Feeds:
تدوينات
تعليقات

Archive for the ‘النباتات الجذرية’ Category

العشر

احذر سام

Calotropis Procera
Apple of Sodom

التصنيف العلمي
المملكة : Plantae
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
الترتيب : Gentianales
الأسرة : Apocynaceae
تحت عائلة : Asclepiadoidecae
جنس : العشار
الأنواع : C. نبات
الاسم العلمي
نبات العشار Calotropis Procera.

المرادفات

شجرة العشر

يعرف العشر بعدة أسماء شعبية مثل الخيسفوج، الأشخر، الوهط، عشار، كرنكا، برمباك، برنبخ، ويعرف علمياً باسم: Calotropis Procera.

الوصف

العشر أحد النباتات المشهورة في الجزيرة العربية، يتبع الفصيلة الصقلابية أو العشارية (حشيشة اللبن) أو اسكليبياداسيا Asclepiadoidecae، وهو نبات شجيري معمر دائم

الخضرة يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار. أفرع النبات متخشبة هشة، لحاؤها اسفنجي، الأوراق كبيرة، لحمية ذات لون أخضر مزرق ليس لها عنق. تحتوي جميع أجزاء النبات عصارة

لبنية غزيرة. الأزهار مخضرة من الداخل بنفسجية من الخارج وتوجد على مدار العام.

الثمار جرابية تقع في أزواج، اسفنجية كبيرة تشبه المنقة، لونها أخضر باهت، البذور بيضاء يكسوها شعر حريري أبيض ناعم جداً وهذه عبارة عن ألياف حريرية طويلة ولامعة

تتصل بالبذور من جهة طرفها المدبب.

الانتشار

أوراق وأزهار العشر

المملكة العربية السعودية وجميع البلدان الصحراوية والهند وأفغانستان وباكستان وأغلب المناطق الرملية. نادراً ما يوجد على الكثبان الساحلية ويفضل الأماكن الجافة

التي يصيبها قليل من المطر وقد يموت إذا روي بكثرة أو إذا ما تجمعت مياه الأمطار في مواقع نموه.

الأجزاء المستخدمة

اللحاء، لحاء الجذور، الأوراق، الأزهار، العصارة اللبنية.

المحتويات الكيميائية

يحتوي على جلوكوزيدات قلبية سامة جدا من أهمها عشرين، عشراوين، وكالولزوباجنين، كلاكتين، وكالوتو يحتوي على مدارين، وجيجافتين، ومواد راتنجية وقلويدات وهو عشارين،

وفوروشارين. وكذلك مواد مرة. أما العصارة اللبنية فتحتوي على كاوتشوك، تربزين، الفاوبيتا، كالوتربيول، بروتيوكلاستيك انزيم مماثلة لأنزيم بابين وكذلك انزيم تريبسين

المسؤولة عن الفعل الحال للخلايا.

أما اللحاء فتحتوي جيجانتول وايزوجيجانيتول.

الخصائص العلاجية والدوائية

* يشبه العشر عرق الذهب ipecacuanha بتأثيره ومفعوله، فالجرعات الصغيرة معرّقة ومقشعة، بينما الجرعات الكبيرة تسبب الإقياء و الإسهال الشديدين.

* للمواد المعزولة من العشر تأثيرات سمية قوية (خاصة الغليكوزيدات القلبية ذات السمية العالية).

* الخلاصة المائية للنبات تظهر تغيرات واضحة في مخطط القلب الكهربائي عند الكلاب المخدرة تخديرا عاما، تتمثل هذه الاضطرابات بحدوث لانظميات قلبية وذلك عند حقن هذه

الحيوانات بجرعة 2، 4و8 مل/كغ من الوزن من الخلاصة المائية.

* الخلاصة الكحولية للنبات تسبب تقلصات معوية قوية عند الأرانب، وتقلصات في العضلات المستقيمة لبطن الضفدع وتقلصات قوية في رحم أبكار الجرذان.

الاستعمالات الشعبية للنبات

ثمار العشر

لقد استعمل العشر من مئات السنين في المداوة حيث ورد ذكر نبات العشر (الأشخر) في الطب المصري القديم فقد ورد في قرطاس “هيرست” الطبي وصفة تتعلق بالأوعية الدموية

يدخل فيها الأشخر وهي مكونة من أشخر + دوم + دقيق قمح بحيث يطحن الجميع ويوضع على المكان المصاب.

كما ورد ذكر العشر في تراث الطب العربي القديم حيث استعمل كملين للأمعاء، طارد للديدان، ودواء للقرحة، الرماد مقشع للبلغم ودواء لحصر البول، الأوراق توضع ساخنة على

البطن لشفاء ألم المعدة، الأزهار مقوية فاتحة للشهية، علاج للربو، وتستعمل الأزهار في الهند لعلاج الكوليرا، العصارة اللبنية تستعمل لعلاج البثرات الجلدية.أما عقيل

ورفاقه من السعودية فيقولون إن الأزهار تستعمل لعلاج الربو، ويعتقد أنها تساعد على الهضم. والعصارة اللبنية مسهل قوي وتستخدم في الوصفات المضادة لآلام الروماتيزوم

وسعال الشعب الهوائية. وتستخدم قشرة الجذور كمعرقة، وطاردة للبلغم ومقيئة وضد الدسنتاريا. وتوضع الأوراق المدفأة موضعياً لعلاج الصداع وآلام المفاصل.

ويستعمل مسحوق الأوراق المحروقة مخلوطة مع العسل لعلاج الربو الشعبي والسعال المنتج للبلغم.ويقول ملير إن العصارة اللبنية توضع على رؤوس الدمامل فتفجرها. كما

تستخدم لعلاج الأمراض الجلدية.

إلا أن استخدام اللبن بكثرة قد يسبب التقيحات كما يستخدم الحليب لعلاج اللشمانيا..ويعتبر نبات العشر من النباتات السامة وخاصة العصارة اللبنية إلا أن هذا النبات

يعتبر من أهم النباتات الاقتصادية، فهذا النبات الذي ينمو بشكل كبير في جميع أرجاء العالم والذي يتحمل العطش والذي يعتبر مهملاً قد أصبح حالياً من أهم النباتات التي

استغلت استغلالاً تجارياً في صناعة وإنتاج الألياف الحريرية التي تستعمل في أغراض متعددة وقد زرع في آلاف من الأفدنة في كل من جزر الهند الغربية وأمريكا اللاتينية لهذا

الغرض.

قطن ثمار العشر

الاستعمالات العلاجية الحديثة

* الربو.
* الزكام وأمراض البرد والسعال.
* الأكزيما المزمنة وبعض الأمراض الجلدية.
* الدوزنطاريا والإسهال.
* داء الفيل.
* أمراض القلب.
* الجذام.
* الروماتيزم.

استعمالات أخرى

يعطي النبات أليافاً قوية بيضاء حريرية تشبه في خواصها ألياف الكتان. وهي واحدة من الألياف النباتية القوية التي تقاوم الماء العذب والماء المالح. وتستخدم هذه

الألياف في صناعة خيوط حياكة الملابس وخيوط السجاد وشباك صيد الأسماك وصيد الطيور وصناعة الملابس. أما الفحم الناتج من حرقها فتستخدم في صناعة البارود.

طرق الاستعمال

فموية.

بذور ثمار العشر

المستحضرات والجرعات

صبغات، بمقدار 1/2 – 1 درهم.
مسحوق أو بودرة، بمقدار 3 – 12 قمحة.

ترياق العشر

في حال الإنسمام به أو بمركباته، يعطى الأتروبين حتى ظهور الاستجابة ومعاكسة التأثيرات الحاصلة، وفي الحالات الشديدة يعطى الكلورال أو الكلوروفورم.
كما أن نيتريت الإميل مفيدة لهذه الغاية.

محاذير وموانع

العقار سام ويسبب أذية رئوية وكبدية وإسهالا شديدة قد يؤدي للموت، ولايعطى إلا تحت إشراف طبي.

مصادر

Akhtar, N., A. Malik, et al. (1992). Proceragenin, an
antibacterial cardenolide from Calotropis procera.
Phytochemistry 31(8): 2821-2824.
Aworh, O. C. and S. Nakai (1569). “Extraction of
milk clotting enzyme from sodom apple
(Calotropis procera)”. Journal of Food Science
51(6): 1569-1570.
Basu, A. and A. K. N. Chaudhuri (1991).
“Preliminary studies on the antiinflammatory
and analgesic activities of Calotropis procera
root extract”. Journal Of Ethnopharmacology
31(3): 319-324.
Basu, A., T. Sen, et al. (1992). “Hepatoprotective
effects of Calotropis procera root extract on
experimental liver damage in animals”.
Fitoterapia 63(6): 507-514. Div. Pharmacol.,
Dep. Pharmaceutical Technol., Jadavpur Univ.,
Post Office Box No. 17013, Calcutta-700032,

Read Full Post »

الكرنب السلقي

نبات كرنب سلقي

Kohlrabi

Brassica caulorapa

التصنيف العلمي
المملكة : Plantae
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
الترتيب : Brassicales
الأسرة : Brassicaceae
جنس : الكرنب
الأنواع : caulorapa السلقي  الكرنب
الحدين اسم
الكرنب السلقي
ل.

المرادفات

الكرنب السلقي، التورنيب الألماني، الخردل الأماني، الوردية، أبو ركبة، حارة.

الوصف

الكرنب السلقي

نبات حولي جذري ينتمي للفصيلة الصليبة، له درنات شبه كروية، يحمل أوراقا خضراء باهتة نسبيا ملتفة حول الساق، الأزهار صغيرة تحملها نوارة راسيمية صفراء اللون والثمرة خردلة، ومن هنا جاءت تسميته بالخردل الألماني.

الانتشار

مناطق حوض وشرق المتوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وحاليا يزرع في كل مكان.

الأجزاء المستخدمة

الأوراق الطازجة والدرنات الجذرية.

التركيب الكيميائي

درنات الكرنب الخام، القيمة الغذائية لكل 100 غ

الطاقة  27 سعر حراري
الكربوهيدرات 6.2 غ
السكريات 2.6 غ
الالياف الغذائية 3.6 غ
الدهون 0.1 غرام
بروتين 1.7 غ
المياه 91 غ
فيتامين ج 62 ملغ (103 ?)

كما يحتوي النبات على غلوكوزيد السنجرين وهو عبارة عن زيت دهني، وزيت طيار يدعى زيت الراب.

النسب المئوية محسوبة من التوصيات الأمريكية للبالغين.

الخصائص العلاجية

زيت السنجرين له خصائص مضادة لسم الثعابين، بينما النوع Brassica Napus  يزرع للحصول على زيت الراب، والذي يساعد على الهضم كونه ينبه مخاطية المعدة ويحرض افراز عصارة البنكرياس الخارجية وينشط الدورة الدموية.
يشبه طعم الكرنب السلقي طعم قرنبيط البروكلي ويستعمل بطريقة مشابهة حيث يؤكل طازجا أو مطبوخا.

الاستعمالات العلاجية

كرنب سلقي بنفسجي

* منشط للهضم ولإفرازات المعدة والبنكرياس.
* مقو ويمنح شعورا بالنشاط والصحة .
* ينظف الجسم من السموم ومدر للبول والعرق بشكل معتدل.

آثار جانبية ومحاذير

الكميات الكبيرة منه ممكن أن تسبب الغثيان والقيء.

مصادر

1. ^ Bailey, L. H., (1912, republished in 1975). Kohlrabi for stock-feeding. In Cyclopedia of American Agriculture: Vol. II–crops. Macmillan Publishing, New York. p. 389-390. ISBN 0405067623. Google Book Search. Retrieved on June 15, 2008.
2. ^ Blogspot.com

Read Full Post »

شمندر سكري

نبات الشوندر أو البنجر

Beta vulgaris
Beet
Beetroots

التصنيف العلمي
المملكة Plantae
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
الترتيب : Caryophyllales
الأسرة : Amaranthaceae
تحت عائلة : Chenopodioideae
الجنس : بيتا
النوع : B. الشائع
الاسم العلمي
الشوندر الشائع
ل.

المرادفات

زراعة الشوندر

البنجر، الشمندر أو الشوندر السكري.

الوصف

شمندر السكر أو بنجر السكر (Beta vulgaris) نبات يتبع العائلة الرمرامية التي تتبع الفصيلة القطيفية، وهي عائلة تشتمل على السبانخ والسلق  ولها القدرة على التأقلم في مختلف الظروف المناخية. شكل الشمندر مخروطي، ويزرع بهدف إنتاج جذوره البيضاء اللون. تحتوي جذوره على نسبة من مادة السكروز، كما يحتوي على مواد غير سكرية نيتروجينية، وأملاح معدنية، وألياف.

الشمندر مسؤول عن 25 % من إنتاج السكر في العالم، وهو ثاني أهم مصدر لإنتاجه بعد قصب السكر.

الانتشار

تجود زراعة الشمندر بشكل أساسي في حوض المتوسط و أوروبا حيث انتشر منها إلى أمريكا الشمالية وآسيا وباقي أنحاء العالم.

الأجزاء المستخدمة

الجذور الدرنية.

درنات الشوندر الأحمر

المكونات الكيمائية

كل 100 غرام من الأوراق تحتوي على:

45 سعرة حرارية ، 86.4 غ ماء،3.2 غرام من البروتين ، 0.4 غرام من الدهون ، 8.1 غرام الكربوهيدرات الكلية ، 3.8 غرام من الألياف ، الرماد 1.9 غرام ، 114 ملغ كالسيوم و 34 ملليجرام ف ، 3.1 ملغ الحديد ، 3152 ملغ من مكافئ بيتا كاروتين ، الثيامين 0.07 ملغ ، 0.22 ملغ فيتامين بي ، 0.6 ملغ نياسين ، و 50 ملغ حامض الاسكوربيك. وأظهرت التحليلات الإنجليزية للجذور76.6 ٪ ماء ، 1.1 ٪ بروتين ، 0.1 ٪ زيوت ، 20.4 كربوهيدرات قابلة للذوبان ، 1.1 ٪ ألياف ، 0.7 ٪ والرماد.

على أساس رطوبة صفر،  تحتوي الجذور 336-339  من السعرات الحرارية والبروتين 12،6-14،3 ٪، وعلى 0،8-1،6 ٪ من الدهون ، و 77،9-79،4 ٪ من الكربوهيدرات الكلية ، كذلك تحتوي 6،3-9،0 ٪ من الألياف ، الرماد 6،0-8،7 ٪ ، 115-182 ملغم كالسيوم ، 259-323 ملغ ف ، 5،5-8،7 ملغ الحديد ، 286-472 ملغ الصوديوم ،وعلى  2619 – 2638 ملغ فيتامين ك ، ،0-94،5 ملغ ما يعادل بيتا كاروتين ، 0،08-0،24 ملغ من الثيامين  ، 0،32-0،39  ملغ من الريبوفلافين ، 1،64-3،15 ملغ نياسين ، و23-79 ملغ حمض الاسكوربيك (ديوك وAtchley ، 1984).

بعد استخراج السكر ، يحتوي اللب على حمض galacturonic 30 ٪ في شكل مواد بكتينية. هذا الحمض هو قاعدة انطلاق جيدة لتصنيع فيتامين (ج). كذلك يحتوي ألانتوئين Allantoin ، الصابونين والنحاس ، والبيتين و اثنين من مركبات بيتاكزانتين betaxanthines هما فولغاكزانتين vulgaxanthine 1 و vulgaxanthine 2. وكذلك يحتوي على جليكوسيدات كامبفيرول kaempferol ، حمض الكلوروجينيك وcaffeic.

تحتوي الجذور عل  ليوسين ، tryptophane ، وهو حمض أميني أساسي ، ألانين وفينيل ألانين والتيروسين ، الجلوتامين ، وحمض الغلوتاميك ، ornithine ، خمسة من الحموض الأمينية الأخرى ، 0.01 ٪ من الزيت الأساسي مع فارنيزول farnesol. الأوراق تحتوي على glucoside quercitin ، و مزيج من vitexin مع الجلوكوز ، كزيلوز سكر الخشب ، و 3 hydroxytyramine ، ب ، سيتوسترول ، ومجموعة من الأحماض العضوية ، الأكساليك ، tricarballyl  ترايكارباليل أكونتيك زفيريوليك، aconitic ، ferulic.

البذور تحتوي raphanol ، و كونيفيرين (coniferin (C16H22O8) ،وفيتامين أ و ب  ، و فيتامين ج ، والبيتائين. الجذور تحتوي على زيت خام مع حامض النخيل ، الأوليك ، erucic ، والأحماض غاما أمينوبوتيريك ، وخمائر محولة free and bound invertase  حرة ومقيدة وانزيمات pectolytic.

الخصائص العلاجية

شوندر أبيض

الشوندر بنوعيه مجدد للحيوية والشباب مغذٍّ ومقوًّ للدم ملطف وله خصائص مضادة للأورام وملين.

لعصارة درنات الشوندر الأبيض خصائص مبدلة أو منظفة للجسم من السموم، ومساعدة على الهضم و تفتح سدد الكبد.
كما يساعد عصيره على التخلص من الصداع وأوجاع الرأس.
يلطف التهابات العين والأجفان.
يساعد أيضا على شفاء القروح والجروح والدمامل.
منقوعه بالماء والخل يخلص الجلد من الحكاك المزمن ويلطف الجلد ويساعد على التخلص من قشرة الرأس واستعمل في الطب الشعبي لعلاج ضعف الشعر والصلع ولتجديد الشعر.

عصارة الشوندر الأحمر تفيد لتقوية الدم والتخلص من أفقاره ومن اليرقان غير الإنسدادي.
نشوقه الأنفية تفتح سدد الأنف والأذن وتعالج آلامهما وألم الأسنان أيضا.

مستحضرات الشوندر تساعد في تنظيم القوة الحمضية PH في الجسم ومعادلتها ولتجديد وتعويض الدم ومعالجة فقره.

الاستعمالات العلاجية

الاستعمال الداخلي

* لعلاج حب الشباب.
* فقر الدم ولتنقية الدم من السموم.
* السرطانات وابيضاضات الدم.
* الإمساك.
* داء الرتوج المعوية الغليظة (الكولونية).
* عسرة الطمث عند النساء.
* التهابات الكبد واليرقانات غير الانسدادية.
* نقص سكر الدم.
* اللومباغو أو ألم العصب الوركي.
* لتحسين الدورة الدموية وخاصة في الأطراف.
* لعلاج الروماتيزم.

المستحضرات الداخلية

محافظ أو كبسولات.

المستحضرات الموضعية

لعلاج القروح والجروح ولترطيب البشرة بمزجه مع اللبن (الزبادي) حيث يستعمل كقناع للوجه ليعطيها نضارة مميزة.

الاستعمالات الغذائية

الشوندر مسلوق بجانب لحمة التونة

* عصير.
* حساء، حيث يشتهر حساء البورشت الروسي المكون من خضار يحتوي على الشوندر وغني جدا بالحديد.
* مخلل.
* سلطة.

محاذير والآثار الجانبية

يؤدي استعمال الشوندر في الطعام إلى تلوين البول والبراز باللون الأحمر أو القرنفلي وهذا طبيعي ولاتترتب عليه أية مخاطر.
الشوندر غني بالأملاح المعدنية والأوكزالات وبالتالي يزيد مخاطر تشكل الحصيات الكلوية والتهابات المفاصل وخاصة النقرس.

الماعز أو الأغنام التي تعلف به أو بمخلفاته، ازدادت نسبة الحصيات الكلوية عندها، هذه الحصيات تتشكل أساسا من أحماض الفوسفوريك واليوريك والليمون.
كذلك أوراق الشوندر تحتوي على مايقارب 1% من حمض الأوكزاليك وكذلك ممكن أن تحتوي سيانيد الهيدروجين السام HCN مع أو بدون النيترات أو النيتريت.
طلع أو لقاح الشوندر يمكن أن يسبب حمى القش أو التبن.
كما لوحظ أكزيما جلدية عند العمال الذين يعملون في تصنيع وتكرير سكر الشوندر بنسبة مرتفعة (حوالي الثلثين منهم).

موانع الاستعمال

مرضى السكر، لايستعمل لديهم إلا بإشراف طبي.
مرضى الحصيات الكلوية والتهابات المفاصل المزمنة.
مرضى القصور أو الفشل الكلوي لاحتوائه على نسب مهمة من الأملاح والمعادن وخاصة البوتاسيوم.

مصادر
* Boardman, N.K. 1980. Energy from the biological conversion of solar energy. Phil. Trans. R. Soc. London A 295:477–489.
* Culpepper, N. 1653. Culpepper’s complete herbal. W. Foulsham & Co., Ltd., London.
* Duke, J.A. and Atchley, A.A. 1984. Proximate analysis. In: Christie, B.R. (ed.), The handbook of plant science in agriculture. CRC Press, Inc., Boca Raton, FL.
* Hills, F.J., Johnson, S.S. , Geng, S., Abshahi, A., and Peterson, G.R. 1983. Comparison of four crops for alcohol yield. Calif. Agr. 37(3/4):17–19.
* List, P.H. and Horhammer, L. 1969–1979. Hager’s handbuch der pharmazeutischen praxis. vols 2–6. Springer-Verlag, Berlin.
* McGill, S. 1981. Breeding better biomass crops. Furrow 86(5):38.
* Palz, W. and Chartier, P. (eds.). 1980. Energy from biomass in Europe. Applied Science Publishers Ltd., London.
* Stewart, G.A., Gartside, G., Gifford, R.M., Nix, H.A., Rawlins, W.H.M., and Siemon, J.R. 1979. The potential for liquid fuels from agriculture and forestry in Australia. CSIRO. Alexander Bros., Mentone, Victoria, Australia.
* Swift-Hook, D.T. 1980. Discussion. Phil. Trans. R. Soc. London A 295. p. 489.

Read Full Post »

خولنجان

نبات الخولنجان

Galanga Root
Alpina galanga

التصنيف العلمي
المملكة : النباتية
التقسيم : Magnoliophyta
الفئة : Liliopsida
الترتيب : Zingiberales
الأسرة : Zingiberaceae
تحت عائلة : Alpinioideae
قبيلة : Alpinieae
الجنس : Alpinia
الأنواع : أ. galanga
الاسم العلمي

Willd (L.). Alpinia galanga

المرادفات

خولنجان، خولنجان صيني ،الخولنجان الصغير ، الغالنجا الصغرى ، الكلنجان ، خاولنجان ، قرة قاف(تركية ). Galanga Root, Greater Galanga, Siamese Ginger, Siamese Galanga, Java Galangal, El Galangal, El Adkham,hang Dou Kou, Laos, Galgant, Naukyo, Lenkuas, .blue ginger ,Thai ginger.Galanga Maior, Grosser Galgant, Da Liang Jiang, Gran

الوصف

الخولنجان عبارة عن نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي مترين له أوراق كبيرة، ذو أزهار بيضاء وحمراء، يمتاز الخولنجان الصغير برائحته العذبة وطعم تابلي.
يوجد من الخولنجان عدة أنواع مثل الخولنجان الصغير أو ما يعرف بالعيني والخولنجان الأبيض والخولنجان الكبير أو الأحمر، وهناك أنواع أخرى تستعمل فقط للزينة لجمال أزهارها واستدامة خضرتها وبعض من هذه الأنواع يصنع منه ورق الكتابة والبعض الآخر تؤكل سيقانه أو تطبخ.
والخولنجان الصغير الذي يعرف علمياً باسم Alpinia officinarum من الفصيلة الزنجبيلية (الزنجبارية) zingiberaceae  هو النوع الطبي.
الجزء المستخدم من النبات جذاميره Rhizomes التي تشبه إلى حد ما جذامير نبات السعد وهي ذات لون محمر ومغطاة باغماد باهتة كبيرة تترك على الجذامير ندباً عند سقوطها وللجذامير رائحة عطرية.

الإنتشار

أزهار الخولنجان

منشأ الخولنجان المناطق العشبية في جنوبي الصين وجنوب شرق آسيا عموماً ويزرع في الوقت الحالي كتابل ودواء في كثير من أجزاء آسيا المدارية ويزرع عادة بتقسيم الجذامير وإعادة غرسها في الربيع ولا تجمع إلا بعد 4 إلى 6 سنوات من تاريخ زرع النبات، ويستعمل الخولنجان طازجاً أو مجففاً.

المحتويات الكيميائية

تحتوي جذامير الخولنجان الصغير على زيت طيار بنسبة 1-5٪ ويحتوي هذا الزيت على الفاباينين  ولينانوول وكافور وسنمات المثيل، كما يحتوي الخولنجان على لاكتونات التربينات الاحادية النصفية مثل الجالنجول والجالنجين.

المواد الفعالة

ألبينين Alpinine، بينين Pinene، مواد راتنجية Resine، نشا Amidon، غالجينول Galginol، سينيول Cineol، كامفورCamphre

الخصائص العلاجية

يتمتع الخولنجان بفعالية مضادة للالتهاب ومضاد أكسدة قوي.
الزيت الأساسي للخولنجان فعال جدا ضد بكتيريا موجبة وسالبة الغرام على حد سواء.
تشنج القصبات المحرض بإعطاء مادة بيلوكاربين (قلواني مسكاريني المفعول) pilocarpine، يعالج بفعالية بإعطاء جرعات صغيرة من صبغة الخولنجان.
لبذور الخولنجان فعالية مهمة في علاج القرحات الهضمية ( عفجية ومعدية).

الاستعمالات العلاجية

* ملطف ومنشط للجهازي الهضمي.
حيث يفيد في التخلص من الغازات وانتفاخ البطن ووعسرة الهضم، ويعالج الإقياء و اضطرابات المعدة المختلفة.
* يفيد الخولنجان في معالجة دوار البحر.
* مقوٍّ للأنسجة.
* يفيد في معالجة الحميّات المختلفة ( ارتفاع الحرارة .
* يستعمل كمقو عام للجسم.
* تستعمل بودرته كسعوط تتنشق لمعاجة أمراض البرد والزكام.
* يستعمل أيضا الخولنجان في معالجة الماشية، حيث يستعمله العرب لتقوية أحصنتهم لتدب فيها الحيوية والنشاط الملتهب.

الجرعات العلاجية

كمادة أساسية يستعمل منه 15 – 30 قمحة وضعف هذه الكمية كمنقوع، وخلاصته السائلة تستعمل بجرعة 30 – 60 نقطة.

طرق الاستعمال

1.شراب الخولنجان: تٌقطع الريزومات قطع صغيرة ثم تنقع في ماء وتصفى وتُشرب.
2.تبخيرا: يستنشق من مغلي الخولنجان وخاصة في المناطق الباردة التي تكثر فيها نزلات البرد.
3.البودره: تعتبر تابل للاطعمة.
4.البودرة : تغلى وتُشرب مثل الشاي وخاصة يعتبر صديق للقولون العصبي.

الآثار الجانبية وموانع الاستعمال

ريزومات خولنجان غير جافة

ليس للخولنجان محاذير استعمال عند الأشخاص العاديين، إلا أن الجرعات الزائدة التي تفوق الجرعات الموصى بها قد تسبب تهيجا وحساسية للجهاز الهضمي بشكل خاص.
يحذر من استعماله عند الحوامل لعد اتضاح تأثيره على الأجنة بعد.

الخولنجان في الطب القديم

استعمل العرب الخولنجان منذ القدم حيث كانت تعلف به جيادها لتزداد حرارة ويشربونه مغلياً مع الحليب ضد البرد والسعال ولتقوية الباءة.

يقول ابن سينا :الماهية‏:‏ قطاع ملتوية حمر وسود حاد المذاق له رائحة طيبة خفيف الوزن يؤتى به من بلاد الصين‏.‏ ، قال ماسرجويه‏:‏ هو خسرودارو بعينه‏.‏ الأفعال والخواص‏:‏ لطيف محلل للرياح‏.‏ الزينة‏:‏ يطيب النكهة‏.‏ أعضاء الغذاء‏:‏ جيد للمعدة هاضم للطعام‏.‏ أعضاء النفض‏:‏ ينفع من القولنج ووجع الكلي ويعين على الباه وبدله وزنه من قرفة قرنفل‏.‏
وقد قال داود الأنطاكي عن الخولنجان «حار يابس تبقى قوته إلى سبع سنوات، يحلل الرياح ويفتح المسام والشهية ويهضم ويحلل المفاصل وعرق النساء وأوجاع الجنين والظهر وشربه مع اللبن وخاصة لبن الضأن يعيد قوة الشباب.
ادخل الخولنجان إلى أوروبا في القرن التاسع عشر واعتبره المتصرف الألماني هيلدغارد Hildegard من بنغن بمثابة تابل الحياة الذي حبانا به الله ليدفع عنهم المرض.
لقد استخدم في الطب الصيني من مئات السنين، حيث يستخدمونه لتدفئة الجسم وضد آلام البطن والقيء والفواق فضلاً عن الإسهال الناتج عن البرد الداخلي. وعادة عندما يستخدمه الصينيون ضد الفواق فإنهم يخلطونه مع الكردهان وفطر التنوب.
وفي الهند وجنوب غرب آسيا فيعتبر الخولنجان الصغير مقوياً للمعدة ومضاداً للالتهاب ومقشعاً ومقوياً عصبياً، يستخدم في علاج الفواق والتخمة وآلام المعدة والتهاب المفاصل والحمى المتقطعة.
أما في طب الأعشاب الغربي فقد ادخل الخولنجان الصغير إلى أوروبا عن طريق الأطباء العرب منذ ما يزيد ع 1000 سنة، حيث يستخدم هناك بشكل رئيس كطارد للريح ولعسر الهضم والقياء وألم المعدة وكتلطيف القروح الفموية المؤلمة والتهاب اللثة وكذلك لعلاج دوار البحر.

الخولنجان في الطب الحديث


أثبتت الأبحاث الصينية أن الخولنجان مضاد للجراثيم، حيث تبين فعلياً أن الخولنجان الصغير له مفعول مضاد لعدد من الجراثيم بما في ذلك الجمرة (anthrax)، كما ثبت فعاليته ضد الفطر، حيث يشير بحث نشر عام 1988 إلى أن الخولنجان الصغير فعال جداً ضد Candida albicans وفي روسيا حضر من الخولنجان مستحضر طبي تحت اسم Nastoika وهو مشروب يستخدم لتدفئة الجسم.
وقد تبين أن الخولنجان الصغير له تأثير مقوي للجهاز الهضمي ومدفئ وطارد للغازات ومضاد للقيء والجرعة العلاجية من الخولنجان الصغير تتراوح ما بين 0,5 إلى 1,5 جرام يومياً.
ولعلاج حالات عسر الهضم والتخلص من غازات المعدة يستخدم مسحوق الخولنجان الصغير وذلك بأخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذمور وإضافتها إلى ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب وذلك بمعدل مرة واحدة في اليوم. كما يمكن استخدام مسحوق الخولنجان استنشاقاً وذلك بإضافته لماء ساخن ثم يستنشق البخار المتصاعد وذلك لتخفيف حدة الزكام والبرد. نقلا عن جريدة الاثنين 1 شعبان 1426هـ – 5 سبتمبر 2005م – العدد 13587
لتقوية الباءة والجسم ومكافحة الأمراض وتجنب الوهن والخمول:
ما وجدت منشطا للجسم مثل الزنجبيل المحلى بالعسل، وأما أكل مربى بالعسل مع الفستق والخولنجان
يقول داود الأنطاكي في (تذكرته): ” فيه سر عظيم “. معجون يقوي الجسم، ويعالج النسيان، ويفتح قريحة المخ، ويفرح النفس وينعشها.
المركبات: 100 جرام زنجبيل مطحون+ 100 جرام فستق مطحون+50جرام خولنجان مطحون+ 50 جرام حبة سوداء مطحونة+ عسل نحل.
يطبخ عسل نحل على نار هادئة وتنزع رغوته، ثم تضاف الأشياء السابقة وتقلب جيدا حتى تعقد كالحلوى، وتعبأ في برطمان زجاج، وتؤكل منه ملعقة بعد الإفطار، وملعقة بعد العشاء يوميا…

مصادر

Indian Spices: Galanga (indianetzone.com) The Epicentre: Galangal Medical Spice Exhibit: Galangal (via archive.org) (via archive.org) Nature One Health: Galangal Sorting Alpinia names (www.plantnames.unimelb.edu.au) Recipe: Rendang (recipegal.com) Recipe: Rendang Daging (pepperfool.com)

Read Full Post »

البيش


“سامّ

نبات بيش بنفسجي الأزهار


Monkshood, Wolfsbane

Aconitum napellus

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة : Ranunculaceae
جنس : الأقونيطن
الأنواع : A. napellus
الاسم العلمي
Aconitum napellus L.


المرادفات

نبات البيش الأبيض

خانق الذئب، هلهل، بيش، قاتل النمر

الوصف

البيش نبتة عشبية معمرة سامة جميلة الأزهار، يتراوح ارتفاعها بين 60 – 250 سم، وأوراقها ريشية معنقة متعاقبة ،أزهارها عنقودية التجميع، هرمية الشكل، الوريقات المتوضعة على أسفل الساق تحمل مابين 5 – 7 شقوقا (فصيصات) وسوقها طويلة، بينما العلوية تحمل 3 – 5 شقوقا (فصيصات)، وكل جزء من هذه الفصيصات الورقية بدوره مكون من 3-5 أجزاء، ويتراوح طول الأوراق مابين 5-10 سم. ألونها خضراء نضرة فاتحة و الأزهار كبيرة جذابة أرجوانية غامقة أو بنفسجية مزرقة و أحيانا بيضاء وتتوضع في نهايات وقمم النبات، وأحيانا بشكل عناقيد في مآبط سويقات الوريقات، التويجات العلوية مؤنفة تأخذ شكل الخوذة أو الجرس المقلوب، بينما التويجات الجانبية تكون مكسوة بأوبار ناعمة على السطح الداخلي، تشكل عند النضج ثمارا تحتوي من 3-5 كبسولات تحتوي كمية كبيرة من البذور المضلعة والمجعدة.
للنبات جذور مخروطية طويلة تتشابه مع جذور فجل الحصان، وبسبب هذا التشابه يتناولها الإنسان عن طريق الخطأ لتسبب الموت المحتم، لايتجاوز قطر الجذر من الأعلى 2,5 سم وبطول 5-10 سم، لونها من الخارج سمراء بنية و من الداخل بيضاء لحمية القوام. كما تنشأ من الدرنة الأساسية جزامير جانبية أقل طولا، ومن أطرافها تتطور جزامير جديدة في كل عام جديد، بحيث يمكن حساب عمر النبات من التفرعات الجزمورية المتشكلة من الدرنة الأساسية. الجزمور الأساسي له رائحة الفجل التي تتلاشى عند جفاف الجذور.

الإنتشار

نموذج ورقة البيش

ينتشر النبات على مساحات واسعة من الصين شرقا عبر دول حوض المتوسط إلى أقاصي أوربا الشمالية والغربية، يكثر في المرتفعات الجبلية التي تراوح بارتفاعها مابين 3000-5500 مترا و كذلك يتواجد في سيبيريا و في بعض أجزاء الولايات المتحدة و الجزر البريطانية.

الأجزاء المستخدمة

كل أجزاء النبات، الساق و الأوراق والأزهار و الجزامير.
يزهر النبات خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر.
قبل أنتهاء فترة الأزهار بقليل، تنتزع الجزامير الفتية وتنظف ثم تشق إلى جزأين تجفف جيدًا اصطناعيا على ألا تزداد حرارة المجفف على 40 درجة مئوية.

المكونات الكيميائية

بالاضافة الى mannite وسكر القصب  والجلوكوز ، والراتنج ، والدهون ، جذر البيش يحتوي على حمض aconitic (H3C6H3O6) ، وعادة ما يقترن الكالسيوم على شكل aconitate الكالسيوم. هذا الحمض موجود أيضا في عدد من النباتات الأخرى. يتوضع بشكل بلورات لويحية أو ثؤلولية ، يذوب في الكحول والأثير ، والماء. الجزءالأكثر أهمية ،  هو قلويد الأكونتين ( المسمى ناباكونتين، بنزويل أسيتيل أكونين ذي الصيغة C33H43NO12 حسب Wright أو C33H45NO12 حسب Dunstan and Ince 1891،أو C34H47NO11, حسب Freund and Beck, 1894 ).
تحتوي الأوراق بالإضافة للأكونيتين، على الصمغ و الأبومين و السكر والتانين وحمض أكونتيك و قلويدات متبلورة مرة الطعم، تدعى النابيلين napelline، والشبيهة بمواد عزلت من نباتات من نفس الفصيلة النباتية من قبل العالم Hübschmann، وتدعى هذه القلويدات بأكوليكتين acolyctine والتي تعتبر من قبل البعض الآخر كمتحولات كيماوية لمادة أكونيتين.
تحتوي الدرنات أيضا على مادة النابيلين
napelline.

الخصائص الدوائية والسمية

زهرة بيش بنفسجية

البيش محفز للطاقة ويؤدي لسمية شبيهة بسمية المواد المخدرة إذا ما تم تعاطيه بجرعات غير طبية وغير مناسبة، كما يسبب تهيجا في الغشاء المخاطي المعدي المعوي وفي النهاية يؤدي لتثبيط شديد للقدرة والطاقة العصبية والدماغية، و تتجلىالأعراض التي يسببها عند تناول صبغاته أو مسحوقه، بجرعات غير مناسبة بالشعور بالوخز أو بتهيج طفيف في الفم والأطراف وتترافق هذه الأعراض مع الشعور بالتنميل و الخدر ولكن، كقاعدة، بدون حدوث اختلاجات أو الدخول في السبات coma، والأعراض التالية ستظهر مباشرة تلقائيا، وهي:
إقياء، عطش شديد، تشنجات عنيفة ومؤلمة في المعدة والأمعاء، والشعور بالإعياء الشديد، شحوب في الوجه، اضطراب وازدواجية الرؤية، نبض غير محسوس، برودة القدمين والساقين وفي النهاية الهذيان والدخول في سبات وشلل لعضلات التنفس ومن ثم الموت المحتم.
تتراوح هذه الأعراض وتتباين من حالة لأخرى ولكن العديد منها ستظهر متعاقبة ومجتمعة، و لكن تشاهد مظاهر ثابتة وحتى بعد تشريح الجثة، وهي، احتقان في الغشاء المخاطي للمعدة والأمعاء و الرئتين والدماغ.

موضعيا يسبب البيش و قلويداته شعورا واخزا وخدراً يتلوه اضطراب وتعطل النقل العصبي الحسي، مما يحدث تخديرا للجزء المعالج أو الملامس للبيش أو لمركباته، وكلا المادتيت نبات البش و مركباته مخرشتان بشدة لغشاء شنايدر (مخاطية التجويف الأنفي) وللملتحمة العينية. والمسؤول عن هذا التأثير مادة الأكونيتين الموجودة في النبات. وعند تعاطي النبات داخليا يسبب وخزا وخدرا في مخاطية الفم و البلعوم واللسان يتلوها احساس قد يزيد أو ينقص بالخدر و التنميل.
أما في حال ابتلاع كميات ضئيلة منه يمكن التغلب على هذه التأثيرات بتناول مادة الخل.
تناول الصبغات منه بجرعات غير كبيرة، يثير الشعور بالحرارة في المعدة وتوهجا في الوجه وسطح الجلد، وزيادة في معدل التنفس و التعرق وزيادة بالافراز الكلوي، وبالتالي تنخفض حرارة الجسم وتباطؤ النبض اذا ماتم تعاطيه بجرعات صغيرة.

أما بالجرعات الدوائية القصوى يسبب حرارة معدية تنتشر لكامل أنحاء الأجهزة الأخرى مع شعور، يمكن أن يكون معمما، بالوخز والخدر مع دوخة مع أو بدون صداع وأحيانا مع آلام حادة واكتئاب وانحطاط عام بالقوى البدنية مع هبوط بالوظيفتين التنفسية والدورانية.
نقطة واحدة من مركبات البيش في العين تسبب تقلصا في حدقة العين، بينما جرعات أكبر تسبب أعراضا انسمامية تتجلى بتفاقم الأعراض الموصوفة أعلاه مع نمل وخدر متعاظمين وحرقانا وخدرا في الفم يمتد للأطراف أيضا وتدهورا بالوظيفتين التنفسية والدورانية وتعرقا زائدا وانخفاضا ملحوظا في حرارة الجسم، وهنا بالعكس من تأثير الجرعة المنخفضة، نرى توسعا في حدقتي العينين و إظلام البصر وفقدان حاستي اللمس والسمع ونقصا في حساسية النهايات الحسية الجلدية، وضعفا عضليا ورجفانا واختلاجات. وتأتي في النهاية أعراض الانحطاط العام وفقدان المقدرة على الوقوف وتصبح الأطراف باردة وخاصة الساقين والوجه يصبح شاحبا ويصاب المريض بالنهاية بالوهط والإغماء. كذلك الأمر يصاب المريض بحرقان شديد في المعدة وعطش كبير و عسرة (صعوبة) في البلع واقياء اسهال، ويصبح النبض سريعا خيطيا غير محسوس وحس بآلام مبرحة طعنية الشكل مع هذيان وشلل بالنهاية وموت. كل هذه الأعراض قد تحدث في غضون لحظات قليلة، هنا يجب المحافظة على المريض مستلقيا مع رفع مستوى القدمين وتطبيق حرارة خارجية على الجسم لرفع الحرارة وتطبيق المنشطات على الأنف (كالأمونيا و الاثير و البراندي) لإفاقة المريض.

الاستعمالات العلاجية

بذور البيش

يستفاد من خصائص الأكونتين لاستعماله كعقار مدر للعرق والبول، حيث أثبتت هذه الخاصية مؤخرا ويحتل مرتبة مهمة من بين أكثر العقاقير المفيدة. و الذي استخدم كثيرا في المعالجة المثلية. وكتصنيف سام يأتي في المرتبة الأولى في قائمة العقاقير السامة، حيث يعتبر عقارا قاتلا بامتياز.

في الاستعمالات الموضعية تطبق مستحضرات البيش موضعيا كصبغات ومروخ ومراهم، وأحيانا تعطى بعض أشكاله حقنا تحت الجلد، لعلاج بعض حالات الآلام العصبية وآلام الظهر و الروماتيزم.
الصبغات المحضرة صيدلانيا تستعمل داخليا بجرعات طبية لإنقاص تسرع القلب و لتخفيف شدة الأعراض الإلتهابية، كما في نزلات الربد و التهاب الحنجرة والمراحل الأولى من التهابات الرئة pneumonia، والحمرة لتخفيف الآلام العصبية وذات الجنب و بعض الحالات الخفيفة من أمهات الدم aneurism، ولعلاج بعض أشكال الفشل القلبي، حيث استخدم بنجاح لهذه الغايات، ولعلاج التهاب اللوزتين عند الأطفال حيث استعنل بجرعة 1-2 نقطة للأطفال من سن 5-10 سنوات، وبجرعة 2-5 نقط للبالغين ثلاث مرات يوميا.

خارجيا يمكن تطبيق مراهم ومروخ الأكونتين مشاركة مع الكلوروفورم أو البيلادونا لعلاج الآلام العصبية والروماتيزم.

معالجة الانسمام بالبيش

ذكر في حالات تجارب على الحيوان أن إعطاء الديجتال لحيوان التجارب يخفف أو يمنع ظهور الآثار السمية الموصوفة للأكونتين أو مايعرف بفوزرجيل (aconitine (Fothergill)، ومن هنا يعتبر الديجتال digitalis ترياقا للأكونتين، وكذلك الأمر يعتبر التانين Tannin الذي يعتبر بمثابة مادة منشطة، يعتبر أيضا ترياقا ضد الأكونتين.
استنشاق مادة نيتريت الأميل nitrite of amyl نجح في حالة واحدة بعكس الآثار السمية أيضا للأكونتين، وتجب في بعض الحالات إعطاء الستركنين والأتروبين وستروفانتوس strophanthus بحذر لمعاكسة الآثار السمية، طبعا بالتزامن مع غسل وإفراغ محتويات المعدة أو إعطاء المقيئات أو الدعم التنفسي للمصاب بالتنفس الصناعي لماعكسة آثار الشلل والقصور التنفسي.

المحاذير

النبات ومركباته سامةم، يحظر استعمال كل الأدوية التي يدخل هذا العقار ضمن تركيبها إلا بوصفة طبية وتحت إشراف طبي متخصص.

مصادر

# ^  Fatovich, D M Aconite: a lethal Chinese herb. Citation:Ann-Emerg-Med. 1992 Mar; 21(3): 309-11 http://grande.nal.usda.gov/ibids/index.php?mode2=detail&origin=ibids_references&therow=202451
# ^ Vet Hum Toxicol. 1994 Oct;36(5):452-5.Links Aconitine poisoning due to Chinese herbal medicines: a review. Chan TY, Tomlinson B, Tse LK, Chan JC, Chan WW, Critchley JA
# ^ Severe Acute Poisoning with Homemade Aconitum napellus Capsules: Toxicokinetic and Clinical Data Authors: Fabienne Moritz a; Patricia Compagnon b; Isabelle Guery Kaliszczak a; Yann Kaliszczak c; Valérie Caliskan a; Christophe Girault d DOI: 10.1080/15563650500357594 Clinical Toxicology, Volume 43, Issue 7 December 2005 , pages 873 – 876
http://www.henriettesherbal.com/eclectic/kings/aconitum-nape.html
http://www.botanical.com/botanical/mgmh/a/aconi007.html

Read Full Post »

اليام البري

نبات اليام البري المتسلق

Wild Yam

Dioscorea villosa


تصنيف علمي
المملكة : النبات
الفئة : كاسيات البذور
الطائفة : أحاديات الفلقة
الترتيب : Dioscoreales
الأسرة : Dioscoreaceae
جنس : Dioscorea
الأنواع : D. villosa
الاسم العلمي
villosa Dioscorea
ل.

مقدمة و وصف

نبات اليام البري مع بعض أزهاره

يعتبر نبات اليام البري واحدا من الأنواع النباتية المعمرة و الدائمة، وهي نباتات زاحفة شبيهة بالكرمة، لها جذور درنية مزدوجة(توأمية) تنمو طبيعيا في شمال أمريكا تنمو في التربة الفقيرة و المشمسة.و أماكن مختلفة من آسيا و أفريقيا، تأتي شهرتها من كونها تحتوي مواد قلوية صابونية يمكن تحويلها كيميائياً إلى حبوب منع حمل بروجيستيرونية و كورتيزون.

يعتقد أن لنبات اليام البري فوائد مؤازرة للكبد و الجهاز الغدي الداخلي، حيث يساعد في تنظيم الجهاز الغدي الأنثوي و الجهاز التناسلس وخاصة في فترة ماقبل الطمث و مايرافقها من اضطرابات مرافقة كالألم و الحتقان المصاحبين لبدء عملية الطث، و كذلك في فترة سن اليأس بالإضافة لفوائد علاجية في العقم عند النساء.
يعتقد أن اليام البري مفيد عند مشاركته مع مستحضرات نبات شجرة العفة و الهندباء البرية في علاج غثيان و دوار الصباح.

انتشاره

توجد نباتات اليام البري في وسط غرب وشرق الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية (خاصة المكسيك) وآسيا و بعض مناطق المتوسط كما يوجد فى كثير من المناطق الأستوائية.  وهناك أصناف عديدة موجودة كلها تحمل خواص ومكونات متشابهة.

الأجزاء المستخدمة

درنات اليام البري

تستخدم الجذور أو الدرنات الأرضية للأغراض الطبية، حيث وجد أن اليام يحتوى على عناصر شبه أستيرودية، والتى يصنع منها حبوب منع الحمل.

الاستخدام التاريخي

تم استخدام اليام البري كمسكن للأشخاص الذين يعانون من السعال، وأستخدم أيضا للاضطرابات المعدية معوية، وآلام الأعصاب، وغثيان الصباح.
وقد أكتشف أن الصابونين المتواجد فى اليام البري يمكن أن يتحول صناعيا إلى مركبات شبيهة بالأستروجين والكورتيزون والبروجيسترون. واليام البري والنباتات الأخرى ذات المكونات المشابهة قد ظلت مصدرا لتلك الأدوية حتى الوقت الحاضر.
حتى إن قبائل المايا، والأزيتك المتواجدة فى المكسيك، تقدر قيمة اليام البرى فى علاج أمراض الروماتزم وأوجاع المفاصل والعضلات لديهم، وأيضا فى مشاكل الجهاز الهضمى بما فيها التهاب الحوصلة الصفراوية، والردوب القولونية، والتهابات القولون التقرحية، وآلام الدورة الشهرية.

المركبات الفعالة

أزهار يام مؤنثة وثماره

الصابونيات الأسترويدية مثل الديوزجنين diosgenin وهى نتيجة تكسر مركب الديوسين dioscin والتى تم التعرف عليها فى اليابان لأول مرة فى عام 1963م، والتى ادت إلى طريق تخليق البروجيسترون الصناعى فيما بعد، والذى يعتبر واحد من أهم الهرمونات الأنثوية، والتى تعتبر مسؤولة عن فعالية اليام.
كما يوجد مركب الديوسكورتيين  dioscoretine والذى اتضح من خلال الدراسات على الحيوان أنه يخفض مستوى السكري في الدم، كما أنه يمنع الالتهابات المختلفة فى الجسم مثل الكورتيزون، ويساعد على خفض الألام الروماتزمية فى المفاصل المختلفة.
واليام يحتوى أيضا على الفيتوستيرولات، وأشباه القلويدات، والتانات، والنشا.
والمستخلص من اليام البري وجد أنه يحمل خواص مقاومة للتأكسد، كما أتضح أنه يرفع من نسبة الكولستيرول الجيد فى الدم HDL. ويعتبر اليام البري مقاوما للتشنجات، وربما مضاد للالتهابات.
كما يعتبر اليام مضاد للتقلصات، ومضاد للالتهابات، ومضاد للروماتزم، ويزيد من التعرق، وأنه أيضا مدر للبول.

الاستخدامات

  • التشنجات المعدية، ولمرضى القولون العصبى.
  • ارتفاع نسبة الكلوستيرول والدهون فى الدم.
  • اضطرابات الطمث أو عسر الطمث.
  • آلام العضلات أو التشنجات العضلية.
  • إلتهاب المفاصل الحاد أو المزمن.

وبخلاف ما أشيع من آراء عن محتويات جذور اليام البري(انظر الآثار الجانبية أدناه)، فيما أنه لا يحتوي أو يحتوى على الهرمونات الأنثوية مثل البروجيسترون، أو الدي هيدروابيندورستيرون dehydroepiandrosterone DHEA إلا أن صابونيات اليام البري أو المكونات الأخرى ربما تكون ذات خواص مشابهة لتلك المركبات.
ويصنع البروجيسترون الدوائي من اليام البري باستخدام عملية التحول الكيميائي.
وهذا يمكن أن يؤدي إلى ارتباك فى الأراء، بأن يكون اليام البري مصدرا للبروجيسترون، إلا أنه لا يمكن استخدامه بدون هذا التحول الكيميائي الذي لايمكن أن يتم بواسطة الجسم.
والنساء اللائي هن فى حاجة إلى تناول هرمون البروجيسترون لأسباب مختلفة، يجب عليهن أن يستشرن الطبيب المختص، ولا يعتمدن على اليام البري لوحده أو الأعشاب الأخرى فى ذلك.

الجرعات الطبية

2 – 3 ملليتر من صبغة اليام البري ثلاث إلى أربعة مرات يوميا.

وبدلا عن ذلك يمكن تناول كبسولتان أو قرصان من الجذور الجافة لليام ثلاث مرات في اليوم. وتلك المستحضرات متوفرة لدى محلات الأطعمة الصحية.

الآثار الجانبية و احتياطات

الجرعات الكبيرة من اليام يمكن أن تسبب الغثيان و الإسهال و حتى الإقياء.

يجب على النساء المصابات بداء البطانة الحمية (الإنتباذ البطاني الرحمي أو مايعرف بالإندومتريوز endometriosis ) و كذلك بالألياف الرحمية أو سرطان الثدي و المبيض، أو الرجال المصابين بسرطان الموثة(البروستات)، يجب على كل هؤلاء المرضى تجنب استعمال اليام البري نهائياً لما يسببه من تداخلات دوائية وتفاقم لحالاتهم المرضية.
كذلك الحامل و المرضع و الأطفال تحت سن 12 سنة عليهم الابتعاد كلياً عن استعمال اليام البري جزئياً أو كلياً.

مصادر
* PLANTS profile
* Wild yam from University of Maryland Medical Center
* Wild Yam Cream article on Quackwatch
http://www.rain-tree.com
http://altmedicine.about.com/od/herbsupplementguide

Read Full Post »

الدموية أو الجزمور الدموي

منظر عام لنبات الدموية الكندية ( في كندا )

Bloodrot

Sanguinaria canadensis

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة :الخشخاشية أو الحوذانية  Papaveraceae
جنس : Sanguinaria
ل.
الأنواع : الدموية الكندية S. canadensis
الاسم العلمي الدموية الكندية

Sanguinaria canadensis
ل..


لمحة و مقدمة

الجذر الدموي أو مايعرف بالدموي نبات دائم طوال السنة ينمو طبيعياً في الشمال الشرقي الأميركي من سكوتيا في الجنوب الشرقي لكندا نزولا جنوباً حتى

فلوريد بالولايات المتحدة الأميركية.
و يعتبر الجذر الدموي النوع الوحيد في جنسه و الذي ينتمي للعائلة الخشخاشية أو الحوذانية  ( فصيلة من النباتات التي تمتلك في الغالب صفات مخدرة ) و غالباً

شبيه جداً بنبا الإيوميكون ( الخشخشاش الثلجي ) المعروف في شرق آسيا في الصين خاصة.

أسماؤه

يعرف النبات أيضاً تحت أسماء عديدة منها ، عشبة الدم bloodwort ،  جَذْرُ البَقُّون الأحمر red puccoon root ، أو حتى باسم بوزون pauson و هي تسمية

تشير لاسم رسام اغريقي و كذلك يعرف باسم الدمياء tetterwort ( نسبة للدم ) في أميركا ، و أيضاً تلك التسمية تستعمل في بريطانيا لتشير إلى بقلة

الخطاطيف الكبرى Greater Celandine.

الوصف

أزهار الجزمور الدموي

الجذر الدموي نبات متفاوت الإرتفاع يتراوح بطوله مابين 20 – 50 سم ، غالبا مع وريقة ضخمة وحيدة غمدية الشكل متعددة الفصوص تنشأ من الساق يصل

عرضها إلى 12 سم، يزهر النبات من آذار / مارس حتى أيار / مايو. كل زهرة تضم من 8 – 12 من البتيلات البيضاء الصغيرة و أجزاؤها التناسلية (

الأسدية أو المدقات ) تكون صفراء اللون. تظهر الأزهار عندما تتفتح زاهية فوق الوريقات المتعانقة.
كما يظهر من الوصف أعلاه فإن النبات متباين في شكل الأوراق و الأزهار مما دفع بعض علماء النبات بتصنيفه في أصناف تحت الأنواع بسبب مايسببه من

حيرة في ذلك.

يحمل النبات في جزموره نسغاً ساماً ( عصارة ) برتقالي اللون هذه الجزامير تنمو سطحياً تحت سطح التربة أو على سطحها مباشرة.

تشكل هذه الجزامير شبكة كبيرة من المستعمرات التي تتشابك بشدة. يبدأ النبات بالإزهار قبل ظهور براعمه الورقية في أوائل الربيع و بعد ذلك تنمو

أوراقه لكامل حجمها في منتصف إلى أواخر الصيف. ينمو النبات في التربة الرطبة و الجافة و في المسطحات التي تفيض بالمياه و و قرب الشواطئ على

المنحدرات و نادرا ما يتنمو في المروج الخضراء أو على التلال الكثبانية أو في الأراضي المختلطة. تلقح أزهاره بوساطة النحل و الذباب، تتشكل

للنبات قرون بذرية متطاولة تصل 40 – 60 سم بطولها و تنضج قبل دخول الأوراق في طور الهجوع أو السكون. تكون البذور مدورة الشكل و عند تمام النضج

تصبح سوداء اللون إلى برتقالية محمرة، تتغذى الغزلان على أوراقه في بدايات الربيع.

ملاحظة: نسغ جزمور النبات سام ( انظر أدناه لمزيد من التفاصيل ).

تكاثر النبات

براعمه الثمرية تحمل بذوره في أوائل الصيف

يتم عن طريق النمل الذي يحمل البذور بعيداً و تسمى هذه الظاهرة “نثر البذور من النمل” myrmecochory و هي ظاهرة نفعية تبادلية.

الأستخدام التاريخي
استخدم الأمريكيون الأصليون ( الهنود الحمر) الدموية بصورة موسعة في طقوسهم الدينية والطبية. كما استخدمت الصبغة كمستحضر تجميلي للجسم.
وأشتق منها علاج لالتهاب الحلق، والسعال، والآلام الروماتزمية، وأنواع عدة من السرطان الذى يصيب بعض عناصر الدم فى الإنسان.

المركبات الفعالة


المركبات شبه القلوية أو القلويدات وأهمها – السنجونرين sanguinarine الموجود فى جذور الدموية، يأتي فى المقام الأول بالنسبة للمكونات الأخرى.
وتستخدم هذه المكونات في معجون الأسنان، والمنتجات الصحية الأخرى المتعلقة بالفم لأنها تثبط نشاط البكتيريا بالفم. ولم تتوصل جميع الدراسات العلمية التى تمت على أن المنتجات الخاصة بالأسنان التي تحتوي على السنجونرين مفيدة لأمراض اللثة.
وأوضحت الدراسات التجريبية بوجود مجموعة من الآثار المقاومة للسرطان بالنسبة لمركبات – الدموية – شبه القلوية، ومع ذلك تظل سلامتها وفعاليتها غير واضحة إلى أن تتم دراسات اخرى موسعة عن تلك النبتة فى هذا الشأن.

الجرعات الدوائية

جزمور الدموية الكندية



يمكن استخدام معاجين الأسنان المحتوية على السنجونرين، والسوائل الخاصة بنظافة الفم بنفس الطريقة التي يتم بها استخدام المنتجات الصحية الأخرى الخاصة بالفم.
ويتم أحيانا إدخال الصبغة الدموية في الوصفة الطبية التي تريح من السعال، وذلك بتناول مقدار 10 قطرات أو أقل ثلاثة مرات في اليوم. ومع ذلك قد تستخدم الدموية لوحدها لهذا الغرض.

الاستخدامات الحديثة

  • التهاب اللثة أو (التهاب جذور الأسنان).
  • الإسهال.

الآثار الجانبية


يعتقد أن استخدام المنتجات الخاصة بالأسنان المحتوية على السنجونرين لمدة طويلة بجرعات مدروسة جداً، هو استخدام آمن.  ويجب استخدام مقادير صغيرة فقط من – الدموية – داخليا نظراً لأن استخدام أكثر من 1 ملي لتر (20-30 قطرة تقريبا)  بجرعة واحدة من الصبغة يمكن أن يسبب القيئ.
حيث يسبب استعمال الدموية لمدد طويلة أو تناول جرعات زائدة، يمكن أن يسبب الألم البطني، والإسهال، وبعض التغييرات البصرية، وربما الشلل، والإغماء، والانهيار الصحي عند البعض.
وفى الهند حدثت مشاكل صحية كبيرة عند استعمال نبات الدموية بإسراف، فقد تم ربط أخذ السنجونرين لمدد طويلة مع تناول زيوت الطبخ الفاسدة بالإصابة بزيادة الضغط داخل العين أو الجلوكوما، وحدوث بعض حالات الاستسقاء، وربما بعض أمراض القلب، وحالات من الإجهاض.
وفي هذه الحالات كان مصدر (السنجونرين) من نباتات أخرى غير الدموية. وبالرغم من ذلك يجب عدم استخدام – الدموية – لمدد طويلة. والعشبة غير آمنة للاستخدام من قبل الأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.
وقد تم مؤخرا ترويج عادة استخدام المراهم التي تحتوي على الدموية مثل الذي يعرف باسم black salve لعلاج أمراض الجلد، وأنواع أخرى من سرطان الجلد.
وقد تم اختبار هذه المراهم في دراسات تحليلية، ووجد أنه غير معروف أثارها الفاعلة فى علاج أمراض السرطان، وهى مع ذلك يمكن أن تسبب ألما شديدا موضعيا، أو ضرر للجلد الصحي.

السمية

بنية جزيء السنجونرين

ينتج النبات قلويدات بنزيل إيزوكوينولين شبيهة بالمورفين تعرف باسم سم أو ذيفان السنجونرين toxin sanguinarine تنقل من و إلى جزامير النبات

و تختزن فيها، كما هي الحال غالبا مع باقي نباتات الفصيلة الخشخاشية فإن المرحلة الإنتقالية لتشكيل سواء السنجونرين أو المورفين تمر بتكوين

مركب إس – ريتيكيولين (S) -reticuline. انظر الرسم جانبا لمشاهدة بنية جزيء السنجونرين (     C20H14NO4  )الذي يعرف بالصيغة ( 13-Methyl-[1,3]

benzodioxolo[5,6-c]-1,3-dioxolo[4,5-i]phenanthridinium )
.

آلية سمية خلاصة الجزمور الدموي للخلايا الحيوانية ( الحية )

يقتل السنجونرين الخلايا الحيوانية عن طريق حصار عمل نقل شوارد صوديوم/ بوتاسيوم مع جزيئات الطاقة آتيباز عبر الأغشية الخلوية الحية blocking

the action of Na+/K+-ATPase transmembrane proteins، ومن هنا وضع خلاصة الجزمور الدموي على الجلد يحطم النسج الحية و يسبب اندفاعات حطاطية

هارشة ندبية تشبه الجرب الكبير و تدعى بالنديبات و من هنا تعتبر خلاصة نبات الجزمور الدموي مسببة للندبات ( محدثة للخشارة ) escharotic.

مصادر
# ^ Alcantara J, Bird DA, Franceschi VR, Facchini PJ (May 2005). “Sanguinarine biosynthesis is associated with the endoplasmic reticulum in cultured opium poppy cells after elicitor treatment”. Plant Physiol. 138 (1): 173–83. doi:10.1104/pp.105.059287. PMID 15849302.
# ^ KEGG PATHWAY: Alkaloid biosynthesis I – Reference pathway
# ^ Sanguinarine Biosynthesis Is Associated with the Endoplasmic Reticulum in Cultured Opium Poppy Cells after Elicitor Treatment – Alcantara et al. 138 (1): 173 – PLANT PHYSIOLOGY
# ^ KEGG ENZYME: 1.14.13.71
# ^ Don’t Use Corrosive Cancer Salves (Escharotics), Stephen Barrett, M.D.
# ^ McDaniel S., Goldman GD (December 2002). “Consequences of Using Escharotic Agents as Primary Treatment for Nonmelanoma Skin Cancer”. Archives of Dermatology 138 (12): 1593–6. doi:10.1001/archderm.138.12.1593. PMID 12472348. http://archderm.ama-assn.org/cgi/content/full/138/12/1593.
# ^ Ga. Doctor Accused of Aiding Flesh-Eating Treatment, Health Highlights: Aug. 14, 2005
# ^ Composite State Board of Medical Examiners (Georgia) (2005-07-26). “Accusation against Lois March, M.D.”. http://www.casewatch.org/board/med/march/march.shtml.
# ^ http://www.dhp.virginia.gov/Notices/Medicine/0101039564/0101039564Order01042006.pdf
# ^ Godowski KC (1989). “Antimicrobial action of sanguinarine”. J Clin Dent 1 (4): 96–101. PMID 2700895.
# ^ Southard GL, Boulware RT, Walborn DR, Groznik WJ, Thorne EE, Yankell SL (March 1984). “Sanguinarine, a new antiplaque agent: retention and plaque specificity”. J Am Dent Assoc 108 (3): 338–41. PMID 6585404

Read Full Post »

Older Posts »