أوراق نبات البنابا تحتوى ضمن ما تحوى على حمض الكرسولك، وعناصر أخرى كيميائية فاعلة، وكلها على هذا الشكل تبدى مفعول أقوى عما إذا استخدم حمض الكروسولك لوحده فى خفض مستوى السكر فى الدم.
وعند مرضى السكرى من النوع الثانى، وجد أن خلاصة البنابا بجرعات يومية قدرها من 32 إلى 48 مليجرام، ولمدة قصوى لاتتعدى 4 إلى 8 أسابيع (وسطيا 15 يوماً) تحت الإشارف الطبي، لها القدرة على خفض مستوى السكر فى الدم بنسبة تتراوح ما بين 5 إلى 30%، كما أنها تحافظ على ثبات مستوى الجلوكوز وحمايته من التأرجح فى الدم.
والجرعة اليومية من أوراق أشجار البنابا هى ما بين 16 إلى 48 مليجرام فى اليوم على أن تأخذ بجرعات متساوية على مدى اليوم، وأثناء تناول الطعام.
ويجب تجنب تناول جرعات أكبر من ذلك حتى لا تؤدى إلى أضرار انخفاض مستوى السكر فى الدم، وما يصاحبه من أعراض ملازمة، مثل الدوخة، والدوار، والتعرق، ورعشة العضلات، والشعور بالاجهاد الشديد، والعجز عن الحركة.
Posts Tagged ‘الفصيلة الآسيّة’
البنابا إنسولين نباتي طبيعي لمعالجة سكر الدم المرتفع والوزن الزائد
أضيفت في النباتات البرية, النباتات الزهرية, تحت استوائية، استوائية، مطيرة, موسوم الفصيلة الآسيّة 3 فبراير 2010 | 5 تعليقات »
الآس لعلاج المسالك البولية والالتهابات النسائية ومذح الإبطين والفخذين والتهابات اللثة والسعال
أضيفت في النباتات البرية, النباتات الزهرية, النباتات العطرية, موسوم الفصيلة الآسيّة 2 فبراير 2010 | 23 تعليقات »
تستعمل الثمار طازجة عند النضج أو مطهية حيث تتمتع بنكهة عطرية قوية، وبعد تجفيفها يمكن أن تسحق وتضاف كمنكهات للطعام بأنواعه كما في بلدان الشرق الأوسط، ويمكن تحضير المشروبات الحامضية وبعض أنواع الخمور.
تستعمل الأوراق مطحونة كمنكهات لإضفاء مذاق شهي جداً لمختلف أنواع الأطباق.
كذلك يمكن استعمال مجفف الثمار و الأزهار لإضفاء النكهات الخاصة على مختلف أنواع الصلصات و المشروبات.
الزيت الأساسي المستخرج من الأوراق و الأغصان يستعمل أيضا كتوابل خاصة عندما يمزج مع أنواع أخرى من نباتات مختلفة.
وفي إيطاليا تؤكل الأزهار التي تتميز بطعم حلو عطري و تستعمل لتحضير بعض أنواع السلطات.
زهرة الربيع المسائية تحسن التركيز والانتباه و أعراض الشيخوخة وتصلب الشرايين والكثير من الفوائد
أضيفت في النباتات البرية, النباتات الزهرية, موسوم الفصيلة الآسيّة 19 يناير 2010 | 78 تعليقات »
تمت دراسة الخصائص المقاومة للإلتهاب والموجودة فى زيت زهرة الربيع في دراسة الخدعة المزدوجة Placeboعلى أشخاص يعانون من التهاب المفاصل الرثوي أو rheumatoid arthritis. وقد أوضحت هذه الدراسة أن زيت زهرة الربيع يفيد هؤلاء الأشخاص إلى حد بعيد.
واتضح أن لحامض جاما لينولينك، العنصر الأساسي الفعال في زيت زهرة الربيع نشاط مقاوم للسرطان في الدراسات التجريبية، وفي بعض وليس في كل الدراسات التي أجريت على الحيوان.
ويسبب حقن حامض جاما لينولينك في الأورام الخبيثة انحسار السرطان في أشخاص تم إخضاعهم لبحث ابتدائي.
وقد أوحت علامة ابتدائية إلى حد بعيد في أشخاص مصابين بالسرطان بتحسن ذاتي ملحوظ، ومع ذلك لم تجد كل الدراسات أن حامض جاما لينولينك مفيد للجميع.
وقد وجد أن زيت زهرة الربيع يخفض مستويات الكوليسترول عند بعض الأشخاص، وليس فى كل الأبحاث.
حيث يجب أن يتحول حامض لينولينك الدهني الشائع الموجود في المكسرات، والحبوب، ومعظم زيوت الخضراوات (شاملة زيت زهرة الربيع) نظريا إلى البروستاجلاندين E1. إلا أن أشياء كثيرة يمكن أن تتداخل مع هذا التحول، والتى منها نوع المرض، وعامل السن، وأنواع الدهون المشبعة، والزيوت المهدرجة، ومشاكل السكر فى الدم، وعدم كفاية المقدار المتناول من فيتامين (ج) أو الماغنسيوم، والزنك، وفيتامينات (ب) المركبة.
والمكملات الغذائية التي تمد الجسم بحامض جاما لنيوليك تتغلب بالحيلة على مشاكل التحول هذه، مما يؤدي إلى تكوين البروستاجلاندين E1. وهذا ما يمكن التنبوء به.
الجامبول يخفض سكر الدم و مدر للبول و ملطف هضمي و مضاد اسهال
أضيفت في النباتات البرية, النباتات الزهرية, تحت استوائية، استوائية، مطيرة, موسوم الفصيلة الآسيّة 8 يناير 2010 | أضف تعليق »
حصل الجامبولان أو الجامبول على تقدير كبير فى استخدامه فى الطب الشعبى، وفى التجارة الدوائية أكثر من أى أعشاب أخرى تستخدم فى هذا المجال.
وطبيا فإن الثمار الناضجة تعتبر قابضة، ومشهية للطعام، وطاردة للرياح، وضد مرض الأسقربوط نظرا لمحتواها من فيتامين (ج)، كما أنها تعتبر مدرة للبول. ويمكن عمل مربى سميكة من الثمار تستخدم لوقف وعلاج بعض حالات الإسهال.
وعصير الثمار الناضجة أو حتى الخل المصنع من تلك الثمار يمكن تناولهما لعلاج حالات تضخم الطحال، وحالات الإسهال المزمن، أو حالات احتباس البول الحادة.
كما أن العصير المخفف لتلك الثمار يمكن أن يستعمل كغرغرة للحد من التهابات الحلق، وكغسول للفطريات الحلقية التى تصيب فروة الرأس.
أما بذور تلك الثمار، فهى تستخدم مطحونة مضافة على السوائل بمعدل من مرتين إلى ثلاث مرات فى اليوم لمرضى السكرى لكى تحافظ على مستوى السكر فى الدم فى الحدود الطبيعية.
وقد جد الدكتور مرسير – Mercier – فى عام 1940م. أن الخلاصة المائية لبذور الجامبولان التى تحقن فى حيوانات التجارب المصابة بمرض السكر، يمكن أن تؤدى إلى خفض مستوى السكر فى الدم لديها وبسرعة ملحوظة ولفترة طويلة من الوقت نسبيا، وهذا ما لم يحدث لو أعطيت تلك الخلاصات المائية عن طريق الفم وليس بالحقن.
كما وجد أن الأرانب التى تحقن بمركب اللألوكسان (alloxan) – المدمر لخلايا البنكرياس – والذى يتبعه الإصابة بمرض السكر فى تلك الأرانب التى تم حقنها بهذا المركب، فهى ما تلبس إلا أن تتعافى من نوبات السكر عند حقنها بالخلاصة المائية لبذور الجامبولان.
ودلت الأبحاث التى أجريت على الإنسان فى هذا الشأن، أن الخلاصة الكحولية الجافة لبذور الجامبول، والتى يمكن تناولها عن طريق الفم، تعمل على خفض مستوى السكر فى الدم لدى مرضى السكرى.
والبذور ضمن ما تحتوى، فهى تحتوى على نوع من الجلوكوزيدات، وهو الجامبوزين (jambosine) والجامبولين (jambolin) و الأنتى ميللين (antimellin) والذى يمنع تحول النشويات إلى الجلوكوز فى الجهاز الهضمى.
الكينا استعملت لأنواع الحمى المختلفة لكنها لاتخلو من السموم..!
أضيفت في النباتات البرية, النباتات الزهرية, موسوم كأسيات البذور, الفصيلة الآسيّة 24 ديسمبر 2009 | أضف تعليق »
في بداية القرن التاسع عشر لم يستخدم الأطباء الانتقائيين Eclectic physicians في الولايات المتحدة الأمريكية زيت الكينا لتعقيم الأجهزة والجروح فقط، بل أوصوا باستنشاق بخار زيت الكينا للمساعدة في علاج أزمات الربو، والالتهاب الشعبي، والسعال وانتفاخ الرئة emphysema. لذا فإن الكينا يعتبر مطهر، وطارد للبلغم، ومنشط للدورة الدموية.
يمكن أن تشمل الآثار الجانبية الناجمة عن الاستخدام الداخلي للزيت الغثيان والقيء والإسهال. يجب عدم استعمال زيت الكينا من قبل الأطفال تحت سن 2 سنة، خاصة جوار العيون أو الأنف.
واستعمال زيت الكينا داخليا بنسبة عالية قد يسبب مخاطر التشنج الحنجري وتوقف الجهاز التنفسي نتيجة لذلك، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يفاقم الزيت التشنجات الشعبية في الأشخاص المصابين بالربو، كما يجب عدم استعماله داخليا من قبل الذين يعانون من أمراض حادة في الكبد، أو اضطرابات التهابية في الجهاز المعدي معوي، او الكلى.
