Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة الشفوية’

الدرقة الصينية

نبات الدرقة الصينية

Chinese Skullcap

Scutellaria baicalensis


تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Lamiales
الأسرة : Lamiaceae
الرتبة : Scutellarioideae
جنس : Scutellaria
الأنواع : س. baicalensis
الاسم العلمي
Scutellaria baicalensis
جورجي

من أسمائها

الدرقة، الجذر الذهبي، الكلب المجنون.

الانتشار

الدرقة الصينية بين الأعشاب


تعتبر الدرقة أحد أفراد الفصيلة الشفوية (التى ينتمي لها النعناع)
وهى تنمو في الصين وروسيا فى الأساس، ومنها تمتد عبر المحيطات إلى أنحاء شتى فى البرية. وتستعمل جذور هذه العشبة في طب الأعشاب الصيني التقليدي، وقد مثل المركز (نقطة التركيز) في معظم الدراسات العلمية على الدرقة الأمريكية American scullcap والدرقة الصيني Chinese scullcap  وهما ليس متشابهان فى كل شيئ.

الأجزاء المستخدمة

الأجزاء الهوائية من النبات.

الاستخدام التاريخي


استخدمت الدرقة الصيني نموذجيا في التركيبات العشبية لعلاج الحالات الجلدية الالتهابية وحالات الحساسية، ولعلاج بعض حالات الكولستيرول العالي والجلسريدات الثلاثية المرتفعة فى الدم، وكذلك لعلاج ارتفاع ضغط الدم. وتستخدم الدرقة فى الوقت الحاضر لتقوية الأعصاب، حيث أنها تفيد الجهاز العصبى المركزى والطرفى للجسم، كما أنها تزيل التوتر والضغوط العصبية.
ولها فعل مزيل لتقلص العضلات الناجم عن التوتر النفسى, كما أنها تستخدم لحالها أو مع أعشاب أخرى للتغلب على عدم القدرة على النوم أو الأرق. وأيضا فهى مفيدة لعلاج حالات الصداع، والشقيقة، وللتغلب على الخوف والقلق.
والهنود الحمر بأمريكا، كانوا يستعملون هذه العشبة، فى تحفيز نزول الطمث المتأخر، ولإخراج المشيمة المحتبسة داخل الرحم، وكذلك للتغلب على آلام الثديين.
وكانت للعشبة شهرة واسعة فى العلاج فى القرن التاسع عشر، حيث كانت تستعمل كمهدئ للأمراض العصبية فى ذلك الوقت، وكانت تستخدم للسيطرة على حالات الهيستريا، والصرع، ومرض الكلب، وحتى مرض انفصام الشخصية.

المركبات الفعالة

أزهار الدرقة الصينية


يحتوي جذر الدرقة الصيني على الفلافونيدات sflavonoid، والبايكالين  baicalin الذي ثبت أن له تأثيرات وقائية إيجابية على الكبد تعمل على حمايته، كما أنها تحتوى على عناصر مرة ( Bitter iridoids ( catalpol تم إثبات التأثيرات المضادة للحساسية، وإعاقة البكتيريا والفيروسات في الدراسات التجريبية باستخدام الدرقة الصيني. وتوحي بعض الدراسات الصينية التمهيدية بأن الدرقة الصيني يمكن أن تفيد المصابين بعدوى الرئة الحاد، والعدوى المعوية، وعدوى الكبد liver infections وكذلك حمى القش، وارتفاع ضغط الدم.
ويلزم إجراء دراسات تحليلة موسعة لإثبات فعالية الدرقة بصورة واضحة فى علاج مثل تلك الحالات.

الاستخدامات العلاجية

  • الالتهاب الشعبي.
  • حمى القش.
  • التهاب الكبد.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • علاج التوتر النفسى والعصبى.
  • علاج للأرق وعدم القدرة على النوم.

الجرعات الطبية


في طب الأعشاب الصيني التقليدي، يوصى بالدرقة الصيني كشاي معد من 3-9 جرام من الجذور الجافة. كما تستخدم العصارة السائلة بمقدار 1-4 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم.

آثار جانبية و محاذير


يعتبر استعمال الدرقة الصيني آمنا بصورة عامة فى حدود الجرعات المشار إليها بأعلاه. أما عن سلامة الدرقة الصيني أثناء الحمل والإرضاع فهى غير معروفة.

مصادر
1. ↑ Andrew Chevallier, Das Grosse Lexikon der Heilpflanzen, Dorling Kindersley, 1996, 2001 Seite 134
2. ↑ S. Kohlstädt: Pflanzeninhaltsstoff mit selektiver Wirkung auf Krebszellen. Pressemitteilung des DKFZ vom 12. Dezember 2007

Read Full Post »

الدرقة الأمريكية

نبات الدرقة الأميركية

American Skullcap

Scutellaria lateriflora

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : الشفويات Lamiales
الأسرة : الشفوية  Lamiaceae
جنس : Scutellaria
الأنواع : س. lateriflora
الاسم العلمي

ل. Scutellaria lateriflora

أسماؤها

القبعة (القلنسوة) الزرقاء، الدرقة،  قلنسوة (قبعة) فرجينيا، قلنسوة الكلب المجنون (المسعور).

الوصف و الانتشار

أوراق الدرقة الأميركية

الموطن الأصلي للنبات شمال أمريكا و كندا، و تنتشر في مناطق واسعة حول العالم ذات المناخ المعتدل إلى الدافئ و الرطب، و هو عبارة عن نبات منتصب طوله 20 – 45 سم، ينتمي للفصيلة الشفوية كالنعناع المعروف، يفضل الأراضي الرطبة كالمستقنعات و الشواطئ العذبة، تظهر الأزهار الزرقاء من تموز/يوليو إلى أيلول ويتراوح طولها مابين 10 – 20 سم ، معظم الأزهار لاتظهر في قمم النبات إنما على جوانبه المتفرعة من عقد الأوراق الجانبية على الساق, تتوضع الأزهار في مجموعات ثنائية تأخذ نفس الجهة من الفروع، ومن هنا تسمية نوع النبات ‘lateriflora’ التي تعني ذا الأزهار الجانبية ‘lateral flowers’ أو النبات الذي تتوضع أزهاره جانبا.

وتستخدم الدرقة بصورة واسعة في الولايات المتحدة منذ بداية القرن التاسع عشر، لعلاج مرض – الكلب – حتى بات يطلق على العشبة أسم (الكلب المجنون).
والمنتجات العشبية الأوروبية المحتوية على الدرقة تحتوى على الجزء الهوائي للنبات الذى يستخدم لهذا الغرض.

الأجزاء المستخدمة

الأجزاء الهوائية  من أوراق و أزهار و ساق.

الاستخدام التقليدي

وكما هو الحال في طب الأعشاب الحديث، تم استخدام الدرقة تاريخيا كعقار مسكن للأشخاص الذين يتعرضون للشد العصبي والأرق، ومقاومة الضغوط النفسية.
كما تستخدم أيضا لعلاج حالات الصرع، وآلام الأعصاب، وهى علاج ذى شهرة أيضا للحد من أعراض عسر الطمث عند السيدات، ولها طعم مر مع لذع خفيف.

المركبات الفعالة

هناك دراسات قليلة اكتملت حول مكونات الدرقة الأمريكية، وإحدى مكوناتها من الفلافينويدات وأهمها Scutellarian، والأيروديديز المرة bitter iridoids وأهمها الكاتلبول catalpol، كما يوجد بها أيضا الزيوت الطيارة، والتانات.
ولهذه العناصر مجتمعة اتضح أن لها فعالية تسكين خفيفة، ومقاومة للتشنج بسيطة.
ولم تجري حتى الآن دراسات متعمقة على الإنسان لتؤكد استخدام الدرقة للأرق أو القلق بصفة قاطعة.

الاستخدامات الطبية

التوضع الجانبي لأزهار الدرقة الأميركية

  • القلق النفسى.
  • الأرق وعدم القدرة على النوم
  • مسكن للألم
  • مضادة للتقلصات
  • مقوية للأعصاب
  • مدرة للطمث
  • تزيد من إدرار الحليب لدى المرضعات
  • تطرد المشيمة المحتبسة بالرحم
  • حالات الصداع الناجم عن التوتر النفسى

الجرعات الطبية

يمكن عمل شاي الدرقة بصب ملء كوب من الماء المغلي على 1-2 ملعقة شاي ( 5-10 جرام) من العشب الجاف وتنقع العشبة فيه لمدة 10-15 دقيقة، وهذا الشاي يمكن تناوله ثلاث مرات يوميا.
برغم ذلك إن النبات الجاف يعتبر أقل فعالية من النبات الأخضر الطازج، ونتيجة لذلك فإن الصبغة المصنعة من الدرقة الخضراء تفضل بصفة عامة، وذلك باستخدام 2-4 ملليتر ثلاث مرات يوميا.

الآثار الجانبية و محاذير

استخدام الدرقة بالكميات المذكورة أعلاه تعتبر آمنة بصفة عامة. أما استخدام الدرقة  أثناء الحمل أو فترات الرضاعة فيجب تفاديه نظرا لمحدودية المعلومات حول سلامتها. وهناك بعض حالات سجلت لتضرر الكبد نتيجة استخدام الدرقة، ومع ذلك وبالفحص القريب للحالة، اتضح أن منتجات الدرقة المذكورة في الواقع تحتوي على (نبات الجعدة) germander وهى عشبة تسبب ضررا للكبد، أما عشبة الدرقة الخالصة فليس لها أى أثار سيئة على العموم.

مصادر
http://www.pfaf.org/database/plants.php?Scutellaria+lateriflora
1. ↑ P.H. and Horhammer, L., Hager’s Handbuch der Pharmazeutischen Praxis, Vols. 2-6, Springer-Verlag, Berlin, 1969-1979.

* Blanchan, Neltje. Wild Flowers Worth Knowing.

Read Full Post »

عشبة أو حشيشة الرمد (العرقون المخزني)

حشيشة الرمد (العرقون المخزنى) الشائعة

Eyebright

Euphrasia officinalis


التصنيف العلمي
مملكة:     النبات
الشعبة:     مغطاة البذور
الصف: ثنائيات الفلقة     Magnoliopsida
تحت صف: النجمية    Asteridae
الرتبة: الشفوية    Lamiales
الفصيلة:     Orobanchaceae
الجنس:     عرقون
L.
الأنواع
حوالى 450 نوعا


الوصف

حشيشة الرمد (العرقون المخزنى) الألبية

من النباتات اليخضورية الصغيرة نسبيا تصل بارتفاعها 20 سم كحد أقصى. الزهور بيضاء أو وردية ، وأحيانا تخالطها بقع سوداء أو صفراء على البتيلات الوسطى.

الأوراق متقابلة أو متبادلة مسننة.

انتشارها


عشبة الرمد أو العرقون المخزنى أو (الأى برايت) يشير إلى جنس واسع يحتوي على أكثر من 450 صنفا. تنتشر في القسم الشمالي لحوض المتوسط وتنمو النباتات الأوروبية البرية في المروج والمراعي والأماكن كثيرة الأعشاب في بلغاريا وهنغاريا ويوغسلافيا السابقة. حيث ينمو العرقون المخزنى بكميات تجارية وافرة.

الأجزاء المستخدمة

وتستخدم أزهار النبات في المستحضرات التجارية في نهاية الصيف والخريف، ويمكن أن تستخدم العشبة بكاملها للأغراض الطبية.

الاستخدام التاريخي

زهرة العرقون الألبية


كان ولا يزال العرقون المخزنى يستخدم ككمادة للعلاج الموضعي لالتهابات العيون التي تشمل التهاب الملتحمة أو جفون العين، وشعيرات الجفون المتضررة.
يمكن أن تعطى الكمادات المصنوعة من مستخلص عشبة العرقون المخزنى تخفيفا سريعا من الاحمرار والتورم والاضطرابات البصرية في حالات عدوى العيون الحادة وشبه الحادة. ويعطى الشاي عادة داخليا إضافة إلى العلاج الموضعي، كما تستخدم العشبة أيضا لعلاج تعب العيون واضطرابات الرؤية. إضافة إلى ذلك، أوصى أطباء الأعشاب باستخدام العرقون المخزنى لمشاكل الجهاز التنفسي والتي تشمل التهاب الجيوب الأنفية، والسعال، والتهابات الحلق.

المركبات الفعالة


يوجد فى العرقون المخزنى جليكوزيدات الإرويدويد iridoid glycosides وعلى الأخص الأيوكيوبين aucubin والفلافونيدات، وأحماض التانيك. وللنبات خصائص قوية، وهى التي تمثل جدوى العلاج الموضعي للحالات الالتهابية فى العين، حيث للنبات فعل انقباضى على الأنسجة الملتهبة فى الملتحمة، والجفون. كما أن النبات يعتبر مضاد لأنواع عدة من الحساسية التى تصيب العين وتفرز الدمع. كما أنه يعالج تلك الأنواع من الحساسية التى قد تصيب الأذن الوسطى، أو الجيوب الأنفية، وممرات الأنف عامة. أى أن للنبات فعل انقباضى على الأغشية المخاطية فى كل من العين، والأنف، والأذنن وله القدرة على وقف سيلان المخاط أو الدمع فى كل منهم.

الاستخدامات العلاجية

  • التهاب الملتحمة العينية أو الجفنية .
  • حمى القش.
  • تهيج العيون.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الأذن الوسطى المصحوب بمخاط داخلى.

الجرعات العلاجية

عشبة العرقون الصغرى


توصي مصادر المعلومات المتعلقة بالأعشاب التقليدية استعمال النبات ككمادات مكونة من 15 جرام من العشبة الجافة مضافة إليه 500 ملي لتر (2 كأس من الماء وغليه لمدة عشرة دقائق). يستعمل السائل المخفف ككمادات بعد التبريد على الأماكن المصابة. ويتم بصورة عامة تناول تركيبة من الأعشاب المضادة للبكتيريا والمكونة من العرقون المخزنى، والجولدنسيل. ويجب أن تستشر طبيب ذي دراية في استخدام الأعشاب قبل استعمال الأعشاب للعيون أو حتى داخليا. كما يمكن شرب شاي العرقون المخزنى المعد باستعمال نفس المعادلة أعلاه بمقدار ثلاثة إلى أربعة كاسات في اليوم.
يمكن تناول العشبة الجافة بمقدار 2-4 جرام ثلاثة مرات في اليوم. ويتم تناول الصبغة بمقدار 2-6 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم. كما أن هناك مستحضرات جاهزة تباع فى محلات الأطعمة الصحية تحت نفس الأسم.

الآثار الجانبية


نظرا للمعلومات المحددة عن المركبات الفعالة في العرقون المخزنى، والحاجة إلى التعقيم في المواد المستعملة موضعيا في العيون، فلا يمكن التوصية بالاستعمال التقليدي له ككمادة موضعية حاليا بدون تأييد اختصاصي في هذا الشأن.
إذا تم استخدم العرقون المخزنى بالمقادير المدرجة أعلاه، فإنه يعتبر آمن، إلا أن سلامته أثناء الحمل والإرضاع لم يتم إثباتها بعد.

مصادر
* Hans Christian Weber: Parasitismus von Blütenpflanzen. Wissenschaftliche Buchgesellschaft, Darmstadt 1993, [ISBN 3-534-10529-X] (alemán)
* Hans Christian Weber: Schmarotzer: Pflanzen, die von anderen leben. Belser, Stuttgart 1978, [ISBN 3-7630-1834-4] (alemán)


Read Full Post »

بلسم الليمون

نبات بلسم الليمون

Lemon Balm

Melissa officinalis


تصنيف علمي
المملكة النبات
Subkingdom Tracheobionta
التقسيم نباتات مزهرة
الطبقة ثنائيات الفلقة
فئة فرعية Asteridae
النظام Lamiales
الأسرة Lamiaceae
النوع ميليسا
الاسم العلمي
ميليسا officinalis
L. ، 1753
تصنيف النشوء والتطور
النظام Lamiales
الأسرة Lamiaceae



الوصف

أوراق بلسم الليمون

يجب أن لا يلتبس نبات بلسم الليمون (الميليسا ) مع عشبة النحل التي تنتمي لنوع موناردا Monarda و كذلك مع المليسة أو الترنجان فالأول نبات عشبي و الثاني نبات شجيري، فبلسم الليمون نبات دائم طوال السنة من عائلة النعناع ويتبع الفصيلة الشفوية، ينمو طبيعياً في أوروبا الجنوبية و حوض المتوسط.
ينمو النبات لارتفاع يصل 70 – 150 سم، لأوراقه رائحة ذكية تشبه رائحة الليمون، تظهر في أواخر الصيف أزهاره البيضاء الصغيرة المليئة بالرحيق التي تجتذب النح و الحشرات الأخرى الساعية وراء الرحيق، من هنا كانت التسمية الإغريقية بالميلسا و تعني نحل العسل ( Melissa = honey bee )، رائحته المميزة تعود لوجود التربينات و السيترونيلال و السيترونولول و السيترال و الجيرانيول و كلها زيوت عطرية طيارة.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم أوراق وسيقان وأزهار الترنجان طبيا.

من أسمائه

بلسم الليمون ، ميليسا أو البلسم

استخداماته في المطبخ

زهيرات بلسم الليمون

بلسم الليمون كثيرا ما يستخدم منكها في الآيس كريم وشاي الاعشاب ، سواء الساخنة منها أم المثلجة ، في كثير من الأحيان يشارك مع غيره من الأعشاب مثل النعناع. كما أنه كثيرا ما يقترن مع أطباق الفاكهة أو الحلوى المتنوعة.

الاستخدام التاريخي


ينصح بأن يزرع الترنجان في كل فسحة حول المنازل و حيث تسمح الظروف بذلك نظراً لأهميته المشهود لها و سهولة إنباته و العناية به و بالتالي الفوائد الجمة منه.
وقد استخدم الترنجان تقليديا لعلاج تكون الغازات فى الأمعاء، والصعوبات المصاحبة للنوم، ومشاكل عدم انتظام ضربات القلب. وبالإضافة إلى ذلك، استخدمت التطبيقات الموضعية أحيانا لعلاج الأرق أو ألم الأعصاب.
وأجمالا، فهو يستخدم لرفع الروح المعنوية المنهارة، ويعتقد أنه قد يحد من أثار الشيخوخة، ولعلاج الجروح المختلفة، ووجع الأسنان.

المركبات الفعالة


يحدث (التربين terpenes) وهو جزء من الزيت الخاص بالترنجان ذو الرائحة الذكية الكثير من التأثيرات المريحة والمخلصة من الغازات.
يبدو أن الفيلافونيدات Flavonoids.  والبولى فينوليك. Polyphenolics  والمركبات الأخرى هى المسؤولة عن تأثيرات الترنجان المقاومة للقوباء (عدوى الهربس الفيروسية)  والمنظمة لإفرازات الغدة الدرقية.

وتلك العناصر التى تتواجد فى الترنجان، تمنع الأجسام المناعية من أن تلتصق بخلايا الغدة الدرقية، وبالتالى تمنع حدوث مرض – تضخم الغدة الدرقية – أو ما يعرف طبيا بمرض جرفيس Grave’s disease. كما أن تلك المركبات تعمل على إعاقة إشارات الدماغ الواردة إلى الغدة الدرقية الفعالة لتصنيع المزيد من الهرمون المنشط لعمل الغدة الدرقية TSH.

الاستعمالات العلاجية

الموناردا ( عشبة النحل ) للتمييز عن بلسم الليمون


  • قرح البرد (موضعي).
  • المغص (بالاتحاد مع رعي الحمام، وعرق العرقسوس،  والشمرة)
  • مرض جرفيس (فرط نشاط الدرقية)
  • سوء الهضم وحرقة الفؤاد.
  • الأرق وقلة النوم.
  • ألم الأعصاب.

الجرعات الطبية


تقترح دراسات اللجنة الألمانية للأعشاب الطبية، استخدام 1.5-4.5 جرام من الترنجان في الشاي عدة مرات في اليوم. ويتم في الغالب استخدام ملء ملعقتي مائدة من الشاي، أى (30 جرام) من العشبة منقوعة لمدة عشرة إلى خمسة عشر دقيقة في كوب من الماء المغلي. كما يمكن أيضا استخدام الصبغة بمقدار 2-3 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم.

ويوصى أحيانا باستخدام عصارات مركزة لعلاج الأرق بمقدار 160- 200 مليجرام قبل النوم بمدة 30 دقيقة إلى ساعة. ويمكن استخدام عصارات موضعية مركزة لعلاج القوباء الجلدية ثلاثة إلى أربعة مرات في اليوم لمثل تلك الآفة، وهذا يعجل من الشفاء.
يرتبط استعمال الترنجان بصورة متكررة مع نباتات طبية أخرى عشبية مثل: الترنجان مع النعناع البستاني أو الفلفلي يفيد استعمالهم معا لتهدئة اضطرابات المعدة.
ويرتبط الناردين غالبا مع الترنجان لعلاج الأرق وألم الأعصاب.
عشبة البوق (Bugleweed) من الفصيلة النعناعية مع الترنجان يستخدمان عادة لعلاج مرض جرافيس أو ورم تضخم الغدة الدرقية المؤدى لسمية الجسم.

الآثار الجانبية

شجيرة ترنجان أو مليسة ( مختلفة تماما عن بلسم الليمون )


لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية من استخدام الترنجان. بعكس الأدوية المسكنة الأخرى، فإن الترنجان آمن حتى أثناء قيادة أو تشغيل الماكينات. يتم تقوية آثار الترنجان المسكنة بالكحول لذلك يجب الحذر.
والأشخاص الذين يعانون من الجلوكوما عليهم تفادي استخدام زيت الترنجان الأساسي حتى يتم إجراء الدراسات على الإنسان، حيث أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أثبتت أنه يمكن أن يرفع الضغط في العين، أو ما يعرف بالجلوكوما.
ربما يمكن أن تتفاعل أدوية معينة مع الترنجان، لذا يوصى مناقشة استعمال الترنجان والأدوية التي تتناولها حاليا مع طبيبك أو الصيدلاني الخاص بك.

مصادر

1. ^ “Melissa officinalis information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?24036. Retrieved 2008-03-04.
2. ^ Kucera, L.S., Cohen, R.A., Herrmann, E.C., “Antiviral activities of extracts of the lemon balm plant” Annals of the New York Academy of Sciences, vol. 130, issue 1, Antiviral Sub, pp. 474-482, 1965
3. ^ Allahverdiyev, A., “Antiviral activity of the volatile oils of L. against virus type-2”, Phytomedicine, Volume 11, Issue 7, pp657-661
4. ^ Schnitzlera, P., Schuhmachera, A., Astania, A., Reichling, J., “Melissa officinalis oil affects infectivity of enveloped herpesviruses”, Phytomedicine, Vol. 15, Iss. 9, pp734-740, 3 September 2008 [1]
5. ^ Kennedy, D.O.; W. Little, A.B. Scholey. (2004). “Attenuation of laboratory-induced stress in humans after acute administration of Melissa officinalis (Lemon Balm)”. Psychosom Med 66 (4): 607–613. doi:10.1097/01.psy.0000132877.72833.71. PMID 15272110

Read Full Post »

ملك المر

King of Bitter

Andrographis paniculata

ملك المر جزء من نباتات المنزل


تصنيف علمي
المملكة : النبات
(غير مصنف) : كاسيات البذور
(غير مصنف) : Eudicots
(غير مصنف) : Asterids
الرتبة : الشفوية Lamiales
الأسرة : Acanthaceae
جنس : Andrographis
الأنواع : A. paniculata
الاسم العلمي
Andrographis paniculata

عشبة ملك المر كما يوحي الإسم بأنها الأكثر مرارة بين أفراد المملكة النباتية، وقد توجت لكي تكون الملك بين أقرانها من النباتات المرة، وأسمها العلمي Andrographis paniculata. ومن أسمائها الماليزية أيضا Hempedu Bumi or Pokok Cerita. أو النبات شديد المرارة.
ونبات ملك المر مستوطن في مناطق شرق آسيا مثل إندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، والصين، والهند، وسيريلانكا، والباكستان، وهو يستخدم لقرون عدة في تلك البلدان لعلاج الكثير من الأمراض.
وحديثا فقد تبينت الأهمية
القصوى لهذا النبات  في علاج الكثير من الأمراض السارية الحديثة مثل الالتهاب الكبدي الوبائي بأنواعه، وكذلك مرض الإيدز، وتلك الأمراض الناجمة عن خلل في عمل الجهاز المناعي للجسم، وللوقاية من الفيروسات المختلفة التي قد تصيب الإنسان.

وصف النبات

صورة مقربة للنبات


هو عشبة موسمية تنمو إلي ارتفاع يقارب من 60 إلي 100 سم، والأوراق شديدة الخضرة، بيضاوية الشكل يتراوح طولها ما بين 2 إلي 4 سم، والنبات يتفرع بغزارة، ويعطي البذور في كبسولات بيضاوية الشكل يصل طولها إلي 4 سم، وتنتشر علي طول الأفرع، وتلك الكبسولات يتراوح لونها ما بين الأصفر والبني في الشكل.
والعشبة كثيرا ما توجد في الأراضي المهملة وحول المستنقعات، وتنمو بريا في تلك الأنحاء، وهي تحب التربة المكونة من الطين والرمل والقش معا. وهي تتكاثر إما عن طريق عقل الأغصان، أو بواسطة البذور، حيث تنمو البذور في المشتل لمدة 30 يوما، ثم تنقل بعدها إلى الأراضي المكشوفة لكي تتكاثر هناك، وينمو النمو الخضري للأوراق بكثرة في خلال شهرين من بدأ الزراعة، وتستخدم العشبة كلها في الأغراض الطبية.

الاستعمالات الطبية
ملك المر هو عشبة مسكنة للآلام المختلفة، وملين للبطن، وطارد للبلغم، ومهضم للطعام، وفاتح للشهية، ومخفض للحرارة، كما أنها علاج مفيد لمرضي السكر، وطارد للديدان، ومضاد لالتهاب الشعب الهوائية، وعلاج للجذام، والحكة الجلدية، وانتفاخ البطن، والنزلات المعوية، وحالات الدوسنتاريا، وعلاج الإصابة بالديدان المعوية والليمفاوية، ولأمراض الجلد مثل الحروق والجروح، والتقرحات، كما أنها مفيدة في علاج حالات عضة الثعبان، كما أنها علاج لكثير من الأمراض النسائية، وارتفاع ضغط الدم. وتستخدم الجذور لهذا النبات كطارد للديدان، ومقو عام.
أما اللبخة المصنوعة من الأوراق الطازجة، فإنها تستخدم لعلاج الحكة الجلدية، وأمراض الصداف (الصدفية) وكذلك لسعات الحشرات الطائرة.
والعشبة مفيدة في علاج أزمات الربو، وعلاج ضيق الشرايين التاجية، وأمراض الملاريا، والحميات المختلفة، ونزلات البرد، والأنفلونزا، والتهاب اللوزتين، والأمراض الصدرية.
وعنما يتم تناول الشاي المصنوع من عشبة ملك المر، مع عشبة شارب القط Orthosiphon Stamineus فإنهما مفيدان معا في علاج مرض السكر.
وعند تناول الجرعات العالية من العشبة فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلي السهاد أو قلة النوم، وربما قد يؤدي إلي نوع من الدوخة، أو الغثيان، مع فقدان للشهية.

الأهمية العلاجية

أزهار ملك المر


تعتبر عشبة ملك المر مضاد لكثير من أنواع البكتريا، والفيروسات، والطفيليات، والفطريات، التي قد تصيب الإنسان أو الحيوان.
كما أنها مخفضة لضغط الدم المرتفع، وضد تجلط الدم والصفائح الدموية، ولذلك فهي تمنع حدوث الجلطات في الأوعية الدموية، وهي مفيدة ضد حدوث الذبحة الصدرية، وأمراض القلب عموما.
كما أن العشبة مفيدة في علاج ما بعد تفتيت حصوات الكلي بالموجات التصادمية، وهي مفيدة أيضا في الحد من انتشار الخلايا السرطانية، والقضاء علي طفيليات الفلاريا Filaricidal. وأمراض انسداد الأوعية الليمفاوية التي تجري بين طبقات الجلد.
والعشبة معروفة ومتداولة الاستعمال في دساتير الأدوية في كل من الهند، والصين، وهناك تركيبات دوائية عديدة تحتوي علي تلك العشبة ومتوفرة بالأسواق.

الأبحاث التي تمت علي تلك العشبة ما بين أعوام 1980 – 1990م أوضحت أن هناك تطبيقات طبية عديدة وشديدة الأهمية.

وهي:

  • مثيرة للرحم وقد تؤدي إلي الإجهاض عند وجود الحمل.
  • يمكن أن تستعمل موضعيا لعلاج بعض الأمراض الجلدية.
  • مسكن للآلام المختلفة.
  • مضادة للالتهابات المختلفة، وتقلل من الورم الحاصل نتيجة لتلك الالتهابات، كما تقلل الارتشاح الناجم عن احتقان الشعيرات الدموية تحت الجلد.
  • مضادة لأنواع البكتريا المختلفة والطفيليات التي يمكن أن تصيب الجسم.
  • مضادة لارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • مضادة للتجلط داخل الأوعية الدموية.
  • مضادة للفيروسات، والخلايا السرطانية.
  • تحمي عضلة القلب من أخطار تجلط الشرايين التاجية.
  • مدرة للعصارة الصفراوية.
  • تنظف الدم من الشوائب الضارة العالقة به.
  • طاردة للبلغم المحتجز في الشعب الهوائية، ومفيدة لمرضي الربو.
  • تحمي الكبد والقنوات المرارية من الأمراض المختلفة التي يمكن أن تصيب تلك الأعضاء الحيوية الهامة.
  • يساعد تناول العشبة في خفض نسبة السكر المرتفع في الدم عند مرضى السكر.
  • تساعد العشبة وتقوي من عمل الجهاز المناعي للجسم، حيث تزيد من أعداد الخلايا البيضاء الأكولة في الدم  phagocytosis كما تثبط تكاثر فيروسات الكبد HIV-1 replication. كما تزيد من أعداد، وتحسن من عمل خلايا الدم البيضاء القاتلة للفيروسات من نوع CD4+ and T lymphocyte.
  • تلين محتويات الجهاز الهضمي، وتسهل خروجها.
  • تستعمل أيضا كمهدئ ومزيل للتوتر، وتساعد علي الاسترخاء، والنوم المريح، مثلها مثل أعشاب الدرقة، والناردين، وحشيشة الدينار.
  • ضد التجلط وتحول دون تجمع الصفائح الدموية وبالتالي تحول ضد تكون الجلطات داخل الأوعية الدموية.
  • لها تأثير مبرد علي الجسم، وطاردة للحرارة منه، مثلما يحدث في حالات الحميات المختلفة، كما أنها تنقي الجسم من السموم التي تتواجد فيه.

المحتويات الكيميائية

أزهار و ثمار ملك المر


تحتوي عشبة ملك المر علي كثير من عناصر الفيتوكيميكالز phytochemicals  والتي منها الأندروجرافيلويد andrographolide بنسبة 2.39 %، وهو العنصر الهام في النبات حيث يوجد بنسبة عالية في المجموع الخضري للنبات، ولكن تركيزه يقل في بذور هذا النبات، وهو عبارة عن مادة شديدة المرارة.
ويوجد أيضا المواد المرارية الأساسية مثل الداي تربينويدز diterpenoids والتي منها ومركب نيو أندروجرافيوليد neo-andrographolide. ومركب ديوكسي أندروجرافيوليد deoxyandrographolid. وكلها مواد متواجدة في أوراق النبات، كما توجد مواد أخري كثيرة، نذكر منها: لاكتونات الدابترين  diterpene lactone  والتي تشمل الأندروجرافان andrographan والأندوجرافون andrographon  والسجمستيرول stigmasterol.

وتركيز المواد المرارية في النبات يعتمد علي المنطقة التي يزرع فيها، وعلي خواص التربة المحيطة بالنبات، وعلي المواسم السنوية التي تمر علي النبات.
وهذا النبات يفضل المناطق الاستوائية، وشبه الاستوائية حيث الرطوبة المرتفعة والحرارة العالية نسبيا.
وأكثر الأوقات التي قد نجد فيها تركيز عال من المواد الفعالة في النبات هو قبل إزهار النبات.
ولعل الصبغة النباتية التي تحتوي علي المواد الفاعلة والتي تستخرج بمركب الإيثانول الكحولي، هي الأفضل والأكثر شيوعا في الاستعمال الدوائي.
والمركبات الفعالة في عشبة ملك المر هي مركبات تراكمية، وجد بالبحث أن التركيز الدوائي لتلك المواد في أعضاء الجسم المختلفة بعد 48 ساعة من تناول الصبغة متواجد بنسبة 20.9% في المخ، 14.9 % في الطحال، 11.1 % في القلب، 10.9 % في الرئتين، 8.6 % في المستقيم، 7.9 % في الكلي، 5.6 % في الكبد، 5.1 % في الرحم، 3.2 % في الأمعاء.
كما وجد أن الامتصاص والإخراج للمكونات الفعالة في العشب هو سريع نسبيا، لأن 80 % من تلك المكونات يمكن إخراجه في خلال 8 ساعات من وقت تناول خلاصة ملك المر عن طريق الفم، ويتم الإخراج عن طريق الكلي، والأمعاء معا، حتى أنه يمكن التخلص من نسبة 90% من تلك المواد الفاعلة في خلال فترة قدرها 48 ساعة.

ونبات ملك المر يعتبر من أهم منشطات الجهاز المناعي في جسم الإنسان، فهو أقوي في المفعول من نبات الأكنسيا Echinacea والزنك وفيتامين (ج) مجتمعين.
لذا فإن نبات ملك المر يعتبر في غاية الأهمية ضد أمراض السرطان التي قد تهاجم الإنسان وتقضي عليه، حيث أن استعمال تلك العشبة قد يغني مرضي السرطان عن التوجه لأنواع العلاج المكلفة غالية الثمن، والتي هي في نفس الوقت أشد فتكا علي صحة الإنسان، ومنها العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي.
وتلك الأنواع من معالجات السرطان، لا تفرق بين الخلايا المريضة والخلايا السليمة في جسم الإنسان، وإنما تقضي عليها جميعا، وإن أكثر الإحصائيات تفاؤلا عن نتيجة تلك الأنواع من العلاج، بأنها السبب بقتل 66 % من مرضي السرطان في خلال 5 أعوام من تاريخ بدأ هذا النوع من العلاج، ناهيك عن تلك العمليات الجراحية الكبرى التي يكون لها صدي نفسي سيئ علي مريض السرطان، وقد تقضي عليه بدلا من أن تفيده، هذا ما ذكر بناء عن دراسة علمية تمت في جامعة هارفرد – Harvard Medical School –  للطب بأمريكا.
وقد وجد أن عشبة ملك المر تتركز بشكل كبير في الجهاز العصبي للإنسان، وكذلك في أعضاء الجسم التي تتمتع بسريان أكبر للدم فيها، مثل القولون، والطحال، والقلب والكليتين، والرئتين.
ولعل نبات ملك المر لا يمكث لفترة طويلة داخل الجسم، إذ أن الجرعة العلاجية قد تنخفض إلي النصف بعد ساعتين أثنين من تناولها، لذا يلزم المداومة علي تناول خلاصة العشبة علي فترات متقاربة من الوقت حتى يمكن الحصول علي القدر الأكبر من الاستفادة منها.

أهم الاستخدامات

  • لتقوية الجهاز المناعي للجسم، ومقاومة حدوث الأمراض السرطانية
    في دراسة علمية علي فئران التجارب وجد أن نبات ملك المر له أثر فعال علي تحفيز عمل الجهاز المناعي بالجسم، وزيادة عدد كريات الدم البيضاء الأكولة ضد الأنواع العديدة من البكتريا والفيروسات والعناصر الأخرى الضارة بصحة الإنسان، التي قد تغزو الجسم، كما تعمل علي تقوية قدرات الجسم الدفاعية ضد العناصر الداخلية المسببة للأمراض السرطانية.
    وبذلك ربما قد يستفيد الجسم من تناول نبات ملك المر بما قد يغنيه عن التعرض لأنواع العلاج الخطيرة مثل الإشعاع، أو تناول العلاج الكيماوي. لذا فإن نبات ملك المر يستخدم بنجاح في علاج حالات سرطان الدم (اللوكيميا leukemia) وأيضا لعلاج سرطان الجلد (squamous cell carcinoma).
    وقد أوضح الباحثون في اليابان أن نبات ملك المر له المقدرة علي الحد من تكاثر ونمو سرطان المعدة.
    أيضا تم اختبار قدرة تلك العشبة علي الحد من انتشار سرطان العضلات والأنسجة الضامة والعظام والذي يعرف (بالسركوما sarcoma).
    وقد بين الباحثون في – نيويورك – بأمريكا، أن عشبة ملك المر له قدرة علي تخفيف مشاكل سرطان الثدي مثلما يفعل الدواء المخصص لذلك (التوموكسفين tamoxifen) مع الفرق بالطبع في أن العشبة أقل سمية وخطرا من هذا الدواء الخطر، أو من التعرض للإشعاع بقصد العلاج من أمراض السرطان.
    وفي عام 1977م. أجريت دراسة علمية ذكرت في جريدة الطب الصيني الدورية، علي نبات ملك المر وأثره العلاجى علي مجموع من مرضي سرطان الجلد عددهم 60 مريضا، وكان من بينهم عدد 41 مرضا قد تغلغل السرطان إلي أجزاء أخري من أجسادهم (metastases). وأن 12 مريضا قد تناولوا خلاصة نبات ملك المر قد تعافوا من المرض.
    بينما المرضي الأخرون قد تناولوا مركبات تحتوي علي نبات ملك المر، مع الأدوية الأخرى للسرطان المتعارف عليها، فقد تعاف منهم 37 مريضا، ولم يحدث لديهم انتكاسة للمرض مرة أخري.
    وفي عام 1996م. اعتمدت منظمة الصحة والأغذية (FDA) خلاصة عشبة ملك المر كعلاج مأمون لأمراض سرطان الثدي والبروستاتة، وكذلك مرض
    (غير هودجكن الليمفاوي – non-Hodgkin’s lymphomas). وهذا ما بينه الدكتور – ستيفن هولت – في كتابه (معجزة الأعشاب). حيث أجريت الأبحاث علي مرضي السرطان في معهد حديقة روسيل للعلوم الطبية – في بفلو – بنيويورك – أمريكا، والذي أوضح أن خلاصة نبات ملك المر لها نفس الأثر الفعال علي مقاومة والحد من انتشار سرطان البروستاتة، ولكن دون أخطار أو أضرار علي صحة المريض المصاب، وعلي العكس من ذلك، فإن الدواء التقليدي (cisplatin) الخطر علي صحة المريض العامة، والذي يستخدم لعلاج سرطان البروستاتة، وما له من تبعات سلبية على صحة المريض لا يحمد عقباها.
  • لتقوية عمل الجهاز المناعي ضد الإيدز والفيروسات الأخرى التي قد تغزو الجسم
    الإيدز، هو مرض نقص المناعة المكتسب (Acquired Immune Deficiency Syndrome AIDS) وفيه يصبح المريض فريسة سهلة للنيل منه بواسطة كثير من الأمراض الأخرى التي تجد سبيلا إلي جسم مريض عاجز عن الدفاع عن نفسه، لفقدانه مقومات الدفاع عن النفس، مثل فشل الجهاز المناعي في الجسم الذى يفترض أن يقوم بهذا الأداء.
    والإيدز هو مرض مستوطن في أفريقيا، وسببه فيروس ينتقل إلي الإنسان عن طريق الفقريات من الحيوانات، وقد وجد طريقه إلي أمريكا الشمالية، وبدأ في الظهور هناك عام 1981م. وربما يكون الإيدز متواجد هناك منذ عام 1969م. كما يدل تحليل بعض الأنسجة المجمدة من مرضي سبق أن ماتوا بالمرض.
    وفيروس الإيدز قد تم التعرف عليه، وتبين أن هناك نوعين من هذا الفيروس
    (HIV-1) , (HIV-2) والذي يبدو أن الأخير هو فيروس قد أستقر به المقام في أفريقيا.
    وفيروس الإيدز هو فيروس ضعيف، لا يستطيع أن يتكاثر أو أن يحمي نفسه إلا في وجود مصادر من خلايا أخري تعينه علي ذلك، فهو يلتصق بالخلايا الحاضنة مستغلا نوع من البروتين موجود علي سطحه، ثم ما يلبث إلا أن ينفذ إلي داخل الخلايا، حيث يتركز أكثر ما يكون في خلايا المخ، وبعض خلايا الجلد.
    كما أن الفيروس يلتصق بخلايا الجهاز الدفاعي المسئول عن حماية الجسم، ويضعف من قوتها ثم يشل حركته، وبالتالي فإن الجسم ينهار ويتهاوى حتى يفقد المريض حياته.

    ومن تلك الخلايا الداعمة لعمل الجهاز المناعي للجسم، تلك المعروفة بالخلايا المساعدة أو خلايا تي (T) والتي تماثل عمل خلايا الغدة التيموثية، والتي تعتبر هي الهدف الأول للتدمير من قبل فيروس الإيدز. ووظيفة تلك الخلايا من نوع (T) أنها تعطي إشارة للطحال والغدد الليمفاوية في الجسم لكي تزيد من إنتاج المواد الدفاعية التي يمكن أن تقتل تلك الفيروسات المهاجمة، وعند الانتهاء من خطة الدفاع تلك ومهاجمة الفيروسات، فإن تلك الخلايا تعطي إشارات أخري للغدد المتخصصة لوقف عملية إنتاج مزيد من خطوط الدفاع أو انتاج مزيد من المواد الدفاعية.

    ولكن لسوء الحظ، فإن فيروس الإيدز يلتصق بجدار تلك الخلايا (T) ويقوم بالتلاعب بمكوناتها الحيوية حتى تصبح خاضعة لعمل الفيروس نفسه، وتسخر لخدمته في إنتاج المزيد من فيروسات الإيدز بدلا من أن تدافع عن الجسم ضده. وفجأة تصبح تلك الخلايا (T) علي غير ذي علاقة بالجهاز المناعي للجسم، بل أن الفيروس هو الذي يحركها ويضلل عملها. وبدون تلك الخلايا فإن الجسم لن يستطيع أن يدافع عن نفسه بعد ذلك، وتسوء حالته تدريجيا حتى يفني.
    وعليه فإن من واجب العلماء المهتمين بمحاربة هذا الوباء القاتل أن يجدوا مزيجا أو (كوكتيل) من الأدوية أو الأعشاب التي يمكنها وقف نشاط أنزيم البروتييز الذي يفرزه فيروس الإيدز، والذي يسهل مهمة عمل الفيروس علي جدران الخلايا الدفاعية.
    وأمثلة الأدوية المتاحة في الوقت الحاضر والتي تقوم بتثبيط عمل فيروس الإيدز هى:
    (Invirase, Norvir, Viracept, and Crixivan) وتلك لا تعمل كلها بنفس النسبة عند اختلاف الأشخاص، كما أنها لا تمتص بكميات كبيرة من الجسم، حيث يلزم علي المريض أن يتناول يوميا حوالي 36 حبة من تلك الأصناف الدوائية، علاوة علي أن تكلفة هذا العلاج قد تصل إلي 16.000 دولار سنويا.
    كما أن لتلك الأدوية أعراض جانبية خطيرة مثل الإصابة بمرض السكر، أو ارتفاع ضغط الدم.
    كما أن عقار AZT المعروف والذي يقلل من عمل فيروس الإيدز في الجسم، له نواحي استعمال محدودة نظرا لحدوث الكثير من المضاعفات الجانبية له، والتي منها تكون الحصوات في الكلي، وفشل عمل نخاع العظم في أداء وظيفته، وتسمم الكبد والمخ.

    لذا فإن العلماء وجب عليهم البحث عن أصناف أخري من العلاج، يمكن أن تحل محل أو تؤدي عمل، أو تكون أكثر أمنا من تلك الأنواع من الأدوية الخطيرة.
    فقد وجد كثير من النباتات التي تعمل علي تثبيط عمل إنزيم البروتييز، مثل: فول الصويا، والأرز، والذرة، والفاصوليا، والطماطم، وبعض الخضراوات الأخرى.
    كما توجد بعض العناصر الكيميائية الصديقة للصحة العامة، والتي من شأنها قلب موازيين عمل فيروس الإيدز رأسا علي عقب، مثل: الكورستين، والبيوفلافينويدز الموجود في التفاح الأحمر، والبصل الأحمر، وتلك المواد له علاقة بالحد من عمل فيروس الإيدز، وكذلك فيروس شلل الأطفال.
    كما أن بعض الأعشاب الطبية لها نفس الأثر علي فيروس الإيدز، فهي تحد منه وتبطل عمله علي الجسم، ومن تلك الأعشاب، فإن نبات (ملك المر) يتصدر القائمة.

    ومن الأخبار المثيرة في هذا الصدد، أن الباحثين وجدوا أن نبات ملك المر هو نبات واعد للتدخل في تثبيط عمل فيروس الإيدز لدي المرضي المصابين به، حيث أن هذا النبات يحتوي علي مواد من شأنها إرباك عمل الفيروس، وذلك بأن تدمر كل طرق الاتصال التي يستخدمها للتلاعب بالخلايا التي تدافع عن الجسم.
    ومن تلك العناصر الهامة الموجودة في نبات ملك المر هو مركب الأندروجرافوليد
    (andrographolide) والذي من شأنه أن يمنع – عملية الفسفرة – وهي من العمليات الحيوية اللازمة لكي يعيش فيروس الإيدز، وبالتالي فإنه يمنع انتقال الفيروس من خلية إلي أخري.
    ولعله من المفيد أن نوضح بأن الجمع بين عقار AZTs وخلاصة نبات ملك المر، له أثر فعال في الحد من تكاثر أعداد فيروس الإيدز في الجسم.

  • العشبة مفيدة في علاج أمراض البرد، والحميات، والالتهابات المختلفة
    تناول مقدار قدره 200 مج في اليوم من خلاصة نبات ملك المر، تعتبر جرعة وقائية للحد من حدوث نزلات البرد، أو تكرار حدوثها.
    وخلاصة نبات ملك المر تستخدم بتوسع في علاج الحالات المصاحبة لنزلات البرد والأنفلونزا الحادة، والتي منها رشح الأنف أو انسداده، ووجع الحلق، ووجع الأذنين، والسعال، والصداع، وارتفاع درجة الحرارة، والرعشة ووجع العضلات، كلها قد تزول في اليوم الرابع من تناول العلاج بعشبة ملك المر والتي تحتوي علي نسبة 4 % من الخلاصة الفاعلة في نبات ملك المر، وهي مركب الأندروجرافوليد (andrographolide).
    نبات ملك المر يستخدم بتوسع في علاج الحميات المختلفة، والتغلب علي كثير من الآلام التي قد تحيق بالجسم، كما أن العشبة مفيدة في حالات التهاب الجهاز الهضمي.
    وجد أن جرعة من خلاصة نبات ملك المر قدرها 300 مج، تساوي في الأثر الدوائي جرعة من الأسبرين قدرها 300 مج من الأسبرين المعتاد في خفض درجة حرارة الجسم. وأن نبات ملك المر خالى من أى مضاعفات قد تذكر مقارنة بالأسبرين.
    وعشبة ملك المر لها خواص دوائية لعلاج قرحة المعدة، وإن كانت توازي الثلث بالمقارنة بالدواء المتخصص في علاج قرحة المعدة (cimetidine) إلا أن العشبة تعتبر أكثر أمانا من ذلك الدواء نفسه، فهي تخفض من زيادة إفراز العصير والحمض المعوي، وبالتالي تقلل من تهيج المزيد من الأغشية المبطنة للمعدة.
    وعشبة ملك المر قادرة علي خفض مستوي الالتهابات المختلفة التي قد تصيب أعضاء الجسم، وأيضا تقلل من نسبة تضخم الأعضاء المختلفة في الجسم نتيجة رشح السوائل فيما حولها، وذلك بتأثيرها المباشر علي إفرازات الغدة الكظرية أو ما فوق الكلي، والتى تعمل بالتالى علي زيادة مستوي الكورتيزول الطبيعي في تيار الدم، والذي من شأنه السيطرة علي مثل تلك الأنواع من الالتهابات المختلفة.

    ملك المر في الزراعة(الهند)

  • العشبة تعتبر مضاد قوي لأنواع عدة من البكتريا، والملاريا، والفيلاريا
    هناك العديد من أنواع البكتريا المقاومة لعمل الكثير من المضادات الحيوية، والجمع بين نبات ملك المر، والأنواع المحددة للمضادات الحيوية قد يزيد من قدرتها على قتل تلك الأنواع من البكتريا المقاومة.
    ومرض الملاريا هو من الأمراض الوبائية المستوطنة فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ومع الصعب السيطرة أو القضاء عليها نظرا لأن الطفيل المسبب للملاريا يبدى مقاومة عنيدة أمام كثير من الأدوية المحددة لهذا المرض خصوصا طفيل (البلازموديوم برجيه Plasmodium berghei).
    وقد وجد أن خلاصة نبات ملك المر لها تأثير قوى فى منع تكاثر طفيل الملاريا فى الجسم، ولعل أهم تلك العناصر الموجودة فى نبات ملك الليل هما (نيوأندروجرافيوليد neoandrographolide  والديسوكسى أندروجرفولويد deoxandrographolide)
    وللوقاية من الإصابة بالملاريا، فإنه يجب تناول جرعات علاجية قبل التعرض للإصابة بالملاريا أو التواجد فى المناطق التى يكثر فيها تواجد البعوض، ولعل الوقاية على هذا النحو تفوق تعاطى دواء الكلوروكين (chloroquine) المضاد للملاريا.
    ولعل أهمية نبات ملك المر الوقائية ترجع إلى أنه ينشط عمل إنزيم السوبر أوكسيد ديسميوتيز (superoxide dismutase SOD) والذى يعتبر عنصر هام ومضاد قوى للأكسدة، ويحمى خلايا الكبد من أثر العناصر المؤكسدة فى الجسم مثل الشوارد الحرة.
    ولعل أهمية تناول خلاصة نبات ملك المر لعلاج حالات (الفلاريا filaria) أو العدوى بالطفيليات المسببة لما يعرف – بداء الفيل – والذي يحدث فيه انسداد للأوعية الليمفاوية بواسطة تلك الطفيليات السابحة فيها، ومن ثم يحدث تشوه مريع للجلد فى الأماكن المصابة بما يشبه جلد الفيل السميك فى تلك الأماكن.
    ونبات ملك المر هو النبات الوحيد الذي يمكن أن يؤثر ويقتل هذا النوع من الطفيليات، ودون أن يؤدى إلى أضرار تذكر فى الجسم.
  • العشبة مضادة للإسهال وتعالج مشاكل الجهاز الهضمى
    الإصابة بالإسهال هى أحد أهم الأسباب المرضية العشرة التى يمكن أن تقضى على الإنسان فى أنحاء عدة من العالم الثالث، وخصوصا عند تلك الأعمار التى تقل عن الخمس سنوات من العمر.
    واستعمال المضادات الحيوية لمثل تلك الحالات يؤدى إلى تكون نوع من المناعة ضد هذه المضادات الحيوية ويقلل من مفعولها جيل من بعد جيل.
    وبينما يوجد العديد من الأدوية التى يمكنها الحد من أعراض الإسهال، مثل: الكوالين والبكتين والبزموث، واللوميتيل، والأموديوم، وغيرها كثير. ومنها ما هو سيئ الطعم، أو أن يكون له بعض المضاعفات الجانبية الغير مستحبة، إلا أن تناول الأدوية العشبية قد يكون أقل كلفة وفى متناول يد الجميع من أفراد العالم الثالث، وقد يمنع كارثة محققة من جراء حدوث هذا المرض المميت.
    وجد أن خلاصة نبات ملك المر بجرعات قدرها 500 مج يوميا مقسمة إلى 3 جرعات، ولمدة 6 أيام متواصلة من مركب الأندروجرافوليد (andrographolide) مع التروية المناسبة للمريض المصاب، فإن ذلك له تأثير مباشر فى قتل بكتريا الأى كولاى (E. coli) المسبب الأول لحالات الإسهال الشديد، ونسبة النجاح فى ذلك قد تصل إلى 80 %.
    والعشبة مفيدة أيضا فى حالات التهاب القولون المزمن، إذا ما تم تناول ما مقداره 60 جرام من نبات ملك المر، مع 30 جرام من نبات الرحمانية (Rehmannia glutinosa) – نبات صينى المنشأ – كمنقوع فى الماء، يؤخذ منه قدر 150 مل كل ليلة، ولمدة 14 يوما، فإن هذا من شأنه أن يعمل على مقاومة الإجهاد، وعلاج حالات الأنيميا المصاحبة، كما أن هذا العلاج مفيد أيضا فى علاج حالات العظام المكسورة.
  • العشبة مفيدة فى علاج مشاكل الجهاز الدوراني الوعائي
    فى عام 1964م. تم تطوير عمليات توسيع شرايين القلب المصابة بالتلف أو السدد، بحيث يتم إدخال نوع من القساطر داخل الشرايين التاجية للقلب، وعلى القرب من رأس هذا القسطر يوجد بالون يستخدم فى توسيع الشرايين التاجية الضيقة التى تغذى عضلة القلب، وبالتالى يعمل على توسيعها لكى يمر الدم إلى عضلة القلب بسهولة.
    وفى عام 1967م. توصل جراحي القلب بالعيادات الصحية بكليفلاند Cleveland Clinic – بأمريكا – إلى إيجاد عمليات القلب المفتوح، وتغيير شرايين القلب التالفة، بغيرها من الأوردة السليمة المأخوذة من جسم المريض المصاب بالمرض.
    أما اليوم فإن هذا النوع من العمليات أصبح روتين يومي فى جميع المراكز المتخصصة لعلاج القلب ومشاكل الجهاز الوعائي الدوري للدم، حتى أنه في أمريكا، فإن أعداد تلك العمليات فى العام الواحد قد يصل إلى 800.000 حالة كل عام.
    وللأسف فإن 30 % من حالات توسيع شرايين القلب ما تلبث إلا أن تعود كما كانت عليه قبل عملية التوسيع وفى مدة وجيزة نسبيا أى خلال 6 أشهر، حتى إن بعض المرضى يلزمهم توسيع دورى لتلك الأوعية الدموية الضيقة لديهم.
    وعمليات القلب المفتوح قد تصلح فقط لعدد من المرضى يقدر من 50 إلى 65 % دون غيرهم من المرضى الآخرين المصابون بنفس المرض.
    وهنا يأتى دور نبات ملك المر الذى يوسع الأوعية الدموية الضيقة، وقد يذيب بعض من الكلوستيرول المترسب داخل بعض الأوعية الدموية الأخرى، وأيضا فإن تناول نبات ملك المر قد يؤخر من حدوث السدد داخل الشرايين المصابة، وبالتالي يمنع حدوث الجلطات الدموية التى قد تحرم عضلة القلب من تدفق الدم إليها بطريقة دراماتيكية. ولعل أخطر ما يحدث لمريض القلب عند حدوث الجلطة فى أحد الشرايين التاجية أو كلها، هو موت عضلة القلب نتيجة لنقص التروية وقلة الأكسجين الوارد لتلك العضلة بسبب انسداد مجرى الدم الموصل لتلك العضلة، وهنا يكمن الدور الهام لنبات ملك المر، حيث أنه يعمل على إذابة مثل تلك الجلطات الحادثة.
    وهذا ما بينته الدراسات التى تمت فى جامعة تونجاى للطب -Tongi Medical University – بالصين، حيث تمت التجربة على حيوانات التجارب، وفيها تم إعطاء خلاصة نبات ملك المر بعد ساعة من حدوث الجلطة فى شرايين القلب، والنتيجة أن ذلك قد قلل من حدوث أضرار جسيمة بعضلة القلب نتيجة لحرمنها من مقومات الحياة.
    كما وجد الباحثين بنفس الجامعة أن اضطرابات القراءات فى بيانات – رسم القلب – يمكن تصحيحها بتناول المريض المصاب لخلاصة نبات ملك المر.
    وأتضح أيضا أن خلاصة نبات ملك المر من شأنها أن تحول دون تجمع الصفائح الدموية داخل الأوعية المختلفة، وبالتالى تحول دون تكون الجلطات داخل تلك الأوعية.
    وللعشبة فوائد أخرى جامة تحول دون حدوث مشاكل أمراض القلب والأوعية الدموية، ومنها أن خلاصة العشبة تخفض من ضغط الدم المرتفع، وأن تلك الخلاصة تضاد عمل هرمون (النورأدرينالين Noradrenaline) الذى يفرز فى الجسم، ويتسبب فى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة سرعة ضربات القلب، ويكون مسئول أيضا عن حدوث مرض السكر لبعض المرضى المصابون به.
    ودور نبات ملك المر هنا هو أنه يرخى التوتر الحاصل على جدران الشرايين فى الجسم ويوسعها نسبيا، ومن ثم فإن ضغط الدم سوف ينخفض تبعا لذلك، كما تحصل الأعضاء المختلفة على كفايتها من الدم بسهولة ودون عناء.
    ضغط الدم المرتفع يتسبب فى قلة تروية الأعضاء الحيوية فى الجسم، وأهمها المخ، وما يتبع ذلك من الدوخة، وطنين الأذن، والصداع، وفقد الذاكرة الجزئي، وظهور حالات الإكتئاب النفسى، وضعف فى القدرات العقلية للفرد المصاب.
    ولعل استعمال هذا النبات المعجزة فى حل كثير من مشاكل الإنسان المرضية، وبتكلفة زهيدة فى العلاج يجعل منه طريقة مثلى فى التداوي والبحث عن أسباب الشفاء.
  • العشبة وأثرها على الخصوبة فى كل من الرجل والمرأة
    لخلاصة نبات ملك المر خصائص واضحة ضد الخصوبة لكلا الجنسين، وأيضا فإنها تسبب الإجهاض للحوامل من النساء، لذا يلزم الحذر.
    ففى الهند تستعمل العشبة فى علاج الكثير من الأمراض مثل الإسهال، والحميات المختلفة، ومشاكل الجهاز الهضمي، لذا يلزم تناول خلاصة العشبة لمدد قصيرة من الوقت حتى لا يؤثر استعمالها المتواصل على الخصوبة فى كل من الرجل والمرأة.
    وقد وجد فى دراسة علمية أجريت على فئران التجارب، أن تناول العشبة الجافة بمعدل 105 مج لكل كيلو جرام لعدد من ذكور الفئران ولمدة 60 يوما متتالية، قد أسفر عن حدوث توقف فى إنتاج الحيوانات المنوية فى تلك الفئران محل التجربة.
    وقد تبين أيضا من تلك التجربة أن نبات ملك المر له خواص مضادة لتكون الحيوانات المنوية، أو أنه مضاد لعمل الهرمونات الأندروجينية (antiandrogenic). لذا يلزم عدم تناول العشبة أثناء فترات الحمل.
    كذلك تمت دراسة فى البنجلاديش لخفض نسبة الحمل بين النساء هناك بغرض الحد من التزايد السكاني المربك للنواحي الإجتماعية. وتضمنت  تلك الدراسة تناول عشبة نبات ملك المر الجافة ضمن طعام إناث فئران التجارب، بحيث تم إعطاء جرعات مقدارها 2 جرام من العشبة الجافة لكل كيلو جرام من وزن تلك الإناث، ولمدة 6 أسابيع، وكانت النتيجة أنه لم يحدث حالة حمل واحدة بين تلك الإناث التى تناولت نبات ملك المر، علما بأن الذكور المعاشرة لتك الإناث كلها فى حالة خصوبة عالية.
    ويعزى الباحثين ذلك إلى أن خلاصة نبات ملك المر ربما يكون لها أثر مباشر على منع التبويض لدى تلك الإناث من الفئران محل الدراسة، وهذا ما يمكن تطبيقه على الإنسان أيضا لذات الغرض.
    وفى دراسة علمية أخرى على مزرعة من نسيج المشيمة أوضحت أن تناول مركب
    (andrographolide sodium succinate) المشتق من نبات ملك المر له علاقة مباشرة بتثبيط عمل هرمون البروجيسترون progesterone . وهو الهرمون الهام واللازم لاستمرار عملية الحمل. وعلى هذا فإن نبات ملك المر يعتبر دواء واعد بلا مضاعفات أو مشاكل جانبية أو مخاطر تذكر عند اعتماده كوسيلة لمنع الحمل لدى الجنسين.
  • أثر تناول نبات ملك المر فى حماية الكبد والمرارة
    فى الطب الهندى الإيروفيديا (Ayurvedic medicine) المعتمد هناك لعلاج الكثير من الأمراض، يوجد 26 مستحضرا يحتوى كل منهم على نبات ملك المر بشكل أو بأخر.
    وخلاصة نبات ملك المر تعتبر علاج هام ونافع ضد السموم التى تدخل الجسم مثل: الكحول، وتؤدى إلى حدوث أكسدة للدهون المتواجدة بالكبد lipid peroxidation. ومن ثم ظهور أمراض الكبد المختلفة، وحدوث التلف فيه.
    كما أن المواد السامة التى تدخل الجسم عمدا أو بدون قصد تعمل على إطلاق وابل من الشوارد الحرة أو ما يعرف (free radicals) والتى بدورها تنشط فى هدم وتدمير جدران خلايا الجسم المختلفة بما فيها الكبد. فإذا ما تم تناول خلاصة نبات ملك المر قبل التعرض لتلك السموم المختلفة، فإن ذلك من شأنه أن يحمى خلايا الكبد وخلايا الجسم الأخرى من الأكسدة. وهذا يعزى إلى أن نبات ملك المر له خصائص مضادة للأكسدة، ويشبه فى عمله ما يقوم به مركب السيلمارين silymarin   المستخلص من نبات الشوك المقدس milk thistle والمفيد فى حماية خلايا الكبد من الأنشطة الهدامة لها.
    ولنبات ملك المر تأثير منشط لإفراز العصارة الصفراوية من الكبد بما تحويه من أملاح وأحماض مرارية هامة، وتخزينها فى الحويصلة المرارية، ومن ثم تطلق إلى الإثني عشر، ومنها إلى الأمعاء الدقيقة بغرض هضم الطعام هضما جيدا.
    كما أن النبات يدعم عمل الحويصلة المرارية، ويمنع أو يحد من تكون الحصوات المرارية داخل المرارة، كما أنه مفيد فى هضم الدهون المختلفة فى مواد الطعام الذى نستهلكه.
    وخلاصة نبات ملك المر تمنع كثير من الأمراض التى تصيب الكبد والمرارة من جراء تناول بعض الأدوية التى لها تأثيرات جانبية غير مستحبة.
    ومن المهم أن نذكر أن هناك أمر شائع بين الناس، وهو تناول مركب البارسيتامول paracetamol بأسمائه المختلفة، مثل (البنادول) وما على شاكلته، وأثر هذا المركب على المرارة هو إبطاء تدفق السوائل المرارية منها إلى المعدة، مما يؤدى إلى حدوث عسر لهضم الطعام واضح. ولكن عند تناول مستحضر معد من نبات ملك المر، فإنه يمنع هذا الأثر السيئ لمركب الباراسيتامول على القنوات المرارية، وبما يتفوق حتى على مستحضر السيلمارين فى هذا الشأن.
    وفى حالات حدوث أمراض الكبد الحاد وما يصاحبه من تليف فى أنسجة الكبد، والذى قد ينتهى بغيبوبة حادة قد تفضي لاحقا إلى وفاة المريض، فإن الأطباء الهنود يستعملون خلاصة نبات ملك المر فى علاج مثل تلك الحالات الحرجة لوقف تدهور الحالة الصحية للمريض، وذلك بإعطاء المريض منقوع أو حتى مغلى عشبة نبات ملك المر، وحينها تتحسن الشهية عند المريض فى اليوم الخامس من تناولها، وما تلبث الصفراء فى العين والجلد إلا أن تتلاشى تدريجيا، وتنتهي تماما فى اليوم الرابع والعشرين من بدأ العلاج بتلك العشبة، كما أن الحمى المصاحبة ما تلبث إلا أن تزول عند اليوم السابع من العلاج فى المتوسط تقريبا. كما أن هناك دلائل أخرى معملية تؤكد على حدوث تحسن ملحوظ فى وظائف الكبد، وهذا مما يؤكد على أهمية تناول نبات ملك المر فى حالات التهابات الكبد الحاد متعددة المنشأ.
  • العشبة مفيدة لعمل الجهاز العصبى فى الجسم
    هناك الكثير من المركبات الكيميائية التى لا يمكنها أن تنفذ من خلال أغشية المخ إلى داخله. ومع ذلك ولحسن الحظ فإن خلاصة نبات ملك المر يمكن أن توجد فى أغشية المخ بتركيزات عالية، وخصوصا فى الحبل الشوكى الموجود داخل العمود الفقري. وهناك دراسات عدة بينت أن خلاصة العشبة لها تأثير مهدئ لعمل الجهاز العصبى.
  • أثر العشبة على أداء الجهاز التنفسي والرئتين
    نبات ملك المر مفيد فى حالات التهابات اللوزتين والحلق، والتهاب الشعب الهوائية، والتهاب الرئتين الحاد، وقد تصل نسبة الشفاء لهؤلاء المرضى إلى 90 % استجابة لهذا النوع من العلاج. والعشبة تصلح أيضا فى معالجة مرضى السل، حيث أن العلاج المعتمد لمثل هذا المرض هو دواء الرافمبسين rafampin. والذى قد يؤدى فى النهاية إلى موت حوالى 22.5 % من مرضى السل فى نهاية المطاف.
    بينما عند استعمال خلاصة نبات ملك المر – andrographolide – فى صورة محلول طبى معقم معد للحقن فى الوريد بتركيز 2.5 % أى بجرعات ما بين 50 إلى 80 مج / كيلو جرام من وزن الجسم، ولكل يوم، ولمدة شهرين متواليين، وذلك مع تناول دواء الرافمبسين rafampin. فإن النتيجة مشجعة حيث تنخفض نسبة الوفيات بين مرضى السل إلى 8.6 % بدلا عن 22.5 %.
  • الأثر الدوائي لتناول العشبة على بعض الأمراض الأخرى
    • للعشبة تأثير قوى على مرض الليبتوسبيروسيس – وهذا المرض سببه ميكروب Leptospira interrogens – الذى ينتقل إلى الإنسان عن طريق بعض الحيوانات، وأعراض هذا المرض هو وجود حمى مرتفعة، وتقرحات فى الجسم من أنزفة ظاهرة فيها، كما أنه يؤثر على الجهاز العصبى المركزى ويصيبه بالخلل، مع حدوث صفرة واضحة بالجسم، وهؤلاء المرضى يتماثلون إلى الشفاء بنسبة 80 % بعد تناولهم خلاصة نبات ملك المر، فى صورة أقراص جاهزة للاستعمال.
    • مرضى التهاب الكبد الوبائى من النوع (A) يتماثلون إلى الشفاء بعد شرب منقوع عشبة ملك المر بمعدل 40 جرام كل يوم، ولمدة 24 يوما، حيث تختفى صفرة ملتحمة العين، ويتحسن لون البول، حتى يعود طبيعيا كما كان، وتتحسن الشهية وتعود كما كانت بشكل طبيعى.
    • علاج التهاب حوض الكلية، خصوصا إذا نجم عن وجود نوعا ما من البكتريا المسببة لذلك.
    • ومقارنة علاج حوض الكلية الملتهب بخلاصة نبات ملك المر، مع الدواء التقليدى لعلاج مثل تلك الحالة النيتروفيورانتوين nitrofurantoin. وجد أن خلاصة العشبة لها نفس التأثير العلاجى، مع الفرق بأن المضاعفات منها تعتبر معدومة تماما، وبل وأكثر أمنا على صحة المريض.
    • هناك أنواع خطيرة من السرطان تصيب المشيمة مثل – الكوريوإبسيلوما Chorioepithelioma – والتى تعتبر من السرطانات الخطيرة على الإطلاق، حيث تطلق براعم لها تنتشر فى أعضاء الجسم المختلفة، مثل الرئتين، والكبد، والمهبل، وفى أجزاء أخرى من الحوض. ووجد أن خلاصة نبات ملك المر لها أثر علاجى على مثل هذا النوع من الأورام السرطانية.
    • أورام المستقيم السرطانية، يمكن علاجها بأخذ مستخلص العشبة وذلك بغلى 100 جرام من العشبة الجافة مع 4 أكواب من الماء، حتى يصير الحجم إلى كوب واحد من المستخلص، ثم يضاف إليه 10 مل من خل التفاح، وبعد أن يصبح المحلول فاترا فى درجة حرارة 40 درجة مئوية، يمكن تقطير هذا المحلول داخل الشرج بحمام سيتز sitz bath. وعلى مدى 40 دقيقة، ويكرر ذلك مرتين فى اليوم، ولمدة من 10 – 14 يوم.
    • كما أن هناك أمراض أخرى يجدى فيها العلاج بخلاصة نبات ملك المر أما لوحده أو مع الأدوية الأخرى التى تفيد فى هذا الصدد، ومن ضمن تلك الأمراض، إلتهاب الأذن الوسطى، الجذام، التهاب المهبل، الأكزيما الجلدية، الجديرى الكاذب، والنكاف أو التهاب الغدة النكافية، وعضات الثعابين.

موانع الإستعمال والمحاذير
فى تطبيقات الطب الصينى التقليدى، وطبقا لاستعمالات نبات ملك المر فى الهند وتايلاند، فإن تناول العشبة يعتبر مأمون العاقبة. ولكن ربما قد يحدث بعض الدوخة، وسرعة ملحوظة فى ضربات القلب عند البعض من المرضى. لذا يلزم الحذر.
ويبقى أن نعلم أن العشبة لها خواص مضادة للخصوبة فى كل من الرجل والمرأة كما تم شرح ذلك من قبل. وربما يكون تناول العشبة مصحوب بنوع من التحسس فى الجلد عند البعض، أما تناول العشبة بجرعات عالية فهو أمر يجب تجنبه فى كل الأحوال.

مصادر
حاشية

1. ^ “Andrographis paniculata information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?414228. Retrieved 2008-03-07.
2. ^ Harrar, Sari. “Stop a Cold in Just 12 Hours”. http://www.goodhousekeeping.com. http://www.goodhousekeeping.com/health/diseases/fight-common-cold-2. Retrieved 2009-03-27.
3. ^ “swine flu”. http://www.thesiddhamedicine.com/. }
4. ^ “Species Information”. sun.ars-grin.gov. http://sun.ars-grin.gov:8080/npgspub/xsql/duke/plantdisp.xsql?taxon=79. Retrieved 2008-03-07.

مصادر عامة

* Germplasm Resources Information Network: Andrographis paniculata

* Coon JT, Ernst E. Andrographis paniculata in the treatment of upper respiratory tract infections: a systematic review of safety and efficacy. Planta Medica 2004 Apr;70(4):293-8.[1]. Accessed 2008-08-19

روابط خارجية

* Andrographis (www.plantnames.unimelb.edu.au)
* Adrographis (Andrographis Infobase) (Archived 2009-10-25)
* Dr. Duke’s Database
* Andrographis Paniculata

Read Full Post »

حشيشة الجراح

عشبة الجراح البنفسجية


تصنيف علمي
المملكة : النبات
(غير مصنف) : كاسيات البذور
(غير مصنف) : Eudicots
(غير مصنف) : Asterids
الترتيب : Lamiales
الأسرة : Lamiaceae
جنس : برونيلا
الأنواع : P. الشائع.
الاسم العلمي
برونيلا الشائع.
ل.

Self – Heal

Prunella vulgaris

الوصف

أزهارها البنفسجية

حشيشة الجراح، أو شافية الجراح، أو الريحان(الحبق)البري

من الأعشاب التى لها قيمة طبية وعلاجية عالية، وله أسماء أخرى تطلق عليه، مثل شافية الجراح، المعالج الذاتى، وقلب الأرض، والجعد الأزرق، والنسيج الصوفى Prunella. والأسم الصينى لها هو Xia Ku Cao . ومعناها (عشبة الصيف الجافة).
والنبات منتشر فى أوربا، والصين، وأستراليا، وإنجلترا، وكندا، وأجزاء أخرى من العالم.
والريحان البرى ينتسب إلى العائلة الشفوية من النباتات، وله أزهار أرجوانية الشكل أو بيضاء مصفرة(انظر الشكل أدناه)، ويرتفع النبات عن الأرض قدر 30 إلى 50 سم، ويتكاثر النبات إما بالبذور أو بالجذور المدادة فى الأرض مثله مثل النعناع.
الريحان البرى يعتبر مماثل فى فائدته العلاجية لنبات البوقBugle rampante  . عند ممارسى طب الأعشاب فى الشرق، حيث يشتهر الريحان البرى بأنه أفضل نبات على الإطلاق لعلاج الجروح الداخلية والجروح الخارجية التى قد تصيب الجسم.

العناصر الفعالة


تحتوى نبات حشيشة الجراح على حوض وزيوت طيارة(انظر الأشكال أدناه)
هي على التوالي،حمض بيتيولينيك، كافور- دي، ديلفينيدين، هايبروزايد، مانغنيز، حمض أوليانوليك, حمض روزمارينيك, روتين، حمض يروزوليك، و التانين(betulinic acid, D-camphor, delphinidin, hyperoside, manganese, oleanolic acid, rosmarinic acid, rutin, ursolic acid, and tannins)، والسليلوز، والتانات التى لها الفعل القابض والمؤثر فى شفاء الجروح، والسكريات المتعددة التى لها الفضل فى محاربة الفيروسات المختلفة التى تهاجم جسم الإنسان، مثل فيروس الهربس HSV. ولكن النبات أقل فاعلية فى علاج فيروسات الأنفلونزا، أو الفيروس المسبب لشلل الأطفال. كما يحتوى النبات على فيتامينات (أ) و (ب1) و (ج) و (ك).

الاستعمالات الطبية

شكل آخر لعشبة الجراح


النبات له صفات القبض على الأوعية الدموية والأنسجة الرخوة بالجسم، سواء من الداخل أو من الخارج، وتؤكل أوراق النبات طازجة خضراء، أو مطبوخة فى الطعام، أو حتى يمكن أن تكون ضمن محتويات طبق السلاطة، أو الحساء.
والأوراق الطازجة بها مرارة مع قبض نظرا لوجود مركب التانات بها.
كما يمكن صنع الشاى البارد أو الحار من تلك الأوراق الطازجة، أو حتى من مجروش الأوراق الجافة، وهذا الشاى ينعش الجسم ويزيل منه الخمول، ومذاقه جيد فى كل الأحوال.
ويمكن عمل نقيع الريحان البرى بمعدل 30 جرام من النبات، وإضافة 2 كأس من الماء المغلى، وترك الجميع لمدة 20 دقيقة، ثم يصفى، ويضاف إليه عسل النحل أو بدون، حسب الرغبة، ويشرب كأس منها 3 مرات فى اليوم، فإن ذلك يعتبر مقو عام للجسم، ومفيد لوجع الحلق، وعلاج لقروح الفم واللثة، والمعدة والأمعاء المتضررة بالنزف. كما يمكن استعمال ذلك النقيع للغرغرة، وللحد من حدوث النزيف الداخلى، وأيضا كعلاج جيد للبواسير.
ويستعمل الريحان البرى مثلما تستعمل عشبة البوق، ونبات (الزنجبيل الكندى) أو البابوس Sanicle. فى علاج الجروح الخارجية من الجسم وبنجاح كبير أيضا، حيث تلتئم الجراح بسرعة أكبر، وتشفى الكدمات والإصابات المختلفة.
وللحصول على نتائج جيدة فى علاج الجروح والتقرحات الخارجية، يتأتى بغسلها بنقيع الريحان البرى، أو بالحقن المعقم فى حواف القروح المفتوحة، وكذلك لقفل الجراح المختلفة فى زمن أقل.

جزيء التانين الذواب في الماء

أما عصير النباتات الطازجة، يمكن مزجه مع زيت الزيتون، ودهان ذلك المروخ على الجبهة، فإنه يشفى الصداع المزمن، وكذلك فإنه يطيب جروح الفم والحلق بصورة جيدة.

وحديثا فى عام 2003م. أوضحت دراسة علمية نشرت فى الاجتماع العام للجمعية الأمريكية لعلوم الميكروبات الذى عقد فى واشنطن، وجد أن الصبغة المستخلصة من نبات الريحان البرى مفيدة لتثبيط عمل فيروس الإيدز، وأيضا لعلاج الأنواع الأخرى من الإصابات الفيروسية، مثل فيروس الهربس التناسلى genital herpes. والقرحة الباردة cold sores.
كما أن النعناع البرى يعتبر علاج جيد للحد من الإصابة بالسرطان، وأيضا كعلاج لخفض ضغط الدم المرتفع.
والكريم الموضعى المصنوع من نبات الريحان البرى يعالج الأعراض الظاهرة للإصابة بالفيروسات الجلدية المختلفة، وعلى الأخص الفيروسات التناسلية، وربما تكون النتائج الإيجابية الملموسة للمعالجة بالريحان البرى قد تتفوق على مثيلتها من المعالجة بالأدوية المتعارف عليها فى علاج الفيروسات، مثل دواء الزوفراكس Zovirax (acyclovir) . المتداول بالأسواق.

كما يستعمل نبات الريحان البرى فى علاج بعض حالات الإسهال، والحد من ارتفاع درجة حرارة الجسم.

جزيء التانين المكثف

والصينيون يستعملون نبات الريحان البرى لعلاج مشاكل الكلى، والتهاب ملتحمة العين، كما يستخدم فى علاج ما يعرف بزيادة (حرارة الكبد والقلب) فى عرف علوم الطب الصينى، أى أن النبات يعتبر مضاد حيوى، ومخفض لضغط الدم المرتفع، ومقاوم لحدوث الأمراض السرطانية، وأيضا فهو مدر للبول نظرا لإحتوائه على حمض اليورسيليك ursolic acid. كما أن النبات طارد للديدان المعوية.
ويمكن عمل كمدات من القمم المزهرة الغضة، والأغصان الطرية الخضراء من نبات حشيشة الجراح، لوضعها مباشرة على الجراح النازفة، فتوقف النزف على الفور.
كما أن الشاى المصنع من نبات حشيشة الجراح الجافة يقوم بنفس المقام الذى تبديه الأجزاء الغضة من النبات فى وقف النزف من الجروح، ومعالجة الكدمات، والإصابات الجلدية مثل قرحة الفراش وغيرها من القروح المزمنة التى قد تصيب الجلد.
وتمتد فائدة العلاج بحشيشة الجراح، لكى تشمل علاج التقلصات العضلية، ونوبات الصرع الحادة، والتهاب الكبد، ومرض الصفرة أو اليرقان jaundice. والصداع، وارتفاع ضغط الدم، واحتجاز السوائل التى تؤدى إلى تورم الجسم، وعلاج للحميات المختلفة.

والنبات كله يعتبر له خواص المضاد الحيوى القاتل لأنواع عدة من البكتريا، والفيروسات. كما أنه مضاد للتقلصات المعوية، وبه ما يكفى من التانات لوقف حالات الإسهال، وطرد الغازات المتخلفة فى البطن، كما أنه مهضم، ومقوى لعمل المعدة، ومدر للبول، كما أنه قاتل للديدان المعوية، وكثير من الطفيليات والبكتريا التى تضر بالجهاز الهضمى.

جزيء بيتولينيك

جزيء ديلفينيدين

جزيء هايبروزيئيد

حمض أوليانوليك

جزيء الروتين

حمض يورزوليك



مصادر

# ^ USDA [1]
# ^ USDA
# ^ Planta Med. 2000 May;66(4):358-60.
# ^ Int J Mol Med. 2005 Mar;15(3):491-6.
# ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9180371?ordinalpos=5&itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_DefaultReportPanel.Pubmed_RVDocSum
# ^ Immunopharmacol Immunotoxicol. 2001 Aug;23(3):423-35.
# ^ Antivir Chem Chemother. 2000 Mar;11(2):157-64.
# ^ Bergeron, K., Jackson, D. Heal-All: Prunella Vulgaris

Read Full Post »

البوق الزاحف

عشبة النجار

تصنيف علمي
المملكة: النبات
(غير مصنف) : كاسيات البذور
(غير مصنف) : Eudicots
(غير مصنف) : Asterids
الفصيلة : شفوية Lamiales
العائلة : الشفوية Lamiaceae
الرتبة : Ajugoideae
جنس : Ajuga
الأنواع : A. reptans
الاسم العلمي
Ajuga reptans

البوق الزاحف (Ajuga reptans) هو نبات من عائلة النعناع) الفصيلة  الشفوية.

العشبة في ربيعها

أسماؤه

البوق الزاحف، البوق الأزرق، السجادة الزاحفة، عشبة النجار.

البوق الزاحف هو نبات عشبي معمر ، يتراوح ارتفاعه بين 10 – 30 سم.أوراقه خضراء غامقة مع (تعريقة) أرجوانية ينمو بشكل كثيف يشبه السجادة(يسمى في بعض المناطق محلياً بنبات السجادة) زاحف  له جذور  قصيرة وطويلة قوية طول أوراقه 5 – 8 سم تعطي في البريع سيقانا تحمل أزهاراً يصل طول الساق إلى 10 – 15 سم تعتليها الأزهار الأرجوانية الزرقاء المميزة التي تتوضع فوق الوريقات التي تكون ثنائية متناظرة تتبع تناظر الأوراق ،  تتشعب الجذور و تتفرع لتعطي أربعة سيقان عادة ما تكون مستقيمة

فترة الإزهار هي من ابريل الى يونيو ، وبعض النباتات النادرة تتفتح في وقت لاحق

أزهاره تفضلها الحشرات التي تجمع الرحيق كالنحل و الفراشات و غيرها و يتشارك مع نباتات زهرية كثيرة كعشبة الحجل اللؤلئية و البنية و الصغيرة و سواها..

المكونات :

حمض التانيك.


أزهاره الأرجوانية الزرقاء

الانتشار

في أوروبا و حوض المتوسط ، يكثر في المروج ، والغابات ، وعلى حواف الغابات ، وداخل الأسوار والحدائق.
المتنوعة

يعطي منظر النبات في الغابات مع أوراقها المتساقطة منظراً أحمر غامقاً جذاباً.

الاستعمال

كثيرا ما يستخدم لأغراضه الطبية والعطرية و التزيينية.

تستعمل الأزهار الجففة كمنقوع يشرب مثل الشاي يفيد في الروماتيزم وقرحة المعدة ، والذبحة الصدرية والبواسير النازفة حيث له خاصية قابضة للأوعية الدموية و يوقف نزف الجروح لذلك دعي بعشبة النجار.

مصادر
1. ^ Howard, Michael. Traditional Folk Remedies (Century, 1987), p108

* Bailey, L. H. (2005). Manual of Gardening (Second Edition).. Project Gutenberg Literary Archive Foundation.
* Bracken for Butterflies leaflet by Butterfly Conservation

Read Full Post »

« Newer Posts - Older Posts »