Feeds:
تدوينات
تعليقات

Archive for the ‘النباتات البرية’ Category

القاوون أو القثاء المر

منظر عام لنبات القاوون

Bitter Melon

Momordica charantia

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Cucurbitales
الأسرة : قرعية
جنس : Momordica
الأنواع : M. charantia
الاسم العلمي

Descourt. Momordica charantia


الوصف

أزهار القاوون

النبات لولبي متسلق يمتد حتى 5 أمتار يحمل أوراقا بسيطة متبادلة يصل عرضها 4 – 12 سم كل ورقة مفصصة إلى 3 – 7 فصوص، يحمل النبات الواحد أيضا

أزهار صفراء مؤنثة و مذكرة منفصلة الجنس.

يشكل النبات ثمارا متطاولة ثؤلولية خشنة المظهر تبدو عند قطعها عرضيا مجوفة مع طبقات لحمية محيطية رقيقة نسبياً تحيط ببذور كبيرة مسطحة تملأ جوف الثمرة. تبدو البذور و اللب بيضاء اللون قبل النضج تتحول للون الأحمر عند النضج و ليست مرة بشدة ويمكن إزالتها قبل الطهي، و لكن مع اكتمال النضج التام  للثمار يصبح اللب حلواً و يتحول كما أشير أعلاه للون الأحمر، و في هذه الحالة يمكن أن يؤكل اللب نيئاً، لكن الجزء اللحمي المحيطي في جوف الثمرة من الصعوبة بمكان أن يتناول نيئاً وغير مطبوخ. يشكل اللب الأحمر الناضج لثمار القاوون مكونا رئيسا في بعض أطباق السلطة الآسيوية الجنوب شرقية، و اللب ملئ بالعصارة رطب تشبه كالتي لثمار الخيار أو ثمار الفلفل الأخضر المعروف باسم التشايوت، يكون لحاء الثمار خشنا هشا وصالحا للأكل. غالبا ماتؤكل الثمار خضراء، على الرغم من كونها يمكن أن تؤكل عندما تتقدم في النضج وتتحول للون الأصفر و تصبح بشكل عام أكثر مرارة، و الثمار مكتملة النضج تصبح أكثر طراوة و شديدة المرورة من الصعب تناولها تقطع عندها لأجزاء عرضانية ينتزع منها اللب الأحمر الذي يحوي البذور الموصوفة أعلاه. يصل طول الثمار باختلاف أنواعها، فالنوع الصيني يصل طول ثماره 20 – 30 سم متطاولة مستدقة تدريجيا في النهايتين خضراء باهتة مع سطوح متموجة خشنة ثؤلولية المظهر. بينما النوع الهندي رفيع و أقل ثخانة من مثيله الصيني مع نهايتين رفيعيتين مفرضتين لها حواف ذوات تسنين ثلاثي، لون الثمار أبيض مخضر، و مابين هذين النموذجين المتباينين تتواجد أشكال وسطية متفاوتة بالشكل و المظهر و اللون.

ثمار القاوون

تحتوي ثمار القاوون على مركبات مُرّة تسمى مومورديسين momordicin يزعم أن لها تأثيرات خاصة على المعدة.

الإنتشار

القاوون أو القثاء المر، ويقال لها – الكريلا – وتعرف أيضا بأنها الأجاص الهندى أو الكورى. والنبات ينمو بكثرة في المناطق المدارية، والتى تشمل جزء من شرق أفريقيا وآسيا، وجزر الكاريبي، وأمريكا الجنوبية، حيث يستخدم كطعام ودواء.

والقثاء المر تباع فى الأسواق، فى محلات الخضر والفاكهة تحت أسم الكريلا، وهى تشبه الخيار الكبير، ولكن لها جلد محبب على السطح،  يشبه لحد كبير جلد التمساح.
وباعتبارها صنف شائع من أصناف الطعام، لذا تستخدم (القثاء المر) أو الكريلا لعدد كبير من الحالات المرضية من قبل الأفراد الذين يقيمون في تلك المناطق المدارية. وهى علاج فعال للعديد من الأمراض مثل: السرطان، والإيدز، ومرض السكر.
ومن بين الحالات الشائعة التي ثبت أن تناول (القثاء المر) يحسنها هو مرض السكر.

الأجزاء المستخدمة

أشكال أخرى للقاوون

بالرغم من أن الحبوب والأوراق والكرمات يتم استخدامها ، إلا أن  الثمار تعتبر أكثر جزء آمن وسائد للاستعمال الطبي. كما يتم استخدام الأوراق والثمار لعمل الشاي، والجعة، أو لإضفاء النكهة لأطباق الحساء في الدول الغربية، والأسيوية.

المركبات الفعالة

(انظر جدول المحتويات أدناه)

ثبت أنه توجد على الأقل ثلاثة مجموعات مختلفة من المكونات الكيميائية المفيدة في ثمار القثاء المر، والتى لها تأثيرات مخفضة للسكر، ومفيدة لمرضى السكر على العموم. وتشمل هذه المكونات مزيج من الصابونين ونوع من الاسترويدات يعرف بالشارانتين charantin، والببتيد المشابه للإنسولين، ومركبات شبه قلوية أخرى.

ثمار قاوون

ولم يتضح حتى الأن أي من هذه العناصر يعتبر أكثر فاعلية من الأخر، أو إذا كانت العناصر الثلاثة تعمل معا.
وقد أكدت عدة دراسات تحليلية متحكم فيها على فائدة تناول القثاء المر أو الكريلا للأشخاص المصابين بالسكر.
كما يوجد البروتين ألفا والبروتين بيتا – مومرشارينmomorcharin,  اللذان يثبطان عمل فيروس الإيدز في أنابيب التجارب فقط وليس على الإنسان فى الوقت الحاضر.
وفي طب الأعشاب التقليدي، يعتقد بأن القثاء المر (الكريلا)، وبصورة أساسية جميع الأعشاب المرة المذاق والغير سامة، كلها تحسن من عملية الهضم، وتحافظ على الجهاز الهضمى سليما، كما تحسن الشهية للطعام.
ولم يتم اختبار ذلك في الأبحاث التي تجرى على الإنسان بعد.
كما أظهرت مركبات غير معروفة في القثاء المر آثار مقاومة للتأكسد في أنابيب الاختبار.

القيمة الغذائية لكل 100 غرام (3.5 أونصة تقريباً، 1 أونصة = 31.1 غ)
الطاقة 79 كيلو جول (19 كيلو كالوري)
الكربوهيدرات 4.32 غ
السكريات 1.95 غ
الألياف الغذائية 2.0 غ

0.18 جرام من الدهون الكلية

الدهون المشبعة 0.014 غ
الدهون الاحادية 0.033 غ
الدهون غير مشبعة 0.078 غ
بروتين 0.84 غ
المياه 93.95 غ
فيتامين (أ) بما يعادله. 6 ميكروغرام (1 ٪)
الثيامين (فيتامين ب B1) 0.051 ملغ (4 ٪)
ريبوفلافين (فيتامين ب B2) 0.053 ملغ (4 ٪)
نياسين (فيتامين ب B3) 0.280 ملغ (2 ٪)
فيتامين B6 0.041 ملغ (3 ٪)
حامض الفوليك (فيتامين ب B9) 51 ميكروغرام (13 ٪)
ميكروغرام فيتامين B12 0 (0 ٪)
فيتامين (ج) 33.0 ملغ (55 ٪)

0.14 ملغ فيتامين (ه) (1 ٪)

فيتامين ك 4.8 ميكروغرام (5 ٪)

9 ملغ من الكالسيوم (1 ٪)

0.38 ملغ من الحديد (3 ٪)

6 ملغ صوديوم (0 ٪)

0.77 ملغ من الزنك (8 ٪)

المغنيسيوم 16 ملغ (4 ٪
فوسفور 36 ملغ (5 ٪)
البوتاسيوم 319 ملغ (7 ٪)

النسب المئوية من التوصيات الأمريكية للبالغين.
المصدر : قاعدة بيانات وزارة الزراعة مغذيات

الاستعمالات المطبخية


في الصين

شاي القاوون

تستعمل ثمار القاوون في المطبخ الصيني من أجل نكهتها المرة مع قليها بدرجات حرارة عالية مع لحم الخنزير و بذور الفاصولياء السوداء المختمرة كحساء و شاي.

في الهند

القاوون ذائع الصيت حيث يحضر مع البطاطا العادية و يمزج مع اللبن الزبادي للتغلب على مرارته.

في الباكستان

تتوافر الثمار في فصل الصيف و تطهى مع كمايت وافرة من البصل، حيث تنزع اللحاء الخارجي لثمار القاوون و تقطع لمقاطع عرضية تملح وتترك تحت أشعة الشمس لساعات عدة للتخفيف من مرورتها، ثم تشطف بالماء و تعصر للتخلص من مزيد من مرورتها، ثم تقلى في الزيت و يقلى البصل إلى أن يشقر في وعاء آخر ثم تخلط مع بعضها وتقلى لوقت إضافي ويضاف لها مسحوق الفلفل

طبق القاوون جاهز للتقديم

الأحمر و الكركم و الملح و الكزبرة و بذور الكمون، كما أن يمكن أن يضاف لها قليل من الماء أثناء قليها الوقت الإضافي منعا من شلطها و احتراقها يضاف لها لاحقا البندورة والكاري والفلفل الأخضر و تحرك و تقلب مرات عدة ويغطى القدر و يترك على نار هادئة حتى ذوبان البندورة و تمزج كل الخليط السابق و يضاف اليها على النار و يضاف لها اللبن الزبادي و بعد نصف ساعة يضاف اليها الكاري و تقدم جاهزة للطعام مع خبز التنور الرقيق المحضر والذي يعرف باسم النان أو اتشاباتي و تقدم مع الكوشيري (مزيج من العدس و الرز).


في اليابان

صحن جويا القاوون الياباني المشهور في أوكيناوا

قلما تستخدم ثمار القاوون في المطبخ اليابانب انما في أوكيناوا تعتبر طبقا مهما و الناس الذين يستهلكون هذه الاطباق في اليابان يعمرون أكثر من أقرانهم الذين لايستهلكون هذه المكونات..

في اندونيسيا

تقدم مع أطباق عدة مثل حليب جوز الهند حيث تطهى معه أو تسلق على البخار معه.

كما يقدم في العديد من بلدان شرق جنوب آسيوية أخرى بطرق عديدة مختلفة و متشابهة في آن معاً..!


استخداماتها الطبية

  • للمصابين بمرض السكر.
  • تثبيط نشاط فيروس الإيدز HIV.
  • لعلاج حالات سوء الهضم.

الجرعات الطبية

شراب القاوون

بالنسبة للذين يتذوقون أو يتحملون النكهة المرة، يمكن تناول حبة صغيرة من القثاء المر كطعام، أو حتى 100 ملي لتر من المادة المستخلصة بالغليان لمسحوق القثاء المر، أو يمكن شرب 60 جرام من العصير الطازج يوميا.

الآثار الجانبية

يمكن أن يسبب شرب عصير القثاء المر (عدة مرات أكثر من المقدار الموصى به أعلاه) ألما باطنيا،  وحدوث بعض حالات الإسهال.
وأي شخص يعلم أنه يعاني من – انخفاض مستوي السكر فى الدم – يجب أن لا يتناول القثاء المر، لأن هذه العشبة يمكن نظريا أن تثير المشكلة أو تزيدها سوءا، أى أن تؤدى إلى مزيد من خفض مستوى السكر فى الدم.
بعض الأطفال يجب أن يتفادوا تناول القثاء المر خشية حدوث انخفاض حاد بسكر الدم لديهم.

مستحضرات صيدلانية للقاوون

مصادر
1. ^ a b http://www.gmanews.tv/story/35962/Ampalaya-tablets-out-soon-for-diabetics
2. ^ http://www.sciencedirect.com/science?_ob=ArticleURL&_udi=B6VRP-4S3PX1T-F&_user=1730128&_coverDate=03%2F21%2F2008&_rdoc=13&_fmt=summary&_orig=browse&_srch=doc-info(%23toc%236240%232008%23999849996%23683673%23FLA%23display%23Volume)&_cdi=6240&_sort=d&_docanchor=&_ct=16&_acct=C000054345&_version=1&_urlVersion=0&_userid=1730128&md5=f22536d9e1bb29082e6da6bba59eb127
3. ^ “Antidiabetic and hypolipidemic effects of Momordica cymbalaria Hook. fruit powder in alloxan-diabetic rats”. J Ethnopharmacol.;():. 67 (1): 103–9. October 1999. doi:10.1016/S0378-8741(99)00004-5. PMID 10616966 : 10616966.
4. ^ “Antihyperglycemic effects of three extracts from Momordica charantia”. J Ethnopharmacol.;(): 88 (1): 107–11. September 2003. doi:10.1016/S0378-8741(03)00184-3. PMID 12902059 : 12902059.
5. ^ “Effect of bitter gourd (Momordica charantia) on glycaemic status in streptozotocin induced diabetic rats”. Plant Foods Hum Nutr. 60 (3): 109–12. September 2005. doi:10.1007/s11130-005-6837-x. PMID 16187012 : 16187012.
6. ^ “Bitter gourd (Momordica Charantia): A dietary approach to hyperglycemia”. Nutr Rev. 64 (7 Pt 1): 331–7. July 2006. PMID 16910221 : 16910221.
7. ^ “Hypoglycemic activity of the fruit of the Momordica charantia in type 2 diabetic mice”. J Nutr Sci Vitaminol (Tokyo).;(): 47 (5): 340–4. October 2001. PMID 11814149 : 11814149.
8. ^ “About Herbs: Bitter Melon”. Memorial Sloan-Kettering Cancer Center. http://www.mskcc.org/mskcc/html/69138.cfm. Retrieved 2007-12-27.

* Abascal K, Yarnell E (2005) “Using bitter melon to treat diabetes” Altern Complemen Ther 11(4):179-184

* H.K.Bakhru (1997). Foods that Heal. The Natural Way to Good Health. Orient Paperbacks. ISBN 81-222-0033-8.

* Baldwa VS, Bhandari CM, Pangaria A, Goyal RK (1977) “Clinical trial in patients with diabetes mellitus of an insulin-like compound obtained from plant source” Upsala J Med Sci 82:39-41.

Read Full Post »

العنبية أو الأويسة

انتشار العنبية في الغابات

Bilberry

Vaccinium myrtillus


تصنيف علمي
النطاق     حقيقيات النوى
المملكة     النبات
الشعبة     مستورات البذور
الطائفة     ثنائيات الفلقة
الفصيلة     خلنجية Ericaceae
الجنس     Vaccinium
النوع     عنب الأحراش Vaccinium myrtillus


مقدمة و وصف

نبات العنبية

عنب الأحراش أو عنب الأحراج أو الأويسة نبات من الفصيلة الخلنجية ذو ثمر أزرق أو ضارب إلى السواد يؤكل نيئاً كفاكهة.

النبات عبارة عن شجيرة معمرة لا يزيد ارتفاعها عن 40 سم له أزهار صغيرة بيضاء أو قرنفلية وثمار عنبية الشكل ذات لون أسود أو أرجواني.

ويحتوي هذا النبات على مركبات تسمى انثوسيانوزايدز (بالإنكليزية: Anthocyanosides) وهذا المركب يزيد من تأثير فيتامين ج الذي يستخدم لعلاج الغلوكوما.

وقد نصح كل من د.جوزيف بيزورنو رئيس جامعة باستري في مدينة سياتل بأمريكا و د. مايكل مرتي مؤلف كتاب الطبيعي باستخدام ثمار هذا النبات و ثمار العنبية (بالإنكليزية: Blueberry) لمنع حدوث الغلوكوما.

أسماؤه

أزهار العنبية

أوَيسَه، عِنَب الاحراج، عِنَب الدب،أيضا التوت البري أو التوت الجبلي، عنبيه اويسيه و عنبيه جبلية.

الإنتشار

للعنبية أو عنب الأحراج أو الأويسة، صلة قرابة وثيقة بعنب الدب الأمريكي، وتنمو العنبية في أوروبا الشمالية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم العنبية الناضجة فى الأغراض الطبية، كما تحتوي الأوراق أيضا على مركبات مفيدة. ويطلق على النبات أسم الأويسة، أو عنب الأحراج.

الاستخدام التاريخي


تمت التوصية باستخدام أوراق العنبية الجافة لحالات متنوعة كثيرة، تشمل علاج مرض الأسقربوط أو مرض نقص فيتامين (ج)، وأمراض المسالك البولية، وحصوات الكلى، وحتى مرض السكر.
وقد يكون أشهر استخدام فى التاريخ هو استعمال أوراق العنبية الجافة لعلاج الإسهال.
وقد تم إعداد بحث حديث عن العنبية جزئيا بناء على استخدامها من قبل الطيارين البريطانيين في الحرب العالمية الثانية، والذين لاحظوا تحسن حدة بصرهم عندما أكلوا مربى العنبية قبيل الطلعات بالغارات الليلية وإلقاء القنابل على أماكن الأعداء.
يعجل الانثوسيانوسيدز Anthocyanosides   الموجود فى نبات الأويسة، والموجود أيضا فى بذور العنب، من تجدد الرودسبين rhodopsin أو الصبغة الأرجوانية التي تتواجد داخل قضبان دقيقة rods في شبكية العين، وتعتبر هامة بالنسبة للإبصار الليلي.
وهذا يجعل العنبية خط الدفاع الأول المحتمل لهؤلاء الذين يعانون من العمى الليلي. ويعتبر الانثوسيانوسيدز، أو مركب الفلافينويدز الموجود في العنبية من مضادات الأكسدة الفعالة لحماية أنسجة العين والحفاظ على الرؤية، فهو يدعم التكوين العادي للنسيج الضام، ويقوي الشعيرات الدموية أينما وجدت في الجسم، ويزيد من حيويتها ومن زيادة مقدرة جريان الدم فيها على سطح شبكية العين.

وتوضح الدراسات التي تمت على الإنسان في أوروبا أن العنبية تمنع حدوث داء الساد العيني  (الكتاراكت cataracts) أو تكون المياه البيضاء فى عدسة العين، كما يمكن أن تعالج أيضا إعتلالات الشبكية المعتدلة مثل: انحلال الشبكية واعتلال الشبكية نتيجة لداء السكر. كما تمنع العنبية تصلب الشرايين atherosclerosis المصاحب لداء السكر. وتقي العنبية الكوليسترول السيء LDL من التأكسد في أنابيب الاختبار، ويمكن أن يكون هذا جزء من الكيفية التي تساعد بها العنبية المصابين بتصلب الشرايين.

القيم الغذائية لكل 100 غرام من عنب الأحراش أو العنيبة

ثمار العنبية الناضجة

قيمة الطاقة 176 كيلوجول (42 كيلو كالوري)
الماء 84.8 غ
0.6 غرام من البروتين
الكربوهيدرات 7.4 جرام
— الالياف الغذائية 4.9 غ
0.6 غرام من الدهون
— غير مشبع 0.4 غ
الفيتامينات والمعادن
فيتامين (أ) 6.0 ميكروغرام
فيتامين ب1  0،0 ملغ
فيتامين ب2  0،0 ملغ
فيتامين ب6  0.1 ملغ
فيتامين ب9  3.0 ميكروغرام
فيتامين (ج) 30.0 ملغ
فيتامين (هـ) 1.9 ملغ
13.0 ملغ كالسيوم
0.7 ملغ من الحديد
المغنيسيوم 2.0 ملغ
الصوديوم 1.0 ملغ
الفسفور 13.0 ملغ
البوتاسيوم 73.0 ملغ
الزنك 0.1 ملغ


الجرعات العلاجية

صورة مكبرة لزهرة عنبية


يمكن تناول عصارة العنبية العشبية في شكل كبسولات أو أقراص معايرة للتزود بنسبة 25% من الأنثوسيانوسيدز أو بمقدار 240-600 مليجرام في اليوم.
الاستخدام التقليدي هو 1-2 ملي لتر في اليوم على شكل صبغة أو 20-60 جرام من الثمار يوميا.

الاستخدامات العلاجية


* حالات العمى الليلي

* تصلب الشرايين

* الساد ( الكتراكت أو عتامة عدسة العين) الإسهال.

* دوالي الأوردة.

الآثار الجانبية

لم تذكر آثار جانبية لاستهلاك مستحضرات العنبية إنما استهلاك كميات كبيرة تفوق الجرعات الموصوفة للثمار الطازجة يمكن أن تسبب إمساكا خاصة عند الأطفال و الحوامل بسبب المحتوى العالي للثمار من البذور الصغيرة.

مصادر
* Référence ITIS : TSN 23571 (fr) (+version (en))
* Hoyois, G. 1949-1953. L’Ardenne et l’Ardennais, l’évolution économique et sociale d’une région. Culture et Civilisation, Bruxelles, 983 p.
* Jacquemart A.-L. 1993. Floral visitors of Vaccinium species in high Ardenne, Belgium. Flora 188: 263-273.
* Jacquemart A.-L., Angenot A., De Sloover JR, Iserentant I. 2008. La réserve naturelle domaniale du plateau des Tailles et ses milieux tourbeux. Approches géographique, historique et biologique. Glain et Salm, 62, 130p.

Read Full Post »

عشبة أو حشيشة الرمد (العرقون المخزني)

حشيشة الرمد (العرقون المخزنى) الشائعة

Eyebright

Euphrasia officinalis


التصنيف العلمي
مملكة:     النبات
الشعبة:     مغطاة البذور
الصف: ثنائيات الفلقة     Magnoliopsida
تحت صف: النجمية    Asteridae
الرتبة: الشفوية    Lamiales
الفصيلة:     Orobanchaceae
الجنس:     عرقون
L.
الأنواع
حوالى 450 نوعا


الوصف

حشيشة الرمد (العرقون المخزنى) الألبية

من النباتات اليخضورية الصغيرة نسبيا تصل بارتفاعها 20 سم كحد أقصى. الزهور بيضاء أو وردية ، وأحيانا تخالطها بقع سوداء أو صفراء على البتيلات الوسطى.

الأوراق متقابلة أو متبادلة مسننة.

انتشارها


عشبة الرمد أو العرقون المخزنى أو (الأى برايت) يشير إلى جنس واسع يحتوي على أكثر من 450 صنفا. تنتشر في القسم الشمالي لحوض المتوسط وتنمو النباتات الأوروبية البرية في المروج والمراعي والأماكن كثيرة الأعشاب في بلغاريا وهنغاريا ويوغسلافيا السابقة. حيث ينمو العرقون المخزنى بكميات تجارية وافرة.

الأجزاء المستخدمة

وتستخدم أزهار النبات في المستحضرات التجارية في نهاية الصيف والخريف، ويمكن أن تستخدم العشبة بكاملها للأغراض الطبية.

الاستخدام التاريخي

زهرة العرقون الألبية


كان ولا يزال العرقون المخزنى يستخدم ككمادة للعلاج الموضعي لالتهابات العيون التي تشمل التهاب الملتحمة أو جفون العين، وشعيرات الجفون المتضررة.
يمكن أن تعطى الكمادات المصنوعة من مستخلص عشبة العرقون المخزنى تخفيفا سريعا من الاحمرار والتورم والاضطرابات البصرية في حالات عدوى العيون الحادة وشبه الحادة. ويعطى الشاي عادة داخليا إضافة إلى العلاج الموضعي، كما تستخدم العشبة أيضا لعلاج تعب العيون واضطرابات الرؤية. إضافة إلى ذلك، أوصى أطباء الأعشاب باستخدام العرقون المخزنى لمشاكل الجهاز التنفسي والتي تشمل التهاب الجيوب الأنفية، والسعال، والتهابات الحلق.

المركبات الفعالة


يوجد فى العرقون المخزنى جليكوزيدات الإرويدويد iridoid glycosides وعلى الأخص الأيوكيوبين aucubin والفلافونيدات، وأحماض التانيك. وللنبات خصائص قوية، وهى التي تمثل جدوى العلاج الموضعي للحالات الالتهابية فى العين، حيث للنبات فعل انقباضى على الأنسجة الملتهبة فى الملتحمة، والجفون. كما أن النبات يعتبر مضاد لأنواع عدة من الحساسية التى تصيب العين وتفرز الدمع. كما أنه يعالج تلك الأنواع من الحساسية التى قد تصيب الأذن الوسطى، أو الجيوب الأنفية، وممرات الأنف عامة. أى أن للنبات فعل انقباضى على الأغشية المخاطية فى كل من العين، والأنف، والأذنن وله القدرة على وقف سيلان المخاط أو الدمع فى كل منهم.

الاستخدامات العلاجية

  • التهاب الملتحمة العينية أو الجفنية .
  • حمى القش.
  • تهيج العيون.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الأذن الوسطى المصحوب بمخاط داخلى.

الجرعات العلاجية

عشبة العرقون الصغرى


توصي مصادر المعلومات المتعلقة بالأعشاب التقليدية استعمال النبات ككمادات مكونة من 15 جرام من العشبة الجافة مضافة إليه 500 ملي لتر (2 كأس من الماء وغليه لمدة عشرة دقائق). يستعمل السائل المخفف ككمادات بعد التبريد على الأماكن المصابة. ويتم بصورة عامة تناول تركيبة من الأعشاب المضادة للبكتيريا والمكونة من العرقون المخزنى، والجولدنسيل. ويجب أن تستشر طبيب ذي دراية في استخدام الأعشاب قبل استعمال الأعشاب للعيون أو حتى داخليا. كما يمكن شرب شاي العرقون المخزنى المعد باستعمال نفس المعادلة أعلاه بمقدار ثلاثة إلى أربعة كاسات في اليوم.
يمكن تناول العشبة الجافة بمقدار 2-4 جرام ثلاثة مرات في اليوم. ويتم تناول الصبغة بمقدار 2-6 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم. كما أن هناك مستحضرات جاهزة تباع فى محلات الأطعمة الصحية تحت نفس الأسم.

الآثار الجانبية


نظرا للمعلومات المحددة عن المركبات الفعالة في العرقون المخزنى، والحاجة إلى التعقيم في المواد المستعملة موضعيا في العيون، فلا يمكن التوصية بالاستعمال التقليدي له ككمادة موضعية حاليا بدون تأييد اختصاصي في هذا الشأن.
إذا تم استخدم العرقون المخزنى بالمقادير المدرجة أعلاه، فإنه يعتبر آمن، إلا أن سلامته أثناء الحمل والإرضاع لم يتم إثباتها بعد.

مصادر
* Hans Christian Weber: Parasitismus von Blütenpflanzen. Wissenschaftliche Buchgesellschaft, Darmstadt 1993, [ISBN 3-534-10529-X] (alemán)
* Hans Christian Weber: Schmarotzer: Pflanzen, die von anderen leben. Belser, Stuttgart 1978, [ISBN 3-7630-1834-4] (alemán)


Read Full Post »

العنبية الزرقاء

نبات العنبية

Blueberry

Vaccinium spp


التصنيف العلمي
النطاق     حقيقيات النوى
المملكة     النبات
الشعبة     مستورات البذور
الطائفة     ثنائيات الفلقة
الفصيلة     خلنجية Ericaceae
الجنس     Vaccinium
النوع     عنبية Vaccinium corymbosum

أسماؤه

عنب الدب، عمشق، باتورة، حشيشة الباطور، لعلوع، عشبة مغربية، عنبية زرقاء.

الوصف النباتي

العنبية نباتات من الفصيلة الخلنجية ذات ثمار زرقاء تؤكل نيئةً كفاكهة.

نبات العنبية في الخريف

الفاكهة الأكثر شيوعاً في الأسواق بإسم العنبية (بالإنكليزية: Blueberry) تأتي من الأنواع في القسم (Cyanococcus) ، و موئلها الأساسي أمريكا الشمالية. نمو هذه النباتات عادة قائم و يمكن أن يكون منتشراً. تتفاوت الشجيرات في ارتفاعها من 10 سم إلى 4 أمتار. تكون الشجيرات نفضية أو دائمة الخضرة ، و شكلها بيضوي (بالإنكليزية: Ovate) أو مغزلي (بالإنكليزية: Lanceolate)، طولها من 1-8 سم و عرضها من 0.5–3.5 سم. الأزهار على شكل جرس ، ذات لون أبيض أو زهري فاتح أو أحمر ، و أحياناً مخضرة. يبلغ قطر الثمرة من 5–16 مم ؛ يكون لونها في البداية أخضر شاحب يتحول إلى أرجواني محمر ثم أزرق عند النضج. طعمها حلو عند النضج و حموضتها متباينة.

موسم الإثمار يدوم عادة بين أيار و حزيران و إن كان يتأثر بالظروف المحلية مثل خط العرض و الارتفاع.

انتشارها

أزهار العنبية تشبه الجرس


العنبية ليس لها علاقة بعنب الدب الأوروبي Vaccinium myrtillus (فاسينوم ميرتيلوس).

وتوجد عدة أنواع أخرى من العنبية – تشمل في. جلوبلير V. globulare وفي. كوريمبوسوم V. corymbosum  وهي تنمو في جميع أنحاء عدة من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، ودول أخرى من أوروبا و الحوض الشمالي للمتوسط و الأجزاء الشمالية الغربية لأفريقيا.

الأجزاء المستخدمة

أوراق عنب الدب هي الجزء الأساسي من العشبة الذي يستخدم طبيا، ومع ذلك تستخدم الثمرات اللبية أحيانا.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
اعتبر الشاي المعد من العنبية تقليديا، مفيد في حالات مرض السكر، وأمراض المسالك البولية، وقلة الشهية. وكانت الثمرات اللبية سلعة ممتازة وسط القرويين في أمريكا الشمالية، حيث كانت تدر عليهم عائد مادى كبير من التجارة فيها.

المركبات الفعالة

نبات العنبية مع ثمارها


تشكل أحماض التانيك 10% من أوراق العنبية. وتمثل الطبيعة القوية لأحماض التانيك جدوى أوراق العنبية في علاج حالات الإسهال. كم أن لها أثر قوى فى تسكين التهابات الحلق، كما أن الأوراق والثمار تحتوي أيضا على الانثوسينوزايدز anthocyanosides، الذي يمكن أن يقي الأوعية الدموية الخاصة بالعين من التلف.
وقد تم إثبات أن هذه المكونات تمنع البكتيريا من الالتصاق بالمثانة البولية. وهذه المكونات هي نفس المكونات الموجودة في التوت البري أبن عم العنبية.
ولم يتم إعداد الدراسات بعد لتحديد ما إذا كان يمكن أن تساعد العنبية في الوقاية من أمراض المثانة فعليا أم لا. وعنب الدب Bilberry، ابن عم العنبية الأوروبي يستخدم أساسا للمحافظة على الأوعية الدموية، وبالتحديد تلك الموجودة في العين.
وتدل بعض العلامات التمهيدية على أن الانثوسيانوزايدز يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بداء السكر، خاصة إذا كان لديهم ضرر على شبكية العين (اعتلال الشبكية). إلا أن هذه الدراسات مبنية على أساس عصارة معايرة من ثمرة العنبية.

استخداماتها العلاجية

  • الزكام والتهاب الحلق.
  • حالات الإسهال.
  • أمراض المسالك البولية.

الجرعات الطبية

ثمار العنبية ناضجة تشبه حب الآس


يتم إعداد شاي مؤلف من إضافة 1-2 ملعقة شاي أى (5-10 جرام) من الأوراق الجافة إلى كأس من الماء المغلي، الذى تنقع فيه الأوراق لمدة خمسة عشر دقيقة.
ويمكن شرب مقدار 6 كاسات من هذا الشاي يوميا لعلاج حالات الإسهال، ومقدار 3 كاسات يوميا لعلاج مرض السكر. وبالتبادل فإنه يمكن أيضا استخدام 5 ملي لتر من الصبغة 3 مرات في اليوم.

الآثار الجانبية


إذا لم يخفف الشاي المصنوع من العنبية من حدوث الإسهال بصورة ملموسة خلال يومين إلى ثلاثة أيام، فلابد من استشارة اختصاصي الرعاية الصحية. ويجب العلم بأن الثمرات الطازجة (الغير جافة) تميل إلى أن تكون مسهلة ويجب تفاديها في حالة الإسهال.

مصادر
# Référence Tela Botanica (France métro) : Vaccinium corymbosum (fr)
# Référence NCBI : Vaccinium corymbosum (en)
# Myrtille arbustive sur Tous les fruits.com
# Informations et conseils d’entretien sur aujardin.info
# Référence ITIS : Vaccinium corymbosum L. (fr) (+version (en))
# Référence GRIN : genre Vaccinium corymbosum L. (en)
# Référence Catalogue of Life : Vaccinium corymbosum (en)
# Informations et répartition sur le site de l’USDA (en)
# Informations sur le site de l’université d’Austin au Texas (en)
# Highbush Blueberrie


Read Full Post »

أشواجندا

نبات الأشواجندا

Ashwagandha

Withania somnifera


تصنيف علمي
المملكة : النبات
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Solanales
الأسرة : الباذنجانية
جنس : Withania
الأنواع : جورج somnifera
الاسم العلمي
Withania somnifera
(L.) Dunal [1]
المرادفات

Physalis somnifera


أسماؤها

تعني الأشواجندا رائحة الحصان و ربما تدعى في بعض مناطق الجزيرة العربية حيث تتواجد، بالعبعب.

الوصف

براعم الأشواجندا الزهرية

تنمو الأشواجندا بشكل نبات مكتظ كثيف (كنبات البندورة) وتصل بارتفاعها إلى 170 سم وتنتمي للعائلة الباذنجانية، تحمل أزهار صفراء و ثمار حمراء صغيرة شبيهة بحبات التوت المدورة شكلاً و حجماً، و تنمو بشكل طبيعي وفير ومنتج في الهند و النيبال و سريلانكا كما تتواجد في الكثير من مناطق الشرق الأوسط ذات التربة الرملية الرطبة، و تزرع لأغراض تجارية في ولاية مادايا براديش بالهند.

الأهمية و الانتشار

الأشواجندا، ويطلق عليها أيضا فى اللغة الهندية أسم (الوطنية أو الويتانية) أو الجنسنج الهندى، وفى اللغة الأنجليزية يقال لها: كرز الشتاء  winter cherry، وهو نبات من الفصيلة الباذنجانية Solanaceae.
والأشواجندا نبات هام ومفيد ضد حالات التوتر النفسى، ومساعد قوى يعين على زيادة قوة الباه لدى الرجال.
الأشوجندا شجيرات تنمو فى مناطق الشرق الأوسط، وشرق الهند بصفة خاصة،  وأمريكا الشمالية، ومناطق أخرى متعددة من أنحاء العالم. وتستخدم جذور تلك الشجبرات منذ آلاف السنين فى ممارسات طب الأيروفيدا الهندى (Ayurvedic practitioners)، حيث تحتوى الأشواجندا على مجموعات من الفلافينويدات (flavonoids)، وعناصر أخرى نشطة من نوع الويتانوليدات (withanolide).
والأشوجندا تحتوى على بعض القلويدات الأسترويدية steroidal alkaloids  مثل اللاكتونات lactones والتى بدورها تحتوى على الويتانوليدات  withanolides وتلك الويتانوليدات تعتبر مادة سابقة هامة لتكون الهرمونات  hormone precursors عندما يحتاج الجسم إلى ذلك.
وهناك دراسات أخرى تمت خلال السنوات القليلة المنصرمة أفادت بأن الأشوجندا لها مقدرة دوائية ضد الالتهابات المختلفة، وضد الأورام، ومضادة للتوتر النفسى والبدنى، وأن بها عناصر أخرى مضادة للأكسدة، ومقوية للعقل والذاكرة، ومنشطة للجهاز المناعى للجسم، ومجددة للنشاط العام. وتشتهر الأشوجندا بأنها تقوى من زيادة القدرة الجنسية لدى الرجال. ومن هنا يتضح أن أهم استعمالات الأشواجندا هو ضد التوتر النفسى والعصبى، ومساعد قوى يعين على زيادة قوة الباه لدى الرجال.


الأجزاء المستخدمة من النبات و أهميتها

قمة نبات الأشواجندا
  • جذور الأشوجندا هى أهم ما فى النبات والتى تحمل كل ما هو مفيد لصحة الإنسان، والعمل على تقويته ضد عوادى الزمن، حيث تستخرج تلك الجذور والتى عمرها عام واحد من الأرض ما بين شهرى يناير ومارس من كل عام، وتغسل جيدا وتجفف فى الشمس وتعد للإستهلاك العام.
  • الأوراق تحتوى على مواد مرارية تساعد على النوم، ومفيدة للحد من الأثر السام لتناول الكحوليات، كما أنها ترخى الأنسجة المتقلصة داخل الرئتين، وتساعد فى علاج حالات الربو الشعبى، أو حالات انتفاخ الرئتين. كما يمكن عمل لبخات من أوراق الأشوجندا تضاد التهابات الجلد المختلفة، علاوة على أنها طارد للديدان من الجسم.
  • ثمار الأشوجندا برتقالية اللون تستخدم كمدر للبول، كما أنها تستخدم فى المساعدة على تجلط الحليب للأغراض الطبية، أو للحصول على مصل الحليب منفردا، أو لدواعى الاستهلاك العام.

السمات الطبية لنبات الأشواجندا

  • مضادة أكسدة قوية أكتشف العلماء الهنود بجامعة فرناساى – Varanasi- بالهند، أن نبات الأشوجندا يحتوى على مضادات الأكسدة القوية والتى تتركز فى المخ، وتساعد كثيرا فى نشاط العمليات الحيوية التى تحدث فى المخ، وأهم تلك المضادات للأكسدة هى: سوبرأوكسيد الديزميوتاز superoxide dismutase، والكتاليزcatalase ، والجلوثاثيون بيرأوكسيداز glutathione peroxidase.
    وهذا يفسر أهم الأسباب لتناول نبات الأشوجندا W. somnifera  بغرض تعزيز القوة الجسدية للفرد (health promoter). ولعل وجود مضادات الأكسدة القوية تلك يوضح ولو جزئيا أهمية تناول الأشوجندا لدى مرضى الضغوط النفسية، وكمضاد للأثر السيئ للشيخوخة على الإدراك الفردى أو المعرفة، وكمضاد للالتهابات المختلفة، ومضاد إيجابى الأثر ضد الشيخوخة.
  • تأثيرات  الأشواجندا على الدماغ ووظائفه

    ثمار خضراء و ناضجة للأشواجندا

    تستخدم الأشوجندا فى الهند منذ الأزل لمعالجة النقص فى كفاءة وظائف المخ، خصوصا لدى العجائز من كبار السن، حيث أنها تقوى الذاكرة لديهم.
    فقد أوضح بعض الباحثين من جامعة ليبزج بألمانيا، أن خلاصة نبات الأشوجندا تعمل على حث ونشاط مستقبلات الأستيل كولين (acetylcholine receptor) فى المخ، وهذا ما يفسر انتعاش وظائف المخ، وبالتالى زيادة الإدراك، وتنشيط الذاكرة لدى كبار السن.
    وفى دراسة علمية تمت فى عام 1991 م. فى قسم الكيمياء الحيوية ومركز العلوم الطبية بجامعة تكساس، بأمريكا، أفادت بأن خلاصة الأشوجندا تحتوى على مركب كيميائى يشبه فى نشاطه مركب جابا – GABA  – وهذا ما يفسر تناول الأشوجندا وأثرها كمهدئ ومضاد للتوتر النفسى.
    وقد بين مختبر – 2002 – أن نبات الأشوجندا يعمل على نمو الأطراف للأعصاب المختلفة فى الجسم.

  • تأثيراتها فى تحسين المزاج العام وكمضاد للتوتر النفسي

    يتم استعمال الجذور بشكل واسع فى الطب الهندى، فهى تحسن الأداء العام للجسد، ومضاد للأمراض المختلفة، وتحسن من أداء الجهاز المناعى للجسم، وتزيد من القدرات العقلية للفرد، وتحسن من المزاج العام، وتحد من زحف الشيخوخة المستمر، وتعكس فعل الأثر السيئ للبيئة من حولنا.

  • الأشوجندا تقوي  القدرة الجنسية و الباه عند الرجال

لعل مغزى تناول الأشواجندا لتحسين الخواص الجنسية لدى الأفراد من الرجال، هو أن خلاصة الأشواجندا يمكن أن تساعد على إفراز أكسيد النيتريك (nitric oxide) والذى يعرف بأنه موسع للشرايين المختلفة من الجسم، والتى منها الشريان الرئيس للعضو الذكرى عند الرجل.


نتائج الأبحاث على نبات الأشواجندا

جذور الأشواجندا مقطعة جافة


ثبت أن لها خواص مضادة للأكسدة على الحبل العصبى الشوكى المتقدم فى السن، كما أنها تحبط عمل عنصر النحاس (copper) المباشر على أكسدة كل من الدهون والبروتينات وتفريعاتها فى عمليات التمثيل الغذائي فى الجسم، وخصوصا على الجهاز العصبى المركزى، وتحول دون حدوث الضرر الذى يمكن أن يقع عليه من جراء ذلك. ومن هنا نستشف أهمية تناول نبات الأشوجندا الذى يمكن أن يطيل العمر.

أهمية تناول جذور نبات الأشوجندا على وجه الخصوص.
تعتبر الأشوجندا من الأعشاب المهيأة أو المتكيفة (adaptogen) مع احتياجات الجسم الخاصة، أى التى تدفع عنه غائلة الأمراض المختلفة، والتى تهيئ الجسم لأداء أفضل، كأن تزيد من الطاقة الجسمانية للفرد، وتزيد لديه المناعة من الأمراض المختلفة مثل البرد، والأمراض المعدية الأخرى، والتى تزيد أيضا من القدرة الجنسية لدى الفرد، مثلها مثل البعض من الأعشاب المفيدة فى هذا الشأن والتى منها الأستراجالس Astragalus membranaceus، والجنسنج  Panax ginseng،  والدونج كوى أو الأنجليكا Angelica sinensis، وفطر الريشى Ganoderma lucidum.
وعديد من الأجيال تعاقبت وهى تستخدم تلك الأعشاب الهامة لزيادة الحيوية والطاقة لدى الفرد، كما أنها تزيد من الفعاليات الإيجابية، وتطيل العمر بأمر الله، كما أنها تقوى الجهاز المناعى للجسم ودون ضغوط ظاهرة عليه.
وتناول الأشواجندا يعمل على تحرير الجهاز العصبى المركزى من أية معوقات قد تحيق به، كما أنها تضاد حالات التوتر النفسى، حيث تجلب الهدوء والسكينة للفرد المتوتر. وتناول الأشواجندا يساعد كثيرا فى الحد من حدوث الالتهابات المزمنة، مثل حالات الروماتزم فى المفاصل وغيرها، لذا فهى بحق تعتبر من أفضل المقويات للصحة العامة من بين أفراد المملكة النباتية.
وتستعمل الأشوجندا بكثرة فى مناطق شرق آسيا كمقوى عام لفحولة الرجل، ولإستعادة ما فقد من طاقة جنسية لدى الرجال، كما أنها تعالج العنة وضعف الباه لدى الرجال، وتزيد من خصوبة الرجل وقدراته الجنسية.

والأشوجندا لها أثر طيب مضاد للضغوط النفسية – والتى تعتبر من أهم الأسباب التى تحول دون حدوث الرغبة الجنسية – وتؤدى بالتالى إلى اضمحلال مستمر لهذا الشعور الغريزى عند بنى البشر، كما أنها تعمل على إبطاء حدوث الأمراض السرطانية فى الجسم، وتضاد فعل الضغوط النفسية التى تعصف بالفرد، وتساعد على النوم بسهولة ودون أرق، وتقلل من مستوى الكلوستيرول فى الدم، كما أنها تحسن الأداء الجنسى كما سبق أن أسلفنا، وتناول الأشوجندا يعتبر على قمة قائمة مكملات الطعام التى تعين على علاج عرض الإجهاد المزمن  Chronic Fatigue Syndrom.
ونظرا لكل تلك المحاسن التى تتمتع بها الأشواجندا، فإنها تعتبر بمثابة نبات يجب أن يحظى بكل الإحترام مثلما يحظى عديد من النباتات الأخرى المشهورة بذلك، ولعل أهمها هو نبات الجنسنج بأنواعه.
ولعل الجمع بين نبات الأشواجندا ashwagandha  ونبات الأسبرجس Asparagus racemosa   أو نبات الأنجيلكا الصينية Angelica sinensis ، من شأنه أن يجدد الدم ويقوى عموم الجسم، ويصحح من حالات الأنيميا بسبب نقص الهيموجلوبين فى كريات الدم الحمراء. كما أن الجمع بين تلك النباتات المختلفة يساعد كثيرا فى حل مشاكل اضطراب الدورة الدموية لدى البعض من السيدات.
والأشوجندا بصفة خاصة يمكن أن تعالج أيضا مشاكل الرجل وعلى وجه الخصوص فحولته، أى أنها تزيد من الأداء الجنسى عنده، كما تصحح الخطأ فى ميزان الهرمونات الذكرية التى لها علاقة مباشرة بخصوبة الرجل، بل وأيضا تحافظ على الجهاز العصبى سليم من أى عطب.

وليس الأمر مبالغ فيه حين يشهد جميع أطباء الطب الهندى، أو طب الصحة العامة (الأيروفيديك) بأن الأشوجندا هى من أفضل النباتات على الإطلاق، وتساوى فى قيمتها نبات الجنسنج، من حيث تقوية الجسم ورفع كاهل المشاق من عليه.
تتميز الأشواجندا بأنها نبات ذو مذاق لاذع وحاد، لذا فهى تدفء الجسم، وترفع من معدلات التمثيل الغذائى، وتحث على سهولة هضم الطعام، وتحسن الدورة الدموية. والنبات يشعرك بأنه حلو المذاق عقب تناول الطعام، وهذا دلالة على أن النبات يحفز عمل الهرمونات والإنزيمات المختلفة المسئولة عن الهضم، كما أن تناول الأشوجندا يجدد نشاط الجهاز العصبى المركزى، ويزيد من قدرات الخلايا الحمراء بالدم، علاوة على حدوث زيادة واضحة فى عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل، ويزيد فى الباه وفحولة الرجل كما سبق وأشرنا إلى ذلك.

بعض مستحضرات (أقراص) الأشواجندا

والأشوجندا تعمل على تقوية عمل الكلى، وبعث الدفء والحيوية فيهما، وهذا بدوره ينشط همة الرجل الجنسية. ولعلها تماثل فى ذلك بعض الأعشاب الهامة  التى تقوم بذات المقام للرجل، والتى من ضمنها (اليوهمبين yohimbe) من أفريقيا، و(ميورا بوما muira puama) من جنوب أفريقيا، و(الدميانه  damiana) من وسط أمريكا.
ويبقى أن نعلم أن تنشيط الرجل وزيادة فحولته لن تتأتى من تناول الأشوجندا، إلا بعد شهر كامل تقريبا من المواظبة على تناولها.
ولعل الطعم والرائحة لنبات الأشوجندا يماثل رائحة تراب الأرض، وهذا بسبب وجود بعض اللاكتونات الأسترودية فيها steroidal lactones والتى تعرف مجتمعة بأنها الويتانوليدات Withanolides. وفى اللغة الهندية تعرف هذه الرائحة كأنها رائحة الحصان، وليس من الغريب أن يهب ذلك النبات مزيد من الدفء والقوة والحيوية لمن يتناوله كمكمل للطعام، حيث يجعله كالحصان الجامح.
ولعل تناول نبات الأشوجندا يعتبر مفيد لكل الأعمار من كلا الجنسين، والإختيار الأول لكبار السن من الجنسين خاصة عندما تضرب الشيخوخة فى أجسادهم أو أجسادهن بشدة، وللحد من تدهور الحالة الصحية العامة لتلك الفئة العمرية، فإن تناول نبات الأشوجندا يمكن أن يساعد هؤلاء للتغلب على كثير من الأمراض المزمنة، مثل: ذهاب العقل، وقلة الإدراك، والإصابة بمرض الألزهيمير، والإجهاد الشديد مع قلة الحيوية أو تدنى القدرات البدنية، ناهيك عن تخفيف معاناة مرضى الروماتزم، والروماتويد.
كما تساعد الأشوجندا كثيرا كمضاد للالتهابات المختلفة، ومطهر عام، ومنقى هام للشوائب من الجسم، وضد السعال والتهاب المسالك التنفسية بكل أنواعه، وضد انتفاخ أو تحوصل الرئة، وضد أزمات الربو، وضد مشاكل عسر الطمث، وعدم الخصوبة لدى الجنسين، أو العنة لدى الرجال، كما أنها تعتبر مشهى جيد للطعام، ومهدئ للنفس المتوترة، ومضاد للتشنجات العضلية، ومجدد للنشاط العام.
وبذلك تكون الأشوجندا قد أظهرت هويتها العلاجية كمجدد لنشاط الجهاز المناعى للجسم، ومحاربة تلك الأمراض الناجمة عن نقص المناعة، مثل: الدرن الرئوى أو السل، ومرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وأمراض التهاب الجهاز التنفسى العلوى، وأمراض التفسخ أو التحلل degenerative diseases التى تصيب كبار السن، كما يتضح ذلك من إصابة الجهاز العصبى، وما يتبعه من إثارة للغضب السريع، وظهور حالات الإكتئاب النفسى، وقلة النوم، وقلة الشهية للطعام، واحتجاز السوائل داخل الجسم بسبب ضعف عمليات إستقلاب الطعام (الميتابولزم).
وأخيرا وليس أخرا هو علاج ضعف القدرة الجنسية، أو علاج النقص الشديد فى الحافز للرغبة الجنسية.
ولا ينسى أن الأشوجندا مفيدة لمن يعانون من حالات الإرهاق المزمن والتعب الجسمانى الحاد الناجم عن كثرة العمل أو زيادة المجهود المبذول.
ويمكن تناول الأشوجندا فى صورة بودرة مصنعة فى شكل حبوب أو كبسولات، أو حتى بودرة سائبة منها تضاف إلى الحليب الدافئ مع العسل، وتشرب هكذا حتى تتم الاستفادة منها.


الجرعات الدوائية وطرق استخدامها

محلول الأشواجندا تجاريا
  • البودرة من الجذور: يمكن تناول من 3 – 6 جرام وحتى 5 – 10 جرام من البودرة مع الحليب الفاتر والعسل كمقوى عام يوميا.
  • الصبغة الكحولية: تناول 2 ملعقة كبيرة من مرتين إلى أربع مرات يوميا.
  • لعمل الشاى: من 16 – 32 جرام من الجذور أو الأوراق مضافة إلى بعض الحليب المغلى، مع العسل أو بدونه.
  • الزيت: تناول من 3 – 10 نقط يوميا، أو دعك الجسم بأى كميات من الزيت، لعلاج الآلام الروماتزمية بالمفاصل.


موانع استعمال الأشوجندا


تناول كميات كبيرة من نبات الأشوجندا يمكن أن يؤدى إلى الإجهاض، لذا لا ينبغى تناول الأشوجندا خلال فترات الحمل.
ينبغى عدم تناول الأشوجندا فى نفس الوقت مع تناول المهدئات المعروفة لأنها تزيد من فاعليتها على الجسم، ولا ينبغى تناولها أيضا لدى الأفراد الذين يعانون من قرحة بالمعدة، أو ارتفاع كبير بضغط الدم.
الأشوجندا مأمونة عند تناولها بالجرعات المنصوص عليها سلفا، أو تلك الجرعات التى توصف من قبل طبيب متخصص فى علوم الأعشاب. حيث أن الجرعات العالية جدا قد تؤدى إلى مشاكل صحية عديدة فى الأعضاء المختلفة من الجسم، والتى منها القيئ والإسهال.
وللحصول على المفعول القوى من تناول الأشوجندا، فإنه ينصح تناولها لحالات الأرق وقلة النوم مع تناول جذور نبات الناردين  valerian root وقشور الصدف البحرى oyster shell.
وكمقو عام، ومقو للأعصاب، ولخفض نسبة السكر العالية فى الدم، ولخفض ضغط الدم المرتفع، فإنه يلزم تناول الأشوجندا مع عقار أخرى يقال له فى اللغة الهندية جوكسورا Goksura . أو ما يعرف بنبات الحسك Tribulus terrestris.
ولحالات الإجهاد المزمن يفضل تناول الأشوجندا مع نبات الهليون Asparagus racemosa، والعرقسوس licorice. وبعض المعادن الهامة مثل الكالسيوم والماغنسيوم.


الآثار الجانبية


لا توجد أى أعراض جانبية يمكن أن تذكر، ولذلك يمكن القول أن نبات الأشوجندا آمن بدرجة كبيرة، أما تناول كميات كبيرة منها أكثر من المسموح به، فيصبح لها تأثير  مماثل لمركب الكرياتين Creatine.

مصادر
# ^ “Withania somnifera information from NPGS/GRIN”. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?102407. Retrieved 2008-02-16.
# ^ Ichikawa H, Takada Y, Shishodia S, Jayaprakasam B, Nair MG, Aggarwal BB (June 2006). “Withanolides potentiate apoptosis, inhibit invasion, and abolish osteoclastogenesis through suppression of nuclear factor-kappaB (NF-kappaB) activation and NF-kappaB-regulated gene expression”. Molecular Cancer Therapeutics 5 (6): 1434–45. doi:10.1158/1535-7163.MCT-06-0096. PMID 16818501.
# ^ http://www.drugs.com/npp/ashwaganda.html
# ^ van der Hooft CS, Hoekstra A, Winter A, de Smet PA, Stricker BH (November 2005). “[Thyrotoxicosis following the use of ashwagandha]” (in Dutch). Nederlands Tijdschrift Voor Geneeskunde 149 (47): 2637–8. PMID 16355578.
# ^ Panda S, Kar A (September 1998). “Changes in thyroid hormone concentrations after administration of ashwagandha root extract to adult male mice”. The Journal of Pharmacy and Pharmacology 50 (9): 1065–8. PMID 9811169.
# ^ Panda S, Kar A (November 1999). “Withania somnifera and Bauhinia purpurea in the regulation of circulating thyroid hormone concentrations in female mice”. Journal of Ethnopharmacology 67 (2): 233–9. doi:10.1016/S0378-8741(99)00018-5. PMID 10619390.

Read Full Post »

الشيزاندرا الصينية (التوت ذو النكهات الخمس)

نبات الشيزاندرا الصينية

Schisandra

Schisandra Chinensis

تصنيف علمي
المملكة : النبات
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
الترتيب : Austrobaileyales
الأسرة : Schisandraceae
جنس : Schisandra
الأنواع : S. chinensis
الاسم العلمي

Schisandra chinensis

الوصف و الانتشار

توت الشيزاندرا

تعني تسمية الشيزاندرا بالصينية حرفياً التوت ذا النكهات الخمس، و هو عبار عن نبات متسلق شبيه بالكرمة ينمو ويستوطن طبيعياً في غابات شمال الصين و في الشرق الأقصى من روسيا، النبات ينمو في الأجواء الرطبة الظليلة و التربة جيدة التصريف، النبات منفصل الجنس وبالتالي تظهر الثمار على الجزء المؤنث منه و التي تتلقح أزهاره من طلع الأزهار المذكرة، ومع ذلك تم انبات أنواع هجينة منه تدعى أمير الشرق التي تعطي أزهارا ذاتية التلقيح، تتميز ثماره بتشكيل مجموعات عديدة من الثمار اللبية الحمراء اللامعة الصغيرة.

أصل تسميته

تأتي التسمية الصينية من حقيقة كون النبات يتميز بالمذاقات الخمس المعروفة ألا وهي، المالحة، الحلوة، الحامضة، الحرّة، والمرة، ولذلك سمي بالتوت ذي النكهات الخمس و الذي يجب تمييزه عن عن تحت نوع آخر للنبات يدعى الكادسورا اليابانية Kadsura japonica و الذي ينمو فقط في المناطق شبه الاستوائية.

الأجزاء المستخدمة

تستخدم الثمرة الناضجة تماما والمجففة بالشمس طبيا. وتتميز بمذاقات مرة، ومالحة، وحلوة، وحارة وقابضة فى نفس الوقت.
وهذه المجموعة غير العادية من النكهات فى ثمرة واحدة قد انعكست على الاسم الصيني للشيزاندرا (وو- وي – زي) وتعني الثمرة ذات الخمس مذاقات.

الاستخدام التقليدي

ثمار الشيزاندرا الجافة

أوضحت الدراسات الأكلينكية الصينية حول العلاج بالأعشاب، بأن الشيزاندرا دواء عشبي عالي المستوى، مقوى، ومنظم لعمل الخلايا فى الجسم، ومفيد لحالات طبية واسعة التنوع، وخاصة لتنشيط وتقوية الكلى، ولتقوية الأعضاء التناسلية، وبالتالى النواحى الجنسية، كما أنها تحمى الكبد، وهى قابضة لأنسجة الرئة المترهلة.
بالإضافة إلى أن مصادر أخرى علمية حول الطب الصيني التقليدي قد لاحظت أن الشيزاندرا مفيدة للسعال، والتعرق الليلي، ومقاومة العطش، والأرق، والإجهاد البدني والنفسى، ومجددة للنشاط العام، وتختلف استعمالاته التقليدية و التاريخية حسب البلد:

الصين

في الصين يحضر من ثماره الطازجة مشروب كحولي.

كوريا

يحضرون من ثماره شاياً بلون أحمر زاه يعرف باسم شاي أوميتجا(هانجول تي أو الشاي الكورية).

اليابان

يحضرون منه في اليابان شرابا يدعى كوميشي.

روسيا

في روسيا تم إصدار طوابع تحمل رسم شجيرة الشيزاندرا و يعدون منه شراباً مشابها.

الاستخدامات الطبية

  • الزكام والتهابات الحلق.
  • للوقاية من التهابات الكبد الفيروسية.
  • مكافحة التلوث فى البيئة المحيطة.
  • دعم الكبد ضد الأمراض المختلفة.
  • مقاومة الإجهاد، ودعم قدرات التكييف بين الجسم والأعباء البدنية الملقاة عليه.
  • دعم قدرات الجهاز العصبى المركزى.
  • ضد بعض حالات الإكتئاب النفسى.
  • تحسين الذاكرة والأداء العقلى.

المركبات الفعالة

بذور الشيزاندرا الجافة

المكونات أو المركبات الأكثر فعالية في الشيزاندرا هى عبارة عن اللجنين lignans والذى يوجد منه 30 نوعا منفصلا، ولكن يعتبر أهمها فى البحث تلك العناصر التالية: الشيزاندرين schizandrin. ديوكس شيزاندرين deoxyschizandrin. جومسين gomisins. بريجوميسين pregomisin. والتى توجد جميعها في بذور الثمرة.
وقد أقرت البحوث الصينية الحديثة أن هذه العناصر ذات تأثير وقائي على الكبد وعلى جهاز المناعة.
كما يوجد الفيتوستيرول phytosterols والبيتا سيتسيرول beta-sitoserol. والأستجماستيرول stigmasterol. والزيوت الطيارة، وكذلك فيتامينات (أ ، ج).

وتوجد هناك على الأقل دراستان، الأولى تحت التحكم، والثانية مفتوحة، أوضحتا أن الشيزاندرا يمكن أن تساعد الأفراد الذين يعانون من التهابات الكبد المختلفة.
وأن المستخلصات القياسية لثمار الشيزاندرا قد اكتسبت شيوعا في استخدامها في خيول السباق التي لا تجري بصورة جيدة – ربما نظرا لارتفاع مستويات إنزيمات الكبد في دمائها – وهذه المستخلصات الخاصة بالشيزاندرا لها فوائد كبيرة على الكبد، وتصحيح الأوضاع المرضية التى يعانى منها الكبد فى الغالب.
وحول كيفية وقاية الشيزاندرا وعلاقتها بحماية للكبد، فهذا راجع إلى أن الشيزاندرا تقوم بتنشيط الإنزيمات المتخصصة في خلايا الكبد والتي تنتج مركب الجلوتاثيون، والذى يعتبر مركب كيميائى هام لمقاومة الأكسدة، وأستعادة نشاط خلايا الكبد لعملها الطبيعى.

وثبت أن تناول الشيزاندرا يعالج حالات التهاب الكبد الوبائى بنسبة تصل إلى 76% وبدون حدوث أعراض جانبية واضحة المعالم.
وتلك المكونات التى تحتوى عليها الشيزاندرا، تتدخل أيضا في تثبيط عمل المواد الكيميائية المنشطة لتجلط الصفائح الدموية مع بعضها البعض، والذى يعتبر بدوره عامل منشط لحدوث الإلتهابات في عدد من الحالات.

شاي كورية مصنوعة من ثمار الشيزاندرا

وثمرة الشيزاندرا ربما يكون لها أيضا تأثير على تحفيز عمل الجهاز المناعى تماما مثل عشبة الجنسنج الأسيوي، ولكن بتأثير أقل.
وتؤكد الأبحاث المخبرية على أن الشيزاندرا ربما تحسن من أداء العمل البدنى وتبني القوة الجسمانية، وتساعد في تخفيض الإجهاد العام للجسم، وتزيد من قدرات الأعضاء المختلفة من الجسم للتكيف مع بعضها البعض فى حالة من التناغم والهارمونية المتكافئة بينهم.
كما أن للشيزاندرا القدرة على تحسين الخواص الجنسية لكل من الرجل والمرأة، وذلك باطلاق السوائل المختلفة الخاصة بالجنس لديهم، وأثر تناول الشيزندرا فى هذا الصدد يظهر واضحا جليا عند الرجال أكثر من النساء.
والشيزاندرا تعتبر علاج هام لحالات أمراض الجهاز العصبى، مثل التهاب الأعصاب المرضى، وعلاج لحالات التوتر والقلق، وضعف الذاكرة. كما أنها علاج مفيد لحالات التهاب الجهاز التنفسى، مثل قصر النفس، والسعال المزمن، وحشرجة الصدر.

والشيزاندرا تعالج الخلل فى ميزان السوائل فى الجسم، وتحافظ على سلامة الكلى، وتمنع التعرق الزائد، وتحد من حالات التبول المتكرر الترددى. وتعالج حالات الحكة الجلدية، والأكزيما، والطفح الجلدى المختلف.
والاستعمالات الأخرى للشيزاندرا عديدة، تشمل اضطراب القدرات الجسمانية، وحالات الإسهال، والدوسنتاريا، كما أنها تقوى النظر، وتحد البصر.

الجرعات العلاجية


استخدام ثمار الشيزاندرا يتراوح ما بين 1.5-15 جرام من الثمار يوميا. أما الصبغة فهى من 2–4 ملليتر ثلاثة مرات يوميا. كما توجد الكبسولات المعبأة والمعدة للتناول فى محلات الأطعمة الصحية المختلفة.

مصادر
1. ^ a b “Schisandra chinensis information from NPGS/GRIN”. USDA. http://www.ars-grin.gov/cgi-bin/npgs/html/taxon.pl?70678. Retrieved 2008-02-19.
2. ^ a b c “Schisandra chinensis – Plants For A Future database report”. http://www.pfaf.org. http://www.pfaf.org/database/plants.php?Schisandra+chinensis. Retrieved 2008-03-10.

Read Full Post »

اليام البري

نبات اليام البري المتسلق

Wild Yam

Dioscorea villosa


تصنيف علمي
المملكة : النبات
الفئة : كاسيات البذور
الطائفة : أحاديات الفلقة
الترتيب : Dioscoreales
الأسرة : Dioscoreaceae
جنس : Dioscorea
الأنواع : D. villosa
الاسم العلمي
villosa Dioscorea
ل.

مقدمة و وصف

نبات اليام البري مع بعض أزهاره

يعتبر نبات اليام البري واحدا من الأنواع النباتية المعمرة و الدائمة، وهي نباتات زاحفة شبيهة بالكرمة، لها جذور درنية مزدوجة(توأمية) تنمو طبيعيا في شمال أمريكا تنمو في التربة الفقيرة و المشمسة.و أماكن مختلفة من آسيا و أفريقيا، تأتي شهرتها من كونها تحتوي مواد قلوية صابونية يمكن تحويلها كيميائياً إلى حبوب منع حمل بروجيستيرونية و كورتيزون.

يعتقد أن لنبات اليام البري فوائد مؤازرة للكبد و الجهاز الغدي الداخلي، حيث يساعد في تنظيم الجهاز الغدي الأنثوي و الجهاز التناسلس وخاصة في فترة ماقبل الطمث و مايرافقها من اضطرابات مرافقة كالألم و الحتقان المصاحبين لبدء عملية الطث، و كذلك في فترة سن اليأس بالإضافة لفوائد علاجية في العقم عند النساء.
يعتقد أن اليام البري مفيد عند مشاركته مع مستحضرات نبات شجرة العفة و الهندباء البرية في علاج غثيان و دوار الصباح.

انتشاره

توجد نباتات اليام البري في وسط غرب وشرق الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية (خاصة المكسيك) وآسيا و بعض مناطق المتوسط كما يوجد فى كثير من المناطق الأستوائية.  وهناك أصناف عديدة موجودة كلها تحمل خواص ومكونات متشابهة.

الأجزاء المستخدمة

درنات اليام البري

تستخدم الجذور أو الدرنات الأرضية للأغراض الطبية، حيث وجد أن اليام يحتوى على عناصر شبه أستيرودية، والتى يصنع منها حبوب منع الحمل.

الاستخدام التاريخي

تم استخدام اليام البري كمسكن للأشخاص الذين يعانون من السعال، وأستخدم أيضا للاضطرابات المعدية معوية، وآلام الأعصاب، وغثيان الصباح.
وقد أكتشف أن الصابونين المتواجد فى اليام البري يمكن أن يتحول صناعيا إلى مركبات شبيهة بالأستروجين والكورتيزون والبروجيسترون. واليام البري والنباتات الأخرى ذات المكونات المشابهة قد ظلت مصدرا لتلك الأدوية حتى الوقت الحاضر.
حتى إن قبائل المايا، والأزيتك المتواجدة فى المكسيك، تقدر قيمة اليام البرى فى علاج أمراض الروماتزم وأوجاع المفاصل والعضلات لديهم، وأيضا فى مشاكل الجهاز الهضمى بما فيها التهاب الحوصلة الصفراوية، والردوب القولونية، والتهابات القولون التقرحية، وآلام الدورة الشهرية.

المركبات الفعالة

أزهار يام مؤنثة وثماره

الصابونيات الأسترويدية مثل الديوزجنين diosgenin وهى نتيجة تكسر مركب الديوسين dioscin والتى تم التعرف عليها فى اليابان لأول مرة فى عام 1963م، والتى ادت إلى طريق تخليق البروجيسترون الصناعى فيما بعد، والذى يعتبر واحد من أهم الهرمونات الأنثوية، والتى تعتبر مسؤولة عن فعالية اليام.
كما يوجد مركب الديوسكورتيين  dioscoretine والذى اتضح من خلال الدراسات على الحيوان أنه يخفض مستوى السكري في الدم، كما أنه يمنع الالتهابات المختلفة فى الجسم مثل الكورتيزون، ويساعد على خفض الألام الروماتزمية فى المفاصل المختلفة.
واليام يحتوى أيضا على الفيتوستيرولات، وأشباه القلويدات، والتانات، والنشا.
والمستخلص من اليام البري وجد أنه يحمل خواص مقاومة للتأكسد، كما أتضح أنه يرفع من نسبة الكولستيرول الجيد فى الدم HDL. ويعتبر اليام البري مقاوما للتشنجات، وربما مضاد للالتهابات.
كما يعتبر اليام مضاد للتقلصات، ومضاد للالتهابات، ومضاد للروماتزم، ويزيد من التعرق، وأنه أيضا مدر للبول.

الاستخدامات

  • التشنجات المعدية، ولمرضى القولون العصبى.
  • ارتفاع نسبة الكلوستيرول والدهون فى الدم.
  • اضطرابات الطمث أو عسر الطمث.
  • آلام العضلات أو التشنجات العضلية.
  • إلتهاب المفاصل الحاد أو المزمن.

وبخلاف ما أشيع من آراء عن محتويات جذور اليام البري(انظر الآثار الجانبية أدناه)، فيما أنه لا يحتوي أو يحتوى على الهرمونات الأنثوية مثل البروجيسترون، أو الدي هيدروابيندورستيرون dehydroepiandrosterone DHEA إلا أن صابونيات اليام البري أو المكونات الأخرى ربما تكون ذات خواص مشابهة لتلك المركبات.
ويصنع البروجيسترون الدوائي من اليام البري باستخدام عملية التحول الكيميائي.
وهذا يمكن أن يؤدي إلى ارتباك فى الأراء، بأن يكون اليام البري مصدرا للبروجيسترون، إلا أنه لا يمكن استخدامه بدون هذا التحول الكيميائي الذي لايمكن أن يتم بواسطة الجسم.
والنساء اللائي هن فى حاجة إلى تناول هرمون البروجيسترون لأسباب مختلفة، يجب عليهن أن يستشرن الطبيب المختص، ولا يعتمدن على اليام البري لوحده أو الأعشاب الأخرى فى ذلك.

الجرعات الطبية

2 – 3 ملليتر من صبغة اليام البري ثلاث إلى أربعة مرات يوميا.

وبدلا عن ذلك يمكن تناول كبسولتان أو قرصان من الجذور الجافة لليام ثلاث مرات في اليوم. وتلك المستحضرات متوفرة لدى محلات الأطعمة الصحية.

الآثار الجانبية و احتياطات

الجرعات الكبيرة من اليام يمكن أن تسبب الغثيان و الإسهال و حتى الإقياء.

يجب على النساء المصابات بداء البطانة الحمية (الإنتباذ البطاني الرحمي أو مايعرف بالإندومتريوز endometriosis ) و كذلك بالألياف الرحمية أو سرطان الثدي و المبيض، أو الرجال المصابين بسرطان الموثة(البروستات)، يجب على كل هؤلاء المرضى تجنب استعمال اليام البري نهائياً لما يسببه من تداخلات دوائية وتفاقم لحالاتهم المرضية.
كذلك الحامل و المرضع و الأطفال تحت سن 12 سنة عليهم الابتعاد كلياً عن استعمال اليام البري جزئياً أو كلياً.

مصادر
* PLANTS profile
* Wild yam from University of Maryland Medical Center
* Wild Yam Cream article on Quackwatch

http://www.rain-tree.com

http://altmedicine.about.com/od/herbsupplementguide

Read Full Post »

« Newer Posts - Older Posts »

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 147 other followers