Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘النباتات العطرية’ Category

الجعدة

نبات الجعدة

Bugle iva , Herb ivy, Musky bugle

ajuga iva

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Lamiales
الأسرة : Lamiaceae
الرتبة : Ajugoideae
جنس : Ajuga

المرادفات

العربية: حرص، شندقورة، أجوجا، جعدة، شندكورة، جعدة Chendgoura or Shandgoura.
البربرية: ثوف الطلب( Touf et-toulba
(best that doctors
الفرنسية: Ivette musquée, Bugle, Ajuga iva
p seudoiva (DC.) Briq. : Bugle faux iva.
الإنجليزية: Bugle iva , Herb ivy, Musky bugle.

الوصف

جعدة أرجوانية

نباتات صغيرة نسبيا ارتفاعها 5-10 سم ممتدة قليلا، وبرية صوفية الملمس تكسوها أوبار دبقة غزيرة، لها رائحة عطرية وخاذة، أوراقها مركبة مستطيلة متضيقة إلى خطية، عند اكتمال حجم الوراق تصل بأبعادها 14-35 مم، تعطي 2-4 أزهار حجمها 12-20 مم غالبا في قمة النبات أرجوانية أو صفراء.
تنمو في المنحدرات الصخرية و المرتفعات حتى 2700م.
تزهر من مارس/آذار إلى يونيو/حزيران.

الإنتشار

تنتشر بشكل واسع في المغرب وتمتد من المغرب إلى بلاد الشام عبر مصر وشمال أفريقيا وكذلك تتواجد في جنوب أوروبا والهند الغربية، ولايعتبر النبات مهددا بالإنقراض حسب تصنيف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية.

الأجزاء المستخدمة

كامل النبات.

المكونات الكيميائية

يحتوي النبات على التانين و قليل من الزيوت الأساسية وستيرولات عديدة الهيدروكسيل و فيتوإيكديستيروئيدات، كما عزلت غليسيريدات ثنائية ذات فعالية حيوية من أوراق النبات.
نسبة إيكديستيروئيدات التي تحتويها أجزاء النبات عالية وتتكون من ثلاث مركبات هي، ماكيستيرون أ، و 20-هيدروكسي إيكديزون وسياستيرون.
بالإضافة لتلك المركبات يوجد العديد من المركبات بنسب أقل ومنها 24،28ديهيدروماكيستيرون أ، ومركبين حديثي الإكتشاف وهما من مكونات فيتوإيكديستيروئيد وهما 22-أوكسي سياستيرون و 24،25دي هيدروبريسياتيرون.
كما يحتوي النبات على 2-ديوكسي-20-هيدروكسي إيكديستيرون وبوليبودين ب، و14،15دي هيدروأجوغابيتين وخاصة في الأجزاء الهوائية للنبات.

الخصائص الدوائية

جعدة صفراء

للنبات بما يحتويه من المواد آنفة الذكر خصائص مضادة للقرحات الهضمية ومخفضة لسكر الدم ومضادة للإلتهابات بأنواعها.
وقد أثبتت الفعالية المضادة للقرحات الهضمية بالتجارب السريرية، كذلك تم إثبات الفعالية المخفضة لسكر الدم باستخدام المستحضرات المائية للنبات عند تطبيقها على فئران التجارب ذوات السكر الطبيعي أو مرتفعة السكر من منشأ طبي بتأثير ستريبتوزوتوسين، هذه الخصائص تشرح استخدام النبات تقليديا في علاج داء السكري عند الإنسان والتي واظب عليها ومايزال الكثير من الشعوب في شمال أفريقيا خاصة.
كما أثبتت فعالية لمركبات كليرودان داي تربينوئيد المعزولة من أوراق النبات ضد يرقات دودة القطن Spodoptera littoralis larvae.
كذلك للنبات فعالية مضادة للبكتيريا و الملاريا حسب ما أثبتت الدراسات الحديثة.

الاستخدام التقليدي وطرق الاستعمال

يعتبر هذا النبات واحدا من أكثر النباتات استخداما في بلاد المغرب، حيث يعتبر حارا وله الكثير من الستخدامات ويجمع لهذه الغراض في فصل الربيع وبداية الصيف ويباع في المتاجر كعشبة جافة وطازجة خلال فترة مواسمه.
ويحضر أيضا من النبات الجاف مسحوق (بودرة) تعجن مع العسل يصنع منها كريات صغيرة لمعالجة الإضطرابات المعدية والمعوية وآلامهما والتهابات الأمعاء بأنواعها والحميات المختلفة و التهابات الجيوب الأنفية والصداع.
تستعمل البودرة الجافة أو منقوع النبات الجاف أو الأخضر وتؤخذ بعد الوجبات لمعالجة السكري وارتفاع الضغط الشرياني.
المنقوع المحضر من الرؤوس المزهرة يفيد ويستعمل في علاج الديدان البطنية ومضاد للإسهال ومنقٍّ للدم و ذي فعالية قوية كمضاد ديدان بأنواعها وكعلاج للعقم عند المرأة وأمراض البرد بأنواعها واضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة.
وحيث يحتوي النبات على مركبات التانين بذلك يعتبر منشطا ومقويا، ويعالج قرحات الفم المختلفة (القلاع) ولعلاج آلام السنان.
الاستعمالات الخارجية للنبات تشمل على معالجة الجروح بتطبيق مستحضراته مسحوقة مباشرة على الجزء المصاب إذ يسرع التئام واندمال الجروح ويقيها من العدوى البكتيرية ويعالجها.
باختصار إن لهذا النبات جميع خصائص نباتي الشيح أو الطرخون والزعتر مجتمعين Artemisia and thyme.
استعمال تبخيرة الأجزاء المزهرة تساعد في كبح الإضطرابات النفسية المزمنة.
بسبب هذه الخصائص آنفة الذكر مجتمعة اعتبر النبات ذي فوائد علاجية للوقاية من جميع تلك الأمراض الشائعة المشار إليها وأصبح تقليدا منزليا باقتنائه واستعماله.

الاستعمالات الطبية

زهرة جعدة صفراء

*- أمراض البرد و الزكام.
*- القرحات الهضمية واضطرابات الجهاز الهضمي وآلامه.
*- الجميات بأنواعها.
*- البواسير.
*- ارتفاع ضغط الدم.
*- السكري.
*- الإسهالات.
*- التهابات المفاصل و الروماتيزم.
*- التوتر النفسي والنرفزة العصبية.
*- التهابات االفم وقرحاته وآلام الأسنان.
*- السعال و الربو.
*- لمعالجة العقم عند النساء وتنشيط الخصوبة.
*- لمعالجة الديدان المعوية المختلفة.

الجرعات الموصى بها

بالإضافة لما تم الإشارة إليه من طرق استعمال النبات ومستحضراته أعلاه في فقرة الاستخدام التقليدي، فإنه يمكن صنع شاي الجعدة بإضافة نصف إلى 1 ملعقة شاي (2.5 – 5 جرام) من العشبة إلى 250 ملليتر (كوب واحد) من الماء المغلي مع غمرها لمدة 10 إلى 15 دقيقة. وقد أوصى عدة أطباء بشراب ثلاثة أكواب أو كاسات كل يوم من شاى اللجعدة.
كما يمكن استخدام الصبغة بمقدار من 10-15 قطرة في الماء، ويتم تناولها قبل 10 إلى 15 دقيقة من الوجبة. ومن أجل تخفيض السكر تؤخذ بعد الوجبات، وأي من المستحضرين يجب أن لايستخدم لأكثر من 4 أسابيع متواصلة.

الآثار الجانبية والمحاذير

يندرج نبات الجعدة في قائمة إدارة الغذاء والدواء الأمريكيه FDA للأعشاب آمنة الاستعمال. بالنسبة للبالغين، باستثناء الحوامل أو المرضعات ، يعتبر نبات الجعدة آمناً لهم إذا استعمل بالجرعات الموصى بها بالضبط . استشر طبيبك قبل تناول الجرعات العلاجية من العشبة. إذا سبب لك تناول العشب اضطرابا بسيطا ، مثل اضطراب المعدة أو الأسهال، فعليك بتقليل الجرعة أو الامتناع عن تناوله نهائيا . أخبر طبيبك إذا شعرت بأي أعراض جانبية ، أو إذا لم تتحسن الأعراض _التي من أجلها استعملت العشب _ بصورة واضحة خلا ل أسبوعين.

موانع الاستعمال

يفضل عدم استخدامه عند الحامل والمرضع وعند من يعالجون بأدوية السكري إلا بعد المراقبة اللصيقة واستشارة الطبيب.

مصادر

References
Wessner M.; B. Champion, J.P. Girault, N. Kaouadji,
B. Saidi; R. Lafont, 1992. Ecdysteroids from
Ajuga iva. Phytochemistry-Oxford, 31: 3785-
3788.
Hilaly J.E., B. Lyoussi, 2002. Hypoglycaemic effect of
the lyophilized aqueous extract of Ajuga iva in
normal and streptozotocin diabetic rats. J.
Ethnopharmacol., 80:109-13.
Bondi M.L., M.R Al-Hillo, Y., K. Lamara, S. Ladjel, M.
Bruno, F. Piozzi and M. S. J. Simmonds, 2000.
Occurrence of the antifeedant 14,15-dihydroajugapitin
in the aerial parts of Ajuga iva from
Algeria, Biochem. Syst. Ecol., 28: 1023-1025.
Habib J., F. Ben Douissa, K. Ghedira, A. Toumi, R.
Chemli, 1990. « Contribution à l’étude de la
pharmacopée traditionnelle de Tunisie: Activité
anti-ulcéreuse de Ajuga iva, Rhus oxyacantha
et Teucrium polium», Ethnopharmacologie:
sources, méthodes, objectifs, Paris, Metz,
ORSTOM et SFE, 387-388.
Ghedira K., R. Chemli, B. Richard, M. Zeches, L. Le-
Men-Olivier, 1991. Contribution à l’étude de la
pharmacopée traditionnelle de Tunisie: étude des
parties aeriennes d’Ajuga iva (L.) Schreb. Plantes-
Medicinales-et-Phytotherapie, 25: 100-111.
Ben Jannet H., F. Harzallah-Skhiri, Z. Mighri, M.S.J.
Simmonds,W.M. Blaney, 2000. Responses of
Spodoptera littoralis larvae to Tunisian plant
extracts and to neo-clerodane diterpenoids
isolated from Ajuga pseudoiva leaves. Fitoterapia,
71: 105-112.
General references
Boulos L., 1983. Ajuga iva in: Medicinal Plants of
North Africa. Reference Publications, Inc., 98.
Bellakhdar J., 1997. Ajuga iva in: La Pharmacopée
Marocaine Traditi

Read Full Post »

الآس

شجيرة آس مزهرة


Myrtle
Myrtus Communis

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Myrtales
الأسرة : Myrtaceae
جنس : Myrtus
ل.

تسمياته

أزهار الآس

للآس عدة أسماء تختلف باختلاف المنطقة التي يوجد فيها فيعرف مثلاً في سورية باسم آس، وفي لبنان والمغرب وتونس بالريحان وفي تركيا مرسين وفي اسبانيا آريان.. ويسمى ثمر الآس في بلاد الشام «حبلاس أو حمبلاس» أو حب الآس، وفي مصر وتركية «ميريسين» وفي اليمن وجنوب المملكة «هدس»، وفي بعض بلاد المغرب العربي «حلموش أو هلموش ومرد واحمام»، كما يدعى «الغطس والشلمون والتكمام وعمار» ويسمى بالفرعونية «خت آوس»، و تعني “ريحان القبور” ويعرف باليونانية باسم “أموسير” واللاتينية “مؤنس” والفارسية “مرزباج” والسريانية”هوسن”، والعبرية “اخمام” والعربية “ريحان” وفي مصر “مرسين” وفي الشام “البستاني” ،وكذلك “قف وانظر” ، والنوع البري باليونانية “مرسي أغربا” وفي اليمن “هدس” وحلموش ومرد واحمام.

الوصف

نبات الآس عبارة عن شجيرات صغيرة دائمة الخضرة يعرف الآس علمياً باسم Myrteus communis من الفصيلة الآسية (Mytaceae) له أنواع عديدة أهمها النوع المعروف في بعض بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط . تنمو غالباً في الأماكن الرطبة والظليلة . وهو نبات بري ينبت في سفوح الجبال، ويزرع في المناطق ذات المياه الوفيرة وفي المستنقعات، وعلى ضفاف الأنهر والسواقي ويصل ارتفاعه إلى حوالي ثلاثة أمتار، له فروع كثيرة ملساء عليها غدد تحوي مادة عطرية، وأوراقه دائمة الخضرة وأزهاره بيضاء صغيرة وثماره عنبية ذات لون مزرق إلى بنفسجي.. وللنبات أفرع كثيرة تحمل أوراقاً متقاربة جلدية القوام ذات رائحة عطرية فواحة. وله ثمار لبية سوداء اللون تؤكل عند النضج وتجفف فتكون من التوابل.
يتكاثر بالعقل والبذور يعرف باسماء أخرى مثل حمبلاس ومرسين وريحان (غيرالريحان المعروف تحت اسم الحبق في بلدان وأماكن أخرى).

الأجزاء المستعملة

غصين آس مع ثمار خضراء

الأوراق والأزهار والثمار وأخشابه.

المحتويات الكيميائية

تحتوي الأوراق على زيت طيار وأهم مكونات هذا الزيت سينيول (Cineol) والفاباينتن (alpha-pinene) ومايرتينول (Myrtenail) ومايرتينابل اسيتيت (Myrtenylacetate) وليمونين (Limonene) والفاتربينول (alpha terpineol) وجيرانيول (geraniol) وجيرانايل اسيتيت (geranylacetate)، ومايرتيل Myrtle. كما تحتوي على مواد عفصية وأهمها جاللوتنين (Gallotannins) وعفص مركز (Condenced tannins) كما تحتوي الأوراق Acylphloroglucinols، B، A Mytocommulon .

الخصائص الغذائية

الأجزاء الصالحة للأكل
الأزهار و الثمار.

الاستعمالات الغذائية

آس أبيض

كتوابل ومشروب كعصير أو بعد التخمير.

تستعمل الثمار طازجة عند النضج أو مطهية حيث تتمتع بنكهة عطرية قوية، وبعد تجفيفها يمكن أن تسحق وتضاف كمنكهات للطعام بأنواعه كما في بلدان الشرق الأوسط، ويمكن تحضير المشروبات الحامضية وبعض أنواع الخمور.
تستعمل الأوراق مطحونة كمنكهات لإضفاء مذاق شهي جداً لمختلف أنواع الأطباق.
كذلك يمكن استعمال مجفف الثمار و الأزهار لإضفاء النكهات الخاصة على مختلف أنواع الصلصات و المشروبات.
الزيت الأساسي المستخرج من الأوراق و الأغصان يستعمل أيضا كتوابل خاصة عندما يمزج مع أنواع أخرى من نباتات مختلفة.
وفي إيطاليا تؤكل الأزهار التي تتميز بطعم حلو عطري و تستعمل لتحضير بعض أنواع السلطات.

كما يعتبر الآس مصدر غذائي مهم للكثير من طيور الشتاء و بعض الحيوانات البرية والأليفة.

الاستعمالات الأخرى

كسياج و زيوت أساسية و صبغة شاركول

آس أسود

بسبب تحمل النبات الشديد للتقليم الجائر و قابليته للنمو من جديد، يستعمل كأسيجة في الدور و الحدائق، كما في بريطانيا.
الزيت الأساسي المستخرج من لحاء النبات بالإضافة للأوراق و الأزهار، يستعمل لتحضير الصوابين العطرية و العطور ومستحضرات العناية بالبشرة، حيث كل 100 كغ من الأوراق تعطي 10 غرامات من الزيت الأساسي وهذه مردودية مرتفعة مقارنة مع غيرها من النباتات العطرية.
الماء المعطر بالريحان يعرف من التسمية الفرنسية باسم ” ماء الملائكة eau d’ange “.

صبغة شاركول المستحضرة من خشب النبات ذات نوعية عالية جدا.
يتمتع خشب الآس بقساوة ومرونة كبيرتين، ولذلك يستعمل كعكازات وتبنى منه السلال المميزة وأدوات خشبية مختلفة للطهي و للأثاث.

تتميز أوراقه وأزهاره وأخشابه بمحافظتها على رائحتها العطرية القوية حتى بعد تجفيفها و سحقها.

خصائصه الطبية

مقبل ومشهي وقابض ومقوي وقاطع للنزيف ومطهر للمجاري لتنفسيه والقصبات الهوائية، ويستعمل على هيئة مغلي ومنقوع ومسحوق.

الاستعمال الداخلي

للأوراق رائحة عطرية فواحة مبلسمة وموقفة للنزيف ومقوية. كما أظهرت الدراسات الحديثة أن بعض مركباته لها خاصية مضادة للبكتيريا (مضادات حيوية)، والمواد الفعالة في الآس إذا ما أعطيت عن طريق الفم تمتص بسرعة عن طريق الأمعاء وتطرح في البول خلال 15 دقيقة بشكل مادة عطرية بنفسجية اللون، وبسبب هذه الخاصية يعطى كمطهر للمسالك البولية و إنتاناتها، ويعطى أيضا كمادة مساعدة على الهضم لمعالجة التهابات المهبل و مفرزاته المرضية، كذلك في نزلات البرد واحتقانات الشعب الهوائية والزكام والتهابات الجيوب الأنفية وكعلاج للسعال الجاف.
مشروبه مقو للقلب ويذهب الخفقان.
في الهند، يستعمل كعلاج لبعض الإضطرابات العصبية كالصرع.

الاستعمال الخارجي

جمع ثمار الآس

يستعمل كعلاج لحب الشباب حيث تستعمل زيوته الأساسية لهذا الغرض، ولعلاج الجروح ، والتهابات اللثة والبواسير. وهنا تستعمل أوراقه خضراء أو مجففة.
الزيت المستخرج من النبات له خصائص مقاومة للبكتيريا و مطهرة حيث يحتوي مادة الآسين أو المايترول myrtol التي تستخدم بشكل خاص في التهابات اللثة.
يستعمل زيته كعلاج موضعي للروماتيزم (لبخات أو كمادات).
ثماره طاردة للريح وتستعمل لعلاج الدوسنتاريا والاسهال والبواسير ، القرحات الداخلية والروماتيزم.

زيت الآس وعصارته يقوي الشعر ويمنع تساقطه ويطيله ويسوده.
ورقه الجاف يمنع البقع تحت الإبطين وبين الفخذين ورماده ينقي الكلف والنمش ويسكن الأورام والبثور والقروح.

الاستخدامات العلاجية

  • التهابات المسالك البولية.
  • معالجة التهابات المهبل و مفرزاته المرضية.
  • نزلات البرد واحتقانات الشعب الهوائية والزكام والتهابات الجيوب الأنفية وكعلاج للسعال الجاف.
  • علاج الجروح .
  • والتهابات اللثة والبواسير.
  • علاج موضعي للروماتيزم (لبخات أو كمادات).
  • علاج الدوسنتاريا والاسهال.
  • بقع (مذح) تحت الإبطين وبين الفخذين ورماده ينقي الكلف والنمش (لهذا الغرض يستعمل مسحوق الأوراق الجافة كبودرة).

الجراعات العلاجية

يستعمل منقوع أو شاي الآس المحضر من الأوراق والأزهار الخضراء أو الجافة بمقدار كوب واحد ثلاث مرات يوميا لمدة 3 – 5 أيام.

آثار جانبية ومحاذير

بسبب محتوى الثمار العالي من البذور إذا استعملت بكميات كبيرة تفوق 200 غ للشخص البلغ يمكن أن تسبب قبضا و إمساكاً.

موانع الاستعمال

لم تعرف موانع استعمال للآس أو لمركباته حتى الآن باستثناء الحساسية المحددة تجاه مستحضراته.

مصادر

[K] Ken Fern
Notes from observations, tasting etc at Plants For A Future and on field trips.

[1] F. Chittendon. RHS Dictionary of Plants plus Supplement. 1956 Oxford University Press 1951
Comprehensive listing of species and how to grow them. Somewhat outdated, it has been replaces in 1992 by a new dictionary (see [200]).

[2] Hedrick. U. P. Sturtevant’s Edible Plants of the World. Dover Publications 1972 ISBN 0-486-20459-6
Lots of entries, quite a lot of information in most entries and references.

[7] Chiej. R. Encyclopaedia of Medicinal Plants. MacDonald 1984 ISBN 0-356-10541-5
Covers plants growing in Europe. Also gives other interesting information on the plants. Good photographs.

[11] Bean. W. Trees and Shrubs Hardy in Great Britain. Vol 1 – 4 and Supplement. Murray 1981
A classic with a wealth of information on the plants, but poor on pictures.

[46] Uphof. J. C. Th. Dictionary of Economic Plants. Weinheim 1959
An excellent and very comprehensive guide but it only gives very short descriptions of the uses without any details of how to utilize the plants. Not for the casual reader.

Read Full Post »

الضرم ( اللافند أو اللاوندة )

الضرم في سكونه

لطفاً راجع الخزامى


Lavande vraie

الضرم من الفصيلة الشفوية ( Lamiaceae)

و هو النبات الذي يستخرج منه الفيكس الذي يستعمل لعلاج آلام الحلق و الحنجرة و الصدر بدهنه على الصدر. يسمى أيضا لافندر حقيقي أو لافندر إنجليزي (مع إن موطنه ليس إنجلترا). وهو نبات مزهر موطنه منطقة غربي البحر الأبيض المتوسط و خصوصا في شمال إسبانيا.

يُعرف النبات علمياً باسم Lavandula officinalis

الوصف النباتي:

نبات الضرم في بداية ربيعه

الضرم ويُعرف أيضاً بالخزامى المخزنية، وهو نبات جذاب بأزهاره البنفسجية الجميلة رائحة النبات نفاثة عطرية والطعم حار ومر. وينمو عادة في الهضاب في المناطق الصخرية. وهو نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي متر له أوراق متطاولة خشنة الملمس وأزهار سنبلية بنفسجية اللون جميلة المنظر ولها رائحة عطرية جذابة. ويعرف بالفكس وحوض فاطمة و يعرف في بعض الدول العربية بالخزامى و هي تسمية خاطئة، مع أن الخزامى مختلف  عن هذا النبات لكنه من نفس الفصيلة. ويوجد منه خمسة أنواع تنمو في المناطق الباردة من جنوب المملكة العربية السعودية. ولكن النوع الذي يعرف علمياً باسم Lavandula dentata هو الشهير ويتميز برائحته العطرية القوية.

الموطن الأصلي للنبات:

فرنسا وغربي حوض البحر الأبيض المتوسط وتنمو بشكل عفوي وعلى نطاق واسع في جنوب المملكة العربية السعودية ويُعرف في هذه المناطق باسم «الضرم» يوجد عدة أنواع من هذا النبات مثل الخزامى السنبلية Lavandula Spica وهي تحتوي على كمية من الزيت الطيار أكثر من الخزامى العادية ولكنه أقل في المفعول، كما توجد الخزامى البحرية Lavandula Stochas وتستعمل كغسول ومطهر للجروح والقروح في اسبانيا والبرتغال وزيتها أدنى نوعية من الخزامى المخزنية.

أماكن وجودها : توجد بكثرة في أعالي الجبال ، وبين الصخور ، وحول شجر العرعر ، وكذلك على جنبات السفوح والوديان في المناطق الباردة .

الجزء المستخدم من اللاوندة:

الضرم المزهر

الأجزاء الهوائية الازهار والزيت الطيارة ويعرف في بعض الدول العربية بالخزامى مع ان الخزامى في السعودية يختلف عن هذا النبات تماما.

المحتويات الكيميائية:

يحتوي الضرم على كمية كبيرة من الزيت الطيار تصل إلى 3% وهذا الزيت يحتوي على عدد كبير من المركبات من أهمها  60% لينيلايل أستيت، 10% سينيول و10% لينالول ونيرول وبورنيول. كما يحتوي النبات على فلافونيدات وكومارينات ومواد عفصية.وتحتوي اللاوندة على زيت طيار وأحماض عفصية وكومارنيات وفلافونيدات وتربينات ثلاثية.

فوائده

أزهار الضرم

* يستخدم لعلاج الصداع.
* يستخدم في حالة الأرق والإجهاد.
* أثبتت الدراسات أنه يخفف آلام الصداع النصفي.
* يخفف شد العضلات ويزيل المغص ويطرد الغازات من المعدة.

الاستعمالات الطبية:

لقد اثبتت الأبحاث العلمية أن زيت اللاوندة (الضرم) يملك قدرة كبيرة على قتل البكتيريا وأىضاً كمادة مطهرة وتخفيض الألم ونفرزة الأعصاب كما يخفف شد العضلات ويزيل المغص ويطرد الغازات من المعدة.

تعشقه صانعات العسل

كما أنه يستخدم خارجياً كقاتل للحشرات وكمنفط ويستخدم في علاج بعض الأمراض الجلدية.كما أثبتت الدراسات أنه يخفف آلام الصداع وكذلك الصداع النصفي ويقلل من القلق والكأبة والإجهاد.

ومن أهم استعمالات هذا النبات وقف تطبل المعدة وتيسير الهضم وتخفيف آلام القولون العصبي. كما أنه يخفف كثيراً من آلام بعض أنواع الربو. أما الزيت الطيار المستخلص من الأزهار فقد وجد أنه من الوصفات المميزة كمادة مطهرة ويساعد كثيراً في تعجيل شفاء الجروح والحروق والكدمات.

وتستخدم عشبة الضرم على نطاق واسع فهي تستخدم في تحضير كثير من العطور العالمية. وقد وصفها العشاب جون بارلكسون بأنها مفيدة على وجه الخصوص لكل آلام وأحزان الرأس والعقل. كما انها تستخدم على نطاق واسع كطاردة للارياح وتفرج تشنج العضلات ومضادة للاكتئاب ومطهرة ومضادة للجراثيم وتنبه تدفق الدم. لقد اقرت الهيئة المسؤولة عن الدواء المعروفة بلجنة خبراء الخزامى لعلاج الأرق. وفي المستشفيات البريطانية يستخدمون زيت الخزامى لعلاج الأرق.

ولعلاج الصداع يؤخذ 20 قطرة من الزيت وتخلط مع زيت زيتون (قدر نصف فنجان صغير) وتفرك بالمخلوط الجبهة فيزول الصداع حالاً.وفي حالة الأرق والإجهاد يؤخذ ملعقة من أزهار النبات الجاف وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب عند النوم.ولسوء الهضم وطرد غازات البطن يؤخذ ملعقة من الأزهار وتغلى في نصف كوب ماء ثم تبرد ويشرب مرتين في اليوم.وتقول بعض المراجع إنه إذا دلك المكان الذي تعرض لقرص الحشرات بالزيت فإنه يقضي على الألم. كما أن الزيت يقضي على القمل وجرثومة الجرب.ومن الوصفات الجيدة إضافة عدة قطرات من الزيت إلى حمام الماء قبل النوم فإنه يريح العضلات ويقضي على الإجهاد ويقوي الأعصاب ويشجع على النوم المريح.

تستخدم أزهار وزيت اللاوندة مضادة للتشنج ومنشطة للدورة الدموية ومضادة للجراثيم وتستخدم قطرات من الزيت مع ملعقتي يوغرت وتغمس فيه قطعة قطن حتى تتشبع ثم تدخل في المهبل او يستعمل على هيئة دوش مهبلي أو على هيئة كريم دهان أو غسول. مع ملاحظة عدم الاستمرار في استعمال الدوش المهبلي إلا في حالة العلاج فقط لان استعمال الدوش المهبلي بكثرة يؤثر على المهبل.

وصفات

* لعلاج الصداع يؤخذ 20 قطرة من الزيت وتخلط مع زيت زيتون (قدر نصف فنجان صغير) وتفرك بالمخلوط الجبهة فيزول الصداع حالاً.
* لحالة الأرق يؤخذ ملعقة من أزهار النبات الجاف وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب عند النوم.

المصادر

* a b c d e f g “Lavandula angustifolia information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?21677. Retrieved on 2008-04-12.
* USDA Plant Hardiness Zone Map. Retrieved on 2008-05-22

Read Full Post »

الصَنْدَل  SandalWood

شجرة الصندل


الفصيلة: الصندلية    Santalales
عائلة الصندل    Santalaceae
السم العلمي الصندل الأبيض  Santalum album

الصَنْدَل هو نوع أشجار ذو خشب له رائحة طيبة، وقد أولى الطب الأوروبي عناية خاصة للصندل. حيث يستخم مسحوقه لعلاج التهاب المثانة ويساعد علي

إنزال حصوات الكلى. وزيته يستعمل كمرطب للجلد وفي الحمي والعدوى به وللدلك. ورائحته مهدئة. ويعالج السيلان.

الصندل مشهور عبر التاريخ البشري وقد استخدمه الإنسان منذ 4000 سنة وورد ذكره في الكتابات الصينية والبوذية القديمة. ويعتبره بعض العلماء

بأنه عطر مشترك تقاسمته الديانات الرئيسية في العالم ، ودخل زيته الذي يسمى «الذهب السائل» في معظم النظم الطبية العالمية وكذلك مسحوق حطيه.
تنتمي شجرة الصندل إلى جنس الصندل الذي ينتمي إلى فصيلة الصندل التي تحتوي على 500 نوع، 36 جنساً ، يتبع جنس الصندل منها حوالي 8-9 أنواع

منها نوع واحد فقط يستخدم مصدرا تجاريا رئيسيا لإنتاج زيت خشب الصندل العطري وهونوع الصندل الأبيض (الحقيقي) و هناك نوع ثانٍ هوالصندل المسنبل.

أوراق صندل

والصندل الأبيض : موئله الرئيسي الهند تحت معدل هطول سنوي بين 200 إلى 800 ملم ومتوسط حرارة صيفا 36ْ م إلى 40ْ م ومتوسط برودة شتاء بين -5

إلى – 10ْ م.
أما الصندل المسنبل فيوجد في المناطق الأكثر جفافا في غرب استراليا وفي جنوبها وعلى ارتفاعات بين صفر و 500م فوق سطح البحر وتحت معدل

هطول سنوي بين 150 ملم و 500 ملم وعلى ترب متباينة من حمراء جيرية إلى رمال حمراء ترابية. وتحت متوسط حرارة صيفا بين 32ْ و 38ْ م ومتوسط

برودة شتاء بين – 3ْ -7ْ درجة مئوية. وينتج هذا النوع زيتا شبيها بالزيت الذي ينتجه خشب الصندل الأبيض ، إلا أنه جاف ذو مرارة . وهناك

الصندل الاحمر الذي يستخرج من خشبه مواد حمر ملونه للصباغة. ويجود نوع نادر يسمى بصندل فيرناندز وتعود ندرته لسبب استغلاله في انتاج خشب

الصندل حتى عام 1740م ثم انقرض بعد ذلك في عام 1916م.

لخشب الصندل وخلاصته مكانة خاصة في الطقوس الدينية الهندوسية، حيث يصنع أفخر أنواع البخور، وتصف قطع من أخشاب الصندل لتحرق مع جثامين

الهندوس الأغنياء وذلك لعطر الصندل المميز.

شجرة الصندل نبات طفيلي، يتراوح ارتفاعه بين 8 – 10م، يتطفل على الأشجار القريبة فيتعلق عليها، تقطع هذه الشجرة بعد مرور عشر سنوات على

نموها، ويستعمل جوفها الأصفر البني لصناعة خلاصة الصندل بالتقطير.

ينتشر الصندل في دول الصين والهند والفلبين وأندونيسيا.

شجر عود الصندل بطيء النمو وعادة يستغرق 30 عامًا حتى يبلغ الحجم المناسب لاستخدامه. أوراقه جلدية وتنمو على شكل زوجين متقابلين عند عقدة

الفرع. ويحتوي عود الصندل على عبير فواح من زيت نفاذ الرائحة، يوجد في باطن الخشب، أصفر اللون. ويستخرج الزيت من العود والجذور عن طريق

تقطير البخار، ويستخدم في صناعة البخور والعطور وأنواع الصابون والشموع. ويحرق عود الصندل في بعض البلدان ويستخدم بخورًا لأن دخانه طيب

الرائحة. ولعود الصندل قيمة طبية حيث يستخدم منبهًا أو مطهرًا طبيًا.

وشجرة الصندل لها أغصان متدلية ولحاء داكن اللون وخشب له رائحة عطرة، وأوراقها تأخذ شكل التضاد ويوجد بها زهور لونها قرنفلى كما يوجد

بها ثمار مستديرة غضة ذات لون قرنفلى مائل إلى اللون الأسود ويستخدم الخشب فى صنع العديد من الأشياء لسهولة تشكيله.

شجرة وبيئة الصندل الأبيض

ثمار الصندل

شجرة صغيرة إلى متوسطة الارتفاع، دائمة الخضرة، ذات أفرع نحيلة، ترتفع الشجرة إلى 18 مترا و محيط جذعها 4ر2 متر. وقلفها أحمر أو رمادي

داكن، خشن، عليه شقوق عميقة خاصة عندما تتقدم الشجرة في السِّن. الأوراق ملساء، جرداء، رهيفة، بيضية إلى بيضية رمحية. الأزهار في لون التبن

أو بنفسجية بنية أو بنفسجية محمرة، غير عطرية تتجمع في نورة طرفية أو جانبية سيموزية. الثمرة حسلة كروية بنفسجية سوداء، والبذور كروية،

وتقوم الطيور بدور رئيسي في انتشار البذور.. وتنتشر الفصيلة بين خطي عرض 30ْ شمالا و 40ْ جنوبا.
تستطيع أشجار الصندل الحياة عند ارتفاعات تتدرج من مستوى سطح البحر إلى 1800 م فوق سطح البحر، وعلى ترب مختلفة منها الرملي والطيني

والطموي والترب السود. ويعرف عن الأشجار النامية فوق الترب الحصوية، والحجرية بأنها غنية بحطبها العطري. وتعيش الأشجار في نطاق هطول بين

600 ملم و 600 ملم في السنة ودرجات حرارة بين 20ْ م و 45ْ م. ولا يناسب أشجار الصندل أن تكون واقفة تحت ظلال كثيفة خاصة خلال مراحل نموها

الأولية.
كان المعتقد سابقا أن أصل أشجار الصندل الأبيض هو الهند غير أن علماء النبات اليوم يرون أن أصل أشجار الصندل هو اندونيسيا ومنها دخلت

الهند. كما أنها توجد في جنوب شرق آسيا وهناك أنواع للصندل مبعثرة التوزيع في أرخبيل ما ليزيا وحتى استراليا وبعض جزر المحيط الهادي (

الباسفيكي) بما في ذلك جزيرة: هاواي، وفي جافا وساموا وتركيا والصين والفلبين. وكثر أشجار الصندل الأبيض في الهند وتغطي ما نسبته 90% من

المساحة في كل من ولايتي كارنتاكا وتاميل نادو . ويعود وجود الصندل في الهند إلى ما يقارب الخمسة والعشرين قرنا.

خشب الصندل:

خشب الصندل له رائحة عطرة والإنسان يستفيد منه منذ قديم الأزل حيث كا يلعب دوراً هاماً فى الطقوس الدينية عند الهندوس والبوذيين والفرس وكان

يتم حرقه فى هذه الطقوس كنوع من الاحتفالات. أما فى الدول الأخرى مثل الهند والصين ومصر فيستخدم خشب الصندل فى صنع الروائح والمكياج وأيضاً

فى صنع الأثاث ويبنى فى الهند العديد من المعابد بهذا الخشب العطر.

زيت الصندل أو “الذهب السائل”
يحتوي خشب الصندل على 7% من تكوينه زيتاً يتم جمعه حاليا من مصادره الطبيعية في اندونيسيا غير أن الحصاد غير المستدام لها أدى إلى تدني

أعداد الأشجار. يستخلص الزيت من الجذور ومن السوق، خاصة الخشب الداخلي ولا تقطع أشجار الصندل إطلاقا، ولكنها تقتلع من جذورها، وهو بلا شك

نهج تدميري. وتكون الأشجار المقتلعة المنتجة للزيت في عمر يبلغ 30 إلى 50 عاما ولا يتم اقتلاع الأشجار الصغيرة. ويوجد هذا الزيت في معظم

أنواع جنس الصندل والمشهور منها نوعان سبقت الاشارة إليهما.
تقتلع الأشجار من جذورها بسبب وفرة الزيت في المجموع الجذري ويتم اقتلاعها مباشرة بعد موسم الأمطار حيث تكون تكلفة ذلك أقل لسهولة الاقتلاع

وللحصول على معظم تفرعات المجموع الجذري للشجرة. وأجود الأنواع ما تم حصاده في ولايتي تاميل نادو وميسور.
ومع ذلك يعتقد البعض من العلماء أن أشجار الصندل ليست مهددة بالانقراض، ولكنها مستنزفة بالفعل وأن مقدرتها على إنتاج الزيت تكون عند

تجاوزها عمر 20 إلى 30 سنة، وعليه فإنهم يتوقعون حدوث عجز عنيف في حطب الصندل وزينته ويقود ذلك إلى ارتفاع الأسعار وإلى ازدياد عمليات

التهريب التي لا يمكن وقفها. كما أن هذا العجز المزعج سيقود إلى مضاعفات في إنتاج عطر زيت الورد وعطر زيت الياسمين وهما يستقطران من

أزهار نباتاتهما باستخدام زيت الصندل وفي حالة الاستقطار دون استخدام زيت الصندل فإنهما ينتجان روح الورد وروح الياسمين. ومعنى هذا أن

أسعارهما سترتفع أيضا.
***
استخلاص الزيت
يتم ذلك عن طريق استقطار بالماء أو بالبخار للخشب في الجذور خاصة دون القلف. ويتم الحصول على ما مقداره 60 كيلوجرام من الزيت من الشجرة

الواحدة تامة النمو والتي يتراوح عمرها بين 30 / 50 سنة.
بعد استخلاص الزيت يتم تخزينه لينضج (ليصير معتقا) لمدة 6 أشهر ويصير لونه أصفر شاحب إلى بني مصفر، وغليظا جدا ولزجا جدا وله نكهة حلوة

نافذة.
***
للصندل إستخدامات عديدة

يدخل خشب الصندل في صناعة الأثاث وتكثر استخدامات حطبه ، وقد تصاعدت أسعار حطب الصندل في الهند من 000ر20 روبية للطن الواحد عام 1980م

إلى 000ر200 روبية للطن الواحد عام 1990م، ويباع فقط داخل الهند ويمنع الأجانب في المشاركة في صفقات البيع (الدلالة العامة) كما يمنع

تصديره. وتشرف الحكومة إشرافا كاملا على تداوله. ويبلغ مقدار الإنتاج السنوي 1800 طن.
وحطب الصندل أصفر الوانه شاحبه ويوجد في حطب الصندل الأبيض أحزمة داكنة وأخرى فاتحة في قطاعه التشريحي العرضي. ويتميز الخشب بأنه عطري

غريب المذاق ويصل سعر المتر المكتب إلى 2000 دولار.
كما توظف الحضارات الدينية المختلفة الصندل ونواتجه بصوره أو أخرى في طقوسها الدينية ومراسيمها، خاصة في الهند حيث يحرقون الجثث على

لهيب الصندل النقي ويجمعون الرماد ينثرونه فوق أنهارهم المقدسة.
ويصل سعر الطن الواحد رلى 000ر23 دولار أمريكي ويدخل في العديد من الوصفات الطبية الحديثة والتقليدية الشعبية وعبر الحضارات القديمة كان

لزيت الصندل موقعه المميز، ويدخل مسحوق حطب الصندل ومعجونه في الماء أيضا في علاج العديد من الأمراض الجلدية والالتهابات الموضعية وفي حالة

المحميات.

يستخدم الخشب الغض للقشرة الخارجية خفيفة اللون لصنع أثاثات الزينة والصناديق ذات الانحناءات وحافظات الجواهر والأمشاط والمراوح والعصي

التي تحمل أثناء السير. ويحرق عود الصندل في تشييع الموتى عند البوذيين، كما يستخدم مسحوق عود الصندل لصناعة علامات طبقة البراهميين.

* الزيت العطرى لخشب الصندل:

يستخرج زيت خشب الصندل من خشب شجرة الصندل من التقطير بالبخار وله رائحة الخشب الدافئة العطرة، ويستخدم كمحفز ومهدأ وهذه هى منافعه

المتعددة:
– يعطى الشعور الراحة والاسترخاء.
– يهدأ الجسم ويرطبه.
– يخفف من الهرش والاستثارة.
– له خواص إعطاء النعومة.
– يستخدم كمهدأ طبيعى لعلاج الصداع و الاكتئاب والتوتر.
– مضاد للتشنجات.
– يستخدم فى التهاب الشعب الهوائية، السعال، الغثيان، شكوى الجلد.
* استخدامات زيت خشب الصندل:

– يستخدم زيت خشب الصندل للاستنشاق و المساج.
– يستخدم فى الكمادات الدافئة لإعادة النشاط للجلد الجاف.
– والزيت العطرى لخشب الصندل ممتاز لأغراض الاسترخاء.

مراجع

* Mandy Aftel, Essence and Alchemy: A Natural History of Perfume, Gibbs Smith, 2001, ISBN 1-58685-702-9
* The Good Scents Company, West Indian (Amyris balsamifera) content http://www.thegoodscentscompany.com/data/es1028831.html
* Essential Oils Company, East Indian (Santalum album) Glc Test Report http://www.essentialoilscompany.com/swglc.htm
* In the Stephen King novel series, The Dark Tower, the main character Roland has revolvers that have sandalwood grips

Read Full Post »

خزامى  Lavender

نبات خزامى


الخزامى (باللاتينية: Lavandula) و من أسمائه خزام أوهو شبيه  بالضرم، و من نفس الفصيلة، و الخزامى جنس من النباتات يشمل 39 نوعاً و يتبع الفصيلة الشفوية (باللاتينية: Lamiaceae). أكثر أنواعه شهرة في الوطن العربي Lavandula multifida، بينما ينتشر Lavandula angustifolia في مناطق جنوب وغرب أوروبا. من أنواعه المعروفة (باللاتينية: L. stoechas) و (باللاتينية: L. dentata).

موطنه الأصلي جزر المحيط الأطلسي، وينتشر الآن في جميع مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط والسودان والصومال وشبه الجزيرة العربية.

الوصف النباتي

شجيرة قصيرة معمرة يصل ارتفاعها إلى متر تقريبًا، ساقها صلبة كثيرة التفرع. الأوراق عميقة التفصيص وتغطيها شعيرات أزهارها زرقاء بنفسجية اللون تتجمع في نورات سنبلية تحملها سوق طويلة البذور ملساء بنية اللون.

الزيت العطري لزهر الخزامى مهم من الناحية التجارية ، خصوصاً انه يستعمل كثيراً في صناعة العطور ، وبشكل اقل في صناعة الادوية او المعالجة ، و الرائحه اللطيفة العطرية توجد في الزهر وفي كل اجزاء الشجيرة ، و الخزامى لا يباع فقط لأجل زيته العطر ، بل يباع بشكل باقات خضراء تعطر الاجواء حيث توضع و بشكل جاف ، ويطحن لكي يتحول الى بودرة ( مسحوق جاف ) تعبئه الشركات في مغلفات صغيرة .

الخزامى الفضية

هنالك عدة اجناس من الخزامى ، تستعمل جميعها في إنتاج زيت الخزامى . ولكن الجزء الاكبر يُنتج من الخزامى المسماة Lavandula vera ، وهي تنمو في الاماكن التي تسقط عليها اشعة الشمس باستمرار ، و المناطق الصخرية في حوض الابيض المتوسط ، ويسمى هذا النوع من الخزامى باسم ” الخزامى الانكليزي ” . وهو يتمتع بعطرية اكثر و لطافة اكثر بالرائحه من ” الخزامي الفرنسي ” . وهو ثاني الانواع التي تستعمل في إنتاج زيت عطر الخزامى ، و بالتالي فإن الاول يرتفع ثمنه عشرة اضعاف الثاني .

وكانت شجيرات الخزامى تنتشر في الاماكن حول لندن بشكل كثيف ، إلا ان ذلك لم يعد موجوداً بسبب استعمال هذه الاراضي لبناء الابنية السكنية .

تاريخ نبتة الخزامى :

أزهار الخزامى

حسب مؤرخي النبات ، فإن الاغريق اطلقوا الاسم Nardus على زهر الخزامى وهو مشتق من اسم مدينة سورية .

تقطير زيت الخزامى :

تتغير نوعية و مواصفات زيت الخزامى من موسم الى آخر حيث يلعب عمر شجيرات الخزامى دوراً في تحديد قيمته الطبية . و كذلك الطقس يتدخل في كمية و نوعية الزيت الناتج . إن كمية الشمس في الاسابيع التي تسبق تقطير الزهور تلعب دوراً مهماً ، وافضل انواع الزيوت يكون بعد محصول حار ، جاف ، إذ إن كثرة الامطار تقلل من المحصول .

التركيبة :

إن أهم جزء في تركيبة الخزامى هو زيت عطري ، لونه باهت اصفر او اصفر الى اخضر ، او يكاد يكون دون لون ( حسب المحصول ) ، ذو رائحة عطرية مميزة ، وطعم حاد لاذع و مر بالفم ، و اهم ما يتركب منه هذا الزيت مادة تسمى : Linalyl acetate و Linalool . وهنالك مادة اخرى Cineol . Borneol . Pinene . وبعض Tannin ، و املاح عضوية .

استعمالات و فوائد الخزامى الطبية :

كان يعتقد بأن الخزامى و عطره حكر على صناعة العطور الى ان ظهر علم Aroma Therapy ، اوالمعالجة بالعطور والروائح ،وهذه الطريقة بالمعالجة تستفيد من مزايا العطور في التهدئة ، والاسترخاء ، و الشفاء ، إن تدليك الزيوت العطرية على الجلد او إضافتها الى ماء الاستحمام هو الاساس الذي تتم به المعالجة و تسخن العطور بلطافة عن طريق الضوء قبل وضعه على الجلد عبر لمة تسمى aroma defuser .

إن الروائح المختلفة تُحدث ردات فعل و آثاراً عاطفية مختلفة في الانسان ، فبعض العطور تنشط و بعضها يزيل التوتر و البعض الآخر يُحدث النوم .
وهنالك بعض العطور التي لديها تأثير معقم ، وهذه كانت تستعمل لتعقيم غرف المرضى في الزمن الذي كان ما قبل المضادات الحيوية .
ومؤخراً اكتشف العلماء بأن لزيت الخزامى تأثيراً على النفس و امراضها . و اكتشف الباحثون بأن للخزامى تأثير على المرضى المصابين بالارق ، وهم يستعملون المنومات .

و يعتبر الخزامى :
• منشط للقلب و الكبد و الطحال و الكلى ، أي لمعظم الآلات الداخلية .
• يمنع رائحة الجسد و العرق .
• يعقم الجروح ” مغلي ” .
• علاج للحنجرة ، غرغرة بالماء المغلي بالخزامى .


المصادر

# ^ National Non-Food Crops Centre. “Lavender”. Retrieved on 2009-04-23.
# ^ [1]Purple Haze Lavender Farm – Cooking with Lavender
# ^ Lavender: Precautions, Center for Integrative Medicine
# ^ “Cytotoxicity of lavender oil and its major components to human skin cells” Prashar A, Locke IC, Evans CS
# ^ “Cytotoxic and genotoxic effects of Lavandula stoechas aqueous extracts” Celik TA (Celik, Tulay Askin), Aslanturk OS (Aslanturk, Ozlem Sultan)
# ^ N. Engl. J. Med. 356(5):479-85 (2007) Prepubertal gynecomastia linked to lavender and tea tree oils. PMID 17267908
# ^ “Oils make male breasts develop”. BBC News. February 1, 2007. http://news.bbc.co.uk/2/hi/health/6318043.stm. Retrieved 2007-09-09.
# ^ “Bad Shampoo for Boys?”. Washington Post. 2004-07-04. http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/07/03/AR2006070300769.html. Retrieved 2007-03-20.
# ^ The origin of most of these quotes comes from Dr. William Thomas Fernie, in his book “Herbal Simples” (Bristol Pub., 1895. ASIN: B0014W4WNE). A digital copy of the book can be read online. ‘By the Greeks the name Nardus is given to Lavender, from Naarda, a city of Syria near the Euphrates, and many persons call the plant “Nard.” St. Mark mentions this as Spikenard, a thing of great value. In Pliny’s time, blossoms of the Nardus sold for a hundred Roman denarii (or L.3 2s. 6d.) the pound. This Lavender or Nardus was called Asarum by the Romans, because it was not used in garlands or chaplets. It was formerly believed that the asp, a dangerous kind of viper, made Lavender its habitual place of abode, so that the plant had to be approached with great caution.’
# ^ “Song of Solomon”. Bible Gateway. http://www.biblegateway.com/passage/?search=Song%20of%20Solomon%204;&version=31.
# ^ The assumption of the history of Lavender, originating from Naarda, along with the facts about the price in Roman time, are quoted widely throuout the web (over 350 entries in a google search) calling the city Naarda, Nerdus or Nardus. The Bible has many mentions of a fragrant plant called “Nard” and an ancient Jewish Mishna recited daily in Jewish prayers, refers to “Shibolet Nard” (Hebrew for “Nard Spike”) as one of the herbs used for making the holy essence at the biblical Temple. Dr. Fernie is the first known to link “Nard” with the city of Nerdus – Naarda, one of the major cities of Jewish study and origin of the Talmud, during the years 150-1100 a.d. Since Naarda or Nehar-D’Ah – river of Ah – was on a canal between the Euphrates and Tigris rivers, it could never have been a Syrian city, but rather in present day Iraq, somewhere in the Baghdad area. Dr Fernie refers widely to Jewish studies, probably quoted from a former botanist Robert Turner.
# ^ “Lavender”, Oxford English Dictionary (second ed.), 1989

Read Full Post »

الحبق Basil

التصنيف العلمي
مملكة:     النبات
الرتبة:     Lamiales
الفصيلة:     شفوية
الجنس:     Ocimum
النوع:     الريحان
الاسم العلمي
Ocimum basilicum

الحبق


الحبق (بالإنكليزية: Basil) هو نبات عطري يتبع الفصيلة الشفوية.

تاريخيا وطبيا

يعرف في بلاد الشام بالحبق  و يعرف في أماكن أخرى بالريحان (Basil) ، وربما كانت الهند موطنه الأصلي وهو نبات عشبي عطري من ‏فصيلة الشفويات ‏Labiee , s، يزرع للزينة و قلما يخلو منه بيت في ريف المتوسط، ارتفاعه حوالي 50 سم، أوراقه بيضاوية ‏معلاقية، زهره أبيض أو محمر قليلاً.

كان الأوربيون في القرن 17 يستعملون الريحان لعلاج نزلة البرد والثآليل والبثور والديدان المعوية .وفي الهند يستعمل الريحان ضد البكتريا فوق الجسم وزيته يعالج حب الشباب ويخفف آلام الروماتيزم وبه مواد ضد السرطانات لأنها تنشط جهاز المناعة بزيادة الأجسام المضادة 20%. وبه مضادات أكسدة وفيتامين ج وفيتامين A يحميان تلف الخلايا . ومغلي أوراق الريحان يعالج الإلتهاب الرئوي ونزلات البرد ويفيد في حمي الملاريا.

مناطق إنتشاره

يزرع الريحان بكثرة منطقة حلي بمحافظة القنفذة التابعة لمنطقة مكة المكرمة،وكذلك على امتداد الساحل الغربي للمكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية يستفاد من بذور الريحان لعمل شربات البلنكو المحلى بالسكر والمطعم بماء الورد والهيل.

طبيعته

خفيف المحمل طيب الرائحة يعرف أوروبياً بالعشبة الملكية.


المكونات الكيميائية


أزهار حبق بنفسجية

* cinnamate (حمض السيناميك كما في القرفة)
* citronellol (geraniums, roses, and citronella) السيترونيلول
* geraniol (as in geranium) الجيرينيوم و هو فيرمون النحلات العاملات
* linalool (a flowery scent also in coriander) اللينالول و هو زيت نباتي أساسي طيار
* methyl chavicol (which gives tarragon its scent) ميتيل الشافيكول أو الاستراجول و هو زيت نباتي عطري طيار الذي يعطيه الرائحة المميزة



أوراقه الجافة تستعمل كتوابل

* myrcene (bay, myrcia) مايرسين
* pinene (which is, as the name implies, the chemical which gives pine oil its scent) البينين و هي مادة مذيبة
* ocimene الأوسيمين
* terpineol التيربينول و هو مركب عطري نباتي

الاستعالات


يستعمل كتابل لتطبيب نكهة الطعام ويدخل في تحضير ‏الحساء والسجق والسلطات. أما زيته الذهبي فيدخل في صناعة العطور والمشروبات.‏ و يستعمل كامل العشب الطازج بعد تقطيره لاستخراج الزيت. وهو زيت طيار أبيض أو ‏أصفر اللون، له رائحة زكية واضحة ويدخل في تركيبه اللينالول والسينيول والأوجينول ‏والتربين. ‏ قال ابن القيم عن الحبق بأن: شّمه ينفع من الصداع الحار، ويجلب النوم، وبزره حابس ‏للإسهال الصفراوي ومسكن للمغص، مقو للقلب ونافع من الأمراض السوداوية.‏


مشروب بذور الحبق مع العسل

فوائده

1. ينشط الشهية

2. يحسن الهضم

3. مضاد للتشنج.

* لقد قال عنه ابن سينا “ينفع من البواسير طلاءً بعد ان يدق طازجاً او يؤخذ دهنه ويصير مرهماً فإنه نافع للنفخ العارض للمعدة”.

* وقيل عنه في الطب القديم

ان شمه ينفع الصداع، وهو يجلب النوم وبذره حابس للاسهال الصفراوي، ومسكن للمغص، ومقوٍ للقلب ونافع للأمراض السوداوية. وقيل زهرته منشطة ومهضمة وهي احسن ما يوصى به لتمدد المعدة وارتخائها، ويؤخذ نقيعها. واخذ نقيع الاوراق والازهار بارداً يمنع القيئ وساخناً يمنع المغص.

* أما في الطب الحديث

فيعتبر من المنبهات الهاضمة ومضاد للتشنج وقد قامت شركات كبيرة في الولايات المتحدة بزراعة واستثمار انواع الرياحين حيث يستخلص زيته العطري بشكل تجاري ويصدر الى معظم بلدان العالم، كما تستخدم اوراقه طازجة او منقوعة او مغلية لعلاج كثير من الامراض. ويوجد منه مستحضرات كثيرة تستخدم على نطاق واسع لتطبل البطن والشبع ولتنشيط الشهية ولتحسين عملية الهضم وكمدر.

* وفي الطب الصيني يستخدم الريحان على نطاق واسع حيث يستخدم لمشاكل الكلى وتقرحات اللثة.

* وفي الطب الهندي يستخدم الريحان لعلاج آلام الاذن والمفاصل والامراض الجلدية والملاريا. اما زيت الريحان النقي المفصول من النبات فيستخدم في النطاق الشعبي لعلاج الجروح وآلام الروماتزم والبرد واحتقان المفاصل وآلامها والاجهاد. كما يستخدم منقوع ورق الريحان لمنع تساقط الشعر. ولأن الريحان او زيت الريحان يحتوي على نسبة من مركب الاستراجول فإنه ينصح بعدم استخدامه من قبل النساء الحوامل كما ينصح بعدم استخدامه من قبل الاطفال تحت سن الثانية. يستعمل الريحان مع الغذاء كتابل جيد حيث تضاف اوراقه الى السلطات ويدخل كثيراً في عمل الحساء والسجك وتدخل اوراقه الاطعمة المطبوخة ويستعمل زيته الطيار في العطورات والمشروبات.



المصادر

# زراعة وإنتاج الريحان
# موسوعة النجاح
# How to Grow Basil Information about planting, propagating and growing Basil.
# Gernot Katzer’s Spice Pages explain the culinary use of basil in European and Asian cooking; further web links

* Diseases of Basil and Their Management
* http://www.rpsgb.org.uk/pdfs/pr090909sabs132.pdf

Read Full Post »

أكاليل الملك أو الحندقوق

نبات الحندقوق


الحندقوق هو نبات علفي ينتمي للفصيلة البقولية أو القرنية. إسمه العلمي باللاتينية (Melilotus). من أنواعه الأبيض (M. alba) و إكليل الملك(M. officinalis).

نبات عشبي حولي، يوجد منه أنواع برية فى الحقول والمروج، والعشبة يبلغ ارتفاعها 30 – 70 سم تقريباً، الساق جوفاء متفرعة، والأوراق مثلثة

العـدد بيضوية الشكل، والأزهار عنقودية تنبت من قاعدة الأوراق لونها أصفر ولها رائحة عطرية

ينمو نبات الحندقوق بريا فى أوروبا وآسيا و حوض المتوسط والولايات المتحدة

استخداماته متنوعة منها:

ويستخدم بكثرة كعلف حيوانى، كان هذا العشب قديما يستخدم فى علاج عدد من الحالات لمفعوله، كطارد للريح وطارد للبلغم ، ومضاد للتجلط ،

الحندقوق

وكمضاد حيوى ، وشراب الحندقوق يساعد على الهضم ، وأزهار الحندقوق تجذب النحل ، ولكنها تطرد حشرة العتة.

وقد أستخدم الحندقوق كمسحوق ، ويمكن أكل أوراقخ مثل الخضروات ، ولكنها مرة إلى حد ما

يتركب أساساً من مادة الكومارين

الأجزاء المستعملة

الجزء العلوي من العشبة

قمة نبات الحندقوق

من خصائص هذه العشبه:
انها قابضه خفيفه….مسكنه للألام….مهدئه للتشنجات….طارده للغازات…
مدره للبول..

للاستعمال الداخلي:

مستحلب عادي …ملعقه صغيره من القمم المزهره تنقع في فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان لعشرة دقائق ثم يصفى ويحلى

ويشرب….من 2-3 فنجان في اليوم…ويستعمل :
-لتوتر الأعصاب والنقرس…
-للالتهابات الداخليه و الألم المغصي (كلى..معده..أمعاء..).
-لادرارالبول وتطهير المجاري البوليه وتنقيتها..
– مانع لتولد الغازات المعويه…
للاستعمال الخارجي:

مستحلب مكثف من الحندقوق…….ملعقه كبيره من القمم المزهره تنقع في فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان لعشرة دقائق ثم يصفى ..من 2-3

مرة في اليوم..

ويستعمل أيضاً:


-مضمضه لمعالجة التهابات اللثه…..
-غرغره لالتهابات اللوزتين……
-تطبخ العشبه بالحليب لمدة خمس دقائق وتضمد بها الخراجات والدماميل……

Read Full Post »

Older Posts »