Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفصيلة الباذنجانية’

أشواجندا

نبات الأشواجندا

Ashwagandha

Withania somnifera


تصنيف علمي
المملكة : النبات
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Solanales
الأسرة : الباذنجانية
جنس : Withania
الأنواع : جورج somnifera
الاسم العلمي
Withania somnifera
(L.) Dunal [1]
المرادفات

Physalis somnifera


أسماؤها

تعني الأشواجندا رائحة الحصان و ربما تدعى في بعض مناطق الجزيرة العربية حيث تتواجد، بالعبعب.

الوصف

براعم الأشواجندا الزهرية

تنمو الأشواجندا بشكل نبات مكتظ كثيف (كنبات البندورة) وتصل بارتفاعها إلى 170 سم وتنتمي للعائلة الباذنجانية، تحمل أزهار صفراء و ثمار حمراء صغيرة شبيهة بحبات التوت المدورة شكلاً و حجماً، و تنمو بشكل طبيعي وفير ومنتج في الهند و النيبال و سريلانكا كما تتواجد في الكثير من مناطق الشرق الأوسط ذات التربة الرملية الرطبة، و تزرع لأغراض تجارية في ولاية مادايا براديش بالهند.

الأهمية و الانتشار

الأشواجندا، ويطلق عليها أيضا فى اللغة الهندية أسم (الوطنية أو الويتانية) أو الجنسنج الهندى، وفى اللغة الأنجليزية يقال لها: كرز الشتاء  winter cherry، وهو نبات من الفصيلة الباذنجانية Solanaceae.
والأشواجندا نبات هام ومفيد ضد حالات التوتر النفسى، ومساعد قوى يعين على زيادة قوة الباه لدى الرجال.
الأشوجندا شجيرات تنمو فى مناطق الشرق الأوسط، وشرق الهند بصفة خاصة،  وأمريكا الشمالية، ومناطق أخرى متعددة من أنحاء العالم. وتستخدم جذور تلك الشجبرات منذ آلاف السنين فى ممارسات طب الأيروفيدا الهندى (Ayurvedic practitioners)، حيث تحتوى الأشواجندا على مجموعات من الفلافينويدات (flavonoids)، وعناصر أخرى نشطة من نوع الويتانوليدات (withanolide).
والأشوجندا تحتوى على بعض القلويدات الأسترويدية steroidal alkaloids  مثل اللاكتونات lactones والتى بدورها تحتوى على الويتانوليدات  withanolides وتلك الويتانوليدات تعتبر مادة سابقة هامة لتكون الهرمونات  hormone precursors عندما يحتاج الجسم إلى ذلك.
وهناك دراسات أخرى تمت خلال السنوات القليلة المنصرمة أفادت بأن الأشوجندا لها مقدرة دوائية ضد الالتهابات المختلفة، وضد الأورام، ومضادة للتوتر النفسى والبدنى، وأن بها عناصر أخرى مضادة للأكسدة، ومقوية للعقل والذاكرة، ومنشطة للجهاز المناعى للجسم، ومجددة للنشاط العام. وتشتهر الأشوجندا بأنها تقوى من زيادة القدرة الجنسية لدى الرجال. ومن هنا يتضح أن أهم استعمالات الأشواجندا هو ضد التوتر النفسى والعصبى، ومساعد قوى يعين على زيادة قوة الباه لدى الرجال.


الأجزاء المستخدمة من النبات و أهميتها

قمة نبات الأشواجندا
  • جذور الأشوجندا هى أهم ما فى النبات والتى تحمل كل ما هو مفيد لصحة الإنسان، والعمل على تقويته ضد عوادى الزمن، حيث تستخرج تلك الجذور والتى عمرها عام واحد من الأرض ما بين شهرى يناير ومارس من كل عام، وتغسل جيدا وتجفف فى الشمس وتعد للإستهلاك العام.
  • الأوراق تحتوى على مواد مرارية تساعد على النوم، ومفيدة للحد من الأثر السام لتناول الكحوليات، كما أنها ترخى الأنسجة المتقلصة داخل الرئتين، وتساعد فى علاج حالات الربو الشعبى، أو حالات انتفاخ الرئتين. كما يمكن عمل لبخات من أوراق الأشوجندا تضاد التهابات الجلد المختلفة، علاوة على أنها طارد للديدان من الجسم.
  • ثمار الأشوجندا برتقالية اللون تستخدم كمدر للبول، كما أنها تستخدم فى المساعدة على تجلط الحليب للأغراض الطبية، أو للحصول على مصل الحليب منفردا، أو لدواعى الاستهلاك العام.

السمات الطبية لنبات الأشواجندا

  • مضادة أكسدة قوية أكتشف العلماء الهنود بجامعة فرناساى – Varanasi- بالهند، أن نبات الأشوجندا يحتوى على مضادات الأكسدة القوية والتى تتركز فى المخ، وتساعد كثيرا فى نشاط العمليات الحيوية التى تحدث فى المخ، وأهم تلك المضادات للأكسدة هى: سوبرأوكسيد الديزميوتاز superoxide dismutase، والكتاليزcatalase ، والجلوثاثيون بيرأوكسيداز glutathione peroxidase.
    وهذا يفسر أهم الأسباب لتناول نبات الأشوجندا W. somnifera  بغرض تعزيز القوة الجسدية للفرد (health promoter). ولعل وجود مضادات الأكسدة القوية تلك يوضح ولو جزئيا أهمية تناول الأشوجندا لدى مرضى الضغوط النفسية، وكمضاد للأثر السيئ للشيخوخة على الإدراك الفردى أو المعرفة، وكمضاد للالتهابات المختلفة، ومضاد إيجابى الأثر ضد الشيخوخة.
  • تأثيرات  الأشواجندا على الدماغ ووظائفه

    ثمار خضراء و ناضجة للأشواجندا

    تستخدم الأشوجندا فى الهند منذ الأزل لمعالجة النقص فى كفاءة وظائف المخ، خصوصا لدى العجائز من كبار السن، حيث أنها تقوى الذاكرة لديهم.
    فقد أوضح بعض الباحثين من جامعة ليبزج بألمانيا، أن خلاصة نبات الأشوجندا تعمل على حث ونشاط مستقبلات الأستيل كولين (acetylcholine receptor) فى المخ، وهذا ما يفسر انتعاش وظائف المخ، وبالتالى زيادة الإدراك، وتنشيط الذاكرة لدى كبار السن.
    وفى دراسة علمية تمت فى عام 1991 م. فى قسم الكيمياء الحيوية ومركز العلوم الطبية بجامعة تكساس، بأمريكا، أفادت بأن خلاصة الأشوجندا تحتوى على مركب كيميائى يشبه فى نشاطه مركب جابا – GABA  – وهذا ما يفسر تناول الأشوجندا وأثرها كمهدئ ومضاد للتوتر النفسى.
    وقد بين مختبر – 2002 – أن نبات الأشوجندا يعمل على نمو الأطراف للأعصاب المختلفة فى الجسم.

  • تأثيراتها فى تحسين المزاج العام وكمضاد للتوتر النفسي

    يتم استعمال الجذور بشكل واسع فى الطب الهندى، فهى تحسن الأداء العام للجسد، ومضاد للأمراض المختلفة، وتحسن من أداء الجهاز المناعى للجسم، وتزيد من القدرات العقلية للفرد، وتحسن من المزاج العام، وتحد من زحف الشيخوخة المستمر، وتعكس فعل الأثر السيئ للبيئة من حولنا.

  • الأشوجندا تقوي  القدرة الجنسية و الباه عند الرجال

لعل مغزى تناول الأشواجندا لتحسين الخواص الجنسية لدى الأفراد من الرجال، هو أن خلاصة الأشواجندا يمكن أن تساعد على إفراز أكسيد النيتريك (nitric oxide) والذى يعرف بأنه موسع للشرايين المختلفة من الجسم، والتى منها الشريان الرئيس للعضو الذكرى عند الرجل.


نتائج الأبحاث على نبات الأشواجندا

جذور الأشواجندا مقطعة جافة


ثبت أن لها خواص مضادة للأكسدة على الحبل العصبى الشوكى المتقدم فى السن، كما أنها تحبط عمل عنصر النحاس (copper) المباشر على أكسدة كل من الدهون والبروتينات وتفريعاتها فى عمليات التمثيل الغذائي فى الجسم، وخصوصا على الجهاز العصبى المركزى، وتحول دون حدوث الضرر الذى يمكن أن يقع عليه من جراء ذلك. ومن هنا نستشف أهمية تناول نبات الأشوجندا الذى يمكن أن يطيل العمر.

أهمية تناول جذور نبات الأشوجندا على وجه الخصوص.
تعتبر الأشوجندا من الأعشاب المهيأة أو المتكيفة (adaptogen) مع احتياجات الجسم الخاصة، أى التى تدفع عنه غائلة الأمراض المختلفة، والتى تهيئ الجسم لأداء أفضل، كأن تزيد من الطاقة الجسمانية للفرد، وتزيد لديه المناعة من الأمراض المختلفة مثل البرد، والأمراض المعدية الأخرى، والتى تزيد أيضا من القدرة الجنسية لدى الفرد، مثلها مثل البعض من الأعشاب المفيدة فى هذا الشأن والتى منها الأستراجالس Astragalus membranaceus، والجنسنج  Panax ginseng،  والدونج كوى أو الأنجليكا Angelica sinensis، وفطر الريشى Ganoderma lucidum.
وعديد من الأجيال تعاقبت وهى تستخدم تلك الأعشاب الهامة لزيادة الحيوية والطاقة لدى الفرد، كما أنها تزيد من الفعاليات الإيجابية، وتطيل العمر بأمر الله، كما أنها تقوى الجهاز المناعى للجسم ودون ضغوط ظاهرة عليه.
وتناول الأشواجندا يعمل على تحرير الجهاز العصبى المركزى من أية معوقات قد تحيق به، كما أنها تضاد حالات التوتر النفسى، حيث تجلب الهدوء والسكينة للفرد المتوتر. وتناول الأشواجندا يساعد كثيرا فى الحد من حدوث الالتهابات المزمنة، مثل حالات الروماتزم فى المفاصل وغيرها، لذا فهى بحق تعتبر من أفضل المقويات للصحة العامة من بين أفراد المملكة النباتية.
وتستعمل الأشوجندا بكثرة فى مناطق شرق آسيا كمقوى عام لفحولة الرجل، ولإستعادة ما فقد من طاقة جنسية لدى الرجال، كما أنها تعالج العنة وضعف الباه لدى الرجال، وتزيد من خصوبة الرجل وقدراته الجنسية.

والأشوجندا لها أثر طيب مضاد للضغوط النفسية – والتى تعتبر من أهم الأسباب التى تحول دون حدوث الرغبة الجنسية – وتؤدى بالتالى إلى اضمحلال مستمر لهذا الشعور الغريزى عند بنى البشر، كما أنها تعمل على إبطاء حدوث الأمراض السرطانية فى الجسم، وتضاد فعل الضغوط النفسية التى تعصف بالفرد، وتساعد على النوم بسهولة ودون أرق، وتقلل من مستوى الكلوستيرول فى الدم، كما أنها تحسن الأداء الجنسى كما سبق أن أسلفنا، وتناول الأشوجندا يعتبر على قمة قائمة مكملات الطعام التى تعين على علاج عرض الإجهاد المزمن  Chronic Fatigue Syndrom.
ونظرا لكل تلك المحاسن التى تتمتع بها الأشواجندا، فإنها تعتبر بمثابة نبات يجب أن يحظى بكل الإحترام مثلما يحظى عديد من النباتات الأخرى المشهورة بذلك، ولعل أهمها هو نبات الجنسنج بأنواعه.
ولعل الجمع بين نبات الأشواجندا ashwagandha  ونبات الأسبرجس Asparagus racemosa   أو نبات الأنجيلكا الصينية Angelica sinensis ، من شأنه أن يجدد الدم ويقوى عموم الجسم، ويصحح من حالات الأنيميا بسبب نقص الهيموجلوبين فى كريات الدم الحمراء. كما أن الجمع بين تلك النباتات المختلفة يساعد كثيرا فى حل مشاكل اضطراب الدورة الدموية لدى البعض من السيدات.
والأشوجندا بصفة خاصة يمكن أن تعالج أيضا مشاكل الرجل وعلى وجه الخصوص فحولته، أى أنها تزيد من الأداء الجنسى عنده، كما تصحح الخطأ فى ميزان الهرمونات الذكرية التى لها علاقة مباشرة بخصوبة الرجل، بل وأيضا تحافظ على الجهاز العصبى سليم من أى عطب.

وليس الأمر مبالغ فيه حين يشهد جميع أطباء الطب الهندى، أو طب الصحة العامة (الأيروفيديك) بأن الأشوجندا هى من أفضل النباتات على الإطلاق، وتساوى فى قيمتها نبات الجنسنج، من حيث تقوية الجسم ورفع كاهل المشاق من عليه.
تتميز الأشواجندا بأنها نبات ذو مذاق لاذع وحاد، لذا فهى تدفء الجسم، وترفع من معدلات التمثيل الغذائى، وتحث على سهولة هضم الطعام، وتحسن الدورة الدموية. والنبات يشعرك بأنه حلو المذاق عقب تناول الطعام، وهذا دلالة على أن النبات يحفز عمل الهرمونات والإنزيمات المختلفة المسئولة عن الهضم، كما أن تناول الأشوجندا يجدد نشاط الجهاز العصبى المركزى، ويزيد من قدرات الخلايا الحمراء بالدم، علاوة على حدوث زيادة واضحة فى عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل، ويزيد فى الباه وفحولة الرجل كما سبق وأشرنا إلى ذلك.

بعض مستحضرات (أقراص) الأشواجندا

والأشوجندا تعمل على تقوية عمل الكلى، وبعث الدفء والحيوية فيهما، وهذا بدوره ينشط همة الرجل الجنسية. ولعلها تماثل فى ذلك بعض الأعشاب الهامة  التى تقوم بذات المقام للرجل، والتى من ضمنها (اليوهمبين yohimbe) من أفريقيا، و(ميورا بوما muira puama) من جنوب أفريقيا، و(الدميانه  damiana) من وسط أمريكا.
ويبقى أن نعلم أن تنشيط الرجل وزيادة فحولته لن تتأتى من تناول الأشوجندا، إلا بعد شهر كامل تقريبا من المواظبة على تناولها.
ولعل الطعم والرائحة لنبات الأشوجندا يماثل رائحة تراب الأرض، وهذا بسبب وجود بعض اللاكتونات الأسترودية فيها steroidal lactones والتى تعرف مجتمعة بأنها الويتانوليدات Withanolides. وفى اللغة الهندية تعرف هذه الرائحة كأنها رائحة الحصان، وليس من الغريب أن يهب ذلك النبات مزيد من الدفء والقوة والحيوية لمن يتناوله كمكمل للطعام، حيث يجعله كالحصان الجامح.
ولعل تناول نبات الأشوجندا يعتبر مفيد لكل الأعمار من كلا الجنسين، والإختيار الأول لكبار السن من الجنسين خاصة عندما تضرب الشيخوخة فى أجسادهم أو أجسادهن بشدة، وللحد من تدهور الحالة الصحية العامة لتلك الفئة العمرية، فإن تناول نبات الأشوجندا يمكن أن يساعد هؤلاء للتغلب على كثير من الأمراض المزمنة، مثل: ذهاب العقل، وقلة الإدراك، والإصابة بمرض الألزهيمير، والإجهاد الشديد مع قلة الحيوية أو تدنى القدرات البدنية، ناهيك عن تخفيف معاناة مرضى الروماتزم، والروماتويد.
كما تساعد الأشوجندا كثيرا كمضاد للالتهابات المختلفة، ومطهر عام، ومنقى هام للشوائب من الجسم، وضد السعال والتهاب المسالك التنفسية بكل أنواعه، وضد انتفاخ أو تحوصل الرئة، وضد أزمات الربو، وضد مشاكل عسر الطمث، وعدم الخصوبة لدى الجنسين، أو العنة لدى الرجال، كما أنها تعتبر مشهى جيد للطعام، ومهدئ للنفس المتوترة، ومضاد للتشنجات العضلية، ومجدد للنشاط العام.
وبذلك تكون الأشوجندا قد أظهرت هويتها العلاجية كمجدد لنشاط الجهاز المناعى للجسم، ومحاربة تلك الأمراض الناجمة عن نقص المناعة، مثل: الدرن الرئوى أو السل، ومرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وأمراض التهاب الجهاز التنفسى العلوى، وأمراض التفسخ أو التحلل degenerative diseases التى تصيب كبار السن، كما يتضح ذلك من إصابة الجهاز العصبى، وما يتبعه من إثارة للغضب السريع، وظهور حالات الإكتئاب النفسى، وقلة النوم، وقلة الشهية للطعام، واحتجاز السوائل داخل الجسم بسبب ضعف عمليات إستقلاب الطعام (الميتابولزم).
وأخيرا وليس أخرا هو علاج ضعف القدرة الجنسية، أو علاج النقص الشديد فى الحافز للرغبة الجنسية.
ولا ينسى أن الأشوجندا مفيدة لمن يعانون من حالات الإرهاق المزمن والتعب الجسمانى الحاد الناجم عن كثرة العمل أو زيادة المجهود المبذول.
ويمكن تناول الأشوجندا فى صورة بودرة مصنعة فى شكل حبوب أو كبسولات، أو حتى بودرة سائبة منها تضاف إلى الحليب الدافئ مع العسل، وتشرب هكذا حتى تتم الاستفادة منها.


الجرعات الدوائية وطرق استخدامها

محلول الأشواجندا تجاريا
  • البودرة من الجذور: يمكن تناول من 3 – 6 جرام وحتى 5 – 10 جرام من البودرة مع الحليب الفاتر والعسل كمقوى عام يوميا.
  • الصبغة الكحولية: تناول 2 ملعقة كبيرة من مرتين إلى أربع مرات يوميا.
  • لعمل الشاى: من 16 – 32 جرام من الجذور أو الأوراق مضافة إلى بعض الحليب المغلى، مع العسل أو بدونه.
  • الزيت: تناول من 3 – 10 نقط يوميا، أو دعك الجسم بأى كميات من الزيت، لعلاج الآلام الروماتزمية بالمفاصل.


موانع استعمال الأشوجندا


تناول كميات كبيرة من نبات الأشوجندا يمكن أن يؤدى إلى الإجهاض، لذا لا ينبغى تناول الأشوجندا خلال فترات الحمل.
ينبغى عدم تناول الأشوجندا فى نفس الوقت مع تناول المهدئات المعروفة لأنها تزيد من فاعليتها على الجسم، ولا ينبغى تناولها أيضا لدى الأفراد الذين يعانون من قرحة بالمعدة، أو ارتفاع كبير بضغط الدم.
الأشوجندا مأمونة عند تناولها بالجرعات المنصوص عليها سلفا، أو تلك الجرعات التى توصف من قبل طبيب متخصص فى علوم الأعشاب. حيث أن الجرعات العالية جدا قد تؤدى إلى مشاكل صحية عديدة فى الأعضاء المختلفة من الجسم، والتى منها القيئ والإسهال.
وللحصول على المفعول القوى من تناول الأشوجندا، فإنه ينصح تناولها لحالات الأرق وقلة النوم مع تناول جذور نبات الناردين  valerian root وقشور الصدف البحرى oyster shell.
وكمقو عام، ومقو للأعصاب، ولخفض نسبة السكر العالية فى الدم، ولخفض ضغط الدم المرتفع، فإنه يلزم تناول الأشوجندا مع عقار أخرى يقال له فى اللغة الهندية جوكسورا Goksura . أو ما يعرف بنبات الحسك Tribulus terrestris.
ولحالات الإجهاد المزمن يفضل تناول الأشوجندا مع نبات الهليون Asparagus racemosa، والعرقسوس licorice. وبعض المعادن الهامة مثل الكالسيوم والماغنسيوم.


الآثار الجانبية


لا توجد أى أعراض جانبية يمكن أن تذكر، ولذلك يمكن القول أن نبات الأشوجندا آمن بدرجة كبيرة، أما تناول كميات كبيرة منها أكثر من المسموح به، فيصبح لها تأثير  مماثل لمركب الكرياتين Creatine.

مصادر
# ^ “Withania somnifera information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?102407. Retrieved 2008-02-16.
# ^ Ichikawa H, Takada Y, Shishodia S, Jayaprakasam B, Nair MG, Aggarwal BB (June 2006). “Withanolides potentiate apoptosis, inhibit invasion, and abolish osteoclastogenesis through suppression of nuclear factor-kappaB (NF-kappaB) activation and NF-kappaB-regulated gene expression”. Molecular Cancer Therapeutics 5 (6): 1434–45. doi:10.1158/1535-7163.MCT-06-0096. PMID 16818501.
# ^ http://www.drugs.com/npp/ashwaganda.html
# ^ van der Hooft CS, Hoekstra A, Winter A, de Smet PA, Stricker BH (November 2005). “[Thyrotoxicosis following the use of ashwagandha]” (in Dutch). Nederlands Tijdschrift Voor Geneeskunde 149 (47): 2637–8. PMID 16355578.
# ^ Panda S, Kar A (September 1998). “Changes in thyroid hormone concentrations after administration of ashwagandha root extract to adult male mice”. The Journal of Pharmacy and Pharmacology 50 (9): 1065–8. PMID 9811169.
# ^ Panda S, Kar A (November 1999). “Withania somnifera and Bauhinia purpurea in the regulation of circulating thyroid hormone concentrations in female mice”. Journal of Ethnopharmacology 67 (2): 233–9. doi:10.1016/S0378-8741(99)00018-5. PMID 10619390.

Read Full Post »

العوسج

شجيرة العوسج



التصنيف العلمي
المملكة     النباتات
الفرع     ذو الفلقتين
القسم     نباتات زهرية
الشعبة     ملتحمة البتلات
الرتبة     الملتفات (Contortae)
الفصيلة     الباذنجانية (Solanaceae)
الاسم العلمي

Lycium shawii

الوصف

العوسج (Lycium shawi). نبات ذو أشواك ينبت عادة في الأراضي الجافة والحارة لأنه يعيش على القليل من الرطوبة. وهو عبارة عن شجيرة شوكية معمرة يصل ارتفاعها إلى حوالي مترين، له سيقان خشبية متفرعة والفروع متعرجة ومتداخلة، الأوراق صغيرة وبسيطة ذات لون أخضر يميل إلى الصفرة، ويوجد على جانب الأوراق شوكتان حادتان وهذه الأشواك سامة، الأزهار أحادية تخرج في الجانب المقابل لمجموعة الأوراق وهي جرسية الشكل لونها بيضاء يميل إلى الزرقة، الثمرة لبية عنبية لونها أخضر، وعند النضج يتغير إلى اللون الأحمر، حلوة المذاق وتؤكل، تحتوي على بذور كثيرة والبذرة شكلها كلوي منضغطة وذات لون بني.

يعرف العوسج بعدة أسماء منها: قصر؛ عوسجة؛ عنب الذيب؛ الزعرور، الغرقد.

أزهار العوسج

أماكن وجوده

ينتشر العوسج في الأماكن الرملية الساحلية والمسطحات الرسوبية والأراضي الحصوية ويتركز في نجد و صحراء النفوذ و الحجاز والمناطق الجنوبية والشرقية من المملكة العربية السعودية، كما يوجد في الكويت و فلسطين في صحراء النقب ووادي الأردن و سيناء و ليبيا.

التركيب الكيميائي

يحتوي النبات على فلافونيدات ومواد عفصية وستيرولات وتربينات ثلاثية، كما يحتوي على المنجنيز والنيكل والنحاس والكروم والمولوبديم، كما يحتوي على قلويدات ومواد سكرية و حمض الهيدروسيانيك ( و هو حمض سام )وتحتوي الثمرة على زي زانتين.

الاستخدامات

تطحن الثمار والنباتات اللينة، وتصنع منها خلاصة تستخدم في تخفيف المغص ولتحسين حدة البصر. كما تؤكل الثمار كمسكن للآلام ولعلاج الإضطرابات التي تصيب المعدة. و يذكر ميلر أن الإغريق القدماء أوصوا باستخدام العوسج في مداواة القشرة التي تكون على الجفنين ولعلاج اللثة الملوثة، والتشققات التي تصيب الشفتين، ولعلاج الدسنتاريا والأنيميا والسعال.

الدراسات الحديثة

ثمار العوسج

فتقول أن ثمار العوسج تحمي الكبد من التلف الناتج من التعرض للسموم، وتقول الدراسات أيضاً أن جذور نبات العوسج تخفض ضغط الدم، كما ذكرت الأبحاث العينية الحديثة أن للجذور تأثير ملحوظ على تخفيض الحمى، وقد عملت دراسة إكلينيكية وأعطت نتائج متميزة في تخفيض الحمى وبالأخص في الملاريا، كما تقول دراسة أخرى أن الثمار العينية للعوسج تقوي الكبد والكلى.

العوسج في الطب القديم و الطب الشعبي

يعد نبات العوسج من النباتات المشهورة منذ آلاف السنين وقد قال داود الأنطاكي في العوسج: “أنه يبرئ سائر أمراض العين خصوصاً البياض وإن قدم، كيف استعمل، وقد يمزج ببياض البيض، أو بلبن النساء، وطبيخ جذره يوقف الجذام أو يبرئه، وإن تمودي عليه قطع القروح السائلة والجرب، والحكة والآثار حتى الحناء إذا عجنت بمائه واختضب بها، وهو ينبت الشعر، وثمره كذلك في كل ماذكر، ورماده يزيل القروح، وهو يضر الطحال وتصلحه الكثيراً”.

ويقول أبو خالد المتطبب في مخطوطته (الاعتماد في الأدوية المفردة وقواها ومنافعها): إن العوسج نافع لقروح الفم ووجع الجوف، وضعف المعدة، وإذا عصر ثمره وترك العصير حتى يجف ويجمد ثم يضاف إلى بياض البيض وألبان النساء ثم يقطر في العين وينفع في جميع أوجاع العين وخاصة من البياض، وثمرته إذا أكلت نفعت من نفث الدم، وجذر العوسج يفتت الحصى المتولدة في الكلى، كما يفيد العوسج في علاج الجذام”.

ويقول مجيد محمود من العراق عن العوسج: “إن النبات يفيد في علاج المغص ومدر للبول وملين للبطن، يحتوي على مادة مقوية للشهوة الجنسية، وسام بجرعات كبيرة لاحتوائه حامض الهيدروسيانيك “

يقول التركماني (694هـ) في العوسج: “أن ورقه الأخضر اللين يستعمل في علاج النملة والحمرة، وعصارة ورقه إذا صبخ الورق بالماء حتى تغلظ وتنعقد، وتحفظ من الحرق، تنفع من بياض عيون العبيان، وإذا سقيت بماء ورقة التوتياء المصنوعة بردت العين، ونفعت من الرق، وإذا شربت عصارته نفعت من الجرب الصفراوي، وإذا دُق وعُصر ماؤه، وعجن به الحناء، ثم دلك به نفع من الحكة والجرب، وإذا دخن بأغصانه طرد الهوام، وإذا دُق وعُصر ماؤه في العين سبعة أيام متوالية نفع من بياض العين قديماً كان أو حديثاً”.

ويقول جبر في كتاب “الشفاء في النباتات” أن العوسج يفيد في علاج الإمساك، وذلك بأن تضاف كمية 20مل من أوراق العوسج إلى لتر ماء سبق غليه ثم يترك لمدة عشر دقائق ويشرب من ذلك فنجان واحد في اليوم، ويقول عقيل ورفاقه من السعودية أن الثمرة اللبية مدرة للطمث، تغذي الدم، مفيدة في البواسير النازفة والجرب وآلام الأسنان، عصير الأوراق محسن لقوة النظر، كما تفيد الثمار في تقوية الناحية الجنسية لدى الرجال”.

أما الدراسات الحديثة فتقول أن ثمار العوسج تحمي الكبد من التلف الناتج من التعرض للسموم، وتقول الدراسات أيضاً أن جذور نبات العوسج تخفض ضغط الدم، كما ذكرت الأبحاث العينية الحديثة أن للجذور تأثير ملحوظ على تخفيض الحمى، وقد عملت دراسة إكلينيكية وأعطت نتائج متميزة في تخفيض الحمى وبالأخص في الملاريا، كما تقول دراسة أخرى أن الثمار العينية للعوسج تقوي الكبد والكلى.

ملاحظة مهمة

النبات و الثمار تحتوي على حامض الهيدروسيانيك و هو من المركبات السامة للإنسان لذلك يجب الإبتعاد عن استعماله بالطرق الشعبية التقليدية و ماورد ذكره هي بقصد تبيان مزايا و صفات النبات و استخداماته في القديم و الحاضر و أخلي نفسي من أية مسؤولية عن استخدامه الخاطئ.. و ليس كل مايرد في الطب الشعبي و لا حتى القديم صحيحاً, اقتضى التنويه و أرجو لكم السلامة دائماً.

References

* Dharmananda, Subhuti (1997): Lycium Fruit. Retrieved 2007-OCT-17.
* Hitchcock, Charles Leo (1932): A Monographic Study of the Genus Lycium of the Western Hemisphere. Annals of the Missouri Botanical Garden 19(2/3): 179-348 + 350-366. doi:10.2307/2394155 (First page image)

Read Full Post »

التبغ Tobacco

نبات التبغ

طالع للأهمية

(باللاتينية: Nicotiana): جنس أعشاب أو جنبات أمريكية و آسيوية تضم قرابة 75 نوعاً، ثمارها علبية كثيرة البذور، أوراقها دبقة، أبرز أنواعها تبغ التمباك (باللاتينية: N. tabacum).


نبذة عن التبغ

نبات يتبع الفصيلة الباذنجانية، يزرع للحصول علي أوراقه التي يصنع منها السجائر والسيجار والنشوق(سعوط) والمضغة. ويعتبر التبغ مخدرا ويسبب الإدمان لوجودمادة النيكوتين به .

جزيء النيكوتين

فلقد بينت الدراسات بما لايدع مجالا للشك أن االذين لايدخنون و يشمون رائحة االدخان ، عليهم أن يعرفوا أن التبغ به

4000 مادة كيماوية من بينها 100 مادة سامة و63 مادة مسرطنة (يطلق عليها القطران) تسبب السرطان .وأهم هذه المواد المتهم الأول القاتل

النيكوتين القابض للأوعية الدموية وسام للأعصاب ، ومواد مبيدات حشرية وزرنيخ والسيانيد cyanide السام (الذي يستخدم عادة في غرف الإعدام

بالغاز بأمريكا ) وفورمالدهيد (يستخدم حاليا لحفظ الجثث) وبروميد الأمونيا ( النوشادر)الخانق ، والآسيتون وغازات أول أكسيد الكربون

والميثان والبروبان والبيوتان وكلها غازات سامة.

القاتل الأول عالمياً

تبغ الغليون

ويعتبر التبغ حسب الإحصائيات الأخيرة القاتل الأول في العالم . لأنه لايوجد مايقال بالسيجارة الآمنة .فبين عامي 1990 – 1999 أودي بحياة 21

مليون شخص نصفهم ما بين سن 35 – 65 سنة.وخلال مطلع هذا القرن يتوقع وفاة 10 مليون كل سنة. مما جعل التدخين وباء عالميا قاتلا ، يسبب أمراض

القلب والسكتة الدماغية وعدة أنواع من السرطان ولاسيما سرطان الرئة والالتهاب الشعبي المزمن بالرئة ومشاكل في الأوعية الدموية القلبية و الطرفية والدماغية .

مخاطره و أضراره

ومن الأمراض التي يسببها أيضا التدخين التهابات اللثة وإصابات العضلات والذبحة الصدرية وآلام الرقبة والظهر وتحرك العينين الغير عادي

Nystagmus وإصابة العين بالطفيليات Ocular Histoplasmosis وقرحة الإثني عشر ونخر(هشاشة ) العظام Osteoporosis بالجنسين وعتمة العين

Cataract والتهاب عظام المفاصل Osteoarthritis وعدم قدرة القضيب بالرجل علي الإنتصاب وقلة الحيوانات المنوية أو تشوهها وسرعة القذف . وقد يصل المدخن إلي العجز الجنسي ، والتهاب الدورة الدموية بالأطراف والتهاب القولون والإكتئاب والصدفية وكرمشة الجلد وفقدان السمع والتهاب المفاصل الروماتويدي . و ضعف جهاز المناعة وفقدان الأسنان .وقد تصاب المرأة بالعقم والتبكير في سن اليأس . كما قد يؤدي في النهاية للعمي

Optic Neuropathy أو مايسمي بفقدان النظر بسبب التبغ.. وقد يصاب المدخن بالسل والالتهاب المزمن بالجيوب الأنفية والتهاب أعصاب العين .

والتدخين أو التعرض لدخان السجائر يعجلان بظهور أمراض شرايين القلب والقرحة بالمعدة ويسببان إضطرابات في الإخصاب وارتفاع ضغط الدم و أمراضا مميتة وتأخير إلتئام الجروح وظهور سرطان الشرج والكبد والبروستاتا والعجز الجنسي .وفي أمريكا يتسبب التدخين الغير مباشر (السلبي) في موت 3آلاف سنويا بسرطان الرئة و300 ألف طفل يصابون بمشاكل العدوي بالجاهز التنفسي السفلي lower respiratory tract .وقد تصبح هذه الحالات المرضية مزمنة .

علاقة التدخين بالساد و لوكيميا الدم و أنوع سرطانية أخرى

تجفيف التبغ تحت الشمس

وفي تقرير أفرج عنه مؤخراً من قبل  الجراح العالمي ريتشارد كامونا لوسائل الإعلام العالمية حول التدخين والصحة بمناسبة اليوم العالمي (يوم

31مايو من كل عام ) لمكافحة التدخين((No Tobacco Day ، كشف فيه لأول مرة عن مدى تأثير التدخين علي كل عضو بالجسم حيث بين فيه أن التدخين

له علاقة بظهور الكتاراكت (العتمة )بالعين وسرطان الدم (اللوكيميا )والالتهاب الرئوي وسرطان الحوض والمثانة والحلق والفم والكلي

والبنكرياس والمعدة .لأن المواد السامة تسير مع تدفق الدم في كل أجزاء الجسم .وبين التقرير أن التدخين يقتل 440 ألف أمريكي سنويا .

والمدخنون الرجال يقللون من أعمار هم13،2سنة ،والنساء المدخنات تقل أعمارهن 14،5سنة بسبب التدخين . وينفق علي التدخين سنويا 157 بليون دولار في الولايات المتحدة وحدها و75 بليون دولار علي تكاليف العلاج الطبي من أضراره و82 بليون دولار بسبب تقليل الإنتاج . فالتدخين يقصف الأعمار ويكلفنا الدموع والموت للكثيرين .فلقد بينت الإحصائيات أن 12مليون أمريكي ماتوا منذ عام 1964حتي الآن ، و25 مليون معرضون حاليا للموت بسببه .حتي مايقال بالسجائر القليلة القطران أو النيكوتين called low-tar or low-nicotine cigarettes تسبب هذه الأمراض الفتاكة .فلا

يوجد السجائر الآمنة أو الخفيفة ‘light،’ ultra-light فكلها قطران .

أكتشاف أضراره

بمرور السنوات بدأ العديد من العلماء في معرفه المواد الكيميائيه في التبغ و أثاره الخطيره على الصحه . في عام 1826 أكتشف النيكوتين

النقى و بعد قليل العلماء أعتبروا النيكوتين ماده سامه خطيره . في عام 1836 أقر صامويل جرين أن التبغ هو سم و يمكن أن يقتل إنسان . في

عام 1847 بدأ فيليب موريس في بيع السجائر التركية التي تلف باليد . بدأت السجائر في الأنتشار عندما أحضرها الجنود العائدون إلى إنجلترا

معهم من الجنود الروس و الأتراك . أما في أمريكا فالسجائر لم تكن هي الأكثر أنتشارا حتى بدايات 1900 بدأت السجائر أن تكون المنتج الأكثر

إنتاجيه . في عام 1901 كانت مبيعات السجائر 3.5 بليون سيجاره و كانت مبيعات السيجار 6 بليون سيجار . عام 1902 الأنجليزى فيليب موريس يؤسس

مجموعه محلات في نيويورك لبيع سجائره بما فيها مارلبورو الشهيره . بدأت شعبيه السجائر تتزايد , في عام 1913 أر.جى.رينولد بدأ في بيع نوع

من السجائر يدعى كاميل (الجمل) .

تغير الموقف الرسمى تجاه السجائر

في عام 1964 ظهر تقرير عن السجائر و الصحه, هذا التقرير ساعد الحكومه على تقنين أعلانات السجائر , عموما فتره الستينات شهدت ظهور العديد

من التحذيرات الصحيه من السجائر . 1965 توقفت أعلانات السجائر التليفزيونيه في إنجلترا . 1966 وضعت التحذيرات الصحيه على علب السجائر .

1968 ظهر نوع من السجائر يدعى برافو بدون تبغ و لكنها فشلت تماما . نتيجه لكل هذا بدأت شركات التبغ الدخول في أنشطه أخرى بجانب التبغ و

تغيير أسمائها فمثلا شركه فيليب موريس بدأت في شراء شركه لصناعه البيره و أر.جى.رينولد غيرت كلمه شركه التبغ أصبحت أر.جى.رينولد الصناعيه

و بدأت تدخل في صناعات أخرى مثل الألومنيوم . عام 1971 توقفت أعلانات السجائر في التليفزيون الأمريكي , مع العلم أنه لا تزال السجائر ثاتى

أكبر منتج من حيث الأعلانات بعد السيارات . عام 1977 بدأت خطوه التدخين في أماكن مفتوحه فقط . عام 1979 تقرير عن التأثير الصحر السئ

للسجائر على النساء و ذلك بعد أرتفاع معدل التدخين بين النساء . عام 1980 بدأت الجهات الرسميه تعتبر التدخين خطأ و أصبح الكثير من

الأماكن العامه تمنع التدخين . عام 1982 تقرير عن أن التدخين السلبى يسبب سرطان الرئه و حرم التدخين في الأماكن العامه و أماكن العمل .

عام 1985 سرطان الرئه السبب الأكثر لوفاه النساء أكثر من سرطان الثدى . عام 1987 منع التدخين في رحلات الطيران الأقل من ساعتين و عام 1990

منع التدخين في رحلات الطيران عموما . في خلال فتره الثمانينات و التسعينات بدأت شركات التبغ تغزو أسواق جديده خارج أمريكا و بالأخص الدول

الناميه في آسيا . تعتبر مارلبورو المنتج رقم 1 في المبيعات عالميا بمعدل دخل يفوق 30 مليار دولار و الآن ينافسها شركه كوكاكولا . في

السنوات القليله الماضيه ظهرت دلائل أن الشركات كانت تعلم بأضرار السجائر و أستمرت في بيعها وأنهم كانوا يعلموا أن النيكوتين ماده تسبب

نوع من الأدمان و أستخدموا هذه المعلومه للأيقاغ بالمزيد من الناس في براثن التدخين .

دراسات حول التبغ

التدخين أكثر ضرراً على المرأة من الرجل، فالتدخين يقلل عشر سنوات من العمر المتوقع للمرأة

هذا ما توصلت إليه نتائج الدراسة التي أجرتها الحكومية الهولندية، حيث بينت الإحصاءات أن مقارنة عدد الوفيات من سرطان الرئة وعادة

التدخين في 2003م أوضحت بأن عادة التدخين قللت 11 سنة من العمر المتوقع لدى المرأةالعمر مقارنةً مع العمرالمتوقع لدى الرجال في هولندا.

وبينت وكالة الإحصاء في هولندا بأن النساء المتوفيات من سرطان الرئة كن أصغر عمراً من الرجال الذين توفوا من نفس المرض. مما يدل على أن التدخين أكثر ضرراً على المرأة من الرجل ولم تبين الدراسة سبب ذلك. إن النساء المصابات يتوفين عند عمر 70 والعمر المتوقع للمرأة في

الدنمارك يبلغ 81 بينما يتوفى الرجال المصابون بسرطان الرئة عند عمر 73 ومتوقع عمر الرجل هو 76. ويتبين من هذه الأرقام بأن عمر المرأة

يقل ب 11 سنة عن العمر المتوقع بينما يقل عمر الرجل ب 3 سنوات فقط عن العمر المتوقع. وبينت الإحصاءات بأنه مع إزدياد عادة التدخين بين

النساء خلال العشر سنوات الأخيرة بدأ العمر المتوقع للمرأة في النقصان .

التدخين السلبي يزيد من نسبة إصابة الأطفال بسرطان الرئة في الكبر

في بحث نشرته المجلة الطبية البريطانية في عددها الصادر في 28 يناير 2005م تبين أن الأطفال الذين يتعرضون الى دخان السجائر ولمدة ساعات بشكل يومي يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة في الكبر ثلاثة أضعاف عن الأطفال الذين لا يتعرضون للتدخين. قام الباحثون بمتابعة 123, 479 شخص من غير المدخنين- والذي أفادوا بتعرضهم للتدخين في الصغر- تم متابعتهم لمدة سبع سنوات وبينت النتائج أن 97 منهم أصيبوا بسرطان الرئة و20 أصيبوا بسرطانات أخرى في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي بينما أصيب 14 منهم بمرض الإنسداد الرئوي المزمن. إن نتائج هذه الدراسة تؤكد على خطورة التدخين السلبي وتعزز أهمية منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة خصوصا في المجمعات والمطاعم. إن المدخن يعلم بأنه يضر نفسه ولكنه لا يعلم بأنه يضر الآخرين معه.

التدخين يؤدي إلى قصور في الوظائف الذهنية للمراهقين المدخنين

في دراسة أجريت في جامعة ييل في يناير 2005 م تم قياس مدى التأثير الحاد والمزمن لتدخين التبغ على الوظائف الذهنية للمراهقين المدخنين مقارنتهم بأقرانهم من غير المدخنين. أجري البحث على 41 مراهق من المدخنين و32 مراهق من غير المدخنين حيث تم تطبيق إختبارات الذاكرة والإنتباه ومدى تأثير الأعراض الإنسحابية من جراء وقف النيكوتين. وجاءت النتائج لتبين أن المراهقين المدخنين يعنون من قصور في الوظائف الذهنية أكثر من غير المدخنين كما أنهم يتعرضون لقصور حاد في الذاكرة بعد التوقف عن التدخين نتيجة لتأثير الأعراض الإنسحابية للنيكوتين. وجاءت نتائج هذه الدراسة لتنبين أهمية الجهود الرامية الى وقاية المراهقين من التدخين في هذه السن، كما أكدت التنتائج على أ، المراهق الذي يتوقف عن التدخين يعاني من قصور أكبر في الذاكرة نتيجة انسحاب النيكوتين في جسمه وبالتالي يحتاج الى عناية وإهتمام أكثر من قبل القائمين على التدريس..

Read Full Post »

باذنجان

انقر للتكبير
نبات الباذنجان

Aubergine، Eggplant

وصفة خاصة انقر للمشاهدة



الوصف النباتي

الباذنجان نبات عشبي حولي يتبع الفصيلة الباذنجانية اسمه العلمي (باللاتينية: Solanum melongena).

هو نوع من الخضراوات الموسمية. تتميز الثمرة بلونها البنفسجي الداكن أو الأسود. لها شكل بيضاوي أو طويل.
استعمال الباذنجان

يؤكل الباذنجان مطهواً إما بالقلي أو السلق أو الشوي، وهو المكون الأساسي لبعض الأطباق كالمكدوس والمسقعة.

الثمار ذات الطعم قليل المرارة والقوام الإسفنجي للباذنجان، تمثل مصدراً عالياً للحصول على المواد المضادة للأكسدة. في حين أنه ظل لمدة طويلة حبيس أوهام شائعة بأن مرارة طعمه سبب في الإصابة بالسرطان أو الجذام أو الجنون.

وتتشابه ثمار الباذنجان كثيراً مع ثمار الطماطم، فكلاهما من فصيلة نباتات ظل الليل. التي تضم بالإضافة لهما البطاطا والفلفل البارد وغيرهما. وأنواعها الكثيرة تجعل الموجود منها على سطح الأرض بطيف واسع من الألوان، يبدأ من البنفسجي الغامق القريب الى السواد ذي الأشكال المتفاوتة

انقر للتكبير
باذنجان مختلف الأشكال

الحجم والطول، والأخضر كالكوسا، والبرتقالي، وصولاً الى اللون الأبيض ذي الشكل الطويل أو البيضاوي المتوفر في بعض مناطق الهند، الذي من أجله تُسمى الثمار باللغة الإنجليزية بالبيض النباتي.

وبالإضافة الى قائمة من العناصر الغذائية الهامة كالفيتامينات والمعادن، فإن ثمار الباذنجان غنية بعناصر نباتية، كثير منها ذو خصائص نشاط مضاد للأكسدة كمركبات الفينول مثل كافييك وكلوروجينك، ومركبات فلافونويد مثل ناسيونين.

والدراسات التي تناولت مركبات ناسيونين لاحظت تركيزه العالي في قشرة الثمرة للباذنجان. وهي المركبات التي حاول العلماء توشيح تأثيراتها على خلايا الجسم، وأشارت في هذا الجانب دراسات عدة أُجريت على أنسجة حيوانات المختبرات، وأظهرت أن مركبات ناسيونين من المواد المضادة للأكسدة والتي تسهم في تخلص الجسم من الجذور الحرة، مما يحمي جدران الخلايا من التلف. وتحديداً تحمي وجود الكوليسترول في بنية جدران خلايا الدماغ.

ومن المعلوم أن مادة الكوليسترول ليست موجودة عبثاً في الجسم، بل لها أدوار حيوية عدة توجب المحافظة على وجودها فيه، ومن أهمها أنها تعمل على التصاق اللبنات المكونة لجدران خلايا الجسم والدماغ، إضافة الى دورها في إنتاج هورمونات الذكورة والأنوثة، وتكوين أملاح أحماض عصارة المرارة اللازمة لامتصاص بعض أهم الفيتامينات. ووجود الكوليسترول بنسبة متوازنة في الجسم

انقر للتكبير
باذنجان المكدوس

وتحديداً في بنية جدران الخلايا يحمي الخلايا نفسها من تأثيرات الجذور الحرة، وبالتالي يسهل دخول المواد الغذائية الى الخلايا وخروج الفضلات منها.

* أهمية الباذنجان

* لكن الواقع هو أن الاهتمام الطبي بالباذنجان أخذ دفعة معتبرة حينما أعلن الباحثون من قسم خدمات أبحاث الزراعة التابع للإدارة الحكومية للزراعة في الولايات المتحدة عام 2004، أن تحليل سبعة أنواع من ثمار الباذنجان المختلفة، بين أنها جميعاً تحتوي كميات عالية من مركبات فينوليك المضادة للأكسدة أيضاً، وفي أجزائها كلها. وهي بالأصل موجودة في هذه الثمار لحمايتها من عمليات الأكسدة الضاغطة ومن الميكروبات التي تغزو الثمار كالفطريات والبكتيريا. والنوع الهام من مركبات فينوليك الموجود في الباذنجان هو حمض كلوروجينيك، الذي يُعد بذاته من أقوى مضادات الأكسدة النباتية. وآثار هذا الحمض هو الوقاية من التغيرات المُخلة بتراكيب الحمض النووي في نواة الخلية الحية، وبالتالي الوقاية من نشوء الخلايا السرطانية. إضافة الى دورها في الوقاية من عدوى الميكروبات خاصة الفيروسات، ودورها في خفض نسبة الكوليسترول الخفيف الضار بالجسم.

وللملاحظة فإن هذه المادة القوية المضادة للأكسدة هي المسؤولة عن طعم المرارة في ثمار الباذنجان، وعن سرعة تغير اللون الأبيض للب الى اللون البني عند تعرض شرائحه النيئة للهواء. ولذا يعكف الباحثون في قسم أبحاث الزراعة بالولايات المتحدة على إنتاج أنواع من الباذنجان ذات توازن في محتوياتها من المواد المرة النافعة كي تكون محببة الطعم ومفيدة في آن واحد.

فوائد الباذنجان على القلب

فوائد الباذنجان على القلب تم اختبارها أيضاً على حيوانات المختبرات، إذْ تبين للباحثين بمجمل نتائج عدة دراسات أن كمية ترسب طبقة الكوليسترول في الشريان الأورطي تقل لدى تناولها لعصير ثمار الباذنجان، وعضلات جدران الشرايين ارتخت بدل انقباضها وتضييقها لمجاري الشرايين، مما رفع من معدل جريان الدم من خلالها.

الجانب الآخر الذي تناولته الدراسات العلمية للمواد المضادة للأكسدة في الباذنجان هو قدرتها على القيام بدور المادة المنظفة للجسم من السموم أو ارتفاع نسبة بعض المعادن الضار ارتفاعها كالحديد أو النحاس أو الزئبق. والضرر مثلاً من ارتفاع نسبة الحديد هو في زيادة ترسبات الكوليسترول وفي تغيرات الخلية المؤدية الى السرطان، وفي نشوء الالتهابات في المفاصل. وهو ما تناولت الدراسات تأثير مركبات ناسيونين فيه.

والحقيقة أن الدراسات الطبية حول فائدة تناول الإنسان لثمار الباذنجان تحتاج الى مزيد من البحث وتحديداً تأثير تناول الإنسان في حال الصحة وفي حال إصابته بأمراض معينة له. وعموميات البحث العلمي حتى اليوم تحتاج الى تأكيد، خاصة في وجود تحذيرات قديمة ومتوارثة دونما أساس بالطريقة العلمية المتبعة اليوم في البحث والدراسة.

* مكونات الباذنجان واحتياطات من كثرة تناوله

أتت ثمار الباذنجان كنبتات برية في الهند كما تشير المراجع التاريخية، ومنها انتقلت في القرن الخامس قبل الميلاد الى الصين، ثم مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا. ودخلت أوروبا من البوابة الإيطالية في القرن الرابع عشر. واليوم تعتبر إيطاليا وتركيا والصين ومصر واليابان من أعلى الدول إنتاجا للباذنجان.

والباذنجان أحد المنتجات النباتية القليلة عالية المحتوى من مادة أوكزاليت، وهي مادة طبيعية توجد في النباتات والحيوانات، وتتسبب عند زيادة تركيزها في الجسم بنشوء حصوات في الكلى أو المرارة. كما أنها تمنع سهولة امتصاص الجسم للكالسيوم. ولذا تشير بعض مراجع التغذية الى أن من يشكو من نقص في الكالسيوم ويتناول أدويته، فعليه أن يقلل من تناول الباذنجان أو أن يتناوله قبل 3 ساعات من تناول حبوب الكالسيوم. كما تشير هذه المصادر الى انه لا توجد دراسات على الإنسان تدعم هذه الفرضية كنصيحة ولا تدعم كذلك الظن بأن تناول الباذنجان يزيد من أعراض أمراض المفاصل.

وبتحليل كوب بحجم 250 مليلترا من قطع ثمار الباذنجان، فإنه يحتوي نسبة كمية حاجة الجسم اليومية من الألياف بمقدار 10%، و7% من البوتاسيوم والمنغنيز والنحاس وفيتامين بي ـ1، و5% من فيتامين بي ـ6، 4% من الفوليت والمغنسيوم وتريبتوفان وفيتامين بي ـ3.

Read Full Post »

الفليفلة


وصفة خاصة: الفليفلة المحشية

فليفلة حرّة
فليفلة حمراء حارة
فليفلة حرّة خضراء
فليفلة حرّة خضراء

وصف و لمحة تاريخية
الفلفل ذلك النبات الذي قد يندهش البعض اخوتي منه حين يعلم أن لهذا النبات الحريق الـلاسع اللسان والنوع البارد منه من أطيب وألطف مايكون للجسم من الداخل .. والذي يعتبر من أفضل منشطات ومكسبات الحيوية بصفة عامة ، فعند الاسيويين هم أول من عرف زراعة هذا النبات وأدرك بعض فوائده كمساعده للهضم..ولم يعرفه الأوروبيون إلا بعد قيام كولومبس برحلاته الشهيرة الى العالم الجديد وأطلق عليه الإغريق إسم capsicum وهو الاسم العلمي الحالي له ومعناه to bite…. أي ليلسع او يعض . ويعتبر أجود أنواع هذا الفلفل الاحمر الحار هو الذي يزرع في (زنزبار بتنزانيا في ولاية لويزيانا الامريكية .والفلفل نوعان معروفان لدينا كما نعلم النوع الذي يأخذ الشكل الدائري نوعا ما وهو الذي يكون غير لاسع المذاق والنوع الحريق والفلفل البارد

الفليفلة الحلوة الحمراء
الفليفلة الحمراء

قد يكون أبطأ في الهضم من الفلفل الحار وبالتأكيد فقد تم عمل دراسة تم التوصل فيها الى الفوائد للفلفل وهي الفيلفلة تحتوي على فوائد جمة تنعكس بشكل أساسي على جهازي الدورة الدموية والهضم. إذا أنها تنظم ضغط الدم وتقوي نبضات القلب، وتخفض الكوليسترول وتنظف جهاز الدورة الدموية وتعالج القرحة، وتوقف النزف، وتسرع من شفاء الجروح، وترميم الأنسجة التالفة، وتخفف من الاحتقان، وتساعد على الهضم، كما أنها تخفف من آلام التهاب المفاصل والروماتيزم وتمنع انتشار الأوبئة.

خصائصها

وتعمل الفليفلة على تنشيط جميع أجهزة الجسم وخلاياه، كما أنها تستخدم في كافة أنحاء العالم كمنشط وقابض ومضاد للتشنج، ومنعش للدورة الدموية ومضاد للكآبة، فضلا عن أنها مضادة للبكتيريا وإذا استخدمت على شكل توابل، فإنها تساعد على الهضم وتخفف من الإرباكات المعوية عن طريق تنشيط المعدة كي تنتج مزيدا من الإفرازات المخاطية.

ففي الصين تستخدم الفليفلة الحارة كفاتح للشهية ولتعزيز إفرازات اللعاب التي تساعد على الهضم. وأما في جهاز الدورة الدموية فإنها الفليفلة تساعد الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية على استعادة مرونتها عن طريق تغذية الخلايا تخفيض الكوليسترول

فقد جرت الملاحظة قدرة الفليفلة على تخفيض الكوليسترول للمرة الأولى أثناء تجربة روتينية في معهد أبحاث تقنيات الغذاء المركزي، في ميسوري، عندما أضاف العلماء الفليفلة إلى أغذية تحوي كمية كبيرة من الكولسترول جرى إطعامها للحيوانات، ولاحظ العلماء أن الكوليسترول لم يرتفع كما كان متوقعاً، بل على العكس عمل الجسم على طرحه أو قامت الفليفلة بمنع الجسم من امتصاص الكوليسترول وأظهرت دراسات أخرى أن الأغذية لعبت دورا مكملا في قدرة الفليفلة على مساعدة الجسم في التخلص من الكوليسترول الزائد. وفي الواقع فإن الفليفلة لم تكن قادرة على التأثير على امتصاص الجسم للكوليسترول عندما احتوى الغذاء على كمية بسيطة من البروتين. وأما عندما كانت كمية البروتين الموجود في الغذاءكافية فقد تمكنت الفليفلة من منع الجسم من امتصاص الكوليسترول بشكل كبير. وبالإضافة إلى منع تشكيل الكوليسترول، فإن الفليفلة تعمل على تمييع ” سيولة ” الدم ومنع حدوث الجلطات، كما أنها تنشط الجهاز الذي يحل الألياف، بالتالي فإنها تعمل على منع تشكل الجلطات وتحلل المتشكل منها، وذلك طبقا للدراسة التي أجريت في مستشفى سيربداج في تايلند.

ويشير العلماء إلى أن نشاط الجهاز الذي يحلل الألياف يستمر لمدة 30 دقيقة بعد تناول الفليفلة, ويساعد تناول كمية من الفليفلة يومياً على بقاء تحليل الألياف فعلا لمدة أطول، ولذلك فإن سكان تيوجويانا وأفريقيا وكوريا والهند لا يعانون من أمراض تجلط الدم بعكس سكان القوقاز الذين لا يتناولون الفليفلة في وجباتهم اليومية.

وتساعد الفيلفة على تنشيط حركة الدم أكثر من أي نبات آخر.. ولذلك فقد وصفت بأنها أحد أفضل النباتات الملائمة للأزمات، وكونها ترفع من كفاءة عمل جهاز الدورة الدموية فإن الفليفلة الحمراء تعزز طاقة الجسم وتخفف من آثار الإجهاد الذي يتعرض له الإنسان، وكشفت التجارب التي أجريت في جامعة دوسلدروف عن أن الفليفلة تزيد من قدرة المريض على التركيز، وتبين أن آثارها المضادة للإرهاق والمنشطة للجسم تحدث بشكل مؤقت وبدون أية أضرار.

قيمتها الغذائية تحتوي الفليفلة على العديد من المواد الغذائية الضرورية لصحة جهاز الدورة الدموية بما في ذلك فيتامين سي والأملاح المعدنية كما أنها تتضمن كميات كبيرة من فيتامين “أ” الذي يساعد على الشفاء من القرحة المعدية، وكلما اشتد احمرار الفليفلة زادت كمية فيتامين “أ” فيها وأحد أنواع الفليفلة ويدعى بابريكا يتميز بأنه يحمل أكبر كمية من فيتامين سي بين جميع الأنواع الأخرى وبما أن الفليفلة تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية كالكبريت والحديد والكالسيوم والمغنزيوم إضافة إلى الفوسفور فإنها تعتبر علاجاً ناجعاً ضد مرض السكر والنفخة والتهاب المفاصل والبنكرياس, ومن الميزات الفريدة لها قدرتها على العمل كمنشط/ إذا أنها تعزز التأثيرات المفيدة للأعشاب الأخرى عن طريق ضمان التوزيع السريع والكامل للعناصر الفعالة في الأعشاب للمراكز الرئيسية في الجسم، كالأجهزة المسؤولة عن عمليات الاستقلاب، ونقل المعلومات، والتنفس الخلوي والنشاط الهرموني النووي.

استخدامات: وبما أن كمية قليلة من الفليفلة يمكن أن تزيد من فعالية معظم الأعشاب الأخرى، فقد تم استخدامها في معظم الخلطات العشبية لزيادة فعاليتها، فعند إضافتها للثوم، مثلاُ، فإنها تزيد من فعاليته كمضاد حيوي، كما أنها تقوي من تأثيره ليصبح شبيها بالبنسلين ومن المعروف أن الثوم والفليفلة معا يعملان على تخفيض ضغط الدم بسرعة وبشكل آمن. وتستخدم الفليفلة لتخفيف الآلام ولعلاج المشكلات التنفسية وأمراض النساء وعلاج أمراض القلب إضافة إلى علاج الغدة الدرقية. وعند إضافة القليل من الخل إلى الفليفلة فإنها تصبح مفيدة لتنظيف قصبات الإنسان .

من اوائل الكتاابات التي ذكرت فوائد الشطة في التاريخ الطبي حيث ذكر ان الطبيب (( صموئيل ثومبسن )) قد استخدم الشطة بنجاح في علاج بعض مرضاه .. وكان ذلك في أوائل القرن الثامن عشر كما جاء في كتاب الطب الطبيعي ملخص لفوائد الشطة الصحية ذكره احدى الاطباء بقوله ان الشطة تزيد من قوة سائر الاعضاء وتساعد على الهضم ، كما انها تنشط كل الاعضاء المفرزة (الغدد) وفى حالة الحاجة الى منشط ، فليس هناك أفضل من الشطة فهى منشط امن تماماً ،يجب ان يكون دائما محل الاختيار الاول .

كما توصف الشطة في حالات السخونة الخفيفة ، وفي الامراض المنهكة ..والشطة لاتؤدي الى أي نوع من التسمم ولا الى أي تفاعلات ضارة. كما انها تفيد للغاية في حالات الاسهال او الدوسنتاريا المصحوبة بخروج دم او مخاط مع البراز ورائحة كريهة للفم .

الشطة كمنشط للهضم :


وجد ان الفلفل الاحمر الحار ( الشطة ) ينشط خروج اللعاب والعصارات المعدية الهاضمة. ومن المعروف ان اللعاب يحتوي على انزيمات تساعد في هضم الكربوهيدرات ، بينما تحتوي الافرازات المعدية على حامض وانزيمات اخرى تقوم بهضم مختلف عناصرالطعام .

لاتخف من الشطة :


وفي احدى الدراسات التي نشرت نتائجها في صحيفة الجمعية الطبية الامريكية قام الباحثون بواسطة كاميرات فيديو خاصة بتصوير بطانة المعدة بعد تناول وجبة طعام غير حريفة ، وبعد تناول وجبة الطعام غنية بالشطة ، فاتضح أن استجابة المعدة للنوعين من المأكولات لم تختلف وصرح الباحثون بأن تناول الافراد الاصحاء لوجبات طعام حريقة مثل مخلوط بالشطة لايؤدي الى أية أضرار ببطانة المعدة أو أمعاء وبناء على ذلك ، فإن إضافة الشطة للطعام أو أكل الفلفل الاحمر الحار لاضرر منه على سلامة المعدة أو الامعاء ، على عكس مايعتقد البعض ، ولكن يجب ملاحظة أن الشطة تكون مؤثرة أو منشطة حتي لو أخذت بكمية قليلة أى أنه لاداعى لـلإفراط في تناولها .

الشطة .. والإسهال :


وجد أن الشطة لها مفعول مضاد للبكتيريا مما يجعلهما تساعد على الشفاء من الاسهال الناتج عن عدوى الأمعاء كأغلب حالات الإسهال الصيفى ( لاتعطى الشطة لـلأطفال ممن هم أقل من سنتين ، وبالنسبة لـلأطفال الأكبر سناً فتعطى بكمية بسيطة تزيد تدريجياً عند الضرورة )للذين يشكون من الآلام المزمنة :كان من الشائع في العصور القديمة تسكين الألم ( كألم المفاصل ) بدعك الجلد فوق موضع الألم بالشطة … وهذا مانسميه طبياً بالدواء الُملهب (counterirritant)…. بمعنى أن فكرة هذا العلاج تعتمد على إحداث ألم سطحى خفيف يُلهى المريض عما يحس به من ألم شديد عميق …وهذه هى نفس فكرة المراهم المسكنة لـلآلام الروماتيزمية لكن الدراسات الحديثة أثبتت أن للشطة مفعولاً حقيقياً مخففاً لـلآلام وخاصة لبعض انواع الآلام المزمنة .. وهذا يرجع الى وجود مادة كيميائية تم استخلاصها من ثمار الفلفل الاحمر وهى مادة :كابسيسين ( capsaicin) ….. فقد اتضح أن هذه المادة كيميائية بالأعصاب الطرفية .. والتى تقوم بلإرسال الإشارات لـلإحساس بالألم الى المخ. وبناء على ذلك ، ينصح الذين يشكون من الآلام المزمنة ، كآلام المفاصل، بدعك الجلد بكمية من الشطة لتسكين الألم . وهذا مع العلم بوجود مراهم جاهزة لـلاستعمال تعتمد فى مفعولها المسكن لـألم على هذه المادة الموجودة بالشطة … وهده مثل كريم زوستريكس (zostrix) ، وكريم اكسين (axsain) وهى متوافرة بصيدليات الدول الغربية …

الشطة لعلاج الأمراض الجلدية (مرض القوباء ):


مرض القوباء مرض فيروسي يصيب الأعصاب السطحية الممتدة بمنطقة الصدر ، وتظهر الإصابة فى صورة حويصلات بها قاعدة حمراء ، ويصاحبها حرقان وألم شديد وهذا المرض يزول تلقائياً بعد مضى حوالى ثلاثة أسابيع منذ بدء الاصابة.. ولكنه فى بعض الحالات ، خاصة ضعاف البدن ، ولأسباب غير واضحة تماماً ، يستمر الألم بعد زوال الإصابة أى يأخذ شكلاً مزمناً.. وهذه الحالة هى مايطلق عليها الاطباء تسمية(post-herpetic neuralgia) …. وقد وجد أن مرهم (zostrix) والذى سبقت الإشارة إليه والذى يعتمد مفعوله على مادة الشطة بعد أفضل علاج لهذا الألم المزمن .

الشطة …. تحل مشكلة قدم مريض السكر :


من أبرز مضاعفات مرض السكر واكثرهاشيوعا مايسمى ( burning foot syndrome) أو ما يمكن أن نصفه باسم : حرقان القدم.. حيث يشكو مريض السكر من ألم بالقدم يتركز حول العركوب ( الرسغ ) ويظهر في صور مختلفة مثل : حرقان أو وخز او شكشكة… ويصفه المريض أحياناً بقوله : كأنى أمشي على حصى . وتعتبر هذه الشكوى الناتجة عن إلتهاب الأعصاب الطرفية من المتاعب التى لايجدى معها عادة العلاج بالعقاقير التقليدية .وقد وجد من خلال الدراسات أن مادة كابسيسين – المادة الفعالة فى الشطة لها القدرة كذلك على تخفيف هذا الألم أو الحرقان فى عدد كبير من مرضى السكر بعد استمرار العلاج لنحو أربعة أسابيع ولاستخدام الشطة فى علاج هذه الحالة ، إماأن يلجأ المريض هنا لدهان القدم المؤلمة بأحد المرهمين السابقين … ويعتبر مرهم (axsain) هو أفضلها لعلاج هذه الحالة… وإما يعتمد مباشرة على الشطة.. ولذلك على النحو التالى : يضاف 4/1 – 2/1 ملعقة صغيرة من الشطة الى فنجان زيت نباتي دافء ( مثل زيت الكافور أو زيت الزيتون) ويدلك الموضع المؤلم بهذا الخليط كما يصلح هذا العلاج لاستعمال الشطة كمسكن لـلآلام المزمنة بصفة عامة مثل آلام المفاصل الروماتيزمية.لن أخفى عليكم فقد شككت فى هذه الطريقة ولكن قد قمت في تجربتها على احد أفراد الاسره ولكن الحذر هنا مطلوب والذي اقصده هو عدم وجود أي جرح في قدم المريض الذي سوف تجرى عليه تلك الطريق لأننا كما نعلم قدم مريض السكر اكثر حساسية من قدم اي مريض وعلى الرغم انني اطلعت على بعض الكتب قد تنصح في علاج الجروح النازفة برش كمية من الشطة الا انني أشكك في تلك الطريقة على الرغم من انها قد صدرة من قبل أطباء متخصصين في مجالهم ولكن فيها نوعا من الخطورة على صحةالمريض من رأي الخاص ولذا لم اطرحها هناللذين يشكون من الصداع :وقد ثتب كذلك أن مادة الكابسيسين لها مفعول مقاوم للصداع والذى يتميز بحدوث نوبات من الألم الشديد بأحد جانبى الرأس فمن خلال احدى الدراسات قام المرضى بدهان أحد مستحضرات هذه المادة داخل تجويف فتحتى الأنف وعلى الأنف من الخارج … وبعد مرور خمسة أيام من الانتاظم على هذا العلاج ، استجاب أغلبهم للعلاج وزال عنهم الصداع. ومن الأعراض الجانبية لهذا العلاج حدوث رشح وحرقان مؤقت بالانف يزول خلال فترة قصيرة .

كيف تتناول الشطة ؟


من البديهى اخوت أن تناول الشطة يكون بإضافتها الى المأكولات أو الى الحساء … لكم من الممكن كذلك تناول منقوع ( شاى ) الشطة سواء لمساعدة الهضم أو لتنشيط الجسم .. ومن المعتقد أن تناول هذا المنقوع يحافظ على صحة القلب ويحميه من الأمراض ويحضر منقوع الشطة بإضافة 4/1-2/1 ملعقة صغيرة من الشطة الى فنجان ماء مغلى ويترك لبضع دقائق لتنقع الشطة وليكون ملائماً للشرب ، ويشرب مثل هذا الفنجان بعد وجبة الطعام .

وصفات مختلفة من الشطة :


* المكونات :- 2 ملعقة غيرة من الشطة- 2/1 1 ملعقة صغيرة من ملح الطعام- فنجان ماء مغلى- فنجان من خل التفاح ( أو الخل الابيض)الطريقة والاستعمال :تطحن الشطة مع الملح لعمل عجينة .. ثم توضع العجينة في إناء أو زجاجة للحفظ ويصب عليها الماء المغلى ( او منقوع بابونج مركز ) ثم يترك الإناء للحصول على منقوع بارد … وبعد ذلك يضاف الخل الى الإناء يؤخذ من هذا المستحضر من ملعقة صغيرة الى ملعقة كبيرة كل نصف ساعة خلال نزلات البرد . وفى حالة تحمل المذاق الـلاذع للمستحضر يمكن تخفيفه بمزيد من الماء دهان لتدليك الجسم .

ولـلانتعاش والحيوية : يساعد تدليك الجلد بالشطة على زيادة ورود الدم وتنشيط الدورة الدموية السطحية مما يشعر المدلك بالنشاط ويكسب الجلد نضارة وحيوية .

ويستخدم في تحضير هذا الدهان المكونات التالية :

– كمية مناسة من الشطة .

– خل تفاح ( او خل ابيض أو كحول نقى )…

– ماء ورد ( أو ماء مقطر ).. للتخفيف .

ويكون من الافضل استخدام هذا الدهان دافئاً ولذلك يفضل تدفئة الخل المستخدم

لتسكين ألم الأسنان :

ينصح بوضع كمية قليلة من الشطة بمكان الضرس المؤلم.

للذين يشكون من برودة القدم :

خلال فترات الشتاء الباردة يمكن التغلب على مشكلة برودة القدمين بوضع كمية من الشطة داخل الحذاء ( أو الجورب ) .

لعلاج التهاب الحلق أو اللوزتين :


تستخدم الشطة كشراب ( بالطريقة السابقة ) أو تستخدم فى عمل غرغرة للفم ولتحضير الغرغرة ، يضاف حوالى 1/8 ملعقة صغيرة من الشطة لحوالى 1/2 لتر ماء مغلى وللتغلب على طعم الشطة الـلاذع اذا ما أخذت في صورة شراب ، يمكن تناولها بطريقة اخرى وذلك بوضع كمية قليلة من الشطة داخل قطعة جبن وتؤخذ كأنها حبوب .

Read Full Post »