Feeds:
تدوينات
تعليقات

الدموية أو الجزمور الدموي

منظر عام لنبات الدموية الكندية ( في كندا )

Bloodrot

Sanguinaria canadensis

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Ranunculales
الأسرة :الخشخاشية أو الحوذانية  Papaveraceae
جنس : Sanguinaria
ل.
الأنواع : الدموية الكندية S. canadensis
الاسم العلمي الدموية الكندية

Sanguinaria canadensis
ل..


لمحة و مقدمة

الجذر الدموي أو مايعرف بالدموي نبات دائم طوال السنة ينمو طبيعياً في الشمال الشرقي الأميركي من سكوتيا في الجنوب الشرقي لكندا نزولا جنوباً حتى

فلوريد بالولايات المتحدة الأميركية.
و يعتبر الجذر الدموي النوع الوحيد في جنسه و الذي ينتمي للعائلة الخشخاشية أو الحوذانية  ( فصيلة من النباتات التي تمتلك في الغالب صفات مخدرة ) و غالباً

شبيه جداً بنبا الإيوميكون ( الخشخشاش الثلجي ) المعروف في شرق آسيا في الصين خاصة.

أسماؤه

يعرف النبات أيضاً تحت أسماء عديدة منها ، عشبة الدم bloodwort ،  جَذْرُ البَقُّون الأحمر red puccoon root ، أو حتى باسم بوزون pauson و هي تسمية

تشير لاسم رسام اغريقي و كذلك يعرف باسم الدمياء tetterwort ( نسبة للدم ) في أميركا ، و أيضاً تلك التسمية تستعمل في بريطانيا لتشير إلى بقلة

الخطاطيف الكبرى Greater Celandine.

الوصف

أزهار الجزمور الدموي

الجذر الدموي نبات متفاوت الإرتفاع يتراوح بطوله مابين 20 – 50 سم ، غالبا مع وريقة ضخمة وحيدة غمدية الشكل متعددة الفصوص تنشأ من الساق يصل

عرضها إلى 12 سم، يزهر النبات من آذار / مارس حتى أيار / مايو. كل زهرة تضم من 8 – 12 من البتيلات البيضاء الصغيرة و أجزاؤها التناسلية (

الأسدية أو المدقات ) تكون صفراء اللون. تظهر الأزهار عندما تتفتح زاهية فوق الوريقات المتعانقة.
كما يظهر من الوصف أعلاه فإن النبات متباين في شكل الأوراق و الأزهار مما دفع بعض علماء النبات بتصنيفه في أصناف تحت الأنواع بسبب مايسببه من

حيرة في ذلك.

يحمل النبات في جزموره نسغاً ساماً ( عصارة ) برتقالي اللون هذه الجزامير تنمو سطحياً تحت سطح التربة أو على سطحها مباشرة.

تشكل هذه الجزامير شبكة كبيرة من المستعمرات التي تتشابك بشدة. يبدأ النبات بالإزهار قبل ظهور براعمه الورقية في أوائل الربيع و بعد ذلك تنمو

أوراقه لكامل حجمها في منتصف إلى أواخر الصيف. ينمو النبات في التربة الرطبة و الجافة و في المسطحات التي تفيض بالمياه و و قرب الشواطئ على

المنحدرات و نادرا ما يتنمو في المروج الخضراء أو على التلال الكثبانية أو في الأراضي المختلطة. تلقح أزهاره بوساطة النحل و الذباب، تتشكل

للنبات قرون بذرية متطاولة تصل 40 – 60 سم بطولها و تنضج قبل دخول الأوراق في طور الهجوع أو السكون. تكون البذور مدورة الشكل و عند تمام النضج

تصبح سوداء اللون إلى برتقالية محمرة، تتغذى الغزلان على أوراقه في بدايات الربيع.

ملاحظة: نسغ جزمور النبات سام ( انظر أدناه لمزيد من التفاصيل ).

تكاثر النبات

براعمه الثمرية تحمل بذوره في أوائل الصيف

يتم عن طريق النمل الذي يحمل البذور بعيداً و تسمى هذه الظاهرة “نثر البذور من النمل” myrmecochory و هي ظاهرة نفعية تبادلية.

الأستخدام التاريخي
استخدم الأمريكيون الأصليون ( الهنود الحمر) الدموية بصورة موسعة في طقوسهم الدينية والطبية. كما استخدمت الصبغة كمستحضر تجميلي للجسم.
وأشتق منها علاج لالتهاب الحلق، والسعال، والآلام الروماتزمية، وأنواع عدة من السرطان الذى يصيب بعض عناصر الدم فى الإنسان.

المركبات الفعالة


المركبات شبه القلوية أو القلويدات وأهمها – السنجونرين sanguinarine الموجود فى جذور الدموية، يأتي فى المقام الأول بالنسبة للمكونات الأخرى.
وتستخدم هذه المكونات في معجون الأسنان، والمنتجات الصحية الأخرى المتعلقة بالفم لأنها تثبط نشاط البكتيريا بالفم. ولم تتوصل جميع الدراسات العلمية التى تمت على أن المنتجات الخاصة بالأسنان التي تحتوي على السنجونرين مفيدة لأمراض اللثة.
وأوضحت الدراسات التجريبية بوجود مجموعة من الآثار المقاومة للسرطان بالنسبة لمركبات – الدموية – شبه القلوية، ومع ذلك تظل سلامتها وفعاليتها غير واضحة إلى أن تتم دراسات اخرى موسعة عن تلك النبتة فى هذا الشأن.

الجرعات الدوائية

جزمور الدموية الكندية



يمكن استخدام معاجين الأسنان المحتوية على السنجونرين، والسوائل الخاصة بنظافة الفم بنفس الطريقة التي يتم بها استخدام المنتجات الصحية الأخرى الخاصة بالفم.
ويتم أحيانا إدخال الصبغة الدموية في الوصفة الطبية التي تريح من السعال، وذلك بتناول مقدار 10 قطرات أو أقل ثلاثة مرات في اليوم. ومع ذلك قد تستخدم الدموية لوحدها لهذا الغرض.

الاستخدامات الحديثة

  • التهاب اللثة أو (التهاب جذور الأسنان).
  • الإسهال.

الآثار الجانبية


يعتقد أن استخدام المنتجات الخاصة بالأسنان المحتوية على السنجونرين لمدة طويلة بجرعات مدروسة جداً، هو استخدام آمن.  ويجب استخدام مقادير صغيرة فقط من – الدموية – داخليا نظراً لأن استخدام أكثر من 1 ملي لتر (20-30 قطرة تقريبا)  بجرعة واحدة من الصبغة يمكن أن يسبب القيئ.
حيث يسبب استعمال الدموية لمدد طويلة أو تناول جرعات زائدة، يمكن أن يسبب الألم البطني، والإسهال، وبعض التغييرات البصرية، وربما الشلل، والإغماء، والانهيار الصحي عند البعض.
وفى الهند حدثت مشاكل صحية كبيرة عند استعمال نبات الدموية بإسراف، فقد تم ربط أخذ السنجونرين لمدد طويلة مع تناول زيوت الطبخ الفاسدة بالإصابة بزيادة الضغط داخل العين أو الجلوكوما، وحدوث بعض حالات الاستسقاء، وربما بعض أمراض القلب، وحالات من الإجهاض.
وفي هذه الحالات كان مصدر (السنجونرين) من نباتات أخرى غير الدموية. وبالرغم من ذلك يجب عدم استخدام – الدموية – لمدد طويلة. والعشبة غير آمنة للاستخدام من قبل الأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.
وقد تم مؤخرا ترويج عادة استخدام المراهم التي تحتوي على الدموية مثل الذي يعرف باسم black salve لعلاج أمراض الجلد، وأنواع أخرى من سرطان الجلد.
وقد تم اختبار هذه المراهم في دراسات تحليلية، ووجد أنه غير معروف أثارها الفاعلة فى علاج أمراض السرطان، وهى مع ذلك يمكن أن تسبب ألما شديدا موضعيا، أو ضرر للجلد الصحي.

السمية

بنية جزيء السنجونرين

ينتج النبات قلويدات بنزيل إيزوكوينولين شبيهة بالمورفين تعرف باسم سم أو ذيفان السنجونرين toxin sanguinarine تنقل من و إلى جزامير النبات

و تختزن فيها، كما هي الحال غالبا مع باقي نباتات الفصيلة الخشخاشية فإن المرحلة الإنتقالية لتشكيل سواء السنجونرين أو المورفين تمر بتكوين

مركب إس – ريتيكيولين (S) -reticuline. انظر الرسم جانبا لمشاهدة بنية جزيء السنجونرين (     C20H14NO4  )الذي يعرف بالصيغة ( 13-Methyl-[1,3]

benzodioxolo[5,6-c]-1,3-dioxolo[4,5-i]phenanthridinium )
.

آلية سمية خلاصة الجزمور الدموي للخلايا الحيوانية ( الحية )

يقتل السنجونرين الخلايا الحيوانية عن طريق حصار عمل نقل شوارد صوديوم/ بوتاسيوم مع جزيئات الطاقة آتيباز عبر الأغشية الخلوية الحية blocking

the action of Na+/K+-ATPase transmembrane proteins، ومن هنا وضع خلاصة الجزمور الدموي على الجلد يحطم النسج الحية و يسبب اندفاعات حطاطية

هارشة ندبية تشبه الجرب الكبير و تدعى بالنديبات و من هنا تعتبر خلاصة نبات الجزمور الدموي مسببة للندبات ( محدثة للخشارة ) escharotic.

مصادر
# ^ Alcantara J, Bird DA, Franceschi VR, Facchini PJ (May 2005). “Sanguinarine biosynthesis is associated with the endoplasmic reticulum in cultured opium poppy cells after elicitor treatment”. Plant Physiol. 138 (1): 173–83. doi:10.1104/pp.105.059287. PMID 15849302.
# ^ KEGG PATHWAY: Alkaloid biosynthesis I – Reference pathway
# ^ Sanguinarine Biosynthesis Is Associated with the Endoplasmic Reticulum in Cultured Opium Poppy Cells after Elicitor Treatment – Alcantara et al. 138 (1): 173 – PLANT PHYSIOLOGY
# ^ KEGG ENZYME: 1.14.13.71
# ^ Don’t Use Corrosive Cancer Salves (Escharotics), Stephen Barrett, M.D.
# ^ McDaniel S., Goldman GD (December 2002). “Consequences of Using Escharotic Agents as Primary Treatment for Nonmelanoma Skin Cancer”. Archives of Dermatology 138 (12): 1593–6. doi:10.1001/archderm.138.12.1593. PMID 12472348. http://archderm.ama-assn.org/cgi/content/full/138/12/1593.
# ^ Ga. Doctor Accused of Aiding Flesh-Eating Treatment, Health Highlights: Aug. 14, 2005
# ^ Composite State Board of Medical Examiners (Georgia) (2005-07-26). “Accusation against Lois March, M.D.”. http://www.casewatch.org/board/med/march/march.shtml.
# ^ http://www.dhp.virginia.gov/Notices/Medicine/0101039564/0101039564Order01042006.pdf
# ^ Godowski KC (1989). “Antimicrobial action of sanguinarine”. J Clin Dent 1 (4): 96–101. PMID 2700895.
# ^ Southard GL, Boulware RT, Walborn DR, Groznik WJ, Thorne EE, Yankell SL (March 1984). “Sanguinarine, a new antiplaque agent: retention and plaque specificity”. J Am Dent Assoc 108 (3): 338–41. PMID 6585404

البلسكاء

منظر عام للبلسكاء

Cleavers

Galium aparine


تصنيف علمي
مملكة النبات
تقسيم نباتات مزهرة
الطبقة ثنائيات الفلقة
النظام روبياليس
الأسرة Rubiaceae
Galium
الاسم العلمي
Galium aparine
L. ، 1753
تصنيف النشوء والتطور
النظام Gentianales
الأسرة Rubiaceae


أسماؤها
البلسكاء، ويقال لها أيضا: قش السرير، عشبة الأوزة. و كذلك ساطور الجزار ( تشبه الساطور)

الوصف

التناظر الثماني الدائري للوريقات

يمتلك النبات سيقانا طويلة متسلقة لما حوله من نبات و سواه يبلغ ارتفاعه مابين 1 – 1.5 م و أحيانا يصل 2 م الأوراق بسيطة تتوضع كل 6 – 8 أوراق بشكل دائري بمستوى واحد على ساق النبات.
للساق و الأوراق على حد سواء أهداب وبرية دقيقة لزجة لها قابلية الالتصاق بما يدنو منها و خاصة فرو الحيوانات و الملابس ، تعطي أزهاراً بيضاء مخضرة عرضها 2 – 3 سم لها 4 بتلات تتفتح في أوائل الربيع إلى أواسط الصيف و تتوضع غالباً على عقيدات الأوراق، تعطي عناقيد ثمرية مؤلفو من 1 – 3 ثمار مجتمعة معاً كل منها قطره 4 – 6 مم كذلك هذه الثمار لها أوبار لاصقة كما السوق و الأوراق.
كما ورد سابقا فإن النبات يتسلق و يزحف على كل ماحوله في أراضي البور و الغابات و كذلك في الأأراضي الزراعية و تنمو نباتاته مجتمعة مع بعضها لتشكل في الغالب سياجا يصعب تجاوزه ، ولكن لكون النبات يغزو بعض المحاصيل الزراعية فإن تواجد بذوره مع بعض أنواع الحبوب الأخرى كالحنطة و الشعير و خلافه لا يشكل خطورة على الصحة البشرية و لا يحمل أية سمية.

انتشارها

تنمو العشبة فى الحدائق وعلى جنبات الطرق، وتجمع فى نهاية الربيع، عندما تتفتح الأزهار.  في المناطق الرطبة من بريطانيا، وأوروبا، وآسيا، وشمال أفريقيا.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم  الأجزاء الهوائية (الأوراق والأزهار ).

الاستعمالات المطبخية

أزهار البلسكاء

عندما تجفف و تحمص ثمار النبات يمكن استخدام محصولها كمادة بديلة أو مرادفة للقهوة أو يمكن تحضير الشاي من النبات مباشرة أخضره و جافه.
النبات صالح للاستهلاك البشري و صالح للطعام لكن بسبب مايحتويه من أهداب مزعجة يكون غير مريح عند استهلاكه بشكله الطازج، لذلك و لتناوله يفضل سلقه التهامه مفرداً أو مع سواه من حشائش أخرى ..!

الاستخدام التاريخي


عشبة البلسكاء واحدة من العديد من النباتات التي اعتبرت مدرة للبول في الأزمنة السابقة.
وقد ذكر الحكيم اليونانى الأغريقى فى القرن الأول الميلادى – ديسكودرويس – بأن رعاة الأغنام كانوا يستخدمونها فى الماضى لعمل المناخل التى ترشح من خلالها ألبان الماشية التى كانت فى حوزتهم، بقصد تصنيع تلك الألبان.
كما استخدمت العشبة فى الماضى لتخفيف تورم الساقين، والقدمين، عند المصابين بأمراض الجهاز البولى. والمساعدة على إخراج البول فى حالات التهاب المثانة.
كما تم استخدامها أيضا من قبل المصابين بالأورام فى الغدد الليمفاوية، وحالات  اليرقان، والجروح المختلفة.

المركبات الفعالة

جزء من وريقة بلسكاء


يمكن أن يشكل الجاليوسين Galiosin وجليكوسيد الانثراكوينون glycoside  anthraquinone والجليكوسيدات الأخرى  glycosidesوأحماض التانيك tannins والفلافونيدات flavonoids  أكبر المركبات الفعالة فى العشبة.
وقد تم إجراء بحث صغير الحجم على هذه النبتة، إلا أن التجارب المخبرية التمهيدية توحي بأنه يمكن أن يكون لها تأثير مضاد للتقلصات المعوية.

الجرعات الطبية
يوصى ممارسوا طب الأعشاب باستخدام صبغة وشاي عشبة البلسكاء. ويمكن تناول الصبغة بمقدار 3-5 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم.
كما يتم إعداد الشاي بنقع ملء 2-3 ملعقة شاي من العشبة في كأس ماء ساخن لمدة عشرة إلى خمسة عشر دقيقة. حيث يمكن تناول ثلاثة كاسات أو أكثر في اليوم.

استخدامات البلسكاء

ثمار البلسكاء

  • الاستسقاء، أو تكون السوائل فى البطن.
  • عدوى المسالك البولية.
  • التهاب الجلد الدهني.
  • الأكزيما الجلدية.
  • الصدفية.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • منقى للدم ومكافح ضد الإصابة بأمراض السرطان.
  • حصيات الكلية.
  • لخفض ضغط الدم المرتفع.
  • لعلاج إصابة الأمعاء بالطفيليات والديدان.
  • علاج حالات السيلان المهبلي.

الآثار الجانبية


ليس لعشبة البلسكاء آثار جانبية معروفة، وتعتبر آمنة للاستخدام من قبل المرأة الحامل أو المرضع والأطفال.

مصادر
1. ^ Howard, Michael. Traditional Folk Remedies (Century, 1987) pp. 145-6
2. ^ Jones, Pamela. Just Weeds: History, Myths, and Uses. Prentice Hall Press, New York. 1991.
3. ^ R. Mabey, Food for Free
4. ^ Edible Wild Plants: A North American Field Guide
* Image Archive of Central Texas Plants
* Missouriplants.com – a site with additional information and excellent pictures.
* Edibility of Cleavers: Edible parts and identification of Galium aparine

الشانكا بيدرا ( مفتت الحصى)

نبات الشانكا بيدرا

Chanca Piedra

Phyllanthus urinaria

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Malpighiales
الأسرة : Phyllanthaceae ( سابقا Euphorbiaceae )
القبيلة : Phyllantheae
قبيلة : Flueggeinae
جنس : Phyllanthus
الأنواع : P. urinária
الاسم العلمي
Phyllanthus urinária


الشانكابيدرا CHANCA PIEDRA وهو الأسم الأسبانى للعشبة. وترجمته الحرفية  مفتت أو كاسر الحصى. أما أسمها الدارج فى اللغة الماليزية فهو (Dukung anak) أو النبتة الحاملة لخلفتها من الحبوب.
أما أسمها العلمى (Phyllanthus urinaria) أو تامالاكي (Taamalakee) فى اللغة الهندية. وتوجد أنواع أخرى أقل أهمية مثل نوع (P. amarus).


وصف النبات

نموذج أوراقها

نبات حولي يصل ارتفاعه لحوالي 60 سم له أوراق مركبة متبادلة تشبه أوراق نبات الميموزا، تتوضع على صفين. تكون الأوراق كبيرة في نهاياتها و مستدقة عند ارتكازها على السويقات، و عندما تلامس تنطوي على نفسها تلقائياً.
الأزهار بيضاء مخضرة رفيعة و تظهر على محاور الأوراق، كذلك الأمر بالنسبة لغلاف البذور. تتوضع عادة الثمار على الوجه السفلي لسويقاتها التي تكون منتصبة حمراء و تكون الثمار صغيرة حمراء مخضرة،  ناعمة و مدورة.
يعتبر النبات من النباتات الزاحفة الضارة بالزراعة في بعض المناطق بسبب ما يعطيه من عدد هائل من البذور و يتحمل الظل بشكل كبير و يمتلك شبكة جذور واسعة الانتشار في التربة.


الانتشار

وتوجد العشبة بكثرة فى الغابات الاستوائية و تحت الاستوائية  المطيرة، مثل حوض الأمازون، وجزر البهامس، وجنوب الهند والصين، وماليزيا، وأندونسيا، وهى تنتشر على شكل شجيرات عشبية أما منفردة أو فى مجموعات.
ولعله من المفيد معرفة أن هذا النوع من النبات يوجد منه فى الطبيعية حوالى 600 نوع، ما بين شجيرات، وأشجار كبيرة، وأعشاب مختلفة الطول والتفرع.
وهى منتشرة فى بلدان عدة من العالم، فى المناطق الأستوائية وتحت الأستوائية، كما سبق الذكر، ولعل الأمر يختلط أحيانا ويحدث الخلط بين الأنواع المختلفة من تلك العشبة.
وأهم من أستعمل تلك العشبة والتعرف على فائدتها عن قرب هم السكان المحليين فى حوض الأمازون، وفى البرازيل، على أنها مفيدة فى تفتيت حصيات الكلية المتكونة فى المسالك البولية.

توضع أزهارها على السطح السفلي للأوراق

أهمية استخدام الشنكابيدرا فى علاج حالات التهاب الكبد الفيروسى الحاد من النوع (A) و (B) وكذلك الأنواع التى ليست هى (A) ولا (B)


وجد أن فاعلية تلك العشبة الهندية فى علاج حالات التهاب الكبد الفيروسى الحاد من نوع (HAV) تم تقييمها بالتوازى للمقارنة مع تناول هؤلاء المرضى بالكبد للعقار الدوائى المعروف (إيسنشيل Essentiale) وهو – مركب دهنى مفسفر – مشتق من خلاصة زيت الفول الصويا، ويستخدم منذ زمن بعيد فى علاج أمراض وكسل الكبد.
وقد تم مقارنة تلك المجموعتين مع مجموعة ثالثة تتناول فقط بعض الفيتامينات وأعتبار تلك المجموعة الثالثة هى (كنترول أو ضابط التحكم فى المقارنة).
وكان عدد المرضى فى تلك الدراسة هو 93 حالة عشوائية، من المصابين بمرض التهاب الكبد الوبائى من النوع (HAV)، وكان من تلك الحالات نسبة 25.8% من عدد المرضى يعانون من الألتهاب الكبدى من النوع (HAV)، بينما 52.6 % من المرضى يعانون من الألتهاب الكبدى الفيروسى من النوع (ب) أو (HBS) بينما
هناك 19.3 % من المرضى تم تشخيصهم على أنهم ليسوا مرضى من النوع (A) أو من النوع (ب) أو (NANB).

وخلصت الدراسة بعض إنقضاء مدة العلاج وهى – أربعة أسابيع – مع المتابعة المستمرة لحالة المرضى، وأعتبار الفئات مقسمة من ناحية نوع العلاج الممنوح لهم.
وقد كانت النتيجة أن كل مرضى الالتهاب الكبدى المختلف النوع الذين تناولوا (الشانكابيدرا) وهؤلاء الذين تناولوا (الأيسنشيل) قد تحسنت صحتهم أكلينيكيا، ومعمليا، مقارنة بمجموعة التحكم أو الكنترول الذين تناولوا الفيتامينات فقط فى تلك الدراسة.
وقد استجاب مرضى الالتهاب الكبدى من نوع(HBV)  الحاد إلى العلاج بعشبة (الشانكابيدرا) وتماثلوا للشفاء أسرع من هؤلاء المرضى الذين تناولوا دواء (الأيسنشيل) فى الدراسة.
وكهذا يبدو أن تناول تلك العشبة لمرضى الالتهاب الكبدى تعجل بتسريع الشفاء لهؤلاء المرضى، والعمل على سرعة جلاء السطح المتحسس لفيروس الكبد (B)
بنسبة 86.9% من جسم المريض، وفى خلال مدة زمنية قدرها 3 أشهر من تاريخ العلاج، بينما دواء (الايسنشيل) وحده يمكنه أن يزيل 50% فقط من السطح المتحسس لهذا الفيروس من الجسم، وفى نفس المدة.

الاستخدامات الأخرى


مسكن للآلام، ومضادة للالتهابات المختلفة، ومضادة للبكتريا، والتهابات الكبد الفيروسية، ومضادة لتكون حصيات الكلية، ومفتت للحصيات المتكونة أصلا.
كما أنها تستعمل ضد الملاريا، والأمراض السرطانية، وطاردة للديدان، وكمضاد للتقلصات، وطاردة للرياح، وهاضمة للطعام، ومدرة للبول، ومنشطة للكبد، ومخفض لمستوى السكر المرتفع فى الدم، ومخفض أيضا لضغط الدم المرتفع.
واستعمالات العشبة الأخرى هى لعلاج التقلصات المعوية، مرض السكر، الملاريا، والدوسنتاريا، والحميات المختلفة، والأورام، والصفراء، والتهاب المهبل، وعسر الهضم.
والنبات يعتبر فى الإجمال مسكن للآلام، ومعرق، وطارد للرياح، ومهضم للطعام، ومدر للطمث، وملين للبطن، ومشهى للطعام، وطارد للديدان المعوية.

المكونات الكيميائية


والعشبة غنية بمواد الفيتوكيميكال الهامة لحماية الجسم من كثير من الأمراض، كما يوجد بها القلويدات، والأستراجالين، والبريفيوفولين، حمض الكربوكسيليك، وحمض الايلجييك، والجالوكتشين، والليجنين، وسليسيلات الميثيل، والروتين، والكورستين، والصابونيات.

الاستخدامات الشائعة و التاريخية

تستخدم أوراقها فى الطب الهندى لعلاج كثير من الأمراض، والتى يأتى على قائمتها أمراض الجهاز الهضمى، الجهاز التناسلى، لعلاج أمراض الكبد و الكليتين المتنوعة.

ومن الناحية الأكلينيكة فقد ثبت جدوى التداوى بتلك العشبة لدى المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسى.
كما أن الخلاصة المستخرجة من تلك العشبة لها تأثير مخفض للسكر فى الدم، وأنها مضادة للعدوى الفطرية، وربما مضادة أيضا لحدوث بعض أنواع السرطان.

والعشبة لها تاريخ طويل فى علاج كثير من الأمراض وفقا لطبيعية تواجدها فى المناطق الأستوائية المختلفة.
وتستخدم النبتة كلها فى هذا الغرض خصوصا الأجزاء الهوائية منها، حيث يتم إما نقعها، أو غليها كشاى يعد للشرب، كما توجد فى شكل كبسولات معبأة وجاهزة للبلع.
ولربما يكون أهم منافع تناول تلك العشبة هو للتعامل مع حصيات الكلية وحصيات المرارة، والتهابات الكبد، ونزلات البرد، والسل الرئوى، وأنواع أخرى من العدوى الفيروسية، وحالات الأنيميا، والصفراء، وسرطان الكبد، وأمراض العدوى البكترية، مثل التهاب المثانة، والبروستاتة، والأمراض التناسلية المعدية، والتهاب المسالك البولية بالإجمال.
ولعل أول من أستعمل تلك العشبة فى التخلص من حصيات الكلية، ومنذ عام 1990م. هى مدرسة (بيوليستا) للطب فى – ساو بولو – بالبرازيل، حيث جرت الأبحاث على كل من الإنسان والحيوان، وأظهرت نتائج مشجعة فى هذا الصدد.
وببساطة كان المريض يتناول الشاى الخفيف المصنوع من العشبة، وعلى مدى 3 أشهر متواصلة من العلاج، حيث دلت النتائج على أن هذا النوع من الشاى قد صادر الحصيات المتكونة فى الجهاز البولي إلى خارج الجسم.

كما كانت هناك تقارير طبية تفيد أنه كان يصاحب تناول شاى تلك العشبة إدرار للبول، وزيادة إفراز عنصر الصوديوم، والكرياتين خارج الجسم، وهذا أمر هام جدا بالنسبة للمرضى الذين يعانون من قصور فى وظائف الكلى. ومن هنا فإن كلية الطب فى ساو بولو قد دربت جيل من الأطباء على التخلص من حصيات الكلىية فقط باستخدام الأعشاب، ودون الحاجة لإجراء عمليات جراحية فى هذا الشأن. وتوجد العشبة فى الكثير من صيدليات البرازيل، ويسهل الحصول عليها.

وفى عام 1999م. أفادت دراسة معملية إلى أن خلاصة العشبة قد أظهرت تأثيرا قويا فى منع تكون بلورات حصيات الكلية من نوع أوكزالات الكالسيوم
(وهى البلورات الأساسية التى يتم منها  بناء جميع أنوع الحصيات البولية).
وفى عام 2002م. خلصت دراسة حيوية على حيوانات التجارب إلى أن الخلاصة المائية للعشبة تحول دون تكون الحصيات فى الجهاز البولي لتلك الحيوانات، بالإضافة إلى أن العشبة مرخية للعضلات الملساء المكونة للحالب والمثانة، وبذلك تسهل نزول الرمال البولية بسهولة ويسر إلى الخارج.
وقد نجح استعمال العشبة فى إزالة حصيات الجهاز البولي بنسبة 94% فى خلال أسبوع أو أثنين من العلاج بخلاصة العشبة.

والعشبة ذات أثر جيد فى التخلص من حصيات المرارة، حيث تزيد من إنتاج العصارة الصفراء بالمرارة، وتقطع المجال على تكون الحصى بها، كما أنها تخفض من مستوى الكولستيرول، والدهون الثلاثية المرتفع فى الدم.
ولعل أهم العناصر الموجودة فى العشبة والتى تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع، يعزى إلى وجود مركب (الجيرانين geraniin)، وهو الذى يبدى الأثر الفعال فى خفض الضغط الإنقباضى للشرايين، كما أنه يساعد على طرد عنصر الصوديوم الزائد فى الجسم. ولهذا العنصر أيضا أثار مخففة للألام توازى 7 مرات قوة الأسبرين مع الفرق بأن تناول الأسبرين قد يضر المعدة أو الكلى، بينما تلك المادة ليس لها أى آثار جانبية تذكر، وهذا ما يعزى إليه الفضل فى تسكين تلك الآلام المبرحة التى تعصف بمريض حصيات المسالك البولية، عند محاولات خروج الحصيات إلى خارج الجسم.
وتوجد حبوب مصنعة من العشبة، تباع فى الهند منذ عام 1929م، تحت أسم (بنرنافا (Punarnava بغرض إدرار البول المتراكم فى الجسم. ولعل المنفعة الهامة للعشبة أيضا هى أنها مفيدة فى خفض مستوى السكر المرتفع فى الدم، وأنها تعمل أيضا على حماية الأعصاب الطرفية من الأثار السيئة لزيادة نسبة السكر فى الدم نظرا لوجود مركبات الفيتوكيميكال فيها، وعلى رأسها حمض الأيليجيك.
ولعل قيمة العشبة فى توفير الحماية للكبد (antihepatotoxic) حازت على قدر كبير من الإهتمام العلمى والدراسات المخبرية. فقد وجد أن العناصر الفعالة والهامة فى العشبة يرجع إلى وجود أثنين على الأقل من المواد النبيلة والتى تسمى (بالفيتوكيميكال) وهما الفيلانثين (phyllanthin)، والهيبوفيلانثين (hypophyllanthin). وتلك المواد يعزى لها الفضل فى حماية الكبد لدى الأطفال من الإصابة الفيروسية، كما أن العشبة علاج هام لمكافحة حدوث مرض الصفراء.

وقد أكد العلماء الذين درسوا خصائص العشبة وأثرها فى خفض نسبة الكولستيرول فى الدم، على أن العشبة تحمى أيضا خلايا الكبد من الأثر الضار لشرب المواد الكحولية، والتى يمكن أن تؤدى إلى حدوث موت مؤكد بخلايا الكبد، ومن ثم تدميره فى النهاية بعد تحوله إلى كبد متدهن.
كما أن العشبة تحمى الكبد من بعض العناصر الأخرى السامة التى قد تدخل الجسم بطريقة ما أم بأخرى.
وقد أفاد الباحثون الهنود أن العشبة ممكن أن تكون علاجا أوحدا لحالات الإصابة بالصفراء التى تصيب بعض الأطفال نتيجة مرض بالكبد.
وكذلك أكد الباحثون الإنجليز الذين درسوا العشبة، على أن الأطفال الذين يعالجون بالعشبة من أثر إصابة الكبد الفيروسية وحدوث الصفراء، وجد أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يتماثلوا إلى الشفاء خلال خمسة أيام من تناولهم تلك العشبة كعلاج أوحد لهذا السبب.
وأكدت دراسة تمت فى الصين على أن تناول عشبة الشنكابيدرا بجرعات قدرها
(900 ملليجرام من أوراق العشبة مرتين فى اليوم) تساعد هؤلاء المرضى البالغين فى التغلب على إصابة الكبد بالالتهاب الفيروسى الحاد، والتماثل إلى الشفاء فى سرعة وجيزة.
وفى دراسة بحثية على فئران التجارب المصابة بسرطان الكبد، والتى تمت على عدد
(2000 من الفئران) الذين تناولوا الخلاصة المائية للعشبة عن طريق الفم، قد زادت أعمار تلك الفئران مقارنة بفئران أخرى لم تتلقى العشبة.
ووجد أن الفئران التى حصلت على العشبة قد زادت أعمارها إلى 52 أسبوع، مقارنة مع الفئران الأخرى التى وقفت أعمارها عند 33 أسبوع نتيجة للإصابة بالمرض.

وفى دراسة رابعة قام بها مجموعة من الباحثين على فئران التجارب، وجدت أن تناول العشبة فى صورة خلاصة مائية بصورة وقائية، والذى تم بعده حقن مواد سرطانية فى أكباد تلك الفئران بغرض إصابتهم بالسرطان. وكانت محصلة النتائج هى: أن تناول تلك العشبة بجرعات مطردة تؤثر إيجابا على مرض السرطان، أي كلما زادت الجرعة العلاجية، كلما نقصت أعراض الإصابة بمرض السرطان على تلك الفئران.
وعليه فإن تناول العشبة يمكن أن يخفض من حدوث الإصابة بسرطان الكبد، كما أنه مفيد فى خفض نسبة الإنزيمات المحرضة على الإصابة بالسرطان، والعمل على انتشاره فى أجزاء أخرى من الجسم، وأيضا فإنها تخفض من الدلالات الكيميائية الدالة على حدوث الإصابة بالسرطان، أو تلك التى تدل على إصابة الكبد بالأذى.
ولذلك فإن تلك الدراسات قد أكدت على أن تناول العشبة له خصائص حميدة وقائية على مرضى السرطان، إذا ما قورن ذلك مع تلك المواد الكيميائية التى تستهدف قتل الخلايا السرطانية فى الجسم، ومن ثم فقد تقتل الجسم كله.
كما أن تناول العشبة يمكن من وقف انتشار خلايا السرطان فى كل الجسم، وذلك بالحفاظ على الحمض النووى للخلايا سليما، وكذلك بالعمل على تثبيط عمل الإنزيمات التى تساعد فى تكاثر الخلايا السرطانية بالانشطار إلى عديد من الخلايا الأخرى السرطانية.
وإن جرعات بسيطة من العشبة بقدر 25 مليجرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم، قادرة على حماية الكرموزومات الموجودة فى الخلايا عند تعرضها للإشعاع وبجرعات قدرها 4gy من أشعة جامة المدمرة.

ولعل الموقع الأخير لتلك الأبحاث التى تم نشرها، والتى كانت أكثر تعمقا والأكثر جدلا، هى تلك الأبحاث التى كانت تستهدف العلاقة ما بين عشبة الشينكابدرا وقدرتها على قتل الفيروسات أو حتى الحد من تكاثر تلك الفيروسات.
وقد تمت الدراسة على كل من الإنسان والحيوان فى وقت واحد، ووجد أن العشبة تحمى الكبد من الآثار المدمرة للإصابة بالفيروسات المختلفة. وقد نشرت أكثر من 20 دراسة حول العلاقة بين تناول العشبة، وتأثيرها الإيجابى على الجسم الذى تمت إصابته بالعدوى الفيروسية من النوع (B). وبعض من هذه الدراسات قد أضحت محيرة للعقل إلى حين أن يتم الوصول إلى نتائج حاسمة فى هذا الشأن.
ولعل الإصابة بأمراض الكبد الفيروسية المنتشرة على مستوى العالم، تشكل مأزق حقيقى للقائمين على الرعاية الصحية والصحة العامة عالميا.
وإن إصابة الكبد بفيروس الكبد المصلي من النوع (HBS) يمثل رأس الحربة، وهو السبب الرئيس فى إصابة الكبد بالسرطان (hepatoma) والتى تعتبر قاتلة للمريض المصاب  بنسبة 100 %.
وأن الحاملين لهذا النوع من المرض HBS هم أكثر عرضة بنسبة 200 مرة لحدوث سرطان الكبد لديهم بعد مضى عقود من حدوث الإصابة الأولية بهذا الفيروس.
والعديد من هؤلاء المرضى الذين أصيبوا بفيروس الكبد الوبائى من النوع B يعتبرون فى حالة إزمان للمرض، والذى لا يبدى لديهم أية أعراض، وهم بدورهم يصبحون مصدر خطير لعدوى للأخرين.
ولعل الإصابة بفيروس الكبد الوبائى هى الأقوى بمائة مرة لإحداث العدوى لدى الآخرين، إذا ما قورن ذلك بالإصابة وإحداث العدوى بفيروس الإيدز HIV.
والعدوى بالتهاب الكبد الفيروسي هو مثل العدوى بفيروس الإيدز، الذى ينتقل عن طريق نقل الدم الملوث، أو استعمال الأبر الملوثة من شخص لأخر، أو نتيجة خضوع المريض لإجراء جراحى بآلات ملوثة، أو بالاتصال الجنسى الخاطئ بين الشواذ، أو عن طريق الأم المصابة بالمرض للجنين داخل الرحم.
ولعل ما نشاهده فى بعض البلاد المتقدمة، والتى لها معتقدات سلوكية خاطئة، وعلى سبيل المثال ما يذكر عن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، أن الإحصائيات تقول بأن واحد من كل 250 مواطن هو حامل مزمن لفيروس الكبد المصلي من نوع HBS.
وأن هناك 200.000 مريض جدد سنويا يصابون بهذا المرض، وأن مجموع الحاملين لهذا الفيروس الخطير فى أمريكا وحدها يصل إلى حوالى مليون مريض فى الوقت الحاضر، والرقم قابل للزيادة دوما، بينما يوجد فى العالم حوالى 300 مليون مريض مصابون بهذا المرض.
وأن معدل الوفيات بالمرض سنويا فى أمريكا بسبب الإصابة بفيروسات الكبد يصل ما بين 3.000 إلى 4.000 حالة وفاة نتيجة لتليف الكبد وعجزه عن العمل. كما أن هناك حوالى 1000 حالة إصابة بسرطان الكبد تحدث سنويا هناك.
ومن هنا يتضح أهمية علاج المرضى الحاملين لمرض الفيروس الكبدى بعشبة الشنكابيدرا على أنها فتح جديد قام به الدكتور – بلموبرج – فى عام 1988م. وهو الحائز على جائزة نوبل فى العلوم فى عام 1963م. لإكتشافه الأجسام المضادة  antigen للفيروس الكبدى الوبائى HBS. وهو ما أدى إلى كشف الغموض المحيط بهذا الفيروس المدمر، وعلاقته بحدوث سرطان الكبد، مما أدى وساعد كثيرا فى اكتشاف المصل أو اللقاحات المضادة لهذا الفيروس.

ولقد كانت معظم الأبحاث الأولية التى قام بها العالم الدكتور – بلومبرج – تمت كلها فى الهند، وبمساعدة فريق متكامل من الهند.
وكانت أول دراسة على الإنسان سجلت أن الخلاصة المائية من عشبة الشنكابيدرا يمكن لها أن تزيل العوالق السطحية الخاصة بمتحسسات فيروس الكبد الوبائى من النوع B من 22 من المرضى المزمنين بالاصابة الفيروسية من أصل 37 مريضا قد شملتهم التجربة، وذلك فى مدة قدرها 30 يوما فقط من العلاج بتلك العشبة.
وأن المرضى الذين تماثلوا للشفاء أظهرت النتائج المتتابعة لديهم أن أختبارات الدلالة على وجود الفيروس أصبحت سلبية فى خلال 9 أشهر من المتابعة والعلاج.
وقد تم للدكتور – بلومبرج – بين عامى 1985م. و1988م. الحصول على براءة اختراع لبعض خلاصات العشبة المائية المحددة بالصنف من الشنكابيدرا المسمى P. niruri والتى تستعمل فى علاج مرضى الالتهاب الكبدى الفيروسى من النوع B، وكذلك براءة اختراع لنفس العشبة عن علاج بعض الأمراض الفيروسية المشابهة مثل فيروس الإيدز، والفيروسات المسببة للسركوما sarcoma أو سرطان العضلات، وفيروسات الليوكيميا، التى تسبب السرطان فى الغدد الليمفاوية leukemia viruses.
وفى دراسة علمية حديثة تمت فى الصين فى عام 2001م. للمقارنة بين 30 حالة مرضية مصابة بالالتهاب الفيروسى المزمن من النوع HBS، يتناولون خلاصة عشبة الشنكابيدرا المائية، مقارنة بعدد 25 من المرضى بنفس الإصابة الفيروسية وعددهم 25 مريضا يتناولون عقار الأنترفيرون ((IFN-alpha 1B لمدة 3 أشهر.
وقد أظهرت نتيجة الدراسة أن تناول كل من خلاصة العشبة، أو عقار الأنترفيرون، يؤدى كل منهما إلى نتائج متشابهة فى التأثير والأداء بنسبة 83%. ولكن وجد أن المرضى الذين تناولوا عشبة الشنكابيدرا هم الأوفر حظا فى الحصول على نتائج مرضية بالنسبة لإنزيمات الكبد (ALT, AG, and SB)، وتحييد عمل الكبد بعيدا عن الأثر المدمر للإصابة الفيروسية، كما أن الكبد قد عاد للعمل بشكل طبيعى مرة أخرى فى ظروف تناول العشبة، مقارنة مع تناول عقار الأنترفيرون.

وفى دراسة يابانية تمت فى عام 1992م. أفادت أن تناول الخلاصة المائية لعشبة الشنكابيدرا من نوع P. niruri يمكن أن تعكس الأثر السيئ للإصابة بفيروس الإيدزHIV-1. وقد ذكرت الدراسة أن الفضل فى ذلك يعزى إلى وجود نوع من الفيتوكميكالز المسمى بحمض الريبنديوسينيك أ   A repandusinic acid.
كما استطاعت شركة بريستول ماير الدوائية العالمية فى عام 1996م. أن تتعرف على بعض العناصر الهامة والنبيلة الموجودة فى عشبة الشنكابيدرا، ألا وهو مركب كيميائى يعرف بأسم نيريوريزيد niruriside، وأن هذا المركب له خواص مضادة للفيروسات، وللبكتيريا أيضا والتى منها الاستفيلوكوكس، والمكروكوكس، والبستريلا.
ومن هذا يتضح أن الشنكابيدرا من النباتات الطبية الهامة التى تحتاج إلى مزيد من الدراسات العلمية عليها، بغرض التوسع فى استخداماتها الطبية المفيدة.

وإن العلاج الطبيعى من أثر تناول العشبة لهو مفيد فى حالات حصيات المرارة وحصيات الكلى، وحماية خلايا الكبد من الأثر المدمر للفيروسات الكبدية، وأيضا لعلاج ضغط الدم المرتفع، وزيادة مستوى الكولستيرول فى الدم، وعلاج وقائى من الإصابة بالسرطان، كما أنها مسكن قوى للألام. وأن شعبية استخدام العشبة أخذ فى الزيادة بين الأفراد فى العديد من أنحاء العالم.
ولعل من المفيد أيضا أن نذكر أن الأبحاث على عشبة الشنكابيدرا دامت على مدى 20 عاما، ولم تظهر أى أعراض سمية أو مضاعفات جانبية من أثر تناولها، سواء على الإنسان أو الحيوان، وسواء كانت الحالة المرضية حادة أم مزمنة.
كما أن الدراسة على الحيوان أفادت بأن العشبة آمنة على الجنين فى بطن أمه، وليس لها تأثير تحولى أو سرطانى على الخلايا المختلفة من الجسم.
ولعل استعمال العشبة وتناولها فى العلاج الفولكولورى لدى الشعوب يعتمد على الحالة المرضية التى من أجلها يقبل الناس على تناول العشبة. وتبقى الجرعة اليومية ما بين 1 إلى 3 أكواب من شاى العشبة تأخذ على دفعات يومية. أما الجرعة الوقائية والمحافظة فهى تتراوح ما بين 1 إلى 3 أكواب كل أسبوع.
وبعض الصيادلة فى البرازيل وأمريكا الجنوبية يبيعون خلاصات العشبة السائلة سواء كانت مائية أو من الجلسرين، واعتمادا على قوة تركيز تلك المستخلصات، فإن الجرعة المسموح بها هى تناول من 2 إلى 6 مللى، تؤخذ من مرتين إلى 3 مرات فى اليوم.
بينما الخلاصات الكحولية للعشبة قد تكون بلا فائدة طبية نظرا للأثر المدمر للكحول على المكونات الفيتوكيميائية الموجودة بالعشبة.

موانع استعمال العشبة


هبوط مستوى ضغط الدم للأفراد الطبيعيين.
المرضى الذين يعانون من مشاكل فى القلب أو يتناولون الأدوية الخاصة بعلاج القلب عليهم استشارة الأطباء المختصين بذلك قبل تناول منتجات العشبة الطبية.
تناول العشبة بكميات كبيرة قد يجهض النساء الحوامل، لذا ينبغى الحذر وعدم تناول العشبة خلال فترة الحمل لأن لها تأثير مرخى لعضلات الرحم.
العشبة مدرة للطمث المتأخر، ومهدئة لتقلصات الرحم المتوتر. وللعشبة أثار مضادة للخصوبة أو مانعة للحمل لدى الإنسان والحيوان. للعشبة أثار مخفضة لمستوى السكر المرتفع فى الدم، ويجب استشارة الطبيب المختص للوقوف على الحالة وبيان فائدة تناول العشبة من عدمه. وللعشبة خواص مدرة للبول. ويجب استشارة الطبيب المختص فى ذلك.

التداخلات الدوائية


تزيد من الأثر الدوائى للأدوية المضادة للسكر، ومن الفعل الدوائى للأنسولين.
تزيد العشبة من أثر الأدوية المخفضة لضغط الدم، لذا يلزم تقليل جرعات تلك الأدوية إذا ما تم استخدامها مع العشبة فى وقت واحد. وربما تزيد من الأثر الفعال لمدرات البول.

مصادر

http://www.tropilab.com/shatterst.html

http://davesgarden.com

http://www.cfsn.com/chanca.html

بلسم الليمون

نبات بلسم الليمون

Lemon Balm

Melissa officinalis


تصنيف علمي
المملكة النبات
Subkingdom Tracheobionta
التقسيم نباتات مزهرة
الطبقة ثنائيات الفلقة
فئة فرعية Asteridae
النظام Lamiales
الأسرة Lamiaceae
النوع ميليسا
الاسم العلمي
ميليسا officinalis
L. ، 1753
تصنيف النشوء والتطور
النظام Lamiales
الأسرة Lamiaceae



الوصف

أوراق بلسم الليمون

يجب أن لا يلتبس نبات بلسم الليمون (الميليسا ) مع عشبة النحل التي تنتمي لنوع موناردا Monarda و كذلك مع المليسة أو الترنجان فالأول نبات عشبي و الثاني نبات شجيري، فبلسم الليمون نبات دائم طوال السنة من عائلة النعناع ويتبع الفصيلة الشفوية، ينمو طبيعياً في أوروبا الجنوبية و حوض المتوسط.
ينمو النبات لارتفاع يصل 70 – 150 سم، لأوراقه رائحة ذكية تشبه رائحة الليمون، تظهر في أواخر الصيف أزهاره البيضاء الصغيرة المليئة بالرحيق التي تجتذب النح و الحشرات الأخرى الساعية وراء الرحيق، من هنا كانت التسمية الإغريقية بالميلسا و تعني نحل العسل ( Melissa = honey bee )، رائحته المميزة تعود لوجود التربينات و السيترونيلال و السيترونولول و السيترال و الجيرانيول و كلها زيوت عطرية طيارة.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم أوراق وسيقان وأزهار الترنجان طبيا.

من أسمائه

بلسم الليمون ، ميليسا أو البلسم

استخداماته في المطبخ

زهيرات بلسم الليمون

بلسم الليمون كثيرا ما يستخدم منكها في الآيس كريم وشاي الاعشاب ، سواء الساخنة منها أم المثلجة ، في كثير من الأحيان يشارك مع غيره من الأعشاب مثل النعناع. كما أنه كثيرا ما يقترن مع أطباق الفاكهة أو الحلوى المتنوعة.

الاستخدام التاريخي


ينصح بأن يزرع الترنجان في كل فسحة حول المنازل و حيث تسمح الظروف بذلك نظراً لأهميته المشهود لها و سهولة إنباته و العناية به و بالتالي الفوائد الجمة منه.
وقد استخدم الترنجان تقليديا لعلاج تكون الغازات فى الأمعاء، والصعوبات المصاحبة للنوم، ومشاكل عدم انتظام ضربات القلب. وبالإضافة إلى ذلك، استخدمت التطبيقات الموضعية أحيانا لعلاج الأرق أو ألم الأعصاب.
وأجمالا، فهو يستخدم لرفع الروح المعنوية المنهارة، ويعتقد أنه قد يحد من أثار الشيخوخة، ولعلاج الجروح المختلفة، ووجع الأسنان.

المركبات الفعالة


يحدث (التربين terpenes) وهو جزء من الزيت الخاص بالترنجان ذو الرائحة الذكية الكثير من التأثيرات المريحة والمخلصة من الغازات.
يبدو أن الفيلافونيدات Flavonoids.  والبولى فينوليك. Polyphenolics  والمركبات الأخرى هى المسؤولة عن تأثيرات الترنجان المقاومة للقوباء (عدوى الهربس الفيروسية)  والمنظمة لإفرازات الغدة الدرقية.

وتلك العناصر التى تتواجد فى الترنجان، تمنع الأجسام المناعية من أن تلتصق بخلايا الغدة الدرقية، وبالتالى تمنع حدوث مرض – تضخم الغدة الدرقية – أو ما يعرف طبيا بمرض جرفيس Grave’s disease. كما أن تلك المركبات تعمل على إعاقة إشارات الدماغ الواردة إلى الغدة الدرقية الفعالة لتصنيع المزيد من الهرمون المنشط لعمل الغدة الدرقية TSH.

الاستعمالات العلاجية

الموناردا ( عشبة النحل ) للتمييز عن بلسم الليمون


  • قرح البرد (موضعي).
  • المغص (بالاتحاد مع رعي الحمام، وعرق العرقسوس،  والشمرة)
  • مرض جرفيس (فرط نشاط الدرقية)
  • سوء الهضم وحرقة الفؤاد.
  • الأرق وقلة النوم.
  • ألم الأعصاب.

الجرعات الطبية


تقترح دراسات اللجنة الألمانية للأعشاب الطبية، استخدام 1.5-4.5 جرام من الترنجان في الشاي عدة مرات في اليوم. ويتم في الغالب استخدام ملء ملعقتي مائدة من الشاي، أى (30 جرام) من العشبة منقوعة لمدة عشرة إلى خمسة عشر دقيقة في كوب من الماء المغلي. كما يمكن أيضا استخدام الصبغة بمقدار 2-3 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم.

ويوصى أحيانا باستخدام عصارات مركزة لعلاج الأرق بمقدار 160- 200 مليجرام قبل النوم بمدة 30 دقيقة إلى ساعة. ويمكن استخدام عصارات موضعية مركزة لعلاج القوباء الجلدية ثلاثة إلى أربعة مرات في اليوم لمثل تلك الآفة، وهذا يعجل من الشفاء.
يرتبط استعمال الترنجان بصورة متكررة مع نباتات طبية أخرى عشبية مثل: الترنجان مع النعناع البستاني أو الفلفلي يفيد استعمالهم معا لتهدئة اضطرابات المعدة.
ويرتبط الناردين غالبا مع الترنجان لعلاج الأرق وألم الأعصاب.
عشبة البوق (Bugleweed) من الفصيلة النعناعية مع الترنجان يستخدمان عادة لعلاج مرض جرافيس أو ورم تضخم الغدة الدرقية المؤدى لسمية الجسم.

الآثار الجانبية

شجيرة ترنجان أو مليسة ( مختلفة تماما عن بلسم الليمون )


لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية من استخدام الترنجان. بعكس الأدوية المسكنة الأخرى، فإن الترنجان آمن حتى أثناء قيادة أو تشغيل الماكينات. يتم تقوية آثار الترنجان المسكنة بالكحول لذلك يجب الحذر.
والأشخاص الذين يعانون من الجلوكوما عليهم تفادي استخدام زيت الترنجان الأساسي حتى يتم إجراء الدراسات على الإنسان، حيث أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أثبتت أنه يمكن أن يرفع الضغط في العين، أو ما يعرف بالجلوكوما.
ربما يمكن أن تتفاعل أدوية معينة مع الترنجان، لذا يوصى مناقشة استعمال الترنجان والأدوية التي تتناولها حاليا مع طبيبك أو الصيدلاني الخاص بك.

مصادر

1. ^ “Melissa officinalis information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?24036. Retrieved 2008-03-04.
2. ^ Kucera, L.S., Cohen, R.A., Herrmann, E.C., “Antiviral activities of extracts of the lemon balm plant” Annals of the New York Academy of Sciences, vol. 130, issue 1, Antiviral Sub, pp. 474-482, 1965
3. ^ Allahverdiyev, A., “Antiviral activity of the volatile oils of L. against virus type-2″, Phytomedicine, Volume 11, Issue 7, pp657-661
4. ^ Schnitzlera, P., Schuhmachera, A., Astania, A., Reichling, J., “Melissa officinalis oil affects infectivity of enveloped herpesviruses”, Phytomedicine, Vol. 15, Iss. 9, pp734-740, 3 September 2008 [1]
5. ^ Kennedy, D.O.; W. Little, A.B. Scholey. (2004). “Attenuation of laboratory-induced stress in humans after acute administration of Melissa officinalis (Lemon Balm)”. Psychosom Med 66 (4): 607–613. doi:10.1097/01.psy.0000132877.72833.71. PMID 15272110

الأرجوان( الإكناسيا الأرجوانية )

نبات الأرجوان

Echinacea

Echinacea purpurea

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : النجميات Asterales
العائلة : النجمية Asteraceae
الرتبة :   Asteroideae
القبيلة : Heliantheae
Subtribus : غير معين
جنس : الإكناسيا
الأنواع : E. purpurea
الاسم العلمي
الإكناسيا الأرجوانية purpurea


أسماؤه

قمة زهرة الأرجوان

حشيشة القنفذ ، الردبكية البنفسجية ، الإخناسيا ، الإكناسيا

وصف النبات

نبات معمر ينتمي للفصيلة النجمية، يصل ارتفاعه الى 50 سم ذو ازهار ارجوانية شبيهة بالاقحوان وله أوراق خشنة خضراء متقابلة سهمية الشكل أي مستدقة بعض الشيء من نهايتها.

الموطن الأصلي للنبات الأجزاء الوسطى من الولايات المتحدة الأمريكية ويزرع حالياً على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوروبا و مناطق واسعة من العالم.
يعرف النبات علمياً باسم Echinacea Purprea

الأجزاء المستخدمة

الأزهار والجذور

يتم استخدام الجذور التى بلغ عمرها أكثر من 4 سنوات، وكذلك الجزء من النبات الذى يعلو فوق مستوى سطح الأرض أثناء مرحلة نمو الأزهار للأغراض الطبية.

الاستخدام التاريخي

بذور الأرجوان مكبرة


استخدم الأرجوان من قبل الأمريكيين الأصليين لحالات مختلفة تشمل العضات السامة للأفاعى، وعضات الكلاب المصابة بمرض السعار، وكذلك الجروح الخارجية الأخرى.
وأدخلت النبتة فى الممارسات الطبية والدوائية للأطباء الأمريكان في 1887م. وتم الإعلان عن استخدام النبتة فى علاج الحالات التي تتراوح بين نزلات البرد إلى الإصابة بمرض الزهرى.
وبدأ البحث الحديث في ألمانيا منذ عام 1930م. حيث وجد أن السكريات المتعددة فى العشبة تقوم بعمل مثبط للبكتريا والفيروسات عند دخولها الجسم، حيث توقف نشاطها المدمر للخلايا، ولذا فإن الدراسات منصبة الآن على دراسة الأثر الطبى لتلك النبتة فى علاج مرضى الالتهاب الكبدى الوبائى، ومرضى الإيدز، ومرضى التعب العام الذى يعقب الإصابة بالأمراض الفيروسية.
والغرغرة المصنوعة من العشبة، تعتبر فعالة ومؤثرة فى علاج الأعراض الناجمة عن البرد والتى تصيب الحلق، كما أن العشبة لها تأثير جيد فى التخفيف من أعراض أزمات الربو الصدرية.

المركبات الفعالة

بذور الأرجوان


يدعم نبات الأرجون النظام المناعى للجسم immune system وتعمل مختلف المكونات في نبات الأرجوان معا لزيادة انتاج ونشاط كريات الدم البيضاء والخلايا الليمفاوية lymphocytes والبلعميات الكبيرة macrophages.
والمجموعات الثلاثة الكبرى المسؤولة عن فاعلية عشبة الأرجوان هي الألكلمتيدات alkylamides ومتعدد الاسيتيلين polyacetylenes، ومشتقات حامض الكافيك caffeic acid والسكريات المتعددة polysaccharides.
ولعل أهم ما تتميز به هذه العشبة هو قدرتها على زيادة إنتاج مادة الانترفيون interferon والتى تلعب دورا هاما فى الدفاع عن الجسم ضد العدوى الجرثومية مثل نزلات البرد، والأنفلونزا. ويعتقد بأن العشبة تعمل في المقام الأول بتنشيط خلايا الدم البيضاء كما ذكر بأعلاه.
وعلى وجه الخصوص فإنها تعمل على تنشيط تلك الأنواع من خلايا الدم البيضاء المسماة بالخلايا القاتلة الطبيعية لأنواع عدة من الفيروسات والبكتريا التى تدخل الجسم.
وقد أكدت عدة دراسات مقارنة مزدوجة Placebo أهمية نبات الأرجوان لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا.
وأوحت الدراسات الحديثة بأن الأرجوان ربما لا يكون فعالا لمنع حدوث نزلات البرد والأنفلونزا، ولكن يجب الاحتفاظ به عند بدء هذه الحالات.
أما بالنسبة للأنواع الأخرى من العدوى، فقد أظهر بحث أجري في ألمانيا باستخدام أنواع يمكن حقنها أو مستحضر للعشبة يعطى عن طريق الفم، بالإضافة إلى كريم من العشبة مدعم ببعض الأدوية الأخرى، انخفاضا في تواتر عدوى خميرة المهبل بالنساء اللائى تناولنا الكريم فقط.

الجرعات العلاجية

مطحون جذور الأرجوان


عند بداية نزلات البرد أو الأنفلونزا، يمكن أخذ 3-4 ملي لتر من الأرجوان في شكل مستحضر سائل كل ساعتين لليوم الأول من المرض، ثم ثلاثة إلى أربعة مرات في الأيام العشرة التى تلى ذلك وحتى اليوم الرابع عشر.
أو 300 مليجرام من العشبة المسحوقة في شكل كبسولة أو أقراص، ثلاثة مرات في اليوم لنفس الفترة. وهى متوفرة لدى محلات الأطعمة الصحية.

وقد تم استخدام الأرجوان بالارتباط مع الحالات التالية:

  • نزلات البرد والتهابات الحلق (للأعراض).
  • تقوية الجهاز المناعى للجسم.
  • مقاومة العدوى الميكروبية والفيروسية.
  • الإصابة بالأنفلونزا.
  • الالتهاب الشعبي (للأمراض).
  • التهاب اللثة (الألم المحيط بالسن).
  • الاحتقان الجيبي، أو الجيوب الأنفية (لنزلة البرد).
  • التهاب الفم القلاعي (تقرح الفم).
  • داء المبيضات أو الكنديدا.
  • التهابات البرد.
  • عدوى الأذن (المتواتر).
  • لطخة حلمة الثدي (غير عادي).
  • الالتهاب المهبلي.
  • عدوى الخميرة أو الفطريات.

الآثار الجانبية


عشبة الأرجوان بشكل عام غير سامة عند تناولها عن طريق الفم. وعلى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض ذاتية المناعة مثل داء الذئبة الحمراء أو أمراض العصر، مثل السل، وتصلب الأنسجة المتعدد، وعدوى فيروس الإيدز HIV. تناول العشبة بحذر.
ومع ذلك، فإن الاهتمام بشأن استعمال الأرجوان للمصابين بأمراض المناعة الذاتية غير مبني على بحث تحليلي، وأن بعض أطباء الأعشاب يسألون عن العلاقة الممكنة بين تناول نبات الأكنيسيا أو الأرجوان وبين تحسن أداء الجهاز المناعى للجسم.
أما الأشخاص الذين لهم تاريخ فى التحسس عند استعمال أى من النباتات من عائلة الزهرة اللؤلؤية الصغرى daisy family عليهم عدم استخدام الأرجوان، حيث تم تسجيل حالات استجابة مرضية في نشرة طبية لأشخاص مصابين بالحساسية للأرجوان (مثل صفير الصدر wheezing والطفح الجلدي، والاسهال).
ولا يوجد سبب أخر يمنع استخدام الأرجوان أثناء الحمل أو الإرضاع.

مصادر
# ^ Sunset Western Garden Book, 1995:606–607
# ^ http://www.efloras.org/florataxon.aspx?flora_id=1&taxon_id=111203
# ^ Plowden, Celeste. A manual of plant names. London, Allen and Unwin, 1972.. pp. 47. ISBN 0-04-580008-1.
# ^ Screening of nine Echinacea supplements for antitumor activity using the potato disc bioassay, CHARDONNET C. O.; CHARRON C. S.; SAMS C. E.; CONWAY W. S. [1]
# ^ Barnes J, Anderson LA, Gibbons S, Phillipson JD. Echinacea species (Echinacea angustifolia (DC.) Hell., Echinacea pallida (Nutt.) Nutt.,Echinacea purpurea (L.) Moench): a review of their chemistry, pharmacology and clinical properties. J Pharm Pharmacol. 2005 Aug;57(8):929-54.
# ^ Laasonen M, Wennberg T, Harmia-Pulkkinen T, Vuorela H. Simultaneous analysis of alkamides and caffeic acid derivatives for the identification of Echinacea purpurea, Echinacea angustifolia, Echinacea pallida and Parthenium integrifolium roots. Planta Med. 2002 Jun;68(6):572-4.
# ^ a b Study: Echinacea Cuts Colds by Half WebMD Health News, June 26, 2007

بلميط منشاري

البلميط المنشاري


Serenoa

Saw Palmetto

Sabal Serrulata

التصنيف العلمي
مملكة:     النبات
الشعبة:     مغطاة البذور
الصف:     Liliopsida
الرتبة:     Arecales
الفصيلة:     Arecaceae
تحت عائلة:     Coryphoideae
قبيلة:     Corypheae
الجنس:     Serenoa
Hook.f.
النوع:     S. repens
الاسم العلمي
Serenoa repens

مقدمة و وصف

البلميط على الشاطئ مباشرة

البلميط المنشاري هو النوع الوحيد الذي يصنف حاليا تحت نوع السرنوة ( سَرْنوَة (جِنْسٌ مِنَ النَّخيل)، و يعرف بعدة أسماء من بينها السابال و التي مايزال يستخدم تحت هذا الاسم في الطب البديل.
النبات عبارة نخل صغير الشجيرات يتراوح ارتفاعها بين 1 – 2 متراً ( 3 – 6 أقدام ) جذوعه مشققة ينمو بشكل شجيرات متلاصقة كثيفة في التربة الرملية السميكة في المناطق الساحلية أو أنه ينمو تحت أشجار الغابات الصنوبرية أو الغابات ذات الخشب الصلب.
نادراً ماتشاهد جذوع منتصبة للنبات مع أنه ذكر عن بعض الحالات القليلة.


الانتشار

ينتشر النبات طبيعياً في الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحة الأمريكية و غالبا على طول المسطحات الخلجانية الأطلنطية كما تمكن مشاهدته في الأراضي البعيدة كما في ولاية أركاناس، و يعتبر من النباتات المحببة بطيء النمو و يعمر طويلاً حيث قد يتجاوز عمره في بعض المناطق مثل فلوريدا 500 – 700 سنة.
تأخذ أوراق ( سعفات ) النبات شكلاً مروحيا و تتوضع على سويقاته أسنان شوكية ( منشارية ) حادة تعطي النبات اسمه، تكون الأوراق خضراء فاتحة في المناطق الداخلية و فضية بيضاء في المناطق الساحلية يصل طولها إلى 1 – 2 م، و الوريقات الفرعية إلى 50 100 سم و هي بالتالي شبيهة بالسعف النخلي البلميطي المسمى سابال.
تكون الأزهار بيضاء مصفرة عرضها 5 مم تنتج عناقيد زهرية و ثمرية تصل بطولها 60 سم. ثماره مفردة النواة كبيرة حمراء قاتمة أو مسودة و تعتبر مصدراً غذائياً هاماً للحياة البرية كما عبر التاريخ للإنسان أيضاً.
يستعمل النبات أيضاً من قبل بعض الحشرات التي تنتمي لحرشفيات الأجنحة مثل الباتراشيدرا ديكوكتور ( Batrachedra decoctor ) التي تتغذى حصرياً على أوراق النبات هذا.

الأجزاء المستخدمة

البلميط المنشاري داخل الغابات الصنوبرية

تستخدم الثمار التى تشبه حبات االبلح الصغيرة للحصول منها على الفوائد الطبية، والتى من أهمها علاج مشاكل المسالك البولية، وخصوصا للحد من تضخم البروستات السليم ( الحميد )، مما دفع بالعامة تسمية هذا النبات ( نبات القثطرة) لتسهيله عملية التبول بعد ما عانى منها المصاب بتضخم البروستات لفترات قد تطول أو تقصر.
كما أنه مطهر للجهاز البولي المفرغ ( المثانة و الإحليل ) خاصة اذا استعمل البلميط المنشارى مع عشبة ذيل الحصان،

فتناول الشاي المحضر من:  2 ملعقة صغيرة من كل من البلميط المنشارى، ومثلها من ذيل الحصان، بالإضافة إلى ملعقة صغيرة من العرقسوس، مفيد لعلاج التهابات المسالك البوليةو يمكن تناوله مرتين فى اليوم.

الاستخدام التاريخي

في الجزء الأول من القرن الماضى تمت التوصية بصفة عامة باستخدام شاي ثمار البلميط المنشاري وذلك لعلاج تضخم البروستات ، كما استخدم أيضا لعلاج التهاب الجهاز البولي. وأعتقد البعض أن الثمار تزيد من إنتاج السائل المنوي، وتقوى القدرة الجنسية عند الرجال، نظرا لتحسن حال البروستات لديهم.
والبلميط المنشارى يعتبر أيضا من المواد البناءة لأنسجة الجسم المختلفة، حيث وجد أن تناول البلميط المنشارى يساعد على زيادة وزن الجسم الضعيف، نتيجة لزيادة تلك الأنسجة فى الجسم. ويعطى للناقهين من المرضى لب الثمار، أو مستخلصات البلميط المنشارى حتى يعودا كما كانوا بصحة أفضل، كذلك يعطى للذين لا تستجيب أجسامهم للنمو المطرد. يعطى أيضا لعلاج حالات العنة التى تصيب البعض من الرجال، والذين يعانون من فقد فى الشهوة الجنسية لديهم، خصوصا تلك العنة المصاحبة لضمور الخصيتين. كما يعطى البلميط المنشارى للنساء لزيادة حجم الأثداء لديهن إن رغبن فى ذلك.

المركبات الفعالة

ثمار البلميط المنشاري

إن خلاصة الاستيروليك الدهنى liposterolic  (أى القابل للذوبان فى الدهن) للبلميط المنشاري توفر أستيرولات الأحماض الدهنية fatty acids, sterols   والاسترات esters والمادة المستخلصة من البلميط المنشارى يعتقد بأنها تخفض كمية الداي هيدروتستيرون dihydrotesterone  (الشكل الفعال للتستيرون) فى الجسم، وذلك بغلق المستقبلات الموضعية الخاصة به والمتواجدة على سطح البروستات المحيط بالاحليل أو (مجرى البول).
كما توجد به بعض الزيوت الطيارة بنسبة 1 – 2% من الوزن، وتوجد أيضا الزيوت الثابتة، والتانات. والصابونيات مثل steroidal saponin. والسكريات العديدة polysaccharids. والبلميط المنشاري لايعتقد بأنه يثبط عمل هذا النوع من التستوستيرون أو الداي هيدروتستيرون في موضع آخر من الجسم.
كما أن البلميط المنشاري يمنع أيضا نشاط المواد الالتهابية والتي ربما تساهم في حدوث التضخم الحميد لأنسجة البروستات، وخلافا لهذه الآراء فإن البلميط المنشاري لا يحدث أي تأثيرات أستيروجينية في جسم الإنسان.
في أوروبا صارت الملحقات العشبية إحدى الطرق الرائدة لعلاج الحالات المبكرة لتضخم البروستات الحميد. وأن العلاج الناجح لتضخم البروستات يعتبر طريقا ومنهاجا للحد من المضاعفات الخطيرة التى قد تنجم عن أهمال تلك الحالة المرضية.
والأشخاص الذين يعانون من تضخم البروستات، ربما يحتاجون إلى تناول أحد هذه الأعشاب أو مجموعة منها بصورة غير محددة. وأي دعم غذائي أو تناول لمكملات الطعام فيما يخص التضخم الحميد لغدة البروستات يجب أن يتم باستشارة الطبيب.
وفي العقد الأخير أثبتت الدراسات الطبية العديدة أن 320 مليجرام يوميا من مستخلص الاستيروليك الدهني للبلميط المنشاري تعتبر علاجا آمنا وفعالا لأعراض تضخم البروستات الحميد.

والعرض الحديث للدراسات المنشور في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية توصل إلى أن مستخلص البلميط المنشاري كان فعالا مثل دواء الفيناستريد finasteride أو البروسكار (Proscar)   وهو دواء معروف لعلاج حالات تضخم البروستات الحميد.
وبالبرغم من أن بعض الدراسات الطبية غير المتحكمة قد أظهرت نجاحا في مدة ثلاثة أشهر من بعد تناول البلميط المنشارى، فقد أوضحت دراسات حديثة أخرى فعالية البلميط المنشاري في الدراسات المستمرة من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات من العلاج.
والدراسة الألمانية لمدة ثلاث سنوات توصلت إلى أن تناول 160 مليجرام من البلميط المنشاري مرتين يوميا يخفض التبول الليلي في 73% من المرضى، كما يحسن معدل تدفق البول بصورة ملموسة.

في دراسة للمراكز المتعددة في أوروبا، أكدت على أن تناول 160 مليجرام من خلاصة البلميط المنشاري مرتين في اليوم تعالج تضخم البروستات الحميد مثل (الفيناستريد) بدون أي آثار جانبية والتى منها فقدان الشهوة الجنسية على سبيل المثال.
وهناك دراسة استمرت لمدة سنة أكدت على أن تناول 320 مليجرام مرة واحدة يوميا كانت فعالة مثلما يتم تناول 160 مليجرام مرتين يوميا في علاج تضخم البروستات الحميد.


الجمع بين مستخلص البلميط المنشاري مع جذور نبات القراص nettle لعلاج تضخم البروستات الحميد


هناك دراسة استخدمت مستخلص البلميط المنشاري بمعدل 320 مليجرام، ومستخلص جذور نبات القراص (240 مليجرام) يوميا. وقد أوضحت تلك الدراسة أن تفاعلا إيجابيا طرأ على أعراض تضخم البروستات الحميد وكانت الدراسة لمدة عام واحد وقد أتت بنتائج إيجابية مشجعة.

الجرعات الطبية

مستحضرات البلميط المنشاري

في المراحل المبكرة لتضخم البروستات يتم تناول 320 مليجرام يوميا من مستخلص عشبة البلميط المنشاري (الليبوستيروليك) على شكل كبسولات جيلاتينية مرنة، وتلك تكون غنية بالأحماض الدهنية، والاستيرولات والاسترات.
وربما يمكن الحصول على نتائج مشجعة فى فترة قد تصل إلى 4 إلى 6 شهور بالنسبة لتضخم البروستات. وإذا تمت ملاحظة التحسن لدى المرضى، فإن البلميط المنشاري يجب أن يستخدم بصورة مستمرة بعد ذلك.
وعلى الرغم من أنه لم يختبر لفعاليته، فإن البلميط المنشاري يمكن أن يستخدم أيضا لصنع الشاي، وذلك بتناول من 5-6 جرام من الثمار المجففة المسحوقة.
وجرعة المستخلص السائل للعشبة الكلية تصل إلى 5-6 ملليتر يوميا، وربما تستخدم أيضا فى التداوى، ولكن لم تختبر بصورة محددة.

استخداماته العلاجية

  • للحد من تضخم البروستات الحميد.
  • مطهر للمثانة البولية، والجهاز البولى.
  • مقو عام للجسم.
  • مسكن للآلام المختلفة.
  • يفيد ذوى الأجسام الهزيلة، ولمن يريد الزيادة فى الوزن.
  • له خصائص استروجينية بدون أعراض جانبية، ويساعد فى علاج العنة لدى الرجال.
  • يزيد من حجم أثداء النساء إن رغبن فى ذلك.

التأثيرات الجانبية

لا تعرف حتى الآن في الدراسات الطبية أية تأثيرات جانبية مهمة  بسبب استخدام البلميط المنشاري. لكن مثل بقية العقاقير و الأدوية في حالات نادرة يمكن أن يكون البلميط المنشاري سببا في حدوث بعض الإضطرابات في المعدة عند قلة من البعض .
ومستخلص البلميط المنشاري لا يعطي نتائج مزيفة في القياس الصحيح للعلامات الأولى لحدوث تضخم البروستات والذى يرمز له (PSA) بصورة محددة.
ويعتبر البلميط المنشاري أكثر فعالية في علاج أعرض تضخم البروستات ، كما أتضح أنه يقلل حجم البروستات بصورة كبيرة.
ومن المهم ملاحظة أن تضخم البروستات الحميد يمكن أن يشخص فقط بواسطة  الطبيب، واستخدام مستخلص البلميط المنشاري لهذه الحالة يجب أن يحدث بعد عمل فحص شامل، وتشخيص دقيق بواسطة الطبيب المختص فى المسالك البولية.

مصادر
# ↑ Selon un rapport du groupe Bioforce [archive] La source initiale est Hale EM. Saw Palmetto, its History, Botany, Chemistry, Pharmacology, Provings, Clinical Experience and Thera- peutic Applications. Boericke & Tafel, Philadelphia, 1898.
# ↑ Voir F DESGRANDCHAMPS, Traitement médical de l’hypertrophie bénigne de la prostate et alternatives instrumentales [archive]
# ↑ [3] [archive]
# ↑ Jean Édouard et René Revuz, Traité EMC : cosmétologie et dermatologie esthétique, Elsevier Masson, 2009 et [4] [archive]
# ↑ Edzard Ernst, Max H Pittlerle, Médecines alternatives : guide critique, Elsevier Masson, 2005, p. 169 et Nelson Prager, Karen Bickett, Nita French, Geno Marcovici. A Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Trial to Determine the Effectiveness of Botanically Derived Inhibitors of 5-α-Reductase in the Treatment of Androgenetic Alopecia. The Journal of Alternative and Complementary Medicine. April 2002, 8(2): 143-152. doi:10.1089/107555302317371433. et enfin, [5] [archive]
# ↑ Monographie Bioforce, mêmes références

الساجدة أو طويل العمر

نبات الساجدة


تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
فئة فرعية : النجمية أو المركبة Asteridae
الترتيب : Gentianales
الأسرة : Asclepiadaceae
جنس : Gymnema
الأنواع : G. sylvestris
اسم علمي
Gymnema sylvestris



أسماؤه

Gynura Procumbens

Gymnema sylvestre

الجورمار الساجدة ( متدلية صوب الأرض ) ،  طويل ( مطيل ) العمر ( مشتقة عن الماليزية ) أو مُحطم السُكر ( عن الهندية ) و هذه الأسماء إما  ( طويل أو مطيل العمر )  ( محطم السكر )، أو عشية الجمنيما و هي ترجمة اسمية للاسم اللاتيني.

لمحة عن النبات

تواجده عند جذور الأشجار

نبات الساجدة، أو نبات طويل العمر، Kacham akar، أو Sambung Nyawa حسب الترجمة الحرفية من لغة (البهاسا) الماليزية وهو من العائلة النجمية Asteraceae. وترجع التسمية إلى وضعية الأزهار على سوق النبات وهى ساجدة أو متدلية فى إتجاه الأرض، أو أن النبات يقدم للبشر خدمة الحفاظ على الصحة العامة، ومحاربة الأمراض المزمنة، من هنا سميت النبتة بمطيل أو طويل العمر.

وصف النبات

الأسم العلمى للنبات هو Gynura Procumbens ويوجد من النبات حوالى 25 نوعا تنتمى لذات الفصيلة.
والنبات يرتفع قدر 50 إلى 100 سم عن سطح الأرض، وأوراقه خضراء، بيضاوية الشكل، طولها قد يصل إلى 15 سم، ولها زغب حريرى الملمس يميل إلى اللون الأرجوانى.
والنبات مستوطن فى منطقة جنوب شرق آسيا، ما بين أندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند. وهو موجود ومتوفر على مدار العام، وأنسب درجات الحرارة الملائمة له هى ما بين 20 إلى 22 درجة مئوية، وزيادة درجات الحرارة، أو التعرض للرياح الشديدة يمكن أن يتسبب فى حرق أوراق النبات، أو تمزيقها، ومن ثم موت النبات.

أهميته

أزهار النبات


لهذا النبات له أهمية كبرى فى خفض مستويات سكر الدم، والكلوستيرول، والدهون الثلاثية المرتفعة فى الدم.
وقد تمت دراسة النبات دراسة تحليلية مستفيضة – بقسم الأدوية، فى الجامعة الأهلية – بسنغافورة، على حيوانات التجارب بواسطة كل من الباحثان – X F Zhang  B K H Tan -  فى القسم بتلك الجامعة.
وقد أسفرت الدراسة عن أن النبات له خواص دوائية تماثل خواص دواء البيوجوانيد biguanide المضاد لمرض السكر.

الاستعمالات الأخرى

ولنبات الساجدة استعمالات أخرى عديدة، فهو يستخدم لعلاج الحميات المختلفة، وأمراض الكلى، بالإضافة أنه يستخدم لعلاج مرض السكر، ودهون الدم المرتفعة، كما ذكر من قبل.

دور النبات في تنظيم السكر


تبين من التجارب التى أجريت على الحيوانات فى المختبر، والتى سبق حقنها بمركب – ستربتوزوتوكين STZ   - Streptozotocin والذى يؤدى عند حقنه إلى تدمير (خلايا بيتا) الموجودة فى البنكرياس، وبلا رجعة، وينجم عن ذلك نقص شديد فى إفراز هرمون الإنسولين، وبالتالى حدوث مرض السكر فى تلك الحيوانات محل البحث.
ومرض السكر مرتبط عند ظهوره بوجود خلل واضح فى التمثيل الغذائى للدهون فى الدم وذلك بعدة طرق، والتى منها:
تثبيط عمل إنزيم الليبوبروتين ليبيز، وينتج عن ذلك نقص فى التمثيل الغذائى للأحماض الدهنية الحرة الموجودة فى مناطق تخزين الدهون بالجسم.
من ناحية أخرى فإن وجود مرض السكر، يحفز على إنتاج مزيد من الأحماض الدهنية من الكبد، ومن المناطق الدهنية الموزعة فى الجسم، ومن الأمعاء أيضا. والمحصلة لكل ذلك هو الزيادة المفرطة فى دهون الدم المختلفة.
وقد بينت الدراسة أثر تناول خلاصة أوراق نبات الساجدة  G. procumbens فى علاج مرض السكر الناجم عن تلف خلايا بيتا فى جزر (لانجرهانز) بالبنكرياس، سواء أكان ذلك لأسباب مرضية، أو وراثية، وكذلك أثر تلك الخلاصة النباتية على خفض مستويات الكلوستيرول، ودهون الدم المرتفعة فى الدم.
وأوضحت الدراسة أن الخلاصة النباتية لنبات الساجدة لها مفعول مماثل لدواء الميتفورمين metformin أو الجلوكوفاج الذى يساعد مرضى السكر من النوع الثانى على إزاحة الزائد من الجلوكوز فى الدم إلى خلايا الجسم فى الحالة المرضية المعروفة  glucose tolerance وذلك للتعامل مع الزائد من هذا الجلوكوز السابح فى سوائل الجسم المختلفة، ومن ثم تخليص الجسم من مشاكل تلك الزيادة فى الدم.
كما أن الخلاصة النباتية للنبات  لها أثر إيجابي فى خفض مستويات الكلوستيرول والدهون فى الدم بصورة ملحوظة.

لمحة عن الأدوية التى تعمل على خفض مستوى السكر فى الدم

ثمار النبات

تنقسم إلى مجموعتين أساسيتين، و هما:

  • مجموعة السلفونيل يوريا sulfonylurea.
    والتى منها على سبيل المثال، الجلبينكلاميد Glibenclamide والذى يعمل على حث البنكرياس على زيادة إفراز هرمون الإنسولين، وأيضا للحد من إفراز هرمون الجلوكاجون المسبب لزيادة السكر فى الدم، لذا يلزم أن يكون هناك بنكرياس شبه سليم حتى يمكن أن يقوم بما يستوجب القيام به.
  • مجموعة البيوجونيد biguanide.
    والتى منها الميتفورمين أو الجلوكوفاج، فإنها تعمل بطريقة مختلفة ولا يلزمها بنكرياس سليم داخل الجسم.
    حيث أن تلك المجموعة تعمل الآتى:

    • تحفيز خلايا الجسم كله، وجعلها أكثر إحساسا بتركيز الإنسولين العالى خارج جدران تلك الخلايا، ومن ثم استقباله إلى داخلها لكى يتقوم بالمهمة المنوطة بها،  وهى حرق الجلوكوز المتواجد داخل تلك الخلايا.
    • تقلل من عمل الكبد فى تخليق الجلوكوز من المواد النشوية المختزنة فيه، أو فى أماكن وجودها بالجسم عامة أو ما يعرف بأسم hepatic gluconeogenesis.
    • البيوجونيد يمكنها أيضا أن تحسن من صورة الدهون والكلوستيرول، بأن تخفض الزائد منها فى الدم.

نتائج

مستحضراته تجارياً

ومن هذا يتبين أن خلاصة نبات الساجدة يمكن أن تتشابه فى مفعولها مع عائلة البيوجونيد، أكثر من تشابهها مع عائلة السلفونيل يوريا، وذلك فى الأثر والطريقة التى تعمل بها على خفض مستوى الجلوكوز فى الدم.
ولعله من المفيد أيضا أن نذكر أن إنزيم (السيتوكروم ب 450P450 enzyme ) وهو الإنزيم المسئول عن عمليات التمثيل للأدوية فى الجسم، والتخلص من السموم التى تمر عبر الكبد، وهذا الإنزيم لا يتضرر عمله بتناول خلاصة نبات الساجدة، حيث أنه لا يتفاعل مع تلك الخلاصة، ولا يوجد هناك ما يعيق عمله من جراء تناول تلك الخلاصة النباتية.
وخلاصة نبات الساجدة يستخدم فى علاج كثير من الأمراض فى دول شرق آسيا، فمثلا يستخدم فى تايلاند كمضاد للالتهابات المختلفة فى الجسم، وكمضاد لأنواع مختلفة من الحساسية.

خصائص علاجية أخرى

كما أن النبات يعتبر مضاد لأنواع عديدة من الفيروسات، والتى منها القوباء المنطقية herpes simplex. نظرا لإحتواء النبات على المركب الحمضى (كافيو يلكونيك caffeoylquinic acid). ولعل الجمع بين خلاصة القاوون المر Momordica charantia الطازج مع بذور نفس النبات، والتى يوجد بها البروتين النباتى الذى يرمز له (TBGP29)، وخلاصة نبات الساجدة Gynura procumbens Merr. فإن لهما مفعول واضح على فيروس الإيدز، حيث يعملان معا على تدميره.

كما أن تلك الخلاصات تحث خلايا الدم البيضاء من النوع الأكول على إفراز الكثير من عامل تحلل الأورام tumor necrosis factor (TNF) . نتيجة لوجود السكريات الدهنية التى تحتوى عليها تلك الخلاصات، وهذا مما يعين الجسم على التغلب على بعض الأورام الخبيثة التى يمكن أن تحيق به، ويعمل على التخلص منها.
ولخلاصة نبات الساجدة، مع نبات ملك المر Andrographis paniculata  مفعول مضاد لارتفاع ضغط الدم لدى المصابون به.
ونبات الساجدة يحتوى على الفيتوستيرولات وما تحويه من الجلوكوزيدات، كما يحتوى أيضا على الفلافينويدات مثل الكامفيرول kaempferol ، والسيرميد ceramide  وهى المركبات التى يعزى إليها الأثر الفعال لقتل الأنواع العدة من الفيروسات التى قد تهاجم الجسم.

الجرعة اليومية

وتبين أن تناول الخلاصة الإيثانولية من نبات الساجدة بجرعات قدرها 150 مج لكل كج من وزن الجسم، وعن طريق الفم يمكن أن تكون جرعة مثلى لخفض مستوى السكر المرتفع فى الدم.
ومع استمرار تناول خلاصة ذلك النبات على هذا النحو، ولمدة 7 أيام فإن ذلك يحقق خفض مستوى الدهون الثلاثية والكلوستيرول فى الدم بدرجات ملحوظة.

مصادر

http://www.goldbamboo.com/pictures
1. ^ AD kinghorn and CM Compadre. Less common high-potency sweeteners. In Alernative Sweeteners: Second Edition, Revised and Expanded, L O’Brien Nabors,Ed., New York, 1991. ISBN 0-8247-8475-8
2. ^ H Asare-Anane, GC Huang, SA Amiel, PM Jones & SJ Persaud (2005) Poster Presentations – Stimulation of insulin secretion by an aqueous extract of Gymnema sylvestre: role of intracellular calcium. Endocrine Abstracts, Volume 10 DP1.

The Useful Plants of India (UPI,1986); Publication and Information Directorate, CSIR New Delhi.

* Anturlikar, S.D. Gopumadhavan,S, Chauhan, School, Mitra, B.L., Mitra, S.K., Probe `V.34(3); P.211-221, 1995 (26 Ref.Eng).

* 3. Mukherjee, P.K.; Rajesh Kumar, M; Saha, K; Giri, S.N.; Pal, M; Saha, B.P. Journal of Scientific and Industrial Research, V.55(3) Page 178-181, 1995 (Eng.14 Ref)

* 4. Chakravarthi,D and Debnath, N.B. 1981 Isolation of Gymnemagenin, the Sapogenin from Gymnema Sylvestre R.Br. (Asclepiadaceae). Journal of the Institution of Chemists (India) 53, 155-158

* 5. Glaser,D.;Hellekant, Gwalior., Brouwer, J.N., and Van der wel. Happy (1984) Effects of Gymnemic Acid and on sweet taste perception in primates . Chemical Sciences 8,367-374.

* 6. Gupta, S.S(1961) Inhibitory effect of Gymnema Sylvestre (Gurmar) on adrenaline induced Hyperglycemia in rats, Indian Journal of Medical Sciences 15, 883-887.

* 7. Imoto, T.; Miyasaka, A., Ishima. R and Akasaka,K (1991) A novel peptide isolated from the leaves of Gymnema Sylvestre I. Characterization and its suppressive effect on the neural responses to sweet taste stimuli in the rat . Comparative Biochemistry and Physiology, 100A, 309-314.

* 8. Kennady, L.M. (1989) Gymnemic Acids; specificity and comperitive inhibitation. Chemical Senses 14, 853-858


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 141 other followers