Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘ثنائيات الفلقة’ Category

الفصفصة

الفصفصة بأزهارها البنفسجية

Alfalfa

Medicago sativa


تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Fabales
الأسرة : بقوليات
الرتبة : Faboideae
القبيلة : Trifolieae
جنس : Medicago
الأنواع : M. sativa
الاسم العلمي
Medicago sativa


أسماؤها

الفصفصة بأزهارها الصفراء

الفصفصة، أو القرط، أو البرسيم الحجازي – ويقال له أيضا القتّ، والفصّة أو الرَطْبَة، وهو القَضب، وتسمى أيضا لاسيرن.

الوصف النباتي

نبات معمر يتبع جنس الفصة من الفصيلة البقولية ،يصل ارتفاع البرسيم الحجازي إلى أكثر من متر إذا لم يحش، مجموعه الجذري وتدي و عميق، وساقه متفرعة، وأوراقه مركبة ثلاثية الوريقات، والوريقات بيضوية مقلوبة، والنورة عنقودية رأسية، والأزهار صغيرة طولها حوالي 1.5 سنتيمتر و تويجها وردي اللون أو أزرق أو بنفسجي، الثمرة قرن متفتح يحتوي على عدد كبير من البذور.

تحتوي المادة الخضراء وخاصة الأوراق على 9.1 % كربوهيدرات و 5 % بروتين و 0.9 % مواد دسمة و 2.4 % مركبات معدنية (أملاح الكالسيوم والفوسفور), بالإضافة إلى الحيمينات. ويعتبر البرسيم مصدراً هاماً لليخضور والحيمينات ، إذ يحتوي على فيتامينات A وهـ بكميات كبيرة وكذلك حيمينات B وB1 وD بكميات أقل، والبرسيم مادة أولية للحصول على فيتامين k المرقئ للنزف.

انتشارها

للنحل محطة على أزهارها


موطنها الأصلي غرب آسيا والإقليم الشرقي من البحر الأبيض المتوسط. وأصبحت براعم الألفالفا (الفصفصة) طعاما شعبيا،

الأجزاء المستخدمة

تستخدم الأوراق الجافة من عشبة الفصفصة في المكملات الغذائية، كما تستخدم أيضا حبوبها المعالجة بالحرارة، كعلاج ومكمل للطعام.


وأستعمل الأطباء الصينيون القدماء أوراق الفصفصة الغضة لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي. وفي الهند، وصف أطباء (الايروفيديك) الأوراق والأجزاء العلوية لسوء الهضم. كما أعتبرت أيضا علاجا لاحتباس الماء والتهاب المفاصل.
وأوصى هنود أمريكا الشمالية باستخدام الفصفصة لعلاج مرض اليرقان والعناية بالجلطة الدموية. وبالرغم من غيابها الواضح في الكتب التقليدية عن طب الأعشاب، إلا أن عشبة الفصفصة قد وجدت مكانا لها في كتب الأطباء المتخصصين، كمقوي في حالات عسر الهضم، وسوء الهضم، والأنيميا، وفقد الشهية للطعام وسوء التمثيل الغذائي. وقد تمت التوصية أيضا باستخدام العشبة لتحفيز إدرار الحليب في المرضعات. واستخدمت الحبوب بصورة تقليدية ككمادات لعلاج البثور وعضات الحشرات.

المركبات الفعالة

بذور الفصفصة


في الوقت الذي يساء فيه فهم الفوائد الطبية للفصفصة، تمت دراسة مقومات الفصفصة بصورة واسعة. فالأوراق تحتوي على نسبة 2-3% من الصابونين، والأيزوفلافونز والكومارين، والقلويدات، وبعض من الفيتامينات. كما أنها تحتوى على مركبات أستروجينية تصلح لعلاج اضطرابات الدورة الدموية، ومرحلة ما بعد انقطاع الطمث.
وأوضحت الدراسات التي أجريت على الحيوانات، أن هذه المكونات تعيق امتصاص الكوليسترول وتمنع تكون ترسبات الصفائح الدموية الرقيقة مع الدهون السابحة فى الدم والتي فى النهاية قد تسبب تصلب الشرايين أو حتى انسدادها.
ومع ذلك، فقد يسبب استهلاك كميات كبيرة من حبوب الفصفصة (80 – 100 جرام في اليوم) زيادة فى نسبة الصابونيات فى الدم بجرعات عالية، مما قد يسبب تلف بكريات الدم الحمراء في الجسم، لذا يلزم الحذر والتقيد بالكميات المسموح بها فقط.

يزعم أن الفصفصة مفيدة لمرض السكر، إلا أنه في الوقت الذي أدت فيه استخدام المقادير الكبيرة من العصارة المائية للأوراق إلى زيادة إطلاق الإنسولين في الدراسات التي تمت على الحيوانات، فليس هناك دليل على أن الفصفصة تكون مفيدة لعلاج مرض السكر في بني البشر على الأقل فى الوقت الحاضر.
وتحتوي الأوراق أيضا على الفلفينويدز، والأيزوفلافينويدز، والاستيرول (مادة كحولية كالكوليسترول) ومشتقات الكومارين (مركب يستخدم في صناعة العطور).
ومن المحتمل أن تكون الأيزوفلافينويدز مسؤولة عن الآثار الشبيهة بالاستروجين في الحيوانات.
وبالرغم من ذلك، فإن التجارب التي أجريت على الحيوانات، تؤكد على أن الفصفصة تستعمل بصورة عامة لعلاج أعراض انقطاع الحيض.
كما تحتوي الفصفصة على البروتين والفيتامينات أ و ب1 و ب6 و ج و هـ و ك. وأثبتت تحليل المادة الغذائية فى الفصفصة وجود الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والزنك.

استخدامات طبية

  • لخفض نسبة الكوليسترول العالي فى الدم
  • للتغلب على أعراض سن اليأس
  • قلة الشهية للطعام

الاستعمالات الأخرى

بالات (رزم )الفصفصة كعلف للماشية

يستعمل كنبات مراعي و كعلف للمواشي و بالأخص لأبقار الحليب، و كمصدر لليخضور.

الجرعات العلاجية


توجد الفصفصة على شكل أوراق للعشبة، كذلك توجد فى شكل أقراص وكبسولات، كما توجد أيضا في شكل عصارات سائلة. ولم يتم تحديد الجرعة العلاجية للفصفصة بشكل دوائى بعد.
ولكن يوصى أطباء الأعشاب باستعمال جرعة قدرها ما بين 500 – 1000 مليجرام من الأوراق الجافة، أو 1-2 ملي لتر من الصبغة ثلاثة مرات في اليوم.

الآثار الجانبية


إن استخدام أوراق الفصفصة الجافة بالمقادير المدرجة أعلاه آمن بصورة عادية، وإن كانت هناك تقارير شخصية عن أشخاص يعانون من الحساسية للفصفصة.
فقد تم ربط تناول مقادير كبيرة جداً (تساوي عدة حصص) من الحبوب أو البراعم فى بعض الدراسات التي تمت على الحيوانات، بحدوث مرض (الذئبة البدنية الحمامية) أو Systemic lupus erythematosus في حيوانات التجارب.
وقد تم ربطه أيضا بتنشيط مرض الذئبة البدنية الحمامية في الأشخاص الذين يتناولون أقراص الفصفصة بكميات كبيرة (ومرض الذئبة الحمراء هو مرض من أمراض المناعة، ويتميز بحدوث التهاب فى المفاصل مع استهداف لأنسجة الكلية واتلافها). ويعتقد أن تكون المادة الكيميائية المسؤولة عن هذا الأثر هي الكانافانين Canavanine. والأشخاص المصابون بمرض الذئبة الحمراء أو الذين يتضمن بيان ماضيهم الطبي مرض الذئبة الحمراء، عليهم تجنب تناول منتجات الفصفصة.

مصادر
1. ^ “Medicago sativa – ILDIS LegumeWeb”. http://www.ildis.org. http://www.ildis.org/LegumeWeb?sciname=Medicago+sativa. Retrieved 2008-03-07.
2. ^ a b c Milius, Susan (January 6 2007). “Most Bees Live Alone: No hives, no honey, but maybe help for crops”. Science News 171 (1): 11–3.
3. ^ Phytoestrogen content and estrogenic effect of legume fodder. PMID 7892287

Read Full Post »

نبات القرع

حقل قرع


التصنيف التقليدي
مملكة النبات
تقسيم نباتات مزهرة
الرتبة ثنائيات الفلقة
النظام Caryophyllales
الفصيلة قرعية
الجنس القرع

القرع ، والقرع تورين ، الخ. Cucurbita pepoالقرع البرتقالي أو البذري

تصنيف النشوء والتطور
الصف: القرعيات Cucurbitales
الفصيلة قرعية

Pumpkin

Cucurbita maxima

الوصف

ثمرة قرع عسلي خضراء في قمتها زهرتها

القرع هو نبات من الفصيلة القرعية التي من ضمنها الكوسا والخيار والشمام.

القرع، أوالقرع العسلى، أوالكوسا الصفراء. يسمى في بعض البلدان قرعاً و في بلدان أخرى يسمى (يقطين) “واليقطين نبات مختلف عنه لكن من نفس الفصيلة ويختلف بالشكل حيث يأخذ شكلاً متطاولاً و أخضر باهت اللون”

للقرع عدة أصناف منها ما هو كبير بحجم يقارب حجم بطيخة كبيرة لكنه أملس ولونه عسلي ، و منه أصناف خضراء مائلة للصفرة. من أنواعه: Cucurbita pepo, Cucurbita mixta, Cucurbita maxima, and Cucurbita moschata و هي على التوالي، القرع الحلو(العسلي)، القرع الكبير أو الضخم،

القرع المختلط أو الهجين، و أخيراً القرع(البرتقالي) أو البذري(كثير البذور).

انتشاره

ينمو و ينتشر القرع في المستنقعات اللينة في شمال ووسط أمريكا، وامتد منها إلى كل بلدان العالم.
ولكن منذ فترة انتشر القرع برتقالي اللون أيضا، واستخدم كدواء شعبي للتخفيف من بعض الأمراض.

الأجزاء المستعملة

قرع عسلي

يستخدم قلب القرع الداخلى كطعام شهى فى كل أقطار العالم.

الاستخدام التاريخي

استخدم سكان أمريكا الأصليون (الهنود الحمر) جسم القرع وبذوره كغذاء. وقد كان استخدامهم لبذوره كعلاج ضد الإصابة بالأمراض المعوية المختلفة. وأخيرا قام دستور الصيدلة بالولايات المتحدة بتسجيل بذور القرع كدواء رسمي لعلاج وإزالة الطفيليات من الأمعاء منذ عام 1863- 1936م. كما استخدمت بذور القرع لعلاج الكثير من أمراض الكلتين أيضا. واستخدمت أزهار القرع في علاج الجروح الثانوية. وأعتمد الأطباء الأكلنيكيين في نهاية القرن الماضى بذور القرع لعلاج أمراض المجارى البولية، والالتهابات المعدي معوية، ولإزالة الديدان الشريطية، والديدان الدائرية، والدبوسية من الأمعاء.

المركبات الفعالة
تحتوي بذور القرع على ثلاثة مجموعات رئيسية على الأقل من المركبات الهامة للجسم  وهى:  الأحماض الدهنية الأساسية، والأحماض الأمينية، والفيتامينات.
كما أنها تحتوى على مركبات أقل أهمية والتى تشمل الكربوهيدرات الغروية،  والمعادن.
والأبحاث العلمية التى أجريت على الأحماض الدهنية الأساسية المستخرجة من المصادر الأخرى ثبت أنها مضادة للالتهابات، وتقلل نسبة مستوى الدهون المرتفعة في الدم. علما بأن تلك الأبحاث التي توضح هذه التأثيرات بالتحديد على الإنسان تعتبر نادرة نوعا ما. وقد أوضحت دراسة مماثلة على الأرانب أن زيت بذور القرع ذات فاعلية بدرجة مساوية لدواء الأندوميثاسين indomethacin. القوى في علاج التهاب المفاصل الرثوى، أو مرض الروماتوئيد المفصلى.

أشكال مختلفة للقرع

الاستعمال الطبي لبذور القرع

* الأورام الحميدة للبروستات (تضخم البروستات الحميد).
* منع تكون حصيات الكليتين.
* حالات الإكتئاب النفسى.
* الأمراض الروماتزمية المزمنة (زيت القرع).
* القضاء على الطفيليات المختلفة فى البطن (تناول البذور الطازجة).
* يستخدم زيت بذور القرع متحدا مع ثمار البلميط المنشارى saw palmetto و البَلْميط . نخلٌ مِرْوحيّ السَّعَف، في دراستين ثنائيتين أجريتا على الإنسان، وذلك لتقليل أعراض تضخم البروستات الحميد. وقد تبين من الدراستين، أن وجود عنصر الزنك مع الأحماض الدهنية الحرة أو محتويات مادة

الاستيرول الكحولية ببذور القرع، ربما تكون ذات فائدة للمرضى المصابين بتضخم البروستات الحميد.

كما أوضحت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن مستخلصات بذور القرع تحتوي على نسبة مثالية من فيتامين E. والكيوكيوربتين Cucurbitin

والتريبتوفان لـ – tryptophan L -. وهما من الأحماض الأمينية الهامة التى توجد في بذور القرع.

وقد وجد أن الكيوكيوربيتين له خاصية مضادة للطفيليات المعوية، بناء على الدراسات التى تمت على الإنسان، والتي أجريت في الصين، أثبتت أن تناول بذور القرع يساعد المرضى المصابون بعدوى البلهارسيا الحادة  acute schistosomiasis وهو مرض طفيلي عضال، يحدث أساسا في آسيا، وأفريقيا، وينتقل عبر القواقع السابحة فى الماء الراكد فى القرى وغيرها من المصارف وقنوات الرى، وقد يصل أمر المرض إلى حدوث الإصابة بسرطان المثانة خاصة للمريض الذى أصيب بيرقاته.
وأوضحت الدراسات الأولية التي أجريت في روسيا والصين أن بذور القرع تساعد في حل مشكلة الديدان الشريطية المتطفلة داخل أمعاء الإنسان، ويجب الاستعانة بالطبيب للمساعدة في التشخيص والعلاج لأي إصابات طفيلية فى الأمعاء.
كما أن وجود نسبة لا بأس بها من الحمض الأمينى (التريبتوفان – لـ(الميسر) والموجودة في بذور القرع وجد أنها تساعد في علاج بعض حالات الإكتئاب، ومع ذلك فإن الأبحاث مطلوبة فى هذا الصدد قبل أن يتم اعتماد بذور القرع أو الزيت المستخرج منها كعامل مساعد وفعال فى علاج بعض حالات الإكتئاب.
وقد وجدت دراستان في – تايلاند – أن تناول بذور القرع كوجبات خفيفة يساعد في منع الإصابة بحصيات الكلية التى يمكن أن تصيب الكثيرين خصوصا فى البلاد الحارة.

ويبدو أن بذور القرع تقوم بتقليل مستويات المواد والشوائب الموجودة بالدم، والتي تساعد في تكون الرمال البولية، وبذلك فهى تزيد من مستويات المواد التي تمنع تكون الحصوات بالكلتين.
ولكن يبقى أن المركبات الفعالة لبذور القرع المسؤولة عن فعل كل ذلك لم يتم التعرف عليها حتى الآن.

القرع رمز احتفالي(عيد الهالويين أو التنكر)

الجرعات العلاجية

تعتبر مستخلصات زيت بذور القرع معيارية لاحتواءها على الأحماض الدهنية التي تم استخدامها في دراسات أورام البروستات الحميدة وبمقدار 160 مليجرام ثلاثة مرات يوميا مع الوجبات. ولمنع حدوث حصوات الكلتين فإننا نحتاج إلى 5-10 جرامات تقريبا من بذور القرع. وزيادة قليلة على المقدار السابق قد نحتاجها لعلاج الطفيليات التي تصيب الأمعاء، ولكن يجب محاولة ذلك تحت إشراف اختصاصي طبي فقط.

الآثار الجانبية وتداخلات

نادرا ما تسبب بذور القرع اضطرابات المعدة، وما عدا ذلك فهى خالية من المخاطر، وآمنة بدرجة كبيرة. ويجب تفادي تناول كميات كبيرة من زيت بذور القرع لأن سلامته غير معروفة. وقد وضح من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن استعمال بذور القرع الجافة آمن ولا يسبب مشاكل، كما لا تسبب أي مخاطر حتى لو كان ذلك لأكثر من أربعة أسابيع. وليس هناك ما يشير إلى أنه يجب تفادي تناول بذور القرع أثناء فترة الحمل أو الرضاعة، كما يمكن تناول بذور القرع كغذاء في مثل تلك الفترات وبدون أي مؤشرات للخطورة أو الأذى على الأم المرضع أو الحامل.

المعالجون بمانعات التجلط كالوارفارين، يزداد تأثير تلك الأدوية لديهم عند استعمالها بالتزامن مع بذور ومركبات القرع، هذا يستوجب المشورة الطبية عند تلك الفئات..

Notes et références

1. ↑ Record établi le 4 octobre 2008 lors du concours organisé par la (nl)Belgische Pompoen Confederatie [archive].
2. ↑ étude réalisée par Tao Xia de l’université normale de Chine de l’Est dont les résultats ont paru dans le « Journal of the Science of Food and Agriculture » en juillet 2007.
3. ↑ Source : PasseportSanté.net [archive]
4. ↑ Quotidien belge De Morgen, 7 septembre 2008, (nl) article en ligne [archive]

Read Full Post »

الكندر أو اللبان

شجرة اللبان التي يستخرج منها اللبان


تصنيف علمي
المملكة : النبات
(غير مصنف) : كاسيات البذور
(غير مصنف) : Eudicots
(غير مصنف) : الورديات Rosids
الترتيب : Sapindales
الأسرة : Burseraceae
جنس : Boswellia

المرادفات

لبان ذكر، بستج، مدحرج، كندر

(Oliban) Frankincense

اللبّان يعتقد أنه جاء اشتقاقا من اللبن (لبن الشجرة)أو مايسمى بالعلك المر أحيانا، و هو ضرب من صمغ الشجر كاللبان يمضغ و يستخدم كبخور أحيانا و يحدث رائحة زكية وكذلك له استخدامات عديدة في وصفات الطب الشعبي. للبان أنواع عديدة يتم استخراجه مرتين أو ثلاثاً سنويا من شجرة الکُندُر أوشجرة اللبان أو اللبنى، يتم استخراج أجود أنواع اللبان عالميا من أشجار اللبان من عمان حيث يعرف هذا اللبان باسم اللبان العماني، يليها بالجود اللبان اليمني، إلا أن شجرة اللبان تنتشر في بقية أجزاء شبه الجزيرة العربية و شمال الصومال و أثيوبيا. وقد كانت تعتمد على تجارة اللبان حضارات قديمة في اليمن مثل مملكة معين. ويذكران استخراج اللبان من شجرة الكندر يؤثر على خصوبة بذورها حيث تتدني نسبة خصوبة بذور شجرة الكندر التي يتم استخراج اللبان منها إلى 18% في حين يرتفع لدى الأشجار التي لم يتم استخراج اللبان منها إلى 80%.

خصائص شجرة اللبان وأنواعه

غصن مزهر لشجرة لبان

تختلف شجرة اللبان من حيث حجمها وشكلها ونوعية اللبان المستخرج منها بحكم اختلاف الظروف المناخية والبيئية لكل منطقة ، فهي تحتاج إلى ظروف مناخية وبيئية خاصة

* تتميز بارتفاع معدل الرطوبة النسبية وارتفاع درجة الحرارة ومناطق ذات تربة حجرية وكلسية
* ونموها يكون أفضل في التربة الحصوية أكثر من التربة الطينية خاصة سفوح الجبال وقيعان الأودية
* ترتبط جودة الإنتاج من هذه الشجرة بالنطاقات الجغرافية والعوامل المناخية المميزة لكل نطاق وكذلك خبرة المشتغل على جني هذا المحصول وفترات ومواقيت الحصاد ،
* تقاس جودة اللبان باللون النقي الأبيض المشوب بزرقة والخالي من الشوائب ويرتفع ثمنه لهذه الجودة وتقل الجودة كلما تغير اللون إلى الاحمرار أو اختلط بشوائب أخرى .

ويمكن تقسيم أصناف اللبان إلى أربعة أنواع حسب الأفضلية والجودة، فاجودها هو الذي يسمى (الحوجري) ويأتي بعده (النجدي) ثم يليه(الشزري) أما الرابع والأقل جودة فهو (الشعبي أو السهلي) يعتبر النوع الأول هو أفضل الأنواع لان شجرته تنمو في المناطق المرتفعة الجافة والتي لا يصيبها ضباب أو رطوبة الأمطار الموسمية ولبعدها عن البحر.

لبان يمني طبيعي

أما النوع الرابع هو الأقل جودة لان شجرته تنمو في المناطق التي تتأثر بالأمطار الموسمية إلى جانب قربها من البحر.

وتعطي الشجرة إنتاجها بعد فترة تتراوح بين ثمان و عشر سنوات من الإنبات وتنمو بسرعة عندما تكون بعيدة عن مناطق تساقط الأمطار الموسمية ، وهي من فصيلة البخوريات كثيرة الأغصان أوراقها خضراء داكنة ، ويتراوح ارتفاعها ما بين ثلاثة إلى خمسة أمتار وهي ذات جذع واحد أو متفرع عند القاعدة ، وتحتوي على غدد لبنية تفرز مادة (الراتنج ) الصمغية، وتنمو في مجموعات صغيرة وتتم عملية انفصال اللحاء في الشجرة على شكل قشور ورقية ، وافرعها قصيرة وكثيفة ووترية ، وتتجمع أوراق الشجرة عند الأطراف في الأفرع ، وأوراقها مركبة وأزهارها تتشكل في هيئة عناقيد تتجمع عند أطراف الفروع وتتكاثر الشجرة من الحبوب الجافة التي تتحول من الأخضر إلى الأسود بعد فترة التزهير ثم تتساقط بعد ذلك.


المحتويات الكيميائية

هذه هي بعض المركبات الكيميائية الموجودة في اللبان :

حمض البوزويليك

* “حمض راتنجي  (56 في المائة) ، قابل للذوبان في الكحول وله صيغة”[ C20H32O4 ]
* العلكة (مشابهة للصمغ العربي) 30-36 ٪
* 3 – حمض أستيل بيتا بوزويليك boswellic (Boswellia
* حمض الفا بوزويليك boswellic (Boswellia
* 4 – حمض ميثيل غلوكورونيك البوزويلا  glucuronic (Boswellia
* خلات الإنسينزول incensole
* phellandrene فيلاندرين (زيت نباتي)

تاريخ اللبان


حرق غير مباشر للبان على الفحم

عرف اللبان منذ عصور ما قبل الميلاد و قد اعتمدت على تجارته حضارات قديمة مثل حضارات اليمن القديمة مثل مملكة معين و سبأ و الأنباط و يعتقد أن مركز تجارة اللبان كانت مدينة ارم ذات العماد “المفقودة” جنوب الجزيرة العربية .كما ارتبطت تجارة اللبان بطريق البخور و هو طريق تجاري يربط الهند بالجزيرة العربية و مصر .

تشير المصادر التاريخية إلى أن الملكة المصرية القديمة حتشبسوت (1500ق.م) كانت تجلب اللبان المقدس من بلاد بونت (ظفار) ، كما تشير المصادر التاريخية إلى أن ازدياد الطلب على اللبان يرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد لبلاد اليونان وبلاد الشام والعراق وفارس ازاء ما كان يمثله اللبان من أهمية للإمبراطوريتين الفارسية والرومانية في الطقوس الدينية.

وصل اللبان إلى أوروبا الغربية عن طريق الحملات الصليبية على الشرق في العصور الوسطى .حيث يذكر بعض الباحثين أن اللبان انتقل لأوربا الغربية من لبنان.

استخدامات اللبان

راتنج اللبان غامق اللون(بخور)

يستخدم اللبان كعلك للمضغ كما يستخدم كأحد أنواع البخور، حيث يتم استخدامه في التبخير في بعض الطقوس الدينية .كما أن ذكر اللبان قد ورد في إنجيل متى. يحتوى اللبان على مادة الكورتيزون المثبطة للالتهابات.ويقول الباحثون ان الكورتيزون المتوفر فى اللبان ذا جودة عالية وفاعلية افضل بكثير من الكورتيزون الصناعى. ويشيد الباحثون الغربيون بأن كورتيزون اللبان ليست له اعراض جانبية كالكورتيزون الصناعى الذى يسبب مضاعفات خطيرة منها هشاشة العظام وترقق الجلد وقصور فى وظائف الكبد والكلى. وتوجد ادوية عدة تم تصنيعها بعد فصل واستخلاص مادة الكورتيزون من اللبان وغالبها ادوية غربية..

من فوائد الكندر، أو اللبان، أنه مقوٍّ  للقلب والدماغ ونافع من البلادة والنسيان، وقلة الفهم والإدراك، وهو نافع من نفث وإسهال الدم إذا شرب أو سف منه قدر ملعقة صغيرة.
وكان أطباء الفراعنة يستخدمونه في علاج المس، وطرد الأرواح الشريرة، وهو يذهب السعال وأوجاع الصدر، وضعف الكلى، والهزال، وهو يصلح الأدوية ويكسر حدتها، وله فوائد أخرى كثيرة.

طرق استخدامه

لبان فاتح

تذاب ملعقة صغيرة من مسحوق الكندر فى الماء، كما يمكن نقع الكندر في المساء حتى الصباح، ويشرب على الريق في كل يوم مرة واحدة.
والكندر في الحقيقة ليس إلا اللبان المألوف، وأجود أنواعه في التبخير وهو ذلك النوع الذي يطلق عليه في اللغة العربية الدارجة اسم (اللبان الذكر)، وكلمة اللبان هي ذات أصل عربي قديم وردت في نقوش الخط المسند، وقد انتقلت هذه الكلمة القديمة إلى اللغة اليونانية فصارت Libanos.
وإن كان اسمه في بعض اللغات الأوروبية مختلفا عن هذه الكلمة فهو في الإنجليزية يسمى Frankincense، أما كلمة (كندر) فهي حضرمية الأصل.
وتوجد في ظفار (بعمان) أربعة أنواع من (الكندر) تختلف باختلاف المناطق ومدى ارتفاعها وابتعادها عن الساحل، وأجودها هو:

  • اللبان (الحوجري) وهو أجود أنواع الكندر الذي تنمو أشجاره في الأجزاء الشرقية من منطقة ظفار.
  • اللبان (النجدي) وهو يلي الحوجري في الجودة وتنمو أشجاره في منطقة “نجد” الواقعة إلى الشمال من مرتفعات ظفار الوسطى.
  • اللبان (الشعبي) وهو النوع الثالث الذي تنمو أشجاره قرب ساحل ظفار ويسمى (شعبي) وهو أقل الأنواع جودة.
  • اللبان (الشزري) يليه النوع الذي ينمو على جبال القراء، الممتدة وراء الساحل ويسمى ” شزرى” وهو نوع جيد.

ويلاحظ أن الظروف الطبيعية تضافرت في منطقة ظفار (من مناطق دولة عمان) لتجعل من كندر ظفار نوعا ممتازا، مما أدى إلى رواجه الكبير في أسواق العالم القديم.
والكندر يجود إذا نمت أشجاره فوق مناطق مرتفعة شحيحة المطر، ولكن في بيئة ملبدة بالسحب، وهذه الظروف تتوافر في (ظفار)، لأن الرياح الموسمية الجنوبية الغربية المحملة بالرطوبة من جراء مرورها فوق البحر عندما تصل إلى خط الساحل تتسبب في تكوين ضباب وطبقات من السحب المتراكمة على منحدرات (جبل القراء) فتتوفر بذلك الظروف الثلاثة الملائمة لنمو أشجار الكندر الجيد، وهي الارتفاع، والجفاف النسبي، والجو الملبد بالسحب والضباب.
وقد تحدث الكثير من الكتاب الكلاسيكيين عن مناطق إنتاج الكندر، ونلاحظ أنهم ميزوا بين كندر الصومال، وكندر الجزيرة العربية، وقد أطلقوا على كندر الصومال أسم كندر الشاطيء البعيد، بينما أطلقوا على كندر ظفار اسم الكندر السخاليتي – نسبة إلى الأسم الذي أطلقه هؤلاء الكتاب على خليج القمر، في جنوب ظفار- وهو
(سخالية سينوس).
وكان جزء كبير من لبان الصومال يجلب إلى موانيء الجزيرة العربية وخاصة ميناء (المخا) حيث يعاد تصديره إلى البلاد الواقعة شمال البحر الأحمر، وخاصة مصر وذلك في العصر اليوناني والروماني القديم.

مصادر

# ^ Gupta I, Gupta V, Parihar A, et al. Effects of Boswellia serrata gum resin in patients with bronchial asthma: results of a double-blind, placebo-controlled, 6-week clinical study. European Journal of Herbal Medicine 1998; 3:511-14.
# ^ Arbonnier 2002. Arbres, arbustes et lianes des zones sèches de l’Afrique de l’Ouest
# ^ [1] “Incensole acetate, an incense component, elicits psychoactivity by activating TRPV3 channels in the brain”, The FASEB Journal, 20 May, 2008.
# ^ a b c d e f “Species in GRIN for genus”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/splist.pl?1604. Retrieved 2009-01-14.
# ^ a b “Omani World Heritage Sites”. http://www.omanwhs.gov.om. http://www.omanwhs.gov.om/english/Frank/FrankincenseTree.asp. Retrieved 2009-01-14.
# ^ Paper on Chemical Composition of Frankincense
# ^ a b “Chemical & Engineering News: Science & Technology – What’s That Stuff? Frankincense And Myrrh”. pubs.acs.org. http://pubs.acs.org/cen/whatstuff/86/8651sci2.html. Retrieved 2009-01-11.
# ^ Herodotus 3,107
# ^ “JOINT RELIEF”. http://www.herbcompanion.com. http://www.herbcompanion.com/health/JOINT-RELIEF.aspx?page=2. Retrieved 2009-01-12.
# ^ “Sultan Qaboos Cultural Center”. http://www.sqcc.org. http://www.sqcc.org/about_oman/frankincense.htm. Retrieved 2009-01-17.
# ^ a b “Breaking News–The FASEB Journal (07-101865)”. http://www.fasebj.org. http://www.fasebj.org/Press_Room/07_101865_Press_Release.shtml. Retrieved 2008-05-20.
# ^ “A double blind, randomized, placebo controlled study of the efficacy and safety of 5-Loxin for treatment of osteoarthritis of the knee”. Arthritis Research & Therapy. http://arthritis-research.com/content/10/4/R85. Retrieved 2008-10-09.
# ^ a b c “Olibanum.—Frankincense.”. http://www.henriettesherbal.com. http://www.henriettesherbal.com/eclectic/kings/boswellia.html. Retrieved 2009-01-14.
# ^ a b c “Farmacy Query”. http://www.ars-grin.gov. http://sun.ars-grin.gov:8080/npgspub/xsql/duke/plantdisp.xsql?taxon=168. Retrieved 2009-01-14.

* The Road to Ubar: Finding the Atlantis of the Sands — Clapp Nicholas, 1999. ISBN 0-395-95786-9.
* Frankincense & Myrrh: A Study of the Arabian Incense Trade — Groom, Nigel, 1981. ISBN 0-86685-593-9.
* Gold, Frankincense, and Myrrh: An Introduction to Eastern Christian Spirituality — Maloney George A, 1997. ISBN 0-8245-1616-8.
* Tapped-out trees threaten frankincense, Foxnews.com science (citing a study co-authored by botanists and ecologists from the Netherlands and Eritrea and published in The Journal of Applied Ecology, Dec. 2006.)
* Frankincense Provides Relief for Osteoarthritis

Read Full Post »

الإهليلج

شجرة إهليلج عارية

التصنيف العلمي
مملكة:     Plantae
الشعبة:     Magnoliophyta
الصف:     Magnoliopsida
الرتبة:     Myrtales
الفصيلة:     Combretaceae
الجنس:     Terminalia
النوع:     T. chebula
الاسم العلمي
Terminalia chebula
Retz


Myrobalan

Terminalia chebula

الوصف

الإهليلج أو اللالوب أو الشعير الهندي أو تمر العبيد أو الهليلج (الاسم العلمي: Terminalia chebula ) هي شجرة نفضية يصل طولها إلى 30 متر وجذع قد يصل عرضه إلى متر. تتبع لجنس ترمناليا.

يوجد في ثمارها حمض الإهليلج.

ثمرة على شجرة إهليليج

حمض إهليلج

حمض الإهليلج أو حمض الشبوليك (بالإنجليزية: Chebulagic acid) هو تانين بنزوبيراني مضاد للأكسدة له العديد من الاستخدامات الممكنة في مجال الطب.

وجد أنه 1- مثبط مناعي

2- وحامٍ للكبد

3- مثبط قوي لإنزيم الفا جلوكوسيديز وهو إنزيم يتواجد في معدة الإنسان مهم في دراسات السكري. ولقد ثبت نشاطه ضد العنقوديات الذهبية و المبيضات البيضاء .

يوجد الحمض في نباتي،الـ  ،Terminalia citrina ، و الإهليلج.

ومن أسمائه أيضا الهليلج الكابلي، إهليلج، هليلج، اهليلج كابلي، والفج منه يسمى هليلج أسود، كابلي ، إهليلج أصفر، هليلج أصفر، أرجونا، وعرجونة.
عرف الهليلج فى الطب القديم لأزمنة عديدة، وقال عنه ديسقوريدوس‏ (الهليلج معروف وهو أصناف كثيرة منها الاصفر الفج ومنها الاسود، ومنها الاسود الهندي، وهو البالغ النضج وهو أسمن، ومنه كابلي وهو أكبر الجميع، ومنه صيني، وهو دقيق خفيف‏.‏ وأجوده الاصفر الشديد الصفرة الضارب الى الخضرة الرزين الممتلىء الصلب وأجود الكابلي ما هو أسمن واثقل، والذى يرسب في الماء، ويميل إلى الحمرة، وأجود الصيني (ذو المنقار).‏ ومن طبعه قيل أن الاصفر أسخن من الأسود، وقيل‏ أيضا‏ أن الهندي أقل برودة من الكابلي.


الافعال والخواص‏:

‏ أصنافه كلها تطفىء المرارة وتنفع منها‏.‏

وفى الزينة‏:‏ الأسود يصفر اللون‏.‏
والإهليلج نافع لعلاج حالات الأورام، والبثور، وحالات الجذام.‏ والكابلي ينفع الحواس، والحفظ، والعقل، وينفع أيضاً من الصداع‏.‏
والأصفر نافع للعين المسترخية، ويمنع المواد التي تسيل إذا أكتحل به، كما أنه ينفع الخفقان شرباً‏ مثل الشاى.‏ والهليلج مفيد ونافع لوجع الطحال، وينفع أعضاء الهضم كلها خصوصاً، ويقوى المعدة، ويساعد على هضم الطعام، ويقوي خمول المعدة بالدبغ والتنقية والتنشيف.
والأصفر دباغ جيد للمعدة وكذلك الأسود، والصيني ضعيف، فيما يفعل من ذلك الكابلي. والكابلي قد يصيب بالغثاء، وينفع من الاستسقاء‏.‏
ولأعضاء النفض أو الإخراج‏، فإن‏ الكابلي والهندي مقليان بالزيت يعقلان، والأصفر يسهل الصفراء، وينفع من البواسير، والكابلي يسهل خروج البلغم‏.‏
وقيل‏:‏ أن الكابلي ينفع من اضطرابات القولون، وينفع لحالات الاسهال، كما أن الكابلي ينفع من الحميات العتيقة.‏ والهندي وهو البالغ النضج، وهو أسمن، ومنه كابلي، وهو أكبر الجميع، ومنه صيني وهو دقيق خفيف‏.‏
ولإختيار الهليلج فإن أجوده الاصفر الشديد الصفرة، الضارب إلى الخضرة الرزين الممتلىء الصلب، وأجود الكابلي ما هو أسمن وأثقل يرسب في الماء وإلى الحمرة، وأجود الصيني ذلك النوع ذو المنقار‏.‏

ثمرة إهليلج خضراء جزئياً

الإهليلج فى الطب الحديث
كثر البحث فى سر هذه الثمار، والتى تعرف فى الديانة البوذية بأنها عشبة بوذا المختارة.
وهذه الثمار تحتوى على المرارة والعفوصة والحموضة، والفعل القابض والمتعادل فى نفس الوقت. وأن مضغ ثمار الهليلج يشبه مضغ ثمار البرقوق(المشمش) غير الناضجة ولها طعم شديد فى الحموضة، وذلك له تأثير إيجابي شديد على صحة الذاكرة ونباهة العقل.

وبعد مضغ تلك الثمار سوف يشعر الفرد بأن لها حلاوة تعقب ذلك الاحساس بالحموضة، والطعم جاف ليس مصحوبا بأى ملوحة.
والثمار مفيدة فى هضم الطعام، ومحفزة للفكر، وقادرة على جعل كبار السن أن يشعروا بالفرح والنشوة والاحساس الجميل. والثمار لها القدرة على تنظيف الجهاز الباطني، مع شعور بالدفء الداخلي.
وللثمار شهرة فى الحفاظ على الصحة العامة  حيث تستفيد العين والأعضاء الأخرى من تناول تلك الثمار.
واكثر الأعضاء المستفيدة من تناول تلك الثمار هما الرئتين، والجهاز الهضمي والكولون. وبذلك فان له فعل القبض على هذين العضوين.

أهم استخدامات الإهليلج الحديثة:

  • حالات الإسهال المزمن لما فيه من قبض.
  • أعراض البرد العام.
  • السعال وأزمات الربو، وبحة الصوت.
  • علاج أمراض العيون.
  • علاج الجروح أو القروح النازفة.
  • علاج مساعد لحالات السمنة وزيادة الوزن.
  • حرقة البول أو حالات نزول الدم مع البول.
  • الحد من تكون المخاط فى المجارى والشعب التنفسية.
  • علاج لحالات الجذام.

والجرعة هى من 3 إلى 10 جرام من الثمار بشكل شاي..

References

1. ^ a b c Flora of China: Terminalia chebula
2. ^ Germplasm Resources Information Network: Terminalia chebula

Read Full Post »

الترمس

الترمس مزهر


التصنيف العلمي
النطاق     حقيقيات النوى
المملكة     النباتات
الشعبة     مستورات البذور
الطائفة     ثنائيات الفلقة
الرتبة     الفوليات
الفصيلة     البقولية
الجنس     الترمس Lupinus

الترمس (بالإنجليزية: Lupin) نبات من الفصيلة البقولية.

الانتشار
يزرع ويتوفر في مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ويستفاد من هذه النبته الأنسان والحيوان وتباع بذوره جافة أو محضرة للتناول وذلك بعد نقعها بالماء لعدة أيام.

الترمس نبات بقلي مشهور كثيراً، وهو من الفصيلة القرنية، ينبت برياً وبستانياً، و يستعمل تجارياً لبيع حبوبه التي تشبه حبوب الحمص في لونها ولكنها مفلطحة الشكل.

التركيب

ثمار الترمس الأخضر

ومن مواده الفعالة:

البروتين بنسبة 30%، و34% من الكربوهيدرات ويحوي على زيوت 18 – 28 %.
كما يحتوي على مادة “الليسيتين” و هو فوسفوليبيد ولذا فهو مقو جيد للأعصاب ومنبه للقلب. كما يحتوي على قلويدات، وهي مواد لها تأثيرها السام ( سام للماشية إذا تناولته قبل نضوجه )إذا ما أكل قبل ان تذهب مرارته وسميته. وفيه أملاح معدنية وغير ذلك.

يستفاد من مطحون حبوب الترمس كغسول لمعالجة الصلع و تطويل الشعر عند النساء حسب الطب الشعبي و الحديث.

* الترمس في الطب الشعبي و الحديث

اضافة الى ما ذكر من مواده الفعالة التي اكتشفها الطب الحديث، فإنه لم يخالف ما ورد في الطب القديم من فوائد الترمس العلاجية.

وهو بالإضافة الى ذلك وصف بأنه مقو جيد للأعصاب، ومنبه للقلب، مدر للبول، مضاد لبعض الأمراض الجلدية كالأكزيما والصدفية، ويساعد على تخفيض السكر لدى المرضى، ويساعد في تفريج الامساك والتخلص من الديدان.

ويقال انه أجريت مؤخراً أبحاث طبية تهدف الى استخراج علاج من الترمس لمرض الصدفية، وقد أعطت هذه الأبحاث نتائج ايجابية للغاية، وأصبح الترمس أملاً جديداً لمرضى الصدفية.

كما وجد أيضاً ان الترمس من أغنى الحبوب بالألياف، وهذا ما يجعله من الأغذية المناسبة لمريض السكر، خاصة ان هذه الألياف تبطئ من امتصاص الجسم للجلوكوز (السكر البسيط) الناتج عن تحلل النشويات والسكريات مما يقاوم حدوث ارتفاع بمستوى السكر بالدم، كما وجد ان هذه الألياف، والتي تتوافر في الحبوب عامة، تقاوم كذلك ارتفاع مستوى الكولسترول، وتقاوم حدوث الامساك، وتحمي من الاصابة بسرطان الأمعاء الغليظة ( هذه الميزة تنطبق بشكل عام على كل الأغذية الغنية بالألياف…).

ترمس مسلوق للأكل

* من الفوائد والإستخدامات العلاجية

فوائده الطبية

* مقوي جيد للأعصاب
* منبه للقلب
* مدر للبول
* مفيد للهضم
* طارد للديدان
* مفيد للأمراض الجلدية كالأكزيماوالصدفية
* مخفض للسكر في الدم

لتنشيط الجسم وشد أعصابه المتراخية:

تؤخذ حبة واحدة من الترمس غير المنقوع بعد طحنها مع قليل من الماء. (يمكن وضعها بكبسولة دوائية).

ثبت من الأبحاث الحديثة ان الترمس المر يشبه “السبارتئين” في تأثيره، أي انه يقوي القلب، ويدر البول، ويقضي على الديدان. ولتنبيه القلب يؤخذ لأكثر من اسبوعين بمقدار حبتين صباحاً ومساء.

لإدرار البول وخفض مستوى السكر والكولسترول، وطرد الديدان، وتحسين الهضم، وبعث النشاط:

يغلى مقدار عشرين جراماً من بذور الترمس في لتر ماء لمدة عشرين دقيقة ويستحلب المغلي لمدة عشرين دقيقة أيضاً، ثم يشرب منه مقدار فنجان قهوة ثلاث مرات في اليوم.

مغلي الترمس يستخدم حقنة شرجية للقضاء على الديدان، او تدلك به الأيدي والجسم للتخلص من الجرب والأكزيما والحزازة، وللقضاء على جرب الحيوانات.

دهن الترمس خير علاج للأكزيما المستعصية:

حيث يدهن منه ثلاث مرات في اليوم. فكيف نحصل على هذا الدهن؟ ضع قبضة من بذور الترمس في وعاء مقفل على نار هادئة، وانتظر حتى تتحمص البذور وتحترق كالقهوة. افتح الوعاء وخذ ما علق على جوانبه من زيت وكربون أسود وادهن مواضع الأكزيما.

لتحلية الترمس وجعله صالحاً للأكل أو مقبولاً يغلى بالماء طوال ثلاث او اربع ساعات ثم ينقع بعد ذلك لمدة يومين او ثلاثة، على ان يتم تبديل الماء يومياً. وعندما تذهب مرارته يرش عليه الملح حسب الرغبة والحالة الصحية و يمكن أن يضاف إليه الليمون و الكمون ويؤكل.

* الترمس في الطب القديم

وصفات للجمال ( لتطويل الشعر و له و صفات أخرى )

يقول الملك التركماني في “المعتمد”: الترمس حبوبه مفلطحة الشكل، مر الطعم، منقور الوسط، والبري منه أصغر، وهو أقوى. والترمس الى الدواء أقرب منه الى الغذاء، وأجود الحديث الأبيض الكبار الرزين. يؤكل بعد ان يسلق وينقع بالماء أياماً كثيرة حتى تخرج مرارته، وغذاؤه يولد خلطاً غليظاً. وأما على سبيل الدواء فالمر يجلو ويحلل، وأيضاً يقتل الديدان إذا وضع من خارج، وكذلك إذا لعق مع العسل، او شرب مع الخل الممزوج، والماء الذي يطبخ فيه الترمس يقتل الديدان، وإذا صب من خارج نفع البهق والسعفة، أعني بالسعفة بثوراً صغاراً تكون في الرأس، وينفع من الجرب والقروح الخبيثة، ويدر الطمث. ودقيق الترمس ينقي البشرة وآثار الضرب، وينفع استعمال رطل من ماء طبيخه من البرص. والترمس الذي فيه مرارة يجلو ويحلل ويزيل الكلف، والقروح، والبثور في الوجه. ودقيقه مع دقيق الشعير ينفع أوجاع الخراجات، ويضمد به لعرق النَّسا، ويفتح سدد الطحال والكبد، خصوصاً إذا طبخ بخل وعسل وسذاب، وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم.

وقال ابن البيطار في “الجامع لمفردات الأدوية والأغذية”: يقتل الديدان إذا لعق مع العسل. ودقيقه مطبوخاً بالخل يضمد به فيسكن أوجاع المفاصل الباردة كلها، وإذا أخذت حفنة من الترمس وطحنت جريشاً ثم نزعت قشرته، وجعل في قدر وطبخ بما يغمره من الحليب حتى ينشف الحليب ثم يلقى عليه مثله من السمن البقري ويطبخ حتى يعقد ليستعمل بشكل ضمادات تسهل المرة الصفراء والمرة السوداء والخام اللزج (البلغم).. فإذا أردت اسهال الصفراء ضمدت به حاراً أرنبة الأنف فيسهل الصفراء، وإذا أردت السوداء ضمدت به على الفؤاد (أعلى المعدة)، وان أردت الخام ضمدت به ما بين الوركين، فإذا فعل وأردت قطعه أزلت الضمادة، ومسحت مكانها بماء بارد، وهذا من أسرار الطب المكتومة توصف للأطفال والشيوخ الذين لا يحتملون الدواء المسهل، وهو مجرب صحيح.

ومما ذكره الانطاكي في “التذكرة” قوله: ترمس: ماؤه مع الحنظل يقتل البراغيث والبق، مجرب، وغسل الوجه بطبيخه يحمر اللون وينقي الأوساخ، ويصلح الشعر، ومن تناول منه صباحاً ومساء أحد البصر وجلا البخار وقطع الصداع العتيق وأمَّن من نزول الماء، ومع العسل يذهب ضيق النفس والسعال المزمن وسدد الطحال والمثانة والحصا، وينفع من الاستسقاء ولو ضماداً.


المصادر

* Ainouche, Abdel-Kader & Bayer, Randall J. (1999): Phylogenetic relationships in Lupinus (Fabaceae: Papilionoideae) based on internal transcribed spacer sequences (ITS) of nuclear ribosomal DNA. Am. J. Bot. 86(4): 590-607. PDF fulltext
* Golubev, A.A. & Kurlovich, Boguslav S. (2002): Diseases and Pests. In: Kurlovich, Boguslav S. (ed.): Lupins: geography, classification, genetic resources and breeding: 287-312. Published by the author. ISBN 5-86741-034-X
* Hedrick, U.P. (ed.) (1919): Sturtevant’s Edible Plants of the World
* Kurlovich, Boguslav S.; Tikhonovich, I.A.; Kartuzova, L.T.; Heinänen, J.; Kozhemykov, A.P.; Tchetkova, S.A.; Cheremisov B.M. & Emeljanenko, T.A. (2002): Nitrogen fixation. In: Kurlovich, Boguslav S. (ed.): Lupins: geography, classification, genetic resources and breeding: 269-286. Published by the author. ISBN 5-86741-034-X
* Murcia, José & Hoyos, Isabel ([1998]): Characterísticas y applicaciones de las plantas: ALTRAMUZ AZUL (Lupinus angustifolius) [in Spanish]. Retrieved 2007-10-09.
* Williamson, P.M.; Highet, A.S.; Gams, W.; Sivasithamparam, K. & Cowling, W.A. (1994): Diaporthe toxica sp. nov., the cause of lupinosis in sheep. Mycological Research 98(12): 1364-1365. HTML abstract ADRIS record
.

Read Full Post »

الراوند

نبات الراوند


الراوند (بالإنكليزية: Rhubarb) نبات ينتمي للفصيلة البطباطية.

الوصف النباتي

الراوند نبات معمر، وتوجد منه عدة أنواع أهمها: راوند الراحى، والراوند الهندي، والراوند الصيني. أوراقه راحية كبيرة الحجم وحافتها مسننة أو متماوجة، وعنق الورقة شحمي، الأزهار وحيدة الجنس في سنابل كثيفة لونها أبيض مشرب بالأخضر.

نبات الراوند نوعان احدهما طبي والآخر غير طبي ويزرع في الحدائق للزينة ويهمنا في هذا المقام الراوند الطبي.

راوند الزينة

المواد الفعالة في الراوند الطبي Rhubarb

تحتوي المادة الفعالة في الراوند على حوالي 10 % من الكينونات وأهم مركبات هذه المجموعة: رين (Rhein)، الوايمودين (Aloe-emodin) وإيمودين (Emodin) كما يحتوي على فلافونيدات من اهمها كاتيشين (Catechin) واحماض فينولين، ومواد عفصية بنسبة 5 10% واكزلات كالسيوم، وكذلك فيتامين ب 1والبوتاسيوم.

المستعمل منه ريزومات الجذر للنبات المعمر لعامين أو ثلاثة، وهي تحتوي على مادة ذات رائحة متميزة وطعم مر. درنات الراوند هو أحد الخضراوات التي تنمو على نباتات دائمة الخضرة. ومصدره الأصلي منغوليا. ولكنه ينمو في الأقاليم المعتدلة في أوروبا وأمريكا. ويشكل جذراً تخزينياً أصفر كبيراً، ومجموعة من الجذور التي تمده بالغذاء تحت الأرض. وينتج جذره الموجود براعم، تنمو منها سيقان ورقية بها أوراق كبيرة. ويستخدم الناس السيقان ذات العصير المائل كغذاء. وتحتوي الأوراق على أملاح حمضية سامة من الأوكسالات. وعادة ما يطهو الناس الراوند كحلوى . وكثيراً ما يستخدم حشواً للفطائر وأيضاً كنوع من الصلصة.

ويحتوي الراوند على نسبة محدودة من فيتامين”ج” وله خواص تليينية. ويوجد به مادة (بالإنكليزية: anthraquinones) المسهلة وتانين قابض ويوقف الإسهال ،. والمسحوق طعمه مر ولو أخذ بكميات قليلة يفتح الشهية. ويستعمل لعلاج الإمساك والدوسنتاريا والديدان الدبوسية وقرحة الإثني عشر. وينشط نزول دم الحيض. ويستعمل كدهان لمنع نزيف البواسير. و كمضمضة لعلاج قرح الفم.

الخصائص الطبية

جذور و وريقات الراوند

* يستعمل مغلي أو صبغة جذر الراوند كمقو للمعدة.
* يستخدم المسحوق المستخلص منه لفتح الشهية وعلاج الإمساك المزمن واضطرابات والتهابات المعدة.
* الجرعات الخفيفة من الصبغة (5 ـ 10) نقاط قابضة وتستعمل للإسهال، والجرعات المركزة (1 مل) تستعمل كمنبه ومنشط لعمل الكبد.
* ينصح المصابون بحصى الكلى بعدم استعمال الراوند بكثرة.
* يحظر استعمال الأوراق فمن المحتمل أن تكون سامة.
* ينصح بتجنب العشبة أثناء الحمل لأنها مسهل قوي.

استعمالات الراوند

أزهار الراوند

لقد اعتبر الراوند الصيني على مر العصور افضل الادوية الملينة وكان يمثل ثروة اقتصادية للصين حيث كان يعتبر من اهم الموارد الاقتصادية آنذاك، ويعتبر من أأمن الملينات حتى بالنسبة للاطفال. وقد استخدم في الصين منذ اكثر من الفي سنة ويعتبر انجح علاج لمشاكل الجهاز الهضمي. وتوجد خاصية غريبة في الراوند لا توجد في اي عقار آخر وهو انه يعمل كملين بجرعات كبيرة وكمقبض بجرعات صغيرة ولذلك فهو يستخدم لايقاف الاسهال بجرعات صغيرة ولاحداث الاسهال بجرعات أكبر. من اهم استخداماته ما يلي: ملين، مقبض، يحدث الامساك،، يضاد مغص المعدة، مضاد للبكتريا. كما يستخدم كطارد للغازات ومقو للقولون ومضاد للحروق والدمامل وفاتح للشهية ويستعمل غسولا للفم وذلك كمضاد للنخر والتهاب اللثة.

اما اعناق الاوراق وسيقان الراوند فتدخل في صناعة الحلوى والسلطات ويعتبر الشعب الانجليزي من اكثر الشعوب التي تتعامل مع اعناق اوراق الراوند في تحضير السلطات، تعتبر الورقة المتشعبة والمعروفة بالنصل سامة لاحتوائها على كميات كبيرة من اكزلات الكالسيوم.

تحذيرات

فطيرة الراوند

يجب عدم استخدام الراوند من قبل المرأة الحامل والمرضع وكذلك المرضى الذين يعانون من النقرس وامراض الكلى وكذلك خلال العادة الشهرية.

اما المستحضرات المتوفرة في الاسواف فهي اقراص وكبسولات ومسحوق والجذامير نفسها توجد لدى بعض العطارين.


المصادر

2. ^ Rhubarb Varieties
3. ^ McGee, Harold. On Food and Cooking: The Science and Lore of the Kitchen. New York, NY: Scribner, 2004. p 366
4. ^ Waters, Alice. Chez Panisse Fruit. New York, NY: Harper Collins, 2002. p 278
5. ^ Wakefield Metropolitan District Council. “Rhubarb”. http://www.wakefield.gov.uk/CultureAndLeisure/HistoricWakefield/Rhubarb/default.htm. Retrieved 2006-03-12.
6. ^ McGee, Harold. On Food and Cooking: The Science and Lore of the Kitchen. New York, NY: Scribner, 2004. p 367
7. ^ Foster, Steven & Yue, Chongxi (1992), Herbal emissaries: bringing Chinese herbs to the West : a guide to gardening, herbal wisdom, and well-being, Rochester, VT: Healing Arts Press, p. 135, ISBN 0892813490, http://books.google.com/books?id=y78zzxTN570C&pg=PA135, retrieved 2009-07-11
8. ^ Mrs M Grieve. “botanical.com – A Modern Herbal”. http://www.botanical.com/botanical/mgmh/r/rhubar14.html. Retrieved 2009-07-07.
9. ^ Charles Perry, trans. An Anonymous Andalusian Cookbook of the 13th Century
10. ^ Oxford English Dictionary s.n. rhubarb, n.
11. ^ “Rhurbarb poisoning on rhurbabinfo.com”. http://www.rhubarbinfo.com/rhubarb-poison.html.
12. ^ GW Pucher, AJ Wakeman, HB Vickery. THE ORGANIC ACIDS OF RHUBARB (RHEUM HYBRIDUM). III. THE BEHAVIOR OF THE ORGANIC ACIDS DURING CULTURE OF EXCISED LEAVES. Journal of Biological Chemistry, 1938
13. ^ Everist, Selwyn L., Poisonous Plants of Australia. Angus and Robertson, Melbourne, 1974, p. 583
14. ^ “Rhubarb leaves poisoning”. Medline Plus Medical Encyclopedia. http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/002876.htm.
15. ^ http://www.cbif.gc.ca/pls/pp/ppack.info?p_psn=171&p_type=all&p_sci=sci
16. ^ McGee, Harold. On Food and Cooking: The Science and Lore of the Kitchen. New York, NY: Scribner, 2004. p 367 1. ^ a b Rombauer, Irma S. Joy of Cooking Indianapolis/New York:1975 Bobbs-Merrill Co., Inc. Page 142

Read Full Post »

أكاليل الملك أو الحندقوق

نبات الحندقوق


الحندقوق هو نبات علفي ينتمي للفصيلة البقولية أو القرنية. إسمه العلمي باللاتينية (Melilotus). من أنواعه الأبيض (M. alba) و إكليل الملك(M. officinalis).

نبات عشبي حولي، يوجد منه أنواع برية فى الحقول والمروج، والعشبة يبلغ ارتفاعها 30 – 70 سم تقريباً، الساق جوفاء متفرعة، والأوراق مثلثة

العـدد بيضوية الشكل، والأزهار عنقودية تنبت من قاعدة الأوراق لونها أصفر ولها رائحة عطرية

ينمو نبات الحندقوق بريا فى أوروبا وآسيا و حوض المتوسط والولايات المتحدة

استخداماته متنوعة منها:

ويستخدم بكثرة كعلف حيوانى، كان هذا العشب قديما يستخدم فى علاج عدد من الحالات لمفعوله، كطارد للريح وطارد للبلغم ، ومضاد للتجلط ،

الحندقوق

وكمضاد حيوى ، وشراب الحندقوق يساعد على الهضم ، وأزهار الحندقوق تجذب النحل ، ولكنها تطرد حشرة العتة.

وقد أستخدم الحندقوق كمسحوق ، ويمكن أكل أوراقخ مثل الخضروات ، ولكنها مرة إلى حد ما

يتركب أساساً من مادة الكومارين

الأجزاء المستعملة

الجزء العلوي من العشبة

قمة نبات الحندقوق

من خصائص هذه العشبه:
انها قابضه خفيفه….مسكنه للألام….مهدئه للتشنجات….طارده للغازات…
مدره للبول..

للاستعمال الداخلي:

مستحلب عادي …ملعقه صغيره من القمم المزهره تنقع في فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان لعشرة دقائق ثم يصفى ويحلى

ويشرب….من 2-3 فنجان في اليوم…ويستعمل :
-لتوتر الأعصاب والنقرس…
-للالتهابات الداخليه و الألم المغصي (كلى..معده..أمعاء..).
-لادرارالبول وتطهير المجاري البوليه وتنقيتها..
– مانع لتولد الغازات المعويه…
للاستعمال الخارجي:

مستحلب مكثف من الحندقوق…….ملعقه كبيره من القمم المزهره تنقع في فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان لعشرة دقائق ثم يصفى ..من 2-3

مرة في اليوم..

ويستعمل أيضاً:


-مضمضه لمعالجة التهابات اللثه…..
-غرغره لالتهابات اللوزتين……
-تطبخ العشبه بالحليب لمدة خمس دقائق وتضمد بها الخراجات والدماميل……

Read Full Post »

Older Posts »