Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة الزماريّة’

الكافا

نبات الكافا

تصنيف علمي
المملكة : النبات
(غير مصنف) : كاسيات البذور
(غير مصنف) : Magnoliids
الترتيب : الفلفليات Piperales
الفصيلة: الزمارية(الفلفلية)  Piperaceae
جنس : الفلفل(بايبر)
الأنواع : الفلفل المسكر P. methysticum


Kava

Piper methysticum

مناطق النمو
نبات الكافا هو أحد أفراد عائلة الفلفل pepper family ينتمي للفصيلة الزمارية أو الفلفلية ومنشؤه في جزر المحيط الباسفيكي.

تعريفه، أسماؤه و لمحة تاريخية

الانتشار الجغرافي للكافا في جزر الهادي

الكافا (Piper methysticum) (بايبر باللاتينية “الفلفل” ، methysticum باليونانية “المسكرة”) ،
وهو المحصول القديم لمنطقة غرب المحيط الهادئ. أسماء أخرى له تشمل الكافا آوا (هاواي) ، ‘آفا (ساموا) ، yaqona (فيجي) ، وsakau (بوهنباي). والكافا كلمة تستخدم للإشارة إلى كل من النبات والمشروبات المنتجة من جذوره. الكافا يستهلك في جميع أنحاء ثقافات المحيط الهادئ من بولينيزيا (بما في ذلك هاواي) ، وفانواتو ، وميلانيزيا وبعض أجزاء من ميكرونيزيا وأستراليا. التأثير الأساسي للكافا هو التسكين و الذي يتناول بقصد الحصول على الاسترخاء دون تعطيل عقلي واضح. تعتبر الكافالاكتونات من المكونات النشطة . في بعض أجزاء من العالم الغربي ، مستحضرات الكافا تسوق تجارياً باعتبارها من الأدوية العشبية المضادة للإجهاد ، والأرق ، والقلق. وفي دراسة من قبل تعاون كوشاران خلصت إلى أدلة تبين أنه أكثر فعالية من العلاج الوهمي في علاج حالات القلق الاجتماعية قصيرة الأجل . بخصوص المخاوف المتعلقة بالسلامة ، فقد تم رفع مستوى التنبيه لاحتمال سمية أكبر للكبد في حال استخدام السيقان والأوراق معا ، لذلك ينصح باستخدام جذر النبات في الاستخدامات التقليدية الأكثر سلامة و فق الشروط و المعايير الصحية.

الأجزاء المستخدمة

جذور الكافا

الجزء المستعمل هي الريزومات الموجودة أسفل التربة.

استخداماته قديماً
كانت جذور نبات الكافا تستخدم في إنتاج المشروبات غير الكحولية، والتي كانت تلعب دورا هاما في مختلف الاحتفالات في جزر الباسفيك، بما فيها حفلات الاستقبال الرسمية للملوك، وفي لقاء قيادات القرى، أو في المناسبات الاجتماعية. وكان لهذا المشروب دورا في تعميق الترابط الاجتماعي، إضافة إلى أنه تلاحظ دوره في أحداث الشعور بالاطمئنان، والشعور والإحساس بالعافية، إضافة إلى إنه يزيد الإحساس بكمال العقل والذاكرة، وتقوية المشاعر الحسية ومستقبلات الحس. كما استخدمت الكافا فى السابق لمعالجة الألام المختلفة فى الجسم.

المكونات الفعالة

مسحوق جذور الكافا


لاكتونات الكافا kava-lactones وهي المكون العام الأساس في المستخلص العشبي لنبات الكافا، ويرمز إليها أحيانا ببيرونات الكافا  kava-pyrones وأفضل أنواع ريزومات نبات الكافا هي التي تحتوي على 5.5 –8.3% من لاكتونات الكافا. والمستحضر الطبي الذي يستخدم في أوربا يحتوي على 30-70% من لاكتونات الكافا، والتي لها أثر مضاد للقلق، ومسكن للألم، ويسبب ارتخاء العضلات، ومضاد للتشنجات.

وبعض الأبحاث العلمية أوضحت أن الكافا لها تأثير مباشر على الجهاز العصبي، والجزء الخاص بالحركة في المخ limbic system. وبعض النشاطات العقلية الأخرى. وتعتبر الكافا مركب فريد في علاج القلق، وذلك يبدو لأنها تقلل زمن التفاعل الانعكاسي، عند تناولها بالجرعات الموضحة فيما بعد.


دراسة لسمية أقراص الكافا المستخلصة من الأوراق و الساق

بنية قلويدات البيبرايدين المختلفة في نبات الكافا

حفز التدخل القانوني للعديد من البلدان البحوث بخصوص سمية و تأثيرات الكافا ،فقد تم ملاحظة مركبات ذات سمية كبدية في ساق وأوراق النبات. فقد وجد باحثون من جامعة هاواي في مانوا أن قلويد يسمى بايبرميثايستين pipermethystine ( انظر الصيغة 1 في الرسم جانباً) ، و الموجود في لحاء الساق ولكن ليس في الجذور ، له آثار سامة على خلايا الكبد في المختبر و على خلايا الكائنات الحية . حيث أن الفئران التي أطعمت بغذاء يحتوي على 10 ملغ / كلغ من وزنها من مركب بايبرميثايستين  pipermethystine لمدة أسبوعين ، أدى ذلك لظهور التأثيرات السمية الكبدية. لم تشاهد علامات مماثلة للسمية باستعمال خلاصة جذور الكافا بمقدار 100 ملغم / كغم لمدة 2 أسابيع)، أو بجرعة (73 ملغم / كغم ، لمدة 3 أشهر).

غير أن مركب الفلافوكافين-ب Flavokavain B الذي تحويه جذور نبات الكافا يمكن أن يسبب تأثيرات سمية وبات من المعلوم أن بعض مركبات الكافابيرونات kavapyrones تعيق عمل بعض تحت أنواع إنزيمات السيتوكروم نوع P450 الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات عكسية فيما لو استخدم بالتزامن مع مركبات دوائية أو عقاقير أخرى.

في مؤتمر طبي عقد في الفيجي تم التوصل والتوافق على أن التركيزات العالية لمستحضرات راتنج الكافا في الأقراص المحضرة منه تعتبر المتهم الوحيد المسؤول عن حدوث الأذيات الكبدية الموصوفة.

الاستخدامات

شراب الكافا تجارياً
  • القلق.
  • الإرهاق الناجم عن زيادة الحركة.
  • الإجهاد البدنى.
  • سن اليأس.

تمت دراسة مستفيضة لنبات الكافا لعلاج القلق، والجرعة التي أستخدمت في الدراسة هي 100 مليجرام على هيئة كبسولات تحتوي على محلول قياسي 70% من لاكتونات الكافا ثلاث مرات في اليوم.
وفي دراستين مختلفتين فقد أقر بفعالية نبات الكافا للمصابين بمرض القلق بما في ذلك النساء اللائي وصلن سن اليأس، أو سن انقطاع الطمث.
وقد أوضحت إحدى الدراسات إن نبات الكافا يشبه في مفعوله مادة بنزوديازيبين benzodiazepines (وهي العلاج الذي يوصف عادة للقلق). وقد أستخدمت الكافا لعلاج القلق عند تناولها لمدة 6 أسابيع.

الجرعة العلاجية

مستحضرات مختلفة للكافا

بعض المتخصصين بالأعشاب يقترحون استخدام مستخلص الكافا لتوفير 120- 240  مليجرام من لاكتونات الكافا في اليوم، وتقسم إلى جرعتين أو ثلاث جرعات.
أو يمكن استبدالها (رغم أنها لم تدرس بعد) بتناول 1- 3 مل من السائل الطازج لعصير الكافا 3 مرات في اليوم، ويجب عدم تناول مستحضرات الكافا لمدة 3 شهور متواصلة دون استشارة الطبيب، وذلك طبقا لتوصيات الجمعية الألمانية للدراسات الطبية والبحثية.

الآثار الجانبية و احتياطات




التأثيرات طويلة الأمد للكافا على نواحي الجسم الختلفة

بالكمية الموصى بها، فإن الأثر الجانبي الواضح من استعمال الكافا هو اضطرابات معوية خفيفة عند بعض الأشخاص. وربما يحدث تغير بسيط وتحول في لون الجلد للأصفرار، وقد أوضحت ذلك بعض الدراسات، فعند حدوث ذلك فإنه يجب على الشخص وقف استعمال الكافا في الحال.
وفي بعض الحالات النادرة قد تحدث حساسية في الجلد مثل الطفح الجلدي، وقد ظهر أيضا حالات من اتساع في – بؤبؤ – العين، إلا أن الاستخدام الطويل لنبات الكافا، وبالكميات المذكورة سابقا لا يسبب أي حالات من الإدمان.
يوصى بعدم تناول الكافا أثناء الحمل والرضاعة، ويجب عدم تناولها مع مواد أخرى لها نفس التأثير على الجهاز العصبي المركزي، مثل: الكحول، ومركبات الباربتيورات التي تستعمل كمهدئ للأعصاب، ومنوم. وكذلك لا تستعمل مع المواد المضادة للاكتئاب، وأدوية الأمراض النفسية.
وقد أوضحت الدراسات البحثية أنه عند استعمال الكافا مع مركبات الدايزبام (بنزودايزيام) المهدئة للأعصاب، فإن ذلك يؤدي إلى هدوء وخمول شديدين.
كما أوضحت دراسة أخرى أنه يمكن للشخص القيادة إذا ما استخدم الجرعات المذكورة بأعلاه. إلا أن المجلس الألماني للدراسات الطبية للأعشاب أوضح أنه عند استخدام الكافا بالجرعات الموصى بها، ربما تؤثر عكسيا على مقدرة الشخص على القيادة بأمان، أو مقدرته على تشغيل الآليات الثقيلة، لذا ينبغى الحذر من مغبة ذلك.

مصادر

# ^ Pittler MH, Ernst E (2003). “Kava extract for treating anxiety”. Cochrane database of systematic reviews (Online) (1): CD003383. doi:10.1002/14651858.CD003383. PMID 12535473.
# ^ a b c Lim ST, Dragull K, Tang CS, Bittenbender HC, Efird JT, Nerurkar PV (May 2007). “Effects of kava alkaloid, pipermethystine, and kavalactones on oxidative stress and cytochrome P450 in F-344 rats”. Toxicol. Sci. 97 (1): 214–21. doi:10.1093/toxsci/kfm035. PMID 17329236.
# ^ a b Sorrentino L, Capasso A, Schmidt M (September 2006). “Safety of ethanolic kava extract: Results of a study of chronic toxicity in rats”. Phytomedicine 13 (8): 542–9. doi:10.1016/j.phymed.2006.01.006. PMID 16904878.
# ^ Kevin Cassell (2005). “Fiji: A Visitor’s Guide”. http://kevincassell.com/FIJIARTC/KEVIN.HTM. Retrieved 2007-04-25.
# ^ Thompson, R et al. (2004). “Enhanced cognitive performance and cheerful mood by standardized extracts of Piper methysticum (Kava-kava)”. Hum Psychopharmacol. 19 (4): 243–250. doi:10.1002/hup.581. PMID 15181652.
# ^ Cairney, S et al. (2002). “The neurobehavioural effects of kava”. Aust N Z J Psychiatry 36 (5): 657–652. doi:10.1046/j.1440-1614.2002.01027.x. PMID 12225450.
# ^ Hunter, A (2006). “Kava (Piper methysticum) back in circulation”. Australian Centre for Complementary Medicine 25 (7): 529.
# ^ Cairney, S et al. (2003). “Saccade and cognitive function in chronic kava users”. Neuropsychopharmacology 28 (2): 389–396. doi:10.1038/sj.npp.1300052. PMID 12589393.
# ^ Uebelhack R, Franke L, Schewe HJ (September 1998). “Inhibition of platelet MAO-B by kava pyrone-enriched extract from Piper methysticum Forster (kava-kava)”. Pharmacopsychiatry 31 (5): 187–92. doi:10.1055/s-2007-979325. PMID 9832350.
# ^ Baum SS, Hill R, Rommelspacher H (October 1998). “Effect of kava extract and individual kavapyrones on neurotransmitter levels in the nucleus accumbens of rats”. Prog. Neuropsychopharmacol. Biol. Psychiatry 22 (7): 1105–20. doi:10.1016/S0278-5846(98)00062-1. PMID 9829291. http://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0278-5846(98)00062-1.
# ^ Seitz U, Schüle A, Gleitz J (December 1997). “[3H]-monoamine uptake inhibition properties of kava pyrones”. Planta Med. 63 (6): 548–9. doi:10.1055/s-2006-957761. PMID 9434608.
# ^ http://www.health.gov.au/internet/drugstrategy/publishing.nsf/Content/545C92F95DF8C76ACA257162000DA780/$File/indigenous-background.pdf
# ^ Alexander K 1985, Kava in the North, A study of kava in Arnhem Land Aboriginal Communities, Monograph, ANU North Australia Research Unit, Darwin.
# ^ Cawte J 1986, Parameters of kava used as a challenge to alcohol, Australian and New Zealand Journal of Psychiatry, vol. 20, no. 1, pp70–76.
# ^ a b [1].
# ^ Kava bowls in the collection of the Museum of New Zealand Te Papa Tongarewa
# ^ Naumov, P., Dragull, K., Yoshioka, M., Tang, C.-S., Ng, S. W. Structural Characterization of Genuine (—)-Pipermethystine, (—)-Epoxypipermethystine, (+)-Dihydromethysticin and Yangonin from the Kava Plant (Piper methysticum), Natural Product Communications(2008), 3(8) 1333—1336.
# ^ Tabudravu J N, Jaspars M (2005). “Anticancer activities of constituents of kava (Piper methysticum)” (PDF). http://www.publish.csiro.au/?act=view_file&file_id=SP05005.pdf. Retrieved 2008-01-05.
# ^ Steiner GG (November 2000). “The correlation between cancer incidence and kava consumption”. Hawaii Med J 59 (11): 420–2. PMID 11149250.
# ^ a b Blumenthal, Mark (2002). “Kava safety questioned due to case reports of liver toxicity”. American Botanical Council (Austin, TX) (55): 26–32. http://content.herbalgram.org/new-chapter/herbalgram/articleview.asp?a=2147&p=Y. Retrieved 2008-03-23.
# ^ C.I.J.M. Ross-van Dorp (2003). “Besluit van 23 april 2003, houdende wijziging van het Warenwetbesluit Kruidenpreparaten (verbod op Kava kava in kruidenpreparaten)” (PDF). Sdu Uitgevers. Staatsblad van het Koninkrijk der Nederlanden. http://www.ipfsaph.org/cds_upload/kopool_data/FAOLEX_0/unknown_net60412.pdf. Retrieved 2007-02-07.
# ^ [2].
# ^ United States Centers for Disease Control and Prevention (2002). “Hepatic Toxicity Possibly Associated with Kava-Containing Products — United States, Germany, and Switzerland, 1999—2002”. Morbidity & Mortality Weekly Report 51(47): 1065–1067. http://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/mm5147a1.htm. Retrieved 2005-09-16.
# ^ Center for Food Safety and Applied Nutrition (2002). Kava-Containing Dietary Supplements May Be Associated with Severe Liver Injury. United States Food and Drug Administration. http://web.archive.org/web/20080325210855/www.cfsan.fda.gov/~dms/addskava.html. Retrieved 2005-06-16.
# ^ http://www.health.gov.au/internet/drugstrategy/publishing.nsf/Content/545C92F95DF8C76ACA257162000DA780/$File/indigenous-background.pdf
# ^ http://www.nt.gov.au/justice/licenreg/kava.shtml



Read Full Post »

الفلفل الأبيض والأسود

نبات الفلفل المتسلق

نبات الفلفل المتسلق

الفلفل الأسود

نبات متسلق معمر يصل ارتفاعه إلى 5أمتار له أوراق بيضوية كبيرة وسنابل أو عناقيد من الأزهار البيضاء الصغيرة وعناقيد من الثمار المدورة الصغيرة التي يتغير لونها بتغير نموها حيث يتغير من الأخضر إلى الأحمر عند النضج وتسود إذا تركت بدون قطف. والنبات دائم الخضرة يعرف النبات علمياً باسم (Pipeh nigium) من الفصيلة الفلفلية  أو الزمارية(piperaceae).

الجزء المستعمل من النبات:

الثمار العنبية والزيت العطري.

الموطن الأصلي للنبات

الفلفل الأسود والمعروف أيضاً بالفلفل العطر جنوب غربي الهند والملاوي وأندونيسيا، ويزرع حالياً في المناطق الحارة والمعتدلة في أي مكان من العالم. وتجنى الثمار عندما يصل عمر النبات ثلاث سنوات في الأقل حيث تجنى ثمار الفلفل قبل نضجها بقليل ويخلل هذا النوع وتقطف الثمار التي أحمر لونها وهي ناضجة وتجفف وإذا أريد الفلفل الأبيض فتقشر القشرة الخارجية للفلفل الأحمر الناضج حيث تنقع في الماء لمدة ثمانية أيام قبل تجفيفها.

المحتويات الكيميائية لثمار الفلفل الأسود

عنقود فلفل

عنقود فلفل

تحتوي ثمار الفلفل الأسود على زيت عطري طيار من أهم مكوناته الكافيين والبيتا البيزابولين وبيتا الكاريوفللين وكثير من التربينات الثلاثية وتربينات أحادية نصفية ومن أهمها سابنين وليمونين. كما يحتوي على بيتا والفابانيين ودلتا كارين. كما تحتوي الثمار على فلويدات ومن أهم مركباتها الببرين وببرلين وببرولين وأ، ب كمبارين بالإضافة إلى 45% متعدادات السكاكر وزيوت دهنية.

ماذا قال الطب القديم عن الفلفل الأسود؟

لقد عد الفلفل الأسود سلعة تجارية على مر آلاف السنين، ومن المعروف ان اتيلا الهوني طلب 1360 كيلو جراماً من الفلفل كهدية أثناء حصار روما سنة 408 ميلادية وللفلفل الأسود أيضاً قصة مشهورة معروفة في التاريخ الأوروبي فقد كان أغلى ما يقتنيه المقتني حيث كان يحمل من الشرق البعيد إلى غرب أوروبا، على الجمال عبر الصحراء وعلى البغال وفي البحار ويعلو ثمنه فلا يستطيع شراؤه إلاّ ذوو الثراء الكبير، حتى قالوا ان الرطل منه كان يعد هدية ذات قيمة كبيرة تهدى إلى الملوك. وقيل ان الفلفل كان يباع بوزنه ذهباً وكان بعض الحكام في زمن النهضة الأوروبية قد ارتأى جعل الفلفل الأسود مثل النقود التي يجري التعامل بها. لقد عرف الفراعنة الفلفل وفوائده وخواصه ويسمى بالفرعونية “بب” وما زالت توجد نماذج من شجيرات الفلفل الأسود في جزيرة الملك بأسوان. ثم استخدمه الاغريق ومن بعدهم استعمله العرب في الغذاء والدواء.

فلفل جاف أبيض و أسود

فلفل جاف أبيض و أسود

ماذا قال عنه الطب الحديث؟

ان مذاق الفلفل الأسود العطري الحاد المألوف تأثيره المنبه والمطهر للجهاز الهضمي والجهاز الدوري. ويشيع عادة أخذ الفلفل بمفرده أو ممزوجاً مع أعشاب أخرى لتدفئة الجسم وتحسين وظيفة الهضم في حالات الغثيان أو آلام المعدة أو انتفاخ البطن أو الامساك أو فقد الشهية، والزيت العطري المستخرج من الثمار يستخدم ضد آلام الروماتزم وآلام الأسنان وهو مطهر قوي ومضاد للجراثيم ويخفف الحمى. وإذا استعمل مع العسل والبصل فإنه يزيل الثعلبة، كما انه يفجر الداحس. والفلفل الأسود يذكي الذاكرة ويحرك الرغبة الجنسية وبالأخص عندما يشرب مع حليب الغنم.

هل هناك أصناف أخرى من الفلفل؟

فلفل بأنواعه طري و جاف أبيض و أسود

أصناف مختلفة من الفلفل

نعم يوجد نوع من الفلفل يسمى الفلفل الطويل وقد عرفه الرومان أكثر من معرفتهم للفلفل الأسود، وكان ذا أهمية في العصور الوسطى. وثماره الدقيقة متحدة في مخاريط اسطوانية سنبلية الشكل. تجمع الثمار قبل النضج وتجفف في الشمس أو بالنار وهو يحتوي على نفس المركبات الكيميائية في الفلفل الأسود. ولكنه أكثر عطرية وحلاوة منه. كما يوجد الفلفل الأبيض الذي سبق ان شرحنا عنه بالتفصيل سابقاً. نقلا عن جريدة الرياض  الاثنين 17 شوال 1425العدد 13310 السنة 40

الفلفل الابيض

طاحونة فلفل يدوية

طاحونة فلفل يدوية

الفلفل الابيض ليس الا الفلفل الاسود لكنه مقشور ويستحصل عليه من نبات الفلفل الذي يسمى بالفرعونية بب والتي اشتقت منها الكلمة الافرنجية  piper  ونبات الفلفل شجيرة صغيرة الحجم له ساق اسطوانية الشكل ملساء يكون لونها ارجوانيا عند النمو ثم تتحول الى اللون الاخضر الداكن، اوراق النبات عريضة قلبية الشكل ذات تعريق يبدأ من قاعدة الأوراق وهي متميزة جدا، الازهار توجد على هيئة عناقيد والثمار كروية الشكل ملساء رقيقة اللب تكون خضراء في البداية ثم تتحول الى صفراء ثم حمراء واذا تركت تصبح سوداء وتجمع الثمار قبل نضجها ثم تجفف وتظهر مجعدة الشكل عندالجفاف.

يحضر الفلفل الابيض من الثمرة اللبية القريبة من النضج من الفلفل الاسود بحيث تخمر الثمار او تنقع في الماء فينتزع بذلك لب الثمرة الخارجي ويصبح لونه اصفر الى ابيض شاحب اللون والسطح الخارجي املس، ورغم قلة حرارته عن الفلفل الاسود الا انه يفضل عليه في التجارة العالمية.

يعرف الفلفل علميا باسم piper nigrum

الموطن الاصلي للفلفل

ينبت في المناطق الاستوائية ذات الرطوبة العالية مثل الهند الصينية ومدغشقر واندونيسيا والهند.

المحتويات الكيميائية للفلفل، يحتوي الفلفل على زيوت طيارة واهم مركب فيها مركب الفلاندرين والديبيتين وتعود رائحة الفلفل المميزة الى هذا الزيت، كما تحتوي على قلويد يعرف باسم ببرين ويعود الطعم الحار للفلفل الى هذا المركب، كما يحتوي على بروتين ونشا.

ماذا قال الطب القديم عن الفلفل الأبيض؟

عرف الفراعنة الفلفل وفوائده وخواصه ومازالت توجد نماذج من شجيرات الفلفل في جزيرة الملك باسوان ثم استخدمه الاغريق من بعد الفراعنة وبعد ذلك استعمله العرب في الغذاء والدواء.

رحلته من الهند إلى أوروبا و سائر العالم

رحلته من الهند إلى أوروبا

وكان الفلفل يتمتع بمكانة ممتازة في العصور الوسطى ويعتبر من اغلى المنتوجات الزراعية حتى انه كان يباع بوزنه ذهب وقد ارتأى بعض حكام النهضة الاوروبية جعل الفلفل عملة نقدية، وقد بقي الفلفل يحتل مكانة هامة لدى شعوب العالم ولا يزال محتفظا بهذا التميز.

وقد وصف الفلفل في الطب القديم انه يجلو الصوت ويقطع البلغم وينفع في الربو وضيق التنفس بأخذه سعوطا، وكذلك طاردا لارياح او غازات المعدة ويذهب الجشأ الحامض.

وقد قال ابن البيطار فيه “الفلفل الابيض يقع في الأكحال ويجلو وهو المقصود في الطب” وقال داود الأنطاكي “الفلفل حار يابس يجلو الصوت ويقطع البلغم ويحلل السعال والربو وضيق النفس والرياح الغليظة والمغص سعوطا خصوصا بالنطرون، وان طبخ في اي دهن (يفضل السمن البري) يذهب الرعشة والفالج، ويقع في الأكحال ليجلو الطلحة والبياض.

يستخدم الفلفل على مر العصور لانبات الشعر المتساقط (الثعلبة) ولا سيما اذا  استعمل مع البصل والعسل ويفجر الدامس ويسخن الاعضاء التي غلبت عليها البرودة، والفلفل الابيض يزكي الذاكرة ويحرك الرغبة الجنسية اذا شرب مع حليب الغنم والسكر، وهو يفتح الشهية ويؤثر تأثيرا كبيرا في الاجزاء الحية التي تلامسه مباشرة، ومسحوق الفلفل يهدي من الام الاسنان المسوسة وذلك بوضع مقدار من مسحوقه على السن.

ماذا قال عنه الطب الحديث؟

اثبتت الدراسات ان تناول حوالي ملئ ملعقة صغيرة من الفلفل الابيض مع الطعام يفتح الشهية وينشط المعدة والهضم ويقوي الباءة ويزيل الرشوحات والنزلات الصدرية ولهذا الغرض يمكن اخذ ملى ملعقة صغيرة من الفلفل وتغلى مع مليء كوب ماء لمدة  دقيقة واحدة وتحلى بالسكر او العسل ويشرب ساخنا.

كما ان الفلفل الابيض يطرد غازات المعدة ويسكن المغص ويزيد الافرازات المعدية، كما انه يخفض درجة الحرارة والحمى.

ويستخدم الفلفل الابيض خارجيا لحالات الروماتيزم حيث يسحق ثم يضاف الى الفازلين على هيئة مرهم وتدهن به الاجزاء المصابة ويعتبر الصينيون الفلفل وصفة مميزة كافضل مهدئ وافضل مادة ضد القئ  ويستخدمونه لعلاج الاسهال والقئ الناتج من التعرض للبرد والناتج من تسمم الأغذية والكوليرا والدسنتاريا كما يستخدمون الزيت الطيار المستخلص من الفلفل ضد الام الروماتيزم وضد الام الاسنان ولكن هذا الاستعمال خارجيا فقط ولا يستخدم الزيت داخليا على الاطلاق.

هل للفلفل الابيض مضاعفات أو اضرار جانبية؟

– نعم الفلفل اذا تعدى الشخص الجرعات المنصوص عليا فما من شك انه يسبب الفواق ويهيج المعدة والاستمرار في استخدامه فترة طويلة يضعف المعدة ويهيج الاعصاب ويصيبها بامراض مزعجة.

ويجب عدم استعمال الفلفل من قبل الاشخاص الذين يعانون من التهابات داخلية واحتقان الاوعية الدموية وفي التهابات الكلى والمثانة والمبيض والمعدة والبواسير. ونظرا لان الفلفل سريع الفساد فيجب عدم طحنه الا عند الاستعمال.

Read Full Post »