Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة البطمية’

شجرة البطم

جانب من شجرة بطم


من أنواعه
البطم الأطلسي:Pistacia atgantica
من الفصيلة البطمية :Anacardiaceae

شجرة يمكن أن يصل طولها من 15 حتى 20 متر وقطرها يتجاوز المتر ، أوراقها متساقطة مركبة ريشية ،تضم من 3- 4 أزواج من الوريقات ووريقة نهائية والوريقات كاملة الحواف طول الواحدة منها من 2- 5 سم عرضها 1 سم .

الإزهار : عنقودي كثير التفرع أحادي الجنس ثنائي المسكن

البطم في أعلى الصورة بعناقيده الزهرية البنية الغامقة

الثمار حسلية ( مفردة النواة ) حجمها بقدر حبة البقول الصغيرة من 3- 5 مم لونها أصفر محمر قبل النضج ثم مزرقة سوداء بعد النضج .
تمتد انتشار هذه الشجرة من جزر الكناري حتى الشرق الأوسط في المناطق الشديدة الجفاف الباردة والمعتدلة شبه الرطبة والحارة .

تستخدم في التشجير الحراجي في المواقع الجافة وشديدة الجفاف في المواقع المنخفضة و متوسطة الارتفاع .
لكن البطم بطئ النمو كغيره من الأشجار التي تعمّر طويلاً ( تصل أعمار شجر البطم إلى 1000 عام و يزيد كالفصيلة البلوطية و الأرز و سواها من الأشجار المعمرة..)و يحتاج إلى حماية لفترة طويلة بعد تشجيره .

يستفاد من أوراقه كعلف للمواشي ، ومن ثماره تستخرج مادة زيتية مفيدة غذائيا وصناعياً و غذاء أساسي للكثير من طيور الصيف العابرة.

يمكن استخدامه كأصل لتطعيم الفستق الحلبي .

ينتشر في سوريا طبيعيا

ثمار بطم لم تنضج كلياً

وكذلك في منطقة جبل البلعاس في البادية السورية حيث كانت هناك غابات رائعة
منه وحاليا لم يبق سوى بقع وشجيرات منتثرة هنا وهناك ،
والآن المنطقة محمية .

ويتكاثر البطم في المشاتل الحراجية في منطقة الجزيرة ويزرع منه سنويا الآلاف على ضفاف بحيرة الأسد ونهر الفرات و كذلك في مناطق أخرى عديدة.

يتواجد البطم برياً بشكل غابات حراجية يشكل أكثرها شجر البطم واللوز المر بالإضافة إلى التين والزيتون الروماني والسوِيد والوزال المتعايش.

تمتد على مساحات واسعة جدا بين الصخور البركانية والتلال في تلك الجزر الترابية الصغيرة والتجاويف الصخرية و ينمو في معظم أنواع التربة.
لكن للأسف حول التحطيب الجائر والرعي العشوائي، الذي لم يحترم شجرة أوطبيعة تعطي الحياة والنقاء، تلك الغابات الكثيفة اليوم إلى أشلاء شجيرات صغيرة، رغم كل المحاولات والجهود التي بذلت لإنقاذها.

ثمار بطم ناضجة بلون أزرق غامق

هناك حوالي 15 ألف شجرة بطم و10آلاف شجرة لوز مر، فيما حول السويداء في سورية, وتعتبر هذه الغابة أكبر تجمع في العالم لأشجار اللوز المر التي تشكل أكبر انتشار لها في العالم في غرب آسيا، حيث تعتبر (قرية صميد) نافذة عليها تحدها الغابة من جهتي الشرق والشمال، ففي الحرش الشرقي تنتشر أشجار اللوز المر، أما الشمالي فتغلب عليه أشجار البطم، وهناك شراذم لشجيرات وأشجار متفرقة في الجوار.

زيت البطم

فوائد شجرة البطم

شجرة البطم تنضج ثمارها في أواخر آب/أغسطس وتقطف بين شهري أيلول وتشرين الأول، وتتم عادة صناعة زيت البطم منزلياً، حيث كان يستخرج منذ حوالي 200 سنة في بعض مناطق السويداء و مناطق أخرى، إلا أن هذه الحرفة اليدوية تلاشت لتوفر بدائل أخرى للزيت، هذا الزيت الذي كان في فترة من الفترات هو الزيت السائد في هذه المنطقة، وفقا لتأكيدعدد كبير من أهالي المنطقة، فقد كان يستخرجه أجدادنا، كما يستخرج زيت الزيتون الآن، وهناك معاصر خاصة به (معصرة زيت البطم في صميد)، التي مازالت آثارها موجودة ولكنها-للأسف- مبعثرة كل قطعة منها في مكان، فمنها ماهو بين أحجار البناء لنقوشه الجميلة ومنها ما هو متروك مهمل أو أصبح أرضية أو زينة لبناء.

زيت البطم بين الغذاء والطب والاقتصاد

إنه زيت يحمل في مكوناته من لزوجة ورطوبة فوائد كثيرة، فهو يستخدم في الطعام مثل زيت الزيتون والذرة ودوار الشمس وغيرها، وطعمه طيب المذاق، له نكهة خاصة كما وصفه أهالي المنطقة، ونظرا لكثافته وتركيزه العالي يمكن خلطه مع أي زيت آخر لتمديده، وقد أكد تحليله فائدته نظرا لمكوناته التي يختص بها،واقتصاديا لثمار البطم طعم وانتاج جيد و مردود مادي ممتاز، فسعر كيلو زيت البطم لا يقل عن 500 ل.س. فلو اهتم به أكثر لكان معروفا ومتداولا بين المنتجات، أما في مجال الطب والاستشفاء فللبطم وزيته وصمغه مكانة مرموقة كما ذكر كل من ابن سينا وابن النفيس الدمشقي، عن فوائده في علاج الأورام، وأمراض الكبد، (ومرض البردة الذي يصيب جفن العين)، بالإضافة إلى فائدته الكبيرة للمفاصل، كما أنه معقم قوي ومفيد في علاج لسعات الحشرات وأيضا يطرد الحشرات، وصمغ البطم يفيد في علاج أحد أنواع السرطان. وفي علاج الجرب كما ورد في كتاب القانون في الطب : « وأما سائر أنواع اللبان فأجودها علك البطم فيه شيء من المرارة… ولما كان له الطعم صار في هذا اللبان شيء يجلو، حتى أنه يشفي من الجرب وذلك لأنه يجذب من عمق البدن».

التركيب الكيميائي

جانب مثمر من شجرة البطم المنتشر بكثرة في بلادنا

تحتوي  ثمار البطم بشكل عام على ما يلي :

– الرطوبة:13.19%– البروتين: 6.78% على أساس الوزن الجاف.
– الزيت الجاف:40.65%– السكريات الكلية:3.19% .
التركيب الكيميائي لزيت البطم:
– حمض البالمتيك: 24% – حمض السيتاريك: 1% – حمض اللينوليك: 22%
– حمض البالميتوليك: 1% – حمض الأوليفيك: 50% – حمض اللينولينيك: 1%

خواص الزيت الفيزيائية:

– الكثافة في الدرجة: 15مْ:0.92 – قرينة الإنكسار:1.47 – قرينة التصبن:192.3
– درجة التجمد: -5مْ – قرينة اليود: 62 – درجة الإنصهار:-3مْ
صابون البطم وزيت اللوز المر(القرعون):
يستخدم خليط من زيت البطم و زيت اللوز المر ( القرعون ) بنسب معينة، وهو يدخل في تركيب بعض مستحضرات التجميل، كما أنه دواء لبعض الأمراض الجلدية.
كما ينتج صابون البطم الصافي الذي لايقل نفعا وفائدة عن صابون الغار بل يفوقه من الناحية الصحية لمساعدته في علاج بعض الأمراض الجلدية والمفاصل، كما هو دارج ومعروف بين عامة الناس.

وإذا أردنا استغلاله والاستفادة منه اقتصاديا نستطيع نشر ميزاته وفوائده والخواص التي يتمتع بها علميا، مما يساعد على النجاح في تسويقه فهو طبيعي وصحي ويساعد في شفاء كثير من الأمراض ولاسيما الأمراض الجلدية، وهذه الخاصية معروفة عنه.

كما يستخدم البطم الأخضر لإعطاء بعض المأكولات النكهة المميزة ( كالكشك المصنوع أساساً من اللبن و البرغل المنقوع المختمر  المطحون و المجفف..).

References

1. ^ Parfitt, Dan E.; Maria L. Badenes (July 1997). “Phylogeny of the genus Pistacia as determined from analysis of the chloroplast genome”. Proceedings of the National Academy of Sciences 94 (15): 7987–92. doi:10.1073/pnas.94.15.7987. PMID 9223300.
2. ^ Rod Phillips, Une courte histoire du vin, 2001
http://www.alhadeeqa.com/

http://do70.com/vb/showthread
و مواقع أخرى عديدة

Read Full Post »

فستق حلبي

فستق الحلبي غير ناضج

الفستق الحلبي هو نوع نباتي يتبع جنس البطم و ينتمي للفصيلة البطمية (باللاتينية: Anacardiaceae)، و تشتهر به مدينة حلب، السورية.اسمه العلمي (باللاتينية: Pistachio vera).أنواع الفستق الحلبي

 

* 1. العاشوري أو /الحلبى الأحمر/ ويشكل حوالي 85 بالمئة من الحقول المزروعة في سورية بذوره لها قدرة على الإنبات السريع.
* 2.العليمي ويشكل حوالي /8/ بالمئة من الحقول في سورية وتسميته عربية.
* 3.اللازوردي منشأه منطقة حلب ويشكل /7 / بالمئة من الحقول المزروعة في سورية.

القيمة الغذائية للفستق
تعتبر ثمار الفستق الحلبي مصدراً هاماً للفيتامينات والعناصر المعدنية كما أنها غذاء هام للإنسان ومميع للدم ومفيدة في معالجة انقطاع وعسر الطمث

والأمراض النسائية. وقد ذكر ابن سينا بأنها تفتح سدد الكبد وتقوي الذاكرة والذكاء وتشفي من السعال المزمن وتزيل قروح الفم. وهي غنية أيضاً

بالفيتامينات مثل B1,B2,A  وكذلك بالعناصر الغذائية الأخرى وخاصة الكالسيوم والحديد والمغنزيوم مما يجعلها ذات قيمة غذائية عالية.

تركيب الفستق

ماء – بروتين – نشاء – زيوت – الياف سليلوزية – رماد- وهو يعتبر اغنى انواع النقولات بالاملاح المعدنية : فوسفور ، بوتاسيوم ، صوديوم، وهو

غني بفيتامين ( A ) و ( B ).

ويظهر لنا الجدول التالي تركيب الفستق الحلبي (الصنف : عاشوري) :

 

أهم العناصر الغذائية في الفستق الحلبي

فوائد الفستق
* وما كان يُعتقد في السابق من أن تناول الفستق، أو غيره مما يُصنف تحت عنوان “المكسرات”، سبب في زيادة وزن الجسم وارتفاع الكولسترول والتسبب بأمراض شرايين القلب والدماغ، أصبح اليوم مختلف تماماً، وبزاوية 180 درجة. وغدت نصائح رابطة القلب الأميركية وغيرها من الهيئات العالمية المعنية بصحة القلب وشرايين الجسم تقول لنا صراحة بأن علينا تناول تلك المكسرات. وأن علينا أن نستحدث طرقاً لإضافتها إلى مختلف أطباق الأطعمة التي نتناولها يومياً. وأمسى الفستق اليوم ينال عن جدارة ما كان محروماً منه في السابق، وهو النصح الطبي بالالتفات إليه للاستفادة من تناوله.
والفستق بذرة، أو عبوة، صغيرة. ذات محتويات مُركّزة من العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات. ومما لاحظه الباحثون، وقبلهم أجيال متعاقبة من البشر على مر آلاف السنين، أن لتناول بذور الفستق فوائد صحية، إضافة إلى مذاقها طعمها اللذيذ. ودعونا نراجع ما يُهم صحياً حول ثمار الفستق، وما يُقال عنه في الأوساط الطبية اليوم، خاصة حول فائدة تناوله لصحة القلب. مع التنبه إلى أن المقصود في العرض هو الفستق المعروف بالحلبي pistachio، تميزاً له عما يُطلق عليه فستق ويُقصد به الفول السوداني.
ارتفاع “مؤشر نوعية التغذية”  
* ثمة تعبير علمي يُقال له “مؤشر نوعية التغذية”. وأساس قوة المؤشر لأي منتج غذائي هو كمية ما يحتويه من عناصر غذائية مفيدة بالنسبة لما يحتويه أيضاً من طاقة السعرات الحرارية، كالورى. والمنتج الغذائي يُعتبر “مُغذياً” “nutritious” ، حينما يحتوى على 4 عناصر غذائية ذات قيمة للمؤشر تساوى 1 أو أكثر. أو حينما يحتوي على عنصرين غذائيين ذا قيمة للمؤشر تساوي 2 وما فوق. وبالنظر للفستق، فإنه يحتوي على مقدار 160 كالورى لكل أونصة (الأونصة 28 غراما تقريبا). وفي هذه الكمية من الفستق يُوجد “تركيز غذائي بدرجة ممتازة” “super nutrient dense” ، لأنها مُكتنزة بـ 8 عناصر غذائية. أربعة منها ذات قيمة للمؤشر تساوي 2 وأكثر، وهي فيتامين ثيامين و فيتامين بي_6 والنحاس والمنغنيز. وأربعة أخرى تتراوح قيمة المؤشر لها ما بين 1 و 1,7 ( واحد فاصلة سبعة)، وهي البوتاسيوم والألياف الغذائية والفسفور والمغنيسيوم.
وللمقارنة فقط بين الفستق وغيره من المنتجات الأخرى المُتناولة للتسلية، وذلك من ناحية حساب مقدار “مؤشر نوعية التغذية” لها مع احتساب كمية طاقة السعرات الحرارية فيها، فإن شرائح البطاطا المقلية لا تحتوي على أي تركيز غذائي dense nutrients لأي من العناصر الغذائية المهمة للجسم.
وإذا ما أضفنا إلى ارتفاع “مؤشر نوعية التغذية” للفستق، عنصر انخفاض “المؤشر السكري” glycemic index للفستق، أي تدني كمية السكريات فيه، فإن تناول الفستق يُعتبر وسيلة جيدة للحصول على عناصر غذائية مفيدة دون إرهاق الجسم بكمية عالية من الطاقة ودون إنهاك البنكرياس بكميات كبيرة من السكريات. ومعلوم أن ارتفاع كمية طاقة الغذاء المتناول يومياً، سبب في السمنة، ما لم يتم استهلاك الجسم لها. كما أن تناول كميات عالية من السكريات، سبب في الإصابة بالسكري، نتيجة للإنهاك المتواصل للبنكرياس، وسبب في ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم، وسبب في السمنة أيضاً.
الفستق والمواد المضادة للأكسدة
* تمتاز بذور الفستق بارتفاع محتواها من كميات أنواع المواد المضادة للأكسدة بالمقارنة مع أنواع من أخرى من المكسرات أو البذور. وتحديداً من أنواع كاروتينويد carotenoids ، مثل مواد “ليوتين” lutein وزينثاتين zeaxanthin و “بيتا كاروتين” beta-carotene و “غاما- توكوفيرول” gamma-tocopherol . وللعلم فقط، فإن الهيئات العلمية بوزارة الزراعة الأميركية تقول: ومن المواد المضادة للأكسدة، فإن الأونصة من الفستق تحتوي على كمية أعلى مما هو موجود في كوب من الشاي الأخضر! بل حينما راجع باحثو الوزارة المذكورة كمية المواد المضادة للأكسدة total antioxidant capacity (TAC) لأحد أهم أنواعها، وهو نوع مركبات “فينول” Phenols ، في 100 صنف من أنواع الأغذية الشائعة التناول، وجدوا أن الفستق هو من بين مجموعة الأغذية الأعلى احتواءً لها! وتزيد المصادر العلمية بالقول إن بالمقارنة مع بقية المكسرات، يحتوي الفستق على كمية من مادة “ليوتين” lutein المضادة للأكسدة، بمقدار يفوق 13 ضعف الكمية الموجودة في البندق، الذي هو المرتبة الثانية بعد الفستق. ومعلوم أن تناول هذه النوعية من مضادات الأكسدة يُقلل من احتمالات مخاطر الإصابة بتدهور سلامة البقعة الداكنة في شبكية العين لدى التقدم في العمر age-related macular degeneration (AMD). وهذا النوع من الإصابات هو السبب الرئيسي بالعمى لدى منْ تجاوزوا عمر 65 سنة في الدول المتقدمة.
وأحد أهم الفوائد القلبية لمضادات الأكسدة هي منعها عملية ترسيخ ترسب الكولسترول على جدران الشرايين. ومعلوم أن أسباب شتى، منها ارتفاع نسبة كولسترول الدم، تعمل على تغلغل الكولسترول داخل جدران الشرايين، إلا أن هذا التواجد للكولسترول لا يكفي للتسبب بضيقها، إذْ أن الكولسترول قابل للخروج بسهولة من تلك الجدران. وما تعمل الجذور الحرة عليه هو أكسدة الكولسترول. وهنا تُحاول مضادات الأكسدة منع عملية الأكسدة هذه، وتخفيف حدة رسوخ ترسيب الكولسترول في جدران الشرايين.
أرجنين وفيتامينات ومعادن
* الفستق غني بنوع أرجنين Arginine من الأحماض الأمينية Amino Acids. ومعلوم أن البروتينات تتكون من مجموعات متراكمة للأحماض الأمينية. وكما يقول الباحثون من قسم التغذية بجامعة هارفارد فإن المكسرات ليست مفيدة للقلب بسبب أنواع الدهون غير المشبعة فيها، بل أن محتواها من نوع أرجنين للأحماض الأمينية هو آلية أخرى لحماية شرايين القلب. والفستق يحتوي كميات جيدة من هذا الحمض الأميني. وفائدته تنبع من أنه هو المُستخدم في إنتاج مركب أوكسيد النيتريك nitric oxide. وأوكسيد النيتريك هو المادة الفاعلة في العمل على توسعة الشرايين المتضيقة، ولذا تُسمى أحياناً عامل الارتخاء ذا المنشأ من بطانة الشرايين endothelium-derived relaxing factor. وللتقريب فإن الحبة الوردية الصغيرة التي يضعها مرضى شرايين القلب تحت لسانهم حال شعورهم بالألم، إنما هي من نفس الفصيلة.
ويحتوي الفستق على معادن وفيتامينات مفيدة للقلب. وللتقريب تحتوي أونصة من الفستق على كمية من البوتاسيوم توازي ما في نصف موزة. وعلى كمية من فيتامين بي-6 موازية لتلك التي في نفس الوزن من كبد البقر. وكذا الحال مع معادن المنغنيز والمنغنيزيوم والفسفور وفيتامينات الفوليت والنياسين والثيامين وغيرهم. هذا كله مع تدني محتوى الفستق من الصوديوم. ويجب الحذر مما يفعله البعض من إضافة الملح للفستق، لأن هذا يضر بضغط الدم. وإن كان لا بد من إضافة شيء لطعم الفستق، فإن الأفضل إضافة الليمون أو غيره مما لا يحتوي صوديوم. كولسترول الدم والفستق
* ويعمل الفستق على خفض نسبة الكولسترول في الدم، وعلى حماية الشرايين منه، عبر أربعة آليات:
* الآلية الأولى. وهي الأبسط عملاً وفهماً، أن تناول أحدنا للفستق يعني تناول منتج غذائي خال من الكولسترول بالأصل. ومعلوم أن الكولسترول لا يُوجد على الإطلاق في أي منتج غذائي نباتي المصدر، سواءً كان حبوباً أو بقولاً أو مكسرات أو زيوت نباتية بأنواعها المختلفة. وإنما مصدر الكولسترول في الغذاء هو المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم والأسماك ومشتقات الألبان والسمن والحيوانات البحرية وغيرها.
* الآلية الثانية. أننا حينما نتناول الفستق فإننا نُدخل إلى أجسامنا دهوناً ذات نوعية عالية الجودة من الناحية الصحية. ذلك أن الأونصة الواحدة من الفستق تحتوي على كمية تُقارب 13 غراما من الدهون. و 90% من الدهون الموجودة في الفستق هي من نوع الدهون غير المشبعة unsaturated. ومن هذه الدهون غير المشبعة، تُشكل الدهون الأحادية غير المشبعة monounsaturated نسبة 60%، غالبها من نوع أوليك oleic. كما تُشكل الدهون العديدة غير المشبعة polyunsaturated نسبة 30%، غالبها من نوع لينأوليك linoleic. أي أننا نتحدث عن زيت يُشبه تركيبة زيت الزيتون، وليس زيت الذرة أو السمسم. والأهم أن دهون الفستق خالية من الدهون الأكثر ضرراً بالصحة، أي الدهون المتحولة trans-fat ، تلك الموجودة في الزيوت النباتية المُهدرجة جزئياً partially-hydrogenated oils أو المهدرجة كلياً، والمحتلة لأرفف المتاجر كزيوت نباتية.
* الآلية الثالثة. احتواء الفستق على مواد “فايتوستيرول” phytosterols المساعدة على خفض امتصاص الأمعاء للكولسترول الموجود فيما نتناوله من أطعمة. والحقيقة أبعد من هذا، ذلك أن الفستق بالمقارنة مع بقية البذور أو المكسرات عموماً، هو الأعلى في الاحتواء على هذه المادة الكيميائية الطبيعية المفيدة جداً. وكما سبق عرضه في ملحق الصحة بالشرق الأوسط، فإن مواد ستيرول وستناول شبيهة من الناحية الكيميائية بالكولسترول، إلا أنها لا تُوجد في المنتجات الحيوانية، بل في بعض المنتجات النباتية. وحينما يتناول الإنسان منتجات نباتية غنية بها، كالفستق الحلبي، فإنه سيُوفر لأمعائه مادة طبيعية مهمتها العمل على منع امتصاص الكولسترول الذي نتناوله مع تناولنا للمنتجات الحيوانية.
* الآلية الرابعة. غنى الفستق بالألياف الغذائية الطبيعية. ومعلوم أن لها دوراً مهماً في خفض امتصاص الأمعاء للكولسترول وفي إبطاء امتصاص الأمعاء للسكريات. ولذا فإن أحد الإستراتيجيات العلاجية، لحالات ارتفاع الكولسترول، النصيحة بتناول ما بين 30 غراما للرجال، و 25 غراما للنساء، من الألياف يومياً، أي حوالي 14 غرام لكل 1000 كالورى من طاقة الغذاء اليومي. والأونصة الواحدة من الفستق تُوفر 3 غرام من الألياف. أي ثلاثة أضعاف ما في الجوز (عين الجمل) أو الكاجو. ولا يُوازي الفستق في محتوى الألياف إلا اللوز من بين بقية المكسرات .

* عناصر الفوائد الصحية للفستق ـ الفوائد الصحية للفستق منبعها تشكيلة المواد التي تختزنها تلك البذور ضمن عبوة صغيرة. وتحديداً، من العناصر التالية:* يُعتبر الفستق ذا قيمة مرتفع لـ “مؤشر نوعية التغذية” Index of Nutritional Quality (INQ) .* انخفاض “المؤشر السكري” glycemic index للفستق. أي تدني كمية السكريات فيه.

 

دخوله في صناعة الحلويات ( البقلاوة )

* ارتفاع محتواه من كميات المواد المضادة للأكسدة.

* خلوه الطبيعي من مادة الكولسترول.

* نوعية الدهون في الفستق هي من الأنواع عالية الجودة من الناحية الصحية.

* احتواء الفستق على مواد “فايتوستيرول” phytosterols.

* غنى الفستق بالألياف الغذائية الطبيعية.

* نصائح طبية حول الفستق الحلبي

*لعب عاملا لذة الطعم، والفوائد الصحية، الدور الأهم في اهتمام دول، كالولايات المتحدة وأستراليا، بزراعة أشجار الفستق. وهي دول لم تعرف من قبل زراعة تلك الأشجار. بل وقدمت للباحثين الطبيين كل دعم كي يتمكنوا من إجراء دراسات علمية غير مسبوقة حول الآثار الصحية لتناول بذورها. وهي التي كشفت النقاب بشكل غير متوقع عن أنها طعام مفيد لصحة القلب بدرجة امتياز. كما بينت صراحة أن من المطلوب البحث فيما بين المنتجات الغذائية، الزكية الطعم والرائحة، عما هو مفيد للقلب، بدلاً من العبث وإضاعة الوقت والاستماتة، في محاولات متكررة الفشل، لإثبات أن الثوم، أو غيره، له أي فوائد صحية على القلب أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكولسترول. وما يُمكن الجزم به أن ثمة كتلة متنامية الحجم والوزن من الأدلة العلمية على أن تناول المكسرات، مثل الفستق، له علاقة بخفض خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ. وتنصح رابطة القلب الأميركية والبرنامج الأميركي للكولسترول بتناول ما بين 3 إلى 5 حصص غذائية أسبوعياً من إما المكسرات أو البذور أو البقول. والحصة الغذائية الواحدة هي ما يُعادل ثلث كوب من المكسرات أو ملعقتين من معجون زبدة الفول السوداني أو نصف كوب من الفاصوليا أو البازلاء الجافة وغير المطبوخة.

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد أعلنت صراحة في عام 2003 قرارها الشهير، والذي نص على أن: “الأدلة العلمية تقترح طرح، لكن لا تثبت، أن التناول اليومي 1,5 ( واحد ونصف) أونصة، أي حوالي 45 غراما، من معظم المكسرات مثل الفستق الحلبي، على حد قولها، كجزء من منظومة وجبات غذائية منخفضة المحتوى من الدهون المشبعة ومن الكولسترول، ربما يُخفّض خطورة الإصابة بأمراض القلب”.

وهي عبارة ملخصة ودقيقة. وتعتبر قوية جداً في تقرير جدوى تناول الفستق، بتلك الكمية اليومية ومع تلك الاحتياطات الصحية في مكونات وجبات الطعام اليومي، في خفض خطورة الإصابة بأمراض القلب. وللتوضيح، فإن العبارات العلمية، وخاصة في تقرير ما دلت نتائج الدراسات العلمية أنه يُفيد، لا تستخدم عبارات جازمة بضمان تحقيق الفائدة لدى كل الناس. وأهم الاشتراطات المقيدة هو التوضيح بأن تحقيق الاستفادة هذه، مبني على عمل الإنسان إحلال تناول تلك الكمية من دهون الفستق محل تناول الدهون المشبعة. وتنص أيضاً أن لا تزيد كمية طاقة السعرات الحرارية (كالورى) لكامل الوجبات اليومية عن الحد المنصوح به لذلك الشخص، أي وفق العمر ومقدار وزن الجسم وكمية النشاط البدني اليومي الذي يقوم به.

وضمن فعاليات مؤتمر التجارب الحيوية، الذي عُقد بسان دييغو بالولايات المتحدة في مارس الماضي، أعلن الباحثون من قسم علوم التغذية بجامعة ولاية بنسيلفينيا، في نتائج دراستهم المقارنة، أن الفستق الحلبي يحتوي عناصر غذائية مهمة، لها تأثيرات إيجابية لخفض عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب. وتبين أن تناول وجبات صحية تحتوي على ما بين 1,5 ( واحد ونصف) أونصة إلى 3 أونصات من الفستق الحلبي، ولمدة أربعة أسابيع، يعمل على خفض نسبة الكولسترول الخفيف، الضار، في الدم بمعدل 11,6% . وعلى خفض نسبة الكولسترول الكلي في الدم بمقدار 8,4% . وعلى خفض نسبة الكولسترول الخفيف المُؤكسد. وعلى ارتفاع نسبة مجموعة من المواد المضادة للأكسدة في الدم. وعلى خفض مستوى مؤشرات عمليات الالتهابات في الجسم. والطريف أنهم لاحظوا أيضاً انخفاضاً في مستوى تأثر الجسم وأعضائه بأسباب التوتر التي يتعرض لها المرء في حياته اليومية. الفستق.. بذور أم مكسرات ا* لملفت للنظر أن اهتمام الولايات المتحدة بزراعة الفستق جاء متأخراً. وبدأ إنتاج مزارعها للفستق في ولاية كاليفورنيا تحديداً، في منتصف سبعينيات القرن الماضي. وبالرغم من هذا، أصبحت بعد ثلاثة عقود، الدولة الثانية في إنتاج الفستق على المستوى العالمي، متجاوزة بهذا الإنجاز، وفي وقت زمني قصير، قائمة طويلة من الدول العريقة في زراعة الفستق، والتي بعضها يُنتجه منذ أكثر من 3500 عام!.

وتشير المصادر العلمية إلى أن أصل أشجار الفستق هو مناطق غرب آسيا، ومنها انتشرت في شرقي مناطق البحر الأبيض المتوسط قبل حوالي 4000 عام. وأن أشجار الفستق المعروفة تنتمي إلى فصيلة بيستاشيا، التي يمتد التاريخ المعروف لها إلى حوالي 80 مليون سنة مضت، والتي تضم العديد من أنواع الأشجار، المنتجة للفستق وغيره.

وأشجار الفستق على نوعين، مذكرة ومؤنثة. وتحتاج زهورها إلى التلقيح كي يُمكن للثمار أن تتكون. والشجرة المذكرة الواحدة قادرة على تلقيح زهور حوالي 12 شجرة مؤنثة. وتُعطي أشجار الفستق ثماراً من نوع النواة الواحدة drupe المغلفة بقشرة شبه صلبة، ذات فلقة. وتحتوي النواة على بذرة بيضاوية الشكل تقريباً، وهي التي تُؤكل.

وبلغة أهل فنون الطبخ، يُعتبر الفستق من المكسرات. إلا أن التعريف الدقيق للمكسرات، بلغة علم أحياء النبات، محصور في البذور أو الثمار الجافة لبعض النباتات. وعليه فإن المكسرات هي ثمار جافة تحتوي على بذرة واحدة، في الغالب. ويُحيط بتلك البذرة غلاف مكون من مبيض الزهرة يُصبح، عند نضج الثمرة، قشرة صلبة. وهذه القشرة الصلبة غير ملتصقة أو متصلة بنواة البذرة. ومن المكسرات الحقيقية، وفق هذا التعريف العلمي، الجوز ( عين الجمل) Walnut، والكستناء Chestnut، والبلوط Oak nut ، وجوز البقان Pecan nut ، والبندق Hazel nut.

ويُضاف إليها مجازاً بذور وبقول وثمار أخرى على أنها مكسرات، وهي في الحقيقة ليست كذلك. مثل الفستق السوداني، أو الفول السوداني peanuts، والذي هو من البقول. ومثل بذور اللوز Almond، والمكسرات البرازيلية Brazil nut، والكاجو Cashew، والماكاديميا Macadamia nut ، والصنوبر Pine nut، والفستق المعروف لدينا بالفستق الحلبي.

وما يجمع هذه البقول والبذور بالمكسرات الحقيقية، هو أنها جافة وغنية بالدهون النباتية والعناصر الغذائية المركزّة. ويُمكن تناولها مباشرة أو بعد تحميصها.

Read Full Post »

المانجو


طالع أيضاً ( 12 )

 

شجرة مانجو

شجرة مانجو

 


المانغو أو المانغا جنس نباتي ينتمي للفصيلة البطمية (باللاتينية: Anacardiaceae).
* تحتوي المانجو على كثير من فيتامين سي وفي الهند تستخدم المانجو لإيقاف النزيف وتقوية القلب وتنشيط الذهن.تعمل المانجو على بناء الدم وتساعد في حالات الإصابة بالأنيميا لاحتوائها على نسبة عالية من الحديد. كما تساعد كميات البوتاسيوم والماغنسيوم الموجودة في المانجو على علاج تقلص العضلات وأيضا على إزالة التوتر. تعتبر المانجو واحدة من أغنى المصادر الطبيعية بالبيتاكاروتين وهي مادة مضادة للأكسدة وأيضا مجموعة فيتامين “ب” التي تساعد على تقوية الجهاز العصبي. يوجد بالمانجو أيضا حامض الجلوتامين الذي يعد الغذاء المثالي للمخ من اجل التركيز والذاكرة. تحتوي الحبة متوسطة الحجم من المانجو على حوالي 40% من احتياجك اليومي من الألياف، فلو أكلت حبة مانجو يوميا لن تعاني من الإمساك أو القولون العصبي.أنواع المانجو* ألفونسو: وقد سميت تبعا لألفونسو دي ألبوكيرك القائد البرتغالي الذي أخضع الهند للاستعمار البرتغالي.

 

ثمار مانجو غير ناضجة

ثمار مانجو غير ناضجة

* عويسي
* سكري
* بز العنزة
* تيمور
* تومي اتكنز
* سنسيشن
* جلن
* جيلور
* جولي
* كيت
* كنت
* شوسا
* جولك
* زل
* بالمر
* فندايكي
* هندى بسناره
* زبده
* كبانيه
* بارى
* رقبة الوزه

فوائد المانجو

ثمار المانجو

ثمار المانجو

اولاً :

لــ المانجو فوائد صحية كثيرة

عندما تأكل المانجو تشعر انك افضل حالا،

فبالإضافة لطعمها اللذيذ

واحتوائها على الفيتامينات والمعادن ومضادات

الأ كسدة فيها أيضا إنزيم يساعد على تهدئة المعدة.

تحتوى المانجو على كثير من فيتامين سي وفي الهند

تستخدم المانجو لإيقاف النزيف وتقوية القلب وتنشيط

الذهن. تعمل المانجو على بناء الدم

وتساعد في حالات الإصابة بالأنيميا لاحتوائها على

نسبة عالية من الحديد.

كما تساعد كميات البوتاسيوم والماغنسيوم

الموجودة في المانجو

على علاج تقلص العضلات وأيضا على إزالة التوتر.

تعتبر المانجو واحدة من أغنى المصادر الطبيعية بالبيتاكاروتين

وهي مادة مضادة للأكسدة وأيضا مجموعة فيتامين “ب” التي

تساعد على تقوية الجهاز العصبي.

يوجد بــ المانجو أيضا حامض الجلوتامين الذي يعد الغذاء

انقر للتكبير

طريقة تناول ثمار المانجو بإجراء مقطع عرضي فيها ثم تقطيعها بشكل أشواك القنفذ (hedgehog)

المثالي للمخ من اجل التركيز والذاكرة.

تحتوي الحبة متوسطة الحجم من المانجو على حوالي 40%

من احتياجك اليومي من الألياف، فلو أكلت حبة مانجو يوميا

لن تعاني من الإمساك

أو القولون العصبي

ثانياً :

فاكهة المانجو تحتوي على نسب عالية من المادة المضادة للتأكسد والمسماة بيتا كاروتين و الذي يقوم الجسم بدوره بتحويلها إلى فيتامين (أ) و المهم لصحة العيون و لمقاومة الأمراض.

إن فاكهة المانجو تحتوي على مادة ملينة للمعدة بحيث تساعد على الهضم، فقد تبين أن المانجا تحتوي على مادة مشابهة لمادة (papain) الموجودة في فاكهه البابايا الاستوائية أيضا. هذا المادة تساعد على التغلب على عسر الهضم عندما يتم تناولها بعد وجبة دسمة.

حبة واحدة من المانجو تحتوي على الكمية اليومية من فيتامين (C) للنساء. هذا الفيتامين ضروري جدا لكي يتمكن الجسم من زيادة امتصاص الحديد من الأغذية الأخرى، الأمر الذي يبعد احتمال الإصابة بسوء التغذية.

إن حبة المانجو العادية تحتوي على حوالي أربعة غرامات من الألياف وهو ربع حاجة الجسم اليومية من الألياف. وهذه الألياف مهمة جدا في الوقاية من أمراض القلب و بعض أنواع السرطان إضافة إلى دورها الهام في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم.

 

حبة المانجو تحتوي في المتوسط على 85 سعر حراري، و لأنها ذات مذاق حلو جدا فان المانجو تعد نوع من التحلية ذات السعرات المنخفضة. طالع أيضاً ( 12 )

 

 

تحتوي المانجو على نسب عالية من مانع الأكسدة المسمى (quercetin) ، فقد أثبتت الأبحاث أن هذا المادة تساهم في مقاومة السرطان كما أنها تساعد في مكافحة أعراض الشيخوخة المبكرة.هذا ومن جانب آخر وفيما يتعلق بالجمال، قال خبراء التجميل في ولاية نيويورك الأمريكية أن استخدام بعض الفاكهة مثل المانجو وكذلك الخوخ والشمام والمشمش يساعد في علاج البشرة العادية والجافة لغناها بفيتامين A .كما يمكن تفتيح البشرة والتخلص من التجاعيد الصغيرة باستخدام عصير فاكهة طبيعي طازج أو مركز أو مخفف بالماء كعصير البرتقال والليمون الهندي والأناناس، الذي يعمل على إعادة الحيوية والنضارة للبشرة الدهنية، وعصير التفاح الذي يساعد على تماسك الأنسجة وعصير العنب الذي يفيد في تقوية البشرة ويحول دون ترهلها.

 

Read Full Post »

السماق

مواضيع سابقة

السمّاق

خلفها السنديان و على يسارها الجوز و في يمينها الزيتون

 

عبارة عن شجيرة ذات أغصان متدلية “ساقطة” يصل ارتفاعها إلى حوالي مترين أغصانها متشعبة وممتدة أوراقه مركبة  في ازواج. توجد الازهار في مجموعات بلون أحمر وثمار عنبية الشكل بلون أحمر قاني.
يعرف السماق بعدة اسماء شعبية مثل التمتم والعبرب والعربرب والعنزب والعترب ، .يعرف السماق علميا باسم Rhus glabra من الفصيلة البطمية (Anacardiaceae)  .

الموطن الأصلي لنبات السماق :

شمال أمريكا ويزرع في كثير من البلدان مثل آسيا وأوروبا وأمريكا.

يكثر في سورية بكثرة و خاصة بالجبال الساحلية و ينمو بشكل طبيعي أينما و جد السنديان و الزيتون…

الاجزاء المستعملة من نبات السماق : الثمار الناضجة وقشور الجذور.

يوجد أنواع أخرى من السماق هي:

ـ السماق الحلو Sweet Sumac والذي يعرف علميا باسم Rhus aromatica .
ـ السماق السام والمعروف علميا باسم Rhus taxicodendron .

المحتويات الكيميائية لنبات السماق:

التركيب الكيميائي للسماق:

عرنوس السمّاق

عرنوس سمّاق ناضج

 

وهو يختلف حسب أنواع السماق ومصدره ، وإليه ترجع سميته ورائحته الصمغية – الراتنجية الخاصة به، هذا مع العلم أن نسبة التركيب تتغير تبعاً لأجزاء نبات السماق نفسه.

فالأوراق الجافة لسماق الدباغين، تحتوي عادة على 13% من العفص Tanin هذا وترتفع هذه النسبة في الأصناف الإيطالية والصقلية، بحيث تبلغ حتى 27-33 %.

أما في الساق فتنخفض نسبة العفص إلى 3-4% ، كما تحتوي الساق على 11% من حمض الغاليك Acide Gallique.

أما الثمار فتحتوي على نسبة مرتفعة من حمض الليمون والخل والماليك Acides: Citrique, Vinique, E.T Malique وهذا مايكسبها طعماً حامضاً لاذعاً، كما تضم المالات القلوية L A Malate Alcalin هذا ويشتمل سماق الدباغين على سكر العنب Dextrose وعلى مادة شمعية والمريسيتين Mericetine وتدعى أيضاً بالاوكسيكيريسيتين Oxyqurereciline وأخيراً على صباغ أصفر.

أما سماق الصباغين فيضم العفص بجميع أقسامه ، هذا وتتراوح نسبته في الأوراق من 27-29% وذلك حسب مصدره ، كما نجد في أوراقه وأزهارهن زيت التربنتين الطيار المعروف باسم Essence de fustel ، أما خشب سماق الصباغين الهنغاري فيحتوي على صباغ أصفر، وعلى غلوكوزيد Glucoside الذي يتحلل ويعطي فوزتين Fusetine وعفص.

في حين أن عصارة السماق الطلائي، تحتوي على كحول سام جداً ، غير طيار لطبيعته الزيتية – الراتنجية ، كما تضم على خميرة اللاكاز Laccase المؤكسدة والسريعة الانحلال بالماء، وعلى صمغ اللاك Gomme – Laque وهذا بالإضافة إلى مادة الأرابان Arabane، والغالاكتان Galactane وأخيراً فإن عصارة السماق السام تحتوي على كحول فائق السمية يعرف باسم الكارول Carole أو توكسيكوداندرول Toxicodendrol.

الاستعمالات:

استعمل السماق على نطاق واسع في الطب القديم حيث قال عنه داود الانطاكي في تذكرته “يقمع الصفراء ويزيل الغثيان وكذا الرطوبات والاسهال ونفث الدم والنزيف والجرب والحكة وشد اللثة وضد الداحس، وضد الباسور ومقو للمعدة وفاتح للشهية وضد العرق”
.اما ابن سينا في القانون فيقول: “السماق يمنع النزيف، يسوّد الشعر، مضاد للروماتيزم، يمنع قيح الاذن، يسّكن وجع الأسنان، دابغ للمعدة مقو لها، يسكن العطش ويشهي لحموضته ويسكن الغيثان الصفراوي، يعقل الطمث والنزف ويحقن به للدستناريا ولسيلان الرحم والبواسير”.
ويقول ابن البيطار في السماق: “يسّود الشعر (طبيخ أوراقه) يقطع قيح الاذن، إذا تضمد بالورق مع الخل والعسل اضمر الداحس ومنع الغرغرينا من الانتشار في الجسم، مضاد للاسهال المزمن، يزيل خشونة الاجفان، يقطع سيلان الرطوبة البيضاء من الرحم ويبرئ من البواسير، مشهي جيد للطعام”.كما ان السماق يستخدم في الغذاء والصناعة حيث يستعمل لتحميض بعض المأكولات فيحسن طعمها ويطيب نكهتها ويضاف إلى نبات الزعتر فيعطيه الحموضة المرغوبة..
ونظرا لأن السماق يحتوي على كمية كبيرة من المواد العفصية “دابغة” فإنه يستعمل في صناعة دبغ الجلود ويسمى “حشيشة الدباغين” وكان يستخدم كثيرا في الاطعمة كاللّوف ومكون أساسي (مطحون عرانيسه المجفّفة الخالية من البذور) في تحضير الزعتر (المحوّج) و يرش على السلطات بأنواعها ( الفتّوش) و غيرها من الأطعمة…

الاستعمالات الحديثة للسماق :

ثبت ان قشور جذور نبات السماق إذا استخدم طبيخها ضد الاسهال والدسنتاريا أوقفها وشفاها. كما ان مغلي قشور السماق إذا استخدمت خارجيا على الجلد فإنه يعالج الفطور الموجودة على الجلد. كما تفيد كغرغرة لعلاج مشاكل الحنجرة.اما ثمار السماق فقد ثبت فائدتها كمادة مدرة ومخفضة للحمى وتستعمل أيضا البذور على هيئة غرغرة لعلاج مشاكل اللثة والحنجرة.يستخدم السماق الحلو أو العطري على نطاق واسع في الطب الحديث حيث اثبتت الدراسات الحديثة ان حمض الجاليك وهو أحد مركبات المواد العفصية في النبات له تأثير مضاد للبكتريا والفيروسات وفي تجربة على حيوانات التجارب ثبت ان السماق يزيد من تقلص عظم الحرقفة، كما اثبتت دراسة أخرى تحسنا ملموسا في ايقاف سلس البول.
كما يستخدم السماق في الطب المثلي لعلاج مشاكل المثانة الضعيفة.

وجود السماق في الأسواق:

يوجد من السماق مستحضرات على هيئة مسحوق للبذور وللقشور وكذلك تركيبات مجهزة للاستعمال الداخلي. كما توجد مستحضرات بجرعات خاصة بالطب المثلي.الجرعات اليومية:يستخدم جرعة مقدارها ( ا ) جرام في الجرعة الواحدة بمعدل ثلاث جرعات يومية على هيئة سفوف أو مشروب. وفيما يتعلق بسلس البول فيؤخذ ما بين ملعقة شاي في ملء كوب ماء سبق غليه وتشرب بعد  10 دقائق من اضافة الماء المغلي بالنسبة للكبار ثلاث مرات يوميا. ونصف ملعقة توضع في كوب ويضاف لها ماء مغلي حتى يمتلئ الكوب ثم يترك لمدة  15 دقيقة ثم يصفى ويشرب ثلاث مرات يوميا.
أحيانا يوجد السماق على هيئة قطرات فإذا وجد ذلك فيؤخذ ما بين  5 ـ 2 قطرة وهذا يعتمد على السن وتؤخذ مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.اما بالنسبة لجرعات المداواة المثلية فيؤخذ خمس قطرات كل ساعة اذا كانت الحالة حادة وإذا كانت الحالة مزمنة فيؤخذ ما بين مرة إلى ثلاث مرات في اليوم.

Read Full Post »