Feeds:
تدوينات
تعليقات

Archive for the ‘الحراجيات’ Category

كازوارينا 

 

شجرة كازوارينا فتية

 

 

Filao Tree
casuarina equisetifolia

التصنيف العلمي
المملكة : النباتية
شعبة : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
الترتيب : Fagales
الأسرة : Casuarinaceae
جنس : Casuarina
الأنواع : جيم equisetifolia
الاسم العلمي
Casuarina equisetifolia
ل.

المرادفات

صنوبر أستراليا، بلوط استراليا، كازوارينا، فلوة.

مقدمة

 

تنمو على شاطئ البحر

 

الشجرة تنمو في أنواع متعددة من الأراضي فهي تنمو في الأراضي الطينية الثقيلة وتنمو في الأراضي الرملية وبعض أنواعها تتحمل ملوحة التربة و الرزاز الملحي مثل كازوارينا ذيل الحصان والتي تنجح زراعتها بالقرب من شواطئ البحار وتتحمل الحرارة العالية والحرارة المنخفضة نسبيا وتنمو أشجار الكازوارينا علي أرتفاعات مختلفة من سطح البحر وتصل الي إرتفاع 800 متر فوق سطح البحر.

الوصف

شجرة كبيرة يتراوح ارتفاعها مابين 30.5 – 45.7م دائمة الخضرة سريعة النمو تشبه الصنوبر لكنها تتبع العائلة الكازوارنية، نمو النبات هرمي وتتهدل بعض الأفرع في بعض الأنواع مما يكسبها ناحية جمالية. الورقة حرشفية فاتحة في بعض الأنواع وداكنة في أنواع أخرى، الزهرة بنفسجية صغيرة ليس لها قيمة جمالية، ثمارها كروية صغيرة قطرها 1سم.

يتبع للجنس تزورينا أنواع عديدة منها ما يتحمل الصقيع وفيها حساس للصقيع مثال كزورينا ذيل الفرس يفضل النبات المواقع المشمسة ويتحمل الأراضي الكلسية وارتفاع الأملاح ويتحمل الجفاف وارتفاع الحرارة ويزرع كمصدات رياح ويتكاثر بالبذور.

الانتشار

 

زهرة ومخروط كازوارينا

 

موطنها الأصلي استراليا و جنوب شرق آسيا و إندونيسيا حيث يسمونها فيها (جيمارا أو سيمارا) (باللاتينية: jemara) و في جزر المحيط الهادىء الغربية و تتواجد في مناطق كثيرة من العالم والبلاد العربية حيث تزرع لجدواها الإقتصادية والتحريجية.

الأجزاء المستخدمة

الأوراق والقلف واللحاءوالبذور للفوائد الطبية والخشب إقتصاديا.

جمع الثمار وإستخلاص البذور

تنضج البذور مرة أو مرتين في مايو ويونيو وذلك من الأزهار التي تتفتح في الربيع ومرة أخرى في ديسمبر من الأزهار التي تظهر في سبتمبر وعلي ذلك فيمكن جمع الثمار مرتين في العام. وعند جمع ثمار الكازوارينا يجب أن نضع في الأعتبار أن الثمار تتفتح عند النضج عندما تتحول الثمار من اللون الأخضر إلي اللون البني ويجب جمع الثمار عند بداية تحولها إلي اللون البني حتى لا تتفتح الثمار وتسقط البذور علي الأرض. ونظرا لأرتفاع أشجار الكازوارينا فان عملية الجمع تتم عن طريق أستخدام السلالم المزدوجة المرتفعة أو عن طريق تسلق الأشجار بواسطة أفراد مدربين حتى نتفادى حدوث أي إصابات للقائمين بعملية الجمع أو بأستخدام مقصات ذات أيدي طويلة لتسهيل عملية الجمع.

يلاحظ أن الثمار المتساقطة علي الأرض لا تصلح للجمع لأنها ثمار فارغة وبعد جمع الثمار يتم إستخلاص البذور عن طريق التجفيف الشمسي حيث يتم فرد قطعة من البلاستيك علي الأرض وتفرد عليها الثمار وتترك عدة أيام حتى تتفتح وتسقط منها البذور ويجب إن تنقل إلي مكان مغلق ليلا ولا تترك في مكأنها حتى لا تتعرض لقطرات الندي والعوامل الجوية والحيوية التي تعطل عملية الإستخلاص أو تتلف الثمار أو تتعرض لهجوم القوارض كالفئران مثلا ثم تنشر مرة أخري في الصباح وطوال اليوم في الشمس وبعد تفتح الثمار تفصل البذور عن الثمار الفارغة يدويا ثم تخزن البذور في أواني زجاجية أو في أكياس ورقية أو من القماش أو في عبوات من البلاستيك وتحفظ علي درجة حرارة الغرفة حيث أن بذور الكازوارينا ذات نسبة إنبات عالية وتستطيع الاحتفاظ بحيويتها لعدة سنوات علي درجة حرارة الغرفة بدون فقد لحيويتها.

المكونات الكيمائية

 

مخروط كازوارينا متفتح

 

تحتوي الأوراق على مادة تسمى كازوارين casuarin وتانين وكاتيكول تانين بنسب متفاوتة، بينما القلف يحتوي على تانين بنسب مرتفعة نسبيا تصل لحوالي 6 17 %.

الخصائص العلاجية

منقوع اللحاء والقلف يستخدم كعلاج للإسهال ، ومرض البري بري ، والتهاب الحلق ، والسعال ، والصداع ، ووجع الأسنان ، والقروح ، و لتطهيرالجروح. وتستخدم أيضا خلاصات اللحاء لدباغة الجلود وتلوينه والحفاظ على شباك الصيد والأقمشة. وقد استخدم رماد الخشب لصنع الصابون. وتستخدم المخاريط “الأكواز” في الصناعات التي تروج للتجارة السياحية.

الاستعمالات العلاجية

* لعلاج الإسهال والديزنطاريا.
* المغص والتشنجات المعدية المعوية ولعلاج الصداع.
* لعلاج البواسير وهبوط المثانة والرحم.
* علاج البري بري (نقص فيتامين ب1)، حيث يستعمل المنقوع لهذا الغرض.
* لعلاج الجروح الملتحبة والقروح.
* قرحات الحلق واللوزتين.
* لعلاج عدوى الفم المختلفة عند الرضع بتنقيط منقوع اللحاء داخل الفم.
* مقشع وطارد للبلغم.
* عدوى الجهاز البولي المختلفة.
* لتحريض القيء.
* لعلاج الروماتيزم وبعض الالتهابات المفصلية المزمنة والحادة.

محاذير والآثار الجانبية

 

جذع كازوارينا عملاقة

 

الجرعات الزائدة تسبب إمساكا شديدا وقيئا.

موانع الاستعمال

يعتبر العقار آمنا عند المرضع والحوامل.

مصادر
# ^ PLANT FOR THE PLANET: THE BILLION TREE CAMPAIGN, UNEP.
# ^ Casuarina equisetifolia: AgroForestry Tree Database, Plant Resources of South-East Asia.
# ^ a b c Flora of Australia: Casuarina equisetifolia
# ^ a b Australian Plant Names Index: Casuarina equisetifolia
# ^ Germplasm Resources Information Network: Casuarina equisetifolia
# ^ “Biological control of Australian native Casuarina species in the USA”. Commonwealth Scientific and Industrial Research Organisation. 16 May 2007. http://www.csiro.au/science/ps334.html. Retrieved 16 September 2010.

Read Full Post »

بتولا بيضاء

شجرة بتولا

Betula Alba
Birch

التصنيف العلمي
المملكة : Plantae
التقسيم : Magnoliophyta
الصنف : Magnoliopsida
الرتبة     بلوطيات
الفصيلة     القضبانية Betulaceae
الجنس     قضبان
الاسم العلمي

Betula

لينيوس
أنواع
قضبان أبيض
قضبان أسود
قضبان نهري
قضبان المستنقعات
قضبان فضي
قضبان رمادي
قضبان أصفر
قضبان ألاسكا
قضبان قزم

المرادفات

قضبان، بتولا بيضاء، شجرة التامول

لمحة تاريخية والوصف

أوراق بتولا مع براعم زهرية

شجرة نفضية تتبع الفصيلة البلوطية من العائلة البتولية أو القضبانية، يصل ارتفاعها حوالي 20 مترا، تنمو أول 10 متر بسرعة كبيرة،
قليلة الأوراق، نوع أزهارها: ناعمة عنقودية صغيرة، تفضل التربة الرملية الرطبة، تنبت إلى جانب أشجار أخرى تتمايز بسهولة عنها بقدها الممشوق حيث نادرا مايتجاوز قطر ساقها 60 سم.

يعود تاريخها إلى أكثر من 30 مليون سنة، كان الإنسان يستخدمها للعديد من حاجاته لغذائه أولًا، ومن ثم في صناعاته وفي العطور مستعملًا خشبها وقشورها ولزهورها خصائص طبية في مداواة الجروح.

ويستعمل جذور هذا النبات على نطاق واسع من قبل الهنود الحمر لعلاج الصداع النصفي، يؤخذ ملعقة من مسحوق الجذور وتغمر في كوب ماء سبق غليه ويترك لمدة 10دقائق دون غطا ثم يصفى ويشرب مرة واحدة في اليوم.

الانتشار

أوربا، الشرق الأوسط، غرب سيبريا .

الأجزاء المستخدمة

البراعم الورقية، الأوراق، اللحاء الداخلي والنسغ.

المكونات الكيمائية

لحاء بتولا داخلي

الصابونين، زيت طيار، مواد قابضة، راتنجات، فيتامين (ج) والمادة الفعالة لها طعم مر كريه الرائحة.

حيث يحتوي اللحاء الداخلي على مانسبته 3% من حمض التانيك المستخدم في دباغة الجلود، كما تحتوي على بيتيولين وكافور البيتيولا.
التقطير الانهدامي لمكونات اللحاء تعطي المادة المعروفة بقطران لحاء البيتولا، زيت روساي والبيتوليوم وهي مواد سميكة لزجة رمادية مسودة اللون لها رائحة مميزة وتحتوي نسبة عالية من حمض استيل ساليسيليك وكريوزول وغواياكول.
قطران البيتيولا غير ذواب بنسبة 95% في حمض الخل والأنيلين، لكنه ذواب بنسبة 100% في التيربتين.

الخصائص العلاجية

خواص النبات، مر، لاذع بارد، جاف.

لزيتها الأساسي خصائص مقوية ومضادة لعدوى والتهابات الجلد وإصاباته كالأكزيما، كما يستخدم الزيت الأساسي لبعض الإصابات الداخلية.
اللحاء الداخلي مر الطعم، مقو ويستعمل لعلاج الحميات المختلفة.
نسغ النبات مدر للبول
يعطي النبات صمغا راتنجيا يبرز من شقوق اللحاء يأخذ لونا مصفرا باهتا قد يسبب عند ملامسته للجلد تهيجا جلديا واضحا.

الاستعمالات العلاجية

داخليا

* التهابات المفاصل والروماتيزم.
* الدمامل والعدوى الجلدية.
* الحمى المختلفة.
* النقرس.
* الصداع والصداع النصفي.
* حصيات الكلية.
* معالجة الديدان المعوية.

المستحضرات الداخلية

شاي، صبغة، كبسولات.
مع ملاحظة أنه فقط للأوراق خاصية مضادة للبكتيريا وتجرى دراسات على مكونات اللحاء بكونه ربما يحمل خصائص مضادة للأورام بما يحتويه من مادة بيتيوليك.

موضعيا

* لعلاج حب الشباب والأكزيما الجلدية.
* علاج التقرحات والكدمات الجلدية.
* لعلاج قشرة الرأس.
* في علاج الصدف .
* احتقانات وعدوى الجيوب الأنفية.
* موضعيا على المفاصل الروماتيزمية.
* عدوى المبيضات البيض.

المستحضرات الموضعية

كمادات لعلاج الكدمات والقروح والحروق والأكزيما.
غسول لعلاج وتنظيف الجلد والشعر والتخلص من القشرة.
مراهم لعلاج الروماتيزم.
شامبوهات ومعاجين أسنان.

لحاء بتولا متشقق مع بعض الأصماغ

عطور.
زيت مخفف لعلاج آلام التسنين.
صابون معالج لعلاج أكزيما الجلد والصدف.
دوشات مهبلية لعلاج عدوى المبيضات.
تبخيرة لفتح سدد الجيوب الأنفية وعلاج حب الشباب.

الجرعات

تستعمل 25-30 قمحة من الخلاصة الكحولية للأوراق.

محاذير وموانع الاستعمال

من لديهم حساسية لمركبا الأسيتيل ساليسيليك (الأسبيرين)، عليهم الامتناع عن تعاطي مركبات هذا النبات.
كما أن ملامسة صمغ هذا النبات قد يولد حساسية جلدية.

مصادر

Hedrick. U. P. Sturtevant’s Edible Plants of the World.  Dover Publications 1972 ISBN 0-486-20459-6
Lots of entries, quite a lot of information in most entries and references.

[4] Grieve. A Modern Herbal. Penguin 1984 ISBN 0-14-046-440-9
Not so modern (1930’s?) but lots of information, mainly temperate plants.

[6] Mabey. R. Plants with a Purpose. Fontana 1979 ISBN 0-00-635555-2
Details on some of the useful wild plants of Britain. Poor on pictures but otherwise very good.

[7] Chiej. R. Encyclopaedia of Medicinal Plants. MacDonald 1984 ISBN 0-356-10541-5
Covers plants growing in Europe. Also gives other interesting information on the plants. Good photographs.

[9] Launert. E. Edible and Medicinal Plants. Hamlyn 1981 ISBN 0-600-37216-2
Covers plants in Europe. a drawing of each plant, quite a bit of interesting information.

[11] Bean. W. Trees and Shrubs Hardy in Great Britain. Vol 1 – 4 and Supplement. Murray 1981
A classic with a wealth of information on the plants, but poor on pictures.

[13] Triska. Dr. Hamlyn Encyclopaedia of Plants. Hamlyn 1975 ISBN 0-600-33545-3
Very interesting reading, giving some details of plant uses and quite a lot of folk-lore.

[14] Holtom. J. and Hylton. W. Complete Guide to Herbs. Rodale Press 1979 ISBN 0-87857-262-7
A good herbal.

[15] Bryan. J. and Castle. C. Edible Ornamental Garden. Pitman Publishing 1976 ISBN 0-273-00098-5
A small book with interesting ideas for edible plants in the ornamental garden.

[17] Clapham, Tootin and Warburg. Flora of the British Isles. Cambridge University Press 1962
A very comprehensive flora, the standard reference book but it has no pictures.

Read Full Post »

شجرة الدردار الأحمر أو  البقّ الزَّلِق

شجرة الدردار الأحمر

Slippery Elm

Ulmus rubra

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : الوردية
العائلة : الفصيلة البوقيصية
جنس : Ulmus
الأنواع : U. rubra
الاسم العلمي

Mühl Ulmus rubra

أسماؤها

البق الزلق، أو البوقيصيا، ويقال له أيضا الغبيراء، أو الدرار الزلق أو الدردار الأحمر وكذلك الدردار الحلو Ulmus fulva.

الوصف

براعم و أوراق الدردار الأحمر

الدردار
جنس الأشجار الضخمة، وهو نوعان، منه ما يثمر ومنه لا يثمر وهما متشابهان ورقًا،و هما الدردار الأبيض والدردار الأحمر،
وكل من الشجرتين تتميز باغصانها المرنة للغاية، حيث أنها لا تنكسر بسهولة.

لشجرة الدردار الأحمر فوائد طبية جمة(انظر الموضوع أدناه). ‏خشب الدردار من الأخشاب المستخدمة في الصناعة، كونها تتميز بلونها الأبيض الخاص المطلوب و المرغوب.

الدردار الأحمر

الدردار الاحمر عبارة عن شجرة كبيرة معمرة يصل ارتفاعها الى 18 مترا لها جذع بني ولحاء خشن ابيض يميل الى اللون الرمادي، الموطن الأصلي للنبات كندا والولايات المتحدة الأمريكية ويشيع وجوده في جبال الأبالاش يوجد عدة انواع من هذا النبات مثل الدردار الابيض.
يعرف الدردار الاحمر علميا باسم Ulmus rubra

الإنتشار

أزهار الدردار الأحمر

شجرة البق الزلق أو البوقصيا، موطنها أمريكا الشمالية وكندا وبعض دول أوروبا  ومازالت تزرع في تلك المناطق.

الأجزاء المستخدمة

اللحاء الداخلي للجذوع و الأغصان.

الخصائص العلاجية

وهي من الأشجار التي لها قيمة طبية هامة، وموطنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. ولحاء تلك الأشجار يحتوي علي مواد مخاطية ذات قيمة دوائية عالية، ولها تأثير ملطف علي الجسم والأعضاء المختلفة.
وعندما يلامس هذا اللحاء أو البودرة المصنعة منه الماء، فإنه ينتفخ كثيرا، مما يؤدي إلي تسهيل خروج فضلات الجسم إلي الخارج.
كما أن مستخلصات اللحاء تستعمل في علاج التهابات الحلق، وتغطية الجروح، وتشققات الجلد، وحلمات الثدى، والقروح، والتهابات القولون، وأمراض الجهاز الهضمي الأخري، وحتى الأمراض التناسلية مثل الزهري، والسيلان، وحتى الحروق والبواسير، وإنضاج الدمامل والبثور.

ثمار الدردار الأحمر

وللنبتة شهرة واسعة في سرعة شفاء العظام المكسورة منذ فجر التاريخ. كما أنها عظيمة النفع في علاج الأزمات القلبية الحادة، وأيضا لعلاج الأمراض الالتهابية المختلفة.
والنبتة تحتوي علي نوع من البروتين يطلق عليه أسم (CR1) وهو البروتين الذي يقلل من التأثير المدمر علي عضلة القلب من أثر تعرضها للضغوط المختلفة في حيوانات التجارب، وهذا النوع من البروتين يوجد في نباتين فقط: وهما البوقصيا، ونبات (الألفية أو الحزنبل).

حيث يهدئ من تهيج الأغشية المخاطية لكل من الرئتين والشعب الهوائية، والمسالك البولية، والمعدة والأمعاء.

الاستخدام التقليدي

وجد السكان الأمريكيين (الهنود الحمر) عددا لايحصى من الاستخدامات الطبية لهذه الشجرة، حيث تصنع منها السلال، والزوارق الخفيفة، وبعض الأشياء المنزلية الأخرى، ومن لحائها تصنع المواد الطبية.
كما تستخدم شجرة البق الزلق أيضا داخليا لعلاج أمراض عدة، والتى منها التهاب الحلق وحتى الإسهال، كما تعتبر علاجا لكثير من الأمراض الجلدية مثل، القروح والجروح، والتهابات الجلد البكتيرية.
كما استخدم اللحاء الداخلى فى علاج أمراض العيون، وللحميات ونزلات البرد، وأمراض الجهاز الهضمى. والعشبة قد أكتسبت أسمها نتيجة ما تحتويه من الغرويات فى الطعم والملمس.

المركبات الفعالة

الحصول على لحاء الدردار الأحمر الداخلي

إن الهلام النباتي (الصمغ) لشجرة البق الزلق يعطيها تأثيرا مميزا تعرف به.
ويحتوي اللحاء على مجموعة من العناصر الأخرى منها النشاء، والتانات، ولكن الكربوهيدرات التي توجد فى الهلام النباتي هي الأكثر أهمية.
والهلام النباتي يبدو أنه يعمل كعائق ضد التأثيرات الضارة للحامض المعوى على المريء لدى الأفراد الذين يعانون من حرقة في فم المعدة. كما أن له أيضا خاصية مقاومة لألتهابات المعدة والأمعاء، حيث يعمل النبات على وقف افراز الحامض المعوى المؤذى فى مثل تلك الحالات.

والبوقصيا تعمل على حل مشاكل الجهاز الهضمى المرضية، مثل حالات المغص المعوى، والردوب القولونية، والبواسير، وحالات الإمساك المختلفة، وحالات تهيج القولون العصبى. كما أن اللحاء يعتبر مغذى ومقو عام خصوصا لدى الأفراد الذين يمرون بفترات النقاهة بعد حدوث الأمراض. وتناول البوقصيا، يعتبر مفيد لحالات التهاب المثانة والمجارى البولية.
والدرار الزلق أو البوقصيا تعتبر علاج مفيد جدا لجميع حالات التهاب الرئتين والشعب الهوائية، مرورا بحالة إستسقاء الرئة، وحتى الإصابة بالدرن الرئوى.
وقد أثبتت دراسة على أنبوب الاختبار في كوريا أن البوقصيا تعتبر مضاد للالتهابات، ولم تجري أي أبحاث سريرية تؤكد آليات التفاعل المذكورة.

الاستخدامات العلاجية

  • البرد العام، والتهاب الحلق والبلعوم.
  • السعال بكل أنواعه.
  • مرض كرون (جروهن) أو التهاب الأمعاء الدقيقة.
  • التهاب المعدة والجهاز الهضمى.
  • حرقة فم المعدة، وزيادة افراز الحامض المعوى.
  • ملين، ومضاد للإمساك.
  • مغذى للجسم لما تحتويه من نشويات.

المقادير العلاجية

الموطن الأصلي للدردار الأحمر

جرعات الأطفال

رغم عدم وجود دراسات علمية تبحث استخدام الدردار الزلق في الأطفال ، إلا أنها عموما تعتبر آمنة. وضبط الجرعة الموصى بها الكبار  معظم الجرعات العشبية للبالغين وتحسب على أساس وزن 150 رطلا (70 كلغ) وهو متوسط وزن البالغ المعتمد عالميا. فإذا كان الطفل يزن 50 رطلا (20 — 25 كلغ) ، فإن الجرعة المناسبة من الدردار الزلق يكون ثلث ( 1 / 3 ) جرعة البالغين.

جرعات الكبار

وفيما يلي الجرعات الموصى بها للكبار من الدردار الزلق :

* الشاي : صب 2 كوب من الماء المغلي فوق 4 غ (حوالي 2 ملعقة طعام) من اللحاء المجفف ثم واغله على نار قوية لمدة 3 — 5 دقائق. تشرب ثلاث مرات يوميا.
* صبغات : 5 مل ثلاث مرات في اليوم الواحد. ملاحظة : تحتوي الصبغات المحضرة على الكحول.
* كبسولات : 800 — 1،000 ملغ ثلاث مرات يوميا. تأخذ كاملة مع كوب من الماء.
* المعينات (برشامات المص) : اتبع تعليمات الجرعات على التسمية والتوصيات المرفقة مع المستحضر.
* التطبيق الخارجي : مزيج من اللحاء المطحون خشنا و المجفف مع الماء المغلي لتحضير كمادات ؛ تطبق باردة على المنطقة المتضررة.
لا تنطبق أبدا الدردار الزلق على جرح مفتوح.

الاحتياطات

حيث تستخدم الأعشاب لتقوية الجسم وعلاج الأمراض. فإن ذلك ، يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية ، ويمكن أن تتفاعل مع غيرها من الأعشاب ، والمكملات العلاجية ، أو الأدوية. لهذه الأسباب ، ينبغي أن تؤخذ الأعشاب بحذر ، وتحت إشراف الرعاية الصحية.

الدردار الزلق ليس له أي آثار جانبية خطيرة. لأنه بالأصل يغلف ويحمي الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي ، من هنا قد يبطئ امتصاص الأدوية الأخرى أو الأعشاب. لذا ينبغي أن يؤخذ الدردار الزلق 2 ساعة قبل أو بعد تناول الأعشاب أو الأدوية الأخرى التي قد تكون موصوفة بالتزامن معه.

تعتبر  مستحضرات اللحاء الخارجي للدردار الزلق آمنة في فترة الحمل وخلال الرضاعة الطبيعية ، ولكن لا توجد دراسات علمية تؤكد ذلك ، ومع ذلك، قد يحتوي على مواد يمكن أن تزيد من خطر الإجهاض ، لذلك في بعض الأحيان تنصح النساء الحوامل تجنب الدردار الزلق.


التداخلات الدوائية

لا توجد تقارير علمية تشير إلى أن مستحضرات خشب الدردار الزلق تتفاعل مع أي أدوية أخرى ، على الرغم من أنها قد تبطئ من امتصاص الأدوية الأخرى أو الأعشاب (انظر “الاحتياطات”).
مصادر
# ^ “Ulmus rubra information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?40855. Retrieved 2008-03-14.
# ^ Gotthilf H?E Muhlenberg
# ^ Ulmus rubra Muhl
# ^ Braun, Lesley; Cohen, Marc (2006). Herbs and Natural Supplements: An Evidence-Based. This reference is incorrect; the FDA does not “approve” food substances. It only approves properly investigated drugs. Guide (2nd ed.). Churchill Livingstone. p. 586. ISBN 9780729537964.

Read Full Post »

كستناء الحصان

طالع أيضاً

أشجار كستناء الحصان

Horse Chestnut

Aesculus hippocastanum


التصنيف العلمي
مملكة:     نبات
الشعبة:     مغطاة البذور
الصف:     ثنائيات الفلقة
الرتبة:     Sapindales
الفصيلة:     Sapindaceae
الجنس:     Aesculus
النوع:     A. hippocastanum
الاسم العلمي
Aesculus hippoca

أسماؤها

قسطل الحصان، كستناء الحصان أو الخيل.

الإنتشار و الوصف

براعم كستناء الحصان

كستناء الحصان ، شجرة اسمها العلمي (Aesculus hippocastanum) متساقطة الأوراق موطنها الأصلي منطقة صغيرة في جبال البلقان في جنوب شرق أوروبا ، و خاصة في شمال شرق اليونان وأيضا في كل من البانيا وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة . و زرعت على نطاق واسع في المناطق المعتدلة من العالم . تنمو إلى أن تصل إلى 36 مترا طولا ، قبية الشكل من أعلى ذال أغصان غليظة ، الأشجار الكبيرة أغصانها الخارجية في اغلب الأحيان معلقة بنقاط مجعدة . على العكس المركبة أوراقها ذات التعرق الراحي مع 5-7 الوريقات ، طول كل منها 10-25 سم جاعلات عرض كل ورقة يصل إلى 50 سم منهم 20 سم للسويقات . أزهارها بيضاء عادة مع البقعه الحمراء الصغيرة ، تزهر في الربيع في على شكل عناقيد قائمة طولها 10-20 سم تقريبا مع 20-50 زهرة على كل عنقود زهري . عادة ينتج كل عنقود زهري 1-5 ثمار فقط ؛ و هي ثمرة خضراء طرية شوكية عليبية تحتوي جوزة واحدة (نادرا اثنين أو ثلاثة) تشبه البذور تسمى كستناء الحصان Horse-chestnut . كل كستناءة قطرها 2-4 سم صقيلة نية القشرة مع ندبة مبيضة في القاعدة .

الإستعمالات البيئية و الغذائية

تزرع لجمال أزهارها الربيعية و هي ناجحة في إطار المناطق التي لا تشهد صيفا حار جدا ، فنمت شمال الكرة الأرضية كما في كندا في مقاطعات إدمونتون و ألبرتا ؛ و جزر فارو ، و مدينة ترومسو النرويجية . و في المناطق الأكثر جنوبية نمت أفضل في المناخات الجبلية الباردة .

في بريطانيا ، الجوز يستخدم قي لعبة الأطفال الشعبية Conkers كونكيرس . و خلال الحربين العالميتين استخدم كمصدر للنشا التي بدورها يمكن ان تستخدم بواسطة clostridium acetobutylicum كطريقة للتخمير ابتكرتها حايم وازمان لإنتاج الأسيتون. استخدام هذا الاسيتون ثم كمذيب الذي ساعد في عملية إطلاق البالستية ، التي استخدمت فيما بعد في التسلح العسكري .

كستناء الحصان (الجذع و الأوراق)

ان الجوزة سامة ، تتضمن alkaloid saponin ، لكن بعض الثدييات ، وخاصة الغزلان ، قادرة على تحطيم السموم و الأكل منها بسلام. و يقال أنها جيدة للخيول ، و لكن هذا غير ثابت واطعامهم للخيول لا ينصح به . و مع ذلك فقد تستخدم saponin aescin لاغراض صحية (مثل دوالي الاوردة ، و إلتواء المفاصل ، و الاستسقاء) وهو متوفر في المكملات الغذائية .

في الماضي كانت بذور كستناء الحصان تستخدم في فرنسا و سويسرا لتبييض القنب و الكتان و الحرير و الصوف . و هي تحتوي على عصير صابوني صالح لغسيل الشراشف و المفروشات ، و لهذا الغرض تكفي 20 بذرة من كستناء الحصان لستة لترات من المياه ، كانت تقشر ثم تبشر أو تجفف ، ثم تطحن ، ثم تنقع الجوزات في المياه الباردة ، المياه يجب ان تكون ميسرة مثل الأمطار أو مياه الأنهار أما مياه الآبار فلن تكون ذات فاعلية ، و سرعان ما يصبح رغوي كالصابون ، ثم يصبح بعد ذلك أبيض كاللبن . يجب ان يحرك جيدا في البداية ، بعد التثبيت و التفاعل . تغسل المفروشات بهذا السائل ، وبعد ذلك يغسل ، و يعرض لضوء مقبول من سماء زرقاء اللون . و تزيل كل البقع من كلا المفروشات و الصوف و لا تضر أبدا بالملابس .

في بافاريا الكستناءة تستخدم في صنع الجعة (البيرة) .

أزهار كستناء الحصان

الأجزاء المستخدمة طبياً

كل الأجزاء الهوائية من شجرة كستناء الحصان بما فيها البذور، والأوراق، واللحاء، والتى كانت تجمع فى الخريف، كانت تستخدم في تجهيز العديد من المستحضرات الطبية.
والمستخلصات الحديثة لكستناء  الحصان عادة ما تستخرج من البذور، والتي تكون عالية في المركبات الفعالة وهي مادة الآيسين aescin.

الإستخدام القديم


أوراق أشجار كستناء الحصان أستخدمت قديما منذ عام 1565م. وذكرت فى الموسوعة الدوائية للحكيم – ديسقدروس – اليونانى، وكانت أهم استخدامتها هى: لعلاج نزلات البرد، ولتخفيف الحمى، وأستخدمت أيضا لتخفيف آلام المفاصل والروماتزم. كما تم استعمال مكمدات البذور لعلاج تقرحات وسرطان الجلد.
أما الإستخدامات الداخلية والخارجية الأخرى تتضمن أمراض الأوعية الدموية ومنها الدوالي، والبواسير، ونفس التحضيرة استخدمت لعلاج التهاب الشعيرات الدموية.

المركبات الفعالة

ثمار كستناء الحصان


ينتج عن مستخلص البذور مادة الصابونين saponin والتي تعرف عادة بالآيسين aescin والتي تؤدي إلى زيادة فى إنسياب الدروة الدموية في الأوعية الدموية، وذلك بتأثيرها على جدران الأوعية الدموية، خاصة الأوردة التي ترجع الدم إلى القلب، مما يجعل مستخلص بذوركستناء الحصان مشهورا في أوربا لعلاج قلة توارد الدم في الأوعية الدموية وحدوث تصلب الشرايين.
ومادة الآيسين لها أيضا تأثير مضاد للآلام، وقد أظهرت نتائج جيدة في تخفيف التورمات التي تعقب الإصابات، خاصة الإصابات الناجمة عن التمارين الرياضية، والعمليات الجراحية، والجروح التي تصيب الرأس.
والمستحضرات الموضعية لمادة الآيسين مشهورة جدا في أوربا والتى منها تجاريا وعلى سبيل المثال دواء الريباريل (Reparil) والذى يستعمل لعلاج إلتواء المفاصل الناجمة عن الحوادث الرياضية. كما يحتوي مستخلص كستناء الحصان على مواد الفلافينودات flavonoids والاستيرولات sterols والتانات tannins .
وقد أوضحت دراستان على الإنسان، أن شرب مستخلص كستناء الحصان قد أفاد المصابين بمرض قلة توارد الدم، والذين يعانون من الندبات بعد العمليات الجراحية قد شفو بعد علاجهم موضعيا، بمستخلص كستناء الحصان، وذلك ما أوضحته الدراسات الأولية.

الاستخدامات العلاجية

  • الاحتقان الدموي الوريدي المحيطي و نقص العود الوريدي.
  • دوالي الساقين.
  • الكدمات الخارجية والداخلية.
  • البواسير (الدوالي الشرجية).
  • الجروح البسيطة.
  • الإحتباس المائي الجلدي و الوذمات.
  • في علاج عضات البرد و الصقيع.
  • علاج السعال الديكى.
  • لعلاج الروماتزم.

المقادير العلاجية


قديما كان يستخدم 0.2 – 1 جرام في اليوم من البذور المجففة، ولكن لم يعد يوصى بهذه الجرعة الآن، وبدلا عن ذلك يقدر المحلول القياسي المحتوي على مادة الآيسين بمعدل (16-21%) أو يفضل إستخدام مادة الآيسين بعد عزلها من البذور، وذلك بمعدل 50 – 75 مليجرام  من الآيسين مرتين في اليوم.
وتستخدم مادة الآيسين كعلاج موضعي، وينتشر إستخدامها بكثرة في أوربا لعلاج حالات البواسير، وتقرحات الجلد، والدوالي، والإصابات الرياضية، والإصابات الأخرى.
ويستخدم لذلك جيلي يحتوي على مادة الآيسين موضعيا لمنطقة الإصابة ويكرر 3- 4 مرات في اليوم. أما في حالات البواسير والدوالي فإنه يخلط مع ثمار بندق العرافة
أو الساحرة witch hazel. وتدهن به منطقة الشرج للحد من مشاكل البواسير فى تلك المنطقة الحساسة من الجسم.

الآثار الجانبية و المحاذير

مادة الأسكولين المبيضة المشتقة من اللحاء


إن إستخدام كستناء الحصان المحتوي على الكمية القياسية من مادة الآيسين بصفة عامة آمن، إلا أن هناك حالات نادرة تحدث في حالة تناول المادة عن طريق الفم، فربما يحدث غثيان، أو حكة في الجلد، أو اضطرابات معدية.
أما تعاطي مادة كستناء الحصان في حالات ضعف وظائف الكلى، فإنها قد تؤدي للفشل الكلوي والذي ربما يؤدي للوفاة. لذا يجب وصفها دائما للأشخاص ذوي الكلى السليمة، وكل ما ورد هنا من توصيات لأستخامها تتضمن الأشخاص الذين لا يعانون أي قصور في وظائف الكلى.

كذلك يجب تجنب تناول كستناء الحصان للأشخاص الذين يعانون من قصور في الكبد. ولا يتم تناولها إلا تحت إشراف طبيب متدرب في العلاج بالأعشاب.
وهناك أسباب غير معلومة حتى الآن لتفادي إستخدام كستناء الحصان أثناء الحمل، وكذلك يجب عدم تناولها إلا بعد توصية الطبيب.
أما عند إستخدام كستناء الحصان كعلاج موضعي، نادرا ما تحدث حالات حساسية في الجلد. والأعراض الناتجة عن أي آثار جانبية تتمثل في الدوار، ولذلك يجب تجنب استعمال كستناء الحصان من تلقاء نفسك، ويجب استشارة شخص متخصص قبل تناول كستناء الحصان.

مصادر

# ^ Euro+Med Plantbase Project: Aesculus hippocastanum
# ^ Rushforth, K. (1999). Trees of Britain and Europe. Collins ISBN 0-00-220013-9.
# ^ Lack, H. Walter. “The Discovery and Rediscovery of the Horse Chestnut”. Arnoldia 61 (4). http://arnoldia.arboretum.harvard.edu/pdf/articles/628.pdf.
# ^ Edmonton
# ^ Højgaard, A., Jóhansen, J., & Ødum, S. (1989). A century of tree planting on the Faroe Islands. Ann. Soc. Sci. Faeroensis Supplementum 14.
# ^ “Aesculin”. Plant Poisons. http://www.chm.bris.ac.uk/webprojects2001/gerrard/aesculin.html.
# ^ Lees, D.C.; Lopez-Vaamonde, C.; Augustin, S. 2009. Taxon page for Cameraria ohridella Deschka & Dimic 1986. In: EOLspecies, http://www.eol.org/pages/306084. First Created: 2009-06-22T13:47:37Z. Last Updated: 2009-08-10T12:57:23Z.
# ^ Kiev
# ^ Royal Society of Chemistry (5 October 2009). “Are spiders scared of conker chemicals?”. Press Release. http://www.rsc.org/AboutUs/News/PressReleases/2009/SpidersHateConkers.asp. Retrieved 2009-10-11.
# ^ “Extent of the bleeding canker of horse chestnut problem”. UK Forestry Commission. http://www.forestresearch.gov.uk/website/forestresearch.nsf/ByUnique/INFD-6KYBN2. Retrieved 2010-01-09.
# ^ “Other common pest and disease problems of horse chestnut”. UK Forestry Commission. http://www.forestresearch.gov.uk/website/forestresearch.nsf/ByUnique/INFD-6KYC5F. Retrieved 2010-01-09.
# ^ “Phytophthora bleeding canker”. Royal Horticultural Society. 11 November 2009. http://apps.rhs.org.uk/advicesearch/profile.aspx?PID=244. Retrieved 2010-01-09.

Read Full Post »

الزيزفــــــون Linden

شجرة زيزفون عملاقة في إحدى الحدائق

شجرة الزيزفون (باللاتينية: Tilia) جنس من الأشجار النفضية المعمرة ينتمي للفصيلة الخبازية Malvaceae.
تكثر أشجار الزيزفون في نصف الكرة الشمالي في المناطق المعتدلة من أوروبا وآسيا وشرقي أمريكا الشمالية.
أسماؤه: زيزفون ، وغبيراء ، وتيليو

أماكن وجوده:ينبت في الغابات أو كسياج حول البساتين أو الحقول والجبال .

أوصافه: شجرة معمرة من فصيلة الزيزفونات وساقها خشبية ذات قشرة ملساء كثيرة الأغصان ولهذه الشجرة أنواع عديدة لا فرق بينها من الناحية الطبية وأوراقها كبيرة على شكل قلب مائل وهي مسننة وبعضها رمحية شبيهة بأوراق الزيتون ولونها فضي وهذا الصنف شائع في البلاد العربية وأما أزهارها فهي عنقودية بيضاء أو شقراء لها رائحة عطرية طيبة.

أوراق شجر الزيزفون

و نبات الزيزفون عبارة عن شجرة كبيرة يصل ارتفاعها إلى حوالي 30 مترا، يغطي سيقانها لحاء ذو لون رمادي أملس واوراق قلبية الشكل وعناقيد من الأزهار الصفراء الباهتة، تسقط اوراقها في فصل الخريف، يؤلف القسم العلوي من الساق مع الأعضاء مركب يشبه التاج، وتميل الأغصان إلى أسفل. يتشقق اللحاء في السيقان المعمرة يكون لون الأوراق أخضر داكناً في الأجزاء العلوية من الشجره ورمادية خضراء في الجهة السفلى مع شعيرات بلون الصدأ في اباط عروق الأوراق يوجد نوعان من نبات الزيزفون. النوع الاول الصغير الأوراق ويسمى Tilia cordata والنوع الكبير الأوراق ويسمى Tilia plalyphyllys وكلاهما ينموان بشكل طبيعي في جبال لبنان وسوريا وتركيا.

ويعرف ايضاً بالليمون البرتقالي هو شجرة جميلة حلوة تنمو في الغابات وتنبت في الحدائق والمنتزهات وعلى ضفاف الانهار وارصفة الشوارع تعرف عادة من رائحة ازهارها النفاذة يصل ارتفاع الشجرة الى 30 متراً لها لحاء رمادي املس واوراق قلبية وعناقيد من الازهار الصفراء الباهته ذات قنابات شبيهة بالاجنحة والثمار حلوة المذاق .

مواطن الزيزفون الاصلي: تعتبر أوروبا الموطن الأصلي للنبات وينمو برياً لكنه يزرع في الحدائق وعلى الطرقات وتجمع الأجزاء المستخدمة وهي الأزهار في فصل الصيف.

الجزء المستعمل : الأزهار المجففة والأغصان الصغيرة والأوراق .

التغيرات اللونية لأوراق الزيزفون في الخريف

المواد الفعالة : تحتوي ازهار الزيزفون على زيت طيار وعلى فلافونيات واهم مركبات هذه المجموعة مركبا الكويرسيتين والكامفيرول. كما تحتوي على حمض الكافئين وحموض اخرى ومواد هلامية تشكل 3٪ وحمض العفص وكميات قليلة من مركبات شبيهة بالبنزوديازيبين وكذلك هورمونات جنسية.
– الزيت الطيار : يحتوي حتى 5.1 % من فارنيزول .
– الفلافونيلات : هيسبيريدين ، كورسيتين ، استرالاجين .
– حموض فينولية .
– مواد عضوية ، صمغ ( في القنابة ) .

التأثير الفيزيولوجي :

– مهدئ للأعصاب ، مخفض للضغط ،  معرق ،  مدر للبول ، مضاد للالتهاب ، مدر للطمث ، قابض .
– يعتبرالزيزفون مهدئ في حالة توترالأعصاب . يستعمل كدواء يقي من تطور تصلب الشرايين ويستعمل أيضاً لعلاج ضغط الدم المرتفع والمرافق لتصلب الشرايين وتوتر الأعصاب .
– تأثيره المهدئ بالإضافة إلى تأثيره العام على الجهاز الدوراني يعطي الزيزفون دوراً في معالجة بعض أنواع الشقيقة .
– التأثيرالمعرق والمرخي يفسر أهميته في علاج الأنفلونزا وأنواع الزكام المقترن بحمى .

الإستخدامات

التشجير لتشكيل الغطاء النباتي و وفي الحدائق

في الصناعات الخشبية

الزيزفون ممتاز للنحت الخشبي

كما تستعمل أزهار و أوراق الزيزفون في الطب الشعبي.

مستحضراته العلاجية:

– منقوع : ضع ملعقة شاي من الزهرات والأوراق في كأس من الماء المغلي واتركه لمدة عشرة دقائق ، يجب أن يشرب ثلاث
مرات في اليوم . أما من أجل التأثير المعرق لعلاج الحمى يؤخذ ( 2- 3 ) ملعقة شاي .
– صبغات : يوخذ (1- 2) مل من البغة ثلاث مرات في اليوم .
– مستحلب الأزهار : يستخدم في علاج الرشح والزكام والتهاب الشعب الهوائية .
– منقوع قلف الأشجار : يستخدم في معالجة الروماتيزم .
– مسحوق فحم الأخشاب : يستخدم في علاج الجروح والتقرحات الجلدية وتنظيف الأسنان وإزالة روائح الفم الكريهة .

المحتويات الكميائية للازهار والخشب

تحتوي الازهار الصفراء على فلافونيدات ومن اهمها استراجالين (astnagalin) وايزوكويرستين (isoquencilin) وكيفرتين (kempfenilin) وكوبرستين (Quencilin) وتيليروزايد (tilinoside) كما تحتوي على هيدروكسي كومارين ومن اهم مركباته كاليسكانثوزايد (calycanthoside) واسكيولين (aesculin) وحمص الكافتين ومشتقه شلوروجنيك اسد بالاضافة الى مواد هلامية.

اما الخشب فيحتوي على مواد هلامية وسيترولز ومن اهم مركباته بيتا سيتوشيرول (bet-sitostenol) وستجماشيرول (stegmastenol) وستجما مينول (stegmastend) واحماضهم الدهنية واستراتهم كما يحتوي الخشب على تربينات ثلاثية ومن اهم مركباته سكوالين (squalene).

الإستخدامات الدوائية لازهار وأخشاب الزيزفون

عثّ أوراق الزيزفون

عرفها المؤرخ الروماني بلين في القرن الاول بعد المسيح وراح يمضغ اوراقها لمعالجة تقرحات كان يشكو منها في فمه. واستعمل هذه الاوراق الطبيب والفيلسوف العربي ابن سينا في القرن الحادي عشر لزقة لازالة الورم ومسكناً للالام. كما استخدمها كشراب مغلي لمعالجة الدوالي.

لكن ازهار الزيزفون قد احتلت فيما بعد و خلال القرون المتعاقبة مركز الصدارة في حقل الطبابة والاستشفاء ومنذ عصر النهضة بدأت هذه الأزهار تعرف مجالها في حقل الصيدلة فأصبحت منشطة للقلب ومضادة للصرع و للكثير من حالات التشنج، و في أيامنا هذه عرفت خصائص أزهار الزيزفون بوضوح وأثبتت الدراسات العلمية استعمالها كمسكن للآلام المعدية ومضادة للتشنج حتى لقدر مايستعمل منها في فرنسا لوحدة كل عام بخمسمائة طن ولها أيضاً خصائص مسكنة بالنسبة للمؤرقين والقلقين والعصبيين حيث يستحمون في ماء منقوعا بنسبة 500  جرام للحمام الواحد.

وأكد باحثون بريطانيون أن زهور شجرة الزيزفون يمكن استخدامها كشراب مفيد للهضم والسعال كما تفيد أيضا في علاج الدوالي ، وقال أحد الباحثين إن هذه الشجرة تستخدم كمادة منشطة للقلب ومضادة للصرع وللكثير من  إصابات التشنج وتوصف أيضا للذين يعانون من الأرق والقلق وتوتر الأعصاب..

والزيزفون مدر للعرق ويفرج الصداع الجيبي ويساعد على النوم بسهولة والزيزفون دواء ممتاز للكرب والذعر ويستخدم بشكل خاص لعلاج الرجفان ( الإرتعاش ) العصبي و تخفف الأزهار والزكام والإنفلونزا بإنقاص السيلان الأنفي وتلطيف الحمى. و استعملت أزهار الزيزفون لخفض الضغط العالي وتستخدم الأزهار على المدى الطويل لعلاج ارتفاع ضغط الدم الإنقباضي المصاحب لتصلب الشرايين، و في المنحى نفسه صرح الدستور الألماني باستعمال أزهار الزيزفون لعلاج الكحة والالتهاب الشعبي المزمن حيث يؤخذ على هيئة مغلي بمقدار ملء ملعقة من ازهار الزيزفون على ملء كوب ماء مغلي ويحرك ثم يترك لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب بعد كل وجبة…

استعمالات خشب الزيزفون علاجياً

جذع معمِّر لشجرة زيزفون

خشب الزيزفون، يستخدم لتنظيم الصفراء والإضطرابات الكبدية والصداع الحاد وهو يشفي بنسبة 75% الى 90% حسب الاصابات ويستعمل خشب الزيزفون اما على هيئة مغلي حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يضف ويشرب بمعدل كوبين احدهما صباحاً والاخر مساءً . ويمكن استخدام اأبخرته نشوقاً حيث تكون اسرع تأثيراً. ويوجد من الزيزفون شراباً جاهزاً بمقدار 10جرامات لكل لتر ماء ويضاف الى الشراب قليل من العسل ويستخدم لعلاج مشاكل الصدر وبالاخص بالنسبة للمسنين كما يفيد الزيزفون كمنظف للاسنان وذلك بخلط مسحوق فحم خشب الزيزفون مع مسحوق نبات المرمية فيكسب النفس عطراً محبباً ويمنع عنها الرائحة الكريهة التي تسببها الاسنان احياناً.

كما يستخرج من ازهار الزيزفون مرهم يستعمل في تطرية الجلد وتنقيته وبالاخص من النمش وطريقة تحضيره هو وضع 500جرام من ازهار الزيزفون في عشرة لترات من الماء ثم تغلي لمدة عشر دقائق وتضاف الى ماء الحمام ويغتسل به.

ومن فوائده أنه يستعمل كمضاد للتشنج ولمغص المعدة والأمعاء وعسر الهضم كما أنه يساعد على التخلص من عفونة المعدة وهو علاج للزكام المحتقن والنزلات الشعبية والسعال والربو ومنشط لإفراز الصفراء والكبد وهو كذلك ملين ومقشع ومعرق كما أنه مهدئ يساعد على النوم والتخلص من القلق والصداع ويسكن الآلام العصبية ويفيد لآلام المفاصل والروماتيزم ويستخدم مضادأ للإسهال كما ينفع للأرق والتقيء والاضطرابات الهضمية والعصبية وآلام الرأس وتصلب الشرايين وهو أيضأ خافض للضغط .


References

1. ^ a b c d e f Keeler, Harriet L. (1900). Our Native Trees and How to Identify Them. New York: Charles Scriber’s Sons. pp. 24–31.
2. ^ Lime timber. Niche Timbers. Accessed 19-08-2009.
3. ^ a b Bradley P., ed. (1992). British Herbal Compendium. Vol. 1: 142–144. British Herbal Medicine Association, Dorset (Great Britain)
4. ^ Coleta, M., Campos, M. G., Cotrim, M. D., et al. (2001). Comparative evaluation of Melissa officinalis L., Tilia europaea L., Passiflora edulis Sims. and Hypericum perforatum L. in the elevated plus maze anxiety test. Pharmacopsychiatry 34 (suppl 1): S20–1
5. ^ Matsuda. H., Ninomiya, K., Shimoda, H., & Yoshikawa, M. (2002). Hepatoprotective principles from the flowers of Tilia argentea (linden): structure requirements of tiliroside and mechanisms of action. Bioorg Med Chem. 10 (30): 707–712.
6. ^ Archaeology and Language: Language change and cultural transformation Roger Blench, Matthew Spriggs, p.199
7. ^ Hanswilhelm Haefs. Das 2. Handbuch des nutzlosen Wissens. ISBN 3831137544 (German)
8. ^ See Slovenska lipa

Read Full Post »

الزَرْنَب Taxus

شجرة الزرنب

الزَرْنَب أو الرَيْحَان التُرْجَانِي أو سَرْو تُرْكِسْتَان أو الطَقْسُوس (وهي ترجمة حرفية من اللاتينية: Taxus) نوع أشجار من فصيلة الطقسوسيات طيب الرائحة يصل ارتفاعهاإلى 15 متر لحاؤها أحمر و تميل أغصانها لأسفل و أوراقها معمرة و أزهارها المذكرة صفراء صغيرة عند قاعدة الأوراق و ثمارها عنبية حمراء وفي داخلها بذرة سمراء ، اسمه العلمي (.Taxus baccata L)، يكثر بشمال أفريقيا وأوروبا وشمال إيران وجنوب غربي آسيا.

الطَّقْسوس اسم مجموعة من الأشجار والشجيرات دائمة الخضرة. وتتميّز أوراق الطقسوس بأنها مسطحة، إبرية حادة، ولونها أخضر قاتم في أعلاها، أما من أسفل، فهي خضراء باهتة. وتنتشر على شكل صفّين على امتداد الساق. أما لحاء الشجر، فَبُنِّي اللّون مشوب بالحمرة ومغطى بالحراشف. وتحمل أشجار الطقسوس بذورًا قرمزية اللّون تشبه الثمار اللبية. والبذرة في الطقسوس الأنثى وهي محاطة بغلاف سميك، وهي الجزء الوحيد غير السام في الشجرة و الذي تتغذى منه الطيور.وقد يطول جذع الشجرة، كما تعمَّر الشجرة في بعض الأحيان إلى مئات السنين.


أزهار الزرنب

وينمو شجر الطقسوسْ الإنجليزي في آسيا، وأوروبا، وإفريقيا. ويوجد كثير من أشجار الطقسوس بالقرب من القنال الإنجليزي، حيث يبدو أن التربة الطباشيرية تُعَزِّزُ نموها. وقد استعمل رماة السهام الإنجليز المشهورون، الذين هزموا فرسان فرنسا خلال حروب العصور الوسطى، أقواسًا مَصنوعة من خشب أشجار الطقسوس.

استعمالاته

1- لصناعة عطور مميزة و ضرب فيها المثل بطيبها ( قال الراجز: وَا بِأَبي ثغرك ذاك الأشنبُ كأنما ذُرَّ عليه الزرنبُ ).
2- صناعة بعض المواد الدوائية المضادة للسرطان ( انظر أدناه ).
3- صناعة الأخشاب و هي ذات قيمة عالية و نفيسة.

ويتميَّز خشب أشجار الطقسوس بالصلابة والمطاطية. أما أليافه، فهي غالبًا جميلة تمامًا مثل خشب الماهوجني، الذي يُصنع منه الأثاث. ويتمّ تلميع الطقسوس وتُصْنَع منه المناضد. ويتميز الخشب القريب من قلب ساق الشجرة بلونه البرتقالي الأحمر. أما لحاء الشجر والإبر والبذور، فهي سَامّة.

وتنمو في أمريكا عدّة أنواع من أشجار الطَّقْسوس. منها الطويلة الغربية، أو طقسوس الباسفيك.

أوراق وثمار الزرنب

وتُعتبر أخشاب هذا الشجر ذات قيمة؛ حيث يُستخدم في صناعة الأثاث الفاخر، ومجاديف الزَّوارق الطويلة الخفيفة. وأكثر ما تنمو أشجار الطقسوس اليابانية على شكل شجيرات. أما شجر الطقسوس الأمريكي (أو الشوكران الأرضي) فهو منخفض ممتد الشجيرات. وغالبًا ما يستعمل المسيحيون أغصان الطقسوس الأمريكي في زخارف أعياد الميلاد.


شجرة الطقسوس الپاسيفيكي هي المصدر الأصلي للتاكسول وهو العامل المضاد للسرطان:

إن صناعة التاكسوتير taxotere من مادة مركبة شبيهة بكل من التاكسول والتاكسوتير وتوجد في الأوراق الإبرية لشجر الطقسوس الأوروبي (ضمن المربع)، وفرت طريقة لإنتاج مركب شبيه بالتاكسول عبر عدد قليل من الخطوات.

جزيء التاكسول و معقداته


وقد عمل العلماء في المركز القومي للبحث العلمي بفرنسا على ضم لب core التاكسان وسلسلة جانبية صغيرة باستخدام تقانة تعرف بالاصطناع الجزئي. وعلى الرغم من أن تقانة الاصطناع الجزئي توافر طريقة سريعة لإنتاج كل من التاكسول والتاكسوتير، فإنها غير ملائمة ـ بالسهولة نفسها ـ لاصطناع أنواع متباينة من التاكسويدات.


المصادر

* Chetan, A. and Brueton, D. (1994) The Sacred Yew, London: Arkana, ISBN 0-14-019476-2
* Conifer Specialist Group (1998) Taxus baccata, In: IUCN 2006/UCN Red List of Threatened Species, WWW page (Accessed 3 February 2007)
* Hartzell, H. (1991) The yew tree: a thousand whispers: biography of a species, Eugene: Hulogosi, ISBN 0-938493-14-0
* Simón, F. M. (2005) Religion and Religious Practices of the Ancient Celts of the Iberian Peninsula, e-Keltoi, v. 6, p. 287-345, ISSN 1540-4889 online

Read Full Post »

الخرنوب

عصير الخرنوب

 انقر للتكبير

شجرة خرنوب فتية

Carob

Ceratonia siliqua


التصنيف العلمي
مملكة:     النبات
الشعبة:     مغطاة البذور
الصف:     ثنائيات الفلقة
الرتبة:     فوليات
الفصيلة:     قرنيات
تحت عائلة:     عندميات
الجنس:     Ceratonia
النوع:     C. siliqua
الاسم العلمي
Ceratonia siliqua
Linnaeus


الفصيلة :Cesapiniaceae – رتبة البقوليات : Leguminales
هو جنس وحيد يعيش في المنطقة المتوسطية

الوصف النباتي

أزهار الخرنوب


الخروب أو الخرنوب ثمرة جافة لشجر الخروب الذي يتبع الفصيلة البقولية وهي كبيرة الحجم دائمة الخضرة تنمو في الأراضي الصخرية الجافة .

شجرة يمكن أن تبلغ أبعادها 16-20 م طولا و حتى 2 م قطرا ,مع أنه في أغلب الحالات لا تتجاوز في طولها 6-8م ,التاج كروي و كثير الكثافة , الأوراق مستديمة الخضرة جلدية مركبة ريشية وترية أي تنتهي بورقة واحدة و تضم من 2 إلى 4 أزواج من الوريقات الجانبية و الوريقات بيضوية ,مستديرة طولها من3-4سم و هي جرداء ذات لون أخضر لماع على السطح العلوي و أخضر فاتح مسمر على ا لسطح السفلي ,الأذينات متساقطة,ا؟لأزهار ذات لون مخضر,صغيرة جدا و عديدة ,وذات أعناق قصيرة ,تتجمع في العنقود أبطي متطاول منتصب, الثمار قرنية طولها من 10-20سم و الشجرة تثمربغزارة من عمر 15-20سنةو لكن نموها بطيء في السنوات الأولى وهي تخلف بشدة بعد القطع .
شجرة الخرنوب عادة ما تكون أحادية الجنس ثنائية المسكن مع أمكانية وجود أزهار خنثى.

Carobs

ثمرتا خرنوب خضراء و جافة

في سورية يتواجد الخرنوب في المنطقة الساحلية بمواقع لا تتجاوز غالبا في
ارتفاعها ال500م عن سطح البحر على السفوح الغربية للجبال الساحلية و ذلك بشكل إفرادي و مشتت مما يوحي ببداية انقراضه.

انتشاره


الموطن الأصلي للخروب هو إقليم البحر الأبيض المتوسط، وشرق آسيا، كما ينمو في في دول حوض البحر الأبيض المتوسط.


من أسمائه

الخروب أو الخرنوب أو خبز القديس يوحنا

الأجزاء المستخدمة


يتم استخدام القرنات طبيا، حيث تجمع قرنات الخروب من أشجار دائمة الخضرة.

الاستخدام التاريخي

ثمار خرنوب خضراء


يتم تناول الخروب كطعام منذ مدة طويلة. ويقال أن يوحنا المعمدان قد أكل الخروب، لذا يعرف أحيانا بخبز القديس يوحنا. وتم استخدام قرنات الخروب لعلاج الإسهال لمئات القرون، وأحيانا يتم إضافة بودرة التفاح مع بودرة الخروب لذات الغرض.

المركبات الفعالة




المكونات الرئيسية للخروب عبارة عن كربوهيدرات ضخمة large carbohydrates (سكر) وحامض التانيك.

والسكريات الموجودة فى الخروب تجعله صمغى القوام أو دبق، وتلك السكريات تجعل الخروب أيضا كمغلظ لامتصاص الماء وجعل البراز الرقيق متماسكا أى يصبح مغلظا.
وحمض التانيك الموجود فى الخروب ونظرا لعدم قابليته للذوبان في الماء، لا يجعل البراز متماسكا ببعضه بقوة كما تفعل أحماض التانيك الأخرى، فهو لا يسبب الإمساك.
وحمض التانيك الموجود بالخروب يجمع السموم التى تنفسها البكتريا داخل الأمعاء،
وبالتالى فإنه يحد من نشاط تلك البكتريا، ويمنع الجسم من أن يمتص سمومها الضارة، أى تصبح تلك البكتريا خاملة، ومن ثم يصبح من المفيد استعمال الخروب لعلاج بعض حالات الإسهال.
وقد أوضحت دراسة مقارنة مزدوجة، أن الخروب مفيد لعلاج الأطفال المصابين بالاسهال. كما بينت دراسة أقل دقة أن الخروب يساعد الكبار الذين يعانون من إسهال المسافرين ويعمل على وقفه.
والألياف الموجودة فى الخروب، وكذلك سكر الخروب، كلاهما مفيد فى حالات ارتداد الحمض المعوى من المعدة إلى المريء، والسبب أنهما يجعلان الطعام فى المعدة أكثر لزوجة وتماسكا.

الاستعمالات المختلفة:

يمثل اللون الأخضر نسبة انتشار 100% و اللون الأصفر 10% بينما الأحمر 1%



  • حالات الإسهال، خصوصا عند الأطفال.
  • لعمل شراب منعش للجسم (شراب الخروب) فى فصل الصيف.

1. يلعب دورا كبيرا ورئيسيا في عمليات التحريج الاصطناعي لاسيما في عمليات ترقيع الغابات الجفافية الصنوبرية و خاصة وأنه مقاوم للحرائق.
2. الخرنوب شجرة مثمرة ثنائية الغرض فثماره تحتوي من 40-50% سكر قصب صالح للاستخراج معمليا
3. ثماره صالحة لغذاء الإنسان و قد استخدم لهذه الغاية من ألفي سنة قبل الميلاد.
4. قرون الخرنوب غذاء جيد للحيوانات و قد ثبت بالاختبار أن 1كغ من القرون
تعادل وحدة علفية كاملة.
5. تنتج بذور الخرنوب المطحونة دقيقا ذا قيمة غذائية كبيرة و كان يدخل في تصنيع الخبز حيث يضاف بنسبة 25% من الدقيق المطحون
6. يصنع من قرونه دبس الخربوب الغني بقيمته الغذائية .
7. له فوائد طبية كثيرة.
8. خشب الخرنوب متين و لونه محمر , سهل الصقل , و يمكن أن يستعمل في أغراض التجارة و التدفئة.

فوائد أخرى:

نبات الخروب يمتص السموم من الأمعاء

يحتوي ثمار الخروب على نوع من الصمغ .gum يتركب كيمائيا من وحدات من السكر المانوز والجليكوز والذي يعادل الحموضة القلوية الموجودة في الأمعاء كما يمتص بعض السموم والإفرازات الضارة الموجودة فيها . ويهدئ من الحركة الزائدة لعضلات الأمعاء ويجعل قوام البراز نصف جاف فيقلل من فقدان الأملاح وعدم توازنها بالجسم أيضا ينصح بإضافة خلاصة الخروب إلى لبن الأطفال الرضع كي ينظم عملية الإخراج ويقلل من حالات الإسهال عندهم .العفص يعالج الإسهال

العفص هو برعم صغير لاشجار البلوط وينمو هذا البرعم نموا غير طبيعي نتيجة لإصابتها بالحشرة التي تسمى .cy- nips tinctoriaفعند إصابة البرعم تبيض الحشرة داخل البرعم ثم تأخذ البيضة دورتها فتتحول إلى يرقة ثم إلى حشرة ثم تثقب الحشرة جدار البرعم لتخرج منه وفي هذه الأثناء تتضخم الخلايا الداخلية بالبرعم ويتحول ما بها من نشاء الى مواد قابضة .tanninsويحتوي العفص الجاف على حوالي 50-70% من المواد القابضة التانين المعروف باسم .gal  lotannlcوحامض التانيك وحامض الجاليك كما يحتوي العفص على القليل من النشا وبعض أملاح الحسلات الكالسيوم ويستخدم حمض التانيك المستخرج من العفص دواء طبيا فيدخل في تركيب الأدوية المعالجة للإسهال وأيضا مع بعض الدهانات المستخدمة في علاج البواسير .

الجرعات العلاجية


بصورة عامة، يخلط 20 جرام من مسحوق الخروب مع صلصة التفاح، أو مع البطاطس الحلو (البطاطا) وتعتبر جرعة يومية للاستفادة منها فى حالات الإسهال خصوصا عند الأطفال.
ويجب أخذ الخروب مع كمية كبيرة من الماء. كما يرجى ملاحظة أن إسهال الأطفال يجب مراقبته من قبل شخص متخصص في الرعاية الصحية مع التروية بالسوائل الفسيولوجية وملاحظة مستويات اللألكتروليات أو الأملاح فى الدم، لأن الأمر قد يصبح خطير من الناحية الصحية فى حالات الإسهال الحاد لدى الأطفال.

الآثار الجانبية

لم تذكر أية آثار جانبية مرتبطة باستعمال الخرنوب ثمار أو عصيرا أو مستحضرات سواء عند الفرد العادي أو الحوامل أو صغار السن.

مصادر
# ^ a b c “A Brief on Bokser – Forward.com”
# ^ Shabbat 33b.
# ^ http://www.bioversityinternational.com/Publications/Pdf/347.pdf Biodiversity International, Carob tree, p16
# ^ a b c d http://www.ipgri.cgiar.org/publications/pdf/347.pdf
# ^ M. Missbah El Idrissi, N. Aujjar, A. Belabed, Y. Dessaux, A. Filali-Maltouf (1996). “Characterization of rhizobia isolated from Carob tree (Ceratonia siliqua)”. Journal of Applied Microbiology 80 (2): 165–73. doi:10.1111/j.1365-2672.1996.tb03205.x]. http://www.blackwell-synergy.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2672.1996.tb03205.x.
# ^ http://www.cababstractsplus.org/google/abstract.asp?AcNo=20063087368
# ^ http://www.turkish-cuisine.org/english/pages.php?ParentID=6&FirstLevel=95
# ^ Fortier D, Lebel G, Frechette A (June 1953). “Carob flour in the treatment of diarrhoeal conditions in infants”. Can Med Assoc J 68 (6): 557–61. PMID 13059705


Read Full Post »

Older Posts »