Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة الحوذانية’

أدونيس ربيعي

نبات أدونيس ربيعي

false hellebore
Adonis vernalis

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة : Ranunculaceae
جنس : أدونيس
الأنواع : A. vernalis
الاسم العلمي
أدونيس vernalis
ل.

المرادفات

يعرف باسم عين الديك الصفراء yellow pheasant’s eye، عين الربيع الصفراء spring pheasant’s eye أو الخربق الكاذب false hellebore( والخربق Veratrum viride جنس منالنباتات الشقارية أوالزنبقية)، كما يعرف في بعض البلدان العربية تحت اسم عين الثور وعين البز.

الوصف

زهرة أدونيس ربيعي

أدونيس ربيعي نبات عشبي معمر جميل الأزهار، ينمو في التربة الجافة و السهوب المتوسطة الأوراسية وفي حوض المتوسط من أسبانيا غربا للشمال حتى جنوب السويد عبر وسط

أوروبا ليتركز بشكل رئيسي في موطنه الأصلي في حوض بانونيا و سهول صربيا الغربية.
وعلى العكس من أنواع نباتات أدونيس الأخرى فإنه يعطي أزهاره مبكرا عبر أشهر مارس/آذار ممتدا حتى أواخر مايو/أيار.
للنبات أوراق ريشية رفيعة التشعب شبيهة برفيقاتها من أنواع أدونيس الأخرى، إلا أنها تميل للزرقة هنا، وتعطي أزهاراً صفراء جميلة فردية صفراء اللون منشقة البتيلات

قطرها حوالي 8 سم، و عدد بتيلاتها يصل 20 بتيلة.

الإنتشار

بلدان وحوض المتوسط الأوسط والشرقي والغربي شمالا حتى جنوب اسكندنافيا.

المكونات الكيميائية

(راجع الأدونيس خريفي و أدونيس صيفي)

النبات سام كسواه من نباتات هذه الفصيلة حيث يحتوي على مواد منشطة قلبية، مثل أدونيدين و حامض أكونتين، ويستعمل أساسا في الصناعة الدوائية والعطرية.

الأجزاء الفعالة و المستخدمة

يقطع النبات المزهر من ساقها على ارتفاع قريب من سطح الأرض، في نهاية شهري نيسان/أبريل و أيار/مايو وتجفف طبيعياص في الشمس أو في الظل، يجب عدم تجفيفها لدرجات

حرارة تتعدى 50 درجة مئوية، وبعد التجفيف يجب أن تحافظ النبتة على مكوناتها اللونية الأساسية و أن مال اللون للبني فهذا يشير لفسادها، ويجب أن تحفظ في أوعية محكمة

بعيدة عند الضوء والحرارة والرطوبة والهواء.

الخصائص العلاجية

بسبب مايحتويه من مركبات أدونيدين و وأوكونيتين يعتبر منشطا قلبيا ممتازا ومضادا لاضطرابات النظم القلبية كخوارج الانقباض و اللانظمية الجيبية (التسرع الجيبي) و

مدرا للبول بدرجة معتدلة بالاضافة لتأثيرات مهدئة ومسكنة لطيفة ومعتدلة.

الاستعمالات العلاجية

* قصور القلب الاحتقاني
* عدم انتظام دقات القلب مثل:
* اللانظمية القلبية  Arrítmies.
* خوارج الإنقباض القلبية Extrasistolia.
* فترات الراحة من العلاج بالديجوكسين
* خافض للضغط Hypotensive.
* التهاب عضلة القلب.
* للصرع.
* مدر معتدل.
* مهدئ ومسكن.

التداخلات وموانع الاستعمال

يمنع استخدامه مع مقويات القلب الديجوكسينية الأخرى  heteròsids cardiotonic ، وكذلك يمنع مع مدرات البول كالثيازيد ، أو المسهلات  مثل كينيدين  أنثراكينون ؛ نظرا لأنه يمكن أن يؤدي إلى تعزيز عملها وإلى آثار سمية غير عكسية عند استعمال الجرعات الزائدة بشكل أساسي على القلب.

طرق الاستعمال و المحاذير

راجع بحث أدونيس صيفي.

مصادر
↑ Vallés i Xirau, Joan (dir.). «Noms de plantes.». Barcelona: TERMCAT, Centre de Terminologia, cop. (Diccionaris en Línia), 2009.

Read Full Post »

أدونيس خريفي

أدونيس خريفي


طالع أيضا


Autumn Adonis

Adonis autumnalis

العائلة الحَوذانية أو الشقيقية ‏‎ Ranunculaceae

يعرف أيضاً بناب الجمل و حنون البزاز

يميز منها عدة أنواع

زهرة أدُونيس‎‎

الاسم العلمي ‏‎ Adonis‎
L., 1753 ‎
مرادف‎ ‎
‎ ‎ Hepatica Mill‎

فرنسي‎ ‎ L’adonis ‎
الماني‎ Das Adonisroeschen ‎
تركي‎ Adonis ‎
فارسي آدونیس

لون الزهر احمر او اصفر
من انواعها‏
أدُونيس صَيْفِي ‏‎ Adonis aestivalis‎
يصل ارتفاعه 40 سم‏
يزهر مايو أيار‏ إلى يوليو تموز‏
لون الزهر احمر‏

أدُونيس خريفي ‏‎ Adonis autumnalis‎
مرادف ‎ Adonis annua‎
او‎ Adonis phoenicea ‎
انجليزي‎ Autumn Adonis ‎
فرنسي‎ L’adonis d’automne ‎

أدُونيس لَهيبي ‏‎ Adonis flammea
يشبه الخريفي و لكنه نوع مستقل‏
لونه احمر‏
يزهر مايو أيار الى اغسطس آب‏

أدُونيس ربيعي‏‎ Adonis vernalis ‎
يصل ارتفاعه 30 سم‏
يزهر ابريل نيسان و مايو أيار‏‎ ‎
لون الزهر اصفر ذهبي‏


الوصف

زهرة أدونيس خريفي


أدونيس خريفي نبات عشبي له أفرع غزيرة تنبعث هذه الأفرع من قاعدة النبات ويصل ارتفاعها إلى حوالي  50سم وهي منتصبة وغضة. الأوراق بسيطة خيطية

الشكل والأزهار صغيرة جداً لونها محمر أو مصفر أو ذهبي.

يوجد من هذا النبات عدة أنواع (راجع أعلاه).

يعرف أدونيس خريفي علمياً باسم ADONIS AUTUMNALIS.

الإنتشار

ينمو بشكل طبيعي في سيبيريا وبالأخص في شرقها وفي أوروبا وفي الجنوب الغربي للسويد وفي وسط أوروبا وبعض بلدان حوض المتوسط.

محتويات النبات الكيميائية‎تزهر مايو أيار‏ إلى يوليو تموز‏‎انجليزي‎ ‎ Adonis ‎‎العائلة الحَوذانية‏‎ Ranunculaceae ‎‎‎


يحتوي نبات أدونيس خريفي على جلوكوزيدات قلبية ومن أهمها مركب (ADONITOXIN)، K-strophanthoside، K-strophanthoside-B ومركب CYMARIN  كما يحتوي على فلافونيدات ومن أهمها مركبا فيتكسين ولوتيولين.

الاستعمالات الدوائية

أدونيس خريفي



يستعمل المنقوع المائي لمسحوق عشب أدونيس خريفي في العلاج الشعبي في علاج أمراض القلب حيث ان الجلوكوزيدات القلبية تعمل على تنظيم ضربات القلب وزيادة تدفق الدم في الشرايين بداخل الجسم بصفة متزنة، علاوة على قدرتها في توسيع الأوعية الدموية، وتفيد في حالة تصلب الشرايين كما أن لهذا النبات قدرة فائقة في زيادة ادرار البول بغزارة وتنقية المجرى البولي.
وقد توصل العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية الى استخراج مادة كيميائية على درجة بالغة من الأهمية من نبات أدونيس خريفي والتي تؤدي الى سرعة التئام الجروح والى مزيد من السهولة في تركيب العدسات اللاصقة وكذلك مرونة الأطراف والمفاصل المصابة بالروماتزم مما قد يؤدي الى تخفيف آلام روماتزم المفاصل والقضاء عليها تماماً. وتحتوي هذه المادة على هيالورونات الصوديوم التي تقوم بدور هام في جسم الإنسان خاصة في الأنسجة الموصلة للبشرة والمفاصل كما أنها تعتبر أهم مادة لملء الفراغات بين الخلايا في جسم الإنسان وتمتاز هذه المادة بمرونتها و بكونها لاصقة في نفس الوقت.
وقد أجرى التجارب على هذه المادة علماء في مركز أبحاث مدينة نيويورك واستطاعوا تنقيتها واستخلاصها من النبات وطرحوها في الصيدليات تحت اسم “هليون” وهي تستخدم حالياً في جراحة العيون حيث يتم حقنها في العين لتقوم بوظيفتين معاً: الأولى حماية العين خلال الجراحة والثانية القيام بدور السائل الذي يملأ العين ومادة الهليون صافية كالبلور تسمح بمرور الهواء من خلالها.

ملاحظة هامة: يجب عدم استخدام هذا النبات الا تحت استشارة طبية حيث انه يتعارض مع بعض الأدوية مثل جلوكوزيدات الديجتالس والعنصل والاستروفاتش والدفلة ويعتبر من النباتات التي لا تستعمل الا تحت اشراف طبي.

Read Full Post »

البيش


“سامّ

نبات بيش بنفسجي الأزهار


Monkshood, Wolfsbane

Aconitum napellus

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة : Ranunculaceae
جنس : الأقونيطن
الأنواع : A. napellus
الاسم العلمي
Aconitum napellus L.


المرادفات

نبات البيش الأبيض

خانق الذئب، هلهل، بيش، قاتل النمر

الوصف

البيش نبتة عشبية معمرة سامة جميلة الأزهار، يتراوح ارتفاعها بين 60 – 250 سم، وأوراقها ريشية معنقة متعاقبة ،أزهارها عنقودية التجميع، هرمية الشكل، الوريقات المتوضعة على أسفل الساق تحمل مابين 5 – 7 شقوقا (فصيصات) وسوقها طويلة، بينما العلوية تحمل 3 – 5 شقوقا (فصيصات)، وكل جزء من هذه الفصيصات الورقية بدوره مكون من 3-5 أجزاء، ويتراوح طول الأوراق مابين 5-10 سم. ألونها خضراء نضرة فاتحة و الأزهار كبيرة جذابة أرجوانية غامقة أو بنفسجية مزرقة و أحيانا بيضاء وتتوضع في نهايات وقمم النبات، وأحيانا بشكل عناقيد في مآبط سويقات الوريقات، التويجات العلوية مؤنفة تأخذ شكل الخوذة أو الجرس المقلوب، بينما التويجات الجانبية تكون مكسوة بأوبار ناعمة على السطح الداخلي، تشكل عند النضج ثمارا تحتوي من 3-5 كبسولات تحتوي كمية كبيرة من البذور المضلعة والمجعدة.
للنبات جذور مخروطية طويلة تتشابه مع جذور فجل الحصان، وبسبب هذا التشابه يتناولها الإنسان عن طريق الخطأ لتسبب الموت المحتم، لايتجاوز قطر الجذر من الأعلى 2,5 سم وبطول 5-10 سم، لونها من الخارج سمراء بنية و من الداخل بيضاء لحمية القوام. كما تنشأ من الدرنة الأساسية جزامير جانبية أقل طولا، ومن أطرافها تتطور جزامير جديدة في كل عام جديد، بحيث يمكن حساب عمر النبات من التفرعات الجزمورية المتشكلة من الدرنة الأساسية. الجزمور الأساسي له رائحة الفجل التي تتلاشى عند جفاف الجذور.

الإنتشار

نموذج ورقة البيش

ينتشر النبات على مساحات واسعة من الصين شرقا عبر دول حوض المتوسط إلى أقاصي أوربا الشمالية والغربية، يكثر في المرتفعات الجبلية التي تراوح بارتفاعها مابين 3000-5500 مترا و كذلك يتواجد في سيبيريا و في بعض أجزاء الولايات المتحدة و الجزر البريطانية.

الأجزاء المستخدمة

كل أجزاء النبات، الساق و الأوراق والأزهار و الجزامير.
يزهر النبات خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر.
قبل أنتهاء فترة الأزهار بقليل، تنتزع الجزامير الفتية وتنظف ثم تشق إلى جزأين تجفف جيدًا اصطناعيا على ألا تزداد حرارة المجفف على 40 درجة مئوية.

المكونات الكيميائية

بالاضافة الى mannite وسكر القصب  والجلوكوز ، والراتنج ، والدهون ، جذر البيش يحتوي على حمض aconitic (H3C6H3O6) ، وعادة ما يقترن الكالسيوم على شكل aconitate الكالسيوم. هذا الحمض موجود أيضا في عدد من النباتات الأخرى. يتوضع بشكل بلورات لويحية أو ثؤلولية ، يذوب في الكحول والأثير ، والماء. الجزءالأكثر أهمية ،  هو قلويد الأكونتين ( المسمى ناباكونتين، بنزويل أسيتيل أكونين ذي الصيغة C33H43NO12 حسب Wright أو C33H45NO12 حسب Dunstan and Ince 1891،أو C34H47NO11, حسب Freund and Beck, 1894 ).
تحتوي الأوراق بالإضافة للأكونيتين، على الصمغ و الأبومين و السكر والتانين وحمض أكونتيك و قلويدات متبلورة مرة الطعم، تدعى النابيلين napelline، والشبيهة بمواد عزلت من نباتات من نفس الفصيلة النباتية من قبل العالم Hübschmann، وتدعى هذه القلويدات بأكوليكتين acolyctine والتي تعتبر من قبل البعض الآخر كمتحولات كيماوية لمادة أكونيتين.
تحتوي الدرنات أيضا على مادة النابيلين
napelline.

الخصائص الدوائية والسمية

زهرة بيش بنفسجية

البيش محفز للطاقة ويؤدي لسمية شبيهة بسمية المواد المخدرة إذا ما تم تعاطيه بجرعات غير طبية وغير مناسبة، كما يسبب تهيجا في الغشاء المخاطي المعدي المعوي وفي النهاية يؤدي لتثبيط شديد للقدرة والطاقة العصبية والدماغية، و تتجلىالأعراض التي يسببها عند تناول صبغاته أو مسحوقه، بجرعات غير مناسبة بالشعور بالوخز أو بتهيج طفيف في الفم والأطراف وتترافق هذه الأعراض مع الشعور بالتنميل و الخدر ولكن، كقاعدة، بدون حدوث اختلاجات أو الدخول في السبات coma، والأعراض التالية ستظهر مباشرة تلقائيا، وهي:
إقياء، عطش شديد، تشنجات عنيفة ومؤلمة في المعدة والأمعاء، والشعور بالإعياء الشديد، شحوب في الوجه، اضطراب وازدواجية الرؤية، نبض غير محسوس، برودة القدمين والساقين وفي النهاية الهذيان والدخول في سبات وشلل لعضلات التنفس ومن ثم الموت المحتم.
تتراوح هذه الأعراض وتتباين من حالة لأخرى ولكن العديد منها ستظهر متعاقبة ومجتمعة، و لكن تشاهد مظاهر ثابتة وحتى بعد تشريح الجثة، وهي، احتقان في الغشاء المخاطي للمعدة والأمعاء و الرئتين والدماغ.

موضعيا يسبب البيش و قلويداته شعورا واخزا وخدراً يتلوه اضطراب وتعطل النقل العصبي الحسي، مما يحدث تخديرا للجزء المعالج أو الملامس للبيش أو لمركباته، وكلا المادتيت نبات البش و مركباته مخرشتان بشدة لغشاء شنايدر (مخاطية التجويف الأنفي) وللملتحمة العينية. والمسؤول عن هذا التأثير مادة الأكونيتين الموجودة في النبات. وعند تعاطي النبات داخليا يسبب وخزا وخدرا في مخاطية الفم و البلعوم واللسان يتلوها احساس قد يزيد أو ينقص بالخدر و التنميل.
أما في حال ابتلاع كميات ضئيلة منه يمكن التغلب على هذه التأثيرات بتناول مادة الخل.
تناول الصبغات منه بجرعات غير كبيرة، يثير الشعور بالحرارة في المعدة وتوهجا في الوجه وسطح الجلد، وزيادة في معدل التنفس و التعرق وزيادة بالافراز الكلوي، وبالتالي تنخفض حرارة الجسم وتباطؤ النبض اذا ماتم تعاطيه بجرعات صغيرة.

أما بالجرعات الدوائية القصوى يسبب حرارة معدية تنتشر لكامل أنحاء الأجهزة الأخرى مع شعور، يمكن أن يكون معمما، بالوخز والخدر مع دوخة مع أو بدون صداع وأحيانا مع آلام حادة واكتئاب وانحطاط عام بالقوى البدنية مع هبوط بالوظيفتين التنفسية والدورانية.
نقطة واحدة من مركبات البيش في العين تسبب تقلصا في حدقة العين، بينما جرعات أكبر تسبب أعراضا انسمامية تتجلى بتفاقم الأعراض الموصوفة أعلاه مع نمل وخدر متعاظمين وحرقانا وخدرا في الفم يمتد للأطراف أيضا وتدهورا بالوظيفتين التنفسية والدورانية وتعرقا زائدا وانخفاضا ملحوظا في حرارة الجسم، وهنا بالعكس من تأثير الجرعة المنخفضة، نرى توسعا في حدقتي العينين و إظلام البصر وفقدان حاستي اللمس والسمع ونقصا في حساسية النهايات الحسية الجلدية، وضعفا عضليا ورجفانا واختلاجات. وتأتي في النهاية أعراض الانحطاط العام وفقدان المقدرة على الوقوف وتصبح الأطراف باردة وخاصة الساقين والوجه يصبح شاحبا ويصاب المريض بالنهاية بالوهط والإغماء. كذلك الأمر يصاب المريض بحرقان شديد في المعدة وعطش كبير و عسرة (صعوبة) في البلع واقياء اسهال، ويصبح النبض سريعا خيطيا غير محسوس وحس بآلام مبرحة طعنية الشكل مع هذيان وشلل بالنهاية وموت. كل هذه الأعراض قد تحدث في غضون لحظات قليلة، هنا يجب المحافظة على المريض مستلقيا مع رفع مستوى القدمين وتطبيق حرارة خارجية على الجسم لرفع الحرارة وتطبيق المنشطات على الأنف (كالأمونيا و الاثير و البراندي) لإفاقة المريض.

الاستعمالات العلاجية

بذور البيش

يستفاد من خصائص الأكونتين لاستعماله كعقار مدر للعرق والبول، حيث أثبتت هذه الخاصية مؤخرا ويحتل مرتبة مهمة من بين أكثر العقاقير المفيدة. و الذي استخدم كثيرا في المعالجة المثلية. وكتصنيف سام يأتي في المرتبة الأولى في قائمة العقاقير السامة، حيث يعتبر عقارا قاتلا بامتياز.

في الاستعمالات الموضعية تطبق مستحضرات البيش موضعيا كصبغات ومروخ ومراهم، وأحيانا تعطى بعض أشكاله حقنا تحت الجلد، لعلاج بعض حالات الآلام العصبية وآلام الظهر و الروماتيزم.
الصبغات المحضرة صيدلانيا تستعمل داخليا بجرعات طبية لإنقاص تسرع القلب و لتخفيف شدة الأعراض الإلتهابية، كما في نزلات الربد و التهاب الحنجرة والمراحل الأولى من التهابات الرئة pneumonia، والحمرة لتخفيف الآلام العصبية وذات الجنب و بعض الحالات الخفيفة من أمهات الدم aneurism، ولعلاج بعض أشكال الفشل القلبي، حيث استخدم بنجاح لهذه الغايات، ولعلاج التهاب اللوزتين عند الأطفال حيث استعنل بجرعة 1-2 نقطة للأطفال من سن 5-10 سنوات، وبجرعة 2-5 نقط للبالغين ثلاث مرات يوميا.

خارجيا يمكن تطبيق مراهم ومروخ الأكونتين مشاركة مع الكلوروفورم أو البيلادونا لعلاج الآلام العصبية والروماتيزم.

معالجة الانسمام بالبيش

ذكر في حالات تجارب على الحيوان أن إعطاء الديجتال لحيوان التجارب يخفف أو يمنع ظهور الآثار السمية الموصوفة للأكونتين أو مايعرف بفوزرجيل (aconitine (Fothergill)، ومن هنا يعتبر الديجتال digitalis ترياقا للأكونتين، وكذلك الأمر يعتبر التانين Tannin الذي يعتبر بمثابة مادة منشطة، يعتبر أيضا ترياقا ضد الأكونتين.
استنشاق مادة نيتريت الأميل nitrite of amyl نجح في حالة واحدة بعكس الآثار السمية أيضا للأكونتين، وتجب في بعض الحالات إعطاء الستركنين والأتروبين وستروفانتوس strophanthus بحذر لمعاكسة الآثار السمية، طبعا بالتزامن مع غسل وإفراغ محتويات المعدة أو إعطاء المقيئات أو الدعم التنفسي للمصاب بالتنفس الصناعي لماعكسة آثار الشلل والقصور التنفسي.

المحاذير

النبات ومركباته سامةم، يحظر استعمال كل الأدوية التي يدخل هذا العقار ضمن تركيبها إلا بوصفة طبية وتحت إشراف طبي متخصص.

مصادر

# ^  Fatovich, D M Aconite: a lethal Chinese herb. Citation:Ann-Emerg-Med. 1992 Mar; 21(3): 309-11 http://grande.nal.usda.gov/ibids/index.php?mode2=detail&origin=ibids_references&therow=202451
# ^ Vet Hum Toxicol. 1994 Oct;36(5):452-5.Links Aconitine poisoning due to Chinese herbal medicines: a review. Chan TY, Tomlinson B, Tse LK, Chan JC, Chan WW, Critchley JA
# ^ Severe Acute Poisoning with Homemade Aconitum napellus Capsules: Toxicokinetic and Clinical Data Authors: Fabienne Moritz a; Patricia Compagnon b; Isabelle Guery Kaliszczak a; Yann Kaliszczak c; Valérie Caliskan a; Christophe Girault d DOI: 10.1080/15563650500357594 Clinical Toxicology, Volume 43, Issue 7 December 2005 , pages 873 – 876
http://www.henriettesherbal.com/eclectic/kings/aconitum-nape.html
http://www.botanical.com/botanical/mgmh/a/aconi007.html

Read Full Post »

الدموية أو الجزمور الدموي

منظر عام لنبات الدموية الكندية ( في كندا )

Bloodrot

Sanguinaria canadensis

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة :الخشخاشية أو الحوذانية  Papaveraceae
جنس : Sanguinaria
ل.
الأنواع : الدموية الكندية S. canadensis
الاسم العلمي الدموية الكندية

Sanguinaria canadensis
ل..


لمحة و مقدمة

الجذر الدموي أو مايعرف بالدموي نبات دائم طوال السنة ينمو طبيعياً في الشمال الشرقي الأميركي من سكوتيا في الجنوب الشرقي لكندا نزولا جنوباً حتى

فلوريد بالولايات المتحدة الأميركية.
و يعتبر الجذر الدموي النوع الوحيد في جنسه و الذي ينتمي للعائلة الخشخاشية أو الحوذانية  ( فصيلة من النباتات التي تمتلك في الغالب صفات مخدرة ) و غالباً

شبيه جداً بنبا الإيوميكون ( الخشخشاش الثلجي ) المعروف في شرق آسيا في الصين خاصة.

أسماؤه

يعرف النبات أيضاً تحت أسماء عديدة منها ، عشبة الدم bloodwort ،  جَذْرُ البَقُّون الأحمر red puccoon root ، أو حتى باسم بوزون pauson و هي تسمية

تشير لاسم رسام اغريقي و كذلك يعرف باسم الدمياء tetterwort ( نسبة للدم ) في أميركا ، و أيضاً تلك التسمية تستعمل في بريطانيا لتشير إلى بقلة

الخطاطيف الكبرى Greater Celandine.

الوصف

أزهار الجزمور الدموي

الجذر الدموي نبات متفاوت الإرتفاع يتراوح بطوله مابين 20 – 50 سم ، غالبا مع وريقة ضخمة وحيدة غمدية الشكل متعددة الفصوص تنشأ من الساق يصل

عرضها إلى 12 سم، يزهر النبات من آذار / مارس حتى أيار / مايو. كل زهرة تضم من 8 – 12 من البتيلات البيضاء الصغيرة و أجزاؤها التناسلية (

الأسدية أو المدقات ) تكون صفراء اللون. تظهر الأزهار عندما تتفتح زاهية فوق الوريقات المتعانقة.
كما يظهر من الوصف أعلاه فإن النبات متباين في شكل الأوراق و الأزهار مما دفع بعض علماء النبات بتصنيفه في أصناف تحت الأنواع بسبب مايسببه من

حيرة في ذلك.

يحمل النبات في جزموره نسغاً ساماً ( عصارة ) برتقالي اللون هذه الجزامير تنمو سطحياً تحت سطح التربة أو على سطحها مباشرة.

تشكل هذه الجزامير شبكة كبيرة من المستعمرات التي تتشابك بشدة. يبدأ النبات بالإزهار قبل ظهور براعمه الورقية في أوائل الربيع و بعد ذلك تنمو

أوراقه لكامل حجمها في منتصف إلى أواخر الصيف. ينمو النبات في التربة الرطبة و الجافة و في المسطحات التي تفيض بالمياه و و قرب الشواطئ على

المنحدرات و نادرا ما يتنمو في المروج الخضراء أو على التلال الكثبانية أو في الأراضي المختلطة. تلقح أزهاره بوساطة النحل و الذباب، تتشكل

للنبات قرون بذرية متطاولة تصل 40 – 60 سم بطولها و تنضج قبل دخول الأوراق في طور الهجوع أو السكون. تكون البذور مدورة الشكل و عند تمام النضج

تصبح سوداء اللون إلى برتقالية محمرة، تتغذى الغزلان على أوراقه في بدايات الربيع.

ملاحظة: نسغ جزمور النبات سام ( انظر أدناه لمزيد من التفاصيل ).

تكاثر النبات

براعمه الثمرية تحمل بذوره في أوائل الصيف

يتم عن طريق النمل الذي يحمل البذور بعيداً و تسمى هذه الظاهرة “نثر البذور من النمل” myrmecochory و هي ظاهرة نفعية تبادلية.

الأستخدام التاريخي
استخدم الأمريكيون الأصليون ( الهنود الحمر) الدموية بصورة موسعة في طقوسهم الدينية والطبية. كما استخدمت الصبغة كمستحضر تجميلي للجسم.
وأشتق منها علاج لالتهاب الحلق، والسعال، والآلام الروماتزمية، وأنواع عدة من السرطان الذى يصيب بعض عناصر الدم فى الإنسان.

المركبات الفعالة


المركبات شبه القلوية أو القلويدات وأهمها – السنجونرين sanguinarine الموجود فى جذور الدموية، يأتي فى المقام الأول بالنسبة للمكونات الأخرى.
وتستخدم هذه المكونات في معجون الأسنان، والمنتجات الصحية الأخرى المتعلقة بالفم لأنها تثبط نشاط البكتيريا بالفم. ولم تتوصل جميع الدراسات العلمية التى تمت على أن المنتجات الخاصة بالأسنان التي تحتوي على السنجونرين مفيدة لأمراض اللثة.
وأوضحت الدراسات التجريبية بوجود مجموعة من الآثار المقاومة للسرطان بالنسبة لمركبات – الدموية – شبه القلوية، ومع ذلك تظل سلامتها وفعاليتها غير واضحة إلى أن تتم دراسات اخرى موسعة عن تلك النبتة فى هذا الشأن.

الجرعات الدوائية

جزمور الدموية الكندية



يمكن استخدام معاجين الأسنان المحتوية على السنجونرين، والسوائل الخاصة بنظافة الفم بنفس الطريقة التي يتم بها استخدام المنتجات الصحية الأخرى الخاصة بالفم.
ويتم أحيانا إدخال الصبغة الدموية في الوصفة الطبية التي تريح من السعال، وذلك بتناول مقدار 10 قطرات أو أقل ثلاثة مرات في اليوم. ومع ذلك قد تستخدم الدموية لوحدها لهذا الغرض.

الاستخدامات الحديثة

  • التهاب اللثة أو (التهاب جذور الأسنان).
  • الإسهال.

الآثار الجانبية


يعتقد أن استخدام المنتجات الخاصة بالأسنان المحتوية على السنجونرين لمدة طويلة بجرعات مدروسة جداً، هو استخدام آمن.  ويجب استخدام مقادير صغيرة فقط من – الدموية – داخليا نظراً لأن استخدام أكثر من 1 ملي لتر (20-30 قطرة تقريبا)  بجرعة واحدة من الصبغة يمكن أن يسبب القيئ.
حيث يسبب استعمال الدموية لمدد طويلة أو تناول جرعات زائدة، يمكن أن يسبب الألم البطني، والإسهال، وبعض التغييرات البصرية، وربما الشلل، والإغماء، والانهيار الصحي عند البعض.
وفى الهند حدثت مشاكل صحية كبيرة عند استعمال نبات الدموية بإسراف، فقد تم ربط أخذ السنجونرين لمدد طويلة مع تناول زيوت الطبخ الفاسدة بالإصابة بزيادة الضغط داخل العين أو الجلوكوما، وحدوث بعض حالات الاستسقاء، وربما بعض أمراض القلب، وحالات من الإجهاض.
وفي هذه الحالات كان مصدر (السنجونرين) من نباتات أخرى غير الدموية. وبالرغم من ذلك يجب عدم استخدام – الدموية – لمدد طويلة. والعشبة غير آمنة للاستخدام من قبل الأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.
وقد تم مؤخرا ترويج عادة استخدام المراهم التي تحتوي على الدموية مثل الذي يعرف باسم black salve لعلاج أمراض الجلد، وأنواع أخرى من سرطان الجلد.
وقد تم اختبار هذه المراهم في دراسات تحليلية، ووجد أنه غير معروف أثارها الفاعلة فى علاج أمراض السرطان، وهى مع ذلك يمكن أن تسبب ألما شديدا موضعيا، أو ضرر للجلد الصحي.

السمية

بنية جزيء السنجونرين

ينتج النبات قلويدات بنزيل إيزوكوينولين شبيهة بالمورفين تعرف باسم سم أو ذيفان السنجونرين toxin sanguinarine تنقل من و إلى جزامير النبات

و تختزن فيها، كما هي الحال غالبا مع باقي نباتات الفصيلة الخشخاشية فإن المرحلة الإنتقالية لتشكيل سواء السنجونرين أو المورفين تمر بتكوين

مركب إس – ريتيكيولين (S) -reticuline. انظر الرسم جانبا لمشاهدة بنية جزيء السنجونرين (     C20H14NO4  )الذي يعرف بالصيغة ( 13-Methyl-[1,3]

benzodioxolo[5,6-c]-1,3-dioxolo[4,5-i]phenanthridinium )
.

آلية سمية خلاصة الجزمور الدموي للخلايا الحيوانية ( الحية )

يقتل السنجونرين الخلايا الحيوانية عن طريق حصار عمل نقل شوارد صوديوم/ بوتاسيوم مع جزيئات الطاقة آتيباز عبر الأغشية الخلوية الحية blocking

the action of Na+/K+-ATPase transmembrane proteins، ومن هنا وضع خلاصة الجزمور الدموي على الجلد يحطم النسج الحية و يسبب اندفاعات حطاطية

هارشة ندبية تشبه الجرب الكبير و تدعى بالنديبات و من هنا تعتبر خلاصة نبات الجزمور الدموي مسببة للندبات ( محدثة للخشارة ) escharotic.

مصادر
# ^ Alcantara J, Bird DA, Franceschi VR, Facchini PJ (May 2005). “Sanguinarine biosynthesis is associated with the endoplasmic reticulum in cultured opium poppy cells after elicitor treatment”. Plant Physiol. 138 (1): 173–83. doi:10.1104/pp.105.059287. PMID 15849302.
# ^ KEGG PATHWAY: Alkaloid biosynthesis I – Reference pathway
# ^ Sanguinarine Biosynthesis Is Associated with the Endoplasmic Reticulum in Cultured Opium Poppy Cells after Elicitor Treatment – Alcantara et al. 138 (1): 173 – PLANT PHYSIOLOGY
# ^ KEGG ENZYME: 1.14.13.71
# ^ Don’t Use Corrosive Cancer Salves (Escharotics), Stephen Barrett, M.D.
# ^ McDaniel S., Goldman GD (December 2002). “Consequences of Using Escharotic Agents as Primary Treatment for Nonmelanoma Skin Cancer”. Archives of Dermatology 138 (12): 1593–6. doi:10.1001/archderm.138.12.1593. PMID 12472348. http://archderm.ama-assn.org/cgi/content/full/138/12/1593.
# ^ Ga. Doctor Accused of Aiding Flesh-Eating Treatment, Health Highlights: Aug. 14, 2005
# ^ Composite State Board of Medical Examiners (Georgia) (2005-07-26). “Accusation against Lois March, M.D.”. http://www.casewatch.org/board/med/march/march.shtml.
# ^ http://www.dhp.virginia.gov/Notices/Medicine/0101039564/0101039564Order01042006.pdf
# ^ Godowski KC (1989). “Antimicrobial action of sanguinarine”. J Clin Dent 1 (4): 96–101. PMID 2700895.
# ^ Southard GL, Boulware RT, Walborn DR, Groznik WJ, Thorne EE, Yankell SL (March 1984). “Sanguinarine, a new antiplaque agent: retention and plaque specificity”. J Am Dent Assoc 108 (3): 338–41. PMID 6585404

Read Full Post »

الخشخاش المنوم


Opium poppy
Papaver somniferum var. album
Papaver somniferum

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة : Papaveraceae
جنس : الخشخاش
الأنواع : P. المنوم
الاسم العلمي
الخشخاش المنوم
ل.

حقل مزروحة بنبات الخشخاش


مقدمة

الجنس Papaver يضم أكثر من مائة نوع ينمو بعضها بشكل عفوي ويزرع بعضها في الحدائق للزينة وهناك نوع (الخشخاش) يزرع بخاصة للاستفادة من فسوله والحصول على الأفيون الخام.. وتخضع زراعة هذا النوع إلى رقابة من قبل منظمة الصحة العالمية ومن الحكومات لمنع الزراعة غير المشروعة لهذا النبات وبالتالي استخدامه بشكل وطرق غير مشروعة كالتجارة والإدمان..

الوصف

الخشخاش المنوم هو نبات ينتمي إلى إلى جنس البابافير في فصيلة الخشخاشية، يمتلك ساقاً منتصبةً يصل طولها إلى ما يزيد عن المتر الواحد، تتميز ساقه بقلة التشعبات الغصنية فيها. الأوراق بيضوية متطاولة بحواف غير منتظمة و بلون أخضر يميل إلى الزرقة,أزهاره تكون وحيدة solitary (أي أنها لا تتواجد على شكل تجمعات زهرية) تمتلك سبلتين متساقطتين و أربعة بتلات بيضاء أو زهرية اللون و لها بقعة بنفسجية في قاعدتها. الثمرة تكون على شكل كبسولة,إذا ما قمنا بإجراء شقوق قليلة العمق فيها سال سائل نباتي أبيض اللون و الذي سرعان ما يتخثر متحولاً إلى أفيون.

كبسولة الخشخاش

الأجزاء المستخدمة والتركيب

يحتوي الخشخاش على عقار يستعمل طبياً يُستحصل عليه بتجريح الثمار قبل  قبل مرحلة النضج لينتج سائل لبني يتحول إلى كتلة راتنجية تدعى الأفيون الخام والتي تحتوي على عدة قلويدات هامة..
البذور لا تحتوي على قلويدات ولا تعتبر سامة كالسيقان والأوراق والثمار غير الناضجة.. وعندما يكتمل نضوج البذور فإنها تحتوي على سكريات (15%) ومواد بروتينية (20%) وزيت ثابت (40-45%) صالح للأكل..

القلويدات الموجودة في الأفيون تنقسم إلى 4 مجموعات وفقاً للشكل الكيمائي للنواة، وأهم القلويدات الموجودة من الناحية الطبية
المورفين (Morphine) “10%”، الكودئين (Codaine) “0.2-0.8%”، الناركوتين (Narcotine) “1.3-10%”، البابافرين (Papavrine) “1%”، الثيبارين (Thebarene) “0.2-0.8″، النارسيين (Narciene)..

الاستعمال العلاجي لقلويدات الأفيون


المورفين هو القلويد الأساسي وقد عزل لأول مرة عام 1805 م ثم درست فيما بعد صيغته الكيميائية ولقد صنع فيما بعد عام 1952 م لكن نظراً لصعوبة الاصطناع فقد ظلت طريقة الحصول على المورفين من الأفيون الخام هي الطريقة الأولى للحصول على كميات تجارية.. ويستخدم المورفين كمخدر أو مسكن أو مهدئ لتخفيف الآلام الشديدة ويعمل على تثبيط الجهاز العصبي المركزي.

الكودئين يعتبر أقل سمية من المورفين وفرصة الإدمان عليه ضعيفة ويعد الكودئين من أفضل مسكنات السعال خاصة السعال الجاف.
يستعمل البابافرين كمسكن لألم المغص لما له من تأثير مضاد للتشنج.

زهرة خشخاش للزينة

الناركوتين (نوسكابين) لا يحتوي على آثار مخدرة ويستخدم كمضاد للسعال.

التسمم بالأفيون:

يعتبر الأفيون من العقاقير الخطرة والتي تخضع إلى رقابة شديدة سواء من حيث زراعتها أو تحضيرها أو صرفها.. وبسبب تناول الأفيون هناك نوعين من التسممات:

1-التسمم الحاد:

ينشأ عند تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.. بعد طور النشوة والتهيج الذي يسببه يصاب المدمن بدوار وغثيان ثم إقياء كذلك اضطرابات في التنفس مما قد يؤدي إلى الموت.

2التسمم المزمن:

كعكة ماكوفيتش البولندية

ينشأ عن تناول كميات قليلة من الأفيون على عدة مرات.. وينتشر هذا النوع من الإدمان في القارة الآسيوية حيث يمضغ الأفيون أو يدخن في شكل لفائف حاوية على التبغ.. ويمر المدمن بالأطوار التي تبدأ بالنشوة والتهيج وزيادة الإحساس ثم يليه طور الهمود والخمول وينتهي بطور السبات والموت بوقف لتنفس إن كان المقدار كبيراً.

General references

* The Heroin Harvest
* Comprehensive profile for Papaver somniferum from MaltaWildPlants.com
* Opium FAQ v1.0 from Opioids.com
* Opium Poppy Cultivation and Heroin Processing in Southeast Asia from the School of Pacific and Asian Studies
* “Downward Spiral – Banning Opium in Afghanistan and Burma”, Transnational Institute TNI, Debate Paper, June 2005
* “Withdrawal Symptoms in the Golden Triangle – A Drugs Market in Disarray” TNI Paper by Tom Kramer et al.
* Chouvy P.A., 2009, “Opium. Uncovering the Politics of the Poppy”, London, I.B. Tauris (Cambridge, Harvard University Press: 2010)

Photos

* The Papaver somniferum Photo Gallery
* Photos of opium poppy fields in France on http://www.geopium.org
* Photos of opium poppies (in bloom, lanced, dried, with seeds) on http://www.geopium.org
* Opium Poppy fields of North Tasmania

Read Full Post »

خاتم الذهب Goldenseal

نبات خاتم الذهب

الاسم العلمي : Hydrastis canadensis

خاتم الذهب هو نبات عشبي معمر ينتمي للفصيلة الحوذانية

يسمى أيضاً الجذر البرتقالي موطنه جنوب شرق كندا والولايات المتّحدة الشمالية الشرقية و لكن موطنه الأصلي هو أمريكا الشمالية بشكل عام. يعتبره هنود الشيروكي وقبائل أمريكية دواءً شاملا.ويعتبر خاتم الذهب مضادا حيويا جيداً جداً حيث تتمثل هذه القوة في مركباته التي تحتوي على قلويدات الإيزوكينولين، و هي:
البربرين والهيدراستين و البربرستين و تيتراهيدروبربريستين و الكانيدين و الكاناليدين.

شكله

إنّ الجذع إرجواني وأصفر تحت الأرض حيث يوصل إلى الساق الجذري الأصفرِ. له جذر أصفر سميك وساق منتصبة يصل ارتفاعها إلى 30سم والجزء المستخدم من النبات اصلا هو الجذور.

زهرة خاتم الذهب

فوائده

* يستعمل جذر خاتم الذهب كمقو جيد ومضاد للالتهابات.
* يوقف النزيف الداخلي.
* ملين جيد.
* مضاد للجراثيم.
* منبه للرحم وقابض ( النزوف ما بعد الولادة ).
* يحسن من وظائف القولون والكبد ( حصيات المرارة )والبنكرياس.
* يقتل هذا العشب البكتيريا المسببة لمرض ماحول الأسنان.
* آلام الثديين المرافقة للدورة الشهرية.

وصفات

لعلاج سوء امتصاص الغذاء يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذر وتوضع على ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويُشرب بمعدل مرتين في اليوم صباحاً ومساءً.

تنبيه

تعود سمية النبات لمحتواه من مادة البربرين و قد صنفت من قبل لجنة من الاتحاد الاوربي على أنها عقار عشبي ضار و كذلك في دراسات في الولايات المتحدة و الصين، لذلك يجب عدم استخدامه من قبل النساء الحوامل والمرضعات والأطفال و الرضع و خاصة المصابين باليرقان الولادي…


المصادر

* “Hydrastis canadensis”. NatureServe Explorer. NatureServe. http://www.natureserve.org/explorer/servlet/NatureServe?searchName=Hydrastis+canadensis+. Retrieved on 2007-03-20.
* Foster S. and Duke J. (2000): A Field guide to Medicinal Plants and Herbs of Eastern and Central North America.New York, Houghton Mifflin
* Hoffman David (2003): Medical Herbalism. Rochester, Vermont, Healing Arts Press
* a b Hydrastis. Hydrastis canadensis. | Henriette’s Herbal Homepage
* Tierra Michael (1998): The Way of Herbs. New York, Pocket Books
* Grieve M. (1971): A Modern Herbal. New York, Dover Publications, Inc
* Mills S. and Bone K. (2000): Principles and Practice of Phytotherapy. Philadelphia, Churchill Livingstone
* a b http://www.med.unc.edu/phyrehab/ncmedicinalherbs/goldenseal/Goldenseal-hp.pdf
* a b c [1]Bergner, Paul Goldenseal and the Antibiotic Myth Medical Herbalism: A Journal for the Clinical Practitioner Volume 8, Number 4, Winter 1996–1997
* Rabbani, G.H., Butler, T., Knight, J., et al. Randomized controlled trial of berberine sulfate therapy for diarrhea due to enterotoxigenic Escherichia coli<D> and Vibrio cholerae<D>. J Infectious Dis<D> 1987;155(5):979-984
* Weber H. A., Zart M. K., Hodges A. E., Molloy H. M., O’Brien B. M., Moody L. A., Clark A. P., Harris R. K., Overstreet J. D. and Smith C. S. (2003): Chemical comparison of goldenseal (Hydrastis canadensis L.) root powder from three commercial suppliers. J Agric Food Chem. 51(25): 7352-8.
* Gentry E. J., Jampani H. B., Keshavarz-Shokri A., Morton M. D., Velde D. V., Telikepalli H., Mitscher L. A., Shawar R., Humble D. and Baker W. (1998): Antitubercular natural products: berberine from the roots of commercial Hydrastis canadensis powder. Isolation of inactive 8-oxotetrahydrothalifendine, canadine, beta-hydrastine, and two new quinic acid esters, hycandinic acid esters-1 and -2. J Nat Prod. 61(10): 1187-93
* a b Mills Simon and Bone Kerry (2000): Principles and Practice of Phytotherapy. Philadelphia, Churchill Livingstone
* Lewis K. (2001): In search of natural substrates and inhibitors of MDR pumps. J Mol Microbiol Biotechnol. 3(2): 247-54

Read Full Post »

الحبة السوداء:

 

زهرة نبات حبة البركة

زهرة نبات حبة البركة


هي بذور لنبات عشبي حولي أصله نبات الشمرة (fennel) الزهري من فصيلة الحوذان (renunculaceae). أوراق هذا النبات موزعة بشكل رائع وأزهار زرقاء شاحبة أو بيضاء. تنمو الأوراق متناظرة على جانبي الساق, أما أوراقه السفلية فصغيرة وذات سويقات , و أوراقه العليا طويلة(6 – 10 سم), ويصل طول الساق إلى 12-18 بوصة (30-45 سم) مع نضوج ثمرتها. هذا النبات يشكل محفظة ثمار تتألف من الكثير من البذور التي تتحول إلى اللون الأسود عندما تنضج محفظة الثمار وتتفتح.

 

الاسم العلمي باللغة الانكليزية للحبة السوداء هو (nigella  sativa) وتُدعى بالفارسية الشونيز, وعند المصريين( الكمون الأسود) إلا أن هذه ليس لها علاقة بالعشبة المطبخية الكمون.

وعُرفت عند العرب (بحبة البركة) تُسبغ البركات.

يُعتقد أن الحبة السوداء أصلاً من منطقة المتوسط إلا أنها قد زُرعت في أجزاء من آسيا وشبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا.

زيت الحبة السوداء يحتوي على نوعين من الزيوت:

الحبة السوداء

بذور الحبة السوداء

الزيت الطيار بنسبة 0.45% (ويحتوي على المادة الفعالة وتدعى الثيموكينون).

 

الزيت الثابت: بنسبة 33%.

وأكد الباحثون أن زيت الحبة السوداء الطيار فعال في تخفيف الالتهابات في داء المفاصل نظير الرثواني.

وأكدت الدراسة التي أجريت في جامعة Kings College في لندن قدرة الحبة السوداء في تثبيط نمو بعض الجراثيم، إضافة إلى تأثيرها المضاد للالتهابات.

وهناك دراسات تشير إلى فائدة الحبة السوداء في علاج الربو القصبي والتهاب القصبات. ودراسات أخرى أظهرت أن خلاصة الحبة السوداء استطاعت تثبيط نمو خلايا بعض أنواع السرطان كسرطان الثدي وسرطان البروستات، وسرطان الخلايا القتامينية الجلدي.

ودراسات تبين أن الحبة السوداء تزيد قوة الخلايا البالعة على التهام نوع من الفطور يدعى (فطر المبيضات البيض).

وسنستعرض في هذا البحث عددًا من الدراسات الحديثة التي نشرت في هذا المجال.

الحبة السوداء وقاية من تخرب الكبد:

من المعلوم أن زيت الحبة السوداء يملك تأثيرات وقائية للكبد تحميه من بعض أنواع التسممات الكبدية. ومن المعروف أيضًا أن الحبة السوداء نفسها تستخدم في الطب الشعبي في علاج أمراض الكبد.

ولهذا قام الدكتور (الغامدي) من جامعة الملك فيصل في الدمام بإجراء دراسة على الفئران لمعرفة تأثير محلول مائي من الحبة السوداء في وقاية الكبد من مادة سامة تدعى رابع كلور الكربون (Carbon tetrachloride).

وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة (Am J Clin Med) في شهر مايو 2003م.

وتبين أن إعطاء محلول الحبة السوداء قد أدى إلى الإقلال من التأثيرات السمية لرابع كلور الكربون على الكبد.

فقد كان مســــتوى إنزيمـــات الكبد أقل عند الفئران التي أعطيت الحبة السوداء، كما كان تأثير المادة السامة على أنسجة الكبد أقل وضوحًا.

وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة (Phytother Res) في شهر سبتمبر 2003 أكد الباحثون أن الفئران التي أعطيت زيت الحبة السوداء كانت أقل عرضة للإصابة بتخريب الكبد عند إعطائه المواد السامة مثل رابع كلور الكربون.

الحبة السوداء… في الوقاية من سرطان الكبد:

وفي دراسة نشرت في عدد أكتوبر 2003 في مجلة (J Carcinog) قام الباحثون من جامعة (Kelaniya) في سريلانكا بإجراء دراسة على 60 فأرًا أحدث عندهم سرطان الكبد بواسطة مادة تدعى (diethylnitrosamine).

وأعطي مجموعة من هذه الفئران مزيجًا من الحبة السوداء وأعشاب أخرى، وتابع الباحثون هذه الفئران لمدة عشرة أسابيع.

وبعدها قاموا بفحص النسيج الكبدي عند الفئران، فوجدوا أن شدة التأثيرات السرطانية كانت أقل بكثير عند الفئران التي عولجت بهذا المزيج المذكور، والذي يشتمل على الحبة السوداء. واستنتج الباحثون أن هذه المواد يمكن أن تسهم في وقاية الكبد من التأثيرات المسرطنة.

الحبة السوداء.. وقاية من سرطان القولون:

هل يمكن للحبة السوداء أن تقي من سرطان القولون؟ سؤال طرحه باحثون من جامعة طنطا بمصر، ونشر بحثهم في مجلة Nutr Cancer في شهر فبراير 2003م.

فقد أجرى الباحثون دراسة على 45 فأرًا، وأعطوا مادة كيميائية تسبب سرطان القولون. وأعطي ثلاثون فأرًا زيت الحبة السوداء عن طريق الفم.

وبعد 14 أسبوعًا من بداية التجربة، لاحظ الباحثون عدم وجود أية تغيرات سرطانية في القولون أو الكبد أو الكلى عند الفئران التي أعطيت زيت الحبة السوداء، مما يوحي بأن زيت الحبة السوداء الطيار له القدرة على منع حدوث سرطان القولون.

الحبة السوداء.. وسرطان الثدي:

وفي دراسة خرجت من جامعة (جاكسون ميسيسيبي) في الولايات المتحدة ونشرت في مجلة Bio Med Sci Instrum عام 2003، وجد الباحثون أن استعمال خلاصة الحبة السوداء كانت فعالة في تثبيط خلايا سرطان الثدي، مما يفتح الأبواب إلى المزيد من الدراسات في هذا المجال.

الحبة السوداء.. ومرض السكر:

وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة (tohoku J Exp Med) في شهر ديسمبر 2003م قام الباحثون من جامعة (يوزنكويل) في تركيا بإجراء دراسة على خمسين فأرًا أحدث عندهم مرض السكر وذلك بإعطائهم مادة تدعى (streptozotocin) داخل البريتوان في البطن.

وقسمت الفئران بعدها إلى مجموعتين: الأولى أعطيت زيت الحبة السوداء الطيار داخل بريتوان البطن يوميٌّا ولمدة ثلاثين يومًا، في حين أعطيت المجموعة الثانية محلولاً ملحيٌّا خاليًا من زيت الحبة السوداء.

ووجد الباحثون أن إعطاء زيت الحبة السوداء للفئران المصابة بمرض السكر قد أدى إلى خفض في سكر الدم عندها، وزيادة مستوى الأنسولين في الدم، كما أدى إلى تكاثر وتنشط في خلايا بيتا (في البنكرياس) والمسؤولة عن إفراز الأنسولين، مما يوحي بأن الحبة السوداء يمكن أن تساعد في علاج مرض السكر.

وفي دراسة أخرى من اليابان نشرت في شهر ديسمبر 2002 في مجلة Res Vet Sci وجد الباحثون أن لزيت الحبة السوداء تأثيرًا منشطًا لإفراز الأنسولين عند الفئران التي أحدث عندها مرض السكر، وقد أدى استعمال زيت الحبة السوداء عند هذه الفئران إلى خفض سكر الدم عندها.

أما الدكتور محمد الدخاخني فقد نشر بحثًا في مجلة Planta Med في عام 2002 واقترح فيه أن تأثير زيت الحبة السوداء الخافض لسكر الدم ربما لا يكون عن طريق زيادة أنسولين الدم، بل ربما يكون عن طريق تأثير خارج عن البنكرياس، ولكن الأمر بحاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية.

ومن جامعة (يوزنكو) في تركيا ظهرت دراسة نشرت في عام 2001 وأجريت هذه المرة على الأرانب النيوزيلندية، فقد قسمت الأرانب إلى مجموعتين، أحدث عندها مرض السكر، عولجت الأولى بإعطاء خلاصة الحبة السوداء عن طريق الفم يوميٌّا ولمدة شهرين بعد إحداث مرض السكر.

وجد الباحثون حدوث انخفاض في سكر الدم عند التي عولجت بخلاصة الحبة السوداء، كما ازداد لديها العوامل المضادة للأكسدة، والتي يمكن أن تقلل من حدوث تصلب الشرايين.

الحبة السوداء… والأمراض التحسسية:

وفي دراسة أخرى من جامعة (charite) في برلين (ألمانيا) قام الباحثون بإجراء دراسة على 152 مريضًا مصابًا بأمراض تحسسية (التهاب الأنف التحسسي، الربو القصبي، الأكزيما التحسسية) وقد نشرت الدراسة في مجلة (tohoku J Exp Med) في عدد ديسمبر 2003 وعولج هؤلاء المرضى بكبسولات تحتوي على زيت الحبة السوداء بجرعة تراوحت بين 40ـ80 ملغ/ كغ باليوم.

وقد طلب من المرضى أن يسجلوا وفق معايير قياسية خاصة شدة الأعراض عندهم خلال التجربة.

وأجريت معايرة عدة فحوص مخبرية مثل (IgE) تعداد الكريات البيض الحمضية، مستوى الكورتيزول، الكولسترول المفيد والكولسترول الضار.

وقد أكدت نتائج الدراسة تحسن الأعراض عند كل المرضى المصابين بالربو القصبي أو التهاب الأنف التحسسي أو الأكزيما التحسسية، وقد انخفض مستوى الدهون الثلاثية (ترغليسريد) بشكل طفيف، في حين زاد مستوى الكولسترول المفيد بشكل واضح، ولم يحدث أي تأثير يذكر على مستوى الكورتيزول أو كريات البيض اللمفاوية.

واستنتج الباحثون الألمان أن زيت الحبة السوداء فعال ـ كعلاج إضافي ـ في علاج الأمراض التحسسية.

الحبة السوداء.. والربو القصبي:

منذ سنين ومستحضرات الحبة السوداء تستخدم في علاج السعال والربو القصبي، فهل من دليل علمي حديث؟

لقد قام باحثون من جامعة الملك سعود بالرياض بدراسة تأثير الثيموكينون (وهو المركب الأساسي الموجود في زيت الحبة السوداء) على قطع من رغامى (Trachea) الخنزير الوحشي Guinea Pig. وأظهرت نتائج الدراسة أن الثيموكينون يرخي من عضلات الرغامى، أي أنه يوسع الرغامى والقصبات، وهذا ما يساعد في علاج الربو القصبي.

الحبة السوداء في علاج الإسهال والربو:

من المعروف أن الحبة السوداء تستخدم في علاج الإسهال والربو القصبي منذ مدة طويلة. وقد قام الدكتور (جيلاني) بدراسة تأثير خلاصة الحبة السوداء في المختبر لمعرفة فعلها الموسع للقصبات والمرخي للعضلات Spasmolytic.

وأكدت الدراسة أن لزيت الحبة السوداء تأثيرًا مرخيًا للعضلات وموسعًا للقصبات، بآلية حصر الكالسيوم، مما يعطي قاعدة تفسر التأثير المعروف للحبة السوداء في الطب الشعبي.

أيضاً:
الجرعة الواجب تناولها من زيت الحبة السوداء:

ملعقة صغيرة صباحاً وأخرى مساءً. أو 2-3 كبسولة يومياً

(للأطفال دون سن الثامنة تناول نصف الكمية السابقة)

*

الصداع والشقيقة: تناول جرعة الزيت مع دهن مقدمة الرأس أو الجانب المصاب، مع تجنب الإكثار من أكل الحلويات.
*

الأمراض الروماتيزمية: تناول جرعة الزيت مع دهن المكان المصاب مرتين وذلك لمدة ثلاثة أشهر.
*

مرضى السكري: تناول الجرعة المذكورة، مع تناول كأس كبير من ماء الشيح المغلي.
*

دعم المناعة عند الصغار والكبار وخاصة في فترات النمو: تناول جرعة الزيت المذكورة لمدة ثلاثة أشهر.
*

إزالة الاحتقان الأنفي: تناول الزيت 3 ملاعق يومياً لمدة أسبوع، مع تدليك المكان المصاب واستنشاق بخار الزيت نفسه.
*

تخفيض الكولسترول في الدم: تناول جرعة الزيت وتجنب الدسم الحيواني مع تخفيف الوزن.
*

الرضوض – اللقوة: تناول جرعة الزيت مع دلك المكان المصاب بنعومة ولطف لمدة ربع ساعة مرتين يومياً.
*

أوجاع المعدة القرحة الهضمية: تناول جرعة الزيت + تجنب الحلويات والحمضيات وتجنب الشدة + ينصح بفحص هرمونات الغدة الدرقية + دلك المنطقة من الخارج وتناول الرمّان مع الدباق (قشرة حب الرمان الداخلية).

الحبة السوداء.. والمعدة:

وللحبة السوداء دور وقائي لغشاء المعدة، فقد قام باحثون من جامعة القاهرة بإحداث أذيات في غشاء المعدة عند الفئران، ثم عولجت هذه الفئران بزيت الحبة السوداء أو بالثيموكينون (المادة الفعالة في الحبة السوداء)، وكان تأثيرهما واضحًا في وقاية غشاء المعدة من التأثيرات المخرشة والأذيات الضارة للمعدة.

ومن جامعة الإسكندرية ظهر بحث قام به الخبير العالمي الكبير في مجال الحبة السوداء الدكتور محمد الدخاخني. حيث قام ببحث تأثير الحبة السوداء الواقي لغشاء المعدة من التخريشات التي يسببها الكحول عند الفئران. فتبين أن زيت الحبة السوداء قد مارس تأثيرًا واقيًا فعالاً ضد التأثير المخرش للمعدة الذي يحدثه الكحول.

الحبة السوداء.. واعتلال الكلية:

أجرى باحثون من جامعة الأزهر دراسة حول تأثير الثيموكينون على اعتلال الكلية، والذي أحدث عند الفئران بواسطة مادة تدعى Doxorubicin. فتبين أن الثيموكينون (المادة الفعالة في الحبة السوداء) قد أدى إلى تثبيط طرح البروتين والألبومين في البول، وأن له فعلاً مضادٌّا للأكسدة يثبط التأثيرات السلبية التي حدثت في الكلية. وهذا ما يوحي بأن الثيموكينون يمكن أن يكون له دور في الوقاية من الاعتلال الكلوي.

الحبة السوداء.. وقاية للقلب والشرايين:

من المعروف أن ارتفاع مادة تدعى (هوموسيستين) في الدم تزيد من فرص حدوث مرض شرايين القلب وشرايين الدماغ والأطراف. وقد وجد العلماء أن إعطاء الفيتامينات (حمض الفوليك، فيتامين ب6، فيتامين ب12) قد أدى إلى خفض مستوى الهوموسيستين في الدم.

ومن هنا، قام باحثون في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية بإجراء دراسة لمعرفة تأثير الحبة السوداء على مستوى هوموسيستين الدم. وقد نشرت الدراسة في مجلة Int J Cardiol في شهر يناير 2004م.

وقد أعطى الباحثون مجموعة من الفئران مادة (ثيموكينون) (100 ملغ/ كغ)، وهي المادة الفعالة الأساسية في الحبة السوداء لمدة ثلاثين دقيقة، ولمدة أسبوع. ووجد الباحثون أن إعطاء مادة ثيموكينون قد أدى إلى حماية كبيرة ضد حدوث ارتفاع الهوموسيستين (عندما تعطى للفئران مادة ترفع مستوى الهوموسيستين).

ومع ارتفاع الهوموسيستين يحدث ارتفاع واضح في مستوى الدهون الثلاثية والكولسترول وحالة من الأكسدة الضارة للجسم. وقد تبين للباحثين أن إعطاء خلاصة الحبة السوداء قد أدى إلى إحباط تلك التأثيرات الضارة التي ترافق ارتفاع الهوموسيستين. مما يعني أن زيت الحبــة الســــوداء يمكن أن يقي القلب والشرايين من التأثيرات الضارة لارتفاع الهوموســـيستين وما يرافقه من ارتفاع في دهـون الدم. ولا شك أن الأمر بحاجة إلى المزيد من الدراسات في هذا المجال.

الحبة السوداء.. مضاد للأكسدة:

وفي دراسة نشرت في مجلة J Vet Med Clin Med في شهر يونيو 2003، قام الباحثون بإجراء دراسة لمعرفة تأثيرات الحبة السوداء كمضاد للأكسدة عند الفئران التي أعطيت رابع كلوريد الكربون Carbon Tetrachloride.

وأجريت الدراسة على 60 فأرًا، وأعطي عدد من الفئران زيت الحبة السوداء عبر البريتوان في البطن. واستمرت الدراسة لمدة 45 يومًا، ووجد الباحثون أن زيت الحبة السوداء ينقص من معدل تأكسد الدهون Lipid Peroxidation، كما ازداد النشاط المضاد للأكسدة. ومن المعلوم أن مضادات الأكسدة تساعد في وقاية الجسم من تأثير الجذور الحرة التي تساهم في إحداث تخرب في العديد من الأنسجة، وفي عدد من الأمراض مثل تصلب الشرايين والسرطان والخرف وغيرها.

كما أكدت دراسة أخرى نشرت في مجلة Drug Chem Toxicol في شهر مايو 2003 وجود التأثير المضاد للأكسدة في زيت الحبة السوداء.

الحبة السوداء.. والكولسترول:

قام باحثون من جامعة الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء بالمغرب ـ بإجراء دراسة تأثير زيت الحبة السوداء على مستوى الكولسترول وسكر الدم عند الفئران.

حيث أعطيت الفئران 1 ملغ/ كغ من زيت الحبة السوداء الثابت لمدة 12 أسبوعًا. وفي نهاية الدراسة انخفض الكولسترول بنسبة 15%، والدهون الثلاثية (تريغليسريد) بنسبة 22%، وسكر الدم بمقدار 16.5%، وارتفع خضاب الدم بمقدار 17.5%.

وهذا ما يوحي بأن زيت الحبة السوداء يمكن أن يكون فعالاً في خفض كولسترول الدم وسكر الدم عند الإنسان، لكن الأمر بحاجة إلى المزيد من الدراسات عند الإنسان قبل ثبوته.

وفي بحث قام الدكتور (محمد الدخاخني) بنشره في مجلة ألمانية في شهر سبتمبر عام 2000 أظهر البحث أن لزيت الحبة السوداء تأثيرًا خافضًا لكولسترول الدم والكولسترول الضار والدهون الثلاثية عند الفئران.

الحبة السوداء.. وارتفاع ضغط الدم:

ومن الدار البيضاء في المغرب خرج بحث نشر في مجلة Therapi عام 2000 قام فيه الباحثون بدراسة تأثير خلاصة الحبة السوداء (0.6 مل/ كغ يوميٌّا) المدر للبول والخافض لضغط الدم. فقد انخفض معدل ضغط الدم الوسطي بمقدار 22% عند الفئران التي عولجت بخلاصة الحبة السوداء، في حين انخفض بنسبة 18% عند الفئران التي عولجت بالأدلات (وهو دواء معروف بتأثيره الخافض لضغط الدم). وازداد إفراز البول عند الفئران المعالجة بالحبة السوداء.

الحبة السوداء.. والروماتيزم:

طرح باحثون من جامعة آغا خان في باكستان في بحث نشر في شهر سبتمبر 2003 في مجلة Phytother ـ طرحوا سؤالاً:

كيف يمكن للحبة السوداء أن تلعب دورًا في تخفيف الالتهاب في المفاصل عند المصابين بالروماتيزم. والمعروف للأطباء أن هناك مادة تنتجها الخلايا البالعة في الجسم Macrophages، وتدعى أكسيد النتريك Nitric Oxide وتلعب دورًا وسيطًا في العملية الالتهابية. ولقد وجد الباحثون أن خلاصة الحبة السوداء تقوم بتثبيط إنتاج أكسيد النتريك. وربما يفسر ذلك تأثير الحبة السوداء في تخفيف التهابات المفاصل(22).

ومن جامعة الملك فيصل بالدمام، أظهر الدكتور (الغامدي) في بحث نشر في مجلة J. Ethno Pharmacol عام 2001 أن للحبة السوداء تأثيرًا مسكنًا ومضادٌّا للالتهابات المفصلية، مما يفسح المجال أمام المزيد من الدراسات للتعرف على الآلية التي تقوم بها الحبة السوداء بهذا التأثير.

الحبة السوداء.. وسيولة الدم:

قام باحثون في جامعة الملك فيصل بالدمام في المملكة العربية السعودية بدراسة تأثير زيت الحبة السوداء على عوامل التخثر عند الفئران التي غذيت من دقيق يحتوي على زيت الحبة السوداء، وقارنوا ذلك بفئران غذيت بدقيق صرف. وكانت النتيجة أن ظهرت بعض التغيرات العابرة في عوامل التخثر، فقد حدث ارتفاع في الفيبرينوجين، وتطاول عابر في زمن البروثرومبين، مما يوحي بأن استعمال زيت الحبة السوداء يمكن أن يؤدي إلى حدوث تغيرات عابرة في عوامل التخثر عند الفئران، ويحتاج الأمر إلى دراسة هذه التأثيرات عند الإنسان.

الحبة السوداء.. و البواسير:

الحبة السوداء.. والجراثيم:

قام الدكتور (مرسي) من جامعة القاهرة بإجراء دراسة نشرت في مجلة Acta Microbiol Pol عام 2000 للتعرف على تأثيرات الحبة السوداء على الجراثيم.

فقام بدراسة 16 نوعًا من الجراثيم سلبية لصبغة غرام، و6 أنواع من الجراثيم الإيجابية لصبغة غرام. فقد أظهر استجابة بعض أنواع الجراثيم لخلاصة الحبة السوداء.

الحبة السوداء.. والفطور:

ومن باكستان، من جامعة آغاخان، ظهرت دراسة نشرت في شهر فبراير 2003 في مجلة Phytother Res فقد عولجت الفئران التي أحدثت عندها إصابة بفطور المبيضات البيض Candida Albicans بخلاصة الحبة السوداء.

وتبين للباحثين حدوث تثبيط شديد لنمو فطور المبيضات البيض. 1- خلط زيت الحبة السوداء مع زيت الزيتون مناصفة وتناول 3ملاعق كبيرة عن طريق الفم لمدة 10أيام، بالإضافة إلى تناول الخليط الممدد بالماء كحقنة لمدة ثلاثة أيام مرة واحدة مساءً قبل النوم. 2-تناول جرعة الزيت المذكورة عن طريق الفم لمدة ثلاثة أيام. 3-تناول ثلاث تينات يومياً لمدة أسبوع.

Read Full Post »

Older Posts »