
المملكة : Plantae
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Asterales
العائلة : Asteraceae
تحت عائلة : Cichorioideae
قبيلة : Cardueae
قبيلة : Carduinae
جنس : Arctium
الأنواع : أ. ابا
الاسم العلمي Arctium lappa L.

المرادفات

نبات أرقطيون

أرقطيون، عمي خدني معك.

: Botanical Names

Arctium majus (Bernh.) , Bardanae radix , Bardanae folium

Common Names:
turkey burrseed , beggars buttons , thorny burr , fox’s clote , love leaves , personata , happy major

الوصف النباتي

نبات الأرقطيون طويل يمكن أن يصل لارتفاع 2 متراً له أوراق متبادلة قلبية الشكل لها سويقات طويلة ، و تكون الأوراق كبيرة الحجم متدلية من أطرافها للداخل.
الأزهار أرجوانية اللون تتوضع بشكل عناقيد كروية تظهر في منتصف الصيف من تموز / يوليو إلى أيلول / سبتمبر. لها بتيلات صغيرة تدعى القنابات تتشكل من وريقات صغيرة عند قاعدة الزهرة، تتقوس كل واحدة لتشكل خطافات صغيرة تعلق بفرو و جلد الحيوانات عند رعيها للأعشاب، الثمار وحيدة لا تنفتح عند النضج طويلة الشكل مضغوطة مع أهداب قصيرة.

جذوره لولبية تصل لعمق 1 متر تقريباً.

الموطن الأصلي

أزهار و ثمار الأرقطيون

موطنه الاصلي اوروبا واسيا، وينمو الان في الاقاليم المعتدلة في كل انحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة، ويزرع الارقطيون في الصين. ويوجد انواع من الارقطيون مثل الارقطيون الصغير الذي يعرف علمياً بأسم ARCTIUM MINUS والارقطيون الوبري والمعروف علمياً بأسم ARCTIUM TOMENTOSUM وهما متماثلان في استعمالهما.

نبات الأرقطيون ينمو بوفرة في المنطقة العربية، ويحتوي على العديد من الفوائد الطبية، ومن ضمن ما يحتوي عليه النبات مركب (أركتجنين Arctigenin) والذي يعمل علي تثبيط نمو الأورام المختلفة بالجسم، كما أنه يحتوي علي مادة تعرف بأسم (factor- B) أو عامل الأرقطيون، والتي تلعب دورا كبيرا في عدم تحول الخلايا إلي النوع السرطاني في الجسم.

الأجزاء المستخدمة

الساق والجذور والأوراق والأزهار والثمار التي تحتوي البذور.

لتحضير الجذور تقتلع الجذور بنية اللون من السنة الولى لنموها، أو في الربيع من السنة الثانية، تغسل جيدا بالماء بعناية ثم تقطع قطعا صغيرة بطول 2 سم، تترك لنجف طبيعيا في الشمس أو تجفف صناعيا بدرجة حرارة لاتتجاوز 35 درجة مئوية.

التركيب الكيميائي

يحتوي الارقطيون على جلوكوزيدات مره اهمها المركب المعروف بأسم أرقتيو بيكرين وكذلك يحتوي على فلافو نيدات أهم مركباتها أرقتيين، كما يحتوي على احماض عفصيه وزيت طيار ومتعددات الاسيتيلين وكذلك تربينات احاديه نصفه واينولين.

الجذور

تحتوي الجذور على إينولين بنسبة 50%، بولي أسيتيلين الذي يعتبر مركبا فعالا ضد البكتيريا و الفطريات، وبولي فينولات التي تعتبر مطهرا طبيعيا ومضادات التهاب مهمة ومضادة أكسدة قوية، كذلك تحتوي الجذور على أصماغ، أرسيجين arcigen، حديد، لاكتون، راتنج وتانين.

البذور

ثمار أرقطيون جافة تحوي البذور

تحتوي البذور على زيوت أساسية بنسبة 15-30%، lignans ليغنانس   (lappaols ألف وباء ؛ neoarctin) ، وحمض الكلوروجينيك ، فيتامينات أ و B2.

الأوراق

تحتوي الأوراق على فلافونيدات، أرسيتول arcitols، فيوكينون fukinone وتاراكسوستيرول taraxosterol.

الخصائص العلاجية

اكتشف باحثون المان ان الارقطيون يحتوي على عناصر كيميائيه هي متعددات الاستيلين (POLYACETYLENE) يمكن ان تطرد الجراثيم المسؤولة عن الانتانات والفطور.

كما قام اليابانيون عام 1967م بأكتشاف ان متعددات الاسيتلين في الجذور الطازجه لها مفعول مضاد للجراثيم وللفطور ومواد مدرة للبول ومخفضة لمستوى السكر في الدم ويبدو ايضاً ان له عملاً مضاد للأورام. كما ان مركب الارقنيين مرخ لطيف للعضلات.

يعتبر الارقطيون من الادوية التي تحتل مكانة عالية في علاج السرطان على صعيد العالم، وقد بينت عدة دراسات ان المواد الموجودة فيه تؤثر على الاورام. وتذكر مقاله نشرت في مجلة (CHMOTHERAPY) ان العنصر الكيمائي الموجود في النبات -اركتيجين-ARCTIGENINE  مضاد لنمو الاورام، وكذلك بينت دراسة اخرى منشورة في MUTATION RESEARCH  ان الارقطيون يخفض حدوث الطفرات التي تسببها العناصر الكيماويه في الخلايا (معظم المواد التي تسبب الطفرات الوراثيه يمكنها ايضاً ان تسبب السرطان). ويملك الارقطيون تأثيراً مضاداً للسموم، فقد اجريت اختبارات على حيوانات مخبرية أعطيت الارقطيون فتبين انه حصل لديها تحمل للمواد الكيمائية السامة.

الأرقطيون في الطب القديم

جذور الأرقطيون

قيل عن الارقطيون في طب الاعشاب الغربي والصيني على حد سواء انه اكثر الاعشاب المزيلة للسمية . وكان الارقطيون علاجا تراثيا للنقرس وأنواع الحمى وحصى الكلى. وفي القرن السابع عشر كتب العالم كليبر يوحي تأرجح الارقطيون صعوداً ونزولاً عبر مسيرته العلاجية، فحيناً كان الناس ينعتونه بالشتائم وحينا اخر يوصون به لمعالجة كافة انواع الامراض، حتى ان الراهبة وعالمة النباتات الالمانية هيلد جارد دوبنجان كانت تستخدمه كعلاج للأورام السرطانية.
وكان الاطباء الصينيون المراعون للتقاليد وكذلك أطباء الهند القدماء يعتبرون الارقطيون علاجاً جيداً لمكافحة الرشح والنزله الوافده وانتانات الحلق والتهاب الرئه. في أوروبا وخلال القرن الرابع عشر كانوا ينقعون اوراق الارقطيون للحصول على خمر يفيد في معالجة البرص.

وفي قرن السابع عشر كان عالم الاعشاب البريطاني نيكولاس كوبير ينصح بأستخدام الارقطيون لمعالجة هبوط الرحم، اي انخفاض الاربطه الداعمه للرحم مما يؤدي الى هبوطه في المهبل. وكان كولبير يوصي بعلاج غريب لمعالجة المرض يتلخص بوضع تاج من نبات الارقطيون على الرأس وذلك لجعل الرحم يصعد ثانية الى مكانه.

بدأ اطباء الاعشاب فيما بعد بوصف جذور الارقطيون لعلاج الحمى والسرطان والاكزيما والصدفية وحب الشباب والقشور الجلدية والنقرس والامراض الجلدية التي تسببها النباتات والانتانات الجلدية والزهري والسيلان والمشاكل المرتبطه بالولادة.

وكان الاطباء الانتقانيون في أمريكا الشمالية يعترفون بمزاياه العلاجية ويصفونه لعلاج انتانات الجلدية والتهاب المفاصل.

خلال الثلاثينات والخمسينات كان الارقطيون احد المكونات الرئيسية لعلاج السرطان الذي كان عامل المناجم السابق هاري هوكسي قد انزله الى الاسواق.

الاستعمالات العلاجية

سيقان أرقطيون مطهوة

* مطهر طبيعي ممتاز.
* مضاد بكتيري وفطري ممتاز يعالج انتانات الجروح بأنواعها.
* لمعالجة تساقط الشعر والصلع والبشرة الجافة.
* خافض لسكر الدم.
* مدر للبول.
* معرّق لذا يفيد في حالات النقرس، والتهابات المفاصل.
* التشنجات العضلية الخفيفة.
* مضاد فيروسي ومثبط لفيروس نقص المناعة الكتسبة (الأيدز).
* تحسين نوعية الحياة عند المصابين بالسرطان وخاصة سرطان الثدي.

نتائج مثبتة

في علاج السكري

أثبتت التجارب  على حيوانات المختبر وكذلك الدراسات الأولية على الإنسان، أثبتت تأثيرا مخفضا للسكر عند استعمال ثمار وجذور الأرقطيون، وتبقى الدراسات على الإنسان قيد التدقيق والبحث وتحتاج مزيدا من التعميق.

تحسين نوعية الحياة عند المصابين بالسرطان

أثبتت الدراسات السريرية والمخبرية فعالية مضادة للسرطان لمركبات الأرقطيون، وتحسن نوعية حياة مرضى سرطان الثدي خاصة، والدراسات المستفيضة مستمرة في هذا الشأن.

تحضيره

بنية مركب أركيتيجينين

ولتحضير مغلي الارقطيون يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذر وتضاف الى ملء كوب ماء لمدة 30دقيقة، يترك حتى يبرد ويشرب على ان لا يتجاوز الشخص ثلاثه فناجين يومياً.

جرعاته العلاجية

يوصي أطباء الأعشاب التقليديون بتناول 2–4 ملي لتر من صبغة جذور الأرقطيون في اليوم.
أو بتناول الكبسولات التى تحتوى على مسحوق العشبة، بمعدل من 1 إلى 2 جرام فى اليوم، وتلك موجودة فى محلات الأطعمة الصحية.
ويمكن الجمع بين العديد من المستحضرات العشبية مع جذور الأرقطيون مثل الجمع مع الأعشاب الأخرى مثل الخماصي as yellow dock والبرسيم الأحمر red clover أو السوالير cleavers.

محاذير وآثار جانبية

تسبب الجرعات الزائدة منه تقلصا في عضلات النبوب الهضمي و الرحم، لذا يستوجب استعماله المشورة الطبية

موانع الاستعمال

* لا يعطى الارقطيون للمرضعات وكذلك للأطفال دون سن الثانية من العمر. كما يجب على الحوامل عدم استخدام الارقطيون لأنه منبه للرحم وقد يسقط الجنين.
* الأشخاص الذين لديهم تحسس تجاه مركباته موضعيا أوالتي يظهر لها تأثيرات أليرجية (تحسسية) عامة.

مصادر

Ken Fern
Notes from observations, tasting etc at Plants For A Future and on field trips.

[2] Hedrick. U. P. Sturtevant’s Edible Plants of the World. Dover Publications 1972 ISBN 0-486-20459-6
Lots of entries, quite a lot of information in most entries and references.

[4] Grieve. A Modern Herbal. Penguin 1984 ISBN 0-14-046-440-9
Not so modern (1930’s?) but lots of information, mainly temperate plants.

[7] Chiej. R. Encyclopaedia of Medicinal Plants. MacDonald 1984 ISBN 0-356-10541-5
Covers plants growing in Europe. Also gives other interesting information on the plants. Good photographs.

[9] Launert. E. Edible and Medicinal Plants. Hamlyn 1981 ISBN 0-600-37216-2
Covers plants in Europe. a drawing of each plant, quite a bit of interesting information.

[12] Loewenfeld. C. and Back. P. Britain’s Wild Larder. David and Charles 0 ISBN 0-7153-7971-2
A handy pocket guide.

Read Full Post »

البابونج الروماني

بابونج روماني

Roman chamomile
Anthemis nobilis

التصنيف العلمي
المملكة : Plantae
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Asterales
العائلة : Asteraceae
تحت عائلة : Asteroideae
قبيلة : Anthemideae
جنس : Chamaemelum
الأنواع : C. نوبيل
الاسم العلمي

(ل) جميع. Chamaemelum نوبيل

المرادفات

تفاح الأرض، بابونج شريف، بابونج روماني.

تم العرض سابقا لنوعين من البابونج، البابونج الشائع Matricaria recutita والبابونج الالماني German chamomile، والنوع الآخر يدعى البابونج الروماني أو الانجليزي،

Roman, or English chamomils, بالرغم من انتماء هذه النباتات لأنواع مختلفة فإنها تعالج حالات متشابهة، فجميعها تعالج الأعصاب المرهقة والاضطرابات الهضميةوتفيد في التخلص من التشنجات العضلية وتعالج أيضا طيفا واسعا من الحالات الجلدية وحالات العدوى الخفيفة المختلفة.
كذلك المر تدخل هذه النباتات في تركيب العديد من المستحضرات الجلدية كالكريمات و الغسول والمشروبات والصباغ والشامبوهات والعطور المختلفة.
معظم الدراسات تمت على النوع النباتات بشيء نمن الاستفاضة والتفصيل وبوجود النوعين الآخرين شبيهين بالتركيب دخلا في نفس نطاق استخدام النوع الألماني مع اختلاف قليل

فيما بينها.

بابونج روماني (3 أسابيع)

الوصف والانتشار

ينمو  النبات شبه زاحف ملاصقا للأرض ولايصل بارتفاعه أكثر من 30 سم تقريبا، تحمل السوق أوراقا خضراء شاحبة، ويعطي أزهارا صفراء برتقالية المركز تحاط ببتلات بيضاء شبيهة بالأقحوان تقريبا، يتميز عن النوعين الآخرين بكون أوراقه أسمك من النوع الألماني والشائع ولايرتفع كثيرا عن الأرض، أي أنه شبه زاحف ورائحة أزهاره شبيهة برائحة التفاح ومن هنا جاءت تسميه الأخرى تفاح الأرض.

الموطن الأصلي للنبات الشمال الغربي من أوروبا وشمال إيرلندا، وينمو حاليا في بقاع كثيرة وخاصة في حوض المتوسط الأعلى.

الأجزاء المستخدمة

الأزهار المجففة.

التركيب الكيماوي

يحتوي البابونج الروماني على المركبات التالية:

زيت طيار بنسبة 0.8 – 1 % ويتألف من آزولين أزرق يتحول للأصفر مع مرور الوقت، أسترات حمض أنجيليك وحمض تجيليك وفلافونيدات وأنثيمات مرة وكحول، ومواد راتنجية ( لطفا

راجع البابونج والبابونج الألماني).

أزهار بابونج روماني

مستحضراته

يحضر من أزهار هذا النوع الشاي، المراهم، وخلاصاته الجافة والزيوت.
يمكن أن تجفف أزهاره وتطحن وتستعمل لتحضير الشاي بالطريقة التقليدية، أو تطحن وتقطر خلاصاتها لتحضير الزيت الأساسي ذي المنافع العديدة.
يحتوي الزيت على مواد تخفف الوذمة وتوقف النمو البكتيري والفيروسي وحتى الفطري منها.

أشكاله الصيدلانية

أزهار جافة، يحضر منها شاي، صبغات، كريمات، مراهم.

استخدام البابونج الروماني في الطب التقليدي

يستعمل هذا النوع لعلاج الغثيان والإقياء وحرقة المعدة والتخلص من الغازات والرياح المعوية. ويعتبر فعالا جدا لعلاج القلق وتهدئة الأعصاب.

يستعمل موضعيا لتخفيف حدة ومعالجة بعض العدوى الجلدية وخاصة تلك المرافقة للبواسير الملتهبة أو النازفة وبعض أنواع الأكزيما الجلدية والتهابات اللثة واللثة المتورمة.
الدراسات المخبرية أظهرت أن للبابونج بأنواعه ومنه الروماني، فعالية مهمة في علاج العدوى البكتيرية والفطرية وحتى الفيروسية منها، وكذلك فعالية قوية ضد تشنج

العضلات الملساء والهيكلية، حيث يرخي العضلات المتشنجة وخاصة عضلات الأنبوب الهضمي المتقلصة المحدثة بتقلصها للألم البطني المزعج.

استعمالاته العلاجية

عند الأطفال

بمقدار 1 – 2 أونصة ( 31 – 62 غراما) من الزهار الجافة لصنع الشاي الذي يؤخذ منه عدة أكواب خلال اليوم الواحد بمقدار ربع إلى نصف جرعة الكبار، حسب حالة وسن الطفل.

الكبار

* يصب كوب من الماء المغلي فوق 2 – 4 غ من الأزهار الجافة، يترك لمدة 10 – 15 دقيقة، يشرب منه 3 – 4 مرات يوميا مابين الوجبات.
* الخلاصات السائلة بنسبة 1:1 من كحول بتركيز 70%، يعطى بمقدار 20 – 120 نقطة، 3 مرات يوميا.
* للحمام والمغاطس، يستعمل مامقداره 1/4 ليبرة ( أي مايعادل حوالي 110 غ )من الأزهار الجافة تضاف لبانيو (مغطس ) الحمام، أو يضاف 5 – 10 نقط من الزيت الأساسي

للمغطس، ويجلس فيها لعلاج ابواسير المحتقنة والملتهبة النازفة ولعلاج الأكزيما الجلدية والتهابات ماحول الشرج.

لعلاج الألم ولسع الحشرات

يستعمل لهذا الغرض المراهم أو الكريم ذوات التراكيز 3 – 10 %، حسب حالة الجلد ( جافة= مراهم، دهني= كريم ) المحضرة من خلاصة النبات.

محاذير وآثار جانبية

أزهار بابونج روماني

كما الحال مع بقية العقاقير العشبية، يجب الأخذ بعين الاعتبار أن المستحضرات العشبية قد تكون غير آمنة عند بعض الفئات، أو عند تناولها مع بعض الأعشاب الأخرى والعقاقير الدوائية على اختلافها، ومن هنا يجب استعمالها بحذر وتجدر المشورة الطبية عند استعمال أي منها.

لكن البابونج الروماني، مثل النوعين الاخرين، الشائع والألماني، يعتبر عقاراً آمناً، إلا أنه يمكن أن يفاقم أعراض الربو ومن هنا يجب تجنبه عند مرضى الربو، كما أنه قد يسقط الجنين عند المرأة الحامل (غير ثابت)، فيجب عدم استعماله هنا، لكنه لايضر المرأة الحامل اذا استعملته بشكل مغاطس مقعدية لعلاج ابواسير الحملية وفيما بعد الوضع مباشرة لتخفيف ومساعدة التئام جروح القناة التناسلية عند الولادة الطبيعية.
الذين لديهم حساسية تجاه أي نبات من فئة أو عائلة النباتات المركبة أو النجمية يجب الامتناع عن استعماله، كالأقحوان والرحيد ragweed، عليهم تجنب استعمال البابونج.
تناول كميات كبيرة من شاي البابونج المركز، يمكن أن يسبب القيء.

التداخلات الدوائية

من يعالجون بأي من العقاقير التالية، عليهم الاستشارة الطبية قبل البدء بتعاطي البابونج، وهذه العقاقير هي:

1- مضادات تخثر الدم بأنواعها، حيث يمكن للبابونج أن يؤازر بفعالية تلك المركبات ويسبب النزوف، من هذه العقاقير الوارفارين.
2- المهدئات، حيث يزيد البابونج من الآثار الجانية لتلك المركبات، وتشمل:
* مضادات الاختلاج كالفينوتيئين وفالبويك أسيد phenytoin (Dilantin) and valproic acid (Depakote or Depakin>
* البابيتيورات.
* بنزوديازبين مثل ألبرازولام ( كزاناكس) alprazolam (Xanax)، الديازيبام (الفاليوم) diazepam (Valium.
* عقاقير معالجة الأرق، مثل زولبيديم (أمبييم) zolpidem (Ambien)، زاليبلون (سوناتا) zaleplon (Sonata)، أيسزبيكلون (ليونيستا) eszopiclone (Lunesta)، و راميلتيون

(روزيريم) ramelteon (Rozerem.
* مضادات الاكتئاب ثلاثة الحلقة، مثل أميتريبتيلين (إيلافيل) amitriptyline (Elavil.
* كذلك الأمر يجب تجنبه مع النباتا الأخرى ذات الفعالية المهدئة مثل، الناردين valerian، الكافا kava، والنعناع البري catnip.

بما أن مركبات البابونج يتم تحطيمها في الكبد عن طريق الأنزيمات الملائمة، لذلك يمكن أن تتداخل مع بعض العقاقير التي يتم تحطيمها بنفس الأنزيمات، من هذه العقاقير:

* فيكسوفينادين (سيلدان) Fexofenadine (Seldane).
* مخفضات كولستيرول الدم.
* حبوب منع الحمل.
* بعض المضادات الفطرية، مثل أمفوتيرسين – ب.

* Reviewed last on: 11/11/2009
* Steven D. Ehrlich, NMD, private practice specializing in complementary and alternative medicine, Phoenix, AZ. Review provided by VeriMed Healthcare

Network.

Supporting Research

Blumenthal M, ed. The Complete German Commission E Monographs. Boston, Mass: Integrative Medicine Communications; 1998:320-321.

Briggs CJ, Briggs GL. Herbal products in depression therapy. CPJ/RPC. November 1998;40-44.

Cauffield JS, Forbes HJM. Dietary supplements used in the treatment of depression, anxiety, and sleep disorders. Lippincott’s Primary Care Practice. 1999;3

(3):290-304.

Ernst E, ed. The Desktop Guide to Complementary and Alternative Medicine: An Evidence-Based Approach. New York, NY: Mosby;2001:110-112.

Foster S, Tyler VE. Tyler’s Honest Herbal. New York, NY: The Haworth Herbal Press; 1999:105-108, 399.

Heck AM, DeWitt BA, Lukes AL. Potential interactions between alternative therapies and warfarin. Am J Health Syst Pharm. 2000;57(13):1221-1227.

Hur MH, Han SH. Clincal trial of aromatherapy on postpartum mother’s perineal healing. Taehan Kanho Hakhoe Chi. 2004;34(1):53-62.

McGuffin M, Hobbs C, Upton R, Goldberg A. American Herbal Products Associations’s Botanical Safety Handbook. Boca Raton, Fla: CRC Press; 1996:27.

Miller L. Herbal medicinals: selected clinical considerations focusing on known or potential drug-herb interactions. Arch Intern Med. 1998;158(20):2200-

2211.

Newall CA, Anderson LA, Phillipson JD. Herbal Medicines: A Guide for Health Care Professionals. London, England: The Pharmaceutical Press; 1996:72-73.

O’Hara M, Kiefer D, Farrell K, Kemper K. A review of 12 commonly used medicinal herbs. Arch Fam Med. 1998:7(6):523-536.

Robbers JE, Tyler VE. Tyler’s Herbs of Choice: The Therapeutic Use of Phytomedicinals. New York, NY: The Haworth Herbal Press;1999:69-71.

Rotblatt M, Ziment I. Evidence-Based Herbal Medicine. Philadelphia, Penn:Hanley & Belfus, Inc. 2002:119-123.

Read Full Post »

البابونج الألماني

Matricaria recutita

Camomils German

التصنيف العلمي

بابونج ألماني

المملكة : Plantae
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Asterales
العائلة : Asteraceae
تحت عائلة : Asteroideae
قبيلة : Anthemideae
جنس : Matricaria
الأنواع : م. recutita
الاسم الحيوي أو العلمي

ل. Matricaria recutita

المرادفات

عشبة أيار، البابونج المجري، البابونج البري.

الوصف والانتشار

النبات عشبة برية معمرة يبلغ ارتفاعها حوالي 80 سم، أوراقه خيطية متعاقبة، تنتهي غصيناتها بأزهار مخروطية خنثى صفراء في الوسط، يحيط بها أزهار مؤنثة بيضاء في المحيط.
ينتشر النبات بشكل واسع في بلدان حوض المتوسط وجنوبس وأواسط أوروبا.
يشبه النبات نبات البابونج الشائع إلى حد كبير ويكمن الاختلاف بالمظهر بشكل ضئيل وبالتركيب مع اختلاف ضئيل بنسبة بعض المواد وسنأتني على ذكر نوع آخر للبابونج هو البابونج الروماني مع ملاحظة درجة الشبه الكبير بين الأنواع الثلاثة وبطرق استعمالها.

الأجزاء المستخدمة

الأزهار بعد تفتحها والتي تجمع في الصيف وتجفف في الظل.

المحتويات الكيميائية

تحتوي الأزهار على زيت طيار بنسبة 0.5 – 1.3 %، يتألف هذا الزيت من آزولين أزرق يتحول للأصفر بعد وقت، أستيرات حمض أنجليك Angelic Acd. ، حمض تيجليك Tigilic Acd. ، وحمض فاليرينك valerianic acid ومادة أنتيميك Anthemic التي تميز النبات بطعمه المر، كما تحتوي الأزهار أيضا كحولا ومادة شبه راتنجية تشبه بتركيبها بنية الكافور الأساسية ذي الصيغة C10H16 ويحصل عليها عند تقطير بدرجة حرارة 175 درجة مئوية وهذه المادة التي تعطي النبات اسمه.

الخصائص العلاجية

زهرة بابونج ألماني

مطهر بالاستعمال الداخلي والخارجي
مضاد حيوي وقاتل للبكتيريا.
طارد للديدان.
كما تفيد المركبات المذكورة بفتح سدد الجيوب الأنفية وتهدئة الأعصاب و اضطرابات الجهاز المعدي المعوي وخاصة المعدية منها، كما تتصف بكونها مدرة للصفراء طاردة للرياح معرقة بشكل غزير ومسكنة للمغص ، يفيد التدليك بمنقوع الزهور بإعطاء شعور بالراحة والاسترخاء كما يزيل التشنجات العضلية.

الاستعمال التقليدي

أول مااستعمله المصريون القدماء حيث كانوا يقدمونه لآلهتهم معتقدين أنه يدب روح الحياة فيهم ويمكن أن يعطي الحياة لكل نبات يذبل بجواره، حيث استعملوه لعلاج اليرقان والاستسقاء (الوذمات)، كما استعملوا أزهار كصباغ لتفتيح لون الشعر.

الاستعمالات العلاجية والجرعات

* مطهر للجهاز الهضمي.
* التهابات الجيوب النفية وانسداداتها، (2-4 نقط).
* لتهدئة السعال وخاصة السعال الهستيري عند النساء خاصة ويعطى لهذا الغرض بمعدل 4 – 8 نقط من زيته الأساسي.
* انتفاخ البطن والغازات. بواقع 2 نقطة يوميا.
* خافض للحمى ومعرق.
* للتخلص من التشنجات العضلية باستعمال زيوته ومنقوعه على شكل مساج (تدليك). 2-6 نقط.
* يخفف آلام العادة الشهرية 2-4 نقطة يوميا.
* منشط هضمي ومدر للصفراء 2-4 نقط يوميا.
* لمعالجة السعال التشنجي(الديكي) 4-8 نقط.
* لمعالجة التسمم بالستركنين حيث وجد أن حقن 5 نقط تحت الجلد تفيد في التخلص من التشنجات التي يحدثها الستركنين بجرعة 6 مغ (وهذه النتيجة قيد التدقيق والبحث وقد ثبتت عند ضفادع التجارب).
من الأزهار الجافة يمكن استعمال 0.5 – 1 درهم أي مايعادل 2 – 3.9 غ( لطفاانظر الملاحظة بنهاية المقال).

استعمالات أخرى

هي استعمالات تجميلية أساسا حيث تستعمل مستحضراته بشكل كريمات وغسول وشامبوهات.

محاذير وموانع

الجرعات الزائدة للاستعمال الداخلي يمكن أن تسبب الغثيان والقيء، ولكن فيما عدا ذلك يعتبر العقار آمنا لكل الفئات العمرية، كما يمكن أن يسيء البابونج بأنواعه، لحالة الربو، لذلك يجب تجنبه عند مرضى الربو.
في الوقت الحالي أشارت لجنة التوصيات الألمانية للعلاج بالأعشاب بضرورة إيقاف منقوع النبات وكذلك مستخلصاته من الاستعمال واقتصار استعمال مستحضراته فقط على مستحضرات الزيت الاساسي.

1. ^ Chamaimelon, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, at Perseus
2. ^ Health Benefits of Camomile Essential Oil

* Howard, Michael. Traditional Folk Remedies (Century, 1987), p.112.

This article incorporates public domain material from the U.S. National Cancer Institute document “Dictionary of Cancer Terms”.

Read Full Post »

برسية

رجل القط

رجل القط قبل إزهاره


Antennaria dioica
Cat’s foot

التصنيف العلمي
المملكة : Plantae
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Asterales
عائلة Asteraceae
جنس : Antennaria
الأنواع : أ. dioica

نبات رجل القط

الاسم العلمي
Antennaria dioica
ل. Gaertn [1].
المرادفات

Gnaphalium L. dioicum

المرادفات

برسية ثنائية المسكن، رجل الهر أو القط

الوصف والانتشار

رجل القط نبات ينتمي للفصيلة المركبة، ويعتبر من النباتات المعمرة، ارتفاعها بين 20- 60سم، ساقه زغباء تحمل أوراقا متعاقبة، يعطي عند الإزهار أزهارا أنبوبية لا لسين لها ثنائية الجنس لكن البذور تنتج من عملية غير جنسية ذاتية التخصيب.

رجل قط أبيض الزهر

يفضل النبات الأراضي جيدة التصريف والمشمسة ولايعيش في الظل ويتحمل التربة الفقيرة حمضية أكانت أم قلوية وكذلك المعتدلة، كما يتحمل قلة الماء والجفاف.
ينتشر النبات في بلاد حوض المتوسط.

الأجزاء المستخدمة

رؤوس الأزهار فقط دون أعناقها.

تحضير النبات للاستعمال

تقطف الرؤيسات المزهرة دون أعناقها خلال فترة الإزهار وتفضل الأزهار ذوات اللون الوردي المبيض، تمدد وتجفف في مكان ظليل جيد التهوية أو تحت أشعة الشمس إذا أردنا تسريع عملية التجفيف.
يحفظ العقار بعيدا عن الرطوبة.

التركيب الكيمائي

بنية جزيء الفلافون

تحتوي رؤوس النبات المزهرة على أصماغ وفلافونيدات وأملاح بوتاسيوم.

الخصائص العلاجية

للأصماغ التي تحتويها الرؤوس المزهرة تأثير ملطف للجهاز التنفسي، بينما الفلافونيدات لها تأثير مدر للصفراء.
أملاح البوتاسيوم لها تأثير طفيف مدر للبول.

الاستعمالات العلاجية

* لمعالجة وتهدئة السعال.
* مقو عام.
* مدر جيد للصفراء.

رأس رجل القط المزهر

* مدر خفيف للبول.
* مرطب وملين للبشرة.
* طارد للسموم.

حيث يستعمل داخليا كمنقوع مغلي منفردا أو مع أعشاب متماثلة الخواص وذلك لعلاج أمراض الجهاز التنفسي العليا ولاسيما السعال ولطرد القشع ولمعالجة أمراض الطرق الصفراوية حيث يتمتع بصفته القوية المدرة للصفراء.
كذلك لمعالجة النزلات المعدية المعوية ومدر بول خفيف.
يمكن أن يستعمل بشكل غرغرة لتطهير الحلق والبلعوم.
من الاستعمالات الأخرى، استعمال لحاء النبات في دباغة الجلود.

الجرعات

بشكل منقوع بنسبة 30 غ من المادة الجافة لرؤوس الأزهار لكل لتر ماء يؤخذ منها 2 – 3 كوب يوميا.

محاذير وتداخلات

العقار آمن لكل الفئات العمرية والفيزيولوجية.

مصادر
Notes from observations, tasting etc at Plants For A Future and on field trips.

[1] F. Chittendon. RHS Dictionary of Plants plus Supplement. 1956 Oxford University Press 1951
Comprehensive listing of species and how to grow them. Somewhat outdated, it has been replaces in 1992 by a new dictionary (see [200]).

[4] Grieve. A Modern Herbal. Penguin 1984 ISBN 0-14-046-440-9
Not so modern (1930’s?) but lots of information, mainly temperate plants.

[7] Chiej. R. Encyclopaedia of Medicinal Plants. MacDonald 1984 ISBN 0-356-10541-5
Covers plants growing in Europe. Also gives other interesting information on the plants. Good photographs.

[9] Launert. E. Edible and Medicinal Plants. Hamlyn 1981 ISBN 0-600-37216-2
Covers plants in Europe. a drawing of each plant, quite a bit of interesting information.

Read Full Post »

عود العطاس

عاقر قرحا

anacyclus pyrethrum

Pellitory (Root)

نبات عود عطاس فتي

التصنيف العلمي
المملكة : النبات
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Asterales
العائلة : Asteraceae
تحت عائلة : Asteroideae
قبيلة : Anthemideae
جنس : Anacyclus
الأنواع : أ. البايريثروم
الاسم العلمي

ل. Anacyclus البايريثروم

المرادفات

عود العطاس

العربية: عاقر قرح، عود العطاس، الكندس، سرة الكبش،  تاغندست ، الطرخون الجبلي.
البربرية: Igendass, Gendass, Ignens, Tigendaste.
الإنجليزية: Pyrethrum, Pellitory (Root), Spanish
Pellitory, Pellitory of Spain, Bertram, Roman
Pellitory.
الفرنسية: Pyrethre, Pyrèthre d’Afrique, Pirèthre
salivaire, OEil de bouc, Pariétaire d’Espagne
.

الوصف

النبات معمر يدوم طوال السنة، مفترش لايرتفع يشبه نبات البابونج، تسلتقي سوقه على الأرض لمسافة محددة قبل أن ينتصب للأعلى، كل ساق تنهي بزهرة انتهائية يكون قرصها أصفر اللون و تويجاتها مبيضة مع مسحة أرجوانية خفيفة.
الأوراق ناعمة متبادلة ريشية صفراء شاحبة مع أجزاء منتهية بحدة، الثمار بيضية مقلوبة لاتنفتح عند نضجها.
الساق اسطوانية مجدولة قليلا تحمل بعض الوبار مجعدة من الخارج مسمرة مع بقع سوداء فاتحة.

الانتشار

في بلدان حوض المتوسط و شمال أفريقيا وخاصة لبيبا والمغرب وموريتانيا والجزائر وجزر الخالدات على ارتفاعات تتراوح مابين 400 – 3100 متراص، وقد انتشر الى اماكن أخرى من العالم وخاصة حيث استنبت في جبال الهيماليا من بذور جلبت من الجزائر.

الموسم

حوالي نهاية أبريل.

الأجزاء المستخدمة

الجذور التي تجمع من النباتات البرية خلال شهري مايو/أيار وحزيران/يونيو تبعا لبلد النمو، وكذلك الأوراق.

التركيب الكيماوي

نبات وزهر عود العطاس

أظهرت التحاليل الحيوية لجذور النبات احتوائه على ثلاثة حموض دهنية وستيرول وعشرة أميدات غير مشبعة، وهذه المواد هي:
بيليتورين، أناسيكلين، فينيل إيتلاميد، كحول اينيتراين، ن 2 بي هيدروكسي فينيل ايثيل-ديكا-دوديكا-تيتراديكاترانس2-4داي إيناميد، إينولين، أميد بولي أسيتيلينيك I-IV، والسيزامين.
كما يحتوي النبات على التانين وصمغ وزيوت طيارة، ويعتبر البيرثرين قلويدا يعطي حمض بيريثريك والذي يعتبر المادة الفعالة الأساسية.

الخصائص الدوائية والعلاجية

بينت الدراسات في الزجاج على القلويدات الميدية غير المشبعة المعزولة من النبات والأنواع الأخرى، أن لهذه المركبات تأثيرا مثبطا لخميرة سيكلوأوكسيجيناز المتواجدة في ميكروزومات الحيونات المنوية للخروف وكذلك على 5- ليبوأوكسيجيناز الكريات البيض.
بينما بينت الدراسات أن للخلاصات العضوية لجذور النبات تأثيرا مضادا للبكتيريا لكن ليس لها تأثيرا مضاد للفطريات لكنها فعالة ضد الخمائر yeast ، لكن هذا العقار ليس آمنا تماما، حيث سجلت حالات انسمام عديدة مثل كالتهاب واضطرابات معدية معوية وجلدية، وبالحقيقة يعتبر الجذر مخرشا قويا تجاه الجلد.
كما أن تعاطي النبات يسبب صداعا وألما معديا وغثيانا وفي بعض الحالات فقدا للوعي.
كذلك يمكن أن تحدث الالتهابات الجلدية بأشكال مختلفة على أيدي المزارعين الذي يتعاملون مع هذه النباتات وموادها. وجذور النبات تحتوي ، كما أسلف، على مادة سيزامين التي تعتبر واحدة من المواد المسؤولة عن الهاب الجلد بالملامسة (أكزيما التماس) contact dermatitis.

الاستخدام الشعبي و التقليدي

استخدم مسحوق النبات في الطب الشعبي كمادة منشطة ومقوية ومفرزة للعرق ولعلاج كثير من الأمراض المزمنة، حيث تتمتع مستحضرات الجذور بكونها ندر إفراز اللعاب وتسكن ألم الأسنان.
وينصح بتناول ملعقة صغيرة من مسحوق (بودرة) الجذور كل صباح.
عندما يمزج مع زيت الزيتون يفيد في علاج التهابات المفاصل الرزماتيزمية وألم العصب الوركي وأمراض البرد والزكام واعتلالات العصاب و الشلل.
لتسكين ألم الأسنان يوضع قليل من مسحوق النبات في قطعة قطن وتدك اللثة عند السن المصاب.
كما أن لمستحضرات الجذور خاصية قاتلة للحشرات ومضادة لبعض الفطريات. حيث يمزج مع زيت الكاد cade oil، ليقضي بذلك على عث الملابس والسعفات الجلدية.
مستحضر الأوليات oleat الممزوج مع بودرة الجذور مع زيت الزيتون يفيد في علاج قمل الجسد والراس و العانة.
كما ويعتبر منقوع الجذور يفيد في علاج الربو، ومسحوق الجذور الممزوج مع الحليب أو العسل مقويا ومنشطا جنسيا جيدا ويزيد خصوبة النساء.

نبات وزهر عود العطاس

الاستعمالات الحديثة

تتوفر الكثير من مستحضرات الجذور وتركيباتها كبودرة أوخلاصات الجذور مفردة أو مشاركة مع غيرها من العقاقير العشبية.
ففي الطب الوروبي تعتبر مستحضرات جذور النبات مجددة لنسيج الكلية حيث تدعم وتقوي الوظائف الكلوية، ومن هنا توصف في التهابات المسالك البولية مثل التهابات الكلى والهابات الحويضة والكلية والهابات المثانة والوذمات الناجمة عن قصور كلوي.
قدرة مستحضرات الجذور المدرة للعاب يستفاد منها لعلاج الفم والحلق الجافين وكعلاج ممتاز لآلام الأسنان وحتى الشديدة منها.
كما يمكن أن يستخدم النبات كملين، حيث يخلط مع بذور أو جذور البقدونس أو الجزر البري.
كذلك فإنه يتصف بخاصية مهدئة للأغشية المخاطية التنفسية ويفيد لتهدئة السعال المزمن، ويستفاد من أوراقه لصنع كمادات موضعية (لمعالجة آلام المفاصل وبعض الآفات الجلدية مع مراعات جانب التحسس تجاه مركباته).

الاستعمالات الأخرى

لجذور النبات رائحة عطرية خفيفة دائمة وطعم لاذع مما يزيد في إفراز اللعاب، فعندما تمضغ أو يؤخذ مغليها تنشط الغدد اللعابية وتزيد من إفرازها وكما تسكن ألم الأسنان، والصداع وتزيل التعب وثقل (شلل اللسان).
ينصح بغرغرة من منقوع الجذور لمعالجة اللهاة الرخوة والشلل الجزئي للسان والشفاه كما في اللقوة المحيطية والشلل النصفي، ولصنع المنقوع للغرغرة يؤخذ مامقداره 2-3 ملعقة صغيرة من بودرة الجذور تضاف لواحد غالون ماء = 475 مل من الماء البارد تقريبا وتحلى بالعسل حسب الرغبة، كذلك يمكن ان تستخدم الغرغرة لعلاج قرحات الحلق و اللوزتين.
مرضى الروماتيزم وشلل اللسان وآلام الوجه والرأس، ينصحون بمضغ جذور النبات يوميا 1-2 مرة لعدة أشهر.
بما ان النبات له خاصية مخرشة للجلد فقد يسبب الاحمرار والتنميل.
مسحوق الجذور يمكن أن تؤخذ كسعوط للتخلص من أمراض البرد النزلية ولتصفية الدماغ عن طريق تحفيز افراز الدمع والأغشية المخاطية الأنفية مما يفتح السدد الحاصل بها ويزيل الصداع الناجم عنه وذلك أيضا عن طريق تحفيز العطاس.
تصنع من مستحضرات الجذور أيضا بعض المراهم التي تفيد في النقرس وألم العصب الوركي.

دواعي الاستعمال

نبات عود العطاس

* اضطرابات الكلام.
* الوذمة الرئوية.
* التهابات الحنجرة.
* فقر الدم المنجلي.
* الصرع.
* الاكتئاب.
* اضطرابات السمع.
* رهاب المرض.
* القلق.
* الربو التحسسي.
* لتحريض إفراز اللعاب.
* لمعالجة الغرور وقلة الاحترام.
* لمعالجة الصداع وآلام الأسنان.
* التهبات المفاصل والروماتيزم.
* الآلام العصبية المختلفة.
* شلل اللسان والبلعوم.
* اللهاة الرخوة.
* أمراض البرد المزمنة.

الجرعات

انظر الاستعمالات أعلاه.

20 قمحة يوميا والصبغات 20-30 قطرة يوميا كلاهما موزع على جرعة أو جرعتين

موانع الاستعمال والآثار الجانبية

انظر الخصائص الدوائية والعلاجية أعلاه.

References
Auhman A., 1995. Contribution à l’étude chimique
et pharmacologique d’Anacyclus pyrethrum DC.
Thèse de 3eme Cycle, Faculté des Sciences
Semlalia, Marrakech.
General references
Bellakhdar J., 1997. Anacyclus pyrethrum L. in: La
Pharmacopée Marocaine Traditionnelle. Ed Le
Fennec, Ibis Press. 177.
Boulos L., 1983. Anacyclus pyrethrum (L.) Link. in:
Medicinal Plants of North Africa. Reference
Publications Inc. 54.
A

Read Full Post »

Older Posts »